جاست ذا نيوز: النظام الإيراني يحول البلاد إلى مسلخ
نشر موقع جاست ذا نيوزالإخباري تقريراً يستند إلى التقرير السنوي لمنظمة العفو الدولية، كشف فيه عن ارتفاع مروع بنسبة 78% في عمليات الإعدام حول العالم خلال عام 2025. وأكد الموقع أن هذا الارتفاع الكارثي جاء مدفوعاً بشكل أساسي بجرائم نظام الولي الفقيه، الذي ضاعف وتيرة القتل مسجلاً أعلى حصيلة دموية منذ عقود.
حصيلة دموية غير مسبوقة:
وأوضح التقرير المكون من 45 صفحة أن عام 2025 شهد تسجيل 2707 عمليات إعدام مؤكدة حول العالم، مقارنة بـ 1518 حالة في عام 2024. وأشار الموقع إلى أن الحصيلة الفعلية أعلى بكثير، نظراً لآلاف الإعدامات السرية التي يُعتقد أنها نُفذت في الصين وتتكتم عليها السلطات.
طهران تتصدر قائمة الموت:
وكشف التقرير أن نظام الملالي استحوذ على نصيب الأسد من هذه المجازر، حيث نفذ 2159 عملية إعدام بمفرده. ويمثل هذا الرقم الرهيب ضعف ما ارتكبه النظام في عام 2024، مسجلاً بذلك أعلى معدل لعمليات الإعدام في البلاد منذ عدة عقود.
المشانق كسلاح للقمع السياسي:
ونقل الموقع عن منظمة العفو الدولية تأكيدها أن سلطات نظام الولي الفقيه تواصل تسليح عقوبة الإعدام وتحويلها إلى أداة للترهيب. ويتم إصدار هذه الأحكام الجائرة والمميتة بعد محاكمات صورية تفتقر لأدنى معايير العدالة، بهدف قمع الشارع وبث الرعب في صفوف المجتمع.
الانتقام من الانتفاضة العارمة:
وأوضح التقرير أن الغالبية العظمى من هذه الإعدامات ترتبط بشكل مباشر بالانتقام من المظاهرات الشعبية العارمة التي تجتاح الشوارع ضد الاستبداد. ويسعى نظام الملالي من خلال تعليق المشانق لمعاقبة كل من يجرؤ على تحدي مؤسساته القمعية، في محاولة يائسة لمنع سقوطه المحتوم.
تراجع عالمي وتوحش إيراني:
وأشار التقرير إلى أن 17 دولة فقط حول العالم لا تزال تنفذ عقوبة الإعدام، وهو ما يتماشى مع التوجه العالمي نحو تقليص هذه العقوبة منذ عام 2018. ويغرد نظام الملالي منفرداً في صدارة الإرهاب الحكومي محولاً إيران إلى أكبر منصة إعدام في العالم.
- إيران: إعدام تعسفي لسياوش جمشيدي، سجين انتفاضة يناير في شهركرد بتهمة الحرابة

- اللجنة الثالثة للأمم المتحدة تدين قمع وإعدام المتظاهرين في إيران

- هنريك هيرمانسون: الإعدامات السياسية والقمع يتصاعدان في إيران

- بهزاد نظيري: على المجتمع الدولي الاعتراف بـ«حق الشعب الإيراني في المقاومة» ضد نظام الملالي

- كريستينا بلاكلاوز تحذّر من تكرار مجزرة عام 1988 وتدعو لإنهاء إفلات النظام الإيراني من العقاب

- المقررة الأممية ماي ساتو ترحب ببيان دولي يدين إعدامات النظام الإيراني


