الرئيسيةأخبار إيرانمريم رجوي لواشنطن تايمز: النظام الإيراني في أضعف مراحله خلال العقود الأخيرة

مريم رجوي لواشنطن تايمز: النظام الإيراني في أضعف مراحله خلال العقود الأخيرة

0Shares

مريم رجوي لواشنطن تايمز: النظام الإيراني في أضعف مراحله خلال العقود الأخيرة

توضح مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أسباب اعتقادها بأن النظام الكهنوتي الإيراني يواجه ضعفاً غير مسبوق، وتتحدث عن دور المقاومة المنظمة والمعارضة التي تقودها النساء داخل إيران، فضلاً عن خارطة طريق المجلس الوطني للمقاومة للانتقال الديمقراطي.

في هذه المقابلة الحصرية مع تيم كونستانتين من صحيفة واشنطن تايمز، تشرح السيدة رجوي خطتها المكونة من 10 نقاط من أجل إيران ديمقراطية، وتدعو إلى دعم دولي لنضال الشعب الإيراني من أجل تغيير النظام.

الجواب:

1. في رأيي، هذا التحليل خاطئ. والسبب هو أن النظام يمر بأضعف مراحله خلال الـ 48 عاماً الماضية. فالأزمات الكبرى التي أدت إلى انتفاضة يناير لم تُحل قط، بل تفاقمت بعد الحرب. يتجاهل هذا التقييم حقيقتين رئيسيتين:

2. أولاً، تظهر الإعدامات في الأسابيع القليلة الماضية أن قلق النظام ينبع من الشباب الثوار ووحدات المقاومة. وهذا يعبر عن قوة المقاومة الإيرانية وضعف هذا النظام.

وكما تعلمون، في الشهر الماضي وحده، تم إعدام ما لا يقل عن 23 سجيناً سياسياً، 8 منهم من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وقادة وحدات المقاومة.

ولدي هنا صور هؤلاء الثمانية،

وكان 15 آخرين من الشباب الثوار في الانتفاضة ولدي صور هؤلاء الـ 15.

كما تم اعتقال بعض أفراد عائلات هؤلاء الشهداء أثناء سعيهم لاستلام جثامين أبنائهم.

3. وأخيراً، فإن هذا التقييم يقلل من شأن الحالة الانفجارية للمجتمع وتراكم الغضب في إيران. ليس لدى النظام الإيراني أي مخرج من هذه الأزمات.

ولا تنسوا أنه قبل عام واحد فقط من إسقاط ديكتاتورية الشاه، كان البعض يسميها «جزيرة الاستقرار»، وقال البعض إن إيران ليست حتى في مرحلة ما قبل الثورة. لكننا رأينا كيف سقطت ديكتاتورية الشاه بسرعة، خلافاً لهذه التقييمات.

الجواب:

1. هدف النظام من هذه الإعدامات هو منع اندلاع الانتفاضة الشعبية العارمة. وكذلك ترهيب الشعب الذي انتفض في يناير من أجل الإسقاط والحرية. لأنه يعلم أن الحرب ستنتهي في النهاية، وسيصبح الوضع الانفجاري للمجتمع أكثر حدة من ذي قبل، وهناك انتفاضات كبرى في الأفق. لذلك، من ناحية، يعتقد أنه قادر على خلق الرعب والخوف بين الناس والشباب لكي لا يسعوا وراء الانتفاضة.

2. ومن ناحية أخرى، يريد منع انضمام الشباب إلى وحدات المقاومة وتوسعها. لأن وحدات المقاومة تلعب دوراً جاداً في تنظيم وتوسيع واستمرار الانتفاضة.

3. لكن ما لا يفهمه النظام هو أنه يواجه جيلاً غير مستعد على الإطلاق لتحمل كبت وقمع الملالي. جيل وجد مساره في المقاومة المنظمة وسيدفع الثمن مهما كان. وكما قال توماس بين: «لدينا القوة للبدء في صنع العالم من جديد».

الجواب:

1. البديل المحدد والحل الذي أثبت أنه الاستجابة لقضية إيران هو التغيير على يد الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة ووحدات المقاومة.

2. استراتيجيتنا المحددة لإسقاط هذا النظام تركز على الجمع بين عنصرين: الانتفاضة الشعبية والمقاومة المنظمة ووحدات المقاومة. كلا العنصرين قد تم اختبارهما وهما مرئيان.

3. من ناحية أخرى، فإن وضع المجتمع أكثر انفجاراً بكثير مما كان عليه في انتفاضة يناير الماضية، ومما لا شك فيه أن هناك انتفاضات كبرى في الأفق.

4. كما أن المقاومة المنظمة أكثر استعداداً من الماضي. لقد نفذت وحدات المقاومة – خلال انتفاضة يناير وحدها – 630 هجوماً على مراكز القمع التابعة للنظام من أجل حماية المتظاهرين. وفي 23 فبراير، هاجم 250 مقاتلاً من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مقر خامنئي الذي كان منطقة شديدة الحراسة. وفي مسار نموها الكمي والنوعي، ارتقت وحدات المقاومة إلى وحدات منظمة لجيش التحرير.

5. وبالإضافة إلى وحدات المقاومة، هناك شبكة اجتماعية منظمة وواسعة من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في جميع أنحاء البلاد، ويلعب هؤلاء دوراً فعالاً في الانتفاضات الشعبية العارمة. نضالهم في المدن ومقاومتهم في السجون ترك أثراً كبيراً في المجتمع. على سبيل المثال، قام أعضاء وحدة مكونة من ستة أشخاص من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بقيادة وحيد بني عامريان بإنشاد نشيد جماعي داخل السجن في الأيام التي سبقت إعدامهم. هذا المقطع المصور مؤثر للغاية ويتم تداوله في كل مكان اليوم. وقد بثته قنوات التلفزة العالمية مراراً، وعلق التلفزيون الفرنسي أثناء عرض صورهم قائلاً: «هذه صورة مقاومة وشموخ الشعب الإيراني، وهي قوية للغاية». ولدي هنا صورهم وهم يقفون في السجن وينشدون معاً.

6. لقد قلت مراراً إن التغيير الحقيقي في إيران يتطلب قوة مقاتلة ومنظمة على الأرض. البدائل الوهمية التي تم تلميعها بهندسة الفضاء الإلكتروني أو البرامج التلفزيونية تفتقر إلى أي دور. إنهم، أي فلول الديكتاتورية السابقة، يحلمون بإعادة الشعب الإيراني إلى الماضي. لكن الشعب الذي يضحي بأرواحه لا يفعل ذلك للعودة إلى الماضي، بل من أجل مستقبل ديمقراطي. ويجب ألا نغفل أن إفساح المجال لبديل مصطنع حول ابن الشاه وفلول الديكتاتورية، هو إحدى أدوات نظام الملالي لمواجهة الانتفاضة الشعبية العارمة والمقاومة الإيرانية.

الجواب:

1. نحن في المقاومة الإيرانية قدمنا خارطة طريق سياسية لمرحلة ما بعد إسقاط النظام. وبناءً على الخطة الرسمية للمجلس، بعد الإسقاط، ستقوم الحكومة المؤقتة التي عينها المجلس بإجراء انتخابات حرة ونزيهة لتشكيل الجمعية التأسيسية والتشريعية الوطنية في غضون ستة أشهر كحد أقصى، من أجل نقل السيادة إلى الشعب. وستستقيل الحكومة المؤقتة بعد ستة أشهر لكي تعين الجمعية التأسيسية حكومة لإدارة شؤون البلاد.

2. الأساس السياسي لهذا الانتقال محدد في خطة النقاط العشر لهذه المقاومة، وهي تتمثل في جمهورية تقوم على فصل الدين عن الدولة، والتعددية، وحرية الأحزاب ووسائل الإعلام، وإلغاء عقوبة الإعدام، والمساواة بين الرجل والمرأة، واستقلال السلطة القضائية، والحكم الذاتي للمكونات الوطنية المضطهدة، وإيران غير نووية.

3. لذلك، نؤكد على جمهورية قائمة على الحرية والديمقراطية. وكما قال أبراهام لينكون في تاريخكم: المبدأ هو أن تكون الحكومة من الشعب، بواسطة الشعب، ومن أجل الشعب.

الجواب:

1. يجب أن أقول بصراحة إن هذا التزامن ليس صدفة على الإطلاق. الحقيقة هي أن الدور البارز والفعال للنساء الإيرانيات في الانتفاضات الشعبية العارمة في السنوات الأخيرة لم يأتِ من فراغ، بل هو نتاج 48 عاماً من نضال النساء الإيرانيات في الساحات السياسية والاجتماعية وميادين القتال العسكري، حيث لعبت النساء في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية دوراً طليعياً.

2. في ظل حكم هذا النظام، تم اعتقال وتعذيب وإعدام الآلاف من النساء الشجاعات والمناضلات.

3. وفي الوقت الحاضر، تشارك ألف امرأة بطلة في المجلس المركزي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في كافة مستويات قيادة وتوجيه هذه الحركة. كما تشكل النساء 52% من أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية البالغ عددهم أكثر من 450 عضواً. وبهذه الطريقة أصبحت القيادة النسائية مؤسسية في هذه المقاومة، وتشكل منصة انطلاق لتحقيق المساواة الحقيقية بين الرجل والمرأة. وهذا يمثل مصدر إلهام وتحفيز للنساء في إيران. من حيث برنامج المجلس وخطة النقاط العشر، سيتم ضمان مساواة المرأة ومشاركتها المتكافئة في جميع جوانب المجتمع، وخاصة في القيادة السياسية، والديمقراطية، والتنمية في إيران الغد.

الجواب:

1. الحكومة المؤقتة هي جزء من برنامج محدد سلفاً للمجلس الوطني للمقاومة لمرحلة انتقالية. إن الإعلان عنها في ظل معاناة النظام من ضعف واضطراب شديدين، يبرز حقيقة وجود حل موثوق قادر على نقل السلطة بعد الإسقاط بشكل منظم وسلمي وديمقراطي إلى الشعب الإيراني.

2. وفيما يتعلق بشرعية الحكومة المؤقتة، يجب أن أقول إنه في ظل ظروف القمع حيث تنعدم إمكانية إجراء انتخابات حرة، فإن معيار الشرعية لأي قوة سياسية هو مدى مشاركتها الفعالة في المقاومة والتزامها بالمعايير الديمقراطية في الممارسة العملية. تنبع شرعية الحكومة المؤقتة من 45 عاماً من المقاومة والنضال المتواصل ضد النظام الكهنوتي الحاكم في إيران وتقديم أكثر من مائة ألف شهيد.

3. تستند هذه الحكومة إلى برنامج سياسي معلن وشفاف، وتعتمد على مبادئ مثل الانتخابات الحرة، وسيادة القانون، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الرجل والمرأة.

4. ويجب أن أضيف أن الحكومة المؤقتة لا تحل محل إرادة الشعب، بل تمهد فقط الطريق لتحقيقها. لقد قلنا مراراً إننا لا نسعى للوصول إلى السلطة؛ بل نريد نقل السلطة إلى الشعب الإيراني.

5. وتتمثل مهمة الحكومة المؤقتة في إجراء انتخابات حرة في غضون ستة أشهر كحد أقصى لتشكيل الجمعية التأسيسية. وفوراً، ستستقيل الحكومة المؤقتة لكي يعين ممثلو الشعب في الجمعية التأسيسية الحكومة الجديدة لمواصلة إدارة شؤون البلاد.

الجواب:

لا يوجد مثل هذا التهديد في إيران. لا يمكن تعميم تجربة العراق وليبيا على إيران، ولا يمكن تصور نموذج صناعة الجلبي في إيران، ولا يمكن تصور عودة إيران إلى ديكتاتورية الشاه. وذلك لعدة أسباب:

1. أولاً، هناك رغبة عميقة وقوية في المجتمع الإيراني لتغيير النظام والحصول على الحرية والديمقراطية. هناك مقاومة متواصلة منذ 45 عاماً لإسقاط هذا النظام، وهذه المقاومة الطويلة هي الدعامة لوحدة مختلف مكونات المجتمع الإيراني.

2. ثانياً، يجب الانتباه إلى أنه لم يكن هناك بديل في العراق وليبيا، والانهيار حدث أساساً بسبب التداعي المفاجئ لهيكل الدولة. بينما في إيران، يعتمد التغيير في الأساس على الشعب والمقاومة المنظمة التي تقف خلفها بديل سياسي وحكومة مؤقتة.

3. ثالثاً، توجد في إيران قوة معارضة ذات هيكل وبرنامج وشبكات واسعة، ولديها خارطة طريق واضحة لليوم التالي للإسقاط. وكما ذكرت، تم تقديم حكومة مؤقتة محددة المدة ومكلفة بإجراء انتخابات حرة. أي أن هناك آلية مصممة لمنع حدوث فراغ في السلطة.

4. رابعاً، يجب الانتباه إلى أن إيران تتمتع بهوية وطنية عريقة وهيكل اجتماعي متماسك وطويل الأمد، ولم تنشأ من التقسيمات العالمية بعد الحروب الكبرى.

الجواب:

1. لنبدأ من هذه الإعدامات اليومية التي ينفذها النظام. إذا لم تكن لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية قاعدة اجتماعية، فلماذا يستمر الملالي في إعدام أعضائها؟ وكما ذكرت، فقد تم إعدام 8 من أعضاء مجاهدي خلق خلال ثلاثة أسابيع فقط، وإجمالي عدد أعضاء المقاومة الإيرانية الذين استشهدوا على يد هذا النظام يتجاوز المائة ألف شخص. وهذا الكتاب الذي ترونه الآن، يضم أسماء 20 ألفاً منهم تم جمعها مع صورهم في ظل ظروف القمع.

2. لذلك، لو لم تكن للمقاومة قاعدة في إيران، لما تمكنت من الصمود ليس لـ 60 عاماً، بل ولا حتى لـ 6 سنوات في ظل كل هذا القمع.

3. لقد نفذت وحدات المقاومة في العام الماضي 4 آلاف عملية ضد الكبت. برأيكم، بدون قاعدة اجتماعية واسعة، هل يمكن تصور مثل هذا الحجم من العمليات على الإطلاق؟

4. خلال انتفاضة يناير وحدها، فُقد أو قُتل أو سُجن 2000 من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. لكن في الوقت نفسه، نشهد انضمام المزيد من النساء والشباب إلى صفوف وحدات المقاومة.

5. وقد صرح كبار مسؤولي النظام، بمن فيهم خامنئي، مراراً أن التهديد الرئيسي داخل إيران هو منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وأنها تلعب الدور المحوري في إشعال الانتفاضات. ومنذ 45 عاماً وحتى اليوم، شعار الموت لمجاهدي خلق هو الشعار الرئيسي للنظام في الاحتفالات الرسمية والدينية.

6. ومنذ عامين، يعقدون محكمة غيابية لمحاكمة 104 من مسؤولي المقاومة في طهران مرة كل أسبوعين، والهدف منها هو توجيه الاتهامات لوقف تدفق انضمام الشباب إلى هذه المقاومة. وفي هذه المحكمة المزعومة بالذات، أصدروا أحكاماً بالإعدام ضدي وضد بقية أعضاء المقاومة.

7. ويجب أن أذكركم بأن مقاومتنا، بالاعتماد على قاعدتها الشعبية، كانت أول من كشف عن المشروع النووي السري للنظام في عام 2002. وحتى اليوم، قدمت أكثر من 130 عملية كشف وفضح.

8. وفي الوقت نفسه، وبنفس هذا الدعم الشعبي، تمكنت هذه المقاومة من الحفاظ على استقلالها المالي حتى الآن.

الجواب:

1. إن الحفاظ على سلامة الأراضي والوحدة الوطنية لإيران لا يمكن تحقيقه بدقة إلا من خلال إحقاق حقوق جميع المكونات والعناصر التي تشكلها. لهذا السبب نحن ندافع عن الحكم الذاتي الداخلي للمكونات الوطنية المضطهدة مثل البلوش والأكراد والعرب والتركمان.

2. لقد أقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية منذ سنوات خطة شاملة للحكم الذاتي لكردستان إيران. وتعد هذه الخطة نموذجاً متقدماً للحكم الذاتي لكردستان إيران.

3. وعلى العكس من ذلك، فإن أولئك الذين يرفضون الاعتراف حقوق المكونات الوطنية المضطهدة، يسلكون عملياً طريق التقسيم والانفصال في البلاد، وهو أمر لا يلقي له الشعب الإيراني بالاً بالطبع.

الجواب: كما أعلنت مؤخراً في اجتماع بالبرلمان الأوروبي:

1. إن توقع الشعب الإيراني من المجتمع الدولي هو اشتراط أي تفاعل دبلوماسي أو اتفاق بوقف الإعدامات وكذلك الإفراج عن السجناء السياسيين.

2. كما يجب إحالة ملف انتهاكات حقوق الإنسان الخاصة بالنظام إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لمحاسبة قادة النظام على جرائمهم ضد الإنسانية.

3. ويجب إغلاق سفارات النظام وطرد عملاء ومرتزقة وزارة المخابرات وميليشيا الحرس من جميع الدول.

4. كما يجب توفير الإمكانيات التقنية اللازمة لوصول الشعب الإيراني إلى الإنترنت الحر.

5. وأخيراً، من الضروري الاعتراف بتغيير النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية والحكومة المؤقتة التي أعلنها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

السيدة رجوي، قبلَ اختتامِ البرنامج، هل لديكم رسالةٌ تودّون مشاركتَها مع مشاهدينا؟.

شكرًا لكم. اسمحوا لي أن أقول بضع كلمات وأكرر أنه قبل أربعة عقود، أكدت المقاومة الإيرانية، بفهمها العميق لطبيعة النظام الكهنوتي في إيران، أن هذا النظام غير قابل للإصلاح وأن الحل الوحيد هو إسقاط هذه الديكتاتورية الوحشية. يمكن تلخيص برنامجنا في: الحرية، والمساواة، وفصل الدين عن الدولة. نضالنا وتضحياتنا لا تهدف إلى الوصول للسلطة، ولا نسعى لتقاسمها. هدفنا الوحيد هو إرساء سيادة الشعب والديمقراطية. شكرًا لكم مرة أخرى.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة