إيران تحت مجهر مجلس حقوق الإنسان: من الإعدامات المتزايدة إلى الأزمات البيئية
في جلسة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وجهت منظمات حقوقية وناشطات انتقادات حادة لسجل إيران، مسلطة الضوء على الارتفاع المروع في وتيرة الإعدامات خلال عام 2025، وتجاهل النظام لمعاناة شعبه عبر إنفاق الثروة الوطنية على البرامج العسكرية بدلاً من تحسين معيشة النساء والأطفال. كما تم التأكيد على أن أزمة المياه والجفاف الحادة في البلاد هي نتاج مباشر لسوء الإدارة والفساد الحكومي وليس مجرد تغيرات مناخية، مع دعوات للمجلس باتخاذ إجراءات حاسمة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات المنهجية.
كلمة ميليشيا جاودان، ممثلة رابطة أبحاث حقوق الإنسان
أشارت السيدة جاودان إلى أنه بينما تعرب هيئات الأمم المتحدة عن قلقها بشأن تأثير العقوبات على النساء والأطفال، فإن بعض الدول الخاضعة للعقوبات، وإيران مثال صارخ عليها، توجه جزءًا كبيرًا من ثروتها الوطنية ليس لتحسين حياة مواطنيها، بل لتعزيز قدراتها العسكرية. وأوضحت أنه في الوقت الذي يتحدث فيه ممثلو النظام الإيراني عن معاناة المدنيين تحت ضغط العقوبات، فإن مسؤولي النظام أنفقوا مليارات الدولارات من الثروة الوطنية ليس لتحسين الوضع المعيشي للنساء والأطفال، بل لتطوير برنامج الصواريخ الباليستية. وشددت على أن هذا الأمر يظهر بوضوح استخفاف السلطات برفاهية مواطنيها، داعية المجلس إلى عدم الانخداع بالادعاءات الشعبوية للأنظمة الاستبدادية، والتحقيق في إساءة استخدامها للموارد المالية والفساد المستشري.
كلمة إلهام ساجديان، ممثلة جمعية نساء كارولينا الشمالية الأمريكية
طالبت السيدة ساجديان باتخاذ إجراءات فورية وحاسمة من قبل مجلس حقوق الإنسان تجاه الانتهاكات الجسيمة والواسعة لحقوق الإنسان في إيران، خاصة الزيادة المقلقة في عدد الإعدامات. وأعلنت أنه منذ بداية عام 2025، تم إعدام أكثر من 1100 شخص، وهو أعلى معدل يُسجل في العقود الثلاثة الماضية، مما يدل على الاستخدام المنهجي لعقوبة الإعدام كأداة للترهيب الحكومي. وأعربت عن قلقها العميق إزاء مصير أكثر من 50 سجينًا سياسيًا يواجهون أحكام الإعدام، لا سيما ستة نشطاء سياسيين حُكم عليهم بالإعدام بتهمة دعم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهم السادة: أبوالحسن منتظر، بويا قبادي، وحيد بني أميريان، بابك عليبور، علي أكبر دانشور كار، ومحمد تقوي، بالإضافة إلى الناشطة المدنية السيدة شريفة محمدي.
كلمة آذر كريمي، ممثلة الجمعية الدولية لمساواة المرأة
حذرت السيدة كريمي من أن إيران لا تواجه فقط نقصًا حادًا في المياه، بل تعاني أيضًا من هبوط واسع النطاق للأرض، وهي أزمة تهدد حياة الملايين. وأوضحت أنه على الرغم من أن تغير المناخ ظاهرة عالمية، إلا أن الأزمة في إيران تفاقمت بشكل كبير بسبب سوء الإدارة والحكم غير الفعال. وأضافت أن الاستغلال المفرط وغير القانوني للمياه الجوفية والإدارة الخاطئة للموارد المائية قد عرضا أمن المياه في البلاد للخطر الشديد. وأشارت إلى أن الدراسات تظهر أن إيران تستهلك ما يقرب من ضعف الكمية المستدامة من المياه سنويًا، مما أدى إلى نضوب المياه الجوفية وجفاف الأنهار والأراضي الرطبة. واختتمت بالتأكيد على أن سوء الإدارة، وليس فقط قلة الأمطار، هو ما يدفع إيران نحو الجفاف.
- صحيفة لوفيغارو: آلاف يتظاهرون في باريس تنديداً بالإعدامات وللمطالبة بمحاسبة النظام الإيراني
- تقرير رویترزعن تظاهرة الإيرانيين الأحرار وأنصار المجلس الوطني للمقاومة في باريس
- مظاهرات الإيرانيين الأحرار في ستوكهولم: تحذير من مجازر جديدة ودعوة لتحرك دولي عاجل لوقف الإعدامات
- جون بيركو: ابن الشاه مجرد عرض جانبي بعيد عن النضال الحقيقي
- ليلة الرعب والصمود في قزلحصار: المقاومة الإيرانية تتوعد جلادي النظام بعد نقل 6 سجناء للإعدام
- النظام الإيراني يرفض تسليم جثامين ستة من شهداء مجاهدي خلق إلى عائلاتهم







