معهد دولي يتهم النظام الإيراني بمحو أدلة برنامجه النووي العسكري
اتهم معهد العلوم والأمن الدولي (ISIS) في تقرير صدر يوم الأربعاء، 27 أغسطس، النظام الإيراني بتنفيذ عملية تطهير واسعة في منشأة نووية شمال شرق طهران، بهدف إزالة الأدلة المتعلقة ببرنامجه للتسلح النووي. ويستند التقرير، الذي أُعد بالاستناد إلى صور الأقمار الصناعية، إلى أن هذه العملية بدأت في أعقاب الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت الموقع.
التقرير، الذي شارك في إعداده ديفيد أولبرايت، المفتش السابق في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يؤكد أن الهدف من عملية التطهير هو تدمير أي دليل يتعلق بأنشطة البحث والتطوير في المجال النووي العسكري.
ووفقًا للتقرير، كانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد كشفت في وقت سابق عن وجود صلة مباشرة بين “خطة آماد” (البرنامج العسكري النووي الإيراني الأصلي) ومنشأة “مژده” (المعروفة أيضًا باسم لويزان-2)، لكن السلطات الإيرانية لم تسمح للوكالة بزيارة الموقع أو إجراء مقابلات مع الشخصيات الرئيسية العاملة فيه.
وجاء في جزء من التقرير أن “محاولة النظام الإيراني السريعة لتدمير وتنظيف أنقاض هذه المباني الهامة، تبدو متماشية مع هدف تطهير المنشأة ومنع الحصول على أي أدلة محتملة في عمليات التفتيش المستقبلية بشأن أنشطة البحث والتطوير النووي أو الأسلحة النووية غير المعلنة”.
وأشار المعهد في تقريره إلى أن موقع لويزان يقع بالقرب من جامعة مالك الأشتر، وكان في السابق مقرًا للمنظمة التي خلفت “خطة آماد”. هذه المنظمة، التي عُرفت في البداية باسم “سادات”، كانت تعتبر برنامجًا أصغر وأكثر سرية في مجال الأسلحة النووية، قبل أن يتم دمجها في عام 2011 ضمن منظمة “سبند” (منظمة الابتكار والبحث الدفاعي).
وخلص التقرير إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يلجأ فيها النظام الإيراني إلى تطهير منشآته في محاولة لعرقلة أو إيقاف عمليات التفتيش التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
- وكالة «فارس» التابعة لقوات الحرس: لا خيار أمام إيران سوى تصنيع القنبلة النووية
- ريال أمريكان فويس: تفتيش المنشآت النووية ليس كافيا ويجب إغلاق مواقع التخصيب بالكامل وليس إدارتها
- جعفرزاده: طهران تستغل المفاوضات للمراوغة والحل يكمن في الإغلاق الكامل للمنشآت النووية ودعم انتفاضة الشعب
- علي صفوي: مهادنة الولي الفقيه خطرٌ على الاستقرار وبقاءُ النظام مرهونٌ بالقمع
- بريت بارت: مريم رجوي ترحب بخطوات إنهاء الحرب وتؤكد أن السلام بمثابة سم لبقاء النظام الإيراني
- السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة: أي اتفاق مع إيران يجب أن يوقف التخصيب ودعم الجماعات الوكيلة







