عمدة الدائرة السابعة عشرة في باريس: نواصل دعمنا لإيران حرة مع أكثر من 1000 عمدة فرنسي
في مقابلة حصرية مع تلفزيون المقاومة الإيرانية «سيماي آزادي»، أكد السيد جوفروا بولار، عمدة الدائرة السابعة عشرة في باريس، على استمرار وتوسيع دعم المنتخبين الفرنسيين لنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية. وشدد العمدة بولار على ضرورة اتخاذ سياسة حازمة تجاه النظام الحاكم في إيران، داعيًا إلى فرض عقوبات شاملة ومعاقبة نظام الملالي على جرائمه وانتهاكاته المستمرة لحقوق الإنسان.
وأوضح السيد جوفروا بولار خلال حديثه مع قناة «سيماي آزادي» أن حركة التضامن مع المقاومة الإيرانية في فرنسا تكتسب زخمًا كبيرًا، حيث قال: “نحن نواصل هذا العمل لدعم إيران حرة بالتعاون مع أكثر من 1000 عمدة في فرنسا”. ووصف هذا التحالف بأنه حركة شعبية واسعة من المسؤولين المنتخبين الذين يمثلون مواطنين فرنسيين من مختلف الأطياف السياسية، والذين توحدوا لدعم بديل ديمقراطي للنظام الديني القائم في إيران. وأشار إلى أن هذا الدعم الواسع يعكس قناعة متزايدة لدى المسؤولين المحليين الفرنسيين بضرورة الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني في سعيه نحو الديمقراطية.
وشدد العمدة بولار على أن سياسة الاسترضاء قد أثبتت فشلها، وأن الوقت قد حان لانتهاج سياسة الحزم. وصرح بشكل قاطع: “يجب فرض العقوبات على إيران، ويجب معاقبة نظام الملالي”. وربط هذه الدعوة مباشرة بسلوك النظام العدواني، بما في ذلك برنامجه النووي المزعزع للاستقرار، ودعمه للإرهاب الدولي، وسجله المروع في قمع الحريات وانتهاك حقوق الإنسان، وخاصة الاستخدام المفرط لعقوبة الإعدام. وأكد أن مثل هذا النظام لا يفهم إلا لغة القوة والعقوبات الصارمة.
وأشار بولار إلى أن دعم المنتخبين الفرنسيين لا يقتصر على معارضة الديكتاتورية الحالية، بل يتضمن تأييدًا واضحًا لبديل منظم وديمقراطي. وسلط الضوء على الدور القيادي للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ومشروعها المتمثل في خطة النقاط العشر لإيران المستقبل. ووصف هذه الخطة بأنها خارطة طريق واضحة لإقامة جمهورية ديمقراطية، علمانية، وغير نووية، تحترم حقوق الإنسان والمساواة بين الرجل والمرأة، وهي الرؤية التي حشدت هذا الدعم الدولي الواسع.
واختتم العمدة بولار حديثه بالتأكيد على أن تضامن المسؤولين الفرنسيين هو رسالة مباشرة للشعب الإيراني والمقاومة المنظمة بأنهم ليسوا وحدهم في نضالهم. وأكد أن المجتمع الدولي، وخاصة الديمقراطيات الغربية، يتحمل مسؤولية أخلاقية وسياسية لدعم تطلعات الشعب الإيراني نحو الحرية، وأن أصوات المنتخبين في فرنسا ستظل عالية في المطالبة بمحاسبة النظام ودعم إحلال الديمقراطية في إيران
- تظاهرات الإيرانيين في برلين ولندن تنديدًا بإعدام أعضاء مجاهدي خلق
- غضب عالمي عارم: أنصار مجاهدي خلق ينتفضون في عواصم العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين
- غضب عالمي وتظاهرات في مدن العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين في إيران
- محمد محدثين: نظام الملالي يمهّد لمجزرة جديدة وعمليات وحدات المقاومة تُزلزل عرش خامنئي
- تظاهرات الإيرانيين الأحرارفي خمس مدن أوروبية: دماء شهداء مجاهدي خلق ترسم مستقبل إيران
- الإيرانيون الأحرار يتظاهرون في واشنطن وبرن: دماء الشهداء ترسم مستقبل إيران الديمقراطي







