الرئيسيةأخبار إيرانصحيفة ديلي إكسبرس: مقاتلو مجاهدي خلق يقتحمون مقر خامنئي وسط استنفار أمني 

صحيفة ديلي إكسبرس: مقاتلو مجاهدي خلق يقتحمون مقر خامنئي وسط استنفار أمني 

0Shares

صحيفة ديلي إكسبرس: مقاتلو مجاهدي خلق يقتحمون مقر خامنئي وسط استنفار أمني 

في تطور يمثل أول اختراق عسكري مباشر لقمة هرم السلطة في إيران، أفادت صحيفة “ديلي إكسبرس” البريطانية، في تقرير نشرته عبر موقعها بوقوع هجوم مسلح واسع النطاق شنه مقاتلون معارضون على المقر الرئيسي للولي الفقية الإيراني علي خامنئي في طهران. ويأتي هذا الهجوم غير المسبوق في ظل غليان داخلي مستمر، وتلويح أمريكي بشن ضربات عسكرية وشيكة ضد طهران.

اشتباكات عنيفة واختراق أمني بـ “مساعدة من الداخل”

بحسب التقرير الذي نقل تفاصيله عن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية شارك أكثر من 250 مقاتلاً من المعارضة في سلسلة من الاشتباكات العنيفة مع قوات الحرس الإيراني (IRGC) يوم الاثنين، في محيط مقر خامنئي. وأسفرت المواجهات عن مقتل أو اعتقال أكثر من 100 من مقاتلي المعارضة، بينما وُصفت خسائر قوات الحرس بأنها “فادحة” وفقاً لمصادر مقربة من المنظمة.

وأشارت التقارير إلى أن المقاتلين تمكنوا من تعطيل كاميرات المراقبة الأمنية بفضل “مساعدة من الداخل”، مما مهد الطريق لشن الهجوم على مجمع “مطهري” الواقع في حي “باستور” شديد التحصين. وأفادت وكالات أنباء محلية، منها وكالة “آريا” وموقع “ممتاز نيوز” التابع للنظام، بسماع دوي انفجارات متزامنة استهدفت مقر المرشد والمجلس الأعلى للأمن القومي.

حصن خامنئي تحت النار

يُعد مجمع “مطهري” المربع الأمني الأكثر تحصيناً في البلاد، حيث تحيط به جدران خرسانية مسبقة الصنع يزيد ارتفاعها عن أربعة أمتار، ومزودة بحواجز معدنية مضادة للطائرات المسيرة والمقذوفات. ويتولى حماية هذا المجمع نحو 8000 عنصر من النخبة في قوات الحرس ووحدات الاستخبارات، تحت قيادة العميد في الحرس حسن مشروعي فر (المعروف باسم إمامي). ويضم المجمع، إلى جانب مقر خامنئي، مكتب وسكن إبنه مجتبى خامنئي، والمقر المركزي للسلطة القضائية، والمقر الرئيسي لوزارة الاستخبارات.

تداعيات الهجوم: استنفار أمني واعتراف بالصدمة

عقب الهجوم، شنت أجهزة النظام حملة انتقامية شرسة شملت عمليات تفتيش ومطاردة واعتقالات في مختلف أنحاء طهران والمدن المجاورة. وأفاد شهود عيان بانتشار مركبات مكافحة الشغب المزودة بمدافع رشاشة، وتحليق ما لا يقل عن ثلاث مروحيات على ارتفاع منخفض فوق منطقة “باستور”. وفي لفتة تضامنية، أفادت الأنباء بأن العديد من العائلات في طهران وفرت المأوى للمقاتلين الجرحى الذين لم يتمكنوا من التوجه للمستشفيات بعد أن أطلقت قوات الحرس النار على المرافق الطبية مؤخراً.

وقد أحدث الهجوم صدمة في الأوساط التابعة للنظام؛ حيث نشر موقع “بولتن نيوز” المحسوب على قوات الحرس مقالاً ندب فيه هذا الاختراق الأمني الخطير، متسائلاً: “ماذا حل بنا حتى يطمع العدو الآن في قلب طهران ويتجرأ على الوصول إليه؟… لا يحق لأي منا أن ينام ليلة واحدة براحة، ناهيك عن السماح للعدو بالتجرؤ على تنفيذ انفجارات وإطلاق نار في النقطة الأكثر حساسية في العاصمة وتحدي قواتنا”.

سياق الهجوم: غضب شعبي وتهديدات أمريكية

يأتي هذا الهجوم المسلح تتويجاً لموجة من الاحتجاجات العارمة التي تجتاح الجامعات الإيرانية، حيث يواصل الطلاب المطالبة بالديمقراطية رغم القمع الوحشي الذي أسفر عن مقتل ما يتراوح بين 30 إلى 40 ألف مواطن مدني، بحسب التقديرات المذكورة في التقرير.

على الصعيد الدولي، يتزامن الهجوم مع حشود عسكرية أمريكية ضخمة قبالة السواحل الإيرانية، حيث حذر الخبراء من ضربات جوية أمريكية محتملة خلال أيام. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد هدد بالحرب إذا لم يتخلَّ خامنئي عن طموحاته النووية، مؤكداً عبر منصته “تروث سوشيال” أن أي حرب مع إيران “سيتم كسبها بسهولة”.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة