الرئيسية بلوق الصفحة 437

شارل ميشيل: سياسة استرضاء النظام الإيراني فشلت، والحل هو دعم الخيار الثالث وخطة السيدة مريم رجوي

شارل ميشيل: سياسة استرضاء النظام الإيراني فشلت، والحل هو دعم الخيار الثالث وخطة السيدة مريم رجوي

في مقابلة حصرية مع قناة “سيماي آزادي” (تلفزيون المقاومة الإيرانية) عقب مؤتمر عُقد في البرلمان الإيطالي، قدم السيد شارل ميشيل، رئيس المجلس الأوروبي السابق ورئيس وزراء بلجيكا الأسبق، تحليلاً صريحاً للوضع في إيران والسياسة الدولية تجاهها. وأكد ميشيل أن سياسة الاسترضاء قد فشلت فشلاً ذريعاً، وأن الصمت الدولي يعد تواطؤاً مع جرائم النظام، مشدداً على أن الحل الوحيد يكمن في دعم الخيار الثالث وخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر. كما وجه رسالة دعم قوية لسكان أشرف الثالث والشعب الإيراني.

مشروح المقابلة:

استهل السيد ميشيل حديثه بتقييم الوضع الحالي، قائلاً إن النظام الإيراني أصبح “أضعف من أي وقت مضى، ولكنه لأنه أضعف، يصبح أكثر وحشية وعدوانية”. وانطلاقاً من هذه النقطة، شدد على ضرورة التعلم من دروس الماضي، مؤكداً بشكل قاطع: “من الواضح جداً أن سياسة الاسترضاء لم تنجح ولن تنجح أبداً”. وأضاف أن السكوت في مثل هذه الظروف هو “نوع من التواطؤ”، ولهذا السبب يجب على المجتمع الدولي أن يكون واضحاً في دعمه للبديل.

ورداً على سؤال حول تصاعد وتيرة الإعدامات، أشار ميشيل إلى أن النظام يكثف من إرهابه ضد الشعب، مستهدفاً النساء والطلاب والمقاومة وكل من يطالب بالحرية. وأكد أن للاتحاد الأوروبي دوراً يجب أن يلعبه، وهو “دعم أولئك الذين يناضلون بشجاعة على الساحة السياسية في جميع أنحاء إيران”، بالإضافة إلى دعم الجاليات الإيرانية في المنفى التي تعمل بجد لتعزيز المبادئ المشتركة للحرية والكرامة الإنسانية.

وفيما يتعلق بالبرنامج النووي للنظام، رفض ميشيل الخيار العسكري بشكل قاطع، معتبراً إياه “خياراً خاطئاً وغير فعال”. وبعد استبعاد الخيار العسكري وفشل سياسة الاسترضاء، أكد أن الحل الوحيد المتبقي هو دعم المعارضة. وقال: “أفضل طريقة هي دعم المعارضة الإيرانية، ودعم كل أولئك المقتنعين تماماً بأن مساراً آخر ممكن”. ولهذا السبب، أعلن عن دعمه الكامل لـ”الخيار الثالث” و”خطة النقاط العشر“، لأنها “الطريق الصحيح للوصول إلى إيران ديمقراطية”.

وفي جزء خاص من حديثه، وجه ميشيل تحية لسكان أشرف الثالث، قائلاً: “لقد رأينا كم أن هؤلاء الأفراد في أشرف 3 صامدون بشكل لا يصدق. إنهم رصيد مهم جداً لمستقبل البلاد”. ودعا إلى بذل كل جهد ممكن لدعمهم والاعتراف بالدور الهام الذي يلعبونه.

واختتم شارل ميشيل مقابلته برسالة مباشرة إلى الشعب الإيراني، قائلاً: “لدي رسالة واحدة: أنتم لستم وحدكم. وهناك الكثيرون منا في أوروبا مقتنعون تماماً بأن نضالكم مشروع، وهو نضالنا أيضاً، وسنفعل كل ما هو ممكن لدعمكم لأننا نريدكم أن تكونوا أحراراً”.

المقاومة الإيرانية تكشف: الهيكل القيادي الإرهابي لنظام الملالي لتنفيذ عمليات الاغتيال خارج إيران

المقاومة الإيرانية تكشف: الهيكل القيادي الإرهابي لنظام الملالي لتنفيذ عمليات الاغتيال خارج إيران

في مؤتمر صحفي عُقد يوم الخميس 7 أغسطس 2025، كشف مكتب ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن عن معلومات جديدة ومفصلة تفضح هيكلية قيادة الإرهاب في نظام الملالي والمسؤولين عن التخطيط وتنفيذ الاغتيالات في خارج إيران. وأكدت المقاومة الإيرانية أن القرارات المتعلقة بالعمليات الإرهابية الكبرى يتخذها الولي الفقيه علي خامنئي شخصياً، وأن لجنة خاصة باسم “مقر قاسم سليماني”، بقيادة نائب وزير المخابرات، تتولى تنسيق هذه العمليات بين وزارة المخابرات واستخبارات حرس النظام الإيراني وقوة القدس.

تقرير المؤتمر:

استهل علي رضا جعفر زاده، نائب مدير مكتب المجلس في واشنطن، المؤتمر بالإشارة إلى التحذير الأخير الذي أصدرته 14 دولة أوروبية وأمريكية في 31 يوليو 2025 بشأن التهديدات الإرهابية المتزايدة للنظام. وأوضح أن النظام قد خطط أو نفذ بالفعل عمليات إرهابية ضد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في دول مثل فرنسا وألمانيا وألبانيا وإسبانيا والولايات المتحدة.

هيكلية قيادة الإرهاب

بناءً على معلومات دقيقة تم الحصول عليها من داخل إيران، كشفت المقاومة أن “مقر قاسم سليماني” هو الهيئة المركزية التي تنسق العمليات الإرهابية في أوروبا وأمريكا. ويقود هذا المقر نائب وزير المخابرات، سيد يحيى حسيني بنجكي (المعروف باسم مستعار “سيد يحيى حميدي”). وتعمل هذه القيادة بالتنسيق مع الملا حسين صفدري، رئيس منظمة الاستخبارات الخارجية في وزارة المخابرات. ويتولى بنجكي مسؤولية التنفيذ، بينما يوفر صفدري الدعم اللوجستي والاستخباراتي وغطاء النشاطات عبر المحطات التابعة للوزارة في سفارات النظام.

دراسة حالة: محاولة اغتيال البروفيسور فيدال كوادراس

كمثال عملي، أوضحت المقاومة أن محاولة اغتيال البروفيسور أليخو فيدال كوادراس، النائب السابق لرئيس البرلمان الأوروبي، في نوفمبر 2023، تمت بقيادة مباشرة من سيد يحيى حسيني بنجكي. وقد تم تنفيذ العملية باستخدام شبكة من العصابات الإجرامية (ماكرو مافيا) المرتبطة بقوة القدس، والتي كانت تحت سيطرة قسم الاستخبارات الخارجية. ويُذكر أن النظام كان قد أدرج اسم البروفيسور فيدال كوادراس على “قائمته السوداء” قبل محاولة الاغتيال.

دراسة حالة: مؤامرة تفجير مؤتمر المقاومة في فيلبينت 2018

كشف التقرير أيضاً أن نفس القيادة كانت متورطة في المؤامرة الإرهابية التي تم إحباطها والتي كانت تستهدف التجمع السنوي للمقاومة الإيرانية في فيلبينت بباريس عام 2018، والذي كان يستهدف السيدة مريم رجوي وشخصيات دولية بارزة. وكان رضا أميري مقدم، الذي يشغل الآن منصب سفير النظام في باكستان، هو رئيس منظمة الاستخبارات الخارجية آنذاك وأحد قادة المؤامرة، بينما كان أسد الله أسدي، الدبلوماسي الإرهابي الذي أُدين لاحقاً، هو القائد الميداني للعملية.

دعوة لاتخاذ إجراءات حازمة

في ختام المؤتمر، دعت المقاومة الإيرانية المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات حاسمة لمواجهة إرهاب الدولة الذي يمارسه النظام، وتشمل هذه الخطوات:

  • إغلاق جميع سفارات النظام وممثلياته الدبلوماسية والمراكز التابعة له.
  • إدراج وزارة المخابرات وحرس النظام الإيراني بالكامل على قوائم الإرهاب.
  • ملاحقة ومعاقبة وطرد جميع عملاء ومرتزقة وزارة المخابرات والحرس.
  • فرض عقوبات شاملة من قبل الأمم المتحدة والدول الأعضاء على النظام باعتباره الراعي الأول لإرهاب الدولة في العالم.

حزب العمال الحاكم في ولاية فيكتوريا الأسترالية يتبنى قراراً بالإجماع لدعم خطة السيدة مريم رجوي لإيران

حزب العمال الحاكم في ولاية فيكتوريا الأسترالية يتبنى قراراً بالإجماع لدعم خطة السيدة مريم رجوي لإيران

في خطوة سياسية هامة، تبنى المؤتمر السنوي لحزب العمال الحاكم في ولاية فيكتوريا الأسترالية، الذي عُقد في مدينة ملبورن، قراراً بالإجماع لدعم حقوق الإنسان في إيران. أدان القرار بشدة موجة الإعدامات التي ينفذها النظام، وخاصة إعدام السجينين السياسيين بهروز إحساني ومهدي حسني، وأعرب عن دعمه الصريح لـخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر ك رؤية لمستقبل ديمقراطي في إيران.

