الوزير الألماني السابق بيتر ألتماير: “أوروبا عادت موحدة، وهذا يوم جيد للشعب الإيراني”
شارك السيد بيتر ألتماير، وزير الاقتصاد والطاقة الألماني السابق ورئيس ديوان المستشارية في عهد أنجيلا ميركل، في المؤتمر الذي نظمه مكتب واشنطن للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في 28 أغسطس 2025. وفي كلمته، عبر ألتماير عن سعادته بعودة الوحدة الأوروبية في التعامل مع الملف الإيراني، معتبراً أن تفعيل آلية الزناد يمثل خطوة هامة ويوماً جيداً للشعب الإيراني.
بدأ بيتر ألتماير كلمته بالتأكيد على أنه يتحدث بصفته الشخصية وليس كمتحدث باسم الحكومة الألمانية، لكنه لم يخفِ “سعادته الغامرة بأن أوروبا، بطريقة ما، قد عادت إلى أجندة الشؤون الخارجية”. وأشار إلى أن الوضع تغير بشكل جذري الآن، وأن المستشار الألماني الجديد، فريدريش ميرتس، لديه “فكرة واضحة جداً عن الطبيعة الإجرامية للنظام الإيراني”.
وذكّر ألتماير بالفترة التي انقسمت فيها أوروبا والولايات المتحدة بعد قرار الرئيس ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي، مشيراً إلى أن هذا الانقسام “لم يساعد أحداً، وبالتأكيد لم يساعد الشعب الإيراني”. وأعرب عن سعادته بأن أوروبا هي التي اتخذت المبادرة اليوم لتفعيل آلية الزناد، مؤكداً أن الدول الثلاث جادة في هذا الأمر.
واعتبر ألتماير أن ضعف وعزلة النظام قد انكشفا للعالم بعد الضربات الإسرائيلية والأمريكية على منشآته النووية، وأن الخطوة الأوروبية اليوم هي “الخطوة الثانية” في هذا المسار. ومع ذلك، اتفق تماماً مع السفير روبرت جوزيف في أن “هذا النظام غير قادر على الإصلاح”، وأن “طبيعة النظام وقمع شعبه لن يتغيرا أبداً طالما بقي هذا النظام موجوداً”. ولذلك، اعتبر أن تفعيل آلية الزناد هو “خطوة أولى وصغيرة في المعركة التي لا تزال تنتظرنا”.
ودعا ألتماير إلى ضرورة توحيد العالم الغربي، الذي أصبح الآن أقرب إلى الوحدة مما كان عليه في السنوات الخمس الماضية، وزيادة الجهود للعمل مباشرة مع الشعب الإيراني ودعم المعارضة الإيرانية. وأشاد بالدعم الكبير الذي تحظى به المعارضة الإيرانية وخطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر في الكونغرس الأمريكي، معرباً عن أمله في تحقيق شيء مماثل في فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا.
- وكالة «فارس» التابعة لقوات الحرس: لا خيار أمام إيران سوى تصنيع القنبلة النووية
- ريال أمريكان فويس: تفتيش المنشآت النووية ليس كافيا ويجب إغلاق مواقع التخصيب بالكامل وليس إدارتها
- جعفرزاده: طهران تستغل المفاوضات للمراوغة والحل يكمن في الإغلاق الكامل للمنشآت النووية ودعم انتفاضة الشعب
- علي صفوي: مهادنة الولي الفقيه خطرٌ على الاستقرار وبقاءُ النظام مرهونٌ بالقمع
- بريت بارت: مريم رجوي ترحب بخطوات إنهاء الحرب وتؤكد أن السلام بمثابة سم لبقاء النظام الإيراني
- السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة: أي اتفاق مع إيران يجب أن يوقف التخصيب ودعم الجماعات الوكيلة







