الرئيسية بلوق الصفحة 133

10 ضربات نارية: وحدات المقاومة تستهدف مراكز للقمع وتكسر حاجز الاستنفار

10 ضربات نارية:وحدات المقاومة تستهدف مراكز للقمع وتكسر حاجز الاستنفار

تحيةً وإجلالاً لأرواح المجاهدين الشهدين، حامد وليدي ومحمد معصوم شاهي، حاملي راية الشرف والفخر الإيراني، نفذت وحدات المقاومة البطلة سلسلة من 10 عمليات هجومية ونارية متزامنة في عدة مدن إيرانية.

جاءت هذه الضربات الموجعة كرد مباشر وحاسم على إبن خامنئي الخليفة الجديد للرجعية وعلى كبير الجلادين في السلطة القضائية للملالي إيجه إي، حاملة رسالة قاطعة لا تقبل المساومة: لا نغفر ولا ننسى.. والعقاب الشديد بانتظاركم.

BFMTV الفرنسية: وحدات المقاومة تتحول إلى كابوس يطارد ديكتاتورية الولي الفقیة

أكد تقرير قناة BFMTV أن وحدات المقاومة أصبحت القوة القادرة على توجيه ضربات موجعة للنظام من الداخل. واستعرض التقرير تفاصيل العمليات الميدانية والتدريبات المنسقة، موضحاً كيف نجحت هذه الوحدات في كسر حاجز الرعب وتحدي آلة قمع الولي الفقیة في قلب المدن الإيرانية.

إعلام دولي | أبريل 2026 – صدى نضال وحدات المقاومة في الصحافة العالمية
تفاصيل الضربات: نيران الغضب تطال رموز الديكتاتورية

استهدفت العمليات مراكز للقمع والأمن التابعة للنظام، فضلاً عن تطهير الشوارع من رموز الديكتاتورية:

  • دهدشت (كهكيلويه وبوير أحمد): دوي انفجار قوي وإطلاق نار استهدف مبنى السلطة القضائية (وكر الجلادين)، مترافقاً مع هتاف الثوار: عاش جيش التحرير الوطني الإيراني.. حاضر، حاضر، حاضر.
  • طهران (مدينة برند): انفجار استهدف سيارة دورية لقوى الأمن القمعية التابعة لمركز الشرطة 17.
  • رشت: دوي انفجار آخر دمر سيارة دورية تابعة لقوى الأمن القمعية.
  • قهدريجان (أصفهان): انفجار استهدف أحد المقرات الرئيسية للفساد والنهب التابعة للملالي وقوات الحرس.
  • شيراز: تنفيذ عمليتين منفصلتين تم فيهما إضرام النار في تماثيل ورموز تمثل المقبور خميني.
  • شهركرد: إحراق لافتة تعود للمقبور خميني.
  • تالش: إضرام النار في لوحة إعلانية ضخمة تحمل صورة خامنئي.
  • رامهرمز: إحراق لافتة لـ خامنئي.
  • سميرم: إضرام النار في لافتتين لـ خامنئي.
المعركة الحقيقية في الداخل: كابوس النظام الأكبر

تحمل هذه الضربات النارية التي استهدفت مراكز للقمع وحوزات الجهل والجريمة أبعاداً استراتيجية عميقة. ففي الوقت الذي يستغل فيه نظام الملالي أجواء الحرب الخارجية لفرض حالة من القمع والاختناق الشديد داخل المجتمع، تأتي هذه العمليات لتمثل أسوأ الأخبار وأكثرها إثارة للرعب في أروقة النظام. إنها تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن العدو الرئيسي لهذا النظام متواجد وبقوة داخل المدن الإيرانية، ويتمثل في وحدات المقاومة وجيش التحرير.

من الواضح أن ديكتاتورية الولي الفقيه ترحب بالحروب الخارجية وتفتعلها لتتخذها ذريعة لقمع المجتمع الإيراني. لكن أبناء إيران الشجعان، عبر هذه العمليات النارية، يثبتون للعالم أجمع أن المعركة الحقيقية والأساسية هي تلك التي تدور رحاها بين الشعب الإيراني الغاضب والمنتفض، وبين نظام الملالي الاستبدادي.

وحدات المقاومة تصعّد: إحراق قواعد الباسيج ومراكز القمع في 15 عملية متزامنة

رداً على موجة الإعدامات الإجرامية، نفذت وحدات المقاومة سلسلة هجمات منسقة طالت 15 مقراً للباسيج ومؤسسات النهب التابعة لنظام الولي الفقیة في طهران ومختلف المحافظات، مؤكدة أن دماء الشهداء ستظل وقوداً لا ينطفئ حتى إسقاط ركائز الاستبداد الديني بالكامل.

عمليات ميدانية | أبريل 2026 – الرد الثوري لوحدات المقاومة في عمق الداخل

اختراق الجدار الأمني المتهاوي

تكتسب هذه العمليات أهمية مضاعفة بالنظر إلى الظروف الأمنية؛ فقد نُفذت في وقت يحاول فيه النظام فرض أقصى درجات السيطرة من خلال نشر نقاط التفتيش وإبقاء قواته القمعية في الشوارع.

إلا أن شباب الانتفاضة الأبطال تمكنوا من اختراق كافة حواجز الاختناق والإجراءات الأمنية، موجهين ضرباتهم مباشرة نحو شريان حياة النظام و مراكزه العسكرية والأمنية. لقد أسقطت هذه الانفجارات جدار الخوف، وأثبتت أن سبيل الخلاص الوحيد لإنقاذ الشعب والوطن من براثن هذا الاستبداد يمر حتماً عبر فوهات بنادق جيش التحرير وتضحيات وحدات المقاومة.

مؤتمر إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية: جولياني يهاجم ديكتاتوريتي الشاه و الملالي

مؤتمر إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية: جولياني يهاجم ديكتاتوريتي الشاه و الملالي ويؤكد أن مريم رجوي هي الضمانة الوحيدة لمستقبل إيران

في مقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في العاصمة الفرنسية باريس، وتحت شعار إلى الأمام نحو الجمهورية الديمقراطية، عُقد في 19 أبريل 2026 مؤتمر دولي بارز بحضور السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، ومشاركة شخصيات سياسية وازنة، على رأسهم عمدة نيويورك السابق رودي جولياني. وسلط المؤتمر الضوء على الدور المحوري للشعب الإيراني والمقاومة المنظمة في تحقيق السلام والحرية. وتميز الحدث بخطاب تاريخي ومفصل للمحامي والسياسي الأمريكي رودي جولياني، الذي قدم مرافعة سياسية وقانونية شاملة أدان فيها جرائم النظام الإيراني الحاكم، وشن هجوماً غير مسبوق على محاولات تلميع ابن الشاه، مؤكداً أن دماء وتضحيات مجاهدي خلق تمنحهم الحق الشرعي والأخلاقي لقيادة المرحلة الانتقالية نحو ديمقراطية حقيقية بقيادة السيدة مريم رجوي.

تحية لصمود الأشرفيين وأكبر نظام إرهابي في التاريخ

استهل العمدة رودي جولياني خطابه بالتعبير عن فخره العميق بالوقوف إلى جانب السيدة مريم رجوي وكوادر المقاومة، موجهاً تحية عاطفية خاصة لأعضاء المقاومة القادمين من أشرف. وأعرب عن دهشته من الروح المعنوية العالية والطاقة الإيجابية والتفاؤل الذي يتمتعون به رغم مرورهم بأصعب الفترات التاريخية وأقساها، مشيراً إلى القصص المروعة التي استمع إليها للتو حول ما تعرضت له عائلاتهم في الداخل.

وانتقل جولياني لوصف النظام الإيراني الحاكم، مؤكداً أنه لا يوجد ظلم في العالم خلال الـ 47 عاماً الماضية يفوق ظلم هذا النظام الإرهابي. وعقد مقارنة مباشرة بين قادة النظام وأسوأ ديكتاتوريي التاريخ، مشيراً إلى أنه من الصعب التفكير في نظام قتل من شعبه أكثر مما فعل الآيتان (خميني وخامنئي)، واصفاً إياهما بأنهما تحولا إلى نسخة مرعبة من هتلر، وأن جرائمهما ضد الإنسانية تعادل جرائم النازية. وأكد أن الأرقام تفقد معناها عندما يتجاوز عدد الضحايا 10 آلاف أو 20 ألفاً أو 30 ألفاً، في إشارة إلى المذابح الجماعية التي ارتكبها النظام.

دروس من محاكمات قادة معسكرات الاعتقال النازية

واستحضر جولياني ذكرياته في بداية مسيرته المهنية عندما كان مدعياً عاماً شاباً وتولى محاكمة قادة معسكرات الاعتقال النازية. وسرد قصة محاكمته لضابط إستوني أراد إثبات ولائه لأسياده النازيين، فقام بقتل حوالي 20 ألف شخص (10 آلاف يهودي و10 آلاف من المسيحيين الأرثوذكس والمعارضين). وكشف جولياني عن لحظة قاسية في المحكمة عندما حاول محامي الدفاع تقليل التهمة بالادعاء أن المتهم بالغ في الأرقام للحصول على ترقية، وأنه قتل 12 ألفاً فقط، فرد القاضي باستنكار: هل يصنع ذلك أي فرق حقاً؟. كما أشار إلى محاكمته لقادة معسكرات في لاتفيا، وكيف أن قراءة ملفات جرائمهم تطلبت منه يوماً كاملاً ليستعيد توازنه النفسي. وأكد جولياني أن هذه العقلية الشريرة والإجرامية هي ذاتها التي تحكم إيران اليوم.

هجوم لاذع على ابن الشاه: وريث التعذيب وسارق ثروات الشعب

وفي واحدة من أقوى محطات خطابه، تطرق جولياني إلى محاولات استنساخ الديكتاتورية السابقة، قائلاً: إذا نظرتم إلى ما اضطر الشعب الإيراني لتحمله، فإن المفارقة المرة تتمثل في أن أحد الأشخاص الذين يحاولون وضع أنفسهم في موقع السيطرة على إيران، دون أن يفعل أي شيء لمساعدة حرية إيران، هو من نسل ووريث شخصين كانا مسؤولين عن أكثر من مائة عام من التعذيب في إيران. واعتبر جولياني أن مجرد طرح هذا الشخص (ابن الشاه) لنفسه هو أمر وقح وعديم الحياء، مستنكراً تجاهل بعض وسائل الإعلام الدولية لهذه الحقيقة.

ورغم إقراره بالمبدأ الأمريكي القائل بأنه لا ينبغي معاقبة الابن بجرائم أبيه، إلا أنه استثنى ابن الشاه من هذه القاعدة، موضحاً أن السبب الوحيد الذي يمنحه أي مكانة هو اسم والده فقط. وأضاف: لو كان قد بنى نجاحه بنفسه، أو أنشأ عملاً تجارياً نفع به الناس، أو حتى شعر بالذنب تجاه جرائم والده وحاول التكفير عنها كما يفعل البعض، لكان الأمر مختلفاً. لكنه بدلاً من ذلك، يريد السلطة رغم أنه لم يمتلك وظيفة يوماً، ولم يفعل شيئاً سوى العيش بأسلوب حياة المليارديرات وأصحاب الطائرات الخاصة بأموال سُرقت من الشعب الإيراني الذي يتضور جوعاً.

وعاد جولياني بالذاكرة إلى الجذور التاريخية لأسرة بهلوي، مشيراً إلى أنهم باعوا إيران لبريطانيا العظمى مقابل النفط، وأنه لولا هذه الخيانة لكانت إيران قد نالت ديمقراطيتها في عام 1918 أو 1953. وذكر كيف كانت بريطانيا تسرق النفط وتفرض ضرائب حتى على الحصة الضئيلة المتبقية لإيران، بينما تتلقى عائلة بهلوي (وهو اسم مستعار بحسب جولياني) عمولات ضخمة، مذكراً بأن رضا شاه حصل على منصبه في الأصل لأنه كان أفضل قاتل في فرقة القراصنة (القوزاق).

شجاعة مجاهدي خلق أمام المشانق ورعب النظام

وأعرب جولياني عن اعتقاده بأن النظام الإيراني يستغل ورقة ابن الشاه عمداً لإضعاف الحماس الثوري وإخافة المترددين. وفي المقابل، أشاد بالشجاعة الأسطورية لأعضاء المقاومة، مستذكراً الشهداء الستة الذين أُعدموا مؤخراً (وحيد، وبويا، وبابك، ومحمد، وأكبر، وأبو الحسن). وقال بتأثر: لقد وقفوا هناك وضحكوا في وجه الموت. كانوا يعلمون أنهم سيُقتلون، لكن لسان حالهم كان يقول: ما نؤمن به أهم، ونحن نؤمن به بقوة لدرجة أنكم لا تستطيعون إيذاءنا. يمكنكم سلب أرواحنا، لكنكم لن تسلبوا عقيدتنا. واعتبر أن هذه الروح تمثل جميع أهالي أشرف.

كما أشار إلى أحاديثه المستمرة مع الدكتورة ماريا حول تجربتهما في أشرف، مؤكداً أنها من أشرس المدافعين عن منظمة مجاهدي خلق في وجه حملات التشهير، قائلاً: يكفي أن تجلس لخمس دقائق لكي تدرك مدى زيف وبشاعة الأكاذيب التي تُنشر ضدكم، وكيف أنها مجرد منتج من آلة الدعاية التابعة لهذا النظام الإرهابي الذي لا يتقن سوى شيئين: قتل الناس وصناعة البروباغندا (الدعاية).

مريم رجوي: جبهة «لا للشاه ولا للملالي» شرط أساسي لإسقاط نظام الولي الفقیة

خلال مؤتمر “إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية” بحضور رودي جولياني، أكدت السيدة مريم رجوي أن جوهر التغيير يكمن في رفض كافة أشكال الديكتاتورية. وأشادت بمواقف الداعمين الدوليين الذين وقفوا مع مجاهدي خلق في أحلك الظروف، مشددة على أن جبهة “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي” هي الضمانة الوحيدة لتأسيس جمهورية ديمقراطية حرة.

مؤتمر المقاومة | أبريل 2026 – جبهة الشعب الإيراني ضد الاستبداد بشقيه
لا سلام في العالم بوجود هذا النظام

وجدد جولياني موقفه الثابت بدعم إسقاط النظام منذ 47 عاماً، مستذكراً جرائم النظام منذ أزمة الرهائن وتفجير ثكنات المارينز في لبنان، وصولاً إلى مجزرة عام 1988 التي راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي. وأشار إلى الكتاب الأحمر الذي يضم أسماء الشهداء كدليل قاطع على ضرورة العدالة، مؤكداً أنه طالما بقي هذا النظام، فلن يشهد العالم أي سلام. وأضاف أن النظام يستمر بسبب طمع البعض في النفط وتخاذل وجبن آخرين، مشيداً بدور المقاومة التاريخي في كشف البرنامج النووي السري للنظام.

واستشهد جولياني باعترافات رأس النظام (خامنئي) نفسه، الذي أقر بأن المجموعة الوحيدة القادرة والمنظمة التي تستطيع الإطاحة به وتولي السلطة هي منظمة مجاهدي خلق. وحذر جولياني من أي تسويات تبقي النظام في السلطة، مشبهاً إياه بالأفعى التي يجب قطع رأسها بالكامل وعدم ترك أي أثر لها لأنها قادرة على التجدد.

مريم رجوي: القيادة القادرة على بناء إيران وتغيير الشرق الأوسط

وفي الجزء الأخير من خطابه، وجه جولياني رسالة دعم مطلقة للسيدة مريم رجوي، مؤكداً أنها الشخص الوحيد القادر على الحفاظ على وحدة البلاد وضمان سير المرحلة الانتقالية بشكل صحيح. وأوضح أن عملية إعادة بناء إيران ستكون سلسة بفضل وجود مجموعة (المجلس الوطني للمقاومة) التي وضعت خططاً مفصلة لكل قطاع على مدار 47 عاماً.

وخاطب أعضاء المقاومة قائلاً: لقد أثبتم كفاءتكم الإدارية وتضحياتكم. إن دماءكم تمنحكم الحق في إعادة بناء بلادكم. لم يقدم أحد آخر هذه الدماء؛ لم أرَ ‘ابن الشاه’ في أي من تظاهراتنا أو تجمعاتنا التي كنا نواجه فيها تهديدات بالقتل. هو لم يتحمل هذا الخطر، بل أنتم من فعلتم.

واستذكر جولياني حب مريم رجوي العميق لسكان أشرف أثناء الجهود المضنية لإخراجهم من العراق تحت قصف قاسم سليماني والميليشيات، وكيف أنها كانت لا تنام وتتابع كل التفاصيل بقلب منفطر، معتبراً أن هذا الحب وهذا التفاني يثبت أهليتها للقيادة.

وختم العمدة جولياني خطابه برؤية جيوسياسية واسعة، مؤكداً أن تسلم امرأة شجاعة وذكية ومتسامحة مثل مريم رجوي لقيادة بلد دُمّر على يد تيار ديني مهووس باضطهاد النساء، سيغير وجه الشرق الأوسط بأسره وسيكون حجر الأساس للسلام الإقليمي. وأكد أن مريم رجوي قادرة على جسر الهوة بين الإسلام والمسيحية، وتقديم الوجه الحقيقي المتسامح للدين الإسلامي للعالم، قائلاً بحماس: إن ما نناضل من أجله ليس فقط تدميرهم، بل خلق شيء مهم جداً للبشرية. خطوة عملاقة إلى الأمام. وسأختم كما أفعل دائماً: أراكم العام القادم في طهران، ولكنني أريد أن أرى ‘أشرف’ تحت أي ظرف!.

إعدام تعسفي للشاب الثائر أمير علي مير جعفري في طهران

إعدام تعسفي للشاب الثائر أمير علي مير جعفري في طهران

السلطة القضائية للجلادين: سبب إعدام أمير علي هو الهجوم على قوات “حفظ الأمن”، وإضرام النار في دراجة نارية تابعة للشرطة، وحرق مقر للبسيج في مسجد قلهك

السيدة رجوي: حذرتُ الملالي وقوات الحرس من أنهم سيدفعون ثمن هذه الإعدامات اليومية وسفك الدماء بلا هوادة

فجر يوم الثلاثاء 21 أبريل/ نيسان 2026، أقدم  جلادو نظام الملالي في طهران على إعدام الشاب الثائر أمير علي مير جعفري 24 عاماً، وهو طالب وفني كمبيوتر كان قد اعتُقل خلال انتفاضة ينايرالماضي. ويأتي هذا بعد إعدام ثلاثة ثوار من شباب  مدينة قم في 19 آذار/ مارس، وأربعة آخرين من الشباب الثوار في منطقة “نظام آباد” بطهران خلال شهر آذار/ مارس.

وبحسب تقرير السلطة القضائية للجلادين: “تم تحديد واعتقال أمير علي مير جعفري من قبل جهاز استخبارات  قوات الحرس في أعقاب أعمال الشغب المسلحة في يناير. وقد لعب دوراً فعالاً كأحد قادة شبكة متعاونة مع العدو في تدمير الممتلكات العامة والقيام بأعمال ضد الأمن”، كما وُجهت إليه تهم “حمل سلاح أبيض، وحيازة مواد حارقة، ولعب دور القيادة، وقطع الطرق عبر حرق حاويات النفايات، وتوجيه التجمعات المخلة بالأمن”. كما يعد إضرام النار في مقر للبسيج بمسجد  في منطقة ”قلهك“ من التهم الأخرى الموجهة لهذا الثائر الذي نُفذ فيه حكم الإعدام.

وكعادتها المتكررة، زعمت قضائية النظام أن أمير علي حُكم عليه بالإعدام بتهمة “العمل ضد أمن البلاد من خلال التعاون مع الكيان الصهيوني والإدارة الأمريكية المعادية ومجموعات معادية أخرى”. وفي ذات القضية، من بين 22 متهماً آخرين، “حُكم على 8 أشخاص بالحبس لأكثر من 10 سنوات، وعلى 14 آخرين بالحبس لأقل من 10 سنوات، إلى جانب عقوبات تكميلية”.

من جانبها، أدانت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بشدة الإعدامات الوحشية واللاإنسانية التي طالت الشباب الأبطال والثوار والتي تحولت إلى نهج يومي للملالي الحاكمين، وحذرت الملالي وقوات الحرس قائلة إنهم سيدفعون ثمن هذا السفك المستمر للدماء. وأكدت أن الملالي لن يجنوا شيئاً من هذه الجرائم التي لن تزيد الشعب إلا غضباً، ولن تزيد الشباب الثوار إلا عزماً على إسقاط النظام.

ودعت السيدة رجوي مرة أخرى مجلس الأمن الدولي والدول الأعضاء إلى الإدانة القاطعة لموجة الإعدامات السياسية والتحرك الفوري لإنقاذ السجناء المحكوم عليهم بالإعدام وإطلاق سراح السجناء السياسيين في إيران.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
 21 نيسان/أبريل 2026

تكلفة باهظة لمغامرات خامنئي: الحرب تترك ندوباً غائرة في جسد الاقتصاد والمجتمع الإيراني

تكلفة باهظة لمغامرات خامنئي: الحرب تترك ندوباً غائرة في جسد الاقتصاد والمجتمع الإيراني

لقد تجسدت التداعيات الكارثية للسياسات النووية والصاروخية وحروب الوكالة التي ينتهجها النظام الإيراني في صورة دمار واسع النطاق ومعاناة اقتصادية خانقة. إن الصراع الأخير بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل – والمترتب بالأساس على التدخلات الإقليمية لـ النظام الكهنوتي – امتد إلى ما هو أبعد من الساحات العسكرية، ليضرب في الصميم تفاصيل الحياة اليومية للمواطنين العاديين. وحتى بعد توقف الأعمال العدائية النشطة، لا يزال حجم الدمار يتكشف يوماً بعد يوم، ليميط اللثام عن أزمة عميقة عصفت بسبل العيش، والصحة العامة، والاستقرار الاجتماعي.

خسائر اقتصادية وسكنية غير مسبوقة

تشير التقديرات الرسمية الأولية إلى كارثة ذات أبعاد تاريخية. حيث أعلنت المتحدثة باسم الحكومة، فاطمة مهاجراني، أن التكلفة المبدئية للأضرار تبلغ 270 مليار دولار، محذرة من أن هذا الرقم مرشح للارتفاع مع استمرار عمليات التقييم. هذا العبء المالي الساحق أصاب صلب الحياة اليومية في جميع أنحاء إيران.

التضخم في إيران: سلة الغذاء تلتهم 85% من دخل العامل في ظل سياسات الولي الفقیة

كشف تقييم حديث لصحيفة “دنياي اقتصاد” أن تكلفة سلة الغذاء للأسرة استنزفت 85% من الحد الأدنى لدخل العامل. ومع ارتفاع أسعار المواد الغذائية بنسبة 68% خلال أربعة أشهر، يواجه العمال الإيرانيون كارثة معيشية غير مسبوقة ناتجة عن الفساد الهيكلي لنظام الولي الفقیة وتبعات سياسات الحروب المدمرة التي أفرغت جيوب المواطنين.

أزمة معيشية | أبريل 2026 – تداعيات الانهيار الاقتصادي على معيشة العمال

لقد كان قطاع الإسكان من بين القطاعات الأكثر تضرراً. ووفقاً للأرقام الرسمية، تضرر 83,351 وحدة سكنية في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك 39,508 منازل وممتلكات تجارية صغيرة في طهران وحدها. هذا الدمار شرد آلاف العائلات، وسلبهم المأوى ومدخرات العمر. وإلى جانب الأضرار المادية، أدى استهداف المناطق السكنية إلى تقويض شعور المواطنين بالأمان وضرب استقرارهم النفسي.

ويؤكد المحللون أن إعادة الإعمار ستستغرق سنوات وتتطلب موارد مالية ضخمة، مما يضع ضغوطاً إضافية على اقتصاد هش بطبعه. وتتحمل الأسر ذات الدخل المحدود العبء الأكبر من هذه الأزمة، في حين يُعزى جزء من هذا الدمار إلى تعمد إخفاء المنشآت الحساسة بالقرب من المناطق الحضرية المكتظة بالسكان، مما ضاعف من تعرض المدنيين للخطر.

انهيار قطاعات الصحة والتعليم والأعمال المحلية

لم يقتصر الخراب على المنازل، بل امتد ليقضي على الخدمات العامة الحيوية. فقد تم تدمير أو إلحاق أضرار بالغة بـ 322 مركزاً طبياً ومستشفى، و763 مدرسة، و55 مكتبة عامة موزعة على 12 محافظة. إن فقدان البنية التحتية للرعاية الصحية أدى إلى قطع وصول المواطنين للخدمات الطبية الحيوية في وقت الأزمة، مما يخلق عواقب طويلة الأمد قد تؤثر على أجيال قادمة. وفي الوقت ذاته، يهدد تدمير المدارس والمكتبات المستقبل التعليمي لملايين الأطفال.

وعلى الصعيد الاقتصادي، أبلغ محمود نجفي عرب، رئيس غرفة تجارة طهران، عن تضرر ما لا يقل عن 300 وحدة صناعية في محافظة طهران وحدها. كل مصنع مدمر لا يمثل فقط خسارة مادية، بل يعني تشريد مئات العمال الذين يعتمدون على هذه المنشآت لإعالة أسرهم. وقد أدى شلل الإنتاج إلى انهيار في سلاسل التوريد، مما أسهم في تأجيج التضخم ونقص حاد في السلع الأساسية.

ويحذر الخبراء الاقتصاديون من أن استعادة القدرة الصناعية في ظل العقوبات القائمة ستكون مهمة شاقة ومكلفة. وفي غضون ذلك، أدى تضرر البنية التحتية الصحية في المناطق الحدودية إلى زيادة خطر تفشي الأمراض المعدية، مما يشكل تهديداً إضافياً للفئات الضعيفة كالأطفال وكبار السن.

تداعيات اجتماعية واقتصادية طويلة الأمد

لقد أدى حجم الدمار إلى إضعاف هيكل الرعاية الاجتماعية في إيران بشكل كبير وسرّع من وتيرة انتشار الفقر. إن تدمير البنى التحتية الأساسية – كشبكات توزيع المياه والكهرباء – جعل الحياة اليومية أكثر صعوبة في العديد من المناطق. وهذه النتائج هي المرآة العاكسة لأولويات النظام الكهنوتي، الذي فضّل دائماً التوسع العسكري على حساب الرفاه الداخلي.

كما يمثل التدهور البيئي مصدر قلق متزايد، حيث ساهمت الانفجارات في المناطق السكنية في تلوث قد يحمل تداعيات صحية مزمنة للسكان المحليين. وبالتوازي مع ذلك، أدى هروب رؤوس الأموال المحلية والأجنبية في أعقاب الصراع إلى تضاؤل آفاق التعافي الاقتصادي.

أما التكلفة النفسية فلا تقل قسوة؛ فعدم اليقين الواسع النطاق، والخوف من تجدد الصراع، وتلاشي الأمل في المستقبل، أدت جميعها إلى تصاعد موجات الهجرة، لا سيما بين الكفاءات والعمال الشباب. إن هجرة الأدمغة هذه تهدد بتفريغ البلاد من رأس مالها البشري في لحظة حرجة. و للتعويض عن هذه الخسائر المالية الفلكية، من المرجح أن تلجأ الحكومة إلى تقليص الإنفاق على برامج التنمية والرعاية الاجتماعية، مما سيُترجم إلى سحق ما تبقى من قدرة شرائية للمواطنين وانحدار مستمر في مستويات المعيشة.

دمار الحرب وعزلة الإنترنت: أزمات متداخلة تدفع نظام الولي الفقیة نحو الانهيار الشامل

يواجه نظام الولي الفقیة تسارعاً حاداً في وتيرة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، حيث تلاقت آثار دمار الحرب مع سياسة قطع الإنترنت والارتفاع الجنوني للأسعار. وتؤكد التقارير أن هذا المزيج القاتل من الضغوط العسكرية الخارجية والقرارات الداخلية الكارثية يضع قدرة النظام على البقاء محل تساؤل جدي في ظل تآكل بنيته التحتية وغليان الشارع.

تحليل الأزمة | أبريل 2026 – تلاقي الانهيار الاقتصادي والانسداد السياسي
أزمة متجذرة في خيارات السلطة

إن الحرب الأخيرة تقدم دليلاً صارخاً على التكلفة الباهظة للقرارات الاستراتيجية التي يتخذها النظام الإيراني. إن مبلغ الـ 270 مليار دولار كتقدير للأضرار ليس سوى جزء يسير من واقع أوسع تم فيه التضحية بالاستقرار الاقتصادي والرفاه العام والتماسك الاجتماعي.

في النهاية، يقع العبء الأكبر لهذه السياسات المدمرة على عاتق الشعب وحده. إن تدمير المنازل ومصادر الرزق والبنية التحتية يثبت بما لا يدع مجالاً للشك كيف تتحول المغامرات الجيوسياسية لـ النظام الكهنوتي إلى كوارث داخلية عميقة، تاركة الملايين يدفعون ثمن قرارات كارثية صُنعت بعيداً عن إرادتهم.

في أسبوعها الـ117.. حملة «ثلاثاء لا للإعدام»: إضراب سجناء سياسيين في 56 سجنًا بإيران

في أسبوعها الـ117.. حملة «ثلاثاء لا للإعدام»: إضراب سجناء سياسيين في 56 سجنًا بإيران

في ظلّ استمرار موجة الاحتجاجات على تنفيذ أحكام الإعدام وتصاعد القلق العام إزاء مصير السجناء السياسيين، أطلقت حملة «ثلاثاء لا للإعدام» بيانًا جديدًا عبّرت فيه عن موقفها من التزايد الملحوظ في إصدار وتنفيذ هذه الأحكام.

وبالتزامن مع صدور هذا البيان، أفادت تقارير بأنّ السجناء السياسيين في 56 سجنًا، أقدموا اليوم الثلاثاء، في خطوة احتجاجية، على الإضراب عن الطعام للأسبوع المئة والسابع عشر على التوالي.

وأكدت هذه الحملة، التي حظيت في الأشهر الأخيرة بدعم واسع من المواطنين، على ضرورة الوقف الفوري لعمليات الإعدام والاستجابة لمطالب المجتمع.وجاء في بيان الحملة:

بعد 52 يوماً من العزلة الرقمية وقطع الإنترنت المتعمد، وفي ظل تعتيم إعلامي خانق بدأ ينقشع نسبياً، وجه السجناء السياسيون الأحرار في إيران رسالة صمود وتحدٍّ إلى الشعب الإيراني الأبي. تأتي هذه الرسالة في وقت تدخل فيه حملة ثلاثاء لا للإعدام أسبوعها السابع عشر بعد المائة، متزامنة مع تصعيد دموي لـ النظام الإيراني الذي أقدم مؤخراً على إعدام السجينين السياسيين حامد وليدي ومحمد معصوم شاهي.

مريم رجوي تنعي الشهيدين حامد وليدي ونيما معصوم شاهي: دمهما وقود للثورة

نعت السيدة مريم رجوي المجاهدين حامد وليدي ونيما معصوم شاهي اللذين أعدمهما نظام الولي الفقیة فجر 20 أبريل. وأكدت أن هذه الدماء الطاهرة التي تسفك وفاءً لعهد الحرية لن تزيد الشعب إلا إصراراً على إسقاط النظام الكهنوتي، داعية المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية للتحرك العاجل لوقف موجة الإعدامات الإجرامية وإطلاق سراح السجناء السياسيين.

رسالة المقاومة | أبريل 2026 – تضحيات أبطال مجاهدي خلق في سجن كرج
تلفيق التهم تحت غطاء الحرب

إن هذا النظام الدموي، المذعور من تصاعد الغضب الشعبي، يحاول يائساً تبرير جرائمه عبر تلفيق تهم التجسس والارتباط بإسرائيل للمعتقلين والسجناء السياسيين، مستغلاً ظروف الحرب الإقليمية الراهنة. إلا أن هذه الاتهامات الباطلة ضد رجال ونساء شجعان لم يطلبوا سوى الحرية والمساواة واستقلال إيران، وضَحّوا بكل شيء من أجل هذا الهدف، لا تزيد الشارع الإيراني إلا غضباً واحتقاراً لـ النظام الكهنوتي.

مجزرة قزل حصار: إعدامات في جنح الظلام

لقد استقبلت حملة ثلاثاء لا للإعدام مطلع العام الإيراني بجريمة مروعة أخرى، حيث فقدت ستة من خيرة أعضائها في الأسبوع الخامس عشر بعد المائة. ففي ليلة 29 مارس/آذار الماضي، شنت ميليشيات السجن بقيادة الجلادين (أشكان كمالي، وحسن قبادي، وقاسم صحرائي) هجوماً همجياً على عنبر السجناء السياسيين (الوحدة 4) في سجن قزل حصار.

وبعد اعتداء وحشي وضرب مبرح، تم عزل جميع السجناء، ليُساق ستة أبطال (وحيد بني عامريان، بويا قبادي، شاهرخ أكبر دانشوركار، بابك عليبور، محمد تقوي، وأبو الحسن منتظر) إلى أعواد المشانق بأمر من القاضي سيئ السمعة أفشاري. لقد أُعدموا قبل حتى أن تكتمل إجراءات محاكمتهم الصورية، وبدون السماح لهم بلقاء وداع أخير مع عائلاتهم، في تكتم مطلق وظلام دامس.

الانتقام من شباب الانتفاضة

ولم يكتفِ النظام المتعطش للدماء بذلك، بل أقدم على إعدام أربعة سجناء سياسيين من معتقلي انتفاضة يناير/كانون الثاني (أمير حسين حاتمي، محمد أمين بيكلري، شاهين واحد برست، وعلي فهيم) في سرية تامة. لقد أثبت النظام الإيراني بذلك أنه الوريث الشرعي لنهج خميني، الذي طالما اعتبر الحرب نعمة وفرصة ذهبية لتصفية المعارضين ونصب المشانق.

وفي خطوة تعكس مدى رعبه من الانتفاضة الشعبية، يرفض النظام حتى اللحظة تسليم جثامين هؤلاء الشهداء إلى ذويهم، ممارساً أبشع أنواع التعذيب النفسي بحق عائلات صمدت طويلاً ولم تتعب، بل وقفت أسبوعياً في الصيف والشتاء لتصدح بشعار لا للإعدام الذي بات مطلباً وطنياً عاماً.

المقاومة الإيرانية: إعدام إجرامي للمجاهدين البطلين حامد وليدي ومحمد معصوم شاهي

أدانت أمانة المجلس الوطني للمقاومة إعدام القائد حامد وليدي والمجاهد محمد (نيما) معصوم شاهي. وأكدت السيدة مريم رجوي أن هذه الإعدامات الوحشية لن تنقذ نظام الولي الفقیة من بركان الغضب الشعبي، داعية الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي للتحرك الفوري لوقف مقصلة الإعدامات المتتالية التي تستهدف الشباب الثوار وعناصر المقاومة.

بيان عاجل | أبريل 2026 – تضحيات مجاهدي خلق في مواجهة مقصلة الولي الفقیة

استغلال الأزمات لتمرير القمع

خلال شهر واحد فقط، أرسل نظام ولاية الفقيه العاجز والمستبد ما لا يقل عن 12 سجيناً سياسياً إلى المشانق، في عملية انتقام ممنهجة. واليوم، بينما تخيم أجواء الحرب والمصائب على سماء إيران وتستقطب الأنظار، يستغل النظام الكهنوتي غير الشرعي هذا الظرف لتنفيذ إعدامات منهجية بهدف بث الرعب ومنع اندلاع أي انتفاضة جديدة.

وتؤكد التقارير أن العشرات من معتقلي انتفاضة الشتاء يقبعون الآن في زنازين انفرادية (مثل العنبر 35 في الوحدة 3 بقزل حصار)، ومعظمهم من الشباب الذين يواجهون خطراً داهماً يهدد حياتهم.

نداء للضمير العالمي وتأكيد على استمرار المعركة

توجه حملة ثلاثاء لا للإعدام نداءً عاجلاً إلى كافة المنظمات الحقوقية والمجتمع الدولي للتدخل الفوري لإنقاذ حياة السجناء السياسيين المحكومين بالإعدام، وتطالب بممارسة ضغط عملي حقيقي على النظام الإيراني.

كما تدعو الحملة جميع نشطاء حقوق الإنسان والمجتمع المدني والمعارضين لعقوبة الإعدام إلى عدم الرضوخ لأجواء الترهيب وحالة الأحكام العرفية غير المعلنة التي يفرضها النظام في الشوارع. وتؤكد على ضرورة الاحتجاج بكل السبل الممكنة لكسر آلة القمع ووقف طوابير الموت، معلنةً بيقين مطلق أن المستقبل ملك لأولئك الذين يدفعون ثمن الحرية.

وتخليداً لذكرى هؤلاء الشهداء، وتأكيداً على المضي في دربهم، يواصل الأحرار إضرابهم عن الطعام يوم الثلاثاء 21 أبريل 2026، في الأسبوع السابع عشر بعد المائة، في 56 سجناً في مختلف أنحاء البلاد، وهي كالتالي:

سجن إيفين (عنبر النساء والرجال)، سجن قزل حصار (الوحدات 2 و 3 و 4)، سجن كرج المركزي، سجن فرديس بكرج، سجن طهران الكبرى، سجن قرجك، سجن خورين بوارامين، سجن جوبيندر بقزوين، سجن أهر، سجن أراك، سجن لنكرود بقم، سجن خرم آباد، سجن بروجرد، سجن ياسوج، سجن أسد آباد بأصفهان، سجن دستكرد بأصفهان، سجن شيبان بالأهواز، سجن سبيدار بالأهواز (عنبر النساء والرجال)، سجن نظام بشيراز، سجن عادل آباد بشيراز (عنبر النساء والرجال)، سجن فيروز آباد بفارس، سجن دهدشت، سجن زاهدان (عنبر النساء والرجال)، سجن برازجان، سجن رامهرمز، سجن بهبهان، سجن بم، سجن يزد (عنبر النساء والرجال)، سجن كهنوج، سجن طبس، سجن بيرجند المركزي، سجن مشهد، سجن كركان، سجن سبزوار، سجن كنبد كاووس، سجن قائم شهر، سجن رشت (عنبر الرجال والنساء)، سجن رودسر، سجن حويق بطوالش، سجن أزبرم بلاهيجان، سجن ديزل آباد بكرمانشاه، سجن أردبيل، سجن تبريز، سجن أورمية، سجن سلماس، سجن خوي، سجن نقده، سجن مياندوآب، سجن مهاباد، سجن بوكان، سجن سقز، سجن بانه، سجن مريوان، سجن سنندج، سجن كامياران، وسجن إيلام.

النظام الإيراني يلجأ إلى موجة هستيرية من الاعتقالات والإعدامات المتتالية

النظام الإيراني يلجأ إلى موجة هستيرية من الاعتقالات والإعدامات المتتالية

أسماء ١٢ معتقلاً آخر

في ظل ذعره من السقوط وفي صراعه من أجل البقاء، النظام الإيراني يلجأ إلى موجة هستيرية من الاعتقالات والإعدامات المتتالية

نشرت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أسماء عدد آخر من المعتقلين، وهي القائمة التي أُرسلت أيضاً إلى المقررة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في إيران والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان. التهمة الموجهة لهؤلاء المعتقلين هي التواصل مع منظمة مجاهدي خلق ودعمها.

بناءً على أوامر الملا إيجئي، رئيس السلطة القضائية لنظام الجلادين، تزايدت الضغوط وأعمال التعذيب بحق السجناء السياسيين. وتبرز الحاجة الملحة لزيارة هؤلاء السجناء والاطلاع على أوضاعهم من قبل ممثلي الأمم المتحدة، والمفوض السامي لحقوق الإنسان، والمقررة الخاصة المعنية بإيران، وبعثة تقصي الحقائق الدولية.

١-  ستار بابايي، ٥٧ عاماً، مواليد خلخال، اعتُقل في رضوانشهر (جيلان).

٢  – محسن دغاغله، ٢٢ عاماً، مواليد الأهواز، اعتُقل في الأهواز.

٣- سبحان اسبرويني، ٢١ عاماً، مواليد قزوين، اعتُقل في قزوين.

٤-  علي رجائي، ٢١ عاماً، مواليد نجف آباد، اعتُقل في أصفهان.

٥-  أحمد قائدي رحمتي، ٤٦ عاماً، مواليد طهران، اعتُقل في طهران.

٦-  عرفان عباسي فر، ٤٧ عاماً، مواليد كرمانشاه، اعتُقل في كرمانشاه.

٧-  فرزاد فرداد، ٤٣ عاماً، مواليد كرمانشاه، اعتُقل في كرمانشاه.

٨-  رضا روشني، ٣١ عاماً، مواليد زرند (كرمان)، اعتُقل على طريق كرمان.

٩-  رجب علي جيلان، ٤٣ عاماً، مواليد بجنورد، اعتُقل في بجنورد.

١٠-  أبو الفضل مجردي، ٢٨ عاماً، مواليد مشهد، اعتُقل في مشهد.

١١- أمير مهدي جلالي، ٢٤ عاماً، مواليد جرجان، اعتُقل في جرجان.

١٢- محمد كودرزي، ٣٥ عاماً، مواليد برند (طهران)، اعتُقل في طهران.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

٢١ أبريل/ نيسان ٢٠٢٦

عندما يخاف النظام من شعبه أكثر من أعدائه

عندما يخاف النظام من شعبه أكثر من أعدائه

فجر یوم الإثنين 20 أبريل، أقدم جلادو نظام الملالي على إعدام اثنين من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، القائد حامد وليدي ومحمد (نيما) معصوم شاهي، في السجن المركزي بمدينة كرج. وخلال الأسابيع الثلاثة الماضية، تم إعدام 8 من أعضاء مجاهدي خلق في إيران.

القائد حامد، مهندس مدني يبلغ من العمر 45 عامًا من أصفهان، ونيما، عامل فني يبلغ من العمر 38 عامًا من طهران، اعتُقلا في 13 مايو 2025 في طهران برفقة أقاربهما، وتعرضا للاستجواب والتعذيب.

السؤال المطروح هو: لماذا يلجأ النظام، في خضم حرب خارجية، إلى الإعدامات السياسية؟ الجواب واضح؛ إن خوف النظام من الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، أي منظمة مجاهدي خلق، يفوق بكثير خوفه من أي عدو خارجي. وهذه حقيقة عبّر عنها مسؤولو النظام مرارًا وتكرارًا بأشكال مختلفة. ففي خضم الحرب الأخيرة، وحتى بعد إعلان وقف إطلاق النار، حذّر قادة النظام مرارًا من ضرورة عدم إخلاء الشوارع من الوجود الأمني المكثف.

لقد كان العام الماضي بالنسبة للمقاومة الإيرانية فترة تحولات كبرى، حيث تمكنت وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق من لعب دور مهم في انتفاضة يناير، من خلال تنفيذ 630 عملية، وفّرت خلالها غطاءً وقائيًا للمتظاهرين، كما أظهرت قدرتها على تنظيم الشباب.

وعقب ذلك، وفي ظل حالة الحداد والغضب التي سادت المجتمع الإيراني بسبب القمع الدموي للانتفاضة، نفّذ مجاهدو خلق هجومًا كبيرًا استهدف مقر خامنئي. وقد شارك في هذه العملية 250 مقاتلًا من مجاهدي خلق في قلب طهران، في أكثر مناطق البلاد تحصينًا أمنيًا.

وقد جرت هذه العملية قبل خمسة أيام من الحرب الأخيرة، وأدخلت النظام في حالة من الذعر، لأن الملالي يدركون أكثر من غيرهم أن أخطر تهديد لوجودهم هو القوة المنبثقة من داخل المجتمع.

إنها قوة تقوم بالتجنيد داخل بيئتها العملية والاجتماعية، ويوفر لها محيطها الحماية من أعين الحرس، بل وتستطيع حتى تصنيع وسائلها الخاصة.

لقد تحولت وحدات المقاومة الآن عملياً إلى فصائل تابعة لجيش التحرير تنفذ عمليات ضد قوات النظام..

ويخشى الملالي بشكل خاص من انضمام جيل جديد إلى مجاهدي خلق؛ جيل مضحٍ ومتحمس للتنظيم ضمن وحدات المقاومة. شباب يُظهرون شجاعة لافتة حتى عند اعتقالهم، بل وحتى تحت أحكام الإعدام.

إن 15 سجينًا سياسيًا أعدمهم هذا النظام الإجرامي خلال أيام الحرب ينتمون إلى هذا الجيل المضحي، وكان 8 منهم من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وقد أظهر بروز أعداد كبيرة من هؤلاء الشباب خلال الانتفاضة أن نشاط مجاهدي خلق لم يعد مجرد عمل جماعي محدود، بل تحول إلى قضية اجتماعية جماهيرية آخذة في الاتساع، تتجه نحو اقتلاع جذور النظام.

ومن خلال هذه الإعدامات، يسعى الملالي إلى عرقلة تقدم استراتيجية ناجحة لإسقاط النظام. وهم يدركون أكثر من غيرهم أن هذه الاستراتيجية تمثل الخطر الرئيسي على بقائهم، وأنها ستؤدي حتمًا إلى تحطيم النظام.

وفي هذا السياق، حيّت السيدة مريم رجوي القائد حامد وليدي ومحمد معصوم شاهي، اللذين قدّما حياتهما وفاءً لعهد الحرية وتحرير وطنهما وشعبهما، وقالت: كما أن الشاه لم يستطع أن ينقذ نفسه من السقوط رغم سفكه دماء خيرة أبناء هذا الوطن، فإن الملالي المجرمين لن يستطيعوا الإفلات من غضب الشعب المتفجر وعزم الشباب الثائر.

مريم رجوي: جبهة ‘لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي’ شرط ضروري لإسقاط النظام الكهنوتي

مريم رجوي: جبهة ‘لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي’ شرط ضروري لإسقاط النظام الكهنوتي

في الحرب الأخيرة، جربت دول المنطقة بمرارة شديدة كيف أن هذا النظام، رغم كل المحاولات للتكيف معه وتقديم شتى أنواع التنازلات له، لجأ في النهاية إلى الحرب والدمار ضد بلدانهم.

يوم الأحد 19 أبريل، في مؤتمر عُقد بحضور السيد رودي جولياني والدكتورة ماريا رايان، ألقت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية كلمة تناولت فيها التطورات الأخيرة والحل للأزمة الراهنة في إيران والمنطقة، وقالت:

أرحب بالسيد جولياني والدكتورة رايان العزيزة،

أنتم الذين وقفتم إلى جانب الشعب والمقاومة الإيرانية في اللحظات العصيبة، ودعمتم لسنوات طويلة طليعة الشعب الإيراني في أشرف. تلك السنوات التي كان فيها المالكي، بأمر من خامنئي، يرتكب المجازر التي طالت الأشرفيين، ثم نقلهم في عملية تهجير قسري إلى مخيم ليبرتي. المكان الذي أطلقتم عليه اسم ‘المسلخ’ ورفعتم أصواتكم ضده أمام كافة المحافل الدولية. وعند الانتقال من العراق إلى ألبانيا، قدمتم لهم الدعم وكنتم من أوائل الذين سارعوا لزيارة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في ألبانيا.

لا ننسى وقفتكم وكفاحكم لإلغاء تهمة الإرهاب التي أُلصقت بهذه المقاومة بطلب من الملالي، وكيف غيرتم مجرى الكثير من الأحداث لصالح المقاومة.

وطوال هذه السنوات، في المحطات الفاصلة من الانتفاضة الشعبية العارمة والمقاومة وجهود الشعب الإيراني من أجل الحرية، أظهرتم السياسة الصحيحة. وخاصة في هذه المرحلة، حيث كنتم منذ فترات طويلة تفضحون البدائل المصطنعة والمزيفة، لا سيما ديكتاتورية الشاه وجهاز السافاك، وكيف أنها تشكل عقبة أمام الانتفاضة والإسقاط، مستندين في ذلك إلى وثائق موثوقة، وتحليلات عميقة، وشجاعة متفردة تتميزون بها.

وهنا أود أن أشكر الدكتورة رايان العزيزة أيضاً على مرافقتها للعمدة في هذا المسار الصعب والمليء بالتحديات، وكيف دعمتم حقوق الشعب الإيراني، وخاصة النساء الإيرانيات، وهذا بالتأكيد له قيمة كبيرة جداً لدى الشعب الإيراني.

أيها الحضور الكرام!

خلال العام الماضي، وخاصة في الأشهر الأخيرة، شهدت إيران تطورات كبيرة وغير مسبوقة.

إن انتفاضة يناير الكبرى، والمجازر التي ارتكبها الحرس التي طالت الآلاف من المنتفضين، وهلاك خامنئي، وحربين مروعتين، أوصلت أوضاع إيران إلى نقطة حاسمة.

وخلال هذه الأحداث، ثبتت حقائق هامة، منها العواقب الكارثية لسياسة الاسترضاء وتقديم التنازلات لنظام الملالي، واستحالة إصلاح النظام وحاجته الحيوية لقمع المجتمع، وبرنامجه النووي وإشعاله للحروب؛ وهي حقائق لطالما أكد عليها العمدة جولياني مراراً خلال هذه السنوات، في حين كان الكثيرون ينكرونها.

ومن بين ما ثبت أيضاً أن القصف والحرب الخارجية لا يؤديان إلى إسقاط النظام. فهذا النظام لن يتخلى عن مشروع صنع القنبلة النووية، ولا عن ميليشياته الوكيلة، ولا عن القمع الداخلي.

وفي التطورات الأخيرة، اتضحت أيضاً أهمية القطب الذي لا بديل له في المعادلة الإيرانية، ألا وهو الشعب والمقاومة الإيرانية. هذا هو العامل الحاسم الذي يمكنه نقل إيران من أسر نظام الكهنوت إلى جمهورية ديمقراطية وتعددية تحت سيادة الشعب.

الملالي خائفون من إقبال جيل جديد على الانضمام لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية

لقد كان العام الماضي بالنسبة لـ المقاومة الإيرانية، فترة قفزات كبرى؛ حيث تمكنت وحدات المقاومة من لعب دور هام في انتفاضة يناير. لقد استطاعوا من خلال 630 سلسلة عمليات خلال الانتفاضة توفير درع حماية للشعب المنتفض. كما أثبتوا قدرتهم في تنظيم الشباب الثوار.

بعد ذلك، وفي ظروف كان فيها المجتمع الإيراني غاضباً ومفجوعاً بسبب المذبحة المروعة للمنتفضين، شنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هجوماً كبيراً على بيت خامنئي. شارك في هذه العملية 250 مقاتلاً من مجاهدي خلق في قلب طهران، في أكثر المواقع أمنية في البلاد.

نُفذت هذه العملية قبل خمسة أيام من الحرب الأخيرة وأغرقت النظام في الرعب. لأن الملالي يدركون أكثر من غيرهم أنه لا يوجد خطر على وجود حكمهم أشد فتكاً من قوة تنبع من داخل المجتمع.

قوةٌ تجنّد أعضاءها في بيئة العمل والحياة، ويوفر لها محيطها الاجتماعي حماية من أعين الحرس، بل وبإمكانها أن تصنع الأسلحة التي تحتاجها بنفسها.

لقد تحولت وحدات المقاومة الآن عملياً إلى فصائل تابعة لجيش التحرير تنفذ عمليات ضد قوات النظام.

إن الملالي خائفون بشكل خاص من إقبال جيل جديد على الانضمام لـ منظمة مجاهدي خلق الإيرانية؛ جيل مضحٍ تواق للتنظيم ضمن وحدات المقاومة. الشباب الذين عندما يتم اعتقالهم، وحتى عندما يواجهون أحكام الإعدام، يظهرون شجاعة مذهلة.

إن السجناء السياسيين الـ 13 الذين أعدمهم هذا النظام المجرم خلال أيام الحرب، هم من هذا الجيل المضحي. 6 منهم كانوا من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وخلال العامين الماضيين اللذين كانوا فيهما تحت وطأة حكم الإعدام، عرضتُ صورهم مراراً في المؤتمرات الدولية، ورددتُ أسماءهم، وحذرتُ العالم من خطر إعدامهم، ولكن للأسف لم يُتخذ أي إجراء جدي.

أما الـ 7 الآخرون الذين أُعدموا في نفس الفترة، فقد كانوا من الشباب الثوار الذين اعتُقلوا خلال الانتفاضة. لقد كانوا يسعون لإسقاط النظام مستلهمين ذلك من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية و وحدات المقاومة.

إن ظهور نماذج عديدة من هؤلاء الشباب في الانتفاضة أثبت أن أبعاد عمل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية باتت تتجاوز إطار الجماعة الواحدة. لأن مسار عمل هذه الحركة تحول إلى قضية اجتماعية وجماهيرية تمضي نحو اقتلاع جذور النظام.

يسعى الملالي من خلال هذه الإعدامات إلى إعاقة تقدم استراتيجية ناجحة لإسقاط النظام. وهم يعلمون أكثر من أي شخص آخر أن هذه الاستراتيجية هي الخطر الرئيسي على وجود النظام، وبلا شك ستدك حصونه وتهزمه.

لقد أصبح النظام الآن ضعيفاً وهشاً بشكل لا رجعة فيه. يحاول ابن خامنئي تقليد سلوك والده، لكنه لن يتمكن أبداً من إنقاذ الاستبداد المغطى بالدين.

وعلى أي حال، وكما قال مسعود رجوي زعيم المقاومة في يوم تنصيبه كولي فقيه جديد: ‘إن حربنا ضد ولاية الفقيه ونظام الشاه من أجل الحرية والاستقلال حتى انتصار الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني، ستستمر بلا هوادة وبلا انقطاع’.

السلام والاستقرار في المنطقة يتحققان فقط بإسقاط النظام

أيها الأصدقاء الأعزاء!

في الحرب الأخيرة، جربت دول المنطقة بمرارة شديدة كيف أن هذا النظام، رغم كل المحاولات للتكيف معه وتقديم شتى أنواع التنازلات له، لجأ في النهاية إلى الحرب والدمار ضد بلدانهم.

لقد حذرنا مئات المرات خلال العقود الأربعة الماضية من أن السلام في المنطقة لا يمكن أن يتحقق إلا بإسقاط هذا النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية. وهو الأمر الذي ثبت بوضوح اليوم.

هناك الآن مفاوضات جارية نأمل أن تحول وقف إطلاق النار إلى إنهاء دائم للحرب. إن المقاومة الإيرانية، التي كانت أول من فضح المشاريع والمراكز النووية لنظام الملالي خلال العقود الثلاثة الماضية، ترحب بتراجع النظام عن برنامج صنع القنبلة النووية. بالنسبة لنظام يعتمد بقاؤه على البرنامج النووي والميليشيات الوكيلة والقمع الداخلي، فإن هذا التطور يعني الانزلاق نحو هاوية الإسقاط.

لقد أهدر هذا البرنامج المشؤوم حتى الآن تريليوني دولار من ثروات إيران. والشعب الإيراني، الذي يُعد الضحية الرئيسية لهذا البرنامج والذي دُفعت حياته نحو الفقر والجوع بسببه، عارضه مراراً وتكراراً.

الدرس الآخر من التطورات الأخيرة هو استغلال النظام لبقايا أنصار الشاه ونجل الشاه لحرف مسار الانتفاضة والقضاء عليها. في الأيام الأولى لانتفاضة يناير، كانت الأمور تسير بشكل جيد وكان نطاقها يتسع يوماً بعد يوم. وكانت وحدات المقاومة وشبكات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تعمل على تصعيدها خطوة بخطوة بخطط وبرامج محددة. لكن الدخول الانتهازي والمشبوه لابن الشاه ودعوته في يومي 8 و 9 يناير أطلق يد النظام لارتكاب مجزرة كبيرة.

تمكن خامنئي من توحيد التناقضات الداخلية للنظام حول كيفية التعامل مع الانتفاضة لصالح المزيد من القمع. ولولا ذلك لكانت الانتفاضة قد اتسعت رقعتها وشكلت أزمة حقيقية للنظام.

لعب ابن الشاه دوراً مضللاً للقوى الأجنبية ودوراً سلبياً محبطاً بين صفوف الشعب، من خلال تأجيج التوقعات بأن النظام سيسقط بسرعة بمجرد بدء القصف.

إن كتيب الطوارئ الخاص به وتصريحاته لا تدع مجالاً للشك في أنه يسعى لإعادة إرساء نفس الديكتاتورية ونفس جهاز السافاك المروع. في الأسبوع الماضي، صرح بوضوح على التلفزيون السويدي بأنه يفتخر بأفعال والده وجده. في حين أنهما يمتلكان سجلاً مخزياً من القتل والقمع، مدعوماً بشرطة سرية دموية ونظام الحزب الواحد.

إن أي ترويج للنظام البائد يقضي على ديناميكية الشعب لتغيير النظام. لأنهم يتساءلون: لماذا يجب علينا تقديم التضحيات لإسقاط ديكتاتور من أجل استعادة ديكتاتور آخر؟

يقوم النظام بالاختراق في الدوائر المقربة من هذا الشخص، ليؤثر على سياساته وأدائه ويضعه تحت سيطرته. وتقوم الأطراف المستفيدة، من خلال هندسة الفضاء الإلكتروني والبرامج التلفزيونية لتقديم ابن الشاه كبديل، ومستعينة بالأخبار ومقاطع الفيديو المزيفة، بتسويقه كشخص سيملأ فراغ السلطة بمجرد سقوط النظام. لكن نموذج صناعة ‘جلبي’ لا يمكن أن يتكرر مرة أخرى.

إن بقايا نظام الشاه ليست مسألة مستقبل إيران، ولا هي منافس للمجلس الوطني للمقاومة، بل هي مشكلة اليوم التي تترك آثاراً مدمرة على حملة الإسقاط. ولهذا السبب، فإن تشكيل الجبهة الشعبية، أي جبهة ‘لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي’، هو شرط ضروري لإسقاط النظام الكهنوتي.

جبهة ‘لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي’ هي جبهة واسعة يمكن للجميع أن ينشطوا فيها.

واليوم اتخذت هذه الجبهة أبعاداً واسعة على أرض الواقع، حيث يقف الشعب الإيراني والمكونات الوطنية المضطهدة بوجه نظام الكهنوت رافعين شعار ‘لا لنظام الشاه، ولا لنظام الملالي’.

أيها الحضور الكرام!

نحن أمامنا أفق تتحول فيه إيران، من خلال إسقاط نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران على يد الشعب والمقاومة المنظمة، إلى بؤرة للسلام والاستقرار في المنطقة. وهو نفس الأفق الذي يرفض ديكتاتوريتي الشاه والملالي معاً.

وبعد الأحداث العظيمة التي شهدها العام الماضي، آمل أن يتخلى صناع القرار تماماً عن السياسة الخاطئة المتبعة على مدى العقود الأربعة الماضية، وأن يتجنبوا أي توجه أو رؤية تقوم على المساومة مع النظام وتجاهل المقاومة الإيرانية.

أختتم كلمتي باستذكار حدثين لا يُنسيان، يصادف اليوم ذكراهما السنوية:

الـ 19 من أبريل 1972 ، ذكرى استشهاد المجموعة الأولى من أعضاء اللجنة المركزية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية؛ علي باكري، وناصر صادق، وعلي ميهندوست، ومحمد بازركاني، الذين أُعدموا رمياً بالرصاص بأمر من الشاه.

والـ 19 من أبريل 1975 ذكرى الجريمة المروعة التي ارتكبها سافاك الشاه في تلال إيفين. والمتمثلة في إعدام عدد من الفدائيين الشهداء؛ بيجن جزني، وحسن ضيا ظريفي، وعزيز سرمدي، وسعيد كلانتري، وعباس سوركي، ومحمد جوبان زاده، وأحمد جليل أفشار، والمجاهدين الشهيدين القائد كاظم ذو الأنوار ومصطفى جوان خوشدل، رمياً بالرصاص.

إن هذين الحدثين هما مؤشران على وحشية ديكتاتورية الشاه، ومؤشران على تضحية الجيل الذي شق طريق إسقاط ديكتاتورية الشاه.

وهي المعاناة والدماء التي، وإن سطا خميني على ثمارها، إلا أن أثرها الخالد لا يزال باقياً، وتمثل الرصيد الحقيقي لكفاح شعبنا من أجل الحرية. نوجه التحية لهؤلاء الأبطال الشهداء.

المصدر: موقع مريم رجوي

أسوشيتد برس وواشنطن بوست: إعدام سجينين من مجاهدي خلق يكشف مجدداً عن التعذيب والمحاكمات السرية

أسوشيتد برس وواشنطن بوست: إعدام سجينين من مجاهدي خلق يكشف مجدداً عن التعذيب والمحاكمات السرية

سلطت كل من وكالة أسوشيتد برس وصحيفة واشنطن بوست الضوء على إقدام السلطات التابعة لـ النظام الإيراني على إعدام سجينين سياسيين ينتميان إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وكشفت التقارير الدولية عن تفاصيل تتعلق بتعرض الضحيتين للتعذيب وتلفيق الاتهامات، في ظل استمرار النظام في عقد محاكمات صورية تفتقر لأدنى معايير العدالة والشفافية.

مريم رجوي تنعي الشهيدين حامد وليدي ونيما معصوم شاهي: دمهما وقود للثورة

نعت السيدة مريم رجوي المجاهدين حامد وليدي ونيما معصوم شاهي اللذين أعدمهما نظام الولي الفقیة فجر 20 أبريل. وأكدت أن هذه الدماء الطاهرة التي تسفك وفاءً لعهد الحرية لن تزيد الشعب إلا إصراراً على إسقاط النظام الكهنوتي، داعية المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية للتحرك العاجل لوقف موجة الإعدامات الإجرامية وإطلاق سراح السجناء السياسيين.

رسالة المقاومة | أبريل 2026 – تضحيات أبطال مجاهدي خلق في سجن كرج

تقرير أسوشيتد برس: تعذيب ومحاكمات خلف الأبواب المغلقة

أفادت وكالة أسوشيتد برس أن النظام الإيراني أعلن يوم الاثنين عن إعدام رجلين زعم أنهما متهمان بـ إشعال النار في مبانٍ. ونقلت الوكالة عن منظمة مجاهدي خلق تأكيدها المسبق بأن هذين السجينين هما من أعضائها النشطين. وأبرز التقرير النقاط التالية:

  • خضع المعتقلان لعمليات استجواب وتعذيب لانتزاع اعترافات قسرية، وحُكم عليهما بسبب حادثة قيل إنها وقعت قبل اعتقالهما.
  • بارتقاء هذين الشهيدين، يرتفع عدد أعضاء مجاهدي خلق الذين تم إعدامهم منذ بداية الحرب إلى 8 أشخاص.
  • نقلت الوكالة عن جماعات ومنظمات حقوق الإنسان تأكيدها أن النظام الإيراني يعمد بشكل روتيني إلى عقد محاكمات خلف الأبواب المغلقة، حيث يُحرم المتهمون تماماً من حق الرد أو الطعن في التهم الجاهزة الموجهة إليهم.
واشنطن بوست: اتهامات بأحداث وقعت بعد الاعتقال

من جانبها، أوردت صحيفة واشنطن بوست خبر استشهاد عضوي مجاهدي خلق، وكشفت عن هويتيهما وهما: حامد وليدي، ومحمد (نيما) معصوم شاهي.

وأبرزت الصحيفة الأمريكية تصريحات منظمة مجاهدي خلق التي أكدت انتماء الشهيدين لصفوفها، مسلطة الضوء على مفارقة قانونية صارخة ومثيرة للسخرية؛ حيث أوضحت المنظمة أن التهم الموجهة إليهما (إشعال النار في المباني) تتعلق بأحداث مزعومة وقعت في وقت كان فيه الضحيتان قيد الاعتقال الفعلي، مما يؤكد الطبيعة الملفقة والمسيسة لهذه الأحكام الجائرة.

صحيفة لا ديبيش الفرنسية: وحدات المقاومة تنفذ أكثر من 4000 عملية 

صحيفة لا ديبيش الفرنسية: وحدات المقاومة تنفذ أكثر من 4000 عملية 

نشرت صحيفة لا ديبيش الفرنسية تقريراً تحليلياً للكاتب حامد عنايت، يسلط الضوء على التصاعد غير المسبوق لعمليات وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وأكد التقرير أن هذه الوحدات نفذت أكثر من 4000 عملية ضد الهياكل القمعية التابعة لـ النظام الإيراني خلال العام الماضي وحده، مما أثبت عجز الآلة العسكرية والأمنية عن القضاء على حركة منظمة ومتجذرة في المجتمع تسعى للحرية.

هجوم استراتيجي على مقر الولي الفقیة ودور حاسم في الانتفاضة

أشار التقرير إلى العملية النوعية والجريئة التي نُفذت في 23 فبراير 2026 (قبيل اندلاع الحرب)، حيث شن نحو 250 مقاتلاً من وحدات المقاومة هجوماً على المقر شديد التحصين لـ الولي الفقیة في طهران. وأسفرت العملية عن خسائر فادحة في صفوف القوات الحكومية، بينما تمكن 150 من المهاجمين من الانسحاب بأمان. وتم تسليم هويات 82 من الأعضاء الذين استشهدوا أو اعتقلوا (تتراوح أعمارهم بين 18 و69 عاماً) إلى الأمم المتحدة.

تلفزيون BFMTV الفرنسي: مريم رجوي تقود جبهة المقاومة للإطاحة بنظام الولي الفقیة

سلطت قناة BFMTV الضوء على الدور المحوري لوحدات المقاومة في عمق المدن الإيرانية. وأكد التقرير أن المواجهة تجاوزت الأروقة الدبلوماسية لتتحول إلى عمليات ميدانية نشطة تستهدف زعزعة أركان نظام الولي الفقیة والتمهيد لإسقاطه عبر استراتيجية منظمة وشاملة.

إعلام دولي | أبريل 2026 – صدى استراتيجية المقاومة في الإعلام الفرنسي

كما أوضحت الصحيفة أن هذه الوحدات لعبت دوراً محورياً في تنظيم وتوجيه وتوسيع انتفاضة يناير 2026، حيث لا يزال مصير نحو 2000 من أعضائها الذين اختفوا خلال تلك الأحداث مجهولاً.

إعدامات انتقامية وفشل في بث الرعب

تتشكل وحدات المقاومة من خلايا محلية تضم مختلف فئات المجتمع من طلاب وعمال وأطباء ومدرسين. ورغم إدراكهم التام لمخاطر الاعتقال والتعذيب، يواصلون نضالهم. وفي محاولة يائسة لقمع هذا الحراك والتغطية على أزماته، كثف النظام الإيراني من عمليات الإعدام عبر توجيه تهم ملفقة بـ التجسس. وفي 20 أبريل، تم إعدام المهندس المدني حامد وليدي (45 عاماً) والعامل الفني نيما شاهي (38 عاماً)، ليرتفع عدد النشطاء الذين أُعدموا مؤخراً إلى ثمانية. وتهدف المقاومة من خلال عملياتها المستمرة إلى كسر حاجز الخوف وإيصال رسالة واضحة للنظام: نحن أقوى من الإعدامات والمجازر.

استهداف حرس النظام الإيراني ورفض الديكتاتوريتين

تؤكد المقاومة الإيرانية اعتمادها المطلق على قدراتها الذاتية ورفضها لأي تدخل أجنبي لإسقاط النظام. وتتبنى وحدات المقاومة شعار لا للشاه ولا للملالي كاستراتيجية جوهرية، معلنة رفضها القاطع لكل من النظام الکهنوتي الحالي والاستبداد السابق، وسعيها لإرساء ديمقراطية. وفي هذا السياق، نفذت الوحدات 31 عملية في 3 مارس و20 عملية في 15 مارس استهدفت مقرات حرس النظام الإيراني وميليشيا الباسيج.

وحدات المقاومة تصعّد: إحراق قواعد الباسيج في 15 عملية متزامنة رداً على الإعدامات

نفذت وحدات المقاومة 15 عملية منسقة استهدفت مراكز القمع والنهب التابعة لنظام الولي الفقیة في طهران وعدة مدن، تكريماً لأرواح أبطال مجاهدي خلق الذين أعدموا مؤخراً، مؤكدة استمرار الضربات الميدانية رداً على جرائم النظام.

عمليات ميدانية | أبريل 2026 – رد كانون‌های شورشی به اعدام‌های وحشیانه
رعب في هرم السلطة والتحذير من الضياء الخالد 2

كشف التقرير الفرنسي عن تفشي حالة من الذعر والهلع بين كبار قادة النظام؛ حيث صرح نائب الرئيس محمد رضا عارف مهدداً بأنه إذا حاولت المعارضة تحرير إيران، فإن النظام سيرد بالقوة كما فعل في عام 1988 (في إشارة إلى المذبحة الجماعية للسجناء السياسيين).

وفي السياق ذاته، حذر المحلل المقرب من السلطة، روزبه علمداري، من مغبة الانخداع بشعارات النصر الوهمية، معرباً عن خشيته من انطلاق عملية الضياء الخالد 2 – وهي العملية العسكرية التاريخية التي شنها جيش التحرير الوطني التابع لمجاهدي خلق عام 1988 وتوغلت بعمق 170 كيلومتراً في الأراضي الإيرانية – مؤكداً أن رعب النظام اليوم يكمن في اندلاع هجوم حاسم ومماثل من الداخل وبأيدي الشعب الإيراني نفسه.