الرئيسية بلوق الصفحة 132

طوابير الجوع و اسعار فلكية: النظام الإيراني يحرم الإيرانيين من رغيف الخبز

طوابير الجوع و اسعار فلكية: النظام الإيراني يحرم الإيرانيين من رغيف الخبز

في ظل تفاقم الأزمات الاقتصادية وتوالي الضربات المعيشية، يجد ملايين الإيرانيين أنفسهم اليوم عاجزين عن توفير أبسط مقومات الحياة اليومية: رغيف الخبز. لقد أدى الارتفاع الجنوني في الأسعار، والرفع التدريجي للدعم الحكومي، والاضطرابات الحادة في سلاسل توزيع الدقيق، إلى تعميق معاناة الأسر الإيرانية التي تئن بالفعل تحت وطأة تضخم غير مسبوق أفرزته سياسات النظام الإيراني الفاشلة.

طوابير الذل والأسعار الصادمة

تكشف المشاهد القادمة من مختلف المدن والمحافظات الإيرانية عن طوابير طويلة ومذلة أمام المخابز. ففي مدينة ملارد غربي العاصمة طهران، على سبيل المثال، تعاني المخابز من نقص حاد في الدقيق، مما يعجزها عن تلبية الطلب اليومي للمواطنين ويتركهم ينتظرون لساعات طويلة للحصول على الحد الأدنى من الغذاء.

تكلفة باهظة لمغامرات الولي الفقیة: الحرب تترك ندوباً غائرة في جسد إيران

تجسدت التداعيات الكارثية لسياسات النظام النووية وحروب الوكالة في دمار واسع ومعاناة اقتصادية خانقة. يحلل هذا التقرير كيف ضربت مغامرات الولي الفقیة صميم الحياة اليومية للمواطنين، مخلفة أزمة عميقة في سبل العيش والصحة العامة والاستقرار الاجتماعي، مما يكشف عن حجم الضريبة التي يدفعها الشعب نتيجة التدخلات الإقليمية العبثية.

تحليل الأزمة | أبريل 2026 – تداعيات مغامرات النظام على مستقبل الشعب الإيراني

وما يزيد الطين بلة هو الارتفاع الفلكي في الأسعار الذي أعقب الصراعات الأخيرة والمغامرات الإقليمية للنظام. فقد قفزت أسعار الخبز التقليدي وتجاوزت التسعيرات الرسمية بأشواط؛ حيث يُباع خبز البربري بنحو 25 ألف تومان، وخبز سنكك بـ 35 ألف تومان، وهي أرقام تفوق بخمسة أضعاف تقريباً الأسعار الحكومية الوهمية المحددة بـ 5500 و7600 تومان على التوالي.

الفجوة السحيقة بين الدعاية والواقع

على الرغم من الأهمية الحيوية للخبز والقمح في الحياة اليومية للإيرانيين – وهو ما يتناقض بسخرية مريرة مع تخصيص يوم 20 أبريل كـ يوم وطني للخبز والقمح – فإن الحصول على هذه السلعة الأساسية بات ضرباً من المستحيل للطبقات الفقيرة. إن هذه الفجوة الواسعة بين سيطرة الحكومة الوهمية على الأسعار وظروف السوق الفعلية، تعكس انهياراً بنيوياً عميقاً في إدارة الدولة.

أكاذيب الاكتفاء الذاتي وفضيحة الاستيراد

لسنوات طويلة، روج مسؤولو النظام الإيراني لأسطورة الاكتفاء الذاتي في إنتاج القمح، وهي دعاية كاذبة بُنيت على أسس هشة ولم تصمد أمام أزمات المياه وسوء الإدارة الزراعية. ورغم الادعاءات المتجددة بعدم الحاجة لاستيراد القمح هذا العام، تفضح الأرقام الواقعية زيف هذه الشعارات؛ فخلال الأشهر العشرة الماضية فقط، استوردت إيران نحو 2.75 مليون طن من القمح بتكلفة تقارب المليار دولار.

وقد جاءت معظم هذه الشحنات من روسيا وعبر دول وسيطة مثل الإمارات وتركيا، مما يكشف عن التخبط المالي واللوجستي، ويزيد من تكاليف النقل والتحويلات المصرفية الناتجة عن العقوبات، وهي تكاليف يدفع ثمنها المواطن البسيط من قوت يومه.

التضخم يلتهم موائد الإيرانيين

حتى قبل التصعيد الأخير في الصراع الإقليمي، كان التضخم في إيران قد وصل إلى مستويات كارثية. فقد تجاوز التضخم النقطي حاجز الـ 70%، في حين قفز تضخم أسعار المواد الغذائية إلى أرقام مكونة من ثلاث خانات. وتؤكد البيانات الميدانية أن معدل التضخم السنوي للخبز والحبوب وحده قد بلغ رقماً مرعباً يقدر بنحو 140%.

وفي الوقت نفسه، أدت سياسات النظام المتمثلة في خفض أو إلغاء حصص الدقيق المدعوم عن العديد من المخابز، وتوحيد تسعير الدقيق بشكل مجحف، إلى إجبار المخابز على العمل بتكاليف باهظة، مما أسهم في رفع أسعار التجزئة بشكل حاد وتحميل المواطن أعباء إضافية.

التضخم في إيران: سلة الغذاء تلتهم 85% من دخل العامل في ظل سياسات الولي الفقیة

كشف تقييم حديث أن تكلفة سلة الغذاء للأسرة استنزفت 85% من الحد الأدنى لدخل العامل. ومع الارتفاع الحاد في الأسعار، يواجه العمال الإيرانيون كارثة معيشية خانقة ناتجة عن الفساد الهيكلي لنظام الولي الفقیة وتبعات سياسات الحروب التي أدت إلى انهيار القدرة الشرائية للمواطنين بشكل غير مسبوق.

أزمة معيشية | أبريل 2026 – تداعيات الانهيار الاقتصادي على جيوب الفقراء
الخلاصة: رغيف الخبز كشرارة لغضب قادم

إن ما تشهده طهران وسائر المحافظات الإيرانية ليس مجرد أزمة عابرة، بل هو مؤشر خطير على انهيار اقتصادي شامل يعصف بالحياة اليومية. بالنسبة لملايين الإيرانيين، لم يعد العجز عن شراء الخبز مجرد أزمة مالية؛ بل هو تجسيد قاطع لفشل وإفلاس النظام الكهنوتي الذي يفضل إنفاق مليارات الدولارات على حروبه الخارجية وتطوير ترسانته الصاروخية وقمع معارضيه، تاركاً شعبه فريسة للجوع وطوابير الذل.

إن هذه الضغوط المعيشية الخانقة التي تحرم المواطن من أبسط حقوقه، لن تمر بصمت، بل تتراكم لتشكل وقوداً لانفجار اجتماعي حتمي يلوح في الأفق، ليؤكد من جديد أن إسقاط هذا النظام هو الشرط الأول لاستعادة الحياة الكريمة في إيران.

صحيفة إيل ريفورميستا الإيطالية: لتوفير بديل حقيقي في إيران، يجب الاعتماد على قوى متجذرة في الداخل 

صحيفة إيل ريفورميستا الإيطالية: لتوفير بديل حقيقي في إيران، يجب الاعتماد على قوى متجذرة في الداخل 

نشرت صحيفة إيل ريفورميستا الإيطالية مقالاً للكاتبة غزال أفشار، انتقدت فيه بشدة جولة ابن الشاه المخلوع في أوروبا، ومحاولاته تلميع ماضٍ استبدادي رفضه الشعب الإيراني جملة وتفصيلاً. وأكد المقال أن البديل الحقيقي والتهديد الفعلي لـ النظام الإيراني يتمثل في المقاومة المنظمة والمتجذرة في الداخل، والتي تدفع ثمن نضالها من دماء أعضائها عبر الإعدامات المستمرة، وليس عبر شخصيات تبحث عن شرعية خارجية.

مريم رجوي: جبهة «لا للشاه ولا للملالي» شرط أساسي لتأسيس جمهورية ديمقراطية

أكدت السيدة مريم رجوي أن جوهر نضال الشعب الإيراني يرتكز على رفض كافة أشكال الديكتاتورية. وشددت على أن جبهة “لا لنظام الشاه ولا لنظام الولي الفقیة” هي الضمانة الوحيدة لمنع عودة الاستبداد السابق وضمان نقل السيادة الكاملة لجمهور الشعب في إيران حرة.

رؤية سياسية | أبريل 2026 – الموقف المبدئي للمقاومة من ديكتاتورية الشاه والملالي
ابن الشاه يفتخر بجرائم السافاك ويفتقر للقاعدة الشعبية

أشار المقال إلى أن الزيارات السياسية التي يجريها ابن الشاه لبعض الدول مثل إيطاليا والسويد، والتي تتستر بغطاء دبلوماسي، هي محاولات بائسة لإعادة كتابة الواقع. وخلال مقابلة مع برنامج أجندة على التلفزيون الحكومي السويدي، صرح صراحة بأنه فخور بإرثه ويدعم أفعالهم. وذكّرت الصحيفة بأن هذا الإرث (عهد محمد رضا بهلوي) لم يكن سوى حقبة من القمع، والتعذيب الوحشي المنهجي على يد الشرطة السرية السافاك، وانعدام الحريات السياسية.

وأوضح التقرير أن مواقف ابن الشاه المؤيدة للتدخل الأجنبي تعكس بوضوح عدم امتلاكه لأي جذور ميدانية أو قاعدة شعبية داخل البلاد. وقد لاقت زيارته انتقادات واسعة من جمعيات النساء الإيرانيات ومجموعات الشباب ومنظمات حقوقية دولية مثل منظمة لا تمسوا قابيل ، التي أكدت أنه لا يمثل الشعب الإيراني ولم يتبرأ قط من جرائم ديكتاتورية الشاه. ولخص الشعب الإيراني موقفه في الشوارع بهتاف واضح وحاسم يقطع الطريق على أي ديكتاتورية: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقیة.

لو ديبلومات: المقاومة ترفض إرث الشاه والتدخل الخارجي كبديل للنظام الحالي

أبرزت صحيفة “لو ديبلومات” الفرنسية موقف المجلس الوطني للمقاومة الرافض لعودة الديكتاتورية السابقة. وأكد المقال أن الشعب الإيراني الذي أسقط نظام الشاه لن يقبل باستبدال ديكتاتورية الولي الفقیة بنظام وراثي آخر، بل يتطلع لجمهورية تقوم على صناديق الاقتراع والعدالة الاجتماعية.

إعلام دولي | أبريل 2026 – الرفض الشعبي لإرث الديكتاتورية الملكية والكهنوتية
المعارضة الحقيقية تدفع ضريبة الدم

وفي تناقض صارخ مع جولات ابن الشاه الاستعراضية، لفتت الصحيفة الانتباه إلى أن النظام الإيراني يواصل ضرب معارضته الحقيقية. ففي الأسابيع الأخيرة فقط، تم إعدام ما لا يقل عن 13 سجيناً سياسياً، من بينهم أعضاء في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهو ما يُعد إشارة واضحة لحجم التهديد الذي يشكله هؤلاء بالنسبة للسلطة الحاكمة.

البديل الديمقراطي المتجذر

واختتم المقال الإيطالي بالتأكيد على أن منظمة مجاهدي خلق تمثل منذ أكثر من ستين عاماً القوة المنظمة التي تحدت كلاً من ديكتاتورية الشاه والنظام الكنهوتي الحالي، واحتفظت بوجودها الميداني الصلب رغم القمع الشرس. ويشكل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، منذ عام 1981، الجناح السياسي والدبلوماسي لهذه الحركة، مقدماً برنامجاً واضحاً لجمهورية ديمقراطية وتعددية. وهذا المزيج من التجذر الداخلي والتمثيل الخارجي هو ما يجعلهم البديل الديمقراطي الوحيد، والتهديد الملموس لإسقاط النظام.

 10 عمليات لـ وحدات المقاومة في طهران و 8 مدن أخرى رداً على إعدام عضوين بطلين من مجاهدي خلق

 10 عمليات لـ وحدات المقاومة في طهران و 8 مدن أخرى رداً على إعدام عضوين بطلين من مجاهدي خلق

رداً على الإعدام الإجرامي لعضوين من مجاهدي خلق، القائد حامد وليدي ومحمد معصوم شاهي، استهدف الشباب الثوار وأبطال وحدات المقاومة مراكز القمع والنهب التابعة لـ نظام الملالي من خلال تنفيذ 10 عمليات جريئة في طهران ومدن دهدشت، رشت، قهدريجان، شيراز، شهركرد، تالش، رامهرمز وسميرم. وقد نُفذت هذه السلسلة من العمليات البطولية بنجاح رغم حالة التأهب لقوات العدو والظروف الأمنية ووجود كاميرات المراقبة.

وفيما يلي تفاصيل بعض من هذه العمليات:

– تفجير وإطلاق نار في مبنى السلطة القضائية للجلادين في دهدشت (محافظة كهكيلويه وبوير أحمد) مع هتاف “عاش جيش التحرير الوطني الإيراني”.

– تفجير سيارات دورية لقوى الأمن الداخلي القمعية في مركز الشرطة 17 بمدينة برند في طهران وكذلك في مدينة رشت.

– تفجير في أحد مقرات الفساد والنهب للملالي وحرس النظام في قهدريجان (محافظة أصفهان).

كما تم إضرام النار في الرموز واللافتات واللوحات الإعلانية التي تحمل صور خميني وخامنئي المشؤومة في مدن شيراز، شهركرد، تالش، رامهرمز وسميرم. ووجهت وحدات المقاومة من خلال هذه الردود النارية رسالة مفادها أنهم لن يغفروا ولن ينسوا جرائم النظام، لا سيما أفعال كبير الجلادين في السلطة القضائية وابن الطاغية حديث العهد مجتبى خامنئي، وأن عقاباً شديداً ينتظر قادة هذا النظام المتعطش للدماء.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

22 أبريل/نيسان 2026

وكالة رويترز: المقاومة الإيرانية تندد بالصمت الأوروبي إزاء تصاعد الإعدامات على يد النظام الإيراني

وكالة رويترز: المقاومة الإيرانية تندد بالصمت الأوروبي إزاء تصاعد الإعدامات على يد النظام الإيراني

وفقاً لتقرير وكالة رويترز، انتقدت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، تقاعس الدول الأوروبية وصمتها حيال موجة الإعدامات المتصاعدة في إيران. وأشارت الوكالة إلى أن هذا التنديد يأتي في أعقاب تنفيذ السلطات إعداماً جديداً يوم الأربعاء، ضمن ما تصفه المعارضة بأنه حملة قمع وحشية لتصفية المعارضين تحت غطاء الحرب.

خطاب مريم رجوي في البرلمان الأوروبي

ونقلت وكالة رويترز عن كلمة ألقتها السيدة مريم رجوي أمام البرلمان الأوروبي، قولها إن صمت قادة الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء في مواجهة موجة الإعدامات السياسية في إيران أمر غير مبرر.

مريم رجوي في البرلمان الأوروبي: إسقاط النظام هو المسار الوحيد لإنهاء الحروب والإعدامات

أكدت السيدة مريم رجوي من قلب البرلمان الأوروبي أن الحرب الحاسمة هي بين الشعب الإيراني ونظام الولي الفقیة. وشددت على أن خلاص المنطقة من الإرهاب والنووي يكمن في تغيير النظام على يد الشعب والمقاومة المنظمة، معتبرة أن النظام يرى في غضب المجتمع والمقاومة التهديد الوجودي الأكبر لبقائه.

مؤتمر البرلمان الأوروبي | أبريل 2026 – دعوة لوقف الإعدامات ودعم بديل المقاومة

وبحسب رويترز، حذرت الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية من التداعيات الخطيرة لهذا التغاضي الدولي، مؤكدة أن هذا الصمت لا يجرئ النظام الإيراني على مواصلة الإعدامات فحسب، بل يبعث برسالة ضعف تشجعه على التمادي في تطوير الأسلحة النووية وتدخلاته الإرهابية في المنطقة. وأضافت الوكالة نقلاً عنها أنه، وقبل الإعدام الأخير الذي نُفذ يوم الأربعاء، أقدم النظام على إعدام نحو 16 سجيناً سياسياً خلال شهر واحد فقط، من بينهم 8 من أعضاء منظمة مجاهدي خلق.

تسليح عقوبة الإعدام وتبريرات النظام

وأشارت رويترز إلى أن هذا الاستغلال لظروف الحرب أثار تنديداً واسعاً؛ حيث نقلت عن منظمة العفو الدولية وصفها لتصرفات النظام بأنها مجردة من الضمير، مبينة أنه في الوقت الذي يعاني فيه السكان من تداعيات الصراع والقصف الجوي، تواصل سلطات النظام الإيراني استخدام عقوبة الإعدام كسلاح للقضاء على الأصوات المعارضة وزيادة ترويع المواطنين.

إحصائيات القمع والاعتقالات المنهجية

وأفادت رويترز بناءً على التقارير الحقوقية، أن القوات التابعة لـ الولي الفقیة قتلت الآلاف خلال الاحتجاجات العارمة المناهضة للحكومة في شهر يناير الماضي، والتي تُعد الانتفاضة الأكبر منذ عام 1979.

تحذير من مجزرة صامتة: النظام الإيراني يستغل أجواء الحرب لتصفية المعارضين على خطى عام 1988

تحذير من مجزرة صامتة: النظام الإيراني يستغل أجواء الحرب لتصفية المعارضين على خطى عام 1988

أطلقت منظمة المجتمعات الإيرانية في أوروبا بياناً وتحذيراً عاجلاً ومروعاً تحت عنوان المجزرة الصامتة في إيران قد بدأت، حيث يواجه 17 سجيناً سياسياً من المعارضين وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية خطر الإعدام الوشيك على يد جلادي الولي الفقیة. وتتزامن هذه الصرخة مع إدانات حقوقية ودولية واسعة تؤكد أن جرائم النظام الإيراني لن تكسر إرادة الشعب، بل ستزيد المقاومة صلابة وتنظيماً في مواجهة الاستبداد.

استنساخ مجزرة 1988 تحت ستار الحرب

وتشير المعطيات الميدانية بوضوح إلى أن النظام الإيراني يستغل انشغال المجتمع الدولي بظروف الحرب الإقليمية الراهنة كغطاء مثالي ومظلم لتنفيذ حملة تطهير شاملة ضد المعارضين السياسيين. إن ما يجري اليوم هو استنساخ دقيق وحرفي لسيناريو مجزرة صيف عام 1988، عندما استغل النظام آنذاك ظروف الحرب لتصفية عشرات الآلاف من السجناء السياسيين سراً ودون أي محاكمات عادلة.

وما يؤكد هذا النهج الخطير والمتعمد هو موجة الإعدامات المتسارعة التي نُفذت خلال الأيام القليلة الماضية، والتي تُعد أدلة دامغة على نية النظام تفريغ السجون. فقد شهدت المعتقلات تصفية جسدية متتابعة لعدد من قادة وأعضاء مجاهدي خلق البارزين، أمثال حامد وليدي، ومحمد (نيما) معصوم شاهي، ووحيد بني عامريان وغيرهم، بناءً على تهم ملفقة. إن تعجيل هذه الإعدامات يثبت أن النظام يسابق الزمن، مستغلاً ضبابية الحرب، لإبادة المعارضة المنظمة التي يرى فيها التهديد الأكبر والفعلي لبقائه.

القمع يولد مقاومة أكثر تنظيماً

وفي سياق التنديد الدولي بهذا المخطط الدموي، علقت الشخصية الحقوقية البارزة دومينيك أتياس على هذه الإعدامات المتصاعدة عبر حسابها على منصة إكس، مسلطة الضوء على النتائج العكسية لآلة القمع والترهيب. وأكدت أتياس بكلمات حاسمة: كلما صعد حرس النظام الإيراني والملالي من عمليات الاغتيال والقمع ضد المعارضين، أصبحت المقاومة أكثر تنظيماً وقوة.

وشددت أتياس على أن مسار نيل الحرية للشعب الإيراني له ثمن باهظ يُدفع يومياً بالدماء الطاهرة التي يُسفكها جلادو النظام الإيراني، مؤكدة أن هذه التضحيات ستعبد الطريق نحو التغيير.

إن الخطر المحدق بحياة الـ 17 سجيناً سياسياً اليوم ليس مجرد إجراء قضائي عابر، بل هو جزء من عملية إبادة سياسية ممنهجة تعكس الرعب الوجودي الذي يعيشه الولي الفقیة من تنامي السخط الشعبي واتساع رقعة وحدات المقاومة، مما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية تاريخية للتدخل العاجل ووقف هذه المجزرة الصامتة.

فرانكفورتر روندشاو: النظام الإيراني يستغل الحرب لتنفيذ إعدامات

فرانكفورتر روندشاو: النظام الإيراني يستغل الحرب لتنفيذ إعدامات

نشرت صحيفة فرانكفورتر روندشاو الألمانية تقريراً حذرت فيه من أن الضربات الجوية الإسرائيلية والأمريكية تعرقل بشكل كبير المقاومة المسلحة والمنظمة داخل إيران. وأكد التقرير أنه في حين تتجه أنظار العالم نحو الصراع العسكري الدائر، يستغل النظام الإيراني الحرب كغطاء لتنفيذ إعدامات استباقية بحق السجناء السياسيين وقمع حركة الاحتجاجات الميدانية التي تهدد بقاءه.

إحاطة مجلس الشيوخ الأمريكي: مريم رجوي تطرح الحل الحقيقي للأزمة الإيرانية

أكدت السيدة مريم رجوي أن مفتاح الحل للأزمة يكمن في الشعب ومقاومته المنظمة، مشددة على أن نظام الولي الفقیة سيفقد سلطته إذا قبل بإصلاحات حقيقية، مما يجعل المقاومة هي المسار الفعلي الوحيد.

دبلوماسية المقاومة | أبريل 2026 – خارطة الطريق نحو جمهورية ديمقراطية
الإعدامات كأداة للقمع الاستباقي

ووثق المقال إعدام وحيد بني عامريان (33 عاماً)، وهو مهندس كهرباء وقائد وحدة تابعة لمنظمة مجاهدي خلق، تم إعدامه في سجن قزل حصار. وكانت كلماته الأخيرة التي وصلت للعلن: الحياة ليست سوى عقيدة ونضال.. كونوا على يقين أن نظامكم لن يفلت من الإسقاط. وأُعدم معه خمسة أعضاء آخرين من وحدته، تبعهم في 20 أبريل إعدام حامد وليدي (45 عاماً) ومحمد معصوم شاهي (38 عاماً).

ونقلت الصحيفة عن سحر سنائي، الناشطة المعتمدة لدى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، قولها إن النظام الإيراني يستغل الحرب لزيادة وتيرة إعدام السجناء السياسيين، لأنه يدرك أن شيئاً ما يتبلور في الخفاء. وأيد هذا الرأي وزير الدفاع الألماني الأسبق فرانز يوزف يونغ، موضحاً أن النظام يقوم بإعدام هؤلاء النشطاء كإجراء وقائي حتى لا يشكلوا خطراً عليه بعد انتهاء الحرب.

الحرب تعرقل مسار التغيير الحقيقي

وأكدت سنائي أن الشعب الإيراني لا يمكنه الإطاحة بهذا النظام، الذي يقمعه بالإرهاب منذ 47 عاماً، إلا من خلال المقاومة المنظمة التي تنشط يومياً (في إشارة للتقارير التي تحدثت عن هجوم 250 من مجاهدي خلق مؤخراً على المقر الرئيسي لـ الولي الفقیة في طهران). وحذرت من أن التدخلات العسكرية الخارجية تُعطل المسار الطبيعي للثورة.

كما اتفقت وزيرة العدل الألمانية السابقة هيرتا دويبلر جميلين مع هذا الطرح، مشددة على أن مهمة إسقاط النظام تقع على عاتق الشعب الإيراني، والقنابل لا تساعد في ذلك. وطالبت بمحاكمة قادة النظام أمام المحاكم الجنائية الدولية لارتكابهم جرائم الإعدام هذه.

انتقادات حادة لـ ابن الشاه

وانتقدت الصحيفة الألمانية بشدة الحضور لـ ابن الشاه (رضا بهلوي) في وسائل الإعلام والبرلمانات الدولية، واصفة إياه بالشخصية المثيرة للجدل. وأشارت إلى افتخاره الصريح بإرث والده وجده اللذين أرهبا شعبهما. كما لفت التقرير إلى دعواته المتكررة من منفاه لتوجيه ضربات عسكرية ضد إيران، وتهديده الأخير بمحاربة الانفصاليين (في إشارة إلى المواطنين الأكراد) بالتعاون مع جيش النظام.

الطريق الوحيد لإيران حرة: “الخيار الثالث” أصبح البديل الجاهز والمنظم

أكدت تقارير دولية أن الطريق إلى إيران حرة لا يمر عبر الحرب أو الاسترضاء، بل عبر دعم “الخيار الثالث”: تغيير النظام على يد الشعب ومقاومته المنظمة التي تمثل البديل الديمقراطي الوحيد الجاهز لقيادة البلاد.

إعلام دولي | أبريل 2026 – البديل الديمقراطي في مواجهة الولي الفقیة
خطة النقاط العشر: خريطة طريق ديمقراطية

وفي ختام التقرير، أعلن كل من دويبلر جميلين ويونغ دعمهما الصريح لـ خطة النقاط العشر التي طرحها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والذي تقوده منظمة مجاهدي خلق. ووصفت دويبلر جميلين الخطة بأنها دليل توجيهي هادف لبناء إيران ديمقراطية، حيث تطالب بدولة قائمة على فصل الدين عن الدولة وخالية من الأسلحة النووية، وقضاء مستقل، والمساواة الكاملة بين الجنسين، والحكم الذاتي لكردستان إيران. واعتبر يونغ أن هذه الخطة تشكل أساساً متيناً وجيداً يمكن للجميع التوافق عليه، لضمان استمرار نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية حالما تصمت أصوات القنابل.

ستارز آند سترايبس: لا قنابل ولا أوهام ستجلب حرية لإيران.. الحل بيد الشعب والمقاومة

ستارز آند سترايبس: لا قنابل ولا أوهام ستجلب حرية لإيران.. الحل بيد الشعب والمقاومة

نشرت صحيفة ستارز آند سترايبس الأمريكية مقالاً تحليلياً للبرلماني الأوروبي السابق، ستروان ستيفنسون، أكد فيه أن الوضع في إيران خطير بقدر ما يُساء فهمه في العواصم الغربية. وشدد الكاتب على أن بقاء الديكتاتورية الحاكمة في طهران، رغم الحملات العسكرية المدمرة الأخيرة، يثبت فشل استراتيجيات الغرب، مؤكداً أن التغيير الحقيقي لن يتحقق عبر سياسة الاسترضاء أو التدخل العسكري، بل بيد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

الطريق الوحيد لإيران حرة: “الخيار الثالث” أصبح البديل الجاهز والمنظم

أكدت تقارير دولية أن الطريق إلى إيران حرة لا يمر عبر الحرب أو الاسترضاء، بل عبر دعم “الخيار الثالث”: تغيير النظام على يد الشعب ومقاومته المنظمة التي تمثل البديل الديمقراطي الوحيد الجاهز لقيادة البلاد.

إعلام دولي | أبريل 2026 – البديل الديمقراطي في مواجهة الولي الفقیة
سقوط أوهام الاسترضاء وفشل الحل العسكري

أوضح ستيفنسون أن الغرب توهم لعقود إمكانية ترويض النظام الإيراني عبر دعمه لما يُسمى بـ الإصلاحيين. لكن النظام استغل هذه الانفتاحات الدبلوماسية لتمويل الإرهاب، وإشعال الحروب بالوكالة، وتوسيع ترسانته الصاروخية والنووية.

وفي المقابل، أثبت خيار القوة العسكرية الخارجية فشله أيضاً. فرغم أن الضربات الأمريكية والإسرائيلية دمرت البنية التحتية العسكرية، وقضت على كبار قادة حرس النظام الإيراني، إلا أن النظام استغل هذه الهجمات كذريعة لتشديد قبضته الأمنية وقمع المعارضة بوحشية غير مسبوقة تحت غطاء الحرب.

الإعدامات تكشف رعب النظام من وحدات المقاومة

وسلط المقال الضوء على حالة الرعب التي تسيطر على نظام الولي الفقیة من اندلاع انتفاضة شعبية جديدة، وهو ما يدفعه لتصعيد آلة القتل. وأشار الكاتب إلى أنه منذ أواخر شهر مارس وحده، تم إعدام ما لا يقل عن 13 معارضاً، من بينهم ستة من أعضاء منظمة مجاهدي خلق المرتبطين بـ وحدات المقاومة.

