الرئيسية بلوق الصفحة 474

ملخص أهم الأخبار- الأحد 13 یوليو

ملخص أهم الأخبار- الأحد 13 یوليو

  • أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في هايدلبرغ وروستوك بألمانيا معارض للكتب والصور تخليداً لذكرى الشهداء.ونُظم تجمع كبير في أوسلو احتجاجاً على الإعدامات والقمع الذي يمارسه النظام الإيراني.
  • أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن الاعتقالات الواسعة وموجة الإعدامات استمرت خلال أيام محرم، حيث نُفذ ما لا يقل عن 14 حكم إعدام بين 7 و9 يوليو، بما في ذلك إعدام سجينين علناً في مياندوآب وبوكان، وسجينة في قم.
  • حمّل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية خامنئي مسؤولية القمع بسبب الأزمات الداخلية والخوف من غضب الشعب، ودعا إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة المحكوم عليهم بالإعدام.
  • تدعو المقاومة الإيرانية مرة أخرى الأمم المتحدة والهيئات المعنية إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ السجناء المحكوم عليهم بالإعدام، وتطالب بزيارة وفد دولي لتقصي الحقائق إلى السجون الإيرانية والتحدث مع السجناء، وخاصة المحكوم عليهم بالإعدام.
  • نفذت وحدات المقاومة أنشطة ثورية في مدن مختلفة في ظل أجواء القمع وحالة التأهب القصوى للقوات القمعية للنظام الإيراني، وشملت هذه الأنشطة رسم الصور، وتركيب اللافتات والملصقات، وبث الشعارات، والكتابة على الجدران في طهران، ومشهد، وشاهين شهر، والأهواز، وشهركرد، وزاهدان، ومدن أخرى.
  • أفادت وسائل إعلام النظام الإيراني بارتفاع أسعار المواد الأساسية في جميع أنحاء البلاد ووجود خطر من اندلاع إضرابات واسعة.
  • أعلنت منظمة جيش العدل أن أحد أعضائها هاجم وحدة دورية لقوات الشرطة (فراجا) على الطريق الساحلي في تشابهار، مما أسفر عن مقتل وجرح 7 من أفراد قوات الشرطة وحرس النظام الإيراني، واستشهاده بعد اشتباك دام ساعتين.
  • كتب هاينونن، النائب السابق للمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، على حسابه في منصة إكس أن النظام الإيراني قد يكون قادراً على إنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 90% .
  • أصدرت المحكمة الوطنية الإسبانية لائحة اتهام بحق 8 أشخاص بتهمة محاولة اغتيال أليخو فيدال كوادراس، النائب السابق لرئيس البرلمان الأوروبي.
  • هدد جواد لاريجاني، النائب السابق لرئيس السلطة القضائية في النظام الإيراني، بأن أوروبا قد تصبح غير آمنة، وأشار إلى احتمال تعرض مدينة أوروبية لهجوم بـ 5 طائرات مسيرة.
  • كشفت وكالة فارس التابعة لحرس النظام الإيراني أن اجتماعاً لقادة النظام الإيراني بحضور رؤساء السلطات الثلاث في غرب طهران استُهدف بـ 6 قنابل أو صواريخ، مما أدى إلى قطع طرق الهروب وتيارات الهواء.وأصيب بعض المسؤولين، بمن فيهم رئيس النظام، بجروح طفيفة أثناء خروجهم، ويجري التحقيق في احتمال وجود عنصر متسلل في هذا الهجوم.
  • أفادت وكالة أنباء حرس النظام الإيراني بمقتل مسعود سالاري، وهو عنصر متقاعد من الحرس، في مدينة بافت أثناء مهمة عند نقطة تفتيش جراء عملية دهس متعمدة.
  • أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” بأن القوات الإسرائيلية أطلقت النار على الناس شمال رفح، مما أسفر عن مقتل 27 شخصاً وإصابة 180 آخرين.وأضاف المصدر أن 60 فلسطينياً قتلوا في نفس اليوم في مناطق مختلفة من غزة جراء الهجمات الإسرائيلية.
  • أفادت وكالة رويترز بأن إدارة الرئيس ترامب بدأت يوم الجمعة بفصل أكثر من 1,350 موظفاً من وزارة الخارجية الأمريكية و246 ضابطاً في السلك الدبلوماسي.ويهدف هذا الإجراء إلى إعادة هيكلة الكادر الدبلوماسي وضمان التنفيذ المخلص لسياسة ترامب الخارجية.
  • أعلن الرئيس الأوكراني زيلينسكي أن روسيا أطلقت الأسبوع الماضي أكثر من 1800 طائرة مسيرة إيرانية الصنع، و1200 قنبلة موجهة، و83 صاروخاً ضد أوكرانيا.وحذر من أن الروس يحاولون ترهيب الشعب الأوكراني من خلال تصعيد الأعمال الإرهابية.

استهداف مراكز القمع في إيران على أيدي شباب الانتفاضة

استهداف مراكز القمع في إيران على أيدي شباب الانتفاضة

في خضم أجواء القمع الشديد التي يفرضها نظام الولي الفقيه، ومع تصاعد موجات الإعدام والترهيب لإسكات صوت الشعب الإيراني، يبرز نور شجاعة استثنائية من قلب الظلام. لقد أخذ شباب الانتفاضة البواسل على عاتقهم مهمة الرد على جرائم النظام، محولين غضب الشعب إلى عمليات نوعية تستهدف أسس الظلم والفساد. من خلال سلسلة من العمليات الجريئة، وجه هؤلاء الشباب رسالة واضحة مفادها أن زمن الصمت قد ولى، وأن كل جريمة سيرد عليها في قلب معاقل القمع. شملت هذه العمليات الرد الناري على قتل الأبرياء في همدان، وإضرام النار في مراكز الشرطة القمعية في قوتشان ورودبار، واستهداف مقرات وباسيج حرس النظام الإيراني في طهران وخاش، وحرق بلدية النهب والفساد، وتمزيق صور رموز النظام في مدن إيرانية عدة، في دلالة قاطعة على أن شعلة المقاومة لن تنطفئ.

همدان: الرد الناري على جرائم النظام

في أعقاب الجريمة المروعة التي ارتكبتها “وحوش خامنئي” بقتل شابين بريئين بالرصاص في منطقة “تاريك دره” بهمدان يوم الثلاثاء 1 يوليو، لم يتأخر الرد. قام شباب الانتفاضة بتنفيذ 12 عملية رد ناري، مؤكدين أن دماء أبناء إيران لن تذهب هدرًا. هذا التحرك السريع والحاسم لا يمثل مجرد انتقام، بل هو إعلان لتوازن ردع ثوري جديد في الشارع. إنه يثبت أن لغة القوة التي لا يفهم النظام سواها، سيتم الرد عليها بنفس اللغة، وأن الشباب المقاوم أصبح قوة فاعلة تفرض معادلاتها على الأرض وتقتص للضحايا من الجلادين.

قوتشان ورودبار: استهداف أداة القمع المباشرة

شهدت مدينتا قوتشان وكليشم في رودبار ثلاث عمليات إضرام نار جريئة استهدفت مقرات قوة الشرطة القمعية. هذه القوة ليست جهازًا لإنفاذ القانون بقدر ما هي أداة النظام لترهيب المواطنين وسحق أي صوت معارض. إن استهداف مقراتها هو ضربة مباشرة للذراع التنفيذية لآلة القمع، ورسالة إلى عناصرها بأن ولاءهم لنظام آيل للسقوط لن يحميهم من غضب الشعب. هذه العمليات تكسر حاجز الخوف وتثبت أن حصون النظام ليست منيعة كما يحاول أن يصورها.

طهران وخاش: ضربات في قلب حرس النظام الإيراني

تعتبر قواعد ومقرات الباسيج التابعة لحرس النظام الإيراني بمثابة العمود الفقري الأيديولوجي والعسكري للنظام، فهي المسؤولة عن قمع الاحتجاجات في الداخل وتصدير الإرهاب إلى الخارج، بالإضافة إلى إمبراطوريتها الاقتصادية الفاسدة. إن إضرام النار في قاعدة للباسيج في العاصمة طهران، وفي وحدة أخرى في مدينة خاش، يمثل اختراقًا نوعيًا وتحديًا مباشرًا لأكثر أجهزة النظام وحشية. هذه العمليات تتطلب شجاعة فائقة وتخطيطًا دقيقًا، وتؤكد أن شباب الانتفاضة يمتلكون الإرادة والقدرة على ضرب النظام في أشد مواقعه تحصينًا.

طهران: حرق بلدية النهب والفساد

لم تقتصر عمليات الشباب على المراكز العسكرية والأمنية، بل طالت أيضًا رموز الفساد المالي. إن إضرام النار في بلدية المنطقة 14 في طهران، والتي وُصفت بأنها “بلدية غادرة وناهبة”، يحمل تفسيرًا ثوريًا عميقًا. إنه يربط بين القمع السياسي والنهب الاقتصادي، ويوضح أن الثورة الإيرانية ليست فقط من أجل الحريات السياسية، بل هي أيضًا ثورة لاستعادة ثروات الشعب المنهوبة. هذه العملية تفضح كيف حوّل النظام مؤسسات الخدمة العامة إلى أوكار للفساد والسرقة المنظمة.

في كل مكان: تمزيق أصنام الديكتاتورية

امتدت شعلة الغضب إلى مدن كرج، ودزفول، ودورود، ولردغان، وسراوان، وسرباز، حيث أقدم شباب الانتفاضة على حرق اللافتات الحكومية التي تحمل الصور المشؤومة لخميني وخامنئي ورئيسي والجلاد سليماني. هذه ليست مجرد لافتات، بل هي رموز لعبادة شخصية بغيضة ونظام قائم على الجريمة. إن تمزيقها وحرقها هو فعل ثوري يهدف إلى تطهير الفضاء العام من وجود الطغاة، وهو إعلان رمزي قوي بأن الشعب يرفض شرعية هذا النظام وجميع رموزه، من مؤسسه إلى منفذي جرائمه.

إن هذه العمليات الشجاعة التي ينفذها شباب الانتفاضة تؤكد حقيقة ساطعة: الحل لأزمة إيران والمنطقة لا يكمن في حرب خارجية أو مساومات سياسية، بل يُصنع اليوم في شوارع إيران على أيدي شبابها البواسل. هؤلاء الشباب لا يقاتلون من أجل مصالح ضيقة، بل هدفهم واضح وهو إقامة نظام ديمقراطي يمثل إرادة الشعب، ويخلص إيران والمنطقة من آلة الجريمة وتصدير الإرهاب والتطرف التي يمثلها نظام الملالي. لقد أثبتت العقود الماضية أن سياسة الاسترضاء لم تفعل شيئًا سوى أنها جعلت هذا النظام أكثر شراسة وتجرؤًا على ارتكاب الجرائم. اليوم، يكتب الشعب الإيراني بقيادة شبابه المقاوم فصل النهاية لهذا النظام، لتبدأ صفحة جديدة من الحرية والسلام لإيران والمنطقة بأسرها.

المحكمة الإسبانية: بصمات النظام الإيراني في محاولة اغتيال أليخو فيدال كوادراس

المحكمة الإسبانية: بصمات النظام الإيراني في محاولة اغتيال أليخو فيدال كوادراس

في يوليو 2025، أصدرت المحكمة الوطنية الإسبانية لائحة اتهام بحق ثمانية أفراد بتهمة الشروع في اغتيال أليخو فيدال كوادراس، النائب السابق لرئيس البرلمان الأوروبي. وبينما تتكشف أبعاد هذه القضية، من الضروري التذكير بما قاله السيد فيدال كوادراس نفسه في مؤتمره الصحفي بتاريخ 23 فبراير 2024: “كان هدفهم من اغتيالي هو التخلص من عدو مزعج للغاية، وكذلك ترهيب مئات السياسيين الذين يدعمون المقاومة الإيرانية”. والمثير للدهشة أن المحكمة الوطنية الإسبانية توصلت إلى النتيجة ذاتها.

“انتقام سياسي” وتحذير لإسبانيا والاتحاد الأوروبي

وفقًا لتقرير القاضي سانتياغو بيدراث، كان الدافع وراء الهجوم هو “الانتقام السياسي” من فيدال كوادراس بسبب دعمه للمقاومة الإيرانية، بالإضافة إلى توجيه تحذير للحكومة الإسبانية والاتحاد الأوروبي لوقف هذا الدعم. ويخلص القاضي بيدراث في قراره التحقيقي إلى أن المنفذين: “تلقوا هذا التكليف كانتقام لنشاطات السياسية لصالح المقاومة الإيرانية، وكذلك لتحذير الحكومة الإسبانية والاتحاد الأوروبي من أنه لا ينبغي لهما توفير الملاذ لحركات هذه المقاومة التي يصفها النظام الإيراني بالإرهابية” (إل باييس، 9 يوليو 2025).

وقع الهجوم في 9 نوفمبر 2023 في حي سالامانكا بمدريد، أثناء عودة فيدال كوادراس من نزهته اليومية، حيث أُصيب برصاصة في خده الأيمن. وقد تم اتهام المنفذ المباشر، مهرز عياري، وهو مواطن فرنسي من أصل تونسي، بينما لعب شركاؤه أدوارًا في تنسيق ودعم العملية.

ومؤكدةً على الطبيعة المنظمة للعملية، اتهمت المحكمة الوطنية الإسبانية المتهمين بالانتماء إلى منظمة إجرامية والشروع في القتل الإرهابي. وكتب القاضي بيدراث: “تصرف المتهمون بشكل منسق وبأدوار مختلفة. لقد خططوا للهجوم، وراقبوا الضحية، وجهزوا الوسائل اللازمة لتنفيذ الهجوم والهروب، ووفروا البنية التحتية اللازمة قبل وبعد (الجريمة)” (المصدر نفسه).

وجود “الخيط الإيراني” في القضية

من أبرز النقاط في تقرير التحقيق الإشارة إلى احتمال وجود منسق العملية، سامي بيكل بونوآر الملقب بـ “باتشو”، في إيران. هذا الشخص هارب حاليًا ويُشتبه في ارتباطه المباشر بالجهة التي أمرت بالهجوم. علاوة على ذلك، بعد دراسة سيناريوهات مختلفة، برز “الخيط الإيراني” باعتباره الاحتمال الرئيسي في التحليلات القضائية. ويؤكد القاضي بيدراث هذه الفرضية قائلاً: “محاولة إنهاء حياة فيدال كوادراس مرتبطة بكونه شخصية أوروبية بارزة معارضة للنظام الإيراني”.

إن ارتباط الفاشية الدينية بهذه القضية ليس مجرد استنتاج، بل إن وكالات استخبارات دول أخرى حذرت خلال السنوات الأخيرة من هذا النوع من الأنشطة الخارجية. ووفقًا لرويترز، اشتبهت وكالة المخابرات الهولندية في أن طهران [السلطة الدينية] تحاول اغتيال اثنين من منتقديها في أوروبا، وبحثت في الارتباط المحتمل بين قضية فيدال كوادراس وشبكة الإرهاب هذه (رويترز، 9 يوليو 2025). وتتهم المحكمة الإسبانية الفاشية الدينية صراحةً بالتورط في “عمليات سرية لملاحقة وترهيب وحتى قتل المعارضين والنقاد والأصوات المنتقدة خارج حدودها” (إل باييس).

الاغتيالات الخارجية: انعكاس لنمط القمع الداخلي

هذا النوع من الاغتيالات المستهدفة ليس له تاريخ طويل في طبيعة وأساليب النظام الإرهابية فحسب، بل هو جزء من نمط منظم للقمع على الساحة الدولية. وقد نُشرت تقارير عديدة عن محاولات اغتيال معارضين إيرانيين في أوروبا، بما في ذلك في هولندا وتركيا وفرنسا وحتى الولايات المتحدة.

وكان فيدال كوادراس من أشد المدافعين عن حقوق الإنسان في إيران ومن أبرز داعمي منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وقد أدرجته دكتاتورية الملالي الإرهابية على قائمتها للعقوبات في عام 2022. وعقب صدور بيان المحكمة، قال أليخو فيدال كوادراس لوكالة رويترز: “أنا سعيد جدًا لأن القاضي أصدر هذا البيان، لأنه يعكس حقيقة القضية. نأمل أن تتخذ الحكومة الآن إجراءً”.

الأبعاد والتداعيات السياسية على الفاشية الدينية

من منظور القانون الدولي، تحمل هذه القضية أبعادًا تتجاوز مجرد عمل إجرامي عادي. إذا ثبت أن الهجوم تم بتوجيه أو دعم من الفاشية الدينية، فإن ذلك يُعتبر انتهاكًا صريحًا للسيادة الوطنية الإسبانية وتهديدًا لأمن أوروبا. في مثل هذه الظروف، سيواجه الاتحاد الأوروبي تحديًا خطيرًا في كيفية التعامل مع إرهاب الدولة العابر للحدود.

إن طرح هذه القضية على المستويات القضائية الرسمية يمكن أن يؤدي إلى ضغوط إضافية على إرهاب الملالي المنفلت. قضية محاولة اغتيال أليخو فيدال كوادراس ليست مجرد جريمة ضد فرد، بل هي تحذير بشأن التهديدات الممنهجة التي يفرضها النظام الإيراني ضد حرية التعبير والمعارضة والنشاط السياسي المشروع على الأراضي الأوروبية. يمكن للقرار النهائي للمحكمة أن يمهد الطريق لمراجعات جوهرية في طريقة تعامل الاتحاد الأوروبي مع نظام يسعى الآن، خوفًا من سقوطه الحتمي، إلى اغتيال أعضاء المقاومة وداعميهم الدوليين ليس فقط داخل حدوده، بل في قلب أوروبا.

ارتفاع سعر الخبز في إيران

ارتفاع سعر الخبز في إيران

في الوقت الذي يمثل فيه الخبز أهم سلعة استراتيجية ومعيشية على مائدة الشعب الإيراني، عاد موضوع زيادة سعره ليصبح قضية ملتهبة في المشهد الاجتماعي والسياسي. صباح يوم الأحد 13 يوليو ، كتبت الصحف الحكومية تحت عنوان “تفاصيل تغيير سعر الخبز في طهران؛ خبز بربري من 3500 تومان إلى 7000 تومان”، وأضافت: “لقد ارتفع سعر الخبز التقليدي في محافظات مثل قم، وخراسان رضوي، وهمدان، وجيلان… وتغيير الأسعار في المحافظات الأخرى قيد التنفيذ”.

وتُظهر التقارير الرسمية أن سعر الخبز التقليدي قد ارتفع بنسبة تصل إلى 52%، وأن طهران على وشك الانضمام إلى موجة الغلاء هذه. يأتي هذا في حين تم تجميد قرار زيادة الأسعار خلال حرب الـ12 يومًا مع إسرائيل. وهنا يطرح السؤال نفسه: “لماذا يتجنب النظام التلاعب بسعر الخبز خلال الأزمات الجيوسياسية ومخاطر الانتفاضات الاجتماعية، ثم يسارع إلى تنفيذ خطط رفع الأسعار فور انتهائها؟”

الخبز؛ سلعة استراتيجية في اقتصاد متأزم

في الاقتصاد الريعي لنظام الولي الفقيه، تلعب بعض السلع دورًا استراتيجيًا في الحفاظ على التوازن الاجتماعي الهش والسيطرة على غضب الطبقات الكادحة. الخبز ليس مجرد مادة غذائية، بل هو جزء أساسي من قوت الشعب. في ظل تجاوز معدل التضخم الرسمي حاجز الـ40% وتآكل القوة الشرائية للشرائح ذات الدخل المحدود بشكل حاد، يمكن أن يؤدي التلاعب بسعر الخبز إلى عواقب وخيمة كانتفاضة الكادحين. إن زيادة سعر الخبز بنسبة تقارب 52% في محافظات مثل قم وخراسان رضوي هي مؤشر على الأزمة المالية التي تعاني منها الحكومة ومحاولتها إلقاء عبء التكاليف على أكتاف الناس.

الخوف من الانتفاضة في ظل الحرب

الأمر اللافت في تصريحات مسؤولي فريق عمل الطحين والخبز ليس فقط تنفيذ الزيادة، بل توقيتها. يقول محمد جواد كرمي، رئيس فريق العمل: “كان من المخطط زيادة سعر الخبز قبل حرب الـ12 يومًا الأخيرة، ولكن نظرًا للظروف، تم تأجيل التنفيذ. الآن ومع استقرار الأوضاع، تعتزم محافظة طهران إعلان الأسعار الجديدة” (ديده بان إيران، 12 يوليو 2025).

هذه التصريحات تكشف بوضوح حقيقة لطالما حاولت دكتاتورية الملالي إنكارها: الخوف البنيوي من الانتفاضات الشعبية. لا تزال ذكرى احتجاجات نوفمبر 2019 الواسعة، التي اندلعت شرارتها بسبب الزيادة المفاجئة في أسعار البنزين وأسفرت عن مقتل 1500 شخص على الأقل، حية في ذاكرة النظام. لذلك، يلجأ النظام في أوقات الأزمات – خاصة أثناء الحروب بالوكالة أو التوترات الإقليمية – إلى ما يشبه “التعليق المؤقت لسياسات التقشف الاقتصادي” في محاولة لتجنيب الساحة الاجتماعية انفجارات مفاجئة. إن تجنب زيادة سعر الخبز خلال الحرب الأخيرة مع إسرائيل لم يكن علامة على الحكمة الاقتصادية، بل إجراء تكتيكي لمنع اندلاع انتفاضة.

