اتساع نطاق حملة ثلاثاء لا للإعدام في 11 مدينة.. وحدات المقاومة تتحدى المشانق
في تحدٍ صريح لآلة القتل والإرهاب، وتأكيداً على صمود الشارع الإيراني، وسعت وحدات المقاومة البطلة نطاق نشاطاتها الميدانية يوم الثلاثاء 19 مايو 2026 ، لتشمل 11 مدينة في أنحاء البلاد. وتأتي هذه الفعاليات ضمن حملة ثلاثاء لا للإعدام المتواصلة، حيث حول شباب الانتفاضة شوارع المدن إلى ساحات لتخليد تضحيات المجاهدين وشباب الانتفاضة، معلنين أن المشانق التي تنصبها ديكتاتورية الولي الفقيه لن تزيدهم إلا إصراراً على الإسقاط.
تخليد الأبطال ورسائل الصمود
أبت وحدات المقاومة إلا أن تبقي أسماء الشهداء حية في الذاكرة الوطنية، رافعة صورهم ورسائلهم الخالدة التي تخترق جدار الخوف:
- كرمانشاه وإيلام: رفع الثوار صوراً لثمانية من مجاهدي خلق المشنوقين، مع شعار يعكس الوفاء المطلق: أيها المجاهد المشنوق، أنت فخرنا واعتزازنا، ذكراك وطريقك وكفاحك خالد.. حملة ثلاثاء لا للإعدام.
- كاشان: نُصبت لافتة تحمل صورة الشهيد بويا قبادي، وكُتب عليها عهد التحدي: رسالة بويا قبادي: الانحناء ممنوع بأي ثمن.
- همدان: شهدت المدينة نشاطاً مكثفاً عبر 3 فعاليات تخلد الشهداء ورسائلهم: محمد تقوي صرخ بالنصر باسمه، ورسالة أبو الحسن منتظر: الحرية ستشرق مع أنفاسنا، ورسالة أكبر دانشور كار: صوت الحق لا يُخمد.
- سنقر: وجه الثوار رسالة وجدانية لشهداء المشانق تؤكد تلاحم الأجيال: وحيد، بابك، أبو الحسن، بويا، أكبر، محمد، حامد، نيما، وبهروز.. أنتم أحياء إلى الأبد في قلوب الشعب الإيراني.
تصعيد المواجهة ورفض الاستبداد المزدوج
تجاوزت الفعاليات في المدن الأخرى مجرد الاستنكار، لتعلن مرحلة جديدة من المواجهة المباشرة والمطالبة بالعدالة:
- أراك: رُفع الشعار الحاسم لمرحلة المواجهة الميدانية: هذه هي رسالة إيران: النار هي الجواب على الإعدام.
- يزد: أكد شباب الانتفاضة رفضهم التاريخي لكل أشكال الديكتاتورية: ثلاثاء لا للإعدام.. صوت المقاومة والصمود في وجه الملالي و نظام الشاه.
- دزفول وإيذه: كُتبت شعارات تصف الواقع بدقة وتفضح النظام: من السجن إلى الشارع.. لا لحكم الإعدام، نعم للعدالة والحرية، وإعدام السجناء السياسيين هو إعلان حرب من قبل السلطة ضد الشعب الإيراني.
- بندر أنزلي وماهشهر: صدحت رسائل الغضب في الشمال والجنوب: إيران تنتفض، والانتفاضة هي الحل الوحيد، ولا للمشانق، لا لقتل السجناء.
المعركة تُحسم في الداخل
تُبرهن هذه الحملة الواسعة أن المعركة المصيرية تُحسم اليوم في شوارع إيران، وأن سياسة الإعدامات التي تنتهجها ديكتاتورية الولي الفقيه لبث الرعب قد باءت بالفشل الذريع. إن مصير إيران ومستقبلها يُرسم حصراً بسواعد شباب وحدات المقاومة الذين اختاروا طريق التضحية والبطولة. وكما تؤكد المعطيات الميدانية، فإن تحرير البلاد لن يتحقق عبر أي حرب أو تدخل خارجي، بل عبر الإرادة الوطنية والانتفاضة الداخلية، وهو ما يتطلب من المجتمع الدولي إدانة هذه الإعدامات والاعتراف رسمياً بنضال الشعب الإيراني المستقل نحو تأسيس جمهورية ديمقراطية حرة.
- اتساع نطاق حملة ثلاثاء لا للإعدام في 11 مدينة.. وحدات المقاومة تتحدى المشانق

- وحدات المقاومة في إيران تحطم جدران الخوف وتهزم مشانق الاستبداد

- اهتمام إعلامي عالمي.. تظاهرة واشنطن الكبرى تدعو لإسقاط النظام الإيراني وتدعم البديل الديمقراطي

- الجنرال ويسلي كلارك: حتمية إسقاط النظام الإيراني بأيدي الشعب.. والمقاومة تمتلك خطة ديمقراطية جاهزة

- انترناشيونال بوليسي دايجست: تلميع السافاك يفضح نوايا ابن الشاه

- اعترافات قائد الشرطة: 6500 معتقل في خضم تصاعد الإعدامات في إيران


