الرئيسيةأخبار إيرانالمقررة الأممية ماي ساتو: مستشفيات إيران تحولت إلى "مصائد" للجرحى.. والنظام يبيع...

المقررة الأممية ماي ساتو: مستشفيات إيران تحولت إلى “مصائد” للجرحى.. والنظام يبيع جثث الضحايا بـ 7 آلاف دولار

0Shares

المقررة الأممية ماي ساتو: مستشفيات إيران تحولت إلى “مصائد” للجرحى.. والنظام يبيع جثث الضحايا بـ 7 آلاف دولار

أعربت ماي ساتو، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، عن قلقها العميق وإدانتها الشديدة للتقارير التي توثق قيام قوات الأمن التابعة للنظام بملاحقة واعتقال المتظاهرين الجرحى من داخل المستشفيات، إضافة إلى ابتزاز عائلات الضحايا مالياً مقابل تسليم الجثامين.

إيطاليا ستطلب من الاتحاد الأوروبي رسمياً إدراج “حرس النظام” على قائمة الإرهاب

٢٦ يناير ٢٠٢٦ — أعلنت إيطاليا أنها ستتقدم بطلب رسمي هذا الأسبوع لشركائها في الاتحاد الأوروبي لإدراج حرس النظام الإيراني على القائمة السوداء للمنظمات الإرهابية، في خطوة تصعيدية تهدف لمحاصرة النظام.

انتهاك حرمة الطب: المستشفيات ليست آمنة

في مقابلة مصورة مع وكالة “رويترز”، أكدت ساتو أن المعلومات الواردة تشير إلى اقتحام عناصر الأمن للمراكز الطبية واعتقال المصابين، واصفة ذلك بأنه “انتهاك صارخ” للحق في الحصول على الرعاية الصحية، ومخالفة صريحة للأخلاقيات الطبية والالتزامات الدولية للنظام الإيراني.

وشددت المسؤولة الأممية على ضرورة أن تكون المراكز العلاجية “ملاذات آمنة”، محذرة من أن تحويلها إلى أماكن للاعتقال يعرض حياة الجرحى للخطر.

“تجارة الجثث”: ابتزاز يصل لـ 7000 دولار

وفي كشف صادم عن الممارسات اللاإنسانية، أشارت ساتو إلى تعرض عائلات الضحايا لعمليات ابتزاز ممنهجة.

وقالت ساتو: “تشير المعلومات إلى أن بعض العائلات أُجبرت على دفع مبالغ تتراوح بين 5000 إلى 7000 دولار لاستلام جثامين أبنائهم”.

واعتبرت أن هذا السلوك لا يفتقر للإنسانية فحسب، بل يفرض ضغوطاً مالية ساحقة على العائلات المفجوعة، خاصة في ظل الانهيار الاقتصادي الذي تعيشه البلاد.

“لوموند” الفرنسية: من “الموت للشاه” إلى “الموت لخامنئي”.. نظام طهران يواجه أمة موحدة

٢٦ يناير ٢٠٢٦ — في تحليل لـ “لوموند”، يرسم آلان فراشون صورة لنظام وصل لخط النهاية، مقارناً بين شتاء ١٩٧٩ وشتاء ٢٠٢٦، حيث تبدل شعار الشارع من “الموت للشاه” (ضد نظام الشاه) إلى “الموت لخامنئي”، مؤكداً أن الاستبداد الديني يواجه اليوم أمة موحدة ترفض التراجع.

اختفاء الجرحى من الأسرة

واستناداً إلى شهادات من الكوادر الطبية وشهود عيان في عدة محافظات، أكدت المقررة الأممية وجود نمط خطير من “الإخفاء القسري” من داخل المستشفيات.

ونقلت ساتو شهادات لعائلات أدخلت أبناءها الجرحى لتلقي العلاج، وعندما عادوا لزيارتهم في اليوم التالي، لم يجدوا لهم أي أثر، مما يثير مخاوف جدية حول مصيرهم.

واختتمت ساتو تصريحاتها بالمطالبة بإجراء تحقيق فوري ومستقل في هذه الانتهاكات، وضرورة محاسبة الجناة على المستويين الوطني والدولي.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة