وحدات المقاومة تخلد مؤسسي مجاهدي خلق وتؤكد: إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه
تزامناً مع الذكرى السنوية لاستشهاد مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، أطلقت وحدات المقاومة البطلة حملة ميدانية واسعة النطاق شملت 20 مدينة إيرانية. وجاءت هذه الأنشطة لتلخص مسيرة طويلة من النضال والتضحية، وشملت مدن: طهران، تبريز، كرج، شيراز، كرمان، أراك، سنندج، لاهيجان، بابلسر، سراوان، كامياران، آستارا، طبس، مشهد، أصفهان، خرم آباد، همدان، إيرانشهر، رفسنجان، وراور. وقد أثبتت هذه الفعاليات الجريئة أن دماء المؤسسين الأوائل لا تزال تنبض في عروق الجيل الجديد، مبشرة باقتراب فجر الحرية.
وفاء للعهد من طهران إلى تبريز
شهدت العاصمة طهران نشاطاً مكثفاً لـ وحدات المقاومة، حيث قام شباب الانتفاضة بوضع أكاليل الزهور الكبيرة على أضرحة الشهداء والمؤسسين تخليداً لذكراهم. كما زينت صور المؤسسين أزقة العاصمة، مترافقة مع رسالة السيدة مريم رجوي التي تؤكد على الوفاء لعهد الشهداء. وفي مشهد مهيب، جددت 5 إلى 6 وحدات مختلفة في طهران عهدها بالصمود والمقاومة وهي تحمل صور المؤسسين.
وفي تبريز، مسقط رأس المؤسس الشهيد محمد حنيف نجاد، وزعت الوحدات منشورات تحمل صور الشهداء ورسالة السيدة مريم رجوي التي تشيد بعظمة تضحياتهم. كما أعلنت وحدات الأخوات في تبريز، بصورهن وراياتهن، عهدهن بمواصلة الدرب.
طليعة النساء وتحدي الجدران
برز دور المرأة الإيرانية بقوة في هذه الفعاليات، حيث ظهرت وحدات الأخوات في سراوان و طهران و تبريز وهن يرفعن صور الشهداء، في رسالة واضحة تعكس الإمكانيات الثورية الهائلة للمرأة الإيرانية في قيادة مسار التحرير.
وفي جبهة أخرى، تحولت جدران المدن إلى ساحات للرفض والتحدي؛ ففي كرج، شيراز، و طبس، زينت صور حنيف نجاد والشهداء شوارع المدن. وفي بابلسر، كُتبت جداريات ضخمة تمجد الشهداء، بينما خطّ الثوار في رفسنجان، راور، و كرج شعارهم التاريخي المدوي: دماء حنيف تغلي، ورجوي يزأر.
كما امتدت الفعاليات الميدانية ورفع صور القيادة والمؤسسين لتشمل مدن كرمان، أراك، سنندج، لاهيجان، كامياران، آستارا، مشهد، أصفهان، خرم آباد، همدان، و إيرانشهر، في استفتاء شعبي ميداني يعكس اتساع رقعة المقاومة.
الإعدامات تولّد جسارة لا خوفاً
تأتي هذه الأنشطة الكثيفة لتثبت فشل استراتيجية الرعب التي تنتهجها ديكتاتورية الولي الفقيه. إن موجات الإعدام والترهيب لم ولن تكسر إرادة شباب الانتفاضة، بل زادتهم تصميماً ويقيناً. لقد نزل هؤلاء الشباب إلى الميادين بلا خوف، متخذين من القائد الشهيد وحيد بني عامريان ورفاقه الأبطال نموذجاً يُحتذى به في الجسارة والاستعداد التام لدفع الثمن.
التحرير قرار داخلي والفداء هو السبيل
إن نزول وحدات المقاومة إلى الساحات، متسلحة بمبدأ التضحية والفداء الذي أرساه المؤسس حنيف نجاد، يثبت بوضوح أن ملامح حرية إيران باتت تلوح في الأفق. إن الرسالة الاستراتيجية الأهم لهذه الفعاليات هي أن مفتاح إسقاط الديكتاتورية وحل القضية الإيرانية يقع حصراً بين أيدي المقاومة المنظمة وهؤلاء الشباب الشجعان في الداخل؛ طريق الحرية يُعبد بدماء وتضحيات الإيرانيين أنفسهم، وليس عبر أي تدخل أو هجوم خارجي أو ألاعيب سياسية دولية.




























- وحدات المقاومة تخلد مؤسسي مجاهدي خلق وتؤكد: إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه

- إحياءً لذكرى استشهاد مؤسسي مجاهدي خلق.. وحدات المقاومة تنفذ نشاطات ميدانية واسعة في مدن إيرانية

- وحدات المقاومة في زاهدان تخلد مؤسسي مجاهدي خلق وترفض ديكتاتورية الولي الفقيه ونظام الشاه

- المقاومة المنظمة هي مفتاح التغيير في إيران.. وتنازلات الغرب لن تسقط النظام

- فرانس إنفو: وحدات المقاومة تصعد عملياتها.. والشباب الإيراني أدرك أن التغيير بيد الشعب

- استشهاد وحيد بني عامريان ورفاقه: كيف انكسر جدارُ “رقابة القرن”


