ملف إيران المفتوح دائمًا: صرخة الحرية أمام الأمم المتحدة
ملف إيران المفتوح دائمًا، كطائر، عبر سماء العديد من البلدان على مر السنين. وفي كل عام، يستقطب هذا الملف، داخل أروقة الأمم المتحدة وخارجها، القدر الأكبر من اهتمام الإيرانيين؛ اهتمام يهدف إلى الإجابة على سؤال دائم: من أجل إيران حرة، بعيدة عن كل إجبار وقسر وديكتاتورية، ماذا يجب أن نفعل؟ لقد قدم الإيرانيون الأحرار، الحريصون على مصير بلادهم، الإجابة على هذا السؤال منذ سنوات، ليس بالنظريات، بل بحضورهم الحاشد أمام مقر الأمم المتحدة.
وكان يوما 23 و24 سبتمبر 2025 من تلك الأيام التي بدا فيها وكأن كل إيراني حاضر أمام بيت الأمم قد جلب معه قطعة من وطنه، على أمل أن يسمع سكان صرح الأمم المتحدة صرخات المطالبة بالعدالة من إيران الحقيقية. إن الرسالة المشتركة للإيرانيين الأحرار على مدى سنوات طويلة هي: لا تخلطوا بين ممثل الديكتاتورية الحاكمة في إيران والممثل الحقيقي لإيران، وبهذا الخلط، لا تبيعوا حق المقاومة والنضال من أجل حرية إيران مقابل الصمت وسياسة الاسترضاء مع الملالي. هذا المعنى نفسه تكرر مرارًا في خطابات متنوعة وبأوصاف مختلفة، أمام الأمم المتحدة، خاصة خلال انعقاد جمعيتها العامة السنوية.
السيدة مريم رجوي، في رسالة إلى الحشود المجتمعة أمام الأمم المتحدة، قالت:
“إن صمودكم هو رأسمال الشعب الإيراني لتحقيق النصر. من باريس وروما وبروكسل إلى نيويورك، الكلمة واحدة؛ هي نفس كلمة الشعب في طهران ومشهد والأهواز وتبريز وزاهدان وكرمان وكردستان وجميع أنحاء إيران، وفي السجون ولدى السجناء. الكلمة قصيرة وواضحة للغاية: إسقاط وتغيير ديمقراطي، جمهورية ديمقراطية، وحريات وحقوق ديمقراطية. العالم يرى أنكم تمثلون الشعب الإيراني، وليس رئيس جمهورية الولي الفقيه الذي أعدم 1817 شخصًا في 14 شهرًا من رئاسته حتى الأمس. ألم يحن الوقت للاعتراف بنضال ومقاومة وانتفاضة الشعب الإيراني من أجل تغيير هذا النظام وفقًا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟… لو كانت هناك أذن صاغية، هل كان الأمر سيصل إلى الحرب؟ أبدًا!… لقد انتهى عهد أي نوع من الديكتاتورية، سواء كانت دينية أو ملكية. لن نعود إلى الماضي، وقد ثرنا على الديكتاتورية الدينية الحالية”.
السفيرة كارلا سندز، في تجمع 23 سبتمبر أمام الأمم المتحدة، أكدت على خصائص المقاومة الإيرانية والوضع السياسي للمجتمع في مواجهة النظام، قائلة:
“أرى هنا اليوم الكثير من الحماس والغضب المشروع. لقد أُجبر الشعب الإيراني على الصمت في بلده، لكننا هنا نسمع صوته. يحاول الحكام الدينيون في إيران أن يحددوا ثمن الحرية بالدم، لكن عدد المطالبين بالحرية سيزداد. يجب أن نقول بوضوح: لا مكان لبزشكيان في الأمم المتحدة. إن السبيل الوحيد لمواجهة هذا النظام هو القوة والضغط الأقصى. هناك بديل حقيقي وديمقراطي. مجاهدو خلق حركة منظمة ضد كلا الطغيانين، الشاه والملالي. وكان مجاهدو خلق هم أول من كشف عن برنامج الأسلحة النووية السري للنظام… إن خطة العشر نقاط هي رؤية متجذرة في حقوق الإنسان والمساواة والعدالة، وهي خارطة طريق للحرية وبديل يجب على العالم أن يدعمه. رسالة بروكسل، ورسالة أشرف 3، ورسالة المظاهرات مثل اليوم واضحة جدًا: الشعب الإيراني يرفض الديكتاتورية؛ سواء كانت بالعمامة أو بالتاج”.
الجنرال تاد والترز، في مظاهرة 23 سبتمبر، أشار إلى ثلاث نقاط محورية في الوضع الراهن بين المقاومة والنظام في إيران:
“إن نظامًا يصدّر الإرهاب ويقمع الحرية الفردية لا يمثل التطلعات الحقيقية لأمة إيران العظيمة. يجب أن يكون هناك بديل ديمقراطي. والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قادر على إنجاز هذه المهمة وسيفعل ذلك، فقد أثبت جدارته على مدى عقود. إن خطة مريم رجوي ذات العشر نقاط تمثل النضال من أجل الحرية والعدالة والديمقراطية في إيران”.
المحامي مايكل موكيزي، في كلمته القصيرة يوم 24 سبتمبر، أشار إلى تاريخ طويل من النضال وجرح مفتوح في إيران؛ وكأنه يذكّر بتعهد مشترك:
“لقد تأسست منظمة مجاهدي خلق لمواجهة استبداد الشاه، وهي الآن في صراع مع استبداد الملالي. قال السناتور ليبرمان، زميلي في كلية الحقوق وصديقي العزيز، ذات مرة إن قضية إيران هي قضية لم تنتهِ من القرن العشرين، ولا تزال مستمرة”.
- تظاهرات الإيرانيين في برلين ولندن تنديدًا بإعدام أعضاء مجاهدي خلق
- غضب عالمي عارم: أنصار مجاهدي خلق ينتفضون في عواصم العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين
- غضب عالمي وتظاهرات في مدن العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين في إيران
- محمد محدثين: نظام الملالي يمهّد لمجزرة جديدة وعمليات وحدات المقاومة تُزلزل عرش خامنئي
- تظاهرات الإيرانيين الأحرارفي خمس مدن أوروبية: دماء شهداء مجاهدي خلق ترسم مستقبل إيران
- الإيرانيون الأحرار يتظاهرون في واشنطن وبرن: دماء الشهداء ترسم مستقبل إيران الديمقراطي