وانتقد ستيفنسون بشدة الصمت الدولي المخزي تجاه هذه الإعدامات والمحاكمات الصورية والظروف اللاإنسانية في السجون، محذراً من أن هذا الصمت يبعث برسالة خطيرة تمنح النظام ضوءاً أخضر للتمادي في جرائمه.

ابن الشاه يفتقر للشرعية ويحرض على الحرب

وتطرق الكاتب بحزم إلى ما أسماه الوهم الموازي، المتمثل في الترويج لعودة الشاه عبر رضا بهلوي (ابن الشاه). وأكد أن بهلوي، وبعد نصف قرن في المنفى، فشل تماماً في بناء أي وجود حقيقي أو شبكات ميدانية داخل إيران، ولا يمتلك أي قواعد شعبية قادرة على إحداث تغيير سياسي.

لماذا تُعد المقاومة المنظمة المسار الوحيد نحو إيران حرة؟

يثبت الواقع أن التدخل الخارجي ليس سبيلاً للتحرير. يؤكد هذا التحليل أن إسقاط الاستبداد وبناء مستقبل ديمقراطي لا يمكن تحقيقه إلا عبر قوة الشعب ومقاومته المنظمة، التي تمثل الضمانة الوحيدة لمنع الفوضى وتحقيق السيادة الوطنية.

رؤية سياسية | أبريل 2026 – حتمية الاعتماد على الذات في معركة التحرير

وأضاف أن ما يقدمه ابن الشاه هو مجرد رمزية مرتبطة بماضٍ مظلم من القمع وانعدام المساواة. والأكثر خطورة، بحسب المقال، هو دعواته لزيادة الضغط العسكري الأجنبي على إيران في وقت يدفع فيه المواطنون الإيرانيون ثمن هذه الصراعات، ناهيك عن ادعاءاته الواهمة بامتلاك دعم داخل الأجهزة الأمنية القمعية نفسها.

الوقوف إلى جانب الشعب والمقاومة

واختتم ستيفنسون مقاله بتأكيد أن مستقبل إيران لن يُرسم بأيدي شخصيات في المنفى تفتقر للشرعية، ولا عبر التدخلات العسكرية الأجنبية. بل سيحدده الإيرانيون في الداخل الذين أثبتوا قدرتهم على التنظيم والمقاومة والتضحية. وطالب الغرب بتبني موقف واضح وصريح يتمثل في التوقف عن اختيار قادة لإيران، ومحاسبة مسؤولي النظام الإيراني، ودعم المقاومة الإيرانية والشعب الإيراني في سعيه المشروع نحو الحرية والكرامة والعدالة.

وحدات المقاومة في إيران تنشر لافتات تدعو للحرية واسقاط النظام

وحدات المقاومة في إيران تنشر لافتات تدعو للحرية واسقاط النظام

في حراك سياسي وميداني منظم يعكس الاستعداد لمرحلة التغيير، نفذت وحدات المقاومة البطلة في 21 أبريل/نيسان 2026 حملة واسعة لتوزيع ونصب اللافتات والملصقات في 6 مدن إيرانية رئيسية. وشملت هذه الفعاليات كل من طهران، شاهرود، رشت، رفسنجان، شهرضا، وكرمان، وذلك بهدف إعلان الدعم الشعبي القاطع للحكومة المؤقتة التي أعلنها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

BFMTV الفرنسية: وحدات المقاومة تتحول إلى كابوس يطارد ديكتاتورية الولي الفقیة

أكد تقرير قناة BFMTV أن وحدات المقاومة أصبحت القوة القادرة على توجيه ضربات موجعة للنظام من الداخل. واستعرض التقرير تفاصيل العمليات الميدانية والتدريبات المنسقة، موضحاً كيف نجحت هذه الوحدات في كسر حاجز الرعب وتحدي آلة قمع الولي الفقیة في قلب المدن الإيرانية.

إعلام دولي | أبريل 2026 – صدى نضال وحدات المقاومة في الصحافة العالمية

رفسنجان وكرمان: نقل السيادة ورفض الاستبداد المزدوج

شهدت مدينتا رفسنجان وكرمان نشاطاً بارزاً تمثل في نصب لافتات تحمل رسائل استراتيجية واضحة حول شكل النظام المستقبلي:

  • رفسنجان: رفعت وحدات المقاومة لافتة بارزة تؤكد على الهدف الأساسي للمرحلة الانتقالية، حيث كُتب عليها: إعلان الحكومة المؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة من أجل نقل السيادة إلى الشعب الإيراني وإقامة جمهورية ديمقراطية على أساس خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي.
  • كرمان: للتأكيد على الموقف التاريخي الحاسم برفض أي شكل من أشكال الديكتاتورية، نُصبت لافتة تحمل الشعار الوطني: عاشت الجمهورية الديمقراطية.. الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه.

طهران ورشت: السلام والحرية عبر جيش التحرير

تزامنت هذه النشاطات مع توزيع مكثف للملصقات والمنشورات في العاصمة طهران ومدينة رشت، حيث ركزت الشعارات المكتوبة على آلية التغيير ومفاهيم السلام:

  • طهران: غطت وحدات المقاومة بعض شوارع العاصمة بشعارات تؤكد أن السلام والحرية هما شعار الحكومة المؤقتة. كما برز شعار يوضح الهدف الاستراتيجي: إعلان الحكومة المؤقتة يهدف إلى نقل السيادة للشعب الإيراني، مؤكدين على أن إقامة الجمهورية الديمقراطية ستتحقق على أيدي جيش التحرير الوطني.
  • رشت: بادر شباب الانتفاضة إلى توزيع منشورات ولافتات تعلن بصراحة: ندعم إعلان الحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة.
  • وفي رسالة تعكس الثقة بالقوة الرادعة للمقاومة، انتشر شعار في طهران يؤكد أن: جيش التحرير هو الضامن الحقيقي للسلام والحرية.

وحدات المقاومة تصعّد: إحراق قواعد الباسيج ومراكز القمع في 15 عملية متزامنة

رداً على موجة الإعدامات الإجرامية، نفذت وحدات المقاومة سلسلة هجمات منسقة طالت 15 مقراً للباسيج ومؤسسات النهب التابعة لنظام الولي الفقیة في طهران ومختلف المحافظات، مؤكدة أن دماء الشهداء ستظل وقوداً لا ينطفئ حتى إسقاط ركائز الاستبداد الديني بالكامل.

عمليات ميدانية | أبريل 2026 – الرد الثوري لوحدات المقاومة في عمق الداخل
خارطة طريق نحو الديمقراطية

تُثبت هذه الحملة الميدانية الواسعة، التي اعتمدت بشكل أساسي على التوزيع الذكي للملصقات واللافتات في الأماكن العامة، أن وحدات المقاومة لا تكتفي بتحدي آلة القمع التابعة لـ ديكتاتورية الولي الفقيه فحسب، بل تطرح وتدعم بقوة البديل الديمقراطي المنظم. إن رسالة الثوار واضحة: مسار انتقال السلطة إلى الشعب الإيراني قد بدأ، ولا عودة للوراء نحو نظام الشاه، وجيش التحرير الوطني هو الضامن الأكيد لتحقيق السلام وإرساء جمهورية ديمقراطية حرة.

ثلاثاء لا للإعدام.. وحدات المقاومة تتضامن مع إضراب السجناء وتخلد ذكرى شهداء المشانق

ثلاثاء لا للإعدام.. وحدات المقاومة تتضامن مع إضراب السجناء وتخلد ذكرى شهداء المشانق

في تلاحم ثوري يربط بين صمود الزنازين وغضب الشوارع، وبالتزامن مع الإضراب الواسع عن الطعام الذي يخوضه السجناء السياسيون في سجون ديكتاتورية الولي الفقيه، نفذت وحدات المقاومة البطلة في 21 أبريل/نيسان 2026 سلسلة من النشاطات الميدانية المنظمة في 7 مدن إيرانية.

وتأتي هذه الفعاليات الجريئة ضمن الأسبوع السابع عشر بعد المائة (117) لحملة ثلاثاء لا للإعدام، تخليداً لذكرى ستة من مجاهدي خلق الأبطال الذين تم إعدامهم مؤخراً في شهر أبريل/نيسان. وتمثل هذه النشاطات تجديداً لعهد الدم مع القيم الإنسانية والنضالية العليا لهؤلاء الشهداء، وتأكيداً قاطعاً على أن مسارهم سيستمر ويتصاعد بعزيمة لا تلين.

BFMTV الفرنسية: وحدات المقاومة تتحول إلى كابوس يطارد ديكتاتورية الولي الفقیة

أكد تقرير قناة BFMTV أن وحدات المقاومة أصبحت القوة القادرة على توجيه ضربات موجعة للنظام من الداخل. واستعرض التقرير تفاصيل العمليات الميدانية والتدريبات المنسقة، موضحاً كيف نجحت هذه الوحدات في كسر حاجز الرعب وتحدي آلة قمع الولي الفقیة في قلب المدن الإيرانية.

إعلام دولي | أبريل 2026 – صدى نضال وحدات المقاومة في الصحافة العالمية
مدن الانتفاضة تردد صدى الوفاء والتحدي

تحدت وحدات المقاومة الاستنفار الأمني، وشملت فعالياتها مدن: الأهواز، أصفهان، رشت، سنقر، مشهد، كرج، وشيراز، حيث رُفعت لافتات وشعارات تتحدى آلة القمع وتحول الحزن إلى غضب:

  • الأهواز: انطلقت رسالة التضحية واضحة: استشهاد القائد وحيد ورفاقه هو ثمن الدم من أجل السلام والحرية.
  • أصفهان: رُفع شعار الصمود الأبدي: الانحناء ممنوع، والحداد ممنوع.. إحياءً لذكرى المجاهد البطل محمد تقوي.
  • رشت: تحدى الثوار جدران السجون وحبال المشانق: لا السجون ولا الإعدامات قادرة على إيقافنا.. وفاءً للمجاهد البطل بابك عليبور.
  • سنقر: أعلنت وحدات المقاومة انحيازهم للموقف الوطني: ندعم حملة ‘ثلاثاء لا للإعدام’.. تخليداً لذكرى المجاهد البطل بويا قبادي.
  • مشهد: كُتب عهد الوفاء لأحد الرموز: المجاهد البطل أبو الحسن منتظر.. رمز المقاومة حتى الرمق الأخير.
  • كرج: زَيَّنَ الثوارُ الجدرانَ بشعار التكاثر الثوري: مقابل كل بطل يُقتل، سيقف ألف شخص خلفه.. إحياءً لذكرى المجاهد المشنوق أكبر دانشور كار. 
  • شيراز: لخصت المدينة رسالة الحملة عبر لافتة شاملة: تحية لذكرى مجاهدي خلق (وحيد بني عامريان، محمد تقوي، بابك عليبور، أبو الحسن منتظر، بويا قبادي، وشاهرخ دانشور) الذين ارتقوا إلى أعواد المشانق في قمة المقاومة والقتال.

وحدات المقاومة تصعّد: إحراق قواعد الباسيج ومراكز القمع في 15 عملية متزامنة

رداً على موجة الإعدامات الإجرامية، نفذت وحدات المقاومة سلسلة هجمات منسقة طالت 15 مقراً للباسيج ومؤسسات النهب التابعة لنظام الولي الفقیة في طهران ومختلف المحافظات، مؤكدة أن دماء الشهداء ستظل وقوداً لا ينطفئ حتى إسقاط ركائز الاستبداد الديني بالكامل.

عمليات ميدانية | أبريل 2026 – الرد الثوري لوحدات المقاومة في عمق الداخل
المشانق تزيدنا إصراراً

أثبتت وحدات المقاومة من خلال هذه الفعاليات المتواصلة أن ماكينة الإعدام التي يديرها نظام الولي الفقيه لبث الرعب في المجتمع، قد ارتدت عليه لتصبح حافزاً للانتفاضة. إن هذا التلاحم الميداني بين شباب الشوارع والسجناء المضربين يؤكد أن إرادة الشعب الإيراني أقوى من الاستبداد، وأن مسيرة تحرير إيران مستمرة حتى تحقيق النصر النهائي وإرساء العدالة.

شبكة إن أو إس الهولندية: الوجه القمعي لـ ابن الشاه.. ترهيب واعتداءات وجرائم قتل تطال المعارضين في أوروبا وكندا

شبكة إن أو إس الهولندية: الوجه القمعي لـ ابن الشاه.. ترهيب واعتداءات وجرائم قتل تطال المعارضين في أوروبا وكندا

نشرت شبكة إنأوإس عبر برنامجها الإخباري الهولندي المرموق نيوز أور تقريراً استقصائياً يكشف عن حملة ترهيب واسعة وممنهجة يتعرض لها الإيرانيون في الشتات. وأكد التقرير أن هذه التهديدات لا تقتصر على الأذرع الطويلة لـ النظام الإيراني فحسب، بل تأتي أيضاً، وبشكل عنيف، من قبل أنصار ابن الشاه المخلوع (رضا بهلوي)، الذي يزعم سعيه لإرساء الديمقراطية، بينما يمارس أتباعه أبشع أساليب القمع ضد أي صوت معارض، لتصل التهديدات إلى حد الاعتداءات الجسدية وجرائم القتل.

قوائم التشهير الإلكتروني وتهديد العائلات

أوضح التقرير الهولندي أن منتقدي ابن الشاه يتعرضون لمضايقات واسعة النطاق على الصعيدين الميداني والإلكتروني. فقد تم إنشاء قناة على تطبيق تليغرام تحمل اسم المرتزقة، تُستخدم لتخوين المعارضين الإيرانيين ووصفهم بـ المتواطئين مع النظام. وتضم هذه القناة حالياً أسماء وصور وبيانات شخصية لأكثر من 170 إيرانياً مقيماً في هولندا وبلجيكا، من بينهم محامون وأساتذة جامعيون وصحفيون.

وأكد أستاذ القانون الجنائي في جامعة أوتريخت، يوب ليندمان، أن هذا السلوك يُعرف بـ التشهير ، وهو جريمة يعاقب عليها القانون الهولندي بالسجن لمدة تصل إلى عامين. وفي السياق ذاته، كشف الصحفي جواد منتظري والناشطة عاصفة إسكندري عن تلقيهما تهديدات مروعة تتضمن رسائل مثل: نعرف أين تعيشون، وسنقوم باختطاف ابنتكم.

اعتداءات ميدانية وإجبار على رفع صور ابن الشاه

وتتجاوز هذه التهديدات الفضاء الإلكتروني لتتحول إلى عنف مادي. وأشار المحامي أمين روزدار (الذي يتعرض هو الآخر للتهديد) إلى أن منزل إحدى موكلاته تعرض للتشويه بكتابة شعارات تصفها بالخائنة، وقد قام المعتدون بتصوير جريمتهم ونشرها على الإنترنت، مما أثار رعب الضحية ومنعها من مغادرة منزلها لأسابيع. وأكد روزدار أن الحسابات الوهمية التي ترسل هذه التهديدات تحمل غالباً صور ابن الشاه أو علم نظام الشاه السابق.

من جانبها، أكدت الناشطة والصحفية السابقة في هيئة الإذاعة البريطانية، نغين شيراغائي، أن أي شخص لا يدعم بهلوي، أو حتى يرفض الهتاف بـ (عاش الشاه)، يتعرض للمضايقات. وأضافت أن مقاطع الفيديو المتداولة تظهر إجبار أصحاب المتاجر والمطاعم الإيرانية في أوروبا على تعليق صور ابن الشاه تحت طائلة التهديد بالعنف.

مهاجمة الصحفيين الأجانب وجريمة قتل في كندا

ولم يسلم الصحفيون الأجانب من هذا العنف؛ فبعد مقابلة أجرتها الصحفية المخضرمة كريستيان أمانبور عبر شبكة CNN مع ابن الشاه وطرحت فيها أسئلة نقدية، تعرضت لهجوم شرس من قبل أنصاره الذين شتموها ووصفوها بـ بوق آيات الله. وكان بهلوي قد زعم في تلك المقابلة أنه لا يتحكم بما يُنشر على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقد بلغ الرعب ذروته، بحسب التقرير، بعد مقتل المعارض وأستاذ الرياضيات مسعود مسجودي في كندا، والذي كان من أشد المنتقدين لـ ابن الشاه. ورغم استمرار التحقيقات، تشير المعطيات إلى تورط أنصار بهلوي في هذه الجريمة المروعة، مما زاد من حالة الذعر بين الإيرانيين في الشتات.

الشرطة تتدخل ومخاوف من تساهل القضاء

وفي هولندا، تقدم ما لا يقل عن 10 إيرانيين ببلاغات رسمية للشرطة. ورغم إعراب المحامي روزدار عن مخاوفه من تقليل السلطات القضائية من حجم هذا الخطر، أكد متحدث باسم الشرطة الهولندية لبرنامج نيوز أور أنهم يدركون جيداً وجود مجموعة عدوانية، رافضاً الإدلاء بمزيد من التفاصيل حفاظاً على سرية التحقيقات الجارية.