نيوزماكس: هشاشة النظام الإيراني تدفعه لتصعيد الإعدامات، ولا خيار سوى الحزم وإسقاط الاستبداد
في تغطية إخبارية موسعة عبر شبكة نيوزماكس ، استضافت المذيعة ليديا هولمان كلاً من السيد علي رضا جعفر زاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والجنرال بلين هولت، الباحث البارز في مؤسسة هيريتيج للحديث عن التطورات في المنطقة. وتركز النقاش حول انتهاء فترة الهدنة المؤقتة بين إسرائيل ولبنان، ومحاولات الابتزاز البحري التي يمارسها النظام الإيراني، وصولاً إلى موجة الإعدامات الوحشية التي يشنها في الداخل للتغطية على ضعفه ورعبه من السقوط الحتمي.
On @Newsmax TV with @LidiaNews:
— Alireza Jafarzadeh (@A_Jafarzadeh) April 18, 2026
The Iranian regime only understands the language of firmness. It is weak—but projects power. Its vulnerability lies within Iran, where a majority rejects it.
In desperation, the regime has escalated political executions: 6 MEK members and 7 more… pic.twitter.com/a57gNlSMhv
الهدنة ومساعي الابتزاز البحري
في مستهل اللقاء، تطرق الجنرال بلين هولت إلى مستقبل الهدنة، متوقعاً أن يضعف النظام أكثر إذا استمرت الضغوط، وأن الهدنة قد تنتهي قريباً. وأشار إلى أن النظام الإيراني يلجأ لمحاولة استغلال ورقة مضيق هرمز وممرات الشحن كأداة ضغط في المفاوضات. وأوضح هولت أن القيادة الأمريكية المركزية لن ترضخ لهذا الابتزاز، وأن القوات مستعدة لتأمين المضيق واستهداف قدرات حرس النظام الإيراني إذا لزم الأمر. وعلق جعفرزاده مؤيداً هذا الطرح، مضيفاً أن النظام، سواء في سياساته البحرية أو الإقليمية، لا يفهم سوى لغة الحزم والحسم، وأنه يحاول دائماً التظاهر بالقوة رغم ضعفه المتأصل.
ضعف داخلي وتصعيد غير مسبوق في الإعدامات
انتقل جعفرزاده لتسليط الضوء على جوهر الأزمة، مؤكداً أن نقطة ضعف النظام الإيراني ومكمن رعبه الحقيقي موجودان داخل إيران. وأوضح أن النظام يواجه أزمة داخلية خانقة تتمثل في غليان شعبي مستمر، وأنه لجأ وسط الحرب وتصاعد التوترات الخارجية إلى تنفيذ سلسلة إعدامات بحق معارضيه السياسيين كجزء من خطة يائسة للترهيب وإخفاء هشاشته.
وأشار ممثل المقاومة إلى أن آلة القمع أعدمت مؤخراً 6 أعضاء من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الذين وصفهم النظام بأنهم المحركون الأساسيون للاحتجاجات والمستهدفون لمقرات الولي الفقیة. ولم يكتفِ النظام بذلك، بل استهدف الشباب الذين اُعتقلوا خلال انتفاضة يناير من العام الجاري، حيث أعدم سبعة منهم، فيما يواجه أربعة آخرون – من بينهم امرأة – خطر الإعدام الوشيك.
وشدد جعفرزاده على أن أي سياسة أو اتفاق دولي يجب أن يتضمن شرطاً ملزماً وفورياً يطالب النظام بالتوقف عن الإعدامات السياسية ضد المعارضين.
الطموح النووي الكارثي نتيجة لسياسات الاسترضاء
ورداً على سؤال حول تصريحات الرئيس ترامب المتعلقة بالبرنامج النووي، أكد جعفرزاده أن النظام الإيراني كان يمتلك دائماً طموحات نووية عسكرية واضحة. وأعاد التذكير بالدور التاريخي للمقاومة الإيرانية في كشف المنشآت النووية السرية للنظام في عامي 2002 و2005 (مثل نطنز وفردو)، موضحاً أن الهدف الوحيد للنظام من بناء هذه المنشآت تحت الأرض هو صناعة القنبلة النووية.
وانتقد جعفرزاده بشدة سياسات الاسترضاء الغربية التي أوصلت العالم إلى هذه المرحلة الحرجة، مؤكداً أنه كان بالإمكان إنهاء البرنامج النووي للنظام منذ زمن بعيد لولا تلك السياسات المتخاذلة.
الحل الجذري: إنهاء الاستبداد بأيدي الشعب
واختتم جعفرزاده اللقاء بوضع استراتيجية واضحة للمستقبل، داعياً لتركيز الجهود الدولية ليس فقط على إنهاء البرنامج النووي وبرامج الصواريخ الباليستية، بل والأهم من ذلك: الضغط لوقف عمليات القمع الداخلي. وأكد بقوة أن هذا التغيير الحقيقي وإسقاط الاستبداد لن يحدث إلا بـ تغيير النظام على يد الشعب الإيراني نفسه. وفي ختام البرنامج، سخرت المذيعة من السياسات الغربية السابقة قائلة: من كان ليظن أن إرسال مليارات الدولارات ومنصات محملة بالأموال النقدية عبر الطائرات لن ينجح مع نظام إرهابي؟.
- مريم رجوي في مقابلة مع موقع بوليتيكس هوم: إسقاط النظام الإيراني يتم بأيدي المقاومة

- صحيفة لو ديبلومات الفرنسية: المقاومة الإيرانية هي البديل الديمقراطي الجاهز، وترفض التدخل الأجنبي وإرث الشاه

- نيوزماكس: هشاشة النظام الإيراني تدفعه لتصعيد الإعدامات، ولا خيار سوى الحزم وإسقاط الاستبداد

- التضخم في إيران: سلة الغذاء تلتهم «85%» من دخل العامل

- 15 عملية لـ وحدات المقاومة في طهران و10 مدن أخرى تخليدا لذكرى شهداء مجاهدي خلق والشباب الثوار

- نيوزماكس: جعفرزاده يؤكد انهيار النظام الإيراني ووكلائه، ويدعو لربط أي اتفاق بوقف الإعدامات