العودة إلى سياسة الضغط على الناس بعد الحرب

مع انحسار الأزمة الخارجية، عاد النظام إلى مساره السابق. إن الإعلان عن زيادة أسعار الخبز في محافظات مختلفة والإعلان الوشيك عنها في طهران هو استئناف لنفس الخطة التي توقفت قبل الحرب. أما التذرع بأسباب مثل “زيادة الأجور، وتكاليف التأمين، وتحسين جودة الخبز، ودعم الخبازين” فهي مجرد ذرائع للتغطية أكثر من كونها مقنعة.

الهدف الرئيسي من زيادة سعر الخبز هو تقليص عجز الموازنة والسيطرة على الدعم الحكومي. بعبارة أخرى، مع استمرار الأزمات الاقتصادية ونقص الموارد من العملة الصعبة والإلغاء التدريجي للدعم، لجأت دكتاتورية الملالي المتهالكة إلى تنفيذ سياسات تفرض ضغوطًا أكبر على الطبقات الفقيرة.

علاقة سعر الخبز بالانفجار الاجتماعي

يدرك نظام الولي الفقيه جيدًا أن الخبز، أكثر من أي سلعة أخرى، يرتبط في أذهان الطبقات الكادحة بمفهوم “العدالة”. أي تغيير في سعره، خاصة في المناطق الفقيرة، يمكن أن يتحول بسرعة إلى شرارة لانفجار اجتماعي. لهذا السبب، يتم تنفيذ زيادة الأسعار بدقة في الزمان والمكان، بحيث توصل رسالة التقشف وفي نفس الوقت تبقي التكلفة السياسية عند أدنى مستوى ممكن. كما أن تفويض صلاحية تحديد الأسعار إلى إدارات المحافظات هو استراتيجية لـ “توزيع المسؤولية” وتقليل تركيز الانتقادات على الحكومة المركزية.

لقد أثبتت تجربة تعليق زيادة سعر الخبز مؤقتًا أثناء الحرب مع إسرائيل أن النظام يدرك حساسية هذه السلعة. الخبز، على الرغم من أنه قد يبدو صغيرًا ويوميًا، يمكن أن يصبح مرة أخرى شرارة لانفجار اجتماعي، خاصة في ظل اتساع الفجوة بين النظام والشعب يومًا بعد يوم.

لذلك، يبدو أن النظام يسير في مأزق واستعصاء على حبل مشدود بين الضغط على الشعب والخوف من الانتفاضة الاجتماعية؛ حبل على وشك أن ينقطع في أي لحظة.

هجمات النظام الإيراني على وكالة الطاقة الذرية

0

هجمات النظام الإيراني على وكالة الطاقة الذرية

في خطوة تصعيدية جديدة، أعلن النظام الإيراني عن تغيير جوهري في طبيعة تعاونه مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في خطوة يراها المراقبون مناورة ضعف تهدف إلى إخفاء حقائق على الأرض والضغط على القوى الدولية.

يوم السبت، 12 يوليو 2025، وفي لقاء مع السفراء الأجانب في طهران، صرح وزير الخارجية للنظام، عباس عراقجي، بنبرة تمزج بين التهديد والقلق، بأن “آلية الزناد ستكون نهاية للدور الأوروبي في الملف النووي الإيراني”، وأضاف بخصوص العلاقة مع الوكالة: “تعاوننا مع الوكالة لم ينقطع، لكنه سيتخذ شكلاً ومساراً جديداً. لسنا راضين عن أداء الوكالة”.

وتأتي هذه التصريحات بعد ثلاثة أيام فقط من تأكيد عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان، جواد ظهره‌وند، في 9 يوليو، بأن “آخر مفتش للوكالة غادر إيران في الأيام القليلة الماضية عبر حدود أرمينيا البرية”. وفي نفس اليوم، احتفت وسائل الإعلام الحكومية بعناوين مثل “بدء تعليق التعاون بين إيران والوكالة رسمياً”، معلنةً عن الإجراء الجديد للنظام.

وفي المقابل، حذر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، في مقابلة مع صحيفة بولندية، قائلاً: “قرار طهران طرد المفتشين يقلل من الشفافية، وكلما قلت قدرتنا على الوصول، زادت المخاطر على الأمن الدولي بأسره. يجب أن نكون على الأرض لنتحقق من كل شيء بأعيننا”.

هذه التطورات هي حلقة في سلسلة من الإجراءات بدأت في 25 يونيو 2025، مع إقرار برلمان النظام قانوناً يقضي بتعليق التعاون مع الوكالة، وهو ما صادق عليه مجلس صيانة الدستور على الفور، وأصدر مسعود بزشكيان أمراً رسمياً بتنفيذه. ينص القانون على أن الحكومة “مكلفة بتعليق أي شكل من أشكال التعاون مع الوكالة القائم على معاهدة حظر الانتشار النووي (NPT) والضمانات المرتبطة بها فوراً، حتى يتم استيفاء شروط منها ضمان أمن المنشآت والعلماء”.

وخلف هذه الخطوة تكمن حقيقة واضحة: نظام الملالي، تحت ضغوط دولية هائلة، لا يملك القدرة على المواجهة المباشرة مع الولايات المتحدة وأوروبا. لذلك، يستهدف الوكالة الدولية باعتبارها “الحلقة الأضعف”. من ناحية أخرى، يُعتقد أن النظام لا يريد السماح لمفتشي الوكالة بالاطلاع على حجم الدمار الذي لحق بمنشآته النووية في فوردو ونطنز وأصفهان جراء هجمات أمريكية محتملة.

ويظن النظام أن التلويح بصنع قنبلة نووية بعد تعليق التعاون هو استعراض للقوة وورقة ضغط في أي مفاوضات مستقبلية. إنها نفس اللعبة المألوفة لكسب الوقت والمراوغة للالتفاف على الضغوط.

واللافت أنه على الرغم من التهديدات المتكررة بالانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي، اكتفى النظام حالياً بتعليق التعاون مع الوكالة مع الحفاظ على عضويته. هذا التناقض هو أيضاً علامة على التردد و”اللعب على الحبلين” الذي لطالما اتسم به النظام: التظاهر بالصلابة للاستهلاك المحلي، مع ترك نافذة مفتوحة للتراجع في أي مفاوضات محتملة لاحقاً مع الجانب الأمريكي.

ولكن هذه المناورة، التي تنطلق من موقف ضعف، قد تكون لها عواقب وخيمة على النظام نفسه، لدرجة أن الخوف تسرب إلى بعض أجنحة السلطة. في 8 يوليو، حذرت ما تسمى بـ “جبهة الإصلاح” في بيان: “نعرب عن قلقنا العميق إزاء القانون الأخير الذي أقره البرلمان بشأن تعليق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والإجراء المتسرع الذي اتخذه بزشكيان لإصداره وتنفيذه. نعلن أن نتائجه في ظل الظروف الخطيرة الحالية تتعارض مع المصالح الوطنية وأمن ومصالح النظام… هذه الإجراءات لها عواقب خطيرة ومكلفة، بما في ذلك زيادة احتمالية تفعيل آلية الزناد”.

يسعى نظام الملالي من خلال هذه اللعبة المحفوفة بالمخاطر إلى احتواء الضغوط، لكنه في المقابل يعرّض نفسه لمخاطر قد يجد معها أن طرق العودة أصبحت مغلقة.

بعد ثلاثين عاماً من التحذيرات، الحل في إيران ليس الحرب ولا الاسترضاء بل المقاومة المنظمة

بعد ثلاثين عاماً من التحذيرات، الحل في إيران ليس الحرب ولا الاسترضاء بل المقاومة المنظمة

في مقال تحليلي عميق نشرته صحيفة “لومانيتيه” الفرنسية بتاريخ 2 يوليو 2025، يقدم جان بيير برار، العضو الفخري في الجمعية الوطنية الفرنسية ورئيس اللجنة الفرنسية من أجل إيران ديمقراطية (CFID)، رؤية واضحة لمسار المقاومة الإيرانية على مدى أكثر من أربعة عقود. بِلغة صريحة ومنظور جذري، ينتقد برار الاستراتيجيات التقليدية في التعامل مع ديكتاتورية الولي الفقيه خامنئي، ويدافع بقوة عن البديل الديمقراطي الذي يتبلور في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وبرنامج السيدة مريم رجوي ذي العشر نقاط.

نقد جذري للحرب الخارجية والبديل التابع

يوجه جان بيير برار نقداً لاذعاً لمحاولات تغيير النظام عبر التدخل العسكري بالاعتماد على ابن الشاه والحنين إلى نظام الشاه مدفونة، معتبراً إياها أفكاراً واهية. ويكتب: “استراتيجية الإطاحة بالقصف ليست الاستراتيجية الصحيحة وليست مصدر أمل. كانت هذه بالأحرى أحلاماً غير واقعية لأولئك الذين، مثل ابن الشاه، يتخيلون أن التاريخ يمكن أن يعيد نفسه”.

ومن وجهة نظر برار، هذه الرؤى لا تقدم حلاً حقيقياً لإيران، ويضيف: “الأمير الصغير لا يعرف سوى المسارات المفروضة من الأعلى، ولم يختبر قط المسارات التي ترسمها الشعوب الحرة”. وبهذا، يؤكد البرلماني الفرنسي من منظور تاريخي وديمقراطي على ضرورة دعم المسارات الشعبية المنبعثة من القاعدة إلى القمة، وهو المسار الذي تجلى في خطاب المقاومة الإيرانية منذ انطلاقتها التاريخية عام 1981.

انتفاضة عام 1981 وتأسيس المقاومة الحديثة

يعتبر برار انتفاضة 20 يونيو1981 نقطة تحول في تاريخ نضال الإيرانيين من أجل الديمقراطية. ويصف ذلك اليوم قائلاً: “في 20 يونيو 1981… خرج 500,000 متظاهر سلمي إلى شوارع طهران. وبأمر مباشر من خميني، قوبلوا برصاص حرس النظام الإيراني. في ذلك اليوم، قررت المقاومة عدم التراجع، ومنذ ذلك الحين، لم تصمت أبداً”. هذه الكلمات تجسد ولادة مقاومة منظمة ذات جوهر مناهض للاستبداد، قررت مواصلة النضال بدلاً من الرضوخ لعنف الدولة.

ويعقد برار مقارنة رمزية بين هذا اليوم وبين نداء الجنرال ديغول التاريخي في 18 يونيو 1940، مستخدماً هذا التعبير لوصف الحالتين: “تاريخان، شعبان، نضالان ضد الاستبداد”، ليؤكد على الشرعية الأخلاقية والسياسية للمقاومة الإيرانية.

الخیار ثالث: الديمقراطية من الداخل

تتمثل النقطة المحورية في تحليل جان بيير برار في دفاعه الراسخ عن “الخیار ثالث“؛ أي طريق لا يعتمد على الإسترخاء ولا على الحرب، بل يرتكز على تغيير ديمقراطي داخلي. ويستذكر كلمات مريم رجوي في البرلمان الأوروبي، فيقول: “قبل واحد وعشرين عاماً، في هذا البرلمان بالذات، أعلنتُ أن الحل ليس الإسترضاء ولا الحرب، بل هناك حل ثالث: التغيير الديمقراطي على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة”.

على عكس العديد من السياسيين الغربيين العالقين في ثنائية الحرب أو المساومة الزائفة، يرى برار أن الخيار الثالث الذي اقترحته السيدة رجوي هو السبيل الحقيقي الوحيد للخروج من الأزمة الإيرانية، ويصرح بحزم: “الخیار ثالث لا يؤدي إلى الإسترخاء ولا إلى الحرب، بل هو مسار التغيير الحقيقي”.

الكشف عن البرنامج النووي والاختبار الأخلاقي للغرب

من النقاط البارزة في مقال برار، إشارته إلى الكشف التاريخي الذي قام به المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عام 2002 حول البرنامج النووي السري للنظام. ويكتب بلهجة ناقدة: “في عام 2002، كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن البرنامج النووي العسكري للنظام… لكنهم (الغرب) قرروا التحاور مع الجلادين وليس مع كاشفي الأسرار”. تمثل هذه الجملة صفعة أخلاقية لصناع السياسات في الغرب الذين اختاروا مسار المصالحة مع الاستبداد بدلاً من دعم الأصوات الديمقراطية.

ويعتبر هذا الخيار دليلاً على ضعف الغرب، ويحذر من أن هذه السياسة لا تساهم في تحقيق الحرية فحسب، بل ترسخ القمع: “قبل قرابة ثلاثين عاماً، حذرت المقاومة: سياسة التساهل والإسترضاء لن تؤدي إلا إلى تشجيع نظام الملالي على مواصلة القمع، وستفضي حتماً إلى الحرب”.

برنامج النقاط العشر للمقاومة: بديل للغد

يقدم جان بيير برار برنامج مريم رجوي ذا العشر نقاط كأساس للنظام السياسي المستقبلي في إيران، مؤكداً أنه يقوم على قيم عالمية مثل “الحرية، المساواة، الإخاء”. ومن بين مبادئه: حرية الأحزاب، والمساواة بين الرجل والمرأة، وفصل الدين عن الدولة، وحماية البيئة.

ومشيراً إلى تنفيذ أكثر من 3000 عملية ضد أجهزة القمع في العام الماضي، يستنتج أن “المقاومة قوة حية ومتجذرة في المجتمع الإيراني”.

الثوار الحقيقيون والأمل المشرق

في ختام مقاله، ينقل برار أملاً واقعياً إلى القارئ: “الطريق لا يزال طويلاً، لكن النصر لم يكن يوماً أقرب مما هو عليه الآن”. ويختتم بجملة شعرية ملهمة: “الثوار الحقيقيون هم أولئك الذين يرون ضوء الحرية من خلال الظلام… اليوم، هذا الضوء مرئي”.

هذا ليس مجرد تفاؤل مفرط أو شعار ثوري، بل هو نتاج رؤية سياسية وتاريخية تؤمن بإمكانية تحقيق التغيير الديمقراطي بناءً على تجربة نضالية تمتد لأربعين عاماً، وتقدمه كواجب تاريخي وأخلاقي.

دفعة أخيرة قد تنهي نظام الملالي في إيران

دفعة أخيرة قد تنهي نظام الملالي في إيران

في مقال نشره موقع “تاون هول” الأمريكي، يقدم الكاتب ستيفن ستيفنسون الخبير في الشؤون الإيرانية، تحليلاً جريئاً للوضع الراهن في إيران. يجادل ستيفنسون بأن النظام الإيراني يقف عند أضعف نقطة في تاريخه، وأن “دفعة أخيرة” من المجتمع الدولي، تتمثل في دعم المقاومة المنظمة، يمكن أن تنهي حكم الملالي. ينتقد المقال بشدة سياسة المهادنة الغربية، ويصفها بالفاشلة، ويحذر من أن أي حوار جديد مع النظام لن يكون سوى خدعة لكسب الوقت. كما يفند الكاتب بقوة أي بدائل أخرى، مثل عودة نجل الشاه، معتبراً أن الحل الحقيقي الوحيد يكمن في دعم خطة النقاط العشر للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

مع استمرار وقف إطلاق النار الهش بين إسرائيل وإيران، يعتقد الكاتب ستيفن ستيفنسون أن العالم أمام فرصة غير مسبوقة لإحداث تغيير في إيران. يأتي هذا في أعقاب سلسلة من الانتكاسات الخطيرة التي تعرض لها نظام الملالي خلال العام الماضي، والتي أدت إلى انهيار شبه كامل لما يسمى بـ”محور المقاومة”، بما في ذلك بشار الأسد في سوريا، وحماس في غزة، وحزب الله في لبنان، والحوثيون في اليمن. وحتى حلفاء النظام القدامى، الصين وروسيا، يبدون غير راغبين في التدخل.

التغيير الحقيقي يأتي من الداخل

يشير الكاتب إلى أن القصف الدقيق للمواقع النووية للنظام وتصفية العشرات من كبار قادة حرس النظام الإيراني والقادة العسكريين قد خلق وهماً بأن الجمهورية الإسلامية ستنهار. لكن الحقيقة، برأي ستيفنسون، هي أن التغيير الحقيقي لا يمكن فرضه من الأعلى إلى الأسفل؛ بل يجب أن ينبع من الأسفل إلى الأعلى، بقيادة الشعب الإيراني ومعارضته المنظمة. فبسبب الفساد المستشري، وسوء الإدارة المزمن، وعبء العقوبات، والتمويل غير المحدود للميليشيات الوكيلة في الشرق الأوسط، وتمويل برامج الأسلحة النووية والصواريخ الباليستية التي تحولت الآن إلى أطلال، أصبح الاقتصاد الإيراني مفلساً. يكافح تسعون مليون إيراني لإطعام عائلاتهم، واحتمالية اندلاع انتفاضة وطنية واضحة للعيان.

فشل سياسة المهادنة

يحذر ستيفنسون من المبادرات المستمرة من القادة الغربيين التي تقترح أن وقف إطلاق النار قد يمهد الطريق لتجديد الحوار والدبلوماسية مع “النظام الإجرامي”. إذا كان التاريخ دليلاً، فإن التعامل مع هذا النظام لم يؤدِ أبداً إلى اعتدال سلوكه. على مدى 46 عاماً، استخدم النظام الإيراني مثل هذه المفاوضات كخدعة لكسب الوقت لمواصلة مسارها المدمر. لقد كذب وغش دائماً، كما رأينا بوضوح في التسارع الأخير لبرنامجه النووي. إن استراتيجية “العصا والجزرة” التقليدية ببساطة لا تعمل مع هذا النظام الثيوقراطي.

الحل: دعم المقاومة المنظمة

يؤكد ستيفنسون أن الملالي في أضعف نقطة لهم داخلياً وخارجياً. وبما أن تغيير النظام يقع على عاتق الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة فقط، يمكن للغرب تسريع هذه العملية من خلال الاعتراف بحق الشعب الإيراني في تقرير مستقبله، بعيداً عن أي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء كانت نظام الشاه  أو نظام الملالي.

ويقدم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ورئيسته المنتخبة، السيدة مريم رجوي، خطة من عشر نقاط لإيران المستقبل: جمهورية ديمقراطية وعلمانية تتبنى الحرية والعدالة وحقوق الإنسان وحقوق المرأة وإنهاء عقوبة الإعدام وإنهاء التهديد النووي. هذه الخطة توفر أفضل فرصة للسلام والازدهار في إيران والشرق الأوسط. ويعتبر الكاتب أن المجلس الوطني للمقاومة هو المعارضة الديمقراطية الوحيدة المنظمة والمستعدة والمدارة بخبرة. فوحدات المقاومة المتنامية داخل إيران جاهزة وقادرة على الإطاحة بنظام الملالي الاستبدادي، لكنها تحتاج إلى الدعم المعنوي والتشجيع من القوى الغربية. يجب على الغرب أن يظهر دعمه عبر عزل النظام دولياً، وتشديد العقوبات، وإنهاء جميع أشكال المهادنة والمحاولات العقيمة لتجديد الحوار الدبلوماسي.

وينتقد المقال بشدة عودة ظهور رضا بهلوي، “الابن المستهتر للشاه المخلوع”، من قصره الفاخر في ضواحي واشنطن. هذا “الأمير” المزعوم يدعي بانتظام الحق في استعادة نظام الشاه. يذكرنا ستيفنسون بأن الشاه كان ديكتاتوراً قاسياً، مكروهاً من معظم الإيرانيين، وكان نظامه معروفاً بانتهاكاته الجسيمة لحقوق الإنسان وفساده. وبشكل مثير للسخرية، اعترف بهلوي بأنه على اتصال بـحرس النظام الإيراني، ظاهرياً للحفاظ على النظام بعد الإطاحة بنظام الملالي. يعلق الكاتب قائلاً: “الأمر أشبه بتعهد ونستون تشرشل بالإبقاء على جهاز الغستابو للحفاظ على النظام بعد انهيار النازيين!”.

ويصف الكاتب بهلوي بأنه “شخصية هزلية” لا يملك دعماً دولياً ولا قاعدة داخل إيران ولا برنامجاً ذا مصداقية للمستقبل، بينما يعاني 90 مليون إيراني من الفقر المدقع، يتمتع هو بحياة من الرفاهية الغربية بفضل المليارات التي نهبها والده من الشعب الإيراني.

دعوة للعمل الحاسم

يختتم ستيفنسون مقاله بالتأكيد على أن سياسات النظام الإيراني العدوانية وإرهاب الدولة تشكل تهديداً مباشراً للأمن العالمي. المزيد من الحوار لن يؤدي إلا إلى تعزيز هذا التهديد. إن مواجهة هذا الواقع تتطلب نهجاً موحداً وحازماً. فالاستقرار الدائم في الشرق الأوسط لا يمكن تحقيقه دون معالجة القضايا الأساسية التي يطرحها النظام الإيراني. من خلال الاستجابة الاستراتيجية والجماعية، يمكن للمجتمع الدولي أن يضع الأساس لعالم أكثر أماناً.

إننا نقف عند مفترق طرق محوري في تاريخ العالم، والخيارات التي نتخذها اليوم سترسم ملامح المشهد الجيوسياسي لأجيال قادمة. من خلال دعم أولئك الذين يتطلعون إلى مستقبل ديمقراطي في إيران، يمكن للمجتمع الدولي أن يرسم مساراً حازماً ضد القمع والتوسع العنيف. هذا الطريق يتطلب الشجاعة والمثابرة، ولكن المكافآت -عالم خالٍ من تهديدات حرب تطلقها ثيوقراطية أصولية- تستحق بلا شك الجهد الجماعي.

وحدات المقاومة في زاهدان: الشرط المسبق للسلام والأمن في المنطقة هو تغيير النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية 

وحدات المقاومة في زاهدان: الشرط المسبق للسلام والأمن في المنطقة هو تغيير النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية 

في ظل الظروف التي تفرضها الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران من أجواء مليئة بالقمع والترهيب بعد قمع الانتفاضات الشعبية، وفي وضعٍ يمكن تشبيهه بـ”ما بعد الحرب” ضد الشعب، يكسر الشباب الشجعان والمناضلون مرة أخرى جدار الصمت المفروض في إطار “وحدات المقاومة”. في مدينة زاهدان البطلة، التي أصبحت رمزًا للصمود والاحتجاج المستمر، نزلت هذه الوحدات إلى الساحة بشجاعة منقطعة النظير، مطلقةً من خلال نصب اللافتات والكتابة على الجدران، صرخة إسقاط النظام وإرادة الشعب الإيراني لنيل الحرية. هذه التحركات هي دليل على أن شعلة المقاومة لا تزال متقدة وأن سياسة القمع باتت عديمة الجدوى.

عرضت وحدات المقاومة في أنشطتها الأخيرة في زاهدان الرسائل الرئيسية والاستراتيجية للمقاومة الإيرانية على لافتات، وكل شعار منها يحمل تفسيرًا ثوريًا عميقًا:

  • “لا للشاه ولا للملالي، نعم للحرية والجمهورية الديمقراطية”: هذا الشعار، الذي أصبح أحد المطالب المحورية للشعب الإيراني، يبطل شرعية كلا شكلي الديكتاتورية: الشاه وولاية الفقيه. تفسيره الثوري هو أن الشعب الإيراني لن ينخدع بالثنائيات الزائفة، ويرى أن الحل لا يكمن في العودة إلى ماضٍ استبدادي، بل في بناء مستقبل قائم على سيادة الشعب وجمهورية ديمقراطية.
  • “من زاهدان إلى طهران، الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه”: يرمز هذا الشعار إلى الوحدة والتضامن الوطني في جميع أنحاء إيران. تؤكد هذه الرسالة أن الظلم، بغض النظر عن الاسم أو العنوان الذي يحمله (تاجًا كان أم عمامة)، مصيره الزوال. يُظهر هذا الشعار رابط النضال بين المواطنين البلوش في زاهدان وبقية أنحاء البلاد، ويوضح أن معركة الحرية هي معركة وطنية شاملة.
  • “الشرط المسبق للسلام والأمن في المنطقة هو تغيير النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية”: يسلط هذا الشعار الضوء على الأبعاد الدولية لنضال الشعب الإيراني. تفسيره هو أن نظام الملالي هو المصدر الرئيسي للأزمات والإرهاب وإثارة الحروب في الشرق الأوسط، وطالما بقي هذا النظام في السلطة، سيبقى السلام والاستقرار في المنطقة بعيد المنال. الحل الحقيقي ليس مهادنة هذا النظام أو شن حرب أجنبية أخرى، بل دعم حق الشعب الإيراني في إسقاط هذه الديكتاتورية.
  • “خامنئي، بالقنبلة النووية أو بدونها، سيتم إسقاطه”: يعبر هذا الشعار عن العزيمة الراسخة للشعب والمقاومة الإيرانية على إسقاط النظام. تفسيره الثوري هو أن أدوات مثل البرنامج النووي ليست سوى أوراق لابتزاز المجتمع الدولي وبث الرعب في الداخل، لكن أيًا منها لن يستطيع منع السقوط الحتمي للديكتاتورية. فإرادة الشعب من أجل الحرية أقوى من أي سلاح.

الحل الثالث، طريق خلاص إيران

إن التحركات الشجاعة لوحدات المقاومة في زاهدان تؤكد مرة أخرى على الاستراتيجية المبدئية للمقاومة الإيرانية. الهدف النهائي هو إقامة إيران حرة وديمقراطية، وهو أمر لن يتحقق إلا بالأيدي القادرة للشعب الإيراني ومقاومته المنظمة. هذا المسار هو نفسه “الخیار الثالث” الذي طرحته السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، والذي يتمثل في: لا حرب أجنبية ولا مهادنة مع الديكتاتورية الدينية.

الحل يكمن في تسليم مصير إيران لأبنائها البواسل، الذين تقف “وحدات المقاومة” في طليعتهم. هؤلاء الشباب المناضلون، بتعريض حياتهم للخطر، يثبتون أن القوة الحاسمة الوحيدة لمستقبل إيران هي الشعب ومقاومته المنظمة التي تناضل من أجل الإطاحة الكاملة بالنظام وإرساء سيادة شعبية.

پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان - ۲۰ تیر ۱۴۰۴
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان - ۲۰ تیر ۱۴۰۴
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان - ۲۰ تیر ۱۴۰۴
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان - ۲۰ تیر ۱۴۰۴
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان - ۲۰ تیر ۱۴۰۴
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان - ۲۰ تیر ۱۴۰۴
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان - ۲۰ تیر ۱۴۰۴
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان - ۲۰ تیر ۱۴۰۴
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان - ۲۰ تیر ۱۴۰۴
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان - ۲۰ تیر ۱۴۰۴
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان - ۲۰ تیر ۱۴۰۴
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان - ۲۰ تیر ۱۴۰۴
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان - ۲۰ تیر ۱۴۰۴
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان - ۲۰ تیر ۱۴۰۴
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان - ۲۰ تیر ۱۴۰۴
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان - ۲۰ تیر ۱۴۰۴
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان - ۲۰ تیر ۱۴۰۴
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان - ۲۰ تیر ۱۴۰۴
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان - ۲۰ تیر ۱۴۰۴
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان - ۲۰ تیر ۱۴۰۴

حاجة ملحّة إلى التغيير الجذري؛ وبناء الجمهورية الديمقراطية ضمانٌ لمستقبل إيران

حاجة ملحّة إلى التغيير الجذري؛ وبناء الجمهورية الديمقراطية ضمانٌ لمستقبل إيران

نشر موقع “أمد“ الإخباري مقالاً تحليلياً للكاتب الدكتور تيسير كريشان، يستعرض فيه الأوضاع الحرجة في إيران، ويؤكد على حتمية التغيير وضرورة بناء جمهورية ديمقراطية كضمان وحيد لمستقبل البلاد. يجادل الكاتب بأن النظام الحالي وصل إلى طريق مسدود، وأن الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة هما القوة الوحيدة القادرة على تحقيق الخلاص. 

حتمية التغيير في ظل تهالك النظام

يبدأ الدكتور كريشان مقاله بالتأكيد على أن “تعيش إيران اليوم واحدة من أكثر اللحظات حساسية في تاريخها الحديث”، حيث وصلت الأزمات المتراكمة إلى ذروتها. ويشير إلى أن الوعي المجتمعي قد بلغ مرحلة حاسمة، حيث أصبح “استمرار النظام الحالي لم يعد خياراً ممكناً أو مقبولاً”. ونتيجة لذلك، فإن “المجتمع الإيراني بأكمله يعمل على ضرورة التغيير الجذري”.

ويصف الكاتب أساس حكم الملالي بأنه نظام “اعتمد على مدى أكثر من أربعة عقود… على القمع والإعدامات”، غير أن هذه الأدوات لم تعد فعالة. فمع تصاعد الاحتجاجات، يرى الكاتب أن “النظام فقد القدرة على الاستمرار” وأن “ساعة التغيير قد اقتربت”. ويشير إلى أن الرفض الشعبي أصبح شاملاً، حيث “يرفض المجتمع الإيراني لا سيما النساء وجيل الشباب الخضوع لمنظومة الاستبداد الديني”، مؤكداً أن “القمع لم يعد قادراً على كسر إرادة الشعب”.

البديل الديمقراطي: ضرورة وطنية

في ظل هذا الواقع، يشدد الكاتب على “الحاجة الملحّة إلى بديل ديمقراطي حقيقي من قلب مسيرة نضال الشعب الإيراني”، محذراً من الحلول المستوردة بقوله إنه يجب أن لا يكون بديلاً “من مشاريع خارجية أو حلول مفروضة”. ويحدد مواصفات هذا البديل بأنه يجب أن يمتلك “برنامج نقي وواضح للمستقبل”.

يطرح المقال برنامج المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كخيار واقعي، برنامج فصل الدين عن السلطة”، بالإضافة إلى مبادئ أخرى مثل ” المساواة بين المرأة والرجل، وإلغاء حكم الإعدام”. ويؤكد أن “هذا البرنامج ليس مجرد شعارات بل هو ثمرة عقود من النضال”.

خارطة طريق نحو جمهورية ديمقراطية

يقدم المقال رؤية واضحة لمرحلة ما بعد السقوط، تبدأ من خلال “تشكيل حكومة انتقالية مؤقتة بعد إسقاط النظام”، تكون مهمتها الأساسية “تنظيم انتخابات حرة خلال ستة أشهر” لاختيار مجلس تأسيسي.

سبيل الخلاص: المقاومة الشعبية ودور المجتمع الدولي

يؤكد د. كريشان على مبدأ أساسي مفاده أنه “لا المساومة مع النظام؛ ولا التدخل العسكري الخارجي يمكن أن يحققا التغيير الحقيقي”. الحل، بحسب الكاتب، يكمن في الداخل، حيث إن “وحده الشعب الإيراني عبر مقاومته المنظمة… هو القادر على إسقاط النظام”.

وفي ختام تحليله، يرسم الكاتب أفق المستقبل المشرق الذي ينتظر إيران، مؤكداً أن “مستقبل إيران يكمن في قيام جمهورية ديمقراطية حقيقية”. ويخلص إلى أن هذا الهدف ليس حلماً، بل هو ضرورة حتمية، وأن تحقيق هذا التغيير “هو الطريق الوحيد لإنقاذ إيران وصناعة مستقبل مشرق للأجيال القادمة”.

ملخص أهم الأخبار – السبت 12 یولیو

ملخص أهم الأخبار – السبت 12 یولیو

  • نفّذ شباب الانتفاضة، ردًا على مقتل شابين على يد قوات النظام الإيراني في همدان، ثلاثة تفجيرات في مراكز لقوات الشرطة القمعية في قوتشان ورودبار، وأضرموا النار في عدة مراكز للباسيج التابعة لحرس النظام الإيراني وبلدية المنطقة 14 في طهران. كما أُحرقت لافتات وشعارات حكومية تحمل صور الخميني وخامنئي ورئيسي وسليماني في كرج ودزفول ودورود ولردغان وسراوان وسرباز.
  • وسّعت وحدات المقاومة في زاهدان أنشطتها، رافعةً شعار “الحرب الرئيسية في إيران مستمرة بلا هوادة منذ 44 عامًا بين الشعب والفاشية الدينية لولاية الفقيه”.
  • أعلن وزير الدفاع الفرنسي أن ثلاثة مواقع نووية تابعة للنظام الإيراني، بما في ذلك نطنز وأصفهان وفردو، قد تعرضت لأضرار بالغة، وأن حجم الدمار الدقيق لم يتضح بعد.
  • أفادت صحيفة “إل موندو” أن حلقة الحصار تضيق حول سامي بقل، الذي يختبئ في إيران، وهو المتهم الرئيسي في المؤامرة ضد فيدال كوادراس وحلقة الوصل بين نظام الملالي والقتلة المأجورين ومافيا موكرو.
  • أكد وزير خارجية النظام الإيراني، عراقجي، في حوار مع صحيفة “لوموند”، أن تأثير آلية الزناد لا يختلف عن هجوم عسكري.وأوضح أن بلاده منفتحة على الحوار مع واشنطن بشأن الملف النووي، لكنه يستبعد أي مفاوضات حول برنامج إيران للصواريخ الباليستية.
  • طالب رئيس الوزراء الأسبق للنظام الإيراني، مير حسين موسوي، في بيان، بإجراء استفتاء لتأسيس مجلس تأسيسي وتغيير الدستور، مؤكدًا أن إطلاق سراح السجناء السياسيين وتغيير نهج الإعلام الرسمي هما من أبسط توقعات الشعب.
  • أعلنت وزارة العدل الأمريكية عن اعتقال المواطن الإيراني بهرام محمد استواري، المقيم في سانتا مونيكا وطهران، عند وصوله إلى مطار لوس أنجلوس بتهمة انتهاك العقوبات الأمريكية ضد النظام الإيراني.
  • أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تيمي بروس، أن السفر إلى إيران ليس آمنًا، وأنه تم إطلاق حملة إعلامية جديدة لتحذير المواطنين، خاصة مزدوجي الجنسية، من خطر السفر إلى النظام الإيراني.
  • أعلن محمد زاده، مدير تفتيش النقابات في خراسان الرضوية، أن سعر الخبز المدعوم وشبه المدعوم في مشهد ومدن المحافظة قد ارتفع بمعدل يتراوح بين 42% و 52%.
  • أفادت مصادر طبية في قطاع غزة بأن عدد الأطفال الذين قتلوا بسبب سوء التغذية حتى الآن بلغ 67 طفلا، بينما يواجه أكثر من 650,000 طفل دون سن الخامسة خطرا حقيقيا ومباشرا من سوء التغذية الحاد خلال الأسابيع المقبلة، من بين 1.1 مليون طفل في القطاع.