الرئيسية بلوق الصفحة 328

ملخص أهم الأخبار – الأربعاء 29 أكتوبر 2025

ملخص الأخبار – الأربعاء 29 أكتوبر 2025
  • حذر رئيس جمعية مربي الماشية من تفشي مرض الحمى القلاعية على نطاق واسع، معتبراً أن استيراد اللحوم الملوثة من دول مثل منغوليا هو السبب الرئيسي. وأكد أن هذه اللحوم، التي رفضها العراق، دخلت السوق الإيرانية وهناك قلق جدي من وصولها إلى موائد الناس.
  • تجمع مربو الدواجن في محافظة فارس أمام دائرة الزراعة احتجاجاً على أزمة تأمين الأعلاف والفساد في منظومة التوزيع. ويقولون إن الأعلاف المستوردة بالعملة الحكومية تُباع لهم في السوق الحرة بأسعار مضاعفة، مما جعل الإنتاج غير مربح.
  • بدأ العمال المتعاقدون في مصافي غاز بارس الجنوبي إضراباً واسعاً احتجاجاً على تجاهل مطالبهم. ويطالبون بتوحيد الأجور وتحسين ظروف العمل الدوري ودفع مستحقات السكن، مهددين بتصعيد احتجاجاتهم في حال عدم الاستجابة.
  • تُظهر التقارير أن أجر العامل الإيراني، الذي يقل عن 90 دولاراً شهرياً، هو من بين الأدنى في المنطقة. هذا الوضع، الذي يصفه المسؤولون بـ”العامل الرخيص”، أدى إلى استغلال شديد واستبدال العمال المحليين بعمال أجانب للتهرب من دفع الحقوق.
  • تجمع خبازو مشهد أمام شركة “نانينو” احتجاجاً على عدم دفع رواتبهم ومستحقاتهم للشهر الخامس على التوالي. كما نظم متقاعدو صندوق الصلب في الأهواز وقفة احتجاجية ضد عدم تنفيذ خطط توحيد الرواتب وتحسين المعيشة.
  • تجمع حوالي 700 من المتقدمين للإسكان التعاوني وأصحاب المشاريع السكنية المتوقفة أمام البرلمان، مطالبين باستجواب وزير الطرق. واحتج المتظاهرون على التأخير الذي دام عقوداً في تسليم وحداتهم، مشيرين إلى وفاة أكثر من 300 مالك وهم ينتظرون منازلهم.
  • واجه أهالي قرية أنديرغان قمعاً عنيفاً من قبل النظام بعد احتجاجهم على نهب منجم الذهب وتدمير البيئة على أيدي عصابات المافيا. واستخدمت قوات الأمن الهراوات والطلقات لتفريق المتظاهرين الذين كانوا يطالبون بالماء والطرق.
  • أعلن مركز الإحصاء التابع للنظام أن معدل التضخم السنوي لشهر أكتوبر بلغ 48.6%، والتضخم العام 38.9%. وتُظهر هذه الأرقام أن الأسر أنفقت ما يقرب من 50% أكثر لشراء نفس سلة السلع، وأن الضغط على الطبقات الدنيا كان أشد.
  • كشف نائبا في برلمان النظام عن عمليات توظيف قائمة على المحسوبية ورواتب فلكية في الشركات الحكومية مثل البتروكيماويات، مما يفضح الفساد المنهجي. وفي الوقت نفسه، صرح عضو في غرفة التجارة بأن ريع أسبوع واحد من “أرز دبش” الفاسد يفوق إجمالي إيرادات الغرفة.
  • نُقل الدين الضخم لبنك “آينده” البالغ 540 تريليون تومان إلى بنك “ملي” المفلس بعد إعلان تصفيته. هذه الأزمة، التي تعود جذورها إلى الفساد وسوء الإدارة، تكشف عن إفلاس النظام المصرفي وتشكل تهديداً خطيراً للاقتصاد وودائع الناس.
  • أدانت بطلة السباحة الأولمبية البريطانية ورئيسة اتحاد المحامين الأوروبيين حكم الإعدام الصادر بحق المهندسة زهراء طبري. واحتجتا على محاكمتها التي استمرت 10 دقائق عبر الفيديو وبدون محامٍ، وطالبتا بالإلغاء الفوري لهذا الحكم الجائر.
  • نظم إيرانيون أحرار في مدينة فينترتور السويسرية معرضاً للكتاب دعماً للسجناء السياسيين في إيران، وكشفوا عن جرائم النظام وانتهاكاته لحقوق الإنسان، ورفعوا صوت احتجاجهم ليصل إلى المجتمع الدولي.
  • كشفت أجهزة استخبارات غربية أن إيران تعيد التسلّح رغم العقوبات الأممية، بمساعدة من الصين، مشيرة إلى أن طهران تعمل على إعادة بناء برنامجها للصواريخ الباليستية في تحدٍ للعقوبات التي أعيد فرضها الشهر الماضي.

الإعدامات في إيران: رقم قياسي غير مسبوق وانتهاك صارخ لحقوق الإنسان

الإعدامات في إيران: رقم قياسي غير مسبوق وانتهاك صارخ لحقوق الإنسان

تقرير إحصائي يكشف عن تصاعد مروع في الإعدامات في إيران. مع 283 حالة في أكتوبر، يسجل النظام رقماً قياسياً. اقرأ عن انتهاكات حقوق الإنسان والمقاومة داخل السجون.

في تصعيد وحشي لآلة القتل، سجل النظام الإيراني في شهر أكتوبر 2025 رقماً قياسياً في الإعدامات لم تشهده البلاد منذ أربعة عقود. هذا التقرير الإحصائي يكشف عن الأبعاد المروعة لهذه المجزرة الصامتة، ويحلل أهداف النظام من وراء تكثيف عقوبة الإعدام، ويسلط الضوء على المقاومة الشجاعة التي تتشكل في مواجهة هذا القمع.

عائلات المحكومين بالإعدام تظاهروا أمام برلمان النظام وهم يهتفون “لا للإعدام”، مؤكدين أن لا قوة يمكنها إطفاء شعلة حب الحياة والحرية

الوقف الفوري لتنفيذ أحكام الإعدام، إلغاء جميع الأحكام الصادرة، والسماح بوصول غير مشروط للمنظمات الحقوقية الدولية إلى السجون الإيرانية

تصاعد جنوني للإعدامات في إيران: تحليل الأرقام

تظهر المقارنة الإحصائية لشهر أكتوبر على مدى السنوات الأربع الماضية مسارًا تصاعديًا مرعبًا يكشف عن سياسة ممنهجة لتكثيف القمع في إيران:

  • أكتوبر 2022: 36 إعدامًا
  • أكتوبر 2023: 81 إعدامًا
  • أكتوبر 2024: 152 إعدامًا
  • أكتوبر 2025: 283 إعدامًا

هذا النمو الهائل ليس مجرد أرقام، بل هو دليل على أن النظام يستخدم عقوبة الإعدام كأداة رئيسية لبث الرعب في مجتمع يقف على حافة الانفجار. وتشير الإحصاءات إلى إعدام ما لا يقل عن 1138 سجينًا خلال الأشهر السبعة الأولى من هذا العام وحده.

خريطة الموت: من هم ضحايا عقوبة الإعدام في إيران؟

يكشف تحليل ضحايا الإعدامات في إيران أن آلة القتل تستهدف بشكل خاص الفئات الأكثر ضعفاً والمعارضين السياسيين والأقليات القومية، مما يثبت أن هذه الأحكام هي جزء من بنية الحكم وليست مجرد إجراءات قضائية. قائمة الضحايا في الأشهر السبعة الماضية تشمل:

  • السجناء السياسيون: 22 سجينًا
  • النساء: 36 امرأة
  • الأحداث (أقل من 18 عامًا): 6 أطفال
  • الأقليات القومية: 116 سجينًا من البلوش و 44 من الكرد
  • الرعايا الأفغان: 59 شخصًا
لماذا يصعّد النظام الإيراني من الإعدامات؟

يلجأ النظام إلى تسريع وتيرة الإعدامات في إيران كأداة نفسية للبقاء في السلطة. في ظل تآكل شرعيته بسبب الأزمات الاقتصادية والعزلة الدولية، وإرادة التغيير التي أظهرها المجتمع بعد انتفاضة 2022، يستخدم النظام عقوبة الإعدام لترهيب المعارضين والحفاظ على السيطرة في مواجهة السخط الشعبي المتزايد.

1135 إعدامًا في سبعة أشهر… تصعيد دموي غير مسبوق يكشف رعب خامنئي من الانتفاضة

280 عملية إعدام في شهر مهر الإيراني: عملية إعدام كل ساعتين ونصف، رقم قياسي غير مسبوق خلال الـ 36 عامًا الماضية
1135 عملية إعدام في الأشهر السبعة الأولى من عام 1404 (2025/2026) بزيادة 110% مقارنة بعام 1403 (2024/2025)، تشمل 36 امرأة و 6 مجرمين أحداث

المقاومة من خلف القضبان: انهيار جدار الخوف

على الرغم من وحشية القمع، بدأت سياسة الترهيب هذه تفقد فعاليتها. إن الإضراب الذي خاضه 1500 سجين في سجن قزل حصار، والدعم المتزايد لحملة “ثلاثاءات لا للإعدام”، يثبت أن النظام فشل في فرض الصمت المطلق. لقد تحولت الإعدامات، التي كان من المفترض أن تكون أداة للخوف، إلى شرارة للاحتجاج والتضامن.

انتهاك صارخ للقانون الدولي وحقوق الإنسان

إن ممارسات النظام الإيراني تشكل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان والقانون الدولي، بما في ذلك الحق في الحياة والحق في محاكمة عادلة. وتشير التقارير إلى أن معظم المتهمين يُحاكمون في محاكم صورية، بناءً على اعترافات انتُزعت تحت التعذيب.

إن هذه الكارثة الحقوقية تتطلب تحركًا عاجلاً من المجتمع الدولي والضغط على قادة النظام الإيراني لوقف آلة الموت. فالوقوف ضد الإعدامات في إيران اليوم ليس مجرد واجب حقوقي، بل هو صرخة من أجل الحياة.

احتجاجات إيران: من إضراب عمال النفط والغازإلى صرخة الخبازين ومربي الدواجن

احتجاجات إيران: من إضراب عمال النفط والغازإلى صرخة الخبازين ومربي الدواجن

شهدت إيران، اليوم الأربعاء 29 أكتوبر 2025، تصعيدًا جديدًا في موجة الاحتجاجات التي تضرب البلاد، حيث تواصلت الإضرابات العمالية في قطاع الطاقة الحيوي، وعلت صرخات منتجي الغذاء في فارس ومشهد ضد الفساد الذي يهدد أمنهم المعيشي والغذائي. وفي الأهواز وشيراز وطهران، خرجت فئات متنوعة من المواطنين، من الباعة المتجولين إلى الطلاب والمتقاعدين، لتؤكد أن الغضب الشعبي لم يعد يقتصر على فئة دون أخرى، بل تحول إلى انتفاضة وطنية ضد نظام فشل في تأمين أبسط حقوق مواطنيه.

 شلل في قلب قطاع الطاقة: إضراب شامل في بارس الجنوبي

تواصل الإضراب الواسع لعمال المقاولات في مجمع غاز بارس الجنوبي، ليشمل المصافي من الأولى إلى التاسعة في مناطق عسلوية وكنغان وجم. أوقف العمال العمل احتجاجًا على تجاهل مطالبهم الخمسة المتعلقة بمساواة الأجور وتحسين ظروف العمل. وقد وجه العمال إنذارًا واضحًا بأنهم سيصعدون تحركاتهم بتجمعات عائلية حاشدة إذا لم تتم الاستجابة لمطالبهم بحلول 11 نوفمبر، مما يهدد بتعطيل شريان الاقتصاد الإيراني.

 الأمن الغذائي في خطر: صرخة الخبازين ومربي الدواجن

امتدت أزمة الفساد لتطال لقمة عيش المواطنين. ففي مشهد، تجمع الخبازون مجددًا للاحتجاج على عدم صرف مستحقاتهم لخمسة أشهر من قبل شركة “نانينو”. وفي فارس، احتج مربو الدواجن أمام مديرية الجهاد الزراعي على الفساد في منظومة توزيع الأعلاف، حيث تُباع المدخلات المدعومة في السوق السوداء بأسعار مضاعفة، مما يضع قطاع الدواجن على حافة الانهيار الكامل.

 وعود منسية وأحلام مدفونة: احتجاج المتقاعدين وأصحاب المنازل

في خوزستان، تجمع متقاعدو صندوق الصلب للاحتجاج على عدم تنفيذ خطة تسوية الرواتب ورفضهم لقرار دمج صندوقهم، معتبرين إياه تهديدًا لحقوقهم. وفي مشهد أكثر مأساوية، تجمع المئات من أصحاب المشاريع السكنية العالقة أمام البرلمان في طهران، حيث ينتظرون منازلهم منذ عشرات السنين، وقد توفي أكثر من 300 منهم دون أن يروا حلمهم يتحقق، مطالبين بإقالة وزير الطرق.

 قمع الدم في الأهواز وغضب الطلاب في شيراز

في الأهواز، تجلت وحشية النظام في أقصى صورها عندما هاجم عناصر البلدية الباعة المتجولين، مما أسفر عن إصابة عدد منهم ونقلهم إلى المستشفى، في مشهد يؤكد أن ثمن لقمة الخبز أصبح هو الدم. وفي شيراز، احتج طلاب الجامعة على رداءة الطعام، وربطوا إحتجاجهم بتقارير خطيرة عن استيراد وزارة الزراعة لشحنات لحوم فاسدة، مما يثير مخاوف من توزيعها في الجامعات والمصانع.

الفساد الهيكلي وتمويل الإرهاب على حساب الشعب

إن هذه الاحتجاجات الوطنية ليست وليدة اللحظة، بل هي نتيجة تراكمية لسياسات نظام قائم على الفساد الهيكلي واقتصاد ريعي يخدم مصالح النخبة الحاكمة. فبينما يصرخ المتقاعدون من أجل حقوقهم المسلوبة، ويحتج الخبازون من أجل لقمة العيش، ويصارع المرضى للحصول على الدواء، يقوم النظام بإنفاق مليارات الدولارات من أموال الشعب الإيراني على تمويل الإرهاب والميليشيات الطائفية في المنطقة. لقد أرسل الشارع الإيراني اليوم رسالة واضحة مفادها أنه لم يعد مستعدًا لدفع فاتورة فساد حكامه ومغامراتهم الإقليمية من جوعه وكرامته.

سجن شيبان الأهواز: انتهاكات حقوق الإنسان من السخرة القسرية إلى الكارثة الصحية

سجن شيبان الأهواز: انتهاكات حقوق الإنسان من السخرة القسرية إلى الكارثة الصحية

تقرير شامل عن الوضع الكارثي في سجن شيبان الأهواز. ابتزاز مالي ممنهج، سخرة قسرية للسجناء، وأزمة صحية. اقرأ عن الانتهاك الصارخ لحقوق الإنسان في أحد أفظع سجون إيران.

تكشف التقارير المروعة الواردة من سجن شيبان الأهواز، أحد أفظع السجون في إيران، عن أبعاد واسعة النطاق لـانتهاك حقوق الإنسان. لا يواجه السجناء في هذا المعتقل ظروفاً لاإنسانية فحسب، بل يتعرضون بشكل ممنهج لـالابتزاز المالي والسخرة القسرية، ويعانون من كارثة صحية شاملة. يتناول هذا التقرير تفاصيل هذه الفظائع وانتهاكات القوانين الدولية.

ضغوط ممنهجة على عائلات السجناء السياسيين والمطالبين بالعدالة في إيران

في السنوات الأخيرة، استهدفت موجة قمع جديدة عائلات السجناء السياسيين والمطالبين بالعدالة في جميع أنحاء إيران. العديد من هذه العائلات، التي أمضت عقودًا في البحث عن الحقيقة والعدالة لأحبائها، تواجه الآن الاضطهاد بنفسها بسبب إصرارها

الابتزاز والسخرة القسرية: انتهاك صارخ لحقوق السجناء في سجن شيبان

من أكثر حالات انتهاك حقوق الإنسان في سجن شيبان الأهواز إثارة للصدمة هو إجبار السجناء على دفع تكاليف ترميم السجن. تقوم سلطات السجن بابتزاز مبلغ يتراوح بين 500 ألف ومليون تومان من كل سجين كـ”مساهمة في الترميم”، مع التهديد بحرمانهم من حقوقهم الأساسية مثل المكالمات الهاتفية والزيارات في حال عدم الدفع.

بالإضافة إلى هذا النهب المالي، أصبحت السخرة القسرية ممارسة ثابتة في هذا السجن. يُجبر السجناء على القيام بأعمال بناء شاقة مثل الطلاء وتركيب الأرضيات ونقل المواد في حرارة الأهواز القاسية، دون أي أجر وفي ظروف غير آمنة. هذا الإجراء هو مثال صارخ على العمل القسري وانتهاك صريح للقوانين الدولية.

الكارثة الصحية وسوء التغذية: تهديد لحياة السجناء

يعتبر الوضع الصحي والغذائي في سجن شيبان الأهواز أزمة شاملة. تشير التقارير إلى أن جودة طعام السجن متدنية للغاية وغالباً ما يكون فاسداً، مما أدى إلى انتشار واسع لأمراض الجهاز الهضمي والأمراض الجلدية. يُجبر السجناء على شراء احتياجاتهم من متجر السجن بأسعار مضاعفة، مما يعرض الكثيرين منهم، بسبب عدم قدرتهم المالية، لـسوء تغذية حاد.

كما أن بيئة السجن ملوثة للغاية بسبب الاكتظاظ الشديد وتعطل شبكة الصرف الصحي. إن الرائحة الكريهة وتجمع المياه الملوثة يهددان صحة السجناء بشكل مباشر. ويكتمل مشهد هذه الكارثة الصحية بنقص الأدوية وعدم توفر الأطباء، مما يعرض حياة المرضى للخطر.

تدهور حالة عدد من السجناء السياسيين المرضى في ظل غياب الرعاية الطبية

يعاني السجين السياسي محمد علي أكبري منفرد (58 عامًا)، المحتجز في سجن فُشافويه، من الشلل في كلتا قدميه ولا يستطيع الحركة إلا بمساعدة المشّاية (الواكر) أو الكرسي المتحرك. وهو يعاني من أمراض في القلب والدماغ، والسكري المتقدم، وتضخم البروستاتا. وخضع مؤخرًا لعملية جراحية بسبب جلطة دموية وعدوى حادة في ساقه

التعذيب النفسي والانتهاك الممنهج لحقوق الإنسان في سجن شيبان

إلى جانب الضغوط الجسدية، يعد التعذيب النفسي جزءاً من السياسة اليومية في سجن شيبان الأهواز. الإهانات، التحقير، التهديد بالحبس الانفرادي، ووضع السجناء السياسيين عمداً مع سجناء خطرين، كلها تهدف إلى تحطيم معنويات وكرامة السجناء.

تعتبر هذه الممارسات مثالاً صارخاً على الانتهاك الممنهج لحقوق الإنسان والقوانين الدولية، بما في ذلك:

  • المادة 5 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان: حظر التعذيب والمعاملة اللاإنسانية.
  • المادة 10 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية: التأكيد على المعاملة الإنسانية واحترام كرامة السجناء.
  • المادة 8 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية: حظر العمل القسري.
  • قواعد مانديلا: انتهاك القواعد الدنيا لمعاملة السجناء.

إن وضع سجن شيبان الأهواز ليس سوى مثال واحد على الأزمة الواسعة لـحقوق الإنسان في السجون الإيرانية، والتي تتطلب اهتماماً فورياً من المجتمع الدولي والضغط على السلطات الإيرانية لوضع حد لهذه الجرائم المنظمة.

وحدات المقاومة في إيران :الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه

وحدات المقاومة في إيران :الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه

في تحدٍ جريء للأجواء الأمنية المشددة، نفذت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية سلسلة من الأنشطة في مدن إيرانية كبرى، شملت طهران وشيراز وأصفهان وتبريز ومشهد وزنجان وجرجان. من خلال نصب لافتات وكتابة شعارات على الجدران، أكدت وحدات المقاومة على المطلب الأساسي للشعب الإيراني، وهو إسقاط نظام الملالي ورفض جميع أشكال الديكتاتورية، سواء كانت دينية قائمة أوشاه غابرة، مجددين عهدهم بالنضال من أجل جمهورية حرة وديمقراطية تقوم على سيادة الشعب.

وحدات المقاومة في زاهدان : “لا الشاه ولا خامنئي ”

في تحدٍ شجاع للأجواء الأمنية المشددة، نفذت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية سلسلة من الأنشطة الجريئة في مدينة زاهدان، عاصمة محافظة سيستان وبلوشستان، يوم الجمعة، 24 أكتوبر 2025

تحليل الشعارات: رفض قاطع لجميع أشكال الديكتاتورية

كان الشعار الأبرز الذي تردد في مدن مختلفة مثل طهران ومشهد وشيراز هو “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه”. هذا الشعار لا يمثل فقط رفضاً للنظام الحالي، بل يرسم خطاً فاصلاً وواضحاً مع ديكتاتورية الشاه السابقة. إنه يؤكد أن نضال الشعب الإيراني ليس من أجل استبدال طاغية بآخر، بل هو من أجل إنهاء عهد الاستبداد بشكل كامل. وقد تم التأكيد على هذا المعنى في شعارات أخرى مثل “لا شاه ولا ملالي” و “الإيرانيون يمقتون الشاه والملالي” و “عهد الديكتاتوريات، سواء كانت ملالي أم شاه، قد ولى”.

نهاية حتمية: مقارنة مصير الملالي بمصير الشاه

في رسالة تهدف إلى بث الأمل في نفوس الشعب وزعزعة معنويات النظام، قارنت وحدات المقاومة بين مصير النظام الحالي ومصير سلفه. شعارات مثل “مثل نظام الشاه، لقد حلت الأيام الأخيرة لنظام الملالي” و “مثل الشاه، يجب أن يرحل الملالي”، التي ظهرت في شيراز وتبريز، تستدعي الذاكرة التاريخية للشعب الإيراني وتؤكد على أن نهاية الديكتاتوريات حتمية. إنها رسالة مفادها أن النظام الذي يواجه رفضاً شعبياً واسعاً لا يمكنه البقاء، تماماً كما حدث مع نظام الشاه.

وحدات المقاومة : “بزشکیان، أورمية ليست مكانك، ارحل!”

تزامنًا مع زيارة رئيس جمهورية النظام الإيراني، مسعود بزشکیان، إلى مدينة أورمية عاصمة محافظة أذربيجان الغربية، واجهته حملة رفض واسعة قادتها وحدات المقاومة، أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وفي تحدٍ شجاع للأجواء الأمنية المشددة

تأكيد على سيادة الشعب ورموزه الوطنية

لم تكتفِ وحدات المقاومة برفض الديكتاتوريات، بل قدمت البديل بوضوح. شعار “سيادة إيران ملك للشعب” الذي رُفع في تبريز، يلخص الهدف النهائي للحركة. ولتجسيد هذا الهدف، تم استخدام صور الدكتور محمد مصدق، رئيس الوزراء الإيراني المنتخب ديمقراطياً والذي أطيح به في انقلاب دبره الشاه وأسياده الأجانب عام 1953. إن استدعاء شخصية مصدق يربط النضال الحالي بتاريخ طويل من الكفاح من أجل الاستقلال الوطني والديمقراطية ضد الاستبداد الداخلي والتبعية الأجنبية. وفي مواجهة مباشرة مع رأس النظام، رُفع شعار “الموت لخامنئي” في شيراز، في تحدٍ مباشر لسلطته.

اجتماع الشباب الإيراني: جيل جديد يؤكد على إسقاط النظام ويرفض ديكتاتوريتي الشاه والملالي

اجتماع الشباب الإيراني: جيل جديد يؤكد على إسقاط النظام ويرفض ديكتاتوريتي الشاه والملالي

السبت 25 اكتوبر 2025، عُقد اجتماع للشباب الإيراني من مؤيدي منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية عشية الذكرى السنوية لانتفاضة نوفمبر 2019، بمشاركة السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية وشباب إيرانيين من الدول الأوروبية والأمريكية وكندا وأستراليا.
شارك في هذا الاجتماع الذي استمر 8 ساعات مجموعات من الشباب في مدن بون ولندن وزيورخ.
كما شارك عدد من الشخصيات السياسية الداعمة للمقاومة الإيرانية من دول مختلفة كمراقبين عبر الإنترنت.
في هذا الاجتماع، تحدث ممثلو وفود الشباب الرياضيين، والمهندسين والمتخصصين، والمحامين والحقوقيين، والأطباء والكوادر الطبية، والطلاب، والأكاديميين، والباحثين والخريجين، وعائلات الشهداء، والجاليات الشبابية الإيرانية، وعدد من الشباب الذين كانوا ناشطين في انتفاضتي نوفمبر 2019 و2022 داخل إيران.

في أعقاب الكلمة الهامة التي ألقتها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، استمر اجتماع الشباب الإيراني في باريس ومدن أوروبية أخرى، حيث تحدث ممثلون عن 32 جمعية شبابية من مختلف أنحاء العالم. وقد ضمّت هذه الوفود الشبابية رياضيين، ومهندسين، وأطباء، ومحامين، وطلاباً، وأفراداً من عائلات شهداء المقاومة.

مريم رجوي: تواصل الأجيال في النضال من أجل الحرية

يا شبابنا الواعي الثائر في جميع أنحاء إيران! أيها الشباب الواعي وأنصار المقاومة الذين جئتم إلى هنا! أيها المواطنون الكرام والشخصيات المحترمة الذين تحضرون هذا التجمع عبر الإنترنت!
لقد وصل الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية إلى لحظة استثنائية. فالقدر يقرع الآن الباب ويدعونا للقيام بواجبنا التاريخي العظيم، يدعونا للانتفاضة من أجل الحرية.

وقد عكس البيان الختامي للمؤتمر، الذي تلاه ممثلون عن الشباب، الإجماع على رؤية واضحة لمستقبل إيران. حيث أكد البيان أن الحل الوحيد لأزمات إيران العميقة يكمن في إسقاط نظام الملالي واستبداله بجمهورية ديمقراطية. وشدد البيان بقوة على مبدأ “لا للشاه ولا للملالي”، رافضاً أي شكل من أشكال الاستبداد، سواء كان الشاه أم الملالي. كما أعلن الشباب دعمهم الكامل لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة كبديل ديمقراطي، وأشادوا بنضال وحدات المقاومة ضد حرس النظام الإيراني، واعتبروا خطة السيدة رجوي ذات العشر نقاط أساساً لبناء إيران حرة وديمقراطية في المستقبل.

أصوات من المؤتمر: شهادات حية وإرادة صلبة للتغيير

فيما يلي ملخص لأبرز الكلمات التي ألقاها ممثلو الوفود الشبابية:

ندا أماني – هيئة الرياضيين الشباب:

أوضحت ندا أماني، مدربة كرة قدم من سويسرا، أنها تنحدر من عائلة مناضلة عانت من قمع نظامي الشاه والملالي. لكنها أكدت أن انضمامها للنضال لم يكن مجرد إرث عائلي، بل هو “خيار واعٍ ومبني على قناعة عميقة”. وردّت على ادعاءات النظام بأن مجاهدي خلق ليس لهم قاعدة شعبية، قائلة: “إذا لم يكن للمجاهدين قاعدة اجتماعية، فلماذا لا همَّ لكم ليلاً ونهاراً سوى التآمر والكذب ضدهم؟ لماذا تخافون من اقتراب الشباب منهم؟”. وأهدت أسمى ميداليات البطولة لأعضاء المقاومة في أشرف 3، معتبرة إياهم الأبطال الحقيقيين الذين ضحوا بكل شيء من أجل حرية الشعب الإيراني.

نكار صفا – هيئة عائلات الشهداء:

تحدثت نكار صفا، طالبة الطب البالغة من العمر 22 عامًا، بصفتها من عائلات ضحايا مجزرة عام 1988. وروت قصة خالها، مهدي عظيم زاده، الذي أُعدم في تلك المجزرة رغم انتهاء مدة حكمه. وأكدت أن جرائم النظام لن تُنسى قائلة: “حتى لو بنيتم مواقف للسيارات فوق قبور أحبائنا، فإننا لن نغفر ولن ننسى”. وتعهدت باسم عائلات الشهداء بمواصلة حمل راية المطالبة بالعدالة التي رفعتها السيدة مريم رجوي.

بهروز مقصودي – هيئة المهندسين:

شارك بهروز مقصودي، مهندس من النرويج، قصة طفولته التي عاشها في ظل الخوف من مداهمات وزارة المخابرات بسبب نشاط عائلته السياسي. وأوضح أن بحثه في شبابه قاده إلى منظمة مجاهدي خلق، حيث وجد “الصدق في العمل والإيمان بالمسار”. وقال: “كمهندس، أعمل بالمنطق والحسابات، وفي اختياري لدعم مجاهدي خلق، استخدمت عقلي وقلبي معاً”. وأعلن التزام المهندسين والمختصين الإيرانيين بـ”إعادة بناء إيران المدمرة” وتحقيق رؤية السيدة رجوي.

ماهان تاراج – هيئة المحامين والحقوقيين:

أكد ماهان تاراج أن القضاء في ظل نظام الملالي هو “مظهر للظلم” وأداة للقمع، وهو إرث ورثه النظام الحالي من نظام الشاه الديكتاتوري. وشدد على أن “الديمقراطية لا يمكن بناؤها بأدوات الملكية”. واستشهد بالمادتين 3 و6 من خطة السيدة رجوي ذات العشر نقاط كضمانة حقيقية لدولة القانون، والتي تنص على إلغاء عقوبة الإعدام، والفصل بين الدين والدولة، واستقلال القضاء.

سميرا أردلان – هيئة الأطباء والطواقم الطبية:

وصفت سميرا أردلان الوضع الصحي في إيران بأنه “متأزم للغاية”، مشيرة إلى أن النظام حوّل الرعاية الصحية إلى سلعة باهظة الثمن لا يستطيع المواطنون الوصول إليها. وقالت إنها وجدت في مجاهدي خلق “أنصار إيران الشجعان”، وأنها استلهمت من أطباء شهداء مثل الدكتور شفائي والدكتورة آيدا رستمي التي قُتلت لتقديمها العلاج للمتظاهرين. وتعهدت بتكريس مهنتها لخدمة الشعب في إيران الحرة.

الجيل الإيراني الجديد في مؤتمر عالمي يرسم خط البطلان على الديكتاتورية: “لا للشاه ولا للملالي”

في المؤتمر الدولي للشباب الإيراني بحضور السيدة مريم رجوي، رفض الجيل الجديد بشكل قاطع أي شكل من أشكال الاستبداد، مؤكداً على شعار “لا للشاه ولا للملالي”. وتعهد المشاركون بإسقاط النظام بالكامل وإقامة جمهورية ديمقراطية على أساس خطة العشر نقاط.

حوار مع باحثين وأكاديميين شباب:

  • سحر ثنائي (محللة نفسية): أوضحت أن غضب الشباب الإيراني متجذر في رؤيتهم لواقع القمع والفقر وانعدام المستقبل. وقالت إن كتابة المراهقين لوصاياهم قبل الخروج للتظاهر هو النقطة التي “تلتقي فيها إرادتهم مع نموذج التضحية الذي يقدمه مجاهدي خلق”.
  • حنيفة خيري (باحثة استراتيجية): قارنت بين استثمار الدول الأوروبية في العقول والمتخصصين، وبين سياسة النظام الإيراني الذي “يسجن النوابغ ويعدم المواهب”. وأكدت أن استراتيجية النظام تهدف فقط للحفاظ على بقائه، وليس لبناء الوطن.
  • علي باقري (أستاذ جامعي): وصف أزمة الطاقة في إيران بأنها ليست سوء إدارة، بل “نهب ممنهج” لتمويل آلة القمع والمشاريع النووية. وأشار إلى أن بناء مدينة أشرف 3 في فترة قياسية هو دليل على قدرة المقاومة على إعادة بناء إيران بكفاءة ونزاهة.

شهادات من قلب الانتفاضة:

  • حسن أماني (من نشطاء انتفاضة 2022): روى كيف انخرط هو وأبناؤه في الانتفاضة، وكيف لمس بنفسه أن النظام كان يطلق سراح من يحمل صور ابن الشاه، بينما يواجه أنصار مجاهدي خلق السجن والتعذيب والإعدام، مما يثبت أن “وحدات المقاومة هي كابوس خامنئي“.
  • عبد الله بذرافكن (من شيراز): شهد بأم عينيه أن شعار “لا للشاه ولا للملالي” كان يهتف به الشعب في شوارع شيراز. وأكد أن “تغيير هذا النظام سيتم فقط وفقط على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة”.
  • إلهام ساجديان (من عائلات الشهداء): تحدثت عن الضغط الهائل الذي يمارسه النظام على عائلات أعضاء مجاهدي خلق لمنع أي تعاطف شعبي معهم. وقالت إن خطة العشر نقاط، وخصوصاً بند إلغاء عقوبة الإعدام، هي “علاج لكل الجراح التي ألحقها الفاشية الدينية بأرواح شعبنا”.

المملكة المتحدة تؤكد التزامها بدعم المغرب ومواجهة النفوذ الإيراني في الصحراء الغربية

المملكة المتحدة تؤكد التزامها بدعم المغرب ومواجهة النفوذ الإيراني في الصحراء الغربية

لندن – ديفنس جورنال البريطانية – 29 أكتوبر 2025

أكدت البارونة تشابمان، نائبة وزيرة الخارجية البريطانية، أن لندن تواصل مراقبة الأنشطة الإيرانية في منطقة الصحراء الغربية، مشددة على التزام المملكة المتحدة بالتعاون الوثيق مع المغرب لمواجهة أي نفوذ إيراني مزعزع للاستقرار في المنطقة.

وجاءت تصريحاتها خلال جلسة نقاش في مجلس اللوردات البريطاني في 27 أكتوبر، حيث أوضحت أن الحكومة البريطانية «لم ترَ أي دليل على دعم مباشر من إيران لجبهة البوليساريو»، لكنها أضافت أن لندن «تتابع عن كثب تحركات طهران في المنطقة»، مؤكدة أن بلادها «تدين منذ فترة طويلة الدعم السياسي والعسكري والمالي الذي تقدمه إيران لوكلائها وشركائها في المنطقة».

وأضافت تشابمان أن المملكة المتحدة ستواصل العمل مع حلفائها «لمواجهة أي أنشطة إيرانية تهدد استقرار شمال أفريقيا»، مشيرة إلى أن بلادها تدعم الجهود الدولية لإيجاد حل سلمي ودائم لقضية الصحراء الغربية.

وجاءت المناقشات بعد تقارير إعلامية أشارت إلى وجود صلات بين الحرس الإيراني وجبهة البوليساريو، وهي حركة تسعى إلى فصل الصحراء الغربية عن المغرب. وقد طرح اللورد غادسون سؤالًا حول ما إذا كانت الحكومة البريطانية تعتزم إعادة تقييم معلوماتها بشأن هذه الصلات، محذرًا من «وجود مصالح متبادلة بين النظام الإيراني والبوليساريو».

وردت تشابمان مؤكدة أن نائب وزير الخارجية البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ستيفن فالكونر، التقى في أغسطس الماضي ممثلين عن البوليساريو في إطار «محاولة لدعم حوار جديد بعد قرار بريطانيا الاعتراف بالنيات المعلنة للمغرب بشأن الصحراء الغربية».

وأشارت إلى أن «الموقف البريطاني يقوم على الواقعية والدعم القوي للمغرب كحليف رئيسي»، مؤكدة أن «الطريق إلى الأمام يجب أن يؤدي إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة».

من جانبه، شدد اللورد بروس من بناشي على ضرورة منع تحول النزاع في الصحراء الغربية إلى «حرب بالوكالة» في حال تدخل قوى إقليمية معادية، بينما دعا اللورد بولّاك الحكومة إلى «حماية حلفائها من الأنشطة الإيرانية المزعزعة للاستقرار».

أما اللورد أحمد من ويمبلدون، فأشار إلى أن مجلس الأمن الدولي سيناقش قريبًا مشروع قرار جديد بشأن الصحراء الغربية، واصفًا خطة الحكم الذاتي المغربية بأنها «خيار عملي ومسار واعد لتحقيق تسوية سلمية».

وفي ختام النقاش، أكدت البارونة تشابمان أن الحكومة البريطانية «تتحرك بواقعية تامة لدعم جهود الأمم المتحدة ومنع أي تصعيد أو زعزعة إضافية للاستقرار في المنطقة»، مضيفة أن «هناك نافذة أمل لتحقيق السلام والاستقرار الذي تحتاجه شعوب شمال أفريقيا بشدة».

المغرب: لن نسمح لإيران بالتمدد في إفريقيا

الخارجية المغربية: النظام الإيراني يهد د الأمن القومي والاستقرار الدولي

إدانة دولية واسعة لحكم إعدام زهراء طبري في إيران

إدانة دولية واسعة لحكم إعدام زهراء طبري في إيران

أثار حكم الإعدام الصادر بحق المهندسة زهراء طبري، البالغة من العمر 67 عامًا بتهمة تعاونها مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، موجة واسعة من الإدانات الدولية، حيث انضم ممثلون في البرلمان الأوروبي وشخصيات عالمية بارزة إلى الأصوات المنددة بانتهاكات حقوق الإنسان في إيران، معبرين عن دعمهم لمقاومة الشعب الإيراني.

وفي هذا السياق، أعلنت دومينيك آتياس، رئيسة المجلس الإداري لاتحاد المحامين الأوروبيين، عن تضامنها الكامل مع السجينة السياسية، وكتبت في رسالة مؤثرة: “زهراء طبري، مهندسة كهرباء تبلغ من العمر 67 عامًا، حُكم عليها بالإعدام. أريد أن أكون صوتها وأصرخ ضد الظلم، وأقول دعمًا لها ‘لا للإعدام'”.

من جانبه، دعا بير كلاوسن، عضو البرلمان الأوروبي من الدنمارك، إلى موقف دولي حازم، مؤكدًا أن “مذبحة الشعب التي يرتكبها نظام الملالي الحاكم في إيران يجب أن تُدان”. وأضاف: “يجب أن نظهر تضامننا مع الشعب الشجاع الذي يقاوم في إيران”.

كما سلطت شارون ديفيز، بطلة السباحة الأولمبية من بريطانيا، الضوء على تفاصيل المحاكمة الجائرة التي تعرضت لها زهراء طبري. وأوضحت ديفيز أن الحكم صدر عن محكمة في رشت برئاسة رجل الدين “أحمد درويش كفتار”، في محاكمة صورية لم تستغرق سوى 10 دقائق عبر الفيديو، حُرمت خلالها زهراء من الوصول إلى محامٍ من اختيارها. وأشارت ديفيز إلى الخلفية العلمية المرموقة لطبري، الحاصلة على درجة الماجستير في هندسة الكهرباء من جامعة أصفهان الصناعية وجامعة بوروس في السويد، والمتخصصة في الطاقة المستدامة.

وتجدر الإشارة إلى أن المقاومة الإيرانية كانت قد أطلعت الهيئات المعنية في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان على وضع وملف السجينة السياسية زهراء طبري، وذلك عقب إعادة اعتقالها في أبريل 2025، في محاولة للفت الانتباه إلى قضيتها ومنع صدور مثل هذا الحكم الجائر.

معركة على حافة الهاوية: تصاعد حرب الأجنحة في النظام الإيراني

معركة على حافة الهاوية: تصاعد حرب الأجنحة في النظام الإيراني

في ظل تآكل قبضة الولي الفقيه علي خامنئي، الذي لم يعد يظهر علنًا ولم يعد يمتلك القدرة السابقة على لجم ذئاب نظامه المتصارعة، انزلقت بنية السلطة في إيران إلى حرب أهلية غير معلنة. لم يعد الصراع يدار خلف الأبواب المغلقة وفق “قواعد اللعبة” غير المكتوبة التي حكمت العلاقة بين الأجنحة لعقود، بل تحول إلى معركة وجودية مفتوحة تُستخدم فيها كل الأسلحة. لقد أدى الفراغ المتزايد في قمة هرم السلطة إلى إطلاق العنان لزمر النظام التي باتت تشعر بأن معركة البقاء قد بدأت، وأن عليها إما أن تقضي على خصومها أو تُقضى عليها.

حرب الذئاب تبلغ ذروتها: هجوم كاسح على روحاني وبزشکیان في برلمان طهران

في مؤشر واضح على تآكل قبضة الولي الفقيه علي خامنئي وتصاعد الصراع على السلطة، انفجرت حرب الذئاب داخل النظام الإيراني بشكل علني وغير مسبوق. لم يعد الصراع يدار خلف الأبواب المغلقة، بل انتقل إلى حلبة البرلمان

هذه الحرب لم تعد مجرد مناورات سياسية، بل أصبحت عملية تدمير ذاتي، حيث يستخدم كل طرف المنابر الرسمية، من برلمان ووسائل إعلام، كمنصة لتصفية حساباته. والأخطر من ذلك هو أنهم بدأوا في كشف ملفات الفساد والخيانة لبعضهم البعض، في محاولة لإسقاط الخصم. لكن كل فضيحة تُكشف، وكل تهمة تُطلق، لا تصيب فقط الجناح المستهدف، بل ترتد كرصاصة طائشة لتصيب شرعية النظام بأكمله في مقتل. هذه المواجهة الشرسة والعلنية أدت إلى شلل استراتيجي كامل، حيث أصبح النظام عاجزًا عن اتخاذ أي قرار حاسم، مما يدفعه بسرعة نحو مأزق شامل وانهيار محتوم.

في هجوم كاسح يعكس موقف التيار الأكثر تشددًا، شن سعيد جليلي، ممثل خامنئي في المجلس الأعلى للأمن القومي، هجومًا لاذعًا على مسار المفاوضات مع الغرب، معتبرًا إياه طريقًا للفشل والخيانة. في خطاب ألقاه في 26 أكتوبر، تساءل جليلي: “لماذا قال قائد الثورة المعظم إن هذه السنوات العشر يجب ألا تُنسى؟”. وأجاب بأن مسار الاتفاق النووي الذي اتبعه البعض أثبت فشله، حيث قدمت إيران تنازلات هائلة دون مقابل، وفي النهاية انسحبت أمريكا ورفضت أوروبا الوفاء بتعهّداتها.

ثم وجه جليلي نيرانه نحو اتفاق شرم الشيخ الأخير، ووصف المؤيدين له بأنهم مثل “شخص يريد أن يصبح من عملاء السافاك في ليلة انتصار الثورة”. واعتبر أن الاتفاق لم يكن سوى “سيرك وعرض مهين” لجميع الدول المشاركة، وأن الدعوة لاغتنام “فرصة شرم الشيخ” هي دعوة للخيانة في وقت يرى فيه العالم أن إيران “لاعب فعال” في مواجهة الهيمنة الأمريكية.

تهديدات قضائية تكشف عمق الانقسام في قمة النظام الإيراني

بعد أن دعا التيار المغلوب داخل النظام الإيراني، المعروف بـ«جبهة الإصلاحات»، إلى إجراء مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة ووقف تخصيب اليورانيوم، اندلعت حرب شرسة بين زمر الحكم، كاشفة عن حجم التصدعات التي تهدد هيكل السلطة

ومن جانبه، دخل محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان، على خط المواجهة بلهجة تهديدية. في تغريدة له، كتب قاليباف: “لن نلتفت إلى الانقسامات الفصائلية في مسار الوحدة والأمن. وسنقف في وجه السياسيين الذين يضحون بالمصلحة الوطنية من أجل مصالحهم الفئوية أو الذين يريدون قفل إدارة البلاد”. هذا التهديد المباشر من رئيس السلطة التشريعية يُفسَّر على أنه رسالة للجناح المنافس بأن أي محاولة لعرقلة مسار الدولة ستواجه بقوة.

وفي المقابل، لم يقف الجناح الإصلاحي صامتًا أمام الهجمات الشرسة التي تعرض لها الرئيس السابق حسن روحاني في البرلمان. وفي رد رمزي بالغ الدلالة، كتب منصوري، رئيس جبهة الإصلاحيين، تغريدة مقتضبة: “لياخوف ليس مجرد اسم في تاريخ إيران!”.

هذه الإشارة تستدعي ذكرى الكولونيل الروسي لياخوف الذي قصف البرلمان الإيراني بأمر من الشاه في مطلع القرن العشرين لإخماد الثورة الدستورية. وبهذا، يتهم الإصلاحيون خصومهم المتشددين بأنهم يسعون لتدمير ما تبقى من مؤسسات الدولة، تمامًا كما فعل لياخوف.

ولكن الرد جاء سريعًا من نائب سابق متشدد يُدعى موسوي، الذي قلب الاتهام رأسًا على عقب قائلاً: “لياخوف هو من قصف البرلمان… وهذا هو بالضبط ما تفعله أنت وروحاني ورفاقك الآن”. كما سخرت وكالة أنباء فيلق القدس من تغريدة منصوري ووصفتها بأنها “دراما وكوميديا” بعيدة عن الواقع السياسي.

إن هذا السجال العنيف والعلني، الذي يشارك فيه ممثل خامنئي ورئيس البرلمان وشخصيات بارزة أخرى، يكشف أن الصراع داخل النظام الإيراني قد تجاوز مرحلة المناورات السياسية التقليدية. إنه الآن صراع وجودي على هوية النظام ومستقبله، في ظل غياب سلطة مركزية قادرة على ضبط إيقاعه، مما ينذر بتصدعات أعمق قد تؤدي إلى انهيار الهيكل بأكمله.

ملخص أهم الأخبار – الثلاثاء 28 أكتوبر 2025

ملخص أهم الأخبار – الثلاثاء 28 أكتوبر 2025
  • توسعت حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” في أسبوعها الثاني والتسعين لتشمل 54 سجناً مع انضمام سجنَيْن جديدَيْن. وتستمر هذه الحملة في وقت سجل فيه النظام رقماً قياسياً دموياً بإعدام 283 شخصاً في شهر أكتوبر، الذي يُعد الأكثر دموية منذ عقود.
  • اهتز قلب قطاع الطاقة في البلاد بإضراب منظم للعمال المتعاقدين في مصافي غاز بارس الجنوبي في عسلوية. واحتج العمال على الأجور غير العادلة، مهددين بتوسيع نطاق احتجاجاتهم في حال استمرار التجاهل لمطالبهم.
  • ربط المتقاعدون في كرمانشاه والأهواز احتجاجاتهم المعيشية بمطالب سياسية، حيث ربطوا الفساد الاقتصادي بالظلم القضائي والسياسي عبر شعارات مثل “أطلقوا سراح المعلم السجين” و”إيران بلا إعدام”.
  • اجتاحت موجة من السخط البلاد بسبب سوء الخدمات الأساسية؛ فقد احتج الممرضون في ياسوج على تأخر رواتبهم لسبعة أشهر، والمواطنون في أراك على حرق المازوت والتلوث، ومقدمو طلبات الإسكان في تبريز على سبع سنوات من الانتظار.
  • حذر الأمين العام لبيت التمريض من أن 60 ألف ممرض قد تركوا المهنة، معلناً أن الظلم المنهجي وتجاهل الحكومة لمعيشة هذه الشريحة قد وضعا النظام الصحي في البلاد أمام أزمة حقيقية، وأصبح الممرضون ضحايا لها.
  • أصبح قطاع الثروة الحيوانية في البلاد على وشك الانهيار بسبب تفشي مرض الحمى القلاعية وأزمة تأمين الأعلاف. وأدت هذه الأزمة إلى احتجاجات واسعة من قبل مربي الماشية وارتفاع سعر الحليب الخام بنسبة 30% في الأسابيع الأخيرة.
  • أعلن وزير العمل في النظام أنه يجب حذف 27 مليون شخص من قائمة مستحقي الدعم الحكومي. وهدد المحتجين بأنه في حال تقديم معلومات غير صحيحة، سيتم استرداد الدعم السابق منهم، مما يمثل ضغطاً إضافياً على الفئات الضعيفة.
  • كشف تقرير عن فساد منهجي في وزارة الزراعة عن عمليات احتيال بمليارات الدولارات واستيراد وهمي للأعلاف. هذا النهب المنظم، الذي يتم عبر سفن ورقية، وضع سلسلة الإمدادات الغذائية في البلاد على شفا الانهيار الكامل.
  • حذر نائب رئيس اللجنة الاقتصادية في البرلمان من أزمة في بنكي “سرماية” و”دي”، ومن الانهيار المتواصل لقيمة الريال. هذا الوضع أجبر الحكومة على طباعة النقود، مما أدى إلى زيادة التضخم وانخفاض حاد في القوة الشرائية للمواطنين.
  • أعلن مركز الإحصاء التابع للنظام أن معدل التضخم لشهر أكتوبر بلغ 48.6%، بينما وصل تضخم الفواكه والمكسرات إلى 94%. وتُظهر هذه الأرقام الانهيار الحر للقوة الشرائية للمواطنين وتضاؤل موائدهم يوماً بعد يوم.
  • احتج عمال شركة “إكسير صنعت” في كنغان على تقديم طعام فاسد وغير صحي، قائلين إن أي انتقاد يُقابل بالتهديد بالفصل. ويأتي هذا في وقت تم فيه مؤخراً توزيع 100 ألف كيلوغرام من اللحوم المستوردة الفاسدة في البلاد.
  • أكدت السيدة مريم رجوي في كلمتها للشباب على عزم المقاومة لبناء إيران حرة ومزدهرة. وفي الوقت نفسه، واصلت وحدات المقاومة أنشطتها في مدن مختلفة تحت شعار “الموت للظالم سواء كان الشاه أو الولي الفقيه”.
  • أفاد مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS)، بناءً على تحليل صور الأقمار الصناعية، بوجود مؤشرات محتملة على استئناف الأنشطة النووية في إيران. ويتزامن هذا التقرير مع إعلان النظام رسمياً انتهاء التزاماته بالاتفاق النووي ووقف الرقابة الدولية.
  • أعلن وزير الداخلية اليمني أن النظام الإيراني نقل أنشطة تهريب المخدرات والأسلحة إلى اليمن عبر عناصر من حزب الله وحرس النظام الإيراني بعد فقدان نفوذه في سوريا، وكشف عن اعتقال شبكة مرتبطة بذلك.