الرئيسية بلوق الصفحة 5

استمرار انقطاع الإنترنت في إيران لليوم الحادي والأربعين

استمرار انقطاع الإنترنت في إيران لليوم الحادي والأربعين

أفادت منظمة «نت بلوكس» المستقلة لرصد الوصول إلى الإنترنت، يوم الخميس 9 أبريل/نيسان، بأن انقطاع الإنترنت في إيران دخل يومه الحادي والأربعين، وأن المواطنين محرومون منذ 960 ساعة من الوصول إلى الشبكات العالمية.

ووفقاً لتقرير «نت بلوكس»، فإن هذا الإجراء يُعد غير مسبوق من حيث الاتساع والمدة بالنسبة لمجتمع متصل، ولا يزال يشكل انتهاكاً لحقوق الإيرانيين في التواصل والوصول إلى المعلومات.

وكانت «نت بلوكس» قد أعلنت في 5 أبريل/نيسان، بالتزامن مع اليوم السابع والثلاثين من الإغلاق الرقمي في إيران، أن النظام الإيراني أصبح «حامل الرقم القياسي العالمي» في قطع الإنترنت على مستوى البلاد.

ويعود الرقم القياسي السابق لانقطاع الإنترنت في إيران إلى انتفاضة يناير/كانون الثاني 2026، حين عمد النظام الإيراني إلى حجب الإنترنت بشكل متواصل لمدة 21 يوماً.

ومع احتساب 41 يوماً من انقطاع الإنترنت في الفترة الحالية، يكون الشعب الإيراني قد أمضى 61 يوماً من أصل 99 يوماً من عام 2026 بدون إنترنت، وهو رقم قياسي آخذ في الارتفاع بشكل مستمر.

وحدات المقاومة في 12 مدينة تحيي ملحمة أشرف وتجدد العهد مع 36 شهيداً لإسقاط الولي الفقيه

وحدات المقاومة في 12 مدينة تحيي ملحمة أشرف وتجدد العهد مع 36 شهيداً لإسقاط الولي الفقيه

في ذكرى واحدة من أروع ملاحم الصمود والفداء في تاريخ المقاومة الإيرانية، حولت وحدات المقاومة البطلة شوارع 12 مدينة إيرانية إلى ساحات وفاء وتخليد لذكرى ملحمة 8 أبريل/نيسان 2011. وعبر سلسلة واسعة من النشاطات الميدانية التي شملت وضع باقات الزهور في الشوارع، وتعليق الملصقات، ورفع اللافتات، جدد الثوار عهدهم مع أرواح 36 مجاهداً بطلاً ارتقوا شهداء دفاعاً عن مدينة أشرف في مواجهة الهجوم الجبان لمرتزقة ديكتاتورية الولي الفقيه.

طهران ومشهد: أزهار الوفاء وقسم الصمود

في العاصمة طهران، وفي مشهد بطولي يتحدى القبضة الأمنية، قام الثوار بوضع سلال الزهور في منتصف الشوارع الرئيسية، مرفقة بشعارات تستلهم رسالة الشهداء الخالدة: رسالة شهداء ملحمة 8 أبريل هي: صامدون حتى النهاية، وسنقف صامدين حتى الرمق الأخير.

وحدات المقاومة تخلد ذكرى الشهداء في 15 مدينة وتعاهد على إسقاط نظام الولي الفقیة

في استعراض وطني واسع شمل 15 مدينة إيرانية منها طهران وأصفهان وزاهدان، خلدت وحدات المقاومة ذكرى كوكبة من شهداء المشانق. وأكدت العمليات الميدانية المنسقة على استمرار درب الأبطال والعهد على إسقاط ديكتاتورية الولي الفقیة، محولةً الشوارع إلى منصات للثورة والوفاء لدماء المجاهدين.

عمليات ميدانية | أبريل 2026 – وفاءً لشهداء الحرية (15 مدينة)

كما زينت شوارع طهران ومشهد بمقتطفات من رسائل السيدة مريم رجوي التي تخلد هذا الحدث:

  • ملحمة 8 أبريل 2011 منقطعة النظير في تاريخ كافة الحروب الوطنية والثورية.
  • إيران وشعبها يفتخرون بملحمة 8 أبريل التي قُدم فيها 36 شهيداً و350 جريحاً.
  • وفي مشهد، رفع الثوار شعاراً يجسد الفخر الإنساني: سلامٌ على 36 مجاهداً شامخاً ضحوا بأرواحهم من أجل الحرية، وجعلوا من كلمة ‘أشرف’ فخراً للبشرية جمعاء.
توحيد الساحات من أصفهان إلى زاهدان

امتدت نشاطات التخليد لتشمل مدناً استراتيجية أخرى، حيث قامت وحدات المقاومة في أصفهان بنشر صور جماعية للشهداء الـ 36، مؤكدين أن هذا اليوم هو يوم تجديد العهد مع أبطال مجاهدي خلق الذين صمدوا ببطولة أمام الهجوم الدنيء لـ ديكتاتورية الولي الفقيه.

وفي زاهدان الصامدة وسنندج وكامياران، عبر الثوار عن احترامهم العميق لأولئك الأبطال، رافعين لافتات تؤكد: في الذكرى السنوية لملحمة أشرف، ننحني إجلالاً لـ 36 مجاهداً شجاعاً خُلدوا في تلك المعركة غير المتكافئة.. إن شعلة ذكراهم ستبقى حية وخالدة في تاريخ المقاومة وحرية إيران.

كما شهدت مدن تبريز، ورشت، وكرمانشاه نشاطات مماثلة، أعادت التذكير بأن تلك الملحمة هي حدث تاريخي لا يُنسى.

رسائل وحدات جيش التحرير: رواد الانتفاضة

أخذت الحملة طابعاً عسكرياً وتنظيمياً حازماً في مدن خرم آباد، وبروجرد، وسبزوار، حيث أعلنت وحدات جيش التحرير الوطني الإيراني انحيازها التام لرسالة أشرف:

  • خرم آباد (الوحدة 221): المجد لملحمة 8 أبريل في أشرف.
  • بروجرد (الوحدة 99): شهداء ملحمة 8 أبريل هم رواد وممهدو طريق الانتفاضة والثورة.
  • سبزوار: لخصت وحدات المقاومة في هذه المدينة الجوهر الفكري للملحمة عبر لافتة كُتب عليها: إن انتفاضة 8 أبريل هي دفاع عن أنبل القيم الإنسانية؛ قيم المقاومة والصمود بأي ثمن، وهي القيم التي تُلهم النساء والشباب في إيران في نضالهم من أجل انتزاع الحرية والمساواة.

في ذكرى ملحمة أشرف: وحدات المقاومة تجدد العهد على إسقاط نظام الولي الفقیة

تخليداً لذكرى “ملحمة أشرف”، نفذت وحدات المقاومة أنشطة شجاعة في طهران وكرج ومشهد ومدن كبرى أخرى. وتحدت الوحدات القمع الأمني لترسل رسالة صمود، مؤكدة أن دماء الشهداء تزيد من عزم المقاومة المنظمة في عمق إيران على إسقاط الاستبداد وتحقيق الحرية.

ذكرى الملحمة | سبتمبر 2025 – تجديد العهد مع شهداء أشرف
دماء أشرف تعبد طريق إسقاط النظام

لقد أثبتت هذه الحملة الوطنية الواسعة أن دماء شهداء أشرف لم تذهب سدى، بل تحولت إلى عقيدة نضالية تتوارثها وحدات المقاومة في كل مدينة وشارع. إن إحياء هذه الملحمة اليوم هو رسالة رعب موجهة مباشرة إلى الولي الفقيه؛ مفادها أن الجيل الذي يستلهم شجاعته من صمود 36 بطلاً أعزل أمام الدبابات، لن يتراجع ولن يلقي السلاح حتى يقتلع جذور هذا الاستبداد من أرض إيران ويقيم جمهورية ديمقراطية حرة.

دومينيك أتياس تستنكر إعدامات نظام الولي الفقيه وتطالب بتدخل دولي ملموس

دومينيك أتياس تستنكر إعدامات نظام الولي الفقيه وتطالب بتدخل دولي ملموس

في موقف حقوقي وقانوني دولي بارز، وجهت السيدة دومينيك أتياس، إحدى أهم الشخصيات القانونية في أوروبا، إدانة شديدة اللهجة لحملات الإعدام الوحشية التي ينفذها النظام الإيراني بحق المناضلين السياسيين وشباب الانتفاضة. وطالبت أتياس المجتمع الدولي بالانتقال الفوري من مربع التنديد اللفظي إلى تقديم دعم عملي ومباشر للشعب الإيراني والمقاومة، من أجل الخلاص من سلطة باتت تشكل تهديداً وجودياً للداخل الإيراني وخطراً محدقاً بالأمن والاقتصاد العالميين.

صرخة حقوقية تمثل مليون محامٍ أوروبي

تكتسب هذه التصريحات أهمية استثنائية نظراً للثقل الذي تمثله السيدة دومينيك أتياس، حيث تشغل منصب رئيسة مجلس الإدارة لمؤسسة المحامين الأوروبيين، فضلاً عن كونها الرئيسة السابقة لنقابة المحامين الأوروبيين التي تضم تحت مظلتها أكثر من مليون محامٍ. هذا الثقل المهني يمنح تصريحاتها أبعاداً تضع سياسات نظام الولي الفقيه تحت مجهر المساءلة القانونية والحقوقية الصارمة في القارة العجوز.

القتل في الداخل وتمويل الإرهاب في الخارج

استنكرت أتياس بشدة الإعدامات الجائرة والتعسفية التي طالت مؤخراً مناضلي منظمة مجاهدي خلق الأبطال والشبان الثوار الذين يواجهون آلة القمع بشجاعة. وأوضحت أن هذه السلطة لا تكتفي بقتل أبناء شعبها بدم بارد لترويع المجتمع وإخماد جذوة الاحتجاجات، بل يمتد خطرها التخريبي ليعبر الحدود. وأكدت أن هذا النظام يتعمد تعطيل عجلة الاقتصاد العالمي عبر سياساته المزعزعة للاستقرار، ويُعد الممول الأساسي لشبكات الإرهاب في مختلف أنحاء العالم.

تلفزيون TG1 الإيطالي: الولي الفقیة يصعد الإعدامات ويشنق 6 من مجاهدي خلق و4 ثوار

كشف تقرير للقناة الأولى الإيطالية (TG1) أن نظام الولي الفقیة استغل التوترات الدولية لإعدام 6 سجناء سياسيين من مجاهدي خلق و4 شباب من ثوار انتفاضة يناير. وأكد التقرير أن آلة القمع لا تتوقف، حيث يستخدم النظام الإعدامات اليومية كوسيلة لنشر الرعب وحماية سلطته المترنحة أمام الغضب الشعبي المتصاعد.

إعلام دولي | أبريل 2026 – تقرير القناة الأولى الإيطالية (TG1)
تساؤل يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته التاريخية

وفي رسالة مباشرة ومفتوحة وجهتها لقادة العالم وصناع القرار، طرحت أتياس تساؤلاً جوهرياً يلامس صلب الأزمة الإيرانية والدولية، قائلة: إنهم يقتلون الناس بلا هوادة، ويعطلون الاقتصاد العالمي، ويمولون الإرهاب في كل مكان. إزاء هذا المشهد، ما هو الدعم الحقيقي الذي تقدمونه للشعب الإيراني لكي يتمكن، ونتمكن نحن أيضاً، من الخلاص من هذا الوباء؟.

تسلط أتياس بهذا التساؤل الضوء على العجز الدولي وتقاعس الحكومات، مشددة على أن البيانات الدبلوماسية التقليدية فقدت جدواها. إن إنهاء حقبة الإعدامات والحد من الأزمات العالمية المرتبطة ببقاء نظام الولي الفقيه، يتطلب تحركاً دولياً جاداً وعملياً يدعم نضال الشعب الإيراني، ويعترف بحقه المشروع في المقاومة من أجل استعادة حريته وتأسيس دولة ديمقراطية.

حراك أوروبي بوجه المشانق الإيرانية: صرخة دولية ضد الإعدامات السياسية

حراك أوروبي بوجه المشانق الإيرانية: صرخة دولية ضد الإعدامات السياسية

تتصاعد في القارة الأوروبية موجة من التنديد الدبلوماسي والسياسي رفيع المستوى ضد وتيرة الإعدامات المتسارعة في إيران. فقد وجهت شخصيات برلمانية وقادة أحزاب رسائل حازمة تطالب المجتمع الدولي بكسر حاجز الصمت حيال آلة القتل التي تستهدف المعارضين السياسيين تحت غطاء الأزمات الإقليمية، مع التأكيد على دعم حق الشعب الإيراني في تقرير مصيره.

تلفزيون TG1 الإيطالي: الولي الفقیة يصعد الإعدامات ويشنق 6 من مجاهدي خلق و4 ثوار

كشف تقرير للقناة الأولى الإيطالية (TG1) أن نظام الولي الفقیة استغل التوترات الدولية لإعدام 6 سجناء سياسيين من مجاهدي خلق و4 شباب من ثوار انتفاضة يناير. وأكد التقرير أن آلة القمع لا تتوقف، حيث يستخدم النظام الإعدامات اليومية كوسيلة لنشر الرعب وحماية سلطته المترنحة أمام الغضب الشعبي المتصاعد.

إعلام دولي | أبريل 2026 – تقرير القناة الأولى الإيطالية (TG1)
رسالة البرلمان الفرنسي: تحذير من الإرهاب الداخلي

قادت السيدة كريستين أريغي، رئيسة اللجنة البرلمانية من أجل إيران ديمقراطية، حراكاً داخل الجمعية الوطنية الفرنسية عبر رسالة رسمية إلى وزير الخارجية. وأكدت أريغي أن سلطات الولي الفقیة تستغل انشغال العالم بالصراعات المسلحة في الشرق الأوسط لتنفيذ استراتيجية قمعية مكثفة، حيث سُجل إعدام ۷ سجناء سياسيين خلال أسبوع واحد فقط، من بينهم وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر بتهمة الانتماء للمعارضة المنظمة. وحذرت من أن غياب الرد الدولي الواضح يُعد بمثابة ضوء أخضر للنظام للاستمرار في انتهاكاته.

بيتانكور: الإعدام هو ضريبة التمسك بالحرية

في سياق متصل، وصفت الشخصية الدولية إينغريد بيتانكور السجناء السياسيين الذين واجهوا المشانق مؤخراً بأنهم شهداء الحرية، معتبرة أن ثباتهم في وجه الاستبداد يمثل أسمى معاني التضحية. وأشارت إلى أن نظام الولي الفقیة لا يمكن أن يتصالح مع مفاهيم العدالة والديمقراطية، وأن ممارسة القتل المنهجي في ظل أجواء الحرب تعكس الرغبة في تصفية كل صوت حر يطالب بالتغيير.

حملة “ثلاثاء لا للإعدام” في أسبوعها الـ115: إضراب شامل في 56 سجناً عبر إيران

في تحدٍ بطولي لآلة القتل، دخلت حملة “ثلاثاء لا للإعدام” أسبوعها الـ115 بإضراب منسق عن الطعام شمل 56 سجناً. ورغم تصاعد القمع الممنهج من قِبل نظام الولي الفقیة وانقطاع الاتصالات، يواصل السجناء السياسيون ثباتهم لإيصال صوت الرفض للإعدامات التعسفية والمطالبة بالعدالة والحرية.

صمود السجون | أبريل 2026 – الأسبوع الـ115 لحملة “لا للإعدام”

الموقف الألماني: التغيير صناعة داخلية بامتياز

من جانبه، أطلق برند ريكسينغر، الرئيس السابق لحزب اليسار الألماني، موقفاً استراتيجياً شدد فيه على أن القمع الوحشي ضد أعضاء المعارضة (أمثال بابك علي بور وبويا قبادي) لن يحمي النظام من السقوط الحتمي. وأكد ريكسينغر على النقاط التالية:

  • رفض أي تدخل عسكري خارجي أو قصف جوي، مؤكداً أن إسقاط النظام هو مهمة الشعب الإيراني ومعارضته الحية.
  • التأكيد على أن دماء السجناء في الزنازين هي الضمانة لتطهير البلاد من الاستبداد.
  • رفض عودة التبعية أو تنصيب ابن الشاه كدمية، مشدداً على أن الشرعية تستمد من الداخل لا من الخارج.

تُجمع هذه الأصوات الأوروبية على أن سياسة الإعدامات ليست دليلاً على القوة، بل هي نتاج ذعر سياسي لدى الولي الفقیة من احتمال اندلاع انتفاضة شعبية جديدة. إن تشديد الإجراءات الأمنية في المدن الكبرى بالتزامن مع أحكام الإعدام يثبت أن المواجهة الحقيقية هي بين سلطة متمسكة بالبقاء وقاعدة شعبية قررت القطيعة الكاملة مع النظام.

إطلاق سراح “مريم أكبرى منفرد” بعد سبعة عشر عاماً من الاعتقال

إطلاق سراح “مريم أكبرى منفرد” بعد سبعة عشر عاماً من الاعتقال

أفرج النظام الإيراني عن مريم أكبرى منفرد بعد سبعة عشر عاماً من السجن، بينها ثلاث سنوات أضيفت في أعقاب ملف جديد. كانت قد اعتقلت في كانون الأول 2009 أثناء انتفاضة طهران، وهي أم لثلاثة أطفال صغار.

وجهت إليها تهم «إثارة الشغب»، و«العمل ضد الأمن الوطني»، و«الدعاية ضد النظام»، و«المحاربة من خلال عضوية منظمة مجاهدي خلق»، وحكم عليها بالسجن خمس عشرة سنة.

الحرية لمريم أكبري منفرد بعد 17 عاماً من الصمود خلف قضبان الولي الفقیة

أفرج النظام الإيراني عن مريم أكبري منفرد بعد 17 عاماً من الاعتقال التعسفي. مريم، وهي أم لثلاثة أطفال، كانت قد اعتُقلت في ديسمبر 2009 بتهم شملت “المحاربة” لعضويتها في منظمة مجاهدي خلق. ورغم إضافة ثلاث سنوات جائرة لملفها، خرجت مريم اليوم لتجسد انتصار الإرادة على ظلم السجان وقمع نظام الولي الفقیة.

لجنة المرأة – NCRI | أبريل 2026 – انتصار رمز الصمود النسائي

منذ عام 2013 تحوّل نضالها داخل السجن إلى مسار قانوني من أجل مقاضاة المسؤولین عن إعدام أربعة من إخوتها الشهداء من أعضاء مجاهدي خلق، وهم:  عليرضا وغلامرضا أكبرى منفرد اللذان أعدما في عامي 1981 و1985، وشقیقتها رقية وشقیقها عبدالرضا اللذان أعدما في مجزرة عام 1988.

في حین، حتى وفق قوانين النظام نفسه، كان يجب أن تُطلق مريم قبل ثلاث سنوات، لكن في كانون الثاني 2024، ومع اقتراب انتهاء مدة سجنها، فُتحت ضدها قضية جديدة بتهم «الدعاية ضد النظام»، و«التجمع والتآمر ضد أمن البلاد»، و«نشر الأخبار الكاذبة»، و«إهانة المرشد»، و«تحريض الناس على الإخلال بالنظام العام»، فصدر حكم جديد بإضافة ثلاث سنوات من السجن مع النفي ومصادرة الممتلكات.

قضت مريم أكبرى منفرد فترة سجنها في سجون إيفين وسمنان وقرجك، دون أن تحصل على إجازة يوماً واحداً طوال سبعة عشر عاماً.

لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تدعو جميع الهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة، وكذلك أجهزة الأمم المتحدة المعنية، إلى التحرك الفوري لإطلاق سراح جميع السجناء السياسيين، وعلى رأسهم النساء.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – لجنة المرأة

8 نيسان/ إبریل 2026

تظاهرات الإيرانيين في برلين ولندن تنديدًا بإعدام أعضاء مجاهدي خلق

تظاهرات الإيرانيين في برلين ولندن تنديدًا بإعدام أعضاء مجاهدي خلق

واصل أنصار الانتفاضة وداعمو مقاومة الشعب الإيراني احتجاجاتهم ضد موجة الإعدامات، حيث تجمعوا أمام سفارة النظام الإيراني في برلين، وكذلك أمام وزارة الخارجية البريطانية في لندن.

وجاءت هذه التجمعات تنديدًا بإعدام مجاهدي خلق والشباب الثوار داخل إيران، حيث حمل المشاركون صور الضحايا وأحيوا ذكراهم. كما قام المحتجون بوضع الزهور على صور الشهداء، مرددين شعارات احتجاجية ومؤكدين على استمرار النضال من أجل الحرية وإسقاط النظام الإيراني.

وخلال هذه التجمعات، ردد المحتجون شعارات من بينها: «الموت لولاية الفقيه، اللعنة على خامنئي وخميني»، و«الموت للظالم، سواء كان الشاه او المرشد»، و«قسمًا بدماء الرفاق، سنصمد حتى النهاية».

كما دعا المشاركون، من خلال هتاف «اكسروا الصمت، أدينوا إعدام أعضاء منظمة مجاهدي خلق»، إلى تحرك فعلي وردّ واضح من قبل المجتمع الدولي إزاء الإعدامات في إيران.

وتأتي هذه الاحتجاجات في ظل تصاعد موجة الإعدامات داخل إيران، والتي أثارت ردود فعل وإدانات واسعة من قبل ناشطين وهيئات مختلفة.

غضب عالمي عارم: أنصار مجاهدي خلق ينتفضون في عواصم العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين

إدانات دولية واسعة: المشرعون حول العالم ينددون بإعدامات النظام الإيراني ويطالبون بتدخل أممي فوري

ترامب: النظام الإيراني أُجبر على التراجع

ترامب: النظام الإيراني أُجبر على التراجع

قال دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، عقب إعلان التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع النظام الإيراني، إن هذا الاتفاق جاء نتيجة الضغوط العسكرية والسياسية، واصفًا إياه بأنه «نصر كامل وشامل» للولايات المتحدة.

وفي حديثه مع وكالة الأنباء الفرنسية، شدد ترامب قائلاً: «إنه نصر كامل وشامل بنسبة 100%، ولا شك في ذلك». وأضاف، في إشارة إلى الوضع الذي وصل إليه النظام الإيراني: «إيران تريد أن يحدث هذا، لقد بلغ بهم الأمر حدّ الإنهاك!»

كما أكد الرئيس الأمريكي استمرار الضغوط على النظام الإيراني في الملف النووي، قائلاً: «سيتم التعامل مع هذه المسألة بشكل كامل، وإلا فلن أبرم أي اتفاق». وكانت إشارته إلى مصير مخزونات اليورانيوم المخصب في إيران، وهو أحد أبرز محاور الخلاف.

وتحدث ترامب عن وجود إطار واسع للاتفاق، قائلاً: «لدينا اتفاق مكوّن من 15 بندًا، وقد تم التوافق على معظمها. سنرى ما سيحدث».

كما أشار إلى دور أطراف خارجية، قائلاً: «سمعت أن الصين لعبت دورًا في تشجيع طهران على التفاوض».

وفي رسالة نشرها على منصة «تروث سوشيال»، وصف ترامب هذا الاتفاق بأنه «يوم كبير للسلام العالمي»، مدعيًا أن «العديد من الخطوات الإيجابية في الطريق».

وفي السياق نفسه، أكد المتحدث باسم البيت الأبيض أن «نجاح قواتنا العسكرية خلق أكبر قدر من الضغط، ما أتاح للرئيس ترامب الدخول في مفاوضات صعبة».

وحدات المقاومة تخلد ذكرى شهداء مجاهدي خلق في 15 مدينة وتعاهد على إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه

وحدات المقاومة تخلد ذكرى شهداء المشانق في 15 مدينة وتعاهد على إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه

في استعراض وطني واسع ومنظم، حولت وحدات المقاومة البطلة شوارع وميادين 15 مدينة إيرانية إلى منصات لتخليد ذكرى كوكبة من شهداء المشانق الذين أعدمتهم ديكتاتورية الولي الفقيه مؤخراً. شملت هذه الحملة الكبرى مدن: طهران، أصفهان، مشهد، تبریز، کرج، شیراز، زاهدان، بابل، سنندج، زنجان، سبزوار، چابهار، بندر عباس، ایلام، وسرباز.

ومن خلال نشاطات ميدانية جريئة تنوعت بين نثر الزهور، وإقامة طاولات الاستذكار، وتعليق الملصقات، والاستعراضات الميدانية المسلحة، أكد الثوار أن دماء الشهداء (وحيد بني عامريان، وأبو الحسن منتظر، وبابك عليبور، وبويا قبادي، ومحمد تقوي، وأكبر دانشوركار) قد رسمت خارطة الطريق نحو الحرية تحت شعار مركزي: الانحناء والركوع ممنوع.

عهد وحدات المقاومة: وحيد وأبو الحسن في قلب الميدان

لقد كان لاستشهاد وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر، اللذين كانا من أعضاء وحدات المقاومة الفاعلين، أثر عميق في شحذ همم رفاق دربهما. ففي أصفهان وبابل وزاهدان، أكد الثوار أن وحدات جيش التحرير ستواصل طريقهما بقوة السلاح والنار.

ولا تزال أزقة المدن تفوح بعطر نضالهما، حيث رُفعت صورهما مع شعارات حاسمة:

  • المجاهدان الشهيدان وحيد وأبو الحسن قالا عبر إعدامهما: الانحناء والركوع ممنوع.
  • وفي بابل، وجه الثوار تحية وفاء: وحيد وأبو الحسن العزيزان.. طوبى لأرواحكما، نحن نعاهدكما على الانتقام لدماءكما عبر جيش التحرير.
  • كما صدحت شعارات التحرر في بابل وأصفهان: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه.
طهران، کرج، وتبریز: ميثاق الدم والصمود

في العاصمة طهران ومدينتي كرج وتبریز، تركزت النشاطات على ترسيخ رسالة القيادة وتخليد ذكرى الشهداء الأربعة (بابك، وبويا، ومحمد، وأكبر). وفي هذه المدن، تعانقت صور الشهداء مع شعارات الوفاء:

  • طهران: آلاف التحيات لشرف وصمود الشهداء.. قسماً بدماء الرفاق نحن صامدون حتى النهاية ونعاهدكم على الانتقام.
  • تبریز: حبال مشانق الجلاد لم يعد لها أثر على قمة دماوند الصامدة.
  • کرج: سنواصل طريق الشهداء أكبر ومحمد وبويا وبابك حتى إسقاط النظام وتحرير إيران بالكامل.
مشهد، سبزوار، والمناطق الحدودية: لغة النار والسلاح

شهدت مدن مشهد، سبزوار، چابهار، وبندر عباس استعراضات ميدانية أكدت على انتقال المقاومة إلى طور الهجوم المباشر. وحمل الثوار شعارات تؤكد أن لغة الحسم هي الوحيدة الكفيلة بإنهاء الاستبداد:

  • مشهد وسبزوار: وحدات جيش التحرير ستواصل طريق بابك وبويا بقوة السلاح والنار.
  • بندر عباس: القمع ليس نهاية الطريق، المقاومة هي الحياة.. سنواصل الدرب بالنار والسلاح.
  • چابهار وسنندج: المجاهدون الأبطال صمدوا ببطولة وقبّلوا حبل المشنقة بشموخ.. دربهم هو دربنا حتى النصر.
رسائل البطولة من الشهداء والقيادة

تضمنت الحملة نشر كلمات الشهداء التي تحولت إلى أيقونات ثورية:

  • الشهيد بابك عليبور: العمل الصحيح هو الصمود والمقاومة وعدم الانحناء أمام الجلادين.
  • الشهيد بويا قبادي: إذا كانت حرية هذا الشعب تمر عبر دماء أمثالي، فإنني أقدم دمي بكل فخر من أجل تحرير شعبي.
    كما أبرزت الوحدات في سبزوار وطهران رسائل السيدة مريم رجوي التي وصفت هؤلاء الأبطال بـ أساتذة الصدق والفداء، مؤكدة أن نظام الولي الفقيه العاجز يحاول عبثاً، عبر هذه الإعدامات، تأخير انفجار غضب الشعب، لكنه لن ينجو من السقوط الحتمي.
الوفاء للشهداء هو طريق الإسقاط

تثبت هذه الفعاليات الشاملة في 15 مدينة أن ذكرى شهداء المشانق لم تُدفن تحت التراب، بل تحولت إلى وقود يشعل خلايا وحدات المقاومة في كل زاوية من زوايا الوطن. لقد أوصل شباب وحدات المقاومة رسالتهم الأخيرة لنظام الولي الفقيه: إن دماء الشهداء قد رسمت حدوداً واضحة ترفض الاستبداد الديني وتغلق الباب أمام أوهام العودة لـ نظام الشاه، معلنة أن فجر الجمهورية الديمقراطية بات قريباً، وأن الانتقام لهؤلاء الأبطال سيكون في ساحات النضال والتحرير.

إيران: السيدة رجوي ترحب بوقف إطلاق النار وتعرب عن أملها في أن يؤدي إلى إنهاء الحرب ويمهد طريق السلام والحرية

إيران: السيدة رجوي ترحب بوقف إطلاق النار وتعرب عن أملها في أن يؤدي إلى إنهاء الحرب ويمهد طريق السلام والحرية

رحبت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة لفترة انتقال السلطة إلى الشعب الإيراني، بوقف إطلاق النار، ولا سيما وقف الهجمات على البنى التحتية والمنشآت المدنية، وقالت إن هذا كان القرار الأنسب في أكثر اللحظات حساسية من جانب الولايات المتحدة. وذكرت بأن شعار المقاومة والحكومة المؤقتة كان ولا يزال منذ البداية هو السلام والحرية.

وأعربت السيدة رجوي عن أملها في أن يؤدي وقف إطلاق النار لمدة 15 يوما، خلافا لما تريده بقايا نظامي الشاه والملالي، إلى إنهاء الحرب ويمهد الطريق للسلام والحرية.

وأشارت السيدة رجوي إلى أن السلام الدائم، كما تؤكد المقاومة الإيرانية منذ 45 عاما، لا يتحقق إلا بإسقاط الدكتاتورية الإرهابية والمثيرة للحروب المتمثلة في حكم ولاية الفقيه المطلق على يد الشعب والمقاومة المنظمة وإرساء جمهورية ديمقراطية.

وأضافت: إن وقف الإعدامات في إيران، باعتباره مطلبا لجميع أبناء الشعب الإيراني، يجب أن يدرج في أي اتفاق دولي يتعلق بإيران.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

8 أبريل/نيسان 2026

أزمة إيران الوجودية: هل هي طبول الحرب أم حبال المشانق؟

أزمة إيران الوجودية: هل هي طبول الحرب أم حبال المشانق؟

الحرب والإعدام: وجهان لعملة واحدة

في القراءة الأولية للمشهد الإيراني، قد يبدو أن الحرب هي العنوان الأبرز. فدويّ الانفجارات وصخب الصواريخ يملأ الأفق ويخطف الأنظار نحو السماء والنزاعات الجيوسياسية. لكن خلف هذا الضجيج، هناك سلاح آخر يعمل بصمت ودقة متناهية على الأرض: الإعدامات المنهجية.

تستخدم السلطة في إيران غطاء الحرب لتنفيذ حملات قمع واسعة بعيداً عن الرقابة الدولية. وبينما ينشغل العالم بمتابعة الطائرات والمسيرات، تستمر المشانق في حصد الأرواح لتقليل فرص أي انفجار شعبي داخلي.

التهديد الحقيقي يأتي من الأرض لا السماء

رغم الضربات الجوية القاسية التي تلقاها النظام، إلا أن التهديد الوجودي له لا يأتي من الخارج، بل من الداخل. المجتمع الإيراني اليوم يعيش حالة من القطيعة التامة مع السلطة، حيث باتت الغالبية العظمى تطمح إلى تغيير جذري.

حملة “ثلاثاء لا للإعدام” في أسبوعها الـ115: إضراب شامل في 56 سجناً عبر إيران

في تحدٍ بطولي لآلة القتل، دخلت حملة “ثلاثاء لا للإعدام” أسبوعها الـ115 بإضراب منسق عن الطعام شمل 56 سجناً. ورغم تصاعد القمع الممنهج من قِبل نظام الولي الفقیة وانقطاع الاتصالات، يواصل السجناء السياسيون ثباتهم لإيصال صوت الرفض للإعدامات التعسفية والمطالبة بالعدالة والحرية.

صمود السجون | أبريل 2026 – الأسبوع الـ115 لحملة “لا للإعدام”

لقد تحولت الأرض في إيران من مجرد مساحة جغرافية إلى كتلة ملتهبة من الغضب والإحباط. وهذا ما يفسر تصاعد وتيرة الإعدامات مؤخراً، ومنها إعدام ستة من أعضاء منظمة مجاهدي خلق وأربعة من النشطاء في ستة أيام فقط. من وجهة نظر الولي الفقيه، هذه الإجراءات هي أدوات ضرورية للبقاء رغم تكلفتها الباهظة.

ثلاثاءات لا للإعدام: صمود يتجاوز القمع

لم يعد المجتمع الإيراني يكتفي بالمشاهدة. حملة ثلاثاءات لا للإعدام التي تجاوزت أسبوعها الـ115، ليست مجرد حركة احتجاجية، بل هي شكل من أشكال التنظيم الاجتماعي المستمر.

لقد تشكلت ذاكرة جماعية لا تنسى القمع، بل تعيد إنتاجه على شكل تحدٍ. وبعد انتفاضة يناير 2026 الدامية، وصلت العلاقة بين الدولة والمجتمع إلى نقطة اللاعودة. في هذا السياق، لم يعد الإعدام إجراءً قضائياً، بل أصبح لغة تحاول السلطة من خلالها بث الرعب، لكنها لغة بات الشعب يترجمها إلى غضب وتضامن.

استراتيجية تغطية القمع بالحرب

تعمل الحرب على خلق حالة طوارئ دائمة تسمح للنظام بتبرير القمع المكثف. حيث يتم:

  • تغييب التمييز بين المعارضة الداخلية والعدو الخارجي.
  • دمج مفهوم الدفاع بمفهوم القمع.
  • وصم أي حراك داخلي بأنه امتداد لتهديدات خارجية

تلفزيون TG1 الإيطالي: الولي الفقیة يصعد الإعدامات ويشنق 6 من مجاهدي خلق و4 ثوار

كشف تقرير للقناة الأولى الإيطالية (TG1) أن نظام الولي الفقیة استغل التوترات الدولية لإعدام 6 سجناء سياسيين من مجاهدي خلق و4 شباب من ثوار انتفاضة يناير. وأكد التقرير أن آلة القمع لا تتوقف، حيث يستخدم النظام الإعدامات اليومية كوسيلة لنشر الرعب وحماية سلطته المترنحة أمام الغضب الشعبي المتصاعد.

إعلام دولي | أبريل 2026 – تقرير القناة الأولى الإيطالية (TG1)

الإعدام كعلامة ضعف لا قوة

إن أزمة إيران الحالية لا يمكن اختزالها في الاختيار بين الحرب أو الإعدامات. فالحرب تبني المسرح، والإعدامات هي العرض الذي يجري خلف ستاره.

ومع ذلك، فإن المجتمع الإيراني بات يقرأ كل حكم إعدام كدليل على ضعف النظام وعجزه عن المواجهة السياسية. كل تضحية تتحول إلى وقود لحراك وطني شامل، يهدف إلى إنهاء منظومة يرى الشعب أنها تقتات على الحروب في الخارج والمشانق في الداخل.

المنظور الاستراتيجي: إن استمرارية المقاومة الرقمية والاجتماعية تحول الضحايا إلى رموز للحرية، مما يجعل من سياسة الترهيب أداة لتعجيل التغيير بدلاً من تأخيره.