10 ضربات نارية:وحدات المقاومة تستهدف مراكز للقمع وتكسر حاجز الاستنفار
تحيةً وإجلالاً لأرواح المجاهدين الشهدين، حامد وليدي ومحمد معصوم شاهي، حاملي راية الشرف والفخر الإيراني، نفذت وحدات المقاومة البطلة سلسلة من 10 عمليات هجومية ونارية متزامنة في عدة مدن إيرانية.
جاءت هذه الضربات الموجعة كرد مباشر وحاسم على إبن خامنئي الخليفة الجديد للرجعية وعلى كبير الجلادين في السلطة القضائية للملالي إيجه إي، حاملة رسالة قاطعة لا تقبل المساومة: لا نغفر ولا ننسى.. والعقاب الشديد بانتظاركم.
تفاصيل الضربات: نيران الغضب تطال رموز الديكتاتورية
استهدفت العمليات مراكز للقمع والأمن التابعة للنظام، فضلاً عن تطهير الشوارع من رموز الديكتاتورية:
- دهدشت (كهكيلويه وبوير أحمد): دوي انفجار قوي وإطلاق نار استهدف مبنى السلطة القضائية (وكر الجلادين)، مترافقاً مع هتاف الثوار: عاش جيش التحرير الوطني الإيراني.. حاضر، حاضر، حاضر.
- طهران (مدينة برند): انفجار استهدف سيارة دورية لقوى الأمن القمعية التابعة لمركز الشرطة 17.
- رشت: دوي انفجار آخر دمر سيارة دورية تابعة لقوى الأمن القمعية.
- قهدريجان (أصفهان): انفجار استهدف أحد المقرات الرئيسية للفساد والنهب التابعة للملالي وقوات الحرس.
- شيراز: تنفيذ عمليتين منفصلتين تم فيهما إضرام النار في تماثيل ورموز تمثل المقبور خميني.
- شهركرد: إحراق لافتة تعود للمقبور خميني.
- تالش: إضرام النار في لوحة إعلانية ضخمة تحمل صورة خامنئي.
- رامهرمز: إحراق لافتة لـ خامنئي.
- سميرم: إضرام النار في لافتتين لـ خامنئي.
المعركة الحقيقية في الداخل: كابوس النظام الأكبر
تحمل هذه الضربات النارية التي استهدفت مراكز للقمع وحوزات الجهل والجريمة أبعاداً استراتيجية عميقة. ففي الوقت الذي يستغل فيه نظام الملالي أجواء الحرب الخارجية لفرض حالة من القمع والاختناق الشديد داخل المجتمع، تأتي هذه العمليات لتمثل أسوأ الأخبار وأكثرها إثارة للرعب في أروقة النظام. إنها تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن العدو الرئيسي لهذا النظام متواجد وبقوة داخل المدن الإيرانية، ويتمثل في وحدات المقاومة وجيش التحرير.
من الواضح أن ديكتاتورية الولي الفقيه ترحب بالحروب الخارجية وتفتعلها لتتخذها ذريعة لقمع المجتمع الإيراني. لكن أبناء إيران الشجعان، عبر هذه العمليات النارية، يثبتون للعالم أجمع أن المعركة الحقيقية والأساسية هي تلك التي تدور رحاها بين الشعب الإيراني الغاضب والمنتفض، وبين نظام الملالي الاستبدادي.
اختراق الجدار الأمني المتهاوي
تكتسب هذه العمليات أهمية مضاعفة بالنظر إلى الظروف الأمنية؛ فقد نُفذت في وقت يحاول فيه النظام فرض أقصى درجات السيطرة من خلال نشر نقاط التفتيش وإبقاء قواته القمعية في الشوارع.
إلا أن شباب الانتفاضة الأبطال تمكنوا من اختراق كافة حواجز الاختناق والإجراءات الأمنية، موجهين ضرباتهم مباشرة نحو شريان حياة النظام و مراكزه العسكرية والأمنية. لقد أسقطت هذه الانفجارات جدار الخوف، وأثبتت أن سبيل الخلاص الوحيد لإنقاذ الشعب والوطن من براثن هذا الاستبداد يمر حتماً عبر فوهات بنادق جيش التحرير وتضحيات وحدات المقاومة.
- وحدات المقاومة في إيران تنشر لافتات تدعو للحرية واسقاط النظام

- ثلاثاء لا للإعدام.. وحدات المقاومة تتضامن مع إضراب السجناء وتخلد ذكرى شهداء المشانق

- 10 ضربات نارية: وحدات المقاومة تستهدف مراكز للقمع وتكسر حاجز الاستنفار

- صحيفة لا ديبيش الفرنسية: وحدات المقاومة تنفذ أكثر من 4000 عملية

- إعدام المجاهدين البطلين القائد حامد وليدي ومحمد (نيما) معصوم شاهي

- النظام الإيراني يعدم مجاهدَين آخرين من مجاهدي خلق: حامد وليدي ونيما شاهي


