الرئيسيةأخبار إيرانالجالية الإيرانية تحتج في نيويورك: على العالم دعم المقاومة وليس التعامل مع...

الجالية الإيرانية تحتج في نيويورك: على العالم دعم المقاومة وليس التعامل مع نظام الملالي

0Shares

الجالية الإيرانية تحتج في نيويورك: على العالم دعم المقاومة وليس التعامل مع نظام الملالي

بالتزامن مع انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، احتشد آلاف الإيرانيين في مظاهرة ضخمة، وفقاً لوكالة “alanews.it“، للتنديد بحضور الرئيس الإيراني واتهام المنظمة الدولية بالتساهل مع النظام. وتكشف تفاصيل وقائع المظاهرة أن الرسالة الأساسية للمحتجين موجهة لقادة العالم، وتدعوهم إلى التوقف عن التعامل مع نظام الملالي والاعتراف بالشعب الإيراني ومقاومته المنظمة كبديل ديمقراطي. وقد طالب المتظاهرون بإعادة فرض العقوبات الأممية ودعم خطة السيدة مريم رجوي ذات العشر نقاط كحل لمستقبل إيران.

تجمع آلاف من أنصار السيدة مريم رجوي، قادمين من مختلف أنحاء الولايات المتحدة، في مسيرة حاشدة مقابل مقر الأمم المتحدة في نيويورك. تأتي هذه المظاهرة بعد أسبوعين فقط من تظاهرة مماثلة لعشرات الآلاف في بروكسل، والتي حملت نفس الدعوة لدعم التغيير في إيران وخطة السيدة رجوي ذات العشر نقاط.

كانت رسالة المحتشدين واضحة ومباشرة للقادة الـ 192 المتواجدين في نيويورك: “لم يعد عليكم التعامل مع آيات الله بعد الآن”. ودعوهم بدلاً من ذلك إلى التعامل مع ممثلي الشعب الإيراني الحقيقيين والمقاومة المنظمة، الذين وصفوهم بأنهم “الحلفاء الحقيقيون للعالم الحر”. وأكدوا أن دولاً مثل إيطاليا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة ستكون في وضع أفضل مع وجود إيران حرة وديمقراطية، تكون مركزاً للسلام والاستقرار بدلاً من أن تكون بؤرة للإرهاب.

وطالب المتظاهرون مجلس الأمن الدولي بإعادة فرض قراراته الستة التي تم تعليقها بعد الاتفاق النووي عام 2015. ويستند هذا المطلب إلى قناعة راسخة بأن “الملالي لن يتخلوا أبداً عن برنامج الأسلحة النووية لأنهم يعتبرونه شريان حياتهم”. وأشار المتحدثون إلى أنه لولا قيام المقاومة الإيرانية بكشف وفضح البرنامج النووي السري للنظام قبل 23 عاماً، لكان الملالي قد امتلكوا القنبلة منذ زمن طويل.

شدد المحتجون على ضرورة تخلي المجتمع الدولي عن سياسة التعامل مع النظام ودعم مقاومة الشعب الإيراني لإسقاطه. وأكدوا أن الشعب الإيراني مستعد وقادر وراغب في دفع ثمن الحرية. واعتبروا أن التوقيت الحالي مناسب بشكل خاص، حيث لم يكن النظام الإيراني في تاريخه الممتد لـ 47 عاماً بهذا القدر من الضعف والهشاشة كما هو الآن. إن الرسالة النهائية هي أن العالم يجب أن ينظر إلى إيران من منظور شعبها ومقاومتها المنظمة، وليس من منظور النظام الحاكم.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة