الرئيسيةأخبار إيران10 ضربات نارية: وحدات المقاومة تستهدف مراكز للقمع وتكسر حاجز الاستنفار

10 ضربات نارية: وحدات المقاومة تستهدف مراكز للقمع وتكسر حاجز الاستنفار

0Shares

10 ضربات نارية:وحدات المقاومة تستهدف مراكز للقمع وتكسر حاجز الاستنفار

تحيةً وإجلالاً لأرواح المجاهدين الشهدين، حامد وليدي ومحمد معصوم شاهي، حاملي راية الشرف والفخر الإيراني، نفذت وحدات المقاومة البطلة سلسلة من 10 عمليات هجومية ونارية متزامنة في عدة مدن إيرانية.

جاءت هذه الضربات الموجعة كرد مباشر وحاسم على إبن خامنئي الخليفة الجديد للرجعية وعلى كبير الجلادين في السلطة القضائية للملالي إيجه إي، حاملة رسالة قاطعة لا تقبل المساومة: لا نغفر ولا ننسى.. والعقاب الشديد بانتظاركم.

BFMTV الفرنسية: وحدات المقاومة تتحول إلى كابوس يطارد ديكتاتورية الولي الفقیة

أكد تقرير قناة BFMTV أن وحدات المقاومة أصبحت القوة القادرة على توجيه ضربات موجعة للنظام من الداخل. واستعرض التقرير تفاصيل العمليات الميدانية والتدريبات المنسقة، موضحاً كيف نجحت هذه الوحدات في كسر حاجز الرعب وتحدي آلة قمع الولي الفقیة في قلب المدن الإيرانية.

إعلام دولي | أبريل 2026 – صدى نضال وحدات المقاومة في الصحافة العالمية
تفاصيل الضربات: نيران الغضب تطال رموز الديكتاتورية

استهدفت العمليات مراكز للقمع والأمن التابعة للنظام، فضلاً عن تطهير الشوارع من رموز الديكتاتورية:

  • دهدشت (كهكيلويه وبوير أحمد): دوي انفجار قوي وإطلاق نار استهدف مبنى السلطة القضائية (وكر الجلادين)، مترافقاً مع هتاف الثوار: عاش جيش التحرير الوطني الإيراني.. حاضر، حاضر، حاضر.
  • طهران (مدينة برند): انفجار استهدف سيارة دورية لقوى الأمن القمعية التابعة لمركز الشرطة 17.
  • رشت: دوي انفجار آخر دمر سيارة دورية تابعة لقوى الأمن القمعية.
  • قهدريجان (أصفهان): انفجار استهدف أحد المقرات الرئيسية للفساد والنهب التابعة للملالي وقوات الحرس.
  • شيراز: تنفيذ عمليتين منفصلتين تم فيهما إضرام النار في تماثيل ورموز تمثل المقبور خميني.
  • شهركرد: إحراق لافتة تعود للمقبور خميني.
  • تالش: إضرام النار في لوحة إعلانية ضخمة تحمل صورة خامنئي.
  • رامهرمز: إحراق لافتة لـ خامنئي.
  • سميرم: إضرام النار في لافتتين لـ خامنئي.
المعركة الحقيقية في الداخل: كابوس النظام الأكبر

تحمل هذه الضربات النارية التي استهدفت مراكز للقمع وحوزات الجهل والجريمة أبعاداً استراتيجية عميقة. ففي الوقت الذي يستغل فيه نظام الملالي أجواء الحرب الخارجية لفرض حالة من القمع والاختناق الشديد داخل المجتمع، تأتي هذه العمليات لتمثل أسوأ الأخبار وأكثرها إثارة للرعب في أروقة النظام. إنها تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن العدو الرئيسي لهذا النظام متواجد وبقوة داخل المدن الإيرانية، ويتمثل في وحدات المقاومة وجيش التحرير.

من الواضح أن ديكتاتورية الولي الفقيه ترحب بالحروب الخارجية وتفتعلها لتتخذها ذريعة لقمع المجتمع الإيراني. لكن أبناء إيران الشجعان، عبر هذه العمليات النارية، يثبتون للعالم أجمع أن المعركة الحقيقية والأساسية هي تلك التي تدور رحاها بين الشعب الإيراني الغاضب والمنتفض، وبين نظام الملالي الاستبدادي.

وحدات المقاومة تصعّد: إحراق قواعد الباسيج ومراكز القمع في 15 عملية متزامنة

رداً على موجة الإعدامات الإجرامية، نفذت وحدات المقاومة سلسلة هجمات منسقة طالت 15 مقراً للباسيج ومؤسسات النهب التابعة لنظام الولي الفقیة في طهران ومختلف المحافظات، مؤكدة أن دماء الشهداء ستظل وقوداً لا ينطفئ حتى إسقاط ركائز الاستبداد الديني بالكامل.

عمليات ميدانية | أبريل 2026 – الرد الثوري لوحدات المقاومة في عمق الداخل

اختراق الجدار الأمني المتهاوي

تكتسب هذه العمليات أهمية مضاعفة بالنظر إلى الظروف الأمنية؛ فقد نُفذت في وقت يحاول فيه النظام فرض أقصى درجات السيطرة من خلال نشر نقاط التفتيش وإبقاء قواته القمعية في الشوارع.

إلا أن شباب الانتفاضة الأبطال تمكنوا من اختراق كافة حواجز الاختناق والإجراءات الأمنية، موجهين ضرباتهم مباشرة نحو شريان حياة النظام و مراكزه العسكرية والأمنية. لقد أسقطت هذه الانفجارات جدار الخوف، وأثبتت أن سبيل الخلاص الوحيد لإنقاذ الشعب والوطن من براثن هذا الاستبداد يمر حتماً عبر فوهات بنادق جيش التحرير وتضحيات وحدات المقاومة.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة