شخصيات سياسية أمريكية تشيد بمظاهرة نيويورك وتؤكد دعمها لإيران حرة
حظيت المظاهرة الكبرى التي نظمها آلاف الإيرانيين في نيويورك باهتمام ودعم واسع من قبل عدد من الشخصيات السياسية الأمريكية البارزة. وقد أشاد هؤلاء الداعمون، من خلال رسائلهم وبياناتهم، بشجاعة المتظاهرين ورسالتهم الواضحة في رفض الديكتاتورية والمطالبة بجمهورية ديمقراطية، مؤكدين وقوفهم إلى جانب نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية.
مايك لاولر، عضو الكونغرس الأمريكي
أشار عضو الكونغرس ورئيس اللجنة الفرعية للشرق الأوسط، مايك لاولر، إلى أن آلاف الإيرانيين الأمريكيين وأنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وقفوا في الأمم المتحدة من أجل جمهورية ديمقراطية وعلمانية، وضد الملكية والحكم الديني. وأضاف أنهم أدانوا بشدة رئيس النظام، بزشكيان، وأعلنوا دعمهم لرؤية السيدة مريم رجوي لإيران حرة، مؤكدًا أن الرسالة واضحة: “الشعب الإيراني يرفض الديكتاتورية بجميع أشكالها”.
السناتور سام براونبك
أكد السفير الأمريكي السابق للحريات الدينية، السناتور سام براونبك، أن النظام الإيراني لا يهتم سوى ببقائه، وليس بالشعب الإيراني. وأعرب عن ثقته بأن “هذه الديكتاتورية ستنتهي قريبًا، وستزدهر إيران حرة تعزز السلام والاستقرار”.
السفيرة كارلا سندز
أعربت السفيرة الأمريكية السابقة لدى الدنمارك، كارلا سندز، عن فخرها بالحديث مع “الوطنيين الإيرانيين الذين يناضلون من أجل الحرية والديمقراطية في إيران”، مؤكدة تضامنها الكامل مع قضيتهم العادلة.
كايلي جين كريمر
وصفت الناشطة السياسية، كايلي جين كريمر، حضور الآلاف في شوارع نيويورك بأنه “عرض هائل للقوة”، حيث عبروا عن دعمهم للشعب الإيراني ومعارضتهم لرئيس النظام في الأمم المتحدة. وأشارت إلى أنه، بعد التجمع الحاشد في بروكسل، “اصطف العالم لدعم خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر من أجل إيران حرة وديمقراطية وعلمانية”، مؤكدة أن “نيويورك والأمريكيين يقفون إلى جانب الشعب الإيراني!”.
لقد حظيت هذه المظاهرة بتغطية واسعة ودعم كبير على المستوى العالمي، مما يعكس الأهمية المتزايدة لقضية الحرية في إيران على الساحة الدولية.
- دعواتٌ برلمانية في كانبيرا لمحاكمة مرتكبي مجزرة 1988 وإحالة ملف جرائم نظام طهران إلى مجلس الأمن
- مؤتمر في البرلمان الأسترالي؛ روب ميتشل: لا الحرب ولا الاسترضاء حلٌّ لأزمة إيران
- دولت نوروزي: الحل الثالث بتغيير النظام عبر الشعب ومقاومته المنظمة هو المخرج الوحيد للأزمة الإيرانية
- د. مهستي طاهري: الإعدام أداة ترهيب لبقاء النظام.. وعلى كانبيرا إحالة ملف الجرائم إلى مجلس الأمن الدولي
- حراك عالمي لأنصار مجاهدي خلق في أكثر من 10 مدن تنديداً بموجة الإعدامات ودعماً للثورة الديمقراطية في إيران
- فيل غلين دينينغ: الشعب الإيراني لن يستبدل ديكتاتورية بأخرى ويرفض استبدادي الشاه والملالي







