ديلي إكسبرس: النظام الإيراني يطمس قبور الضحايا في محاولة يائسة لإخفاء جرائمه
في تقرير لها، سلطت صحيفة “ديلي إكسبرس” البريطانية الضوء على قيام النظام الإيراني بتدنيس وتدمير قبور آلاف المعارضين الذين أُعدموا جماعيًا في ثمانينيات القرن الماضي، في محاولة يائسة للتستر على جرائيمه ضد الإنسانية. وربط التقرير بين هذا الإجراء وبين تظاهرة حاشدة للإيرانيين أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك، حيث اعتبر المتحدثون أن هذه الخطوة دليل على أن النظام يعيش نهايته الحتمية.

تدمير الأدلة في “جنة الزهراء”
أوضح التقرير أن النظام الإيراني يقوم حاليًا بتسوية وتعبيد “القطعة 41” في مقبرة “بهشت الزهراء” بطهران، وهي منطقة تضم رفات معارضين سياسيين تم دفنهم على عجل بعد إعدامهم رميًا بالرصاص أو شنقًا قبل 26 عامًا، بهدف تحويلها إلى موقف للسيارات. ونقل عن خبراء الأمم المتحدة قناعتهم بأن هذا الإجراء هو محاولة للتستر على جرائم النظام. وقال مقرر الأمم المتحدة الخاص، شاهين نصيري، إن تدمير إيران للمقابر هو محاولة “لإخفاء أو محو البيانات التي يمكن أن تكون دليلًا محتملًا لتجنب المساءلة القانونية”.
إدانة دولية أمام الأمم المتحدة
تزامن هذا الكشف مع تظاهرة ضخمة نظمها آلاف الإيرانيين من جميع أنحاء الولايات المتحدة أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك. وفي كلمتها أمام الحشد، قالت ليندا تشافيز، الكاتبة والمفكرة والمفوضة السابقة لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة: “لم يكتفوا بسجن وتعذيب وقتل كل من يختلف معهم، بل انحدروا الآن إلى مستوى جديد من الدناءة بتدنيس مواقع دفن المعارضين”.
نظام في نهايته الحتمية
أشارت تشافيز إلى أن النظام يعيش مراحله الأخيرة، خاصة بعد الضربات الجوية الأمريكية الأخيرة، قائلة: “إن الزمن الذي كان بإمكان آيات الله أن يحكموا فيه بقبضة من حديد يقترب من نهايته؛ ففي العام الماضي شاهدنا قوتهم تتلاشى”. وأضافت أن “قدرتهم على إنتاج سلاح نووي قد تلقت ضربة قاضية”.
ووصفت النظام بأنه “عدو للشعب الإيراني والديمقراطية والحرية”، ويهتم بقتل شعبه أكثر من مساعدته، متجاهلاً أزمة الجفاف الكبرى التي تعاني منها البلاد. وأكدت تشافيز أن “الملالي أعدموا في عام 2025 وحده أكثر من 800 شخص. وفي أسبوع واحد فقط، شنق النظام 15 سجينًا سياسيًا”.
رسالة المقاومة من أجل التغيير
أشار التقرير إلى أن التظاهرة تم تنظيمها من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي قدمت رئيسته المنتخبة، السيدة مريم رجوي، خطة من عشر نقاط لاستعادة الديمقراطية بعد انتهاء حكم الملالي. وفي بيان تُلِيَ على الحشود، قالت السيدة رجوي: “الرسالة بسيطة وواضحة جدًا، الإطاحة والتغيير الديمقراطي – جمهورية ديمقراطية تتمتع بالحرية والحقوق الديمقراطية”.
- دعم أوروبي للحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
- تظاهرات الإيرانيين في برلين ولندن تنديدًا بإعدام أعضاء مجاهدي خلق
- غضب عالمي عارم: أنصار مجاهدي خلق ينتفضون في عواصم العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين
- غضب عالمي وتظاهرات في مدن العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين في إيران
- محمد محدثين: نظام الملالي يمهّد لمجزرة جديدة وعمليات وحدات المقاومة تُزلزل عرش خامنئي
- تظاهرات الإيرانيين الأحرارفي خمس مدن أوروبية: دماء شهداء مجاهدي خلق ترسم مستقبل إيران







