الرئيسية بلوق الصفحة 269

ملخص لأهم الأخبار- الخمیس18 ديسمبر

ملخص لأهم الأخبار- الخمیس18 ديسمبر

وحدات المقاومة : حملة وطنية في 12 مدينة ترفع شعار “الثورة الديمقراطية

في حملة منظمة وعالية التنسيق شملت 12 مدينة كبرى (طهران، مشهد، كرج، جوهردشت، أصفهان، شيراز، رشت، كرمانشاه، بندر عباس، سنندج، شهركرد، وبيرجند)، نفذت “وحدات المقاومة” نشاطات واسعة تضمنت نشر ملصقات، كتابة شعارات على الجدران، وتوزيع صور وتصريحات لقائد المقاومة الإيرانية مسعود رجوي. جاءت هذه الحملة في منتصف شهر ديسمبر ، كرد سياسي حاسم على محاولات نظام الملالي ووزارة مخابراته لحرف مسار الانتفاضة عبر الترويج لعودة “ديكتاتورية الشاه” كبديل وحيد، وذلك لقطع الطريق على “الثورة الديمقراطية”.

في زيارة رمزية لمدينة “إيبر” البلجيكية، المعروفة بلقب “مدينة السلام”، ألقت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، كلمة في قاعة المدينة بحضور عمدة المدينة “كاثرين ديسومر” ورئيس الوزراء البلجيكي الأسبق “إيف ليتيرم”. وربطت رجوي في كلمتها بين تاريخ المدينة الحافل بالتضحيات خلال الحروب العالمية وبين نضال الشعب الإيراني الحالي من أجل الحرية والكرامة الإنسانية. كما شاركت في مراسم وضع إكليل من الزهور عند بوابة “مينين” التاريخية تكريماً لضحايا الحرب، يرافقها مسؤول لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة محمد محدثين وشخصيات أوروبية بارزة.

في اعتراف رسمي يكشف عن حجم الفساد المستشري، أقر نائب محافظ البنك المركزي لشؤون العملة الصعبة، علي رضا غتش بزش زاده، بـ “خروج واسع النطاق للعملة الصعبة من الدورة الرسمية للبلاد”. وكشف المسؤول أن تحقيقات البنك المركزي حددت نحو 900 “بطاقة تجارية ذات استخدام واحد” (مؤجرة) لم تُعد أكثر من 15 مليار دولار من عوائد الصادرات إلى البلاد. وأوضح أن 15 شخصاً فقط من حاملي هذه البطاقات مسؤولون وحدهم عن اختفاء 6 مليارات دولار، مشيراً إلى أن عناوين العديد من هؤلاء مسجلة في قرى نائية ومدن حدودية، مما يؤكد استخدامهم كواجهات لشبكات تهريب وفساد كبرى.

أطلق خبير اقتصادي حكومي تحذيراً شديد اللهجة من دخول الاقتصاد الإيراني في “أزمة كبرى وغير مسبوقة”. وأوضح الخبير أن البلاد تواجه مزيجاً قاتلاً من “الركود التضخمي”، حيث يقترب النمو الاقتصادي من الصفر، بينما يتجاوز التضخم عتبة 40% ويتجه نحو 50% بنهاية العام. وأشار إلى أن العجز الهائل في الميزانية وسياسات الحكومة الأخيرة برفع سعر العملة التفضيلية ستؤدي إلى تفاقم الغلاء بشكل كارثي. وكشف عن إحصائية صادمة تفيد بأن نسبة الفقراء في إيران قد وصلت إلى 36% من إجمالي السكان، مما ينذر بانفجار اجتماعي وشيك.

في اعتراف نادر يعكس عمق الأزمة داخل أروقة النظام، أقر الرئيس السابق للنظام الإيراني حسن روحاني بوجود “خطأ في الحسابات” لدى صناع القرار، مشيراً إلى أنهم “استبعدوا احتمالية شن هجوم أمريكي وإسرائيلي على البلاد”، وهو ما ثبت خطأه بعد حرب الـ 12 يوماً. وفي لقاء مع وزراء حكومته السابقة، تحدث روحاني عن “بنود سياسية” وأزمة ثقة عميقة، محذراً من خطر “الاستقطاب واليأس”. واعتبر أن القول بوجود “طريق مسدود بالكامل” في السياسة الخارجية أمر غير مقبول، في محاولة بائسة لإنكار واقع العزلة الخانقة التي يعيشها النظام.

نظم عمال شركة “زراعة وصناعة ميان آب” وشبان محليون باحثون عن عمل تجمعاً احتجاجياً أمام مقر الشركة. وجاءت الاحتجاجات رداً على القرارات الأخيرة للإدارة الخاصة للشركة، وخاصة تعيين “همتي” كقائم مقام للمدير التنفيذي. ويتهم العمال الإدارة الجديدة بتبني سياسات تتعارض مع مصالحهم، مثل معارضة توظيف القوى العاملة المحلية ورفض زيادة المزايا والرواتب، مما أدى إلى تصاعد التوتر والاحتقان في صفوف العمال والمجتمع المحلي.

تسببت أمطار غزيرة وسيول جارفة في دمار واسع في محافظات جنوب إيران، بما في ذلك فارس، بوشهر، هرمزغان، وكرمان. وأفادت التقارير بغرق أرصفة ميناء بندر عباس وتحول شوارع المدينة إلى أنهار، بينما تسببت السيول في محافظة فارس بقطع الطرق المؤدية إلى 11 قرية وتدمير 130 منزلاً في مدينة لامرد. كما سُجلت مئات حالات انقطاع الكهرباء في هرمزغان، وسط أنباء عن فقدان عدد من المواطنين. وتكشف هذه الكارثة مجدداً عن تهالك البنية التحتية وفشل النظام في إدارة الأزمات الطبيعية وحماية أرواح وممتلكات المواطنين.

في إجماع نادر بين الحزبين، أيد سناتوران بارزان من الجمهوريين والديمقراطيين العمل العسكري ضد البرنامج النووي للنظام الإيراني. وصرح السيناتور الجمهوري البارز “تيد كروز” بأن قصف المنشآت النووية الإيرانية هو “أهم قرار في السياسة الخارجية لترامب في ولايته الثانية”، مؤكداً أن السماح للنظام بامتلاك سلاح نووي هو مخاطرة غير مقبولة. من جانبه، أيد السيناتور الديمقراطي “جون فترمان” هذا الموقف، قائلاً: “هذا الهجوم كان إجراءً مناسباً للغاية، لأنه لا يمكننا السماح للنظام الإيراني بالحصول على أسلحة نووية”.

حذر مستشار رئيس منظمة حماية البيئة في النظام من تفاقم كارثي لظاهرة “هبوط الأرض” (فرونشست)، مشيراً إلى أن محافظة خراسان رضوي تواجه “تحدياً بيئياً غير مسبوق” حيث تبلغ مساحة المناطق المعرضة للهبوط فيها خمسة أضعاف مثيلتها في محافظة فارس (ثاني أكثر المحافظات تضرراً). وتزامناً مع هذا التحذير، شهدت مدينة الأهواز حادثة مروعة حيث ابتلعت الأرض شاحنة بالكامل في منطقة “جلستان” نتيجة انهيار مفاجئ للتربة، مما يسلط الضوء على الخطر الداهم الذي يهدد البنية التحتية وحياة المواطنين في المدن الإيرانية بسبب سوء إدارة الموارد المائية وتجاهل التحذيرات البيئية.

في مقابلة خاصة مع قناة “سيماي آزادي”، أكد النائب الأوروبي البرتغالي فرانسيسكو أسيس أن حضور السيدة مريم رجوي في البرلمان الأوروبي يحمل أهمية بالغة، مشدداً على أن “من واجب أوروبا دعم المعارضة الإيرانية” التي تناضل في ظروف غير إنسانية من أجل الديمقراطية. ووصف أسيس النظام الإيراني بأنه “نظام مكروه وغير إنساني للغاية”، داعياً الاتحاد الأوروبي إلى تبني سياسة أكثر صرامة تتجاوز الإدانات البرلمانية لتصل إلى ضغوط دبلوماسية حقيقية لوقف الإعدامات. وأعرب عن تفاؤله بأن الشعب الإيراني هو من سيغير الوضع في النهاية، موجهاً رسالة أمل وتضامن للمتظاهرين في الداخل.

شددت وزيرة الدفاع الليتوانية السابقة وعضو البرلمان الأوروبي، راسا يوكنيفيتشينه، في حديثها لـ “سيماي آزادي”، على أن حقوق الإنسان هي أساس الديمقراطية، وأن البرلمان الأوروبي ملتزم بدعم المناضلين من أجل الحرية في العالم. وفي معرض تعليقها على الوضع في إيران، أكدت يوكنيفيتشينه على ضرورة الوقوف في “الجانب الصحيح من التاريخ” ودعم الشعب الإيراني الذي يناضل ضد الديكتاتورية. وأشارت إلى أن الافتقار للإعلام الحر والانتخابات النزيهة في ظل حكم الملالي يحجب الرأي الحقيقي للشعب، مؤكدة أن الواجب الأخلاقي والسياسي لأوروبا هو دعم القوى الديمقراطية التي تسعى للتغيير.

صادق مجلس الشيوخ الأمريكي على “قانون تفويض الاستخبارات للسنة المالية 2026″، وأرسله إلى الرئيس ترامب للتوقيع عليه. ويهدف القانون الجديد إلى تعزيز قدرات وكالات الاستخبارات الأمريكية بشكل كبير لمواجهة التهديدات الصادرة عن النظام الإيراني والصين. وبموجب هذا القانون، سيتم تكثيف المراقبة على أنشطة تخصيب اليورانيوم وأي خطوات إيرانية نحو “تسلح نووي”. كما يُلزم القانون أجهزة الاستخبارات بمشاركة أي معلومات حول تهديدات إيرانية مميتة تستهدف مواطنين أمريكيين بشكل فوري مع مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، مما يعكس قلقاً متزايداً من العمليات الإرهابية الخارجية للنظام.

في مقال تحليلي نشره موقع “تاونهال”، أكد ستروان ستيفنسون، النائب السابق في البرلمان الأوروبي، أن نظام الملالي في إيران يمر بمرحلة احتضار وأن “العد التنازلي لانهياره قد بدأ بالفعل”. واستعرض ستيفنسون السجل الدموي للنظام منذ تأسيسه، مشيراً بشكل خاص إلى مجزرة عام 1988 التي راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي كواحدة من أسوأ الجرائم ضد الإنسانية. وأكد أن النظام يتآكل من الداخل بسبب اتساع الفجوات والانشقاقات، بينما تتنامى قوة “وحدات المقاومة” التي تعد العدة لثورة ديمقراطية. وختم مقاله بدعوة الغرب إلى التخلي عن سياسة المهادنة وإعلان دعمه الصريح لحق الشعب الإيراني في الثورة على الاستبداد.

وحدات المقاومة : حملة وطنية في 12 مدينة ترفع شعار “الثورة الديمقراطية

وحدات المقاومة : حملة وطنية في 12 مدينة ترفع شعار “الثورة الديمقراطية

في حملة منظمة وعالية التنسيق شملت 12 مدينة كبرى (طهران، مشهد، كرج، جوهردشت، أصفهان، شيراز، رشت، كرمانشاه، بندر عباس، سنندج، شهركرد، وبيرجند)، نفذت “وحدات المقاومة” نشاطات واسعة تضمنت نشر ملصقات، كتابة شعارات على الجدران، وتوزيع صور وتصريحات لقائد المقاومة الإيرانية مسعود رجوي. جاءت هذه الحملة في منتصف شهر ديسمبر ، كرد سياسي حاسم على محاولات نظام الملالي ووزارة مخابراته لحرف مسار الانتفاضة عبر الترويج لعودة “ديكتاتورية الشاه” كبديل وحيد، وذلك لقطع الطريق على “الثورة الديمقراطية”.

“لنجعل من كل جامعة معقلاً للانتفاضة”.. عروض ضوئية ولافتات لوحدات المقاومة في يوم الطالب

بمناسبة “يوم الطالب”، أطلقت **وحدات المقاومة** حملة واسعة في الجامعات والمدن الإيرانية، شملت عروضاً ضوئية لصور قادة المقاومة ونشر لافتات تدعو لتحويل الجامعات إلى بؤر مشتعلة للثورة.

“لن نسمح باختطاف الثورة”

استهلت وحدات المقاومة نشاطاتها بنشر مقتطفات استراتيجية من أقوال قائد المقاومة الإيرانية مسعود رجوي، الذي وضع النقاط على الحروف في هذه المرحلة الحساسة.

وقد وزعت الوحدات ملصقات تحمل تحذيره الناري: “إن من يتوهم القدرة على اختطاف الثورة الديمقراطية الإيرانية الجديدة، وإغراقها في لجة الدماء كما جرى في الثورة الدستورية أو الثورة ضد الشاه، فهو غارق في ضلاله. لقد بات الثوار والمنتفضون اليوم في أعلى درجات اليقظة والاستعداد؛ فالميدان هو الفيصل، ولنرى غداً لمن ستكون الغلبة.”.

يمثل هذا الاقتباس البوصلة السياسية للحراك الحالي، مؤكداً أن الشعب الذي أسقط “التاج” لن يقبل باستبدال “العمامة” به مجدداً.

كشف المناورة: “الباسيج” يهتف للشاه!

أشار بيان “المقر الاجتماعي لمجاهدي خلق” داخل البلاد إلى تكتيك أمني خبيث تم رصده في مدينة مشهد يوم 13 ديسمبر. ففي كل مرة كانت تعلو فيها هتافات الجماهير بـ “الموت للديكتاتور” و”الموت لخامنئي”، كان عناصر المخابرات والباسيج المندسون يبدأون بالهتاف لـ “رضا شاه” والمطالبة بعودة الشاه، في محاولة للتشويش على المطلب الديمقراطي.

وأوضحت الوحدات في بياناتها الميدانية أن هذه “لعبة مكشوفة” سبق وأن جربها النظام في انتفاضة أصفهان عام 2021، حيث تحول عناصر القمع فجأة إلى “أنصار الشاه” لإشاعة اليأس وإقناع الناس بأن البديل للملالي هو العودة للماضي، وليس المستقبل الديمقراطي.

جغرافية الرفض: “لا للتاج ولا للعمامة”

تصدت وحدات المقاومة لهذه المؤامرة عبر نشر شعارات موحدة في مختلف المدن، تؤكد على “اللاءات الثلاث”: لا لنظام الشاه، لا لنظام الملالي، لا للتبعية.

1. مشهد :

في المدينة التي شهدت مناورة النظام، ردت الوحدات بقوة عبر الكتابة على الجدران ونشر الملصقات:

  • “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي؛ هو رسم الخط الفاصل مع الديكتاتورية والتبعية”.
  • “مصير الملالي هو السقوط المحتوم، تماماً كما كان مصير الشاه”.
  • “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه “.
50 نشاطاً لوحدات المقاومة في طهران و32 مدينة إحياءً لذكرى ميرزا كوجك خان

إحياءً لذكرى القائد الوطني ميرزا كوجك خان، نفذت **وحدات المقاومة** 50 نشاطاً في طهران و32 مدينة أخرى، مؤكدين عبر الملصقات والشعارات أن طريق النضال ضد الاستبداد مستمر حتى تحقيق الحرية.

2. طهران وكرج (قلب العاصمة):

رد شباب العاصمة بشعارات ترفض المفاضلة بين السيئ والأسوأ:

  • “لعنة الشعب والتاريخ على نظامي الشاه والملالي السفاحين”.
  • “لا نريد شاهاً ولا نريد ملاً.. اللعنة على الديكتاتورين”.
  • “لا للتاج ولا للعمامة.. لقد انتهى أمر الملالي”.
  • “رد شباب طهران: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو القائد”.

