الرئيسيةأخبار إيرانالمبعوث الأمريكي السابق جوزيف ديتراني: "إيران في قلب شبكة الانتشار النووي وتتلقى...

المبعوث الأمريكي السابق جوزيف ديتراني: “إيران في قلب شبكة الانتشار النووي وتتلقى مساعدة من كوريا الشمالية”

0Shares

المبعوث الأمريكي السابق جوزيف ديتراني: “إيران في قلب شبكة الانتشار النووي وتتلقى مساعدة من كوريا الشمالية”

مقدمة: في المؤتمر الذي نظمه مكتب واشنطن للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في 28 أغسطس 2025 لمناقشة تداعيات تفعيل آلية الزناد، قدم السفير جوزيف ديتراني، المستشار السابق لمدير الاستخبارات الوطنية والمبعوث الأمريكي الخاص السابق للمحادثات السداسية مع كوريا الشمالية، تحليلاً عميقاً لكيفية تمركز إيران في قلب شبكات الانتشار النووي العالمية، مستفيداً من خبرته الطويلة في التعامل مع الدول المارقة.

وأعرب السفير جوزيف ديتراني عن ترحيبه بقرار الشركاء الأوروبيين القائل “كفى”، مشيراً إلى أن تحركه جاء بعد سنوات من الخداع الإيراني. وأوضح أنه بدأ بمتابعة الملف الإيراني عن كثب منذ عام 2003، عندما تولى منصبه كمبعوث خاص لكوريا الشمالية. وكشف ديتراني أن دافعه كان “الدعم الكبير الذي كانت تقدمه كوريا الشمالية لإيران في مجال الصواريخ الباليستية”.

وسلط الضوء على أن إيران لم تكن تتلقى المساعدة من بيونغ يانغ فحسب، بل كانت تتعامل أيضاً مع عبد القادر خان، الخبير الباكستاني في الانتشار النووي، للحصول على الخبرة اللازمة لتخصيب اليورانيوم لأغراض صنع أسلحة نووية. وقال ديتراني: “لقد نظرت إلى الأمر من زاوية مختلفة، من منظور كوريا الشمالية ومكافحة الانتشار، ورأيت إيران في قلب كل ذلك”. وحذر من أن إيران تواصل تطوير صواريخها الباليستية التي يمكن أن تصل إلى الولايات المتحدة بأكملها، وليس فقط الحلفاء الأوروبيين.

وذكّر ديتراني بأن إيران كانت في عام 2015 “دولة على عتبة حيازة السلاح النووي”، حيث كانت قادرة في غضون أسابيع على الانتقال من تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% إلى 90% اللازمة لصنع قنبلة. وأوضح أن هذا، إلى جانب رفض إيران منح مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية حق الوصول إلى المواقع المشبوهة، هو ما دفع إدارة الرئيس ترامب إلى الانسحاب من الاتفاق النووي.

وشدد على أن امتلاك إيران للسلاح النووي لن يهدد بقاء إسرائيل فحسب، بل سيشعل سباق تسلح نووي في المنطقة، حيث ستسعى دول مثل السعودية ومصر وتركيا إلى امتلاك قدرات مماثلة. ووصف تخصيب إيران لليورانيوم بنسبة 60% قبل الضربات الأخيرة بأنه “رسالة ترهيب واضحة” للعالم. واختتم كلمته بالتأكيد على أن إعادة فرض العقوبات هو “القرار الصحيح”، وأن العالم يجب أن يكون متحداً وحازماً في هذه القضية، لأن إيران التي تمتلك أسلحة نووية وتدعم الإرهاب تشكل خطراً عالمياً لا يمكن قبوله.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة