تصدعات في قمة النظام الإيراني: حرب الذئاب تتصاعد والمفاوضات تكشف الخوف من الانفجار الشعبي
في تصريحات تعكس عمق الأزمات والمآزق التي تعصف بـنظام الولي الفقيه، كشف رئيس النظام مسعود بزشكيان، في اجتماع مع مسؤولي الإذاعة والتلفزيون الحكومي، عن حجم الرعب الذي يجتاح أروقة السلطة من الانفجار المجتمعي الوشيك. وأقر بزشكيان بتصاعد حرب الذئاب بين أجنحة السلطة، معترفاً بشكل صريح بأن العودة إلى طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة جاءت اضطرارياً وبإذن مباشر من رأس الهرم، في محاولة يائسة لإنقاذ الديكتاتورية المتهالكة من الانهيار.
هُزم في كافة الجبهات: النظام الإيراني يتمسك بحرب نفسية يائسة لتأجيل سقوطه الحتمي
يحاول النظام الحاكم في إيران تصدير صورة وهمية للقوة والتحدي عبر ادعاء الهيمنة على مضيق هرمز وإطلاق التهديدات الإقليمية. لكن الحقائق والاعترافات الصادرة عن مسؤوليه ووسائل إعلامه الحكومية تروي قصة مختلفة تماماً، وتكشف عن لجوء نظام الولي الفقيه لحرب نفسية يائسة للتغطية على هزائمه المتلاحقة وتأجيل سقوطه.
حرب الذئاب والرعب من الانفجار المجتمعي:
وأكد بزشكيان في خطابه أن الهاجس الأكبر الذي يقض مضاجع قادة نظام الملالي اليوم ليس الحرب العسكرية أو الصواريخ والقنابل، بل هو الحفاظ على الهدوء وتماسك المجتمع المهدد بالانفجار في أي لحظة. وتعكس هذه التصريحات خوفاً عميقاً من الانهيار الداخلي في ظل الغضب الشعبي المتصاعد.
وفي إشارة واضحة إلى احتدام حرب الذئاب (الصراع بين أجنحة النظام)، انتقد بزشكيان بشدة التحليلات غير الواقعية التي يطرحها خبراء في التلفزيون الحكومي. وأوضح أن حكومته تضطر لتجنب الرد والمواجهة لتفادي تفاقم الانقسامات وتآكل رأس المال الأمني الذي قد تستغله المقاومة، مشدداً على أن الحفاظ على الوحدة الداخلية لمنظومة الحكم أهم بكثير من القضايا العسكرية والأمنية في هذه المرحلة الحرجة.
مفاوضات اضطرارية بإذن الولي الفقية:
وفي محاولة لإسكات الأصوات المعارضة للمفاوضات داخل أجنحة النظام الممزقة، أسقط بزشكيان القناع عن كواليس القرار الدبلوماسي. وصرح بوضوح أن تصريحات الولي الفقية يتم اجتزاؤها ليبدو وكأن النظام يرفض التفاوض مطلقاً، بينما الحقيقة هي أن خامنئي لم يعارض قط المفاوضات متى ما كانت تخدم بقاء النظام وتمنع اختناقه التام.
واعترف بزشكيان صراحة بأنه لا يتم اتخاذ أي قرار دبلوماسي أو استراتيجي خارج إطار المجلس الأعلى للأمن القومي وبدون إذن وتنسيق مباشر من القيادة (في إشارة إلى مجتبى خامنئي). وتوسل لأجنحة النظام بضرورة دعم هذه التوجهات الاضطرارية ليتم تصدير صوت واحد ومنسجم للعالم، كاشفاً بذلك عن مدى التخبط والانقسام الذي ينخر في عصب السلطة.
حرب الأجنحة تمزق نظام الملالي: صراعات طاحنة واتهامات بالخيانة في ذروة أزمة التفاوض مع أمريكا
تتصاعد حرب الأجنحة والصراعات الداخلية بين عصابات السلطة في إيران حول مسألة المفاوضات مع واشنطن، وسط تبادل لاتهامات الخيانة والتخبط القيادي. وأبرزت تقارير دولية، منها صحيفة “وول ستريت جورنال”، هذا الانقسام العميق والصمت المطبق في المستويات العليا، مما يعصف بتماسك النظام المتهاوي في مواجهة أزماته الخانقة.
محورية المساجد.. غطاء قمعي للسيطرة على الشارع:
ولمواجهة خطر الانتفاضات والتجمعات الليلية المتصاعدة، لفت بزشكيان إلى خطة النظام الرامية لفرض أقصى درجات القمع تحت غطاء محورية المساجد ومحورية الأحياء. وتهدف هذه الخطة إلى تحويل المساجد إلى قواعد أمنية واستخباراتية متقدمة لمحاولة استقطاب الشباب والسيطرة عليهم.
وأكد بزشكيان بلسان العاجز أن النظام لا يمكنه الاستمرار إذا لم ينجح في تطويق الشارع وتقييد حركة الشباب الغاضب، مطالباً أبواق النظام الإعلامية بلعب دور في لملمة شتات هذه القوات المنهارة قبل فوات الأوان.
- إيران: إعدام تعسفي للشاب الثائر الباسل عباس أكبري باعتباره أحد ‘القادة المسلحين’ للانتفاضة في نائين

- غلاء الألبان.. صدمة جديدة تضرب موائد الإيرانيين وتفضح الفساد الاقتصادي للنظام الإيراني

- تصدعات في قمة النظام الإيراني: حرب الذئاب تتصاعد والمفاوضات تكشف الخوف من الانفجار الشعبي

- وحدات المقاومة تخلد مؤسسي مجاهدي خلق وتؤكد: إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه

- مريم رجوي لواشنطن تايمز: النظام الإيراني في أضعف مراحله خلال العقود الأخيرة

- صحيفة إسبانية: النظام الإيراني يضاعف المشانق.. و366 سجيناً يواجهون الموت لمنع انتفاضة جديدة