3. الجنوب والوسط (أصفهان، شيراز، بندر عباس):

  • في شيراز، كان الوعي بالتاريخ حاضراً: “نظاما الشاه والولاية.. مائة عام من الجريمة”، و “لا نريد شاهاً ولا زعيماً.. لا نريد السيئ ولا الأسوأ”.
  • في أصفهان وبندر عباس، أكدت الشعارات على يقظة الشارع: “الإيراني مستيقظ، ويكره نظامي الشاه والملالي”.

4. الغرب وكردستان (سنندج، كرمانشاه):

في المناطق الكردية، ارتبط رفض الديكتاتورين بدعم خط المقاومة:

  • سنندج: “الموت لخامنئي، عاش رجوي”، و “لا نريد شاهاً ولا ملاً.. اللعنة على الديكتاتورين”.
  • كرمانشاه: “لا لنظام الشاه و لا لنظام الولاية.. الديمقراطية والمساواة”.

5. شرق إيران (بيرجند):

  • “لا للتاج ولا للعمامة، النظام انتهى أمره”.

تثبت هذه الحملة الواسعة أن “وحدات المقاومة” ليست مجرد مجموعات عملياتية، بل هي “طليعة سياسية” واعية. من خلال فضح لعبة النظام في استحضار “شبح الشاه”، وتوزيع رسائل القيادة التي ترسم خطاً أحمر مع أي شكل من أشكال الديكتاتورية، يؤكد هؤلاء الثوار أن الثورة القادمة في إيران هي “ثورة ديمقراطية حديثة” لن تقبل بالعودة إلى الوراء، وأن محاولات خامنئي للاحتماء بظل الشاه لن تحميه من غضبة الشعب.

سترون ستيفنسون: شعلة المقاومة في إيران لم تنطفئ أبداً والحل يكمن في جمهورية ديمقراطية خالية من نظامي الشاه والملالي

سترون ستيفنسون: شعلة المقاومة في إيران لم تنطفئ أبداً والحل يكمن في جمهورية ديمقراطية خالية من نظامي الشاه والملالي

تزامناً مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان، وفي العاشر من ديسمبر، شهد مقر البرلمان الأوروبي في بروكسل مؤتمراً دولياً هاماً تحت عنوان «حقوق الإنسان، محاسبة النظام ودور الاتحاد الأوروبي». وقد تميز هذا الحدث بحضور لافت للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، إلى جانب نخبة من الشخصيات الحقوقية والسياسية الدولية البارزة، من بينهم السفير ستيفن راب، وكومي نادو، والوزير خوان فرناندو لوبيز أغويلار، ودومينيك أتياس، ومارك إليس.

وفي هذا الإطار، ألقى سترون ستيفنسون، العضو السابق في البرلمان الأوروبي (2004-2014) ومنسق حملة التغيير في إيران، كلمة رئيسية سلط فيها الضوء على استمرار شعلة المقاومة رغم القمع، وضرورة إنهاء سياسة الاسترضاء الأوروبية. وفيما يلي تقرير عن أهم ما جاء في كلمته:

ستروان ستيفنسون: الضربات الجوية وحدها لا يمكنها اقتلاع مصدر عدم الاستقرار في الشرق الأوسط

التغيير سيأتي من الشعب الإيراني نفسه، وعلى أوروبا التوقف عن سياسة الاسترضاء والإسراع في تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية.

طهران هي بؤرة عدم الاستقرار

افتتح ستيفنسون كلمته بالترحيب بالحضور وبالسيدة مريم رجوي، مشيراً إلى أن النيران التي أشعلها الملالي في الشرق الأوسط لعقود عبر الحروب بالوكالة والخداع النووي، قد وصلت أخيراً إلى عقر دارهم. وأوضح أن الضربات الجوية التي استهدفت المواقع النووية والعسكرية ومنشآت حرس النظام الإيراني كشفت هشاشة هذا النظام. ومع ذلك، أكد ستيفنسون أن الضربات الجوية وحدها لا تكفي لاجتثاث المصدر الرئيسي لعدم الاستقرار، مشدداً على أن “البؤرة لا تزال في طهران، والقوة الوحيدة القادرة على تدميرها هي الشعب الإيراني نفسه”.

سجل حافل بالجرائم ضد الإنسانية

استعرض ستيفنسون 46 عاماً من قمع الديكتاتورية الدينية، واصفاً ممارساتها بأنها جرائم ضد الإنسانية تشمل الإعدام، والتعذيب، وبتر الأعضاء، والإخفاء القسري. وأشار إلى اضطهاد النساء من قبل “دوريات الإرشاد”، وقمع الأقليات القومية والدينية، وقتل عشرات الآلاف من السجناء السياسيين، بمن فيهم أنصار منظمة مجاهدي خلق.

وخصّ بالذكر مجزرة عام 1988 التي راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي، مؤكداً أن مهندسي هذه المجزرة لا يزالون يتبوؤون مناصب السلطة. كما أشار إلى الأرقام المروعة للإعدامات، حيث تم تسجيل 1932 إعداماً حتى الآن هذا العام، و335 إعداماً في شهر نوفمبر وحده، لافتاً إلى أنه في عهد بزشكيان، الرئيس الذي يوصف زوراً بالمعتدل، تم إرسال أعداد كبيرة إلى المشانق.

الفساد وتمويل الإرهاب مقابل فقر الشعب

تطرق ستيفنسون إلى الوضع الاقتصادي المتردي، حيث وصل التضخم إلى قرابة 40% وانهارت العملة الوطنية، ويعيش ثلاثة أرباع السكان تحت خط الفقر. وبينما يتضور الشعب جوعاً، ينفق النظام مليارات الدولارات لتمويل حزب الله وتسليح الحوثيين والميليشيات في العراق ، مؤكداً وجود “البصمات الدموية لـ حرس النظام الإيراني في كل صراع في المنطقة”.

مريم رجوي: في إيران، يشنق الملالي حقوق الإنسان كل يوم

في مؤتمر بالبرلمان الأوروبي بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، أكدت السيدة مريم رجوي أن الشعوب لم تعد تقبل بأن يحدد التعذيب والشنق والقمع مصيرها، وهي تسعى أكثر من أي شيء آخر لاستعادة كرامتها الإنسانية.

المقاومة وتوسع وحدات المقاومة

رغم هذا الاستبداد، أكد ستيفنسون أن “شعلة المقاومة لم تنطفئ أبداً”. وأشاد بانتشار «وحدات المقاومة» المرتبطة بمنظمة مجاهدي خلق بسرعة مذهلة في جميع أنحاء إيران. ووصف الشباب الإيرانيين بأنهم مثاليون وشجعان يتحدون الاعتقال والتعذيب لتحدي جهاز القمع بأكمله.

وأوضح أن حركة المقاومة المنظمة والمتجذرة، بقيادة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والسيدة مريم رجوي، هي الوحيدة المؤهلة لقيادة إيران نحو الحرية وإقامة جمهورية ديمقراطية، مؤكداً أنه “لا مكان فيها لحكم ديني ولا لعودة الشاه”. وأشار إلى خطة النقاط العشر للسيدة رجوي كخارطة طريق عملية لإيران الغد، تضمن إلغاء عقوبة الإعدام، والمساواة بين الجنسين، والانتخابات الحرة.

نهاية سياسة الاسترضاء

انتقد ستيفنسون بشدة الحكومات الأوروبية التي تختبئ خلف مصطلح “التعامل”، معتبراً أن التغيير لن يتحقق عبر سياسة الاسترضاء. وطالب بإغلاق السفارات الإيرانية في أوروبا، وطرد عملاء النظام، وإدراج حرس النظام الإيراني في القوائم السوداء كمنظمة إرهابية من قبل بريطانيا والاتحاد الأوروبي أسوة بأمريكا وكندا.

وختم ستيفنسون كلمته بدعوة الغرب للوقوف بلا لبس إلى جانب الشعب الإيراني، محذراً أوروبا من الوقوف في الجانب الخاطئ من التاريخ، ومؤكداً أن سقوط نظام الملالي أمر حتمي، وسيعيد تشكيل الشرق الأوسط برمته ويحرر العالم من الابتزاز النووي والإرهاب.

بهدف كبح جماح النظام الإيراني: الشيوخ الأمريكي يقر قانون الاستخبارات 2026 ويرسله لترامب

بهدف كبح جماح النظام الإيراني،: الشيوخ الأمريكي يقر قانون الاستخبارات 2026 ويرسله لترامب

اتخذ مجلس الشيوخ الأمريكي خطوة جديدة نحو تشديد الرقابة ومواجهة تهديدات النظام الإيراني، بإقراره “قانون تفويض الاستخبارات” للسنة المالية 2026.

وقد أُرسل هذا التشريع، الذي تمت المصادقة عليه يوم الأربعاء 17 ديسمبر، إلى البيت الأبيض ليوقعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسيصبح قانوناً ملزماً حال توقيعه.

وأعلن السيناتور الجمهوري توم كوتون عن هذا الخبر، قائلاً إن هذا المشروع المقدم من الحزبين يرسخ “إصلاحات أساسية وضرورية” في هيكل مجتمع الاستخبارات الأمريكي، ويضمن تمتع أجهزة الاستخبارات الأمريكية بالموارد والصلاحيات الكافية لمواجهة “أعداء مثل الجمهورية الإسلامية والصين”.

عقوبات أمريكية صارمة تستهدف رجال دين إيرانيين متهمين بتبرير القمع والقتل

أكد كيث سلف، عضو مجلس النواب الأمريكي، أن مشروع قانون “تحريض طهران على العنف” صُمم خصيصاً لملاحقة الملالي في النظام الإيراني الذين يوفرون الغطاء الشرعي للقتل والقمع عبر إصدار الفتاوى.

وبموجب أحكام هذا القانون، ستزداد رقابة الكونغرس الأمريكي على الأنشطة النووية للجمهورية الإسلامية بشكل ملحوظ؛ لا سيما في مجال تخصيب اليورانيوم وأي قرار أو إجراء يتعلق بـ “تسليح اليورانيوم” من شأنه أن يقرب النظام الإيراني من عتبة امتلاك سلاح نووي.

كما يُلزم القانون مجتمع الاستخبارات الأمريكي بمشاركة أي معلومات حول التهديدات المميتة التي يشكلها النظام الإيراني ضد المواطنين الأمريكيين، دون تأخير، مع مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) والجهات المسؤولة عن حماية الأفراد المعرضين للخطر؛ وهي خطوة تعكس قلق واشنطن المتزايد إزاء العمليات الخارجية والتهديدات الأمنية للنظام الإيراني.

وقد تم إقرار هذا التشريع كجزء من قانون تفويض الدفاع الوطني الأمريكي السنوي، الذي كان قد أُقر أيضاً في مجلس النواب الأسبوع الماضي.

ويقيم المراقبون السياسيون هذه الخطوة كدلالة واضحة على تصاعد الضغط الهيكلي والاستخباراتي الأمريكي على النظام الإيراني، واستمرار سياسة الاحتواء الشامل لهذا النظام.

نائب فرنسي في قصر بوربون يتحدث عن الأزمة الإيرانية ودعم المقاومة الإيرانية

نائب فرنسي في قصر بوربون يتحدث عن الأزمة الإيرانية ودعم المقاومة الإيرانية

كشف موقع البرلمان الأوروبي عن مساءلة رسمية للمفوضية الأوروبية بشأن خطر تنفيذ حكم الإعدام بحق السجينة السياسية زهرا طبري، حيث جددت كايا كالاس، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي، موقف أوروبا الرافض لهذه العقوبة ودعمها لتطلعات الشعب الإيراني.

في سياق الاهتمام الدولي المتزايد بالملف الإيراني، عُقد في العاصمة الفرنسية باريس، وتحديداً في مبنى الجمعية الوطنية( قصر بوربون) ، مؤتمر برلماني ناقش الأبعاد الخطيرة للأزمة في إيران. وركز المؤتمرون على ضرورة التصدي لموجة الإعدامات المتصاعدة ودراسة الحلول الجذرية للأزمة القائمة، معلنين دعمهم للمقاومة الإيرانية كطريق للخلاص.

وبالتوازي مع هذا الحراك في فرنسا، أفاد موقع البرلمان الأوروبي بأن قضية السجناء السياسيين في إيران طُرحت بشكل رسمي خلال جلسة مساءلة أوروبية. فقد وجه أركاديوس شمولارتشيك (Arkadiusz Mularczyk)، عضو البرلمان الأوروبي، استجواباً مباشراً إلى كايا كالاس، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية.

وتمحور سؤال النائب الأوروبي حول مصير السجينة السياسية الإيرانية “زهراء طبري”. وأوضح النائب أن السيدة طبري، البالغة من العمر 67 عاماً، تقبع حالياً في سجن “لاكان” بمدينة رشت، وقد صدر عليها حكم بالإعدام عقب محاكمة وصفت بأنها “فورية وغير عادلة”. وتساءل النائب عما إذا كانت القيادة الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي على علم بتفاصيل هذا الملف الخطير.

وفي ردها الرسمي، أكدت كايا كالاس أنها على دراية تامة بملف السيدة زهراء طبري. واغتنمت المسؤولة الأوروبية الفرصة لتأكيد الموقف المبدئي للاتحاد، حيث صرحت بأن “الاتحاد الأوروبي يطالب النظام الإيراني بإلغاء عقوبة الإعدام”، مشددة على أن أوروبا تعارض هذه العقوبة في جميع الظروف ودون استثناء.

واختتمت كالاس ردها بتأكيد سياسي هام، مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي يقف إلى جانب الشعب الإيراني ويدعم آماله وتطلعاته في احترام حقوق الإنسان والحريات العالمية، مما يعكس رسالة تضامن واضحة مع ضحايا القمع في إيران.

إيران .. 2038 حالة إعدام منذ بدایة عام 2025 بینهن 61 امرأة

إيران .. 2038 حالة إعدام منذ بدایة عام 2025 بینهن 61 امرأة

إیران: إعدام 62 سجیناً من 13 إلی 17 دیسمبر بینهم ثلاث سجینات

2038 حالة إعدام منذ بدایة عام 2025 بینهن 61 امرأة

وفقاً للتقارير التي وردت حتى بعد ظهر يوم الأربعاء 17 ديسمبر/كانون الأول، تم إعدام 62 سجيناً، بينهم 3 نساء، في الفترة من 13 إلى 17 ديسمبر/كانون الأول. عدد الإعدامات، خاصة في يوم 17 ديسمبر/كانون الأول، أكبر بكثير وسيتم الإعلان عنه بعد التدقيق. وبذلك، وبينما بقي أسبوعان فقط على نهاية عام 2025، وصل عدد الإعدامات المسجلة في هذا العام إلى رقم غير مسبوق بلغ 2038 شخصاً، وتشكل السجينات 61 من الضحايا.

يوم الأربعاء 17 ديسمبر/كانون الأول، تم شنق 13 سجيناً: محمد بغلاني في بوشهر، وسجاد فرهمند في تشابهار، ومهرشاد عسكري في دامغان، وبرويز شعباني في مشهد، ويارولي عظيمي في كاشمر، وإبراهيم عزيزي في ملاير، وكرمخدا ياري في سبزوار، ومجيد تاجيك في شيراز، وفرامرز بابي في شهركرد، وعثمان أحمدي في مهاباد، وراضية عباسي وسجينين آخرين في قزلحصار.

يوم الثلاثاء 16 ديسمبر/كانون الأول، تم شنق 7 سجناء وهم محمود دين محمدي في بيرجند، ومحمد خاني في بم، ونجات رجبي في جيرفت، وعطا شهسواري في خواف بمحافظة خراسان رضوي، وقباد فتح اللهي في إيلام، وكيهان عباسي في برازجان، وعلي محمد روشنفكر في الأهواز.

يوم الاثنين 15 ديسمبر/كانون الأول، تم إعدام 13 سجيناً: حيدر أميري (32 عاماً) في سبزوار، وبهمن حسيني في جرجان، وإحسان نديمي ورضا شكوري في رشت، وميلاد شيخي وسجينين آخرين في أصفهان، وقنبر صفري في دورود، وزاهد إسلامي في كاشان، وسجين بلقب عائلي خرمي في زنجان، ومحمد بامري في كرمان، وأمير حسين رسولي في ساوه، ومازيار فلاحتي في نيشابور.

يوم الأحد 14 ديسمبر/كانون الأول، تم شنق 13 سجيناً: خالق ذوالفقاري (30 عاماً)، وجاسم سقائي وسجين آخر في يزد، ومحمد رحيمي في جرجان، وفرهاد عبدلي في دزفول، ومحمد ديناري في أراك، وأبو الفضل دانا في أردبيل، وخليل إمكاني في بندر عباس، وصادق عبدي في قزوين، وسلطان مراد أصلانبور في تبريز، وياسر ساكي زاده في قم، وسجين في بروجرد، ومحمد أمين بختياري في سمنان.

يوم السبت 13 ديسمبر/كانون الأول، أعدم الجلادون 16 سجيناً: كيومرث بهرامي (29 عاماً)، وعلي أيتيوند (35 عاماً)، ومحمد كريمي وإحسان ياري في سجن كرج المركزي، ومنوجهر رمضاني (26 عاماً) وسجينة تدعى حميدة جباري في قم، وحسن تركي في ياسوج، وسجين بلقب عائلي كل محمدي في نهاوند، وحمزة سرلك في دزفول، وغلام سلجوقي في همدان، وفرشيد سكوند في أليغودرز، وحسين علي كوليوند وكاكامراد جعفري في خرم آباد، وعزيز عليمرادي وسجين آخر في كرمانشاه، وصديقة قرباني في أرومية.

يحاول الولي الفقیه للنظام خامنئي عبثاً، وهو في الحضيض من الضعف والعجز ومحاصر بالأزمات الداخلية والخارجية، أن يمنع انفجار غضب الشعب وإسقاط نظامه من خلال تكثيف القتل والإعدامات قدر الإمكان.

أمانة‌ المجلس الوطني للمقاومة‌ الإیرانیة

17 دیسمبر/كانون الأول 2025

الكونغرس الأمريكي .. مريم رجوي: تغيير النظام هو واجب الشعب الإيراني وحده وليس واجب أي طرف آخر

الكونغرس الأمريكي .. مريم رجوي: تغيير النظام هو واجب الشعب الإيراني وحده وليس واجب أي طرف آخر

عُقد مؤتمر بعنوان «دعم نضال الشعب الإيراني من أجل جمهورية حرة وديمقراطية» في قاعة كانون كوكس بالكونغرس الأمريكي.
شارك في هذا المؤتمر نواب من كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي وألقوا كلماتهم. كما ألقت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، كلمة في هذا المؤتمر عبر تقنية الاتصال المرئي (الفيديو كونفرانس).
ويفيما يلي نص كلمة السيدة  مریم رجوي:

أصحاب السعادة النواب المحترمون، أيها الضيوف الكرام،

مع اقتراب أعياد الميلاد (الكريسماس) ورأس السنة الجديدة، أود أن أغتنم هذه الفرصة لأتمنى لكم عيد ميلاد وسنة جديدة سعيدين.

كما أتقدم بالشكر والتقدير للسادة النواب المحترمين على اهتمامهم بوضع بلدي ودعمهم المستمر للشعب الإيراني في نضاله من أجل الحرية والديمقراطية.

يجب أن أؤكد أيضًا على أهمية القرار رقم 166 الصادر عن مجلس النواب، والذي حظي بدعم 226 عضوًا. ينص هذا القرار على ”التعبير عن الدعم لمطالب الشعب الإيراني بإقامة جمهورية ديمقراطية مبنية على فصل الدين عن الدولة وغير نووية في إيران“، ويدعو العالم الحر إلى ”الاعتراف بحق الشعب الإيراني والمحتجين ووحدات المقاومة في مواجهة قوات حرس النظام الإیراني والقوات القمعية لإحداث التغيير.“

نظام الملالي يهدد السلم والأمن العالميين

إن نظام الملالي في إيران ليس مجرد تهديد للشعب الإيراني، بل هو تهديد للسلم والأمن العالميين، وخصوصًا للاستقرار في الشرق الأوسط.

منذ بداية عام 2025، تم إعدام أكثر من 2000 شخص تحت ذرائع مختلفة ودون أي إجراءات قانونية. حاليًا، هناك ثمانية عشر سجينًا سياسيًا محكوم عليهم بالإعدام بتهمة دعم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

آلاف آخرون محبوسون في سجون في جميع أنحاء البلاد بسبب ارتباطهم بحركة المقاومة أو بسبب آرائهم السياسية المعارضة للنظام.

هذا النظام في أضعف نقطة له وفي موقف أكثر هشاشة من أي وقت مضى. ومع ذلك، فإنه لم يتخل عن سياساته المارقة، لأن القمع الوحشي في الداخل وتصدير الإرهاب وإشعال الحروب وبرامجه للأسلحة النووية، كلها تشكل أركان بقائه.

خامنئي، الولي الفقيه للنظام، يدرك أكثر من أي شخص آخر أن أي خطوة إلى الوراء ستسرع من سقوط النظام. هذا هو مصير جميع الديكتاتوريات عندما تصل إلى المرحلة النهائية من حكمها.

ما هو الحل؟

نحن نعتقد أن هناك حلًا واحدًا فقط. يجب إسقاط هذا النظام. لكن دعوني أقول بكلام أكثر وضوحا: تغيير النظام هو واجب الشعب الإيراني وحده وليس واجب أي طرف آخر.لم نطلب أبدًا من أي دولة التدخل لإنهاء هذا النظام. لم نطلب أبدًا تخصيص أموال أو أسلحة ولن نفعل ذلك أبدًا.لدينا يقين بأن الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة قادرون على إنهاء هذا النظام الوحشي. هذه ضرورة للسلام والاستقرار في المنطقة.

إن سياسة المساومة، القائمة على أمل واهٍ بتشجيع التغيير من داخل النظام، قد فشلت. نحن نقول منذ أكثر من أربعة عقود: ”الأفعى لا تلد حمامة أبدًا.“

لذلك، فإن التغيير على يد الشعب الإيراني من خلال المقاومة المنظمة والانتفاضة المنظمة هو الخيار الوحيد.

تلعب الشبكة الموسعة للمقاومة داخل إيران، بقيادة وحدات المقاومة، الدور المركزي في هذا المسعى.

هدفنا هو نقل السلطة إلى الشعب الإيراني

إن توقعنا الوحيد هو أن يعترف المجتمع الدولي بنضال الشعب الإيراني لإسقاط نظام دمّر بلدنا.

بعد سقوط الديكتاتورية الدينية، سندخل فترة انتقالية.

هدفنا ليس الاستيلاء على السلطة لأنفسنا. هدفنا هو نقل السلطة إلى الشعب الإيراني من خلال عملية سلمية وديمقراطية.

في غضون ستة أشهر، ستُجرى انتخابات عامة لجمعية تأسيسية، يتم اختيار أعضائها مباشرة من قبل الشعب. ستقوم هذه الجمعية بصياغة دستور ديمقراطي جديد وتعيين حكومة انتقالية لإدارة البلاد حتى اكتمال الدستور الجديد للجمهورية.

يعتمد هذا الحل على الشعب الإيراني وعلى حركة منظمة: منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بآلاف الأعضاء الأكفاء، وبديل ديمقراطي يتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي هو ائتلاف يضم اتجاهات سياسية مختلفة.

أشرف 3 في ألبانيا هو أحد مراكز منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. يضم هذا المركز ألف امرأة رائدة وما يقرب من ألف سجين سياسي سابق، وهم مصدر إلهام للشعب الإيراني.

أيها الضيوف الكرام،

إن الأحداث في إيران، وخاصة خلال الأشهر الستة الماضية، قد قضت على ”الحلول“ المصطنعة والبدائل الزائفة لمستقبل إيران. اليوم، لم يتبق سوى خيارين حقيقيين:

1. إما استمرار الوضع الحالي – المتمثل في الفاشية الدينية، والإرهاب، وإشعال الحروب، والبرنامج النووي للنظام.

2. أو التغيير الحقيقي الذي يحدثه الشعب الإيراني ومقاومته، والذي يؤدي إلى جمهورية ديمقراطية وتعددية.

بينما تقع مسؤولية إسقاط النظام على عاتق الشعب الإيراني، فإنه من السياسة الصحيحة والتزام أخلاقي للحكومات الديمقراطية أن تعترف بنضال الشعب الإيراني من أجل إسقاط النظام، ونضال الشباب الإيراني الشجاع ضد حرس النظام الإيراني.

المصدر: موقع مريم رجوي

الإعدامات، المقاومة، والبديل الديمقراطي.. قراءة في مخرجات مؤتمر بروكسل 2025

الإعدامات، المقاومة، والبديل الديمقراطي.. قراءة في مخرجات مؤتمر بروكسل 2025

عقد البرلمان الأوروبي في بروكسل، يوم 10 ديسمبر 2025، مؤتمراً دولياً هاماً بالتزامن مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان. هذا التزامن الرمزي منح المؤتمر بعداً أخلاقياً واستراتيجياً تجاوز الإطار التقليدي للاجتماعات السياسية، محولاً إياه إلى منبر عالمي لتسليط الضوء على واحدة من أخطر الأزمات الحقوقية في العصر الحديث: الوضع في إيران.

في ظل تصاعد غير مسبوق لعمليات الإعدام، والقمع الوحشي للاحتجاجات الشعبية، وتشديد الخناق على السجناء السياسيين، وخاصة أعضاء وأنصار المقاومة المنظمة، تحولت القضية الإيرانية إلى بؤرة اهتمام عابر للكتل الحزبية داخل البرلمان الأوروبي.

ماتيو رينزي: فشل خيارات الاسترضاء ودعم المقاومة هو الحل الوحيد

الأوراق على طاولتنا تُذكّرنا بمدى وحشية النظام الإيراني: 46 شخصاً قتلوا في سجون طهران في الأيام الخمسة الماضية! هذه الوحشية هي إشارة إلى أن النظام في أضعف فتراته.

ماتيو رينزي: فشل خيارات الاسترضاء ودعم المقاومة هو الحل الوحيد

الأوراق على طاولتنا تُذكّرنا بمدى وحشية النظام الإيراني: 46 شخصاً قتلوا في سجون طهران في الأيام الخمسة الماضية! هذه الوحشية هي إشارة إلى أن النظام في أضعف فتراته.

أرقام مفزعة: إحصائيات الإعدام كمؤشر على أزمة النظام

استند المؤتمر إلى بيانات صادمة كشفت عن إعدام أكثر من 330 شخصاً في إيران خلال شهر نوفمبر 2025 وحده، ليرتفع إجمالي عدد الإعدامات في العام الحالي إلى نحو 1800 حالة.

هذه الأرقام لا تمثل مجرد انتهاكات حقوقية مروعة فحسب، بل هي مؤشر واضح على دخول النظام الإيراني في مرحلة من الأزمة الهيكلية العميقة والرعب من الانهيار. في هذا السياق، اكتسب مؤتمر بروكسل أهمية مضاعفة كمنصة لتحليل هذا الواقع المتدهور وطرح الحلول.

مريم رجوي وخارطة الطريق نحو إيران المستقبل

شكل خطاب السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، النقطة المحورية للمؤتمر. خاطبت رجوي البرلمان الأوروبي باعتباره “بيت الديمقراطية للشعوب الأوروبية”، مطالبة المجتمع الدولي بالاعتراف بحق الشعب الإيراني في إسقاط الاستبداد الديني، وهو مطلب يستند إلى مبادئ القانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها.

حددت رجوي ثلاثة محاور أساسية لتوافق وتلاقي الشعب الإيراني:

  1. ضرورة تغيير النظام: على يد الشعب والمقاومة المنظمة، ودون أي تدخل عسكري خارجي.
  2. الرفض القاطع لكلا شكلي الاستبداد: دكتاتورية الشاه والدكتاتورية الدينية الحالية.
  3. فصل الدين عن الدولة: كشرط مسبق لترسيخ ديمقراطية مستدامة.

ووصفت رجوي النظام الحالي بأنه في مأزق تاريخي، حيث أصبحت الإعدامات والقمع أدواته الأخيرة للبقاء السياسي.

حظيت “خطة النقاط العشر” التي طرحتها مريم رجوي لمستقبل إيران باهتمام خاص في المؤتمر. قُدمت هذه الخطة كإطار متماسك لتأسيس جمهورية ديمقراطية، علمانية، غير نووية، تقوم على المساواة بين الجنسين. وتتضمن الخطة إلغاء عقوبة الإعدام، وضمان استقلال القضاء، والالتزام بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان، مقدمة بذلك حلاً هيكلياً للأزمات التاريخية التي تعصف بإيران.

ليولوكا أورلاندو: هناك مقاومة إيرانية منظمة، رغم عقود من القمع

مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة، بقيادة مريم رجوي، يجسدون نضال الشعب الإيراني. قيادة وتمكين المرأة يمثلان رداً قوياً على طغيان النظام.

موجة الإعدامات ومخاوف من تكرار مجازر الثمانينات

كانت إدانة موجة الإعدامات غير المسبوقة والتحذير من تكرار جرائم مماثلة لمجزرة السجناء السياسيين عام 1988 من المحاور الرئيسية للمؤتمر.

أجمع المتحدثون على أن الإعدامات الواسعة ليست دليلاً على القوة، بل هي انعكاس لضعف النظام وخوفه من توسع المقاومة المنظمة. الإشارات المتكررة إلى أحكام الإعدام الصادرة بحق ما لا يقل عن 18 سجيناً سياسياً مرتبطين بمنظمة مجاهدي خلق عززت المخاوف من أن النظام يسعى لخلق مناخ من الرعب مشابه لما حدث في العقود الماضية.

في هذا الإطار، برز مطلب إحالة ملف جرائم النظام الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي والاعتراف بمجزرة عام 1988 كجريمة ضد الإنسانية كمطلب محوري. هذا النهج يعكس تحولاً من السياسات القائمة على الإدانات اللفظية إلى المطالبة بآليات قانونية وقضائية ملزمة على المستوى الدولي.

الدور الريادي للمرأة والمقاومة المنظمة

أولى مؤتمر بروكسل اهتماماً خاصاً بالدور القيادي للمرأة في المقاومة الإيرانية. هذا التركيز يكتسب أهمية استثنائية نظراً لأن كراهية النساء الممنهجة تعد إحدى الركائز الأيديولوجية للنظام الحاكم في إيران. وجود وقيادة النساء في هيكل المقاومة، وخاصة في منظمة مجاهدي خلق، يمثل تحدياً مباشراً لهذه الأيديولوجية.

التقارير المقدمة حول نشاط “وحدات المقاومة” في المدن الإيرانية المختلفة، وخاصة بمشاركة جيل الشباب والنساء، أظهرت مستوى من التنظيم والاستمرارية يختلف جوهرياً عن أنماط الاحتجاجات المتفرقة. من هذا المنظور، تم النظر إلى المقاومة المنظمة ليس كظاهرة عابرة، بل كبديل سياسي يمتلك القدرة على استبدال هيكل السلطة القائم.

أندري كوفاتشيف: يجب أن نعمل لمعالجة أزمة حقوق الإنسان ودعم الديمقراطية في إيران

أرحب بمريم رجوي، وأؤكد الاعتراف بمذبحة 1988 كخطوة حاسمة للمحاسبة، وأدعو إلى مقاومة إيرانية موحدة وإحالة ملف النظام إلى مجلس الأمن.

المطالبة بتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية وإنهاء سياسة المهادنة

أحد أبرز نتائج المؤتمر هو الإجماع الواسع على فشل سياسة المهادنة التي اتبعها الاتحاد الأوروبي تجاه الفاشية الدينية في إيران. اعتبر المتحدثون أن تجربة العقود الماضية أثبتت أن التعامل غير المشروط قد أدى إلى تقوية آلة القمع وتصدير الإرهاب.

في هذا السياق، طُرح مطلب إدراج حرس النظام الإيراني الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية للاتحاد الأوروبي كخطوة ضرورية لمواءمة السياسة الخارجية الأوروبية مع قيمها المعلنة. هذا المطلب يحمل تداعيات عملية مهمة في مجالات العقوبات، والملاحقة القضائية، والحد من شبكات نفوذ النظام في أوروبا.

دعم دولي واسع: التغيير في إيران ضرورة استراتيجية

منح حضور رؤساء وزراء ووزراء خارجية سابقين وبرلمانيين أوروبيين بارزين ثقلاً سياسياً خاصاً للمؤتمر. وصف النظام الإيراني بأنه حكومة على وشك الانهيار، والتأكيد على حتمية التغيير، يعكس تحولاً ملموساً في الخطاب السياسي الأوروبي.

تم طرح الدعم العلني للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وخطة “الحل الثالث” التي قدمتها مريم رجوي (لا حرب، لا مهادنة، بل تغيير ديمقراطي على يد الشعب) كخيار واقعي وأخلاقي.

نقطة تحول في المقاربة الأوروبية

يمكن اعتبار مؤتمر البرلمان الأوروبي في اليوم العالمي لحقوق الإنسان عام 2025 نقطة تحول في نهج الاتحاد الأوروبي تجاه إيران. من خلال ربط قضية حقوق الإنسان بالأمن الإقليمي والعالمي، أظهر المؤتمر أن دعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة هو ضرورة استراتيجية للسلام والاستقرار الدوليين.

الرسالة كانت واضحة: مستقبل إيران لن يكون في استمرار الاستبداد، بل في إقامة جمهورية حرة، ديمقراطية، وعلمانية.

أصوات أوروبية بارزة من بروكسل: دعم المقاومة الإيرانية وضرورة لإنهاء استبداد الملالي

أصوات أوروبية بارزة من بروكسل: دعم المقاومة الإيرانية وضرورة لإنهاء استبداد الملالي

على هامش المؤتمر المهيب الذي عُقد بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان في البرلمان الأوروبي ببروكسل، وبحضور السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، أجرت قناة “سيماي آزادي” مقابلات حصرية مع شخصيتين أوروبيتين بارزتين. وقد شرح كل من فرانسيسكو أسيس، عضو البرلمان الأوروبي من البرتغال وعضو مؤتمر رؤساء الوفود، وراسا يوكنيفيتشيني، وزيرة الدفاع الليتوانية السابقة وعضوة لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي، وجهات نظرهما في هذه المقابلات.

تمحور التركيز الرئيسي لهذه المحادثات حول أهمية حضور المقاومة الإيرانية في البرلمان الأوروبي، وإدانة الموجة المتزايدة للإعدامات وانتهاكات حقوق الإنسان في إيران، وضرورة تبني الاتحاد الأوروبي سياسة حازمة تجاه نظام الملالي، والدعم الشامل لنضال الشعب والمقاومة الإيرانية المنظمة من أجل إرساء الديمقراطية. وإلى جانب التعبير عن تضامنهم العميق مع الشعب الإيراني، أكد هؤلاء النواب على إيمانهم بانتصار الشعب النهائي على الديكتاتورية وضرورة الوقوف على الجانب الصحيح من التاريخ.

فرانسيسكو أسيس: علينا الاعتراف بمجزرة الـ 30 ألف سجين سياسي كجريمة ضد الإنسانية

دعا فرانسيسكو أسيس، عضو البرلمان الأوروبي، إلى الاعتراف بمجزرة عام 1988 بحق 30 ألف سجين سياسي في إيران كجريمة ضد الإنسانية، مشدداً على ضرورة دعم حملة «ثلاثاء لا للإعدام» والوقوف بجانب المقاومة الإيرانية المتمثلة بالسيدة مريم رجوي لإنهاء سياسة الإفلات من العقاب ومحاكمة قادة النظام.

فرانسيسكو أسيس، عضو مؤتمر رؤساء الوفود في البرلمان الأوروبي من البرتغال – عضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي

سؤال: “شكراً جزيلاً سيد أسيس على وجودك معنا. بادئ ذي بدء، ما هو رأيك في المؤتمر بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان وحضور السيدة رجوي هنا في البرلمان الأوروبي؟”

فرانسيسكو أسيس: “أعتقد أن هذا مؤتمر مهم للغاية، وحضور السيدة رجوي هنا يكتسي أهمية بالغة جداً بالنسبة لنا كأوروبيين. من واجبنا دعم المعارضة الإيرانية. اليوم هو يوم ذو أهمية رمزية كبيرة، نحن نحيي ذكرى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. هذا إعلان عالمي، ويجب علينا دائماً دعم جميع الشعوب في العالم التي تناضل في ظروف مأساوية أحياناً من أجل إعمال حقوق الإنسان. أعتقد أن هذه المبادرة تتماشى تماماً مع روح البرلمان الأوروبي في الاحتفاء بحقوق الإنسان. نحن نحيي هذا بالضبط من خلال التعبير عن دعمنا السياسي للشعب، للرجال والنساء الذين يناضلون في إيران في ظروف غير إنسانية حقاً من أجل تحقيق مبادئ أساسية مثل الديمقراطية، واحترام الحقوق، والحرية، وغيرها”.

سؤال: “أحد مواضيع النقاش كان موجة الإعدامات وكذلك السجناء السياسيين المحكوم عليهم بالإعدام. ما هي السياسة التي يجب أن يتبعها الاتحاد الأوروبي لوقف هذه الإعدامات أو المساعدة في وقفها؟”

فرانسيسكو أسيس: “على مستوى البرلمان، نحن نعتمد قرارات. لقد اعتمدنا بالفعل عدة قرارات تدين النظام الإيراني وتطالب بالإفراج عن السجناء السياسيين وإنهاء الإعدامات. على المستوى الدبلوماسي، أعتقد أن على الاتحاد الأوروبي تبني سياسة أكثر صرامة تجاه إيران، لأن إيران نظام أو حكومة مكروهة للغاية، نظام غير إنساني للغاية. أعتقد أنه يجب بذل جهود على المستويين البرلماني والحكومي. يجب علينا بذل قصارى جهدنا للمساعدة في تغيير الوضع السياسي في إيران، ولكن بطبيعة الحال، الإيرانيون هم من سيقومون بذلك. أنا متفائل بهذا الشأن، الإيرانيون هم من سيغيرون وضع بلدهم”.

سؤال: “ما هي رسالتك إلى الشعب الإيراني المتواجد داخل إيران؟”

فرانسيسكو أسيس: “رسالة تضامن متزامنة مع آلامهم التي نعلم أنها فظيعة، وكذلك رسالة أمل. الأنظمة الاستبدادية ليست أبدية، ومن يناضل من أجل الديمقراطية سينتصر يوماً ما”.

ماتيو رينزي: فشل خيارات الاسترضاء ودعم المقاومة هو الحل الوحيد

الأوراق على طاولتنا تُذكّرنا بمدى وحشية النظام الإيراني: 46 شخصاً قتلوا في سجون طهران في الأيام الخمسة الماضية! هذه الوحشية هي إشارة إلى أن النظام في أضعف فتراته.

راسا يوكنيفيتشيني، عضوة لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي – وزيرة الدفاع الليتوانية السابقة (2008-2012) ورئيسة الجمعية البرلمانية لحلف الناتو (2018)

سؤال: “كيف كانت الجلسة بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان حول وضع حقوق الإنسان في إيران؟”

راسا يوكنيفيتشيني: “بادئ ذي بدء، أشكر المنظمين على عقدها، لأن حقوق الإنسان هي واحدة من أهم التحديات والمواضيع في البرلمان الأوروبي. يمكنني القول إن البرلمان الأوروبي مصمم لتعزيز حقوق الإنسان والنضال من أجلها، أولاً في الاتحاد الأوروبي وكذلك في أماكن أخرى، ولمساعدة أولئك الذين يناضلون. لأن حقوق الإنسان بمثابة أساس للديمقراطية. بدون حقوق الإنسان، لا توجد ديمقراطية.

من المهم أن نؤمن بالعمل الذي نقوم به، وأن نحارب من أجل الديمقراطيات وحقوق الإنسان، وأن نبقى على الجانب الصحيح من التاريخ. كما يقول الصحفي الجورجي الذي حصل على جائزة ساخاروف هذا العام دائماً: “قاتلوا قبل فوات الأوان”. أحياناً نتأخر كثيراً ويصبح القتال أصعب بكثير. ولكن مع ذلك، ليس لدينا خيار آخر سوى البقاء على الجانب الصحيح من التاريخ والنضال من أجل ما نؤمن به”.

سؤال: “من وجهة نظرك، ما الذي يجب فعله بشأن وضع حقوق الإنسان والإعدامات في إيران وبديل هذا النظام؟ ما هي رؤيتك في هذا الشأن؟”

راسا يوكنيفيتشيني: “يجب علينا دعم الشعب، بالطبع، القرار يعود للشعب، لكنني لا أعتقد أن الكثير من الناس يؤمنون بالنظام، ولو كان لديهم إعلام حر، ولو كان لديهم وصول حر إلى الوضع الحقيقي ومعرفة الحقيقة، ولو كانت لديهم انتخابات حرة ونزيهة، حينها كنا سنتمكن من معرفة الرأي الحقيقي للشعب. لكن هذا يحدث في كل الديكتاتوريات. لذلك، ما يجب علينا فعله، وما يمكننا فعله، هو دعم أولئك الذين يناضلون من أجل حقوق الإنسان، من أجل الديمقراطية، ومن أجل الحرية”.

تحذيرات حقوقية من “خطر وشيك” لإعدام ملاكم إيراني بارز بعد رفض طلب إعادة محاكمته

تحذيرات حقوقية من “خطر وشيك” لإعدام ملاكم إيراني بارز بعد رفض طلب إعادة محاكمته

بناءً على تقرير نشرته وكالة فرانس برس (AFP) عبر موقع “فرانس 24“، حذرت جماعات حقوقية والمعارضة الإيرانية في المنفى، يوم الأربعاء، من أن ملاكماً إيرانياً بارزاً محكوماً عليه بالإعدام بتهم تتعلق بالانتماء لمنظمة مجاهدي خلق محظورة، يواجه خطراً وشيكاً بتنفيذ الحكم فيه. ويأتي هذا التحذير المقلق بعد رفض السلطات القضائية الإيرانية طلب إعادة محاكمته، وتزامناً مع مؤشرات مقلقة من داخل السجن.

إعادة تأیید حکم إعدام محمد جواد وفایي في دیوان السلطة‌ القضائیة للنظام وإرسال الحکم إلی تنفیذ الأحکام

یوم أمس 15 دیسمبر/کانون الأول 2025، تم إبلاغ محمد جواد وفایي في سجن وکیل آباد بمشهد برفض طلب إعادة المحاکمة من قبل المحکمة العلیا للنظام.

يواجه الملاكم الإيراني محمد جواد وفائي ثاني، البالغ من العمر 30 عاماً والحائز على الميدالية الفضية في بطولة الملاكمة الوطنية، مصيراً مجهولاً في ظل تصاعد المخاوف من تنفيذ حكم الإعدام بحقه في أي لحظة.

خلفية الاعتقال والتهم

اعتقل وفائي ثاني في عام 2020 على خلفية مشاركته في الاحتجاجات التي عمت البلاد في عام 2019. وجهت إليه السلطات الإيرانية تهمة الانتماء إلى منظمة “مجاهدي خلق”، وهي جماعة معارضة محظورة في إيران. وبناءً على هذه الاتهامات، أُدين بتهمة “الإفساد في الأرض”، وهي تهمة فضفاضة تصل عقوبتها إلى الإعدام في النظام القضائي الإيراني.

مؤشرات على قرب تنفيذ الحكم

أفادت “وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان”، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها، أن وفائي ثاني أُبلغ هذا الأسبوع بأن المحكمة العليا في إيران رفضت رسمياً طلبه لإعادة المحاكمة. وأكدت الوكالة أن ملف قضيته قد أُحيل الآن إلى “مكتب تنفيذ الأحكام“، وهي الخطوة الإجرائية الأخيرة قبل تنفيذ الإعدام.

وفي تطور زاد من حدة المخاوف، ذكرت الوكالة أنه سُمح لوالدة الملاكم بزيارة “غير متوقعة” لابنها المحتجز في سجن وكيل آباد بمدينة مشهد (شرق البلاد). ومن المتعارف عليه في إيران أن السلطات تسمح للأقارب بلقاء المحكوم عليهم في “زيارة أخيرة” عشية تنفيذ حكم الإعدام. ولم يرد أي ذكر للقضية في وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية يوم الأربعاء.

ردود فعل المعارضة واتهامات بالتعذيب

أصدر “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” (NCRI)، الجناح السياسي لمنظمة مجاهدي خلق، بياناً أكد فيه أن حياة وفائي ثاني “الآن في خطر جسيم”، مشيراً إلى أن اللقاء الأخير مع والدته “قد يكون إشارة على إعدامه الوشيك”.

وصرح شاهين قبادي، المتحدث باسم منظمة مجاهدي خلق، لوكالة فرانس برس أن وفائي ثاني كان “مرتبطاً” بالجماعة، وأن السلطات الإيرانية حاولت جاهدة على مدى السنوات الخمس الماضية، “باستخدام التعذيب المكثف، إجباره على التخلي” عن دعمه للمنظمة.

إيران .. 2038 حالة إعدام منذ بدایة عام 2025 بینهن 61 امرأة

وفقاً للتقارير، تم إعدام 62 سجيناً، بينهم 3 نساء، في الفترة من 13 إلى 17 ديسمبر. وبذلك يبلغ عدد الإعدامات 2038 حالة منذ بدایة عام 2025، بینهن 61 امرأة.

دعوات دولية ورياضية لوقف الإعدام

على الصعيد الدولي، انضم مجلس الملاكمة العالمي (WBC) وشخصيات رياضية بارزة إلى الدعوات المطالبة إيران بالعفو عن وفائي ثاني.

وكان بيان مشترك نُشر في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ووقعه أكثر من 20 رياضياً، بمن فيهم نجمة التنس السابقة مارتينا نافراتيلوفا والسباحة البريطانية شارون ديفيز، قد حث الحكومات في جميع أنحاء العالم على التحرك لإنقاذ حياته، معتبرين أن إعدامه سيكون “تحذيراً لكل رياضي يجرؤ على التحدث علانية”.

كما أدان رئيس مجلس الملاكمة العالمي، ماوريسيو سليمان سالديفار، حكم الإعدام، واصفاً إياه بأنه هجوم على “القيم الأساسية للرياضة والكرامة الإنسانية”.

سياق عام من القمع المتصاعد

ويشير النشطاء إلى أن هذه القضية تأتي في سياق حملة قمع واسعة تفرضها السلطات الدينية في إيران في أعقاب حرب يونيو وهي حملة تميزت بزيادة كبيرة في استخدام عقوبة الإعدام..