وحدات المقاومة : حملة وطنية في 12 مدينة ترفع شعار “الثورة الديمقراطية
في حملة منظمة وعالية التنسيق شملت 12 مدينة كبرى (طهران، مشهد، كرج، جوهردشت، أصفهان، شيراز، رشت، كرمانشاه، بندر عباس، سنندج، شهركرد، وبيرجند)، نفذت “وحدات المقاومة” نشاطات واسعة تضمنت نشر ملصقات، كتابة شعارات على الجدران، وتوزيع صور وتصريحات لقائد المقاومة الإيرانية مسعود رجوي. جاءت هذه الحملة في منتصف شهر ديسمبر ، كرد سياسي حاسم على محاولات نظام الملالي ووزارة مخابراته لحرف مسار الانتفاضة عبر الترويج لعودة “ديكتاتورية الشاه” كبديل وحيد، وذلك لقطع الطريق على “الثورة الديمقراطية”.
بمناسبة “يوم الطالب”، أطلقت **وحدات المقاومة** حملة واسعة في الجامعات والمدن الإيرانية، شملت عروضاً ضوئية لصور قادة المقاومة ونشر لافتات تدعو لتحويل الجامعات إلى بؤر مشتعلة للثورة.
“لن نسمح باختطاف الثورة”
استهلت وحدات المقاومة نشاطاتها بنشر مقتطفات استراتيجية من أقوال قائد المقاومة الإيرانية مسعود رجوي، الذي وضع النقاط على الحروف في هذه المرحلة الحساسة.
وقد وزعت الوحدات ملصقات تحمل تحذيره الناري: “إن من يتوهم القدرة على اختطاف الثورة الديمقراطية الإيرانية الجديدة، وإغراقها في لجة الدماء كما جرى في الثورة الدستورية أو الثورة ضد الشاه، فهو غارق في ضلاله. لقد بات الثوار والمنتفضون اليوم في أعلى درجات اليقظة والاستعداد؛ فالميدان هو الفيصل، ولنرى غداً لمن ستكون الغلبة.”.
يمثل هذا الاقتباس البوصلة السياسية للحراك الحالي، مؤكداً أن الشعب الذي أسقط “التاج” لن يقبل باستبدال “العمامة” به مجدداً.
كشف المناورة: “الباسيج” يهتف للشاه!
أشار بيان “المقر الاجتماعي لمجاهدي خلق” داخل البلاد إلى تكتيك أمني خبيث تم رصده في مدينة مشهد يوم 13 ديسمبر. ففي كل مرة كانت تعلو فيها هتافات الجماهير بـ “الموت للديكتاتور” و”الموت لخامنئي”، كان عناصر المخابرات والباسيج المندسون يبدأون بالهتاف لـ “رضا شاه” والمطالبة بعودة الشاه، في محاولة للتشويش على المطلب الديمقراطي.
وأوضحت الوحدات في بياناتها الميدانية أن هذه “لعبة مكشوفة” سبق وأن جربها النظام في انتفاضة أصفهان عام 2021، حيث تحول عناصر القمع فجأة إلى “أنصار الشاه” لإشاعة اليأس وإقناع الناس بأن البديل للملالي هو العودة للماضي، وليس المستقبل الديمقراطي.
جغرافية الرفض: “لا للتاج ولا للعمامة”
تصدت وحدات المقاومة لهذه المؤامرة عبر نشر شعارات موحدة في مختلف المدن، تؤكد على “اللاءات الثلاث”: لا لنظام الشاه، لا لنظام الملالي، لا للتبعية.
1. مشهد :
في المدينة التي شهدت مناورة النظام، ردت الوحدات بقوة عبر الكتابة على الجدران ونشر الملصقات:
- “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي؛ هو رسم الخط الفاصل مع الديكتاتورية والتبعية”.
- “مصير الملالي هو السقوط المحتوم، تماماً كما كان مصير الشاه”.
- “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه “.
إحياءً لذكرى القائد الوطني ميرزا كوجك خان، نفذت **وحدات المقاومة** 50 نشاطاً في طهران و32 مدينة أخرى، مؤكدين عبر الملصقات والشعارات أن طريق النضال ضد الاستبداد مستمر حتى تحقيق الحرية.
2. طهران وكرج (قلب العاصمة):
رد شباب العاصمة بشعارات ترفض المفاضلة بين السيئ والأسوأ:
- “لعنة الشعب والتاريخ على نظامي الشاه والملالي السفاحين”.
- “لا نريد شاهاً ولا نريد ملاً.. اللعنة على الديكتاتورين”.
- “لا للتاج ولا للعمامة.. لقد انتهى أمر الملالي”.
- “رد شباب طهران: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو القائد”.
3. الجنوب والوسط (أصفهان، شيراز، بندر عباس):
- في شيراز، كان الوعي بالتاريخ حاضراً: “نظاما الشاه والولاية.. مائة عام من الجريمة”، و “لا نريد شاهاً ولا زعيماً.. لا نريد السيئ ولا الأسوأ”.
- في أصفهان وبندر عباس، أكدت الشعارات على يقظة الشارع: “الإيراني مستيقظ، ويكره نظامي الشاه والملالي”.
4. الغرب وكردستان (سنندج، كرمانشاه):
في المناطق الكردية، ارتبط رفض الديكتاتورين بدعم خط المقاومة:
- سنندج: “الموت لخامنئي، عاش رجوي”، و “لا نريد شاهاً ولا ملاً.. اللعنة على الديكتاتورين”.
- كرمانشاه: “لا لنظام الشاه و لا لنظام الولاية.. الديمقراطية والمساواة”.
5. شرق إيران (بيرجند):
- “لا للتاج ولا للعمامة، النظام انتهى أمره”.
تثبت هذه الحملة الواسعة أن “وحدات المقاومة” ليست مجرد مجموعات عملياتية، بل هي “طليعة سياسية” واعية. من خلال فضح لعبة النظام في استحضار “شبح الشاه”، وتوزيع رسائل القيادة التي ترسم خطاً أحمر مع أي شكل من أشكال الديكتاتورية، يؤكد هؤلاء الثوار أن الثورة القادمة في إيران هي “ثورة ديمقراطية حديثة” لن تقبل بالعودة إلى الوراء، وأن محاولات خامنئي للاحتماء بظل الشاه لن تحميه من غضبة الشعب.





















- عهد الشهادة.. كيف حول بويا قبادي زنزانته إلى مدرسة للصمود؟

- صحيفة أرجنتينية: أنشودة سجن قزل حصار.. إعدام 6 أبطال يفضح وحشية النظام الإيراني وصمت الغرب

- زاهدان: وحدات المقاومة تندد بجرائم السافاك وتؤكد حتمية إسقاط نظام الملالي

- قناة BFMTV الفرنسية: وحدات المقاومة في إيران تتصدى لـ ديكتاتورية الملالي وتستقطب المزيد من الشباب

- 10 ضربات نارية رداً على جلادي القضاء.. وحدات المقاومة تستهدف مراكز للقمع وتتوعد قادة الإعدامات

- وحيد بني عامريان يضيء طريق الثورة في ذكرى أربعينيته