وجاء في القرار الذي تم تبنيه بالإجماع أن “النظام الإيراني يواصل تنفيذ عمليات إعدام واسعة النطاق تستهدف غالباً السجناء السياسيين والمحتجين والنساء والأقليات العرقية”. وأعرب القرار عن القلق المتزايد من تكرار مجزرة عام 1988، التي راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي، مشيراً إلى أن إعدام إحساني وحسني مؤخراً قد أثار غضباً واسعاً وسلط الضوء على الوضع المتردي للسجناء السياسيين. وأشاد القرار بـخطة النقاط العشر التي طرحتها المقاومة الإيرانية، مؤكداً أنها ترسم مستقبلاً ديمقراطياً لإيران يقوم على فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين، والعدالة، وأن التغيير الحقيقي يجب أن يتحقق على أيدي الشعب الإيراني، وليس عبر التدخل الخارجي أو سياسة الاسترضاء.

وخلال المؤتمر، ألقت السيدة فهيمة كشني، ممثلة الجالية الإيرانية، كلمة مؤثرة روت فيها شهادتها الشخصية عن وحشية النظام، قائلة: “عندما كنت في الرابعة عشرة من عمري فقط، سُجنت لمدة أربع سنوات وتعرضت للتعذيب الجسدي والنفسي والجنسي، فقط لأنني كنت شقيقة سجين سياسي. أخي، وهو في العشرين من عمره، أُعدم رمياً بالرصاص لمجرد قراءته إحدى الصحف”.

وأضافت السيدة كشني وهي ترفع صور بهروز إحساني ومهدي حسني: “لقد أخذوهما إلى أماكن مجهولة وأخرسوهما إلى الأبد، ولهذا السبب، أرفع صورهما اليوم، ليس كضحايا، بل كرموز للمقاومة. حيثما أُخمدت أصواتهم، يجب أن يرتفع صوتي (صوتنا). لا يزال بإمكاننا إنقاذ الآخرين، ومن بينهم السجين السياسي سعيد ماسوري الذي يقبع في السجن منذ أكثر من 25 عاماً تحت التعذيب والتهديد المستمر بالإعدام”. واختتمت كلمتها بنداء قوي: “أطلب منكم ألا تنسوا أسماءهم. يجب ألا يتحول صمتنا إلى تواطؤ… ادعموا الشعب الإيراني في نضاله من أجل الحرية. لا بالقنابل، ولا بالصمت والاسترضاء، بل بالتضامن المبدئي”، في إشارة واضحة إلى دعم الخيار الثالث.

 مناجم الموت وقطارات الخراب تكشف عن عمق الإهمال والفساد الحكومي

 مناجم الموت وقطارات الخراب تكشف عن عمق الإهمال والفساد الحكومي

في يوم واحد، شهدت إيران حادثتين مأساويتين كشفتا مجدداً عن النتائج القاتلة للإهمال الحكومي والفساد المستشري الذي ينخر في البنية التحتية للبلاد تحت حكم نظام الملالي. فبينما كان عامل منجم شاب يلفظ أنفاسه الأخيرة في عمق الأرض بسبب انعدام الأمان، كان عشرات الركاب ينجون من الموت بأعجوبة بعد خروج قطار عن مساره بسبب تهالك السكك الحديدية، في صورتين تجسدان واقع دولة أصبحت فيها حياة المواطنين هي آخر أولويات حكامها.

ففي مدينة دامغان، لقي العامل الشاب أبوالفضل دهقان (32 عاماً) حتفه في أحد مناجم الفحم، في حادثة اعترفت بها وسائل الإعلام الحكومية على استحياء، مكتفية بسرد تفاصيل وقوعها دون الخوض في أسبابها الجذرية. لكن هذه الفاجعة ليست حادثاً معزولاً، بل هي حلقة جديدة في سلسلة طويلة من المآسي التي تضرب قطاع المناجم في إيران. ففي أبريل الماضي، وفي نفس المنطقة، قُتل 7 عمال في منجم “مهماندويه“، كما شهدت البلاد كوارث أخرى مثل انفجار منجم “زمستان يورت” الذي أودى بحياة العشرات، وانهيار منجم “آق دره”. ويؤكد الخبراء أن هذا التكرار المأساوي هو نتيجة مباشرة لسياسات النظام النهبوية التي تستغل العمالة الرخيصة وتتجاهل بشكل كامل توفير معايير السلامة الأساسية، مما يحول المناجم إلى مصائد للموت من أجل تحقيق أرباح سريعة.

وفي نفس اليوم، وقعت كارثة أخرى كادت أن تكون أكثر دموية، حيث خرج قطار ركاب عن مساره بالقرب من زرند، مما أسفر عن إصابة 30 شخصاً. وبينما أشار الركاب إلى أن السرعة الزائدة قد تكون السبب، كشفت مقاطع الفيديو من الموقع عن الحقيقة الأكبر: حالة مروعة من الإهمال والتهالك في القطارات والسكك الحديدية. إن منظومة النقل المتهالكة في إيران، سواء كانت سككاً حديدية أو طرقاً، هي أزمة بنيوية عميقة سببها المباشر هو الفساد وتجاهل مسؤولي نظام الملالي لضرورة تحديث وصيانة المرافق الحيوية.

إن هاتين الحادثتين، في المنجم والقطار، ليستا مجرد أخبار عن حوادث مؤسفة، بل هما شهادة دامغة على نظام فاشل أدت عدم كفاءته وفساده إلى تآكل كل مقومات الدولة، وبات يعرض حياة مواطنيه للخطر بشكل يومي وممنهج، سواء في أماكن عملهم أو أثناء تنقلاتهم.

شارل ميشيل: السيدة مريم رجوي تقود بقوة المثال وخارطة طريقها هي الوعد الوحيد لإيران ديمقراطية

شارل ميشيل: السيدة مريم رجوي تقود بقوة المثال وخارطة طريقها هي الوعد الوحيد لإيران ديمقراطية

في كلمة قوية ألقاها أمام مؤتمر “إيران الحرة 2025” في روما، قدم السيد شارل ميشيل، الرئيس السابق للمجلس الأوروبي، رؤية واضحة لمستقبل إيران، مشدداً على أن الحل الحقيقي لأزمات البلاد يكمن في دعم المقاومة المنظمة للشعب الإيراني. وقد ركز في خطابه بشكل خاص على الدور القيادي للسيدة مريم رجوي، وأهمية “الخيار الثالث” الذي تطرحه المقاومة، وشجاعة القوى الفاعلة داخل إيران.

وأوضح ميشيل أن النهج الدولي تجاه إيران كان محصوراً بين خيارين فاشلين: التدخل العسكري الخارجي أو سياسة الاسترضاء التي لم تؤد إلا إلى تقوية النظام. وفي مقابل ذلك، طرح “الدرس الثالث” الذي تعلمه، وهو وجود بديل ديمقراطي وحيد. وعرّف هذا البديل بأنه “الخيار الثالث: المعارضة المنظمة المعترف بها ومقاومتها”. وشدد على أن الأمر “لا يتعلق بالاسترضاء أو التدخل العسكري الأجنبي. بل يتعلق بدعم الإيرانيين للسيطرة على مصيرهم”، مؤكداً أن الشعب الإيراني ومقاومته هما وحدهما القادران على بناء مستقبل حر وديمقراطي.

وأشاد ميشيل بشجاعة القوى الناشطة على الأرض داخل إيران، معتبراً أن روح المقاومة تزداد قوة يوماً بعد يوم. وسلط الضوء بشكل خاص على دور “وحدات المقاومة الباسلة التي تتحدى الرقابة والطغيان”، إلى جانب النساء الإيرانيات الشجاعات والطلاب الذين يناضلون من أجل الحرية. واعتبر أن صمود هذه القوى في مواجهة القمع الوحشي هو مصدر إلهام للعالم بأسره، وأن استهداف النظام المستمر لهم هو أكبر دليل على أنهم يمثلون بديلاً حقيقياً ذا مصداقية.

وفي ختام كلمته، وجه ميشيل إشادة مباشرة ومؤثرة بالدور القيادي للسيدة مريم رجوي، قائلاً: “السيدة الرئيسة، السيدة مريم رجوي، أنت تقودين بقوة مثالك. أثني على قيادتك وصمودك وتصميمك وتعاطفك وإخلاصك”. ووصف رؤيتها لإيران حرة بأنها “وعد وبصيص أمل”، معتبراً أن خطتها ذات النقاط العشر هي “خارطة الطريق الوحيدة من الطغيان إلى الديمقراطية” ومخطط واضح لجمهورية علمانية غير نووية تقوم على العدالة والمساواة وسيادة القانون.

تاون هال: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يكشف عن إرهاب النظام الإيراني

تاون هال: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يكشف عن إرهاب النظام الإيراني

في تقرير نشره “موقع تاون هال” الأمريكي، تم تسليط الضوء على تصاعد القمع والإرهاب الذي يمارسه النظام الإيراني، وكيف يقابل ذلك بدعوات متزايدة من المعارضة الإيرانية لفرض عقوبات دولية حاسمة. ويستعرض التقرير وجهة نظر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي يرى أن النظام في أضعف حالاته ويلجأ إلى الإعدامات والإرهاب بدافع اليأس، كاشفاً عن معلومات جديدة حول تورط مسؤولين كبار في وزارة المخابرات في محاولة اغتيال شخصية سياسية أوروبية.

بدأ التقرير بالإشارة إلى موجة الإعدامات الأخيرة، بما في ذلك إعدام عضوين من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهما مهدي حسني وبهروز إحساني، في 27 يوليو. وفي هذا السياق، نقل التقرير عن علي رضا جعفر زاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة في واشنطن، قوله: “بالتأكيد، يمكنكم رؤية علامات يأس النظام الإيراني، لا شك في ذلك. لقد اعتمدوا على القمع داخل البلاد كوسيلة للسيطرة على السكان، لكن هذا لم ينجح. لقد شهدوا عدة جولات من الانتفاضات الكبرى في إيران منذ عام 2018، والغالبية العظمى من السكان تعارض هذا النظام”.

ووصف جعفر زاده النظام بأنه “ضعيف”، ليس فقط خارج إيران، بل داخل البلاد أيضاً، وأن هذا هو السبب الذي دفعه إلى تصعيد الإعدامات ضد المعارضين، وخاصة أعضاء منظمة مجاهدي خلق. وأشاد بصمود حسني وإحساني قائلاً: “لقد وقفا بحزم وظلا جريئين. لقد دفعا الثمن، لكن ذلك كان إشارة لبقية الشعب بأن هناك طريقاً واحداً فقط أمامنا مع هذا النظام، وهو الوقوف بحزم ضده. أيامه معدودة”.

وتطرق التقرير إلى إرهاب النظام العابر للحدود، مشيراً إلى محاولة اغتيال أليخو فيدال كوادراس، السياسي الإسباني البارز، في نوفمبر الماضي. وأكد أن وكالات استخبارات دولية، بما في ذلك الموساد الإسرائيلي وجهاز الأمن السويدي ومكتب التحقيقات الفيدرالي، أفادت بأن إيران صعّدت من استراتيجيتها المتمثلة في إيكال الهجمات إلى جماعات إجرامية أوروبية.

وفي كشف جديد، أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يوم الجمعة أن لديه أدلة على تورط مسؤولين رئيسيين في وزارة المخابرات الإيرانية في الحادث، محدداً نائب وزير المخابرات لمكافحة الإرهاب، سيد يحيى حميدي، ورئيس منظمة الاستخبارات الخارجية، حسين صفدري، كمتواطئين في محاولة الاغتيال.

وفيما يتعلق بالوضع الاقتصادي، تساءل جعفر زاده: “كيف يمكن لبلد يمتلك ثاني أكبر احتياطيات غاز ونفط في العالم أن يعيش 80% من سكانه تحت خط الفقر؟ أين تذهب الأموال؟ إنها تذهب إلى هؤلاء الوكلاء. تذهب لتطوير الأسلحة النووية”.

ومع اقتراب موعد انتهاء العقوبات الدولية المفروضة على إيران في 18 أكتوبر 2025، شدد جعفر زاده على الضرورة الملحة للتحرك. وقال: “أول شيء عاجل يجب على الولايات المتحدة القيام به هو العمل مع الشركاء الأوروبيين لإعادة فرض تلك العقوبات (آلية الزناد). ثانياً، محاسبة النظام لأن الشعب الإيراني يعاني حقاً نتيجة لحكمه”.

واختتم المجلس دعوته بمطالبة الأمم المتحدة، والولايات المتحدة على وجه الخصوص، بفرض عقوبات ليس فقط على النظام، بل على الولي الفقيه علي خامنئي شخصياً. وأكد جعفر زاده: “يجب على خامنئي نفسه أن يدفع ثمن كل الدور الذي لعبه على مر السنين في الإرهاب”.

ملخص أهم الأخبار – الجمعة 8 أغسطس

ملخص أهم الأخبار – الجمعة 8 أغسطس

  • هاجمت قوات الحرس الخاصة المناهضة للشغب صباح يوم الجمعة 8 أغسطس، السجناء السياسيين أثناء نقلهم من سجن فشافويه إلى إيفين، وقامت بضرب خمسة سجناء محكوم عليهم بالإعدام وهم محمد تقوي، وحيد بني عامريان، بويا قبادي، شاهرخ دانشور كار، وبابك علي بور، ونقلتهم إلى مكان مجهول. هؤلاء السجناء كانوا قد حُكم عليهم بالإعدام في كانون الأول / ديسمبر 2024، بتهمة «الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية»، و«التجمع والتآمر ضد الأمن»، و«الانتفاضة المسلحة ضد الحكم»، وذلك من قبل الشعبة 26 لما يسمى بمحكمة الثورة في طهران، برئاسة الجلاد إيمان أفشاري.
  • مساء الأربعاء 6 آب / أغسطس 2025، اقتحمت قوات القمع منزل فاطمة (حوري) ضيائي آزاد واعتقلتها، وصادرت جميع أجهزتها ووسائل الاتصال الخاصة بها حوري ضيائي، البالغة من العمر 68 عامًا، من السجينات السياسيات المؤيدات لمنظمة مجاهدي خلق في ثمانينيات القرن الماضي، أمضت أكثر من 13 عامًا في سجون وزنازين التعذيب التابعة لنظام الملالي،
  • كَشَفَ مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن خلال مؤتمر صحفي عن هيكلية قيادة الإرهاب في النظام، مؤكداً أن الولي الفقيه خامنئي يتربع على رأسها، وأن “مقر قاسم سليماني” هو الجهة المنسقة للعمليات الخارجية.
  •  أشارت مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى دور وزارة خارجية النظام في تسهيل الإرهاب، مثل محاولة اغتيال البروفيسور أليخو فيدال كوادراس، داعية إلى إغلاق سفارات النظام وتصنيف وزارة المخابرات وحرس النظام الإيراني ككيانات إرهابية.
  • كشف السيد علي رضا جعفر زاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، عن تفاصيل جديدة وصادمة حول شبكة الإرهاب التي يديرها النظام الإيراني، مؤكداً أن سفير النظام الحالي في باكستان، رضا أميري مقدم، هو إرهابي مطلوب من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) لتورطه في التخطيط لعمليات إرهابية في أوروبا.
  • أضرب أهالي مدينة سميرم وأغلقوا متاجرهم استجابة لدعوة شباب المدينة، احتجاجاً على أحكام الإعدام الصادرة بحق الشقيقين فاضل ومهران بهراميان. ويأتي هذا الحراك بعد إعادة اعتقال الشقيقين مؤخراً، حيث حاولت قوات النظام كسر الإضراب بتهديد التجار. وقد أشاد متحدث باسم منظمة مجاهدي خلق بصمود المضربين، داعياً المدن المجاورة إلى دعمهم.
  • نظم موظفو شركة النفط القارية في منطقة سيري تجمعاً احتجاجياً واسعاً يوم الجمعة للمطالبة بحقوقهم وتحسين ظروف عملهم.
  • أدانت النائبة في البرلمان الكندي، جودي سخرو، بشدة إعدام مهدي حسني وبهروز إحساني، واصفة إياه بأنه انتهاك صارخ لحقوق الإنسان، وطالبت الحكومات والمنظمات الدولية بإدانة هذه الوحشية. وفي سياق متصل، نقل موقع “تاونهال” عن علي رضا جعفر زاده من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قوله إن هذه الإعدامات هي علامة على يأس النظام في مواجهة الانتفاضات المستمرة.
  • فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على 18 كياناً وفرداً تابعين للنظام الإيراني لدورهم في الالتفاف على العقوبات وتحقيق إيرادات غير مشروعة، بالإضافة إلى تزويد النظام بتقنيات مراقبة متقدمة تستخدم في قمع الشعب.
  • أعلنت أجهزة مكافحة الإرهاب اليمنية عن ضبط شحنة طائرات مسيرة وقطع أسلحة مهربة للحوثيين في سفينة تجارية بميناء عدن.
  • اكتشفت قوات اليونيفيل والجيش اللبناني شبكة أنفاق واسعة تحتوي على أسلحة وصواريخ في جنوب لبنان، وذلك في إطار الأنشطة الدورية بموجب قرار مجلس الأمن 1701.
  • يعقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة السبت، اجتماعا لمناقشة خطة إسرائيل للسيطرة على مدينة غزة، وفق ما أفادت ثلاثة مصادر دبلوماسية وكالة فرانس برس.
  •  أعلنت نائبة المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفاني تريمبلي، أن الأمين العام أنطونيو غوتيريش يعرب عن قلقه العميق إزاء قرار الحكومة الإسرائيلية “السيطرة على غزة” والذي قد يعرض المزيد من الأرواح للخطر.
  • أعلنت مصادر طبية، اليوم الجمعة، ارتفاع حصيلة القتلى في قطاع غزة إلى 61,330، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء الهجوم الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 وأوضحت أن حصيلة من وصل إلى المستشفيات من قتلى المساعدات خلال الساعات الـ24 الماضية 16 والإصابات 250، ليرتفع إجمالي قتلى لقمة العيش ممن وصلوا إلى المستشفيات إلى 1,772، والإصابات إلى 12,249.
  • سجلت مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية 4 حالات وفاة جديدة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليرتفع العدد الإجمالي لضحايا المجاعة وسوء التغذية إلى 201 قتيلا، من بينهم 98 طفلا.

منظمة العفو الدولية تحذر من إعدام وشيك لخمسة سجناء سياسيين في إيران

منظمة العفو الدولية تحذر من إعدام وشيك لخمسة سجناء سياسيين في إيران

أطلقت منظمة العفو الدولية نداءً عاجلاً يوم الجمعة، معربة عن مخاوفها الجسيمة من أن السلطات الإيرانية تستعد لإعدام خمسة سجناء سياسيين وشيكاً بعد أن تم نقلهم “بعنف” من سجن طهران الكبرى إلى مكان مجهول في 7 أغسطس. وبحسب المنظمة، أبلغ مسؤولون سجناء آخرين بأن الرجال الخمسة نُقلوا إلى سجن قزل حصار، وهو مكان اشتهر مؤخراً بتنفيذ عشرات أحكام الإعدام، مما يزيد من المخاوف بشأن مصيرهم.

والسجناء الخمسة الذين تم نقلهم هم: أكبر (شاهرخ) دانشور كار، وبابك علي بور، ومحمد تقوي سنكدهي، وبويا قبادي، ووحيد بني عامريان. هؤلاء الرجال، إلى جانب سجين سادس هو أبو الحسن منتظر، كانوا قد حُكم عليهم بالإعدام في أكتوبر 2024 من قبل الدائرة 26 لمحكمة الثورة في طهران بتهمة “التمرد المسلح على الدولة” (البغي). وتستند هذه التهم إلى انتمائهم المزعوم لـمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهي جماعة معارضة محظورة تدعو إلى تغيير النظام.

ووصفت منظمة العفو الدولية محاكمتهم بأنها “جائرة بشكل صارخ”، حيث شابتها انتهاكات خطيرة للإجراءات القانونية الواجبة. ووفقاً لمصادر مطلعة، تعرض الرجال للتعذيب وسوء المعاملة لانتزاع “اعترافات” قسرية منهم، بما في ذلك الضرب المتكرر والجلد والحبس الانفرادي لفترات طويلة والتهديد بالقتل تحت تهديد السلاح. وخلال المحاكمة، التي لم تتجاوز جلسة واحدة لمدة ساعتين، أبلغ العديد من المتهمين ومحاميهم المحكمة بأن الاعترافات انتُزعت تحت التعذيب، لكن المحكمة لم تأمر بأي تحقيق في هذه الادعاءات.

وتشير المعلومات التي جمعتها المنظمة إلى أن الاعتقالات تمت بين ديسمبر 2023 وفبراير 2024 ، حيث تعرض وحيد بني عامريان للضرب أثناء اعتقاله مما أدى إلى إصابات في عينيه، واحتُجز في الحبس الانفرادي لمدة شهرين. كما تعرض أبو الحسن منتظر للضرب أيضاً وحُرم من الرعاية الصحية الكافية لآلام الصدر والرئة التي عانى منها. وأفادت المصادر بأن أكبر دانشور كار تعرض للجلد على أيدي المحققين.

وتضع منظمة العفو الدولية هذه القضية في سياق تصعيد النظام الإيراني لاستخدام عقوبة الإعدام كأداة لبث الخوف في أعقاب انتفاضة “2022”. فقد شهد عام 2023 تنفيذ ما لا يقل عن 853 حكماً بالإعدام، بزيادة قدرها 48% عن العام الذي سبقه. ودعت المنظمة إلى تحرك دولي عاجل للضغط على السلطات الإيرانية لوقف أي خطط لإعدام هؤلاء الرجال، وإلغاء إداناتهم وأحكام الإعدام الصادرة بحقهم، وإطلاق سراحهم فوراً.

للمرة السابعة: اعتقال السيدة فاطمة ضيائي، السجينة السياسية السابقة

للمرة السابعة: اعتقال السيدة فاطمة ضيائي، السجينة السياسية السابقة

للمرة السابعة، اعتقال السيدة فاطمة ضيائي، 68 عامًا، السجينة السياسية في ثمانينيات القرن الماضي التي قضت 13 عامًا في سجون الفاشية الدينية وتعاني من مرض التصلب اللويحي

مساء الأربعاء 6 آب / أغسطس 2025، اقتحمت قوات القمع منزل فاطمة (حوري) ضيائي آزاد واعتقلتها، وصادرت جميع أجهزتها ووسائل الاتصال الخاصة بها.

حوري ضيائي، البالغة من العمر 68 عامًا، من السجينات السياسيات المؤيدات لمنظمة مجاهدي خلق في ثمانينيات القرن الماضي، أمضت أكثر من 13 عامًا في سجون وزنازين التعذيب التابعة لنظام الملالي، وذلك على النحو التالي: من 20 یونیو 1981 إلى یولیو 1986، ومن فبرایر 2009 إلى فبرایر 2011، وسنة ونصف بين عامي 2013 و2014، و8 أشهر في عام 2015، وسنة كاملة في عام 2018.

آخر مرة اعتُقلت فيها فاطمة ضيائي كانت في 10 سبتمبر 2022، وأُفرج عنها في 19 ینایر 2025 بعد أن أكد تقرير الطب الشرعي عدم قدرتها على تحمّل ظروف السجن بسبب شدة المرض، غير أن حياتها الآن باتت مرة أخرى في خطر شديد. وفي آغسطس 2025، يعدّ هذا الاعتقال السابع لها، رغم معاناتها من مرض التصلب اللويحي المتقدم (MS).

تدعو المقاومة الإيرانية المفوض السامي لحقوق الإنسان والمقرّرة الخاصة للأمم المتحدة والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان إلى التحرك الفوري للإفراج عن فاطمة ضيائي في أسرع وقت ممكن.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
8 آب / أغسطس 2025

فصل 5 سجناء سياسيين محكومين بالإعدام بتهمة الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق

فصل 5 سجناء سياسيين محكومين بالإعدام بتهمة الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق

يقال تم نقلهم إلى سجن قزلحصار حيث يتم تنفيذ أحكام الإعدام

 دعوة عاجلة للتدخل الدولي للاطلاع على وضعهم وإنقاذ حياتهم

أقدم جلادو خامنئي، فجر يوم الجمعة 8 آب / أغسطس 2025، على إعادة عدد من السجناء السياسيين الذين كانوا قد نقلوهم من سجن إيفين إلى فشافويه في تموز / يوليو، إلى سجن إيفين مجددًا. لكنهم قاموا بفصل خمسة سجناء سياسيين محكومين بالإعدام، هم: وحيد بني عامريان، بويا قبادي، شاهرخ دانشوركار، محمد تقوي، وبابك عليبور، بعد ضربهم والاعتداء عليهم، ونقلهم إلى مكان مجهول. وتشير الأنباء إلى أنهم نُقلوا إلى سجن قزلحصار، المعروف بكونه مكان تنفيذ أحكام الإعدام.

هؤلاء السجناء كانوا قد حُكم عليهم بالإعدام في كانون الأول / ديسمبر 2024، بتهمة «الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية»، و«التجمع والتآمر ضد الأمن»، و«الانتفاضة المسلحة ضد الحكم»، وذلك من قبل الشعبة 26 لما يسمى بمحكمة الثورة في طهران، برئاسة الجلاد إيمان أفشاري.

المعلومات عن السجناء الخمسة:

  • بابك عليبور (34 عامًا)، حاصل على بكالوريوس في الحقوق، اعتُقل في كانون الثاني / يناير 2024، وكان قد اعتُقل سابقًا في تشرين الثاني / نوفمبر 2018 في رشت، وأمضى 4 سنوات في السجن.
  • بويا قبادي (33 عامًا)، مهندس كهرباء، اعتُقل في آذار / مارس 2024، وسبق أن اعتُقل مرتين.
  • شاهرخ دانشوركار (58 عامًا)، مهندس مدني، اعتُقل في كانون الثاني / يناير 2024.
  • محمد تقوي (59 عامًا)، من السجناء السياسيين في عقدي الثمانينيات والتسعينيات، اعتُقل في عام 2020، وأمضى 3 سنوات في السجن بتهمة الارتباط بمنظمة مجاهدي خلق.
  • وحيد بني عامريان (33 عامًا)، حاصل على ماجستير في الإدارة، اعتُقل في كانون الثاني / يناير 2024، وسبق أن اعتُقل عدة مرات منذ عام 2017، وأمضى ما مجموعه 4 سنوات في السجن.

تدعو المقاومة الإيرانية المفوض السامي لحقوق الإنسان، ومجلس حقوق الإنسان، والمقررة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان، إلى التحرك الفوري لمعرفة مصير هؤلاء السجناء الخمسة وإنقاذ حياتهم من حبل المشنقة. كما تؤكد على ضرورة كشف أوضاع جميع السجناء الذين تم نقلهم وما جرى لهم أثناء عملية النقل.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
8 آب / أغسطس 2025