الرئيسية بلوق الصفحة 4

نهاية الحرب.. الضربة القاضية لنظام الملالي

نهاية الحرب.. الضربة القاضية لنظام الملالي

في غرف الصدى المعزولة للتلفزيون الحكومي، وعبر الشبكات المفلترة المخصصة للموالين ذوي الامتيازات، يمارس نظام الملالي مسرحية بقاء دقيقة. تُبث طقوس الحداد على الولي الفقيه المقتول كعروض لاستمرارية لا تُقهر. يحلل منظرو النظام ما يسمونه الانتصار على أكبر هجوم في القرن، ويتوعد الجنرالات برد ساحق على الانتهاكات المزعومة، بينما تُعاد صياغة المشهد الدبلوماسي وكأن الحرب كانت مجرد عاصفة صيفية عابرة. 

ويصر المتحدثون العسكريون على أن وقف إطلاق النار جاء بشروط طهران، ويعد المحافظون بإعادة إعمار سريعة للبنية التحتية المدمرة. الرسالة المتكررة والمستميتة هي: نحن باقون، ولم يتمكن العالم من القضاء علينا.. لكن خلف لافتات النصر الوهمية، تتسع التصدعات العميقة.

مريم رجوي ترحب بوقف إطلاق النار وتؤكد: شعارنا كان ولا يزال السلام والحرية

رحبت السيدة مريم رجوي بوقف إطلاق النار، خاصة وقف استهداف المنشآت المدنية، معتبرة إياه القرار الأنسب في هذه اللحظة الحساسة. وجددت التأكيد على أن رؤية المقاومة الإيرانية تستند منذ البداية إلى مبدأي السلام والحرية، معربة عن أملها في أن يمهد هذا المسار الطريق لإنهاء الحروب وتحقيق تطلعات الشعب الإيراني.

بيان المقاومة | أبريل 2026 – رؤية مريم رجوي للسلام والحرية

هذه الغطرسة ليست سوى وليدة اليأس. لقد أدرك النظام الکهنوتي دائماً أن نهاية الأزمات الخارجية هي بداية نهايته الحتمية. على مدى 45 عاماً، تغذى النظام على حالة الطوارئ الدائمة – الحرب مع العراق، العقوبات، حروب الوكالة، الأزمات النووية. كانت كل أزمة تمثل ذريعة مريحة للقمع، ومبرراً للنهب الاقتصادي، وحجة لإسكات المعارضة. ومع زوال هذه الذريعة، تنكشف آلة السيطرة عارية أمام الشعب.

قيادة هشة وخلافة مأزومة

المفارقة مع بدايات النظام صارخة. لقد استوعب مؤسس النظام كامل رأس المال السياسي والديني لنفسه، بينما لم يمتلك خليفته علي خامنئي تلك السطوة، مما أجبر النظام على مأسسة انقساماته تحت قشرة الإصلاح الزائفة. واليوم، تتكشف فصول خلافة جديدة في ظل القبور الطازجة. قد يتمتع مجتبى خامنئي، الذي صعد وسط دخان الحرب، بولاء حرس النظام وشبكات المحسوبية، لكن المحسوبية لا تعني الاستقرار. إن التناقضات التي أخفتها الحرب – بين الفصائل، وبين الأجيال، وبين سلطة الولي الفقيه والمجتمع – لن تظل مخفية بمجرد توقف القنابل، بل ستشق طريقها كجذور تكسر الخرسانة.

مجتمع يقف على حافة الانفجار

في هذه الأثناء، ينتظر المجتمع الإيراني اللحظة الحاسمة. لقد عاش الملايين لسنوات تحت وطأة التضخم الذي يلتهم الأجور، وانقطاع التيار الكهربائي الذي يحول ليالي الصيف إلى جحيم، ونقص المياه الذي يحيل الحقول الخصبة إلى غبار. لم تخفف الحرب من هذه المعاناة، بل ضاعفتها. إن إصلاح البنية التحتية سيتطلب سنوات ومليارات الدولارات التي لا تملكها خزانة أنهكها الفساد. كل جسر مدمر وحي مظلم سيكون بمثابة لائحة اتهام صامتة ضد نظام اختار المواجهة على حساب كفاءة الإدارة.

يضاف إلى ذلك الخنق الرقمي. لشهور طويلة، قطع النظام شرايين الإنترنت، مما كبد الشركات والعائلات خسائر فادحة. وعندما تعود الاتصالات، لن تتسرب المظالم ببطء، بل ستتدفق كطوفان جارف لا يُبقي ولا يذر. لقد وثّق الإيرانيون كل شيء: الأبناء الذين أُرسلوا للموت في حروب الوكالة، والأمهات الثكالى، والآباء الذين يقايضون كرامتهم بالخبز. قد تسيطر الدعاية على القنوات، لكنها لا تستطيع السيطرة على الذاكرة.

شخصيات دولية تدعم ترحيب السيدة مريم رجوي بوقف إطلاق النار في إيران

أعربت شخصيات سياسية أوروبية، منها عضو البرلمان الأوروبي بيتراس أسترافيتشيوس، عن دعمها لموقف السيدة مريم رجوي المرحب بوقف إطلاق النار. وأكدت هذه الشخصيات أن السلام الدائم يرتبط ارتباطاً وثيقاً بنهاية نظام الولي الفقیة وتحقيق الحرية للشعب الإيراني، معتبرين موقف المقاومة خطوة إيجابية نحو خفض التوترات الإقليمية.

دعم دولي | أبريل 2026 – أصداء ترحيب المقاومة بوقف إطلاق النار

العودة إلى الشوارع

الدرس الأخطر الذي قدمته الحرب للشارع الإيراني هو انكشاف هشاشة النظام؛ فقد أثبتت الضربات الخارجية قدرة الجيوش المتقدمة على استنزاف أصوله وإظهار ضعفه. لكن الإدراك الأهم هو أن إسقاط قتلة الأطفال وسجاني الأحرار لا يمكن تلزيمه للخارج. هذا الإدراك ينقل عبء المسؤولية والتحرك إلى أيدي الشعب نفسه.

لذلك، في صبيحة وقف إطلاق النار، ستتجه كل العقول المنهكة نحو البحث عن التغيير الحقيقي والوسائل العملية لإسقاط هذا النظام. هذا المسار لن يمر عبر المعارضة المزيفة التي سوقت للضربات الأجنبية كعمليات إنقاذ، وباعت أوهاماً حول انشقاق 160 ألف جندي بين ليلة وضحاها. التغيير الحقيقي سيبدأ، كما كان دائماً، في الأحياء والجامعات والأسواق.. هادئاً، حازماً، ومستقلاً.

قد يتشبث النظام بشعاراته وأجهزة مراقبته، لكن معادلة البقاء قد تغيرت. كل يوم يمر بلا عدو خارجي هو يوم يُجبر فيه النظام على مواجهة تناقضاته الداخلية القاتلة. إن البيت الذي بُني على الحرب الدائمة لا يمكن أن يصمد في زمن السلم.

ناشطة إيرانية: التغيير في إيران ممكن ونطالب الغرب بالاعتراف بحقنا في الدفاع عن النفس

ناشطة إيرانية: التغيير في إيران ممكن ونطالب الغرب بالاعتراف بحقنا في الدفاع عن النفس

في ظل التوترات السياسية وتظاهر أنصار النظام الإيراني خارج مقر الحكومة البريطانية في داونينغ ستريت، أطلت الناشطة الإيرانية ليلى جزائري عبر شاشة قناة توك تي في (Talk TV) لتقدم رؤية حازمة حول مستقبل بلادها. وأكدت جزائري أن إسقاط النظام الديكتاتوري الحاكم لا يزال أمراً ممكناً وواقعياً، مشددة على أن الحل لا يكمن في التدخل العسكري الأجنبي، بل في تقديم الغرب دعماً سياسياً ورسمياً للشعب الإيراني ومقاومته المنظمة للوقوف في وجه آلة القمع.

النساء: من الضحية الأولى إلى قيادة التغيير

في حوارها مع مقدم البرنامج، الذي أشار إلى الفظائع التي يرتكبها نظام الولي الفقيه والتي تجعل حياة النساء مروعة بشكل لا يمكن تصوره، وافقت جزائري بشدة على هذا الطرح، مؤكدة أن النساء هن بالفعل الضحايا الأوائل لهذا النظام. إلا أنها لفتت الانتباه إلى نقطة تحول جوهرية، وهي أن النساء الإيرانيات لم يكتفين بدور الضحية، بل أصبحن يتولين قيادة شبكة المقاومة المنظمة والمتواجدة حالياً داخل إيران.

آلية التغيير: انتفاضة وطنية منظمة

فندت جزائري الشكوك حول إمكانية إسقاط النظام، مؤكدة أن التغيير ممكن التحقيق على أرض الواقع. وأوضحت أن الآلية الفعالة لتحقيق ذلك تتمثل في اندلاع انتفاضة شعبية شاملة على مستوى البلاد. وشددت على نقطة استراتيجية هامة، وهي أن هذا الحراك لن يكون عشوائياً، بل تديره هيكلية تنظيمية موجودة وقائمة بالفعل.

نيوزماكس: استراتيجية الخروج الأمريكية تكمن في دعم المقاومة المنظمة داخل إيران

أكد العقيد الأمريكي المتقاعد ويس مارتن في مقال على “نيوزماكس” أن الحل الجذري لصراعات المنطقة هو دعم المقاومة لإسقاط نظام الولي الفقیة. وأوضح أن النظام عاجز عن مواجهة الجبهتين الخارجية والداخلية معاً، مشدداً على أن وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق تمثل القوة القادرة على حسم المعركة من الداخل وتحقيق التغيير المنشود.

رأي دولي | أبريل 2026 – تحليل Newsmax للعقيد ويس مارتن
رسالة واضحة للغرب: لا نريد قواتكم ولا أموالكم

فيما يتعلق بالدور المطلوب من المجتمع الدولي، وضعت الناشطة الإيرانية النقاط على الحروف، رافضة أي شكل من أشكال التدخل العسكري المباشر. وأكدت بشكل قاطع: نحن لا نحتاج إلى قوات عسكرية على الأرض، ولا نحتاج إلى أموال.

وحددت مطالب المقاومة من الدول الغربية في نقطتين أساسيتين:

  • تقديم دعم رسمي وعلني للشعب الإيراني ولمقاومته المنظمة.
  • الاعتراف المشروع بـ حق الدفاع عن النفس.

وبررت جزائري هذا المطلب الأخير بواقعية شديدة، مشيرة إلى أنه من المستحيل على الشعب الإيراني أن يواجه ميليشيات مسلحة مثل حرس النظام (IRGC) بأيدٍ عارية. وختمت حديثها برسالة تعكس ثقة المقاومة بقدراتها قائلة: ادعمونا رسمياً، وسنتكفل نحن بالباقي.

علي صفوي عبر أرايز نيوز: وقف إطلاق النار نافذة للانتفاضة، ولا بديل عن إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه

علي صفوي عبر أرايز نيوز: وقف إطلاق النار نافذة للانتفاضة، ولا بديل عن إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه

في مقابلة تلفزيونية شاملة عبر قناة أرايز نيوز، قدم السيد علي صفوي، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، رؤية المقاومة حول اتفاق وقف إطلاق النار الأخير. وأكد صفوي أن هذه الهدنة تمثل فرصة حيوية للشعب الإيراني لاستئناف حراكه الميداني الرامي للإطاحة بنظام الولي الفقيه. وشدد على أن أي مفاوضات دولية مستقبلية ستظل بلا جدوى ما لم تضع ملف حقوق الإنسان ووقف الإعدامات في صدارتها، مؤكداً أن التغيير الجذري لن يتحقق عبر التدخلات الأجنبية أو سياسة الاسترضاء، بل بأيدي الشعب الإيراني وقواه المنظمة.

أزمة إيران الوجودية: هل هي طبول الحرب أم حبال مشانق الولي الفقیة؟

يكشف التحليل أن الحرب والإعدامات وجهان لعملة واحدة في سياسة نظام الولي الفقیة. فبينما يخطف ضجيج الصواريخ الأنظار، تعمل الإعدامات المنهجية بصمت لإخماد الداخل. يوضح التقرير كيف يوظف النظام أزماته الوجودية عبر اللجوء للقمع المفرط لمحاولة السيطرة على مجتمع يرفض الاستبداد ويتحين فرص التغيير.

تحليل سياسي | أبريل 2026 – قراءة في استراتيجية البقاء والقمع

الهدنة كفرصة لاستئناف الغضب الشعبي

في مستهل المقابلة، رحب صفوي بوقف إطلاق النار، مسلطاً الضوء بشكل خاص على أهمية وقف الهجمات التي تستهدف البنية التحتية المدنية. وأوضح أن صمت المدافع الخارجية سيخلق المتنفس اللازم والمساحة المطلوبة للشعب الإيراني للعودة إلى الشوارع، واستكمال ما بدأه في انتفاضة يناير 2026 الكبرى. وأشار إلى أن الشارع الإيراني يتحين الفرصة للتعبير عن غضبه المتراكم نتيجة 47 عاماً من القمع الوحشي، والفساد، وسوء الإدارة في ظل سلطة الاستبداد الديني.

حقوق الإنسان والمشانق: جوهر أي مفاوضات

نقل صفوي موقف السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة، التي طالبت بأن يكون ملف حقوق الإنسان المحور المركزي لأي اتفاق نهائي. وكشف أنه تحت ضباب الحرب، صعد النظام من حملات القمع، حيث تم تنفيذ سلسلة إعدامات مروعة طالت 13 معارضاً، من بينهم 6 من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، مع بقاء أعداد كبيرة في طوابير الإعدام. وطالب المجتمع الدولي بتوجيه أنظاره نحو المعركة الحقيقية، وهي المواجهة المفتوحة بين الشعب الإيراني ونظامه القمعي.

خداع تاريخي واستغلال لأزمات المنطقة

وفي رده على جدية النظام في مسار المفاوضات، ذكر صفوي المشاهدين بتاريخ النظام الطويل في المراوغة، مستشهداً بعام 2003 حين كشفت المقاومة عن البرنامج النووي السري، في وقت كانت طهران تدعي فيه التفاوض بحسن نية مع الأوروبيين. وأكد أن الخطر لا يقتصر على الملف النووي أو الصاروخي، بل يمتد إلى سياسات زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط. وفي إشارة لافتة، أكد صفوي أن نظام الولي الفقيه يُعد العدو الأول للسلام في المنطقة، وأنه استغل القضية الفلسطينية لعقود من أجل خدمة أجندته التوسعية وبقائه في السلطة.

شخصيات دولية تدعم ترحيب السيدة مريم رجوي بوقف إطلاق النار في إيران

أعربت شخصيات سياسية أوروبية، منها عضو البرلمان الأوروبي بيتراس أسترافيتشيوس، عن دعمها لموقف السيدة مريم رجوي المرحب بوقف إطلاق النار. وأكدت هذه الشخصيات أن السلام الدائم يرتبط ارتباطاً وثيقاً بنهاية نظام الولي الفقیة وتحقيق الحرية للشعب الإيراني، معتبرين موقف المقاومة خطوة إيجابية نحو خفض التوترات الإقليمية.

دعم دولي | أبريل 2026 – أصداء ترحيب المقاومة بوقف إطلاق النار
التغيير يصنع في الداخل

اختتم صفوي حديثه بالتأكيد على استراتيجية المقاومة الواضحة: لا للحرب الأجنبية، ولا لسياسة الاسترضاء. وشدد على أن الطريق الوحيد لإنهاء التهديدات في المنطقة وبناء جمهورية ديمقراطية تحترم الحريات وتلغي الإعدام، يكمن في دعم العامل الداخلي؛ المتمثل في الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة التي أثبتت استعدادها لدفع ثمن الحرية وإسقاط المنظومة الديكتاتورية بأكملها.

جعفر زاده على نيوز نيشن: الشعب الإيراني يستأنف معركته ضد الولي الفقيه لإنهاء الاستبداد

جعفر زاده على نيوز نيشن: الشعب الإيراني يستأنف معركته ضد الولي الفقيه لإنهاء الاستبداد

في مقابلة تلفزيونية شاملة مع قناة نيوز نيشن (NewsNation)، قدم السيد علي رضا جعفر زاده، نائب مدير المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، قراءة تحليلية عميقة لمستقبل الوضع في إيران بعد انتهاء الحرب. وأكد جعفر زاده أن الشعب الإيراني، الذي أرجأ حراكه المباشر للتغيير خلال فترة الصراع العسكري، يستعد الآن لاستئناف مواجهته الشاملة ضد الحرس ونظام الولي الفقيه، مستشهداً بالعمليات النوعية التي سبقت الحرب كدليل على جاهزية المعارضة المنظمة.

رغبة تاريخية في التغيير رغم القمع

بدأ جعفر زاده مقابلته بالتشديد على أن الشعب الإيراني يمتلك إرادة راسخة وممتدة عبر 47 عاماً لإحداث تغيير جذري في البلاد. وأشار إلى أن هذه الإرادة تجلت بوضوح في الانتفاضات الواسعة التي اندلعت تباعاً منذ عام 2017، وصولاً إلى الانتفاضة الأخيرة في يناير 2026. وبيّن أن هذه التحركات لم تقتصر على فئة معينة، بل شملت كافة شرائح المجتمع؛ من الفقراء والمحرومين إلى الطلاب والمثقفين، حيث شملت الاحتجاجات أكثر من 200 مدينة إيرانية. وفي مواجهة هذا الحراك الشامل، لم يجد النظام سبيلاً سوى استدعاء الحرس وإطلاق النار الحي والمباشر على المتظاهرين العزل في محاولة يائسة للبقاء.

المعادلة الجديدة: دمج الغضب الشعبي بالمقاومة المنظمة

أكد جعفر زاده أن الاستراتيجية الفعّالة الوحيدة لإسقاط سلطة الولي الفقيه تكمن في دمج الغضب الشعبي المتنامي مع العمليات النوعية للمقاومة المنظمة التي تتصدى بشكل مباشر لقوات الحرس. وفي هذا السياق، كشف عن نقطة تحول هامة حدثت قبل خمسة أيام فقط من اندلاع الحرب، حيث نفذت المعارضة الإيرانية الرئيسية (منظمة مجاهدي خلق) هجوماً نوعياً ضخماً استهدف المقر الرئيسي للولي الفقیة علي خامنئي. هذا الهجوم، الذي شارك فيه 250 عضواً من وحدات المقاومة وأسفر عن خسائر في صفوف الحرس، يُعد دليلاً قاطعاً على القدرة التنظيمية المتقدمة للمعارضة وإرادتها الصلبة لإحداث التغيير.

عجز أمريكي وأوروبي عن فهم الواقع الإيراني

انتقد جعفر زاده بشدة سياسات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي خلال العقود الماضية، مشيراً إلى أن المجتمع الدولي تجاهل بشكل متكرر وجود قوة مقاومة إيرانية منظمة وفعّالة. وأوضح أنه بدلاً من دعم خيار الشعب الإيراني، سعت الدول الغربية دائماً لاسترضاء النظام الديكتاتوري الحاكم.

نيوزماكس: استراتيجية الخروج الأمريكية تكمن في دعم المقاومة المنظمة داخل إيران

أكد العقيد الأمريكي المتقاعد ويس مارتن في مقال على “نيوزماكس” أن الحل الجذري لصراعات المنطقة هو دعم المقاومة لإسقاط نظام الولي الفقیة. وأوضح أن النظام عاجز عن مواجهة الجبهتين الخارجية والداخلية معاً، مشدداً على أن وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق تمثل القوة القادرة على حسم المعركة من الداخل وتحقيق التغيير المنشود.

رأي دولي | أبريل 2026 – تحليل Newsmax للعقيد ويس مارتن

المطالب من المجتمع الدولي

ولمواجهة هذا الخلل الاستراتيجي، حدد جعفر زاده مطالب واضحة من الولايات المتحدة والمجتمع الدولي:

  1. الاعتراف الصريح والعلني: بحق الشعب الإيراني في إسقاط النظام، والاعتراف بحق المقاومة المنظمة في الداخل في النضال من أجل هذا التغيير.
  2. دعم البديل الديمقراطي: إلقاء الضوء على الخطة التي طرحتها رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، السيدة مريم رجوي، والتي تهدف إلى تشكيل حكومة مؤقتة تدير البلاد نحو انتخابات حرة ونزيهة لتأسيس جمهورية ديمقراطية.

اختتمت المقابلة بالتأكيد على أن نهاية الحرب لا تعني نهاية الأزمة في إيران، بل هي بداية لمرحلة جديدة من الصراع الداخلي. فالمعركة الحقيقية والمستمرة هي تلك التي يخوضها الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة ضد نظام الولي الفقيه، بهدف استعادة الحرية وتأسيس دولة قائمة على الديمقراطية وسيادة القانون، بعيداً عن وهم التغيير عبر التدخلات العسكرية الأجنبية.

تلفزيون إل تورو: انتهاء الحرب يعرّي النظام والسلام الفعلي رهن بإسقاط الولي الفقيه

تلفزيون إل تورو: انتهاء الحرب يعرّي النظام والسلام الفعلي رهن بإسقاط الولي الفقيه

في مقابلة حصرية ومفصلة بثتها قناة إل تورو ، قدم حنيف باقر زاده، تقييماً استراتيجياً لموقف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إزاء التطورات الراهنة وإعلان وقف إطلاق النار. وتناول التقرير تصريحات السيدة مريم رجوي التي رحبت بإنهاء الحرب، معربة عن أملها في أن يمهد ذلك الطريق لإحلال السلام والحرية في إيران. وأكد باقر زاده أن السلام الدائم والمستقر لن يرى النور إلا عبر طريق واحد؛ وهو إسقاط نظام الملالي وتفكيك منظومته بأيدي الشعب الإيراني وقواه الحية.

أهمية القرار ورؤية المقاومة للسلام

في مستهل حديثه للقناة، أوضح حنيف باقر زاده أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يولي أهمية بالغة لهذا الاتفاق الأخير. ونقل باقر زاده الموقف الرسمي للمقاومة بالاستناد إلى رؤية السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني لفترة الانتقال، والتي أكدت ترحيب المقاومة الإيرانية بوقف إطلاق النار.

وشدد على المبدأ الذي تمسكت به المقاومة طوال الـ 45 عاماً الماضية، وهو أن تحقيق سلام دائم يتطلب بالضرورة الإطاحة بالديكتاتورية الدينية المطلقة، التي وصفها بالإرهابية والمثيرة للحروب. وأضاف أن هذه المهمة التاريخية لإنهاء الاستبداد تقع على عاتق الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة، بهدف نهائي يتمثل في تأسيس جمهورية ديمقراطية.

رفض التدخل الخارجي كأداة للتغيير

في سياق متصل، حسم باقر زاده الموقف من مسألة التغيير السياسي في إيران، مؤكداً بشكل قاطع أن نظام الولي الفقيه لن يتم إسقاطه عبر أي تدخل عسكري أجنبي. وأوضح أن عملية التغيير الحقيقي يجب أن تنطلق حصرياً من داخل إيران، وأن تتحقق بإرادة وعمل الشعب الإيراني ومقاومته الوطنية.

مريم رجوي ترحب بوقف إطلاق النار وتؤكد: شعارنا كان ولا يزال السلام والحرية

رحبت السيدة مريم رجوي بوقف إطلاق النار، خاصة وقف استهداف المنشآت المدنية، معتبرة إياه القرار الأنسب في هذه اللحظة الحساسة. وجددت التأكيد على أن رؤية المقاومة الإيرانية تستند منذ البداية إلى مبدأي السلام والحرية، معربة عن أملها في أن يمهد هذا المسار الطريق لإنهاء الحروب وتحقيق تطلعات الشعب الإيراني.

بيان المقاومة | أبريل 2026 – رؤية مريم رجوي للسلام والحرية

سقوط غطاء القمع وفرصة الشارع الإيراني

تناول باقر زاده الانعكاسات المباشرة لانتهاء العمليات العسكرية على المشهد الداخلي، معرباً عن أمله في أن يؤدي توقف الأعمال العدائية إلى خلق فضاء سياسي ملائم يسمح للشعب الإيراني بالتقاط أنفاسه. وأشار إلى أن هذه المساحة الجديدة ستمهد الطريق للمواطنين للنزول إلى الشوارع. وأكد أن الشارع الإيراني يتحين الفرصة للتعبير بوضوح عن غضبه العارم ورغبته التاريخية، التي استمرت لسنوات طويلة، في الإطاحة بهذا النظام.

وفي ختام المقابلة، وجه باقر زاده رسالة قوية تؤكد أن نظام الملالي فقد أهم أوراقه لتبرير الانتهاكات، إذ لم يعد بإمكانه الاستمرار في قمع الشعب الإيراني مستغلاً ضباب الحرب كما كان يفعل في السابق. إن توقف آلة الحرب يسقط الذرائع الأمنية ويضع النظام وجهاً لوجه أمام استحقاقات الداخل.

الحرب داخل الحرب: كيف تستغل سلطة الولي الفقيه الصراع لتمرير المشانق؟

الحرب داخل الحرب: كيف تستغل سلطة الولي الفقيه الصراع لتمرير المشانق؟

في تقرير تحليلي معمق نشرته صحيفة 20 مينوتوس الإسبانية، تم تسليط الضوء على حقيقة الصراع في إيران، حيث تُستغل أجواء الحرب لتنفيذ حملات قمع واسعة النطاق في الظل. ويشير التقرير إلى أن الحرب لم تُضعف النظام ليفتح باباً للتغيير الديمقراطي كما يُشاع في الأوساط الأوروبية، بل منحت سلطة الولي الفقيه غطاءً مثالياً لتحويل الخلاف السياسي إلى قضية أمن قومي، مما أتاح لها تصفية المعارضة المنظمة في الداخل، وسط صمت دولي مقلق.

وهم التغيير عبر الحرب

يفند التقرير الفرضية القائلة بأن الضغط العسكري الخارجي يولد تحولاً سياسياً إيجابياً. ففي الأنظمة الاستبدادية، غالباً ما يؤدي هذا الضغط إلى نتائج عكسية. فالحرب من أعلى لا تخلق حراكاً من أسفل، بل تمنح السلطة ذريعة لتشديد قبضتها الأمنية، واتخاذ إجراءات استباقية لسحق أي معارضة داخلية منظمة.

أزمة إيران الوجودية: هل هي طبول الحرب أم حبال مشانق الولي الفقیة؟

يكشف التحليل أن الحرب والإعدامات وجهان لعملة واحدة في سياسة نظام الولي الفقیة. فبينما يخطف ضجيج الصواريخ الأنظار، تعمل الإعدامات المنهجية بصمت لإخماد الداخل. يوضح التقرير كيف يوظف النظام أزماته الوجودية عبر اللجوء للقمع المفرط لمحاولة السيطرة على مجتمع يرفض الاستبداد ويتحين فرص التغيير.

تحليل سياسي | أبريل 2026 – قراءة في استراتيجية البقاء والقمع

الإعدامات المنهجية: استهداف المقاومة المنظمة

في هذا السياق، يوضح التقرير أن موجة الإعدامات الأخيرة لم تكن مجرد صدفة، بل استراتيجية مدروسة. فبين 30 مارس و4 أبريل، تم إعدام ستة سجناء سياسيين، من بينهم وحيد بني عامريان (33 عاماً)، وأبو الحسن منتظر (66 عاماً وهو سجين سياسي منذ عهد نظام الشاه)، وبويا قبادي (33 عاماً)، لارتباطهم بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. كما طالت حبال المشانق شباباً اعتقلوا خلال انتفاضة يناير 2026. لقد استغل النظام انشغال العالم بالحرب وقطع الاتصالات لتنفيذ هذه الأحكام بهدف تفكيك أي قدرة مجتمعية على التنظيم.

الخطر الحقيقي في الداخل لا الخارج

تكشف تحركات النظام عن مصدر رعبه الحقيقي: إنه لا يخشى الرموز الصورية في الخارج، بل يرتعب من الشبكات المنظمة في الداخل، مثل وحدات المقاومة التي أسهمت في استمرار زخم الاحتجاجات.

فشل رهان أنصار الشاه

يتطرق التقرير إلى فشل نهجين رئيسيين في التعامل مع إيران: سياسة الاسترضاء التي قوت النظام، ووهم التغيير عبر الحرب الخارجية. ويُبرز هنا توجه رضا بهلوي وأنصار الشاه، الذين يعتمد مشروعهم كلياً على التدخل الأجنبي للوصول إلى السلطة. وبسبب افتقارهم لأي قاعدة تنظيمية في الداخل، وصل بهم الأمر إلى الدعم المفتوح للحرب المدمرة، وتقديمها كمسار إنساني مزيف للتغيير.

نيوزماكس: استراتيجية الخروج الأمريكية تكمن في دعم المقاومة المنظمة داخل إيران

أكد العقيد الأمريكي المتقاعد ويس مارتن في مقال على “نيوزماكس” أن الحل الجذري لصراعات المنطقة هو دعم المقاومة لإسقاط نظام الولي الفقیة. وأوضح أن النظام عاجز عن مواجهة الجبهتين الخارجية والداخلية معاً، مشدداً على أن وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق تمثل القوة القادرة على حسم المعركة من الداخل وتحقيق التغيير المنشود.

رأي دولي | أبريل 2026 – تحليل Newsmax للعقيد ويس مارتن

طريق الحل: إرادة الشعب الإيراني

في المقابل، يبرز التقرير رؤية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي، والذي يرفض كلا من الاسترضاء والتدخل الأجنبي، ويتبنى طريقاً ثالثاً يعتمد على التغيير بأيدي الشعب الإيراني نفسه. وتستند هذه الرؤية إلى خطة النقاط العشر لتأسيس جمهورية ديمقراطية علمانية. وقد أعربت السيدة رجوي عن أملها في أن يؤدي وقف إطلاق النار الأخير (لمدة 15 يوماً) إلى إنهاء الحرب وتمهيد الطريق للسلام والحرية، بعكس ما تشتهيه بقايا الاستبداد الديني وأنصار الشاه.

معركة مستمرة

يُختتم التقرير بانتقاد لاذع للحكومات الأوروبية التي التزمت الصمت تجاه موجة الإعدامات الأخيرة، محذراً من أن هذا الصمت يُفهم كضوء أخضر لمزيد من القمع. ويؤكد أنه رغم توقف الحرب الخارجية، فإن المعركة الحقيقية والمستمرة في إيران هي بين النظام والشعب؛ فالنظام يدرك تماماً أنه يمكنه تحمل القنابل الخارجية، لكنه أضعف من أن يصمد أمام مجتمع منظم ومصمم على نيل حريته.

دعم شخصيات دولية لترحيب السيدة مريم رجوي بوقف إطلاق النار

دعم شخصيات دولية لترحيب السيدة مريم رجوي بوقف إطلاق النار

في أعقاب ترحيب السيدة مريم رجوي بوقف إطلاق النار الأخير، أعرب عدد من الشخصيات السياسية الأوروبية عن دعمهم لهذا الموقف، معتبرين إياه خطوة إيجابية نحو خفض التوترات. ويأتي هذا الدعم في وقتٍ يتزايد فيه التأكيد على ضرورة تحقيق سلامٍ مستدام وضمان الحرية للشعب الإيراني، فيما يظل مستقبل التطورات محل اهتمام المراقبين والأوساط السياسية.

وقال بيتراس أسترافيتشيوس، عضو البرلمان الأوروبي: «أنا أتفق مع السيدة مريم رجوي في ترحيبها بوقف إطلاق النار الأخير، لكنني أتطلع بشغف إلى نهاية نظام الملالي وتحقيق سلام وحرية دائمين في إيران».

كما صرّحت دورين روكماكر، العضو السابق في البرلمان الأوروبي، قائلة: «أنا متفائلة بحذر إزاء وقف إطلاق النار، وأشارك مريم رجوي الأمل في أن يؤدي ذلك إلى إنهاء الحرب ويمهّد الطريق للسلام والحرية».

وكتبت صحيفة «إكسبريس» اللندنية أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية رحّب بوقف إطلاق النار، ولا سيما وقف الهجمات على البنى التحتية والمنشآت غير المدنية، مؤكداً أن هذا القرار كان الأنسب في أكثر اللحظات حساسية من جانب الولايات المتحدة.

وأضافت الصحيفة أن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، التي تدعو إلى إسقاط الجمهورية الإسلامية، أعربت يوم الأربعاء عن أملها في أن يؤدي وقف إطلاق النار لمدة 15 يوماً إلى «إنهاء الحرب وفتح الطريق أمام السلام والحرية».

كما أكدت رجوي، بحسب «إكسبريس»، أن السلام الدائم «لا يمكن تحقيقه، كما شددت المقاومة الإيرانية خلال 45 عاماً، إلا من خلال إسقاط الدكتاتورية الإرهابية والحربية لنظام ولاية الفقيه على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، وإقامة جمهورية ديمقراطية».

من جانبها، كتبت «سويس إنفو» أن مريم رجوي رحّبت بوقف إطلاق النار وأعربت عن أملها في أن يؤدي إلى إنهاء الحرب وتمهيد الطريق للسلام والحرية. وأشادت رئيسة المقاومة الإيرانية بشكل خاص بتعليق الهجمات على البنى التحتية والأهداف غير المدنية في بلادها.

كما شددت على أن السلام المستدام لا يتحقق إلا من خلال إسقاط الدكتاتورية الإرهابية والحربية للنظام الحاكم في إيران على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، إضافة إلى إقامة جمهورية ديمقراطية.

وأضافت مريم رجوي أن وقف الإعدامات في إيران، وهو مطلب جميع أبناء الشعب الإيراني، يجب أن يكون جزءاً أساسياً من أي اتفاق سلام.

إكسبريس: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يعلّق على اتفاق السلام مع ترامب

إكسبريس: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يعلّق على اتفاق السلام مع ترامب

إكسبريس

رحّب الائتلاف الرئيسي للمعارضة الإيرانية بوقف إطلاق النار، معرباً عن أمله في أن يمهّد هذا الاتفاق الطريق نحو السلام.

وأعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) ترحيبه بوقف إطلاق النار بين دونالد ترامب والنظام الإیراني، ولا سيما وقف الهجمات على البنى التحتية والمنشآت المدنية، مؤكداً أن هذا القرار كان الأنسب في أكثر اللحظات حساسية من جانب الولايات المتحدة.

وفي بيانٍ شاركته السيدة مريم رجوي مع صحيفة «إكسبريس» يوم الأربعاء (8 أبريل/نيسان)، أعربت عن أملها في أن يؤدي وقف إطلاق النار لمدة 15 يوماً إلى «إنهاء الحرب وفتح الطريق أمام السلام والحرية».

وأكدت رجوي أن السلام الدائم، «كما شددت عليه المقاومة الإيرانية خلال 45 عاماً الماضية، لا يمكن تحقيقه إلا عبر إسقاط الدكتاتورية الإرهابية والحربية المتمثلة في نظام ولاية الفقيه على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، وإقامة جمهورية ديمقراطية».

ويُعدّ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ائتلافاً يضم نحو 540 عضوا، ويهدف إلى إقامة جمهورية ديمقراطية في إيران. وقد تأسس المجلس عام 1981، ويُعدّ أطول تحالف سياسي مستمر في تاريخ إيران.

ويعمل المجلس كبرلمان في المنفى، وتشكل النساء نحو 50٪ من أعضائه.

كما يدعم المجلس إجراء انتخابات حرة، وتحقيق المساواة بين الجنسين، وفصل الدين عن الدولة، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإقامة إيران خالية من السلاح النووي. ويسعى كذلك إلى تسليط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، من خلال تنظيم التجمعات وممارسة الضغط السياسي في العواصم الغربية.

استمرار انقطاع الإنترنت في إيران لليوم الحادي والأربعين

استمرار انقطاع الإنترنت في إيران لليوم الحادي والأربعين

أفادت منظمة «نت بلوكس» المستقلة لرصد الوصول إلى الإنترنت، يوم الخميس 9 أبريل/نيسان، بأن انقطاع الإنترنت في إيران دخل يومه الحادي والأربعين، وأن المواطنين محرومون منذ 960 ساعة من الوصول إلى الشبكات العالمية.

ووفقاً لتقرير «نت بلوكس»، فإن هذا الإجراء يُعد غير مسبوق من حيث الاتساع والمدة بالنسبة لمجتمع متصل، ولا يزال يشكل انتهاكاً لحقوق الإيرانيين في التواصل والوصول إلى المعلومات.

وكانت «نت بلوكس» قد أعلنت في 5 أبريل/نيسان، بالتزامن مع اليوم السابع والثلاثين من الإغلاق الرقمي في إيران، أن النظام الإيراني أصبح «حامل الرقم القياسي العالمي» في قطع الإنترنت على مستوى البلاد.

ويعود الرقم القياسي السابق لانقطاع الإنترنت في إيران إلى انتفاضة يناير/كانون الثاني 2026، حين عمد النظام الإيراني إلى حجب الإنترنت بشكل متواصل لمدة 21 يوماً.

ومع احتساب 41 يوماً من انقطاع الإنترنت في الفترة الحالية، يكون الشعب الإيراني قد أمضى 61 يوماً من أصل 99 يوماً من عام 2026 بدون إنترنت، وهو رقم قياسي آخذ في الارتفاع بشكل مستمر.

وحدات المقاومة في 12 مدينة تحيي ملحمة أشرف وتجدد العهد مع 36 شهيداً لإسقاط الولي الفقيه

وحدات المقاومة في 12 مدينة تحيي ملحمة أشرف وتجدد العهد مع 36 شهيداً لإسقاط الولي الفقيه

في ذكرى واحدة من أروع ملاحم الصمود والفداء في تاريخ المقاومة الإيرانية، حولت وحدات المقاومة البطلة شوارع 12 مدينة إيرانية إلى ساحات وفاء وتخليد لذكرى ملحمة 8 أبريل/نيسان 2011. وعبر سلسلة واسعة من النشاطات الميدانية التي شملت وضع باقات الزهور في الشوارع، وتعليق الملصقات، ورفع اللافتات، جدد الثوار عهدهم مع أرواح 36 مجاهداً بطلاً ارتقوا شهداء دفاعاً عن مدينة أشرف في مواجهة الهجوم الجبان لمرتزقة ديكتاتورية الولي الفقيه.

طهران ومشهد: أزهار الوفاء وقسم الصمود

في العاصمة طهران، وفي مشهد بطولي يتحدى القبضة الأمنية، قام الثوار بوضع سلال الزهور في منتصف الشوارع الرئيسية، مرفقة بشعارات تستلهم رسالة الشهداء الخالدة: رسالة شهداء ملحمة 8 أبريل هي: صامدون حتى النهاية، وسنقف صامدين حتى الرمق الأخير.

وحدات المقاومة تخلد ذكرى الشهداء في 15 مدينة وتعاهد على إسقاط نظام الولي الفقیة

في استعراض وطني واسع شمل 15 مدينة إيرانية منها طهران وأصفهان وزاهدان، خلدت وحدات المقاومة ذكرى كوكبة من شهداء المشانق. وأكدت العمليات الميدانية المنسقة على استمرار درب الأبطال والعهد على إسقاط ديكتاتورية الولي الفقیة، محولةً الشوارع إلى منصات للثورة والوفاء لدماء المجاهدين.

عمليات ميدانية | أبريل 2026 – وفاءً لشهداء الحرية (15 مدينة)

كما زينت شوارع طهران ومشهد بمقتطفات من رسائل السيدة مريم رجوي التي تخلد هذا الحدث:

  • ملحمة 8 أبريل 2011 منقطعة النظير في تاريخ كافة الحروب الوطنية والثورية.
  • إيران وشعبها يفتخرون بملحمة 8 أبريل التي قُدم فيها 36 شهيداً و350 جريحاً.
  • وفي مشهد، رفع الثوار شعاراً يجسد الفخر الإنساني: سلامٌ على 36 مجاهداً شامخاً ضحوا بأرواحهم من أجل الحرية، وجعلوا من كلمة ‘أشرف’ فخراً للبشرية جمعاء.
توحيد الساحات من أصفهان إلى زاهدان

امتدت نشاطات التخليد لتشمل مدناً استراتيجية أخرى، حيث قامت وحدات المقاومة في أصفهان بنشر صور جماعية للشهداء الـ 36، مؤكدين أن هذا اليوم هو يوم تجديد العهد مع أبطال مجاهدي خلق الذين صمدوا ببطولة أمام الهجوم الدنيء لـ ديكتاتورية الولي الفقيه.

وفي زاهدان الصامدة وسنندج وكامياران، عبر الثوار عن احترامهم العميق لأولئك الأبطال، رافعين لافتات تؤكد: في الذكرى السنوية لملحمة أشرف، ننحني إجلالاً لـ 36 مجاهداً شجاعاً خُلدوا في تلك المعركة غير المتكافئة.. إن شعلة ذكراهم ستبقى حية وخالدة في تاريخ المقاومة وحرية إيران.

كما شهدت مدن تبريز، ورشت، وكرمانشاه نشاطات مماثلة، أعادت التذكير بأن تلك الملحمة هي حدث تاريخي لا يُنسى.

رسائل وحدات جيش التحرير: رواد الانتفاضة

أخذت الحملة طابعاً عسكرياً وتنظيمياً حازماً في مدن خرم آباد، وبروجرد، وسبزوار، حيث أعلنت وحدات جيش التحرير الوطني الإيراني انحيازها التام لرسالة أشرف:

  • خرم آباد (الوحدة 221): المجد لملحمة 8 أبريل في أشرف.
  • بروجرد (الوحدة 99): شهداء ملحمة 8 أبريل هم رواد وممهدو طريق الانتفاضة والثورة.
  • سبزوار: لخصت وحدات المقاومة في هذه المدينة الجوهر الفكري للملحمة عبر لافتة كُتب عليها: إن انتفاضة 8 أبريل هي دفاع عن أنبل القيم الإنسانية؛ قيم المقاومة والصمود بأي ثمن، وهي القيم التي تُلهم النساء والشباب في إيران في نضالهم من أجل انتزاع الحرية والمساواة.

في ذكرى ملحمة أشرف: وحدات المقاومة تجدد العهد على إسقاط نظام الولي الفقیة

تخليداً لذكرى “ملحمة أشرف”، نفذت وحدات المقاومة أنشطة شجاعة في طهران وكرج ومشهد ومدن كبرى أخرى. وتحدت الوحدات القمع الأمني لترسل رسالة صمود، مؤكدة أن دماء الشهداء تزيد من عزم المقاومة المنظمة في عمق إيران على إسقاط الاستبداد وتحقيق الحرية.

ذكرى الملحمة | سبتمبر 2025 – تجديد العهد مع شهداء أشرف
دماء أشرف تعبد طريق إسقاط النظام

لقد أثبتت هذه الحملة الوطنية الواسعة أن دماء شهداء أشرف لم تذهب سدى، بل تحولت إلى عقيدة نضالية تتوارثها وحدات المقاومة في كل مدينة وشارع. إن إحياء هذه الملحمة اليوم هو رسالة رعب موجهة مباشرة إلى الولي الفقيه؛ مفادها أن الجيل الذي يستلهم شجاعته من صمود 36 بطلاً أعزل أمام الدبابات، لن يتراجع ولن يلقي السلاح حتى يقتلع جذور هذا الاستبداد من أرض إيران ويقيم جمهورية ديمقراطية حرة.