إدانة دولية واسعة لحكم إعدام زهراء طبري في إيران
أثار حكم الإعدام الصادر بحق المهندسة زهراء طبري، البالغة من العمر 67 عامًا بتهمة تعاونها مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، موجة واسعة من الإدانات الدولية، حيث انضم ممثلون في البرلمان الأوروبي وشخصيات عالمية بارزة إلى الأصوات المنددة بانتهاكات حقوق الإنسان في إيران، معبرين عن دعمهم لمقاومة الشعب الإيراني.
وفي هذا السياق، أعلنت دومينيك آتياس، رئيسة المجلس الإداري لاتحاد المحامين الأوروبيين، عن تضامنها الكامل مع السجينة السياسية، وكتبت في رسالة مؤثرة: “زهراء طبري، مهندسة كهرباء تبلغ من العمر 67 عامًا، حُكم عليها بالإعدام. أريد أن أكون صوتها وأصرخ ضد الظلم، وأقول دعمًا لها ‘لا للإعدام'”.
من جانبه، دعا بير كلاوسن، عضو البرلمان الأوروبي من الدنمارك، إلى موقف دولي حازم، مؤكدًا أن “مذبحة الشعب التي يرتكبها نظام الملالي الحاكم في إيران يجب أن تُدان”. وأضاف: “يجب أن نظهر تضامننا مع الشعب الشجاع الذي يقاوم في إيران”.
كما سلطت شارون ديفيز، بطلة السباحة الأولمبية من بريطانيا، الضوء على تفاصيل المحاكمة الجائرة التي تعرضت لها زهراء طبري. وأوضحت ديفيز أن الحكم صدر عن محكمة في رشت برئاسة رجل الدين “أحمد درويش كفتار”، في محاكمة صورية لم تستغرق سوى 10 دقائق عبر الفيديو، حُرمت خلالها زهراء من الوصول إلى محامٍ من اختيارها. وأشارت ديفيز إلى الخلفية العلمية المرموقة لطبري، الحاصلة على درجة الماجستير في هندسة الكهرباء من جامعة أصفهان الصناعية وجامعة بوروس في السويد، والمتخصصة في الطاقة المستدامة.
وتجدر الإشارة إلى أن المقاومة الإيرانية كانت قد أطلعت الهيئات المعنية في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان على وضع وملف السجينة السياسية زهراء طبري، وذلك عقب إعادة اعتقالها في أبريل 2025، في محاولة للفت الانتباه إلى قضيتها ومنع صدور مثل هذا الحكم الجائر.
- علي صفوي: سقوط خيار الاسترضاء بعد 47 عاماً، وجيش التحرير الداخلي هو الكفيل بإسقاط النظام الإيراني

- فرانس إنفو: النظام الإيراني يستغل الإعدامات لإخفاء ضعفه، وخلاص إيران بيد مقاومتها المنظمة

- وزيرة العدل الألمانية السابقة: محاكمة جلادي النظام الإيراني حتمية تاريخية

- إيران: حكم تعسفي بالإعدام ومصادرة الأموال لـ 4 من معتقلي انتفاضة يناير2026

- برلين: اليوم الخامس والأربعون لاعتصام الإيرانيين الأحرار أمام سفارة النظام الإيراني دعمًا لانتفاضة الشعب

- صمت غربي مخزٍ إزاء الإعدامات، والمقاومة الإيرانية صامدة في وجه القمع


