الرئيسية بلوق الصفحة 1538

الجوع في ايران .. اعلان لبيع جميع اجزاء الجسم لمواطن يبلغ من العمر 33 عاما

الجوع في ايران .. اعلان لبيع جميع اجزاء الجسم لمواطن يبلغ من العمر 33 عاما

قوبل نشر صورة مؤلمة على مواقع التواصل الاجتماعي، يقوم فيها رجل إيراني يبلغ من العمر 33 عامًا بإعلان بيع جميع أجزاء جسمه لتوفير الطعام لأطفاله، بموجة من الكراهية والاشمئزاز تجاه حكم الملالي الشرير على مواقع شبكات التواصل الاجتماعي.. في هذه اللافتة، كتب هذا الإيراني المحروم: “أشعر بالخجل من زوجتي وأولادي، إذا كان لديك أطفال جائعون، فستفهم عملي”. وفي هذه اللافتة، كتب أيضًا أن “كل أجزاء جسمي سليمة تمامًا. شريطة الاختبار بصحة جيدة أنا مستعد لبيع جميع أجزاء جسمي وفصيلة دمي A +”.

الإعلام الحكومي:  سقوط عدد كبير من الطبقات الوسطى في إيران إلى ما دون خط الفقر

الحد الأدنى لأجور العمال  في إيران أقل من ثلث خط الفقر

حسب تقریر رسمی لوزارة الرعاية الاجتماعية في إيران، يقع 8 أشخاص تحت خط الفقر كل دقيقة وأكثر من 80٪ من الشعب الإيراني يعيشون تحت خط الفقر.

سياسة تجويع الناس هي سياسة معادية للشعب تبناها خامنئي لإشغال الشعب الإيراني وتكريس حكم الملالي.

بينما إيران دولة غنية بالموارد الطبيعية والبشرية، لكن خامنئي الولي الفقيه المجرم لنظام الملالي ينفق كل أموال الشعب الإيراني سواء في مشاريع نووية وصاروخية معادية للوطن والتدخل في دول المنطقة منها سوريا ولبنان واليمن والعراق، أو يسرقها بمبالغ فلكية لانفاقها على مرتزقته، أو ينفقهم على قمع الناس في الداخل .. و نتيجة هذه السياسات المعادية للإنسان هي إغراق الشعب الإيراني أكثر في الفقر والبؤس لدرجة أن الآباء والأمهات المحرومين يضطرون إلى بيع أجزاء من أجسادهم لتوفير الطعام لأطفالهم.

أصبح بيع أجزاء الجسم في إيران، بما في ذلك بيع العيون والكلى والكبد وحتى نخاع العظام وما إلى ذلك، أمرًا طبيعيًا جدًا ويوميًا، بحيث توجد كل يوم إعلانات مختلفة لبيع أجزاء الجسم على الجدران والأبواب في طهران ومدن أخرى وهي ظاهرة والآن تمت إضافة الإعلان عبر الفضاء الافتراضي إلى هذا الموضوع.

 أحد الآباء يعرض 6 أعضاء من جسده للبيع لتوفير تكاليف علاج ابنه

تم تركيب إعلان جديد على أحد جدران مدينة طهران عن عرض أحد الآباء لبيع 6 أعضاء من جسده سعيًا للحصول على الأموال لعلاج نجلة المصاب بالسرطان.

فقر و زيادة المتطوعين لبيع الكلي في ايران

وورد في الإعلان المذكور ما يلي:

أعرض بيع الكلى والكبد والقرنية ونخاع العظام والرئتين فورًا. فصيلة الدم B +

بسبب الحاجة المالية الماسة لعلاج نجلي المريض بالسرطان.

استحلفكم بالله ألا تمزِّقوا الإعلان. فأنا لا أملك تكاليف علاج نجلي. واستجاب له الأطباء.

وكتب الأب المذكور مدرجًا رقم هاتف الاتصال به: “أبٌ محتاج ضحية الظلم والاضطهاد”

وعند إلقاء نظرة على كلمة في هذا الإعلان، تتبادر إلى الذهن أسئلة كثيرة. السؤال الأول: لماذا يضطر المحتاجون إلى بيع أعضائهم لحل مشاكلهم، على الرغم من وجود المؤسسات المختلفة التي تم إنشاؤها لمساعدة الفقراء في البلاد؟

اعتراف: حجم الفقر الحالي في إيران غير مسبوق على مدار الـ 100 عام الأخيرة

الراتب المعلن للمعلمين الإيرانيين هو نصف خط الفقر – الاحتجاجات مستمرة

ثروة خامنئي 1000 مليار دولار

يأتي بيع أعضاء الجسم من قبل المواطنين للتخفيف من الجوع، بينما سيطر خامنئي، الولي الفقيه للنظام، إلى جانب قوات الحرس التابعة له، على الاقتصاد الإيراني بأكمله من خلال إنشاء ممتلكات مختلفة، وثروة خامنئي وحدها أكثر من 1000 مليار دولار.

تجويع الناس عمدًا للحفاظ على النظام

قالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، في كلمتها يوم 8 أغسطس، بمناسبة إحياء ذكرى عاشوراء:

يقولون أن كل دقيقة 8 أشخاص من أبناء شعبنا يقعون تحت خط الفقر. شبح الجوع المشؤوم ينتقل من منزل إلى آخر، أولئك الذين ينامون جوعى كل ليلة، کانوا قبل سبع سنوات عشرة ملايين شخص، والآن تمت إضافة ملايين آخرين إليهم.

حشود من الفقراء تتوسل المارّة “لشراء طعام لي” في كل شارع وتقاطع. هؤلاء الجياع الذين لا يحصى عددهم لا يجدون أي شيء يأكلونه حتى في القمامة.

والحقيقة أن هذا أبعد من الفقر والعوز، هذه مجزرة من خلال الفقر والتجويع، يقودها خامنئي وإبراهيم رئيسي، من أجل تقوية أركان سلطتهم الكهنوتية على أرواح وممتلكات الناس ومنعها من الانهيار. .

لهذا یقطعون الماء عن الناس، ویهدمون البيوت على رؤوس السكان. الملايين من الإيرانيين بلا مأوى في بلادهم

السجينة السياسية مريم اكبري: منعتم بيوت العزاء وتتحدثون عن شكاوى على الاعدامات 

السجينة السياسية مريم اكبري: منعتم بيوت العزاء وتتحدثون عن شكاوى على الاعدامات 

ردت مريم اكبري منفرد المعتقلة السياسية الايرانية في سجن سمنان على تصريحات ادلى بها النائب العام الايراني الاسبق حسين موسوي التبريزي قال فيها ان عائلات السجناء السياسيين الذين تم اعدامهم عام 1988 لم تتقدم بشكاوي ليتم متابعتها.  

وجاء في رسالة منفرد التي تم تسريبها من سجن سمنان “اسمح لي أن أذكِّرُك بأن عائلات ضحايا المجزرة لم يكن لديهم الحق حتى في إقامة مراسم العزاء” مشيرة الى القاء القبض على المشاركين في مراسم الحداد العائلية. 

 وتطرقت منفرد في رسالتها الى عدم تسليم جثث الضحايا لعائلاتهم، او اخبارها بمكان دفنهم، او وضع  علامات على القبور. 

 وتساءلت “كيف لك أن تتحدث الآن عن رفع دعوى قضائية بعد مرور 3 عقود على المجزرة التي ارتكبتموها مع سبق الإصرار والترصد” مؤكدة انها تعرضت للسجن والتهديد والنفي  بسبب تقدمها بشكوى ضد مجزرة السجناء السياسيين. 

إعادة السجينة السياسية فاطمة مثنى إلى سجن إيفين رغم مرضها الخطير

صدور أحكام على ثلاث سجينات سياسيات بالسجن 12 عاما للتعاطف مع مجاهدي خلق ومصادرة ممتلكاتهن

وعن حملة التقاضي كتبت منفرد في رسالتها ان “عدم تنفيذ الشاه والسافاك للعدالة مهَّد الطريق أمام سلطة الملالي لتكرار هذا الأمر، بيد أننا عقدنا العزم على تحقيق العدالة في إيران إلى الأبد، وعلى الرغم من أن إدانة حميد نوري خطوة ليست بالهدف الكبير، إلا أنها خطوة إيجابية في هذا الاتجاه”. 

واكدت ان المجزرة ما زالت مستمرة، مشددة على أن عمليات الإعدام وقتل أبناء الوطن الأبرياء تعد امتدادًا لتلك الإبادة الجماعية. 

واضافت مريم اكبري في رسالتها بأن الجرائم التي ارتُكبت في أعوام 2009 و 2018 و 2019 تعد امتدادًا لمجزرة عام 1988.   

وكان موسوي تبريزي قد برر عدم متابعة الشكاوى حول عمليات إعدام السجناء السياسيين  عام 1988، بانه “في الأيام الأولى عندما تمت محاكمة السجناء السياسيين، كان بإمكان العائلات تقديم شكاوى، لكنهم لم يفعلوا ذلك وقتها” الامر الذي اثار استياء لدى ذوي الضحايا. 

ويذكر  أن التهمة الموجَّهة لمريم اكبري منفرد هي المحاربة بسبب انتمائها لمنظمة مجاهدي خلق ، وتقضي بسببها عقوبة السجن لمدة 15 عاما و كذلك  التقاضي لدماء شقيقها وشقيقتها الشهيدين اللذين أُعدما في مجزرة عام 1988، وشقيقيها الآخرين اللذين أُعدما في عقد الثمانينيات. 

النص الكامل لرسالة مريم أكبري منفرد 

إن حرارة شهر تموز ( الشهر الذي تم مجزرة عام 1988)  لا تزال تحرق قلوبنا …. 

أسمع في الأخبار أن أبناء حميد نوري( احد جلاوزة نظام الملالي في مجزرة عام 1988 والمسجون حاليا في السويد)  اشتكوا من أن والدهم يتعرض للتعذيب ! 

ياله من زمن عجيب! …. 

إذ نجد فيه أن الشخص الذي صفَّ أحبائنا في طوابير، في تلك الأيام، واقتادهم إلى غرفة الإعدام هو شخص من الأشخاص الذين ربما شاهدوا اللحظات الأخيرة لعبدي، ومن المؤكد أنه اشتاط غضبًا؛ بسبب شجاعة وصموده، وربما قام بنفسه بكل ما يُكنُّ من حقد وضغينة بسحب كرسي الإعدام من أسفل قدمي ”عبدي“. والغريب أنه شخص مبتهج وسعيد ويفتخر بإعدام الآلاف من أمثال عبدي. شخصٌ جعل من السجن جحيمًا للسجناء السياسيين لكي يكسرهم حسبما يمليه عليه عقله المريض … إلخ. 

وهو الآن في أفضل السجون، وسُمعتْ أقواله بكل عدالة وإنصاف، ويدَّعي أنه تعرَّض للتعذيب! وإذا كان هذا تعذيبًا، فماذا تقول عمَّا تعرَّضت له عائلات شهدائنا، والأمهات، وأمي ”كرجي“؟ فهذه مصائب لا يفعلها أي حيوان لحيوان آخر. 

جلست في زاوية زنزانتي في الحرارة المحمومة، مستودعة نفسي لأحلام سنوات بعيدة، وأتذكر الأيام التي كنت فيها في عمر أطفالي، والطريق الذي اعتدت قطعته بمعية والدتي إلى سجن إيفين وسجن كوهردشت لزيارة ”عبدي“. وكانت هذه آخر زيارة قمنا بها لعبدي. وبعد مرور أشهر عديدة دون أن نسمع أي أخبار عن عبدي، أرسلوا لنا حقيبة تحوي ملابس ملطخة بالدماء جراء التعذيب …إلخ. وكانت والدتي تدخل غرفة مليئة بالصور، وتُغلق الباب، وتختلي بأبنائها الذين كانوا لا يزالون شبابًا في تلك الإطارات حتى لا نرى دموعها…إلخ. وأخذتها هذه الكراهية منّا إلى الأبد وهي في سن الـ 40، فهل يمكن حقًا للكلمات أن تصف هذا التعذيب؟ 

لقد عشنا عقدًا مروِّعًا، وعاصرنا الإله الجلاد في عقد الثمانينيات، ولهذا السبب نفكر في العدالة، ونتقاضى حتى لا تعيش الأجيال الإيرانية القادمة مثل هذه التجربة المروِّعة. 

صحيح أن العدل أسمى من الحب، حتى أنه أسمى من حب أمومتي لأبنائي، ولأنني أحب أبنائي فقد انتفضت لتحقيق العدالة. 

لا مفر من العدالة 

إن عدم تنفيذ الشاه والسافاك للعدالة مهَّد الطريق أمام سلطة الملالي لتكرار هذا الأمر، بيد أننا عقدنا العزم على تحقيق العدالة في إيران إلى الأبد. وعلى الرغم من أن إدانة حميد نوري خطوة ليست بالهدف الكبير، إلا أنها خطوة إيجابية في هذا الاتجاه…إلخ. 

إنني سعيدة لكسر الجمود الذي تنصَّل منّا لمدة 3 عقود، بدءًا من الحكومة وصولًا إلى المدَّعين الآخرين الذين كانوا يجادلون حول عدد الشهداء، إذ كانو جميعًا يسعون إلى التنصل منّا ومن آلامنا! بيد أننا تحمَّلنا آلامنا طوال هذه السنوات من أجل هذه اللحظة واللحظات الجميلة المبشِّرة بتحقيق العدالة ليس إلا. 

سمعت أن موسوي تبريزي أعلن عن أنه ” كان بإمكان عائلات مَن تم إعدامهم رفع دعوى قضائية، ولكنهم لم يفعلوا!”. 

“لعلك نسيت. فاسمح لي أن أذكِّرُك بأن عائلات ضحايا المجزرة لم يكن لديهم الحق حتى في إقامة مراسم العزاء، حيث أنكم بادرتم أثناء إقامة مراسم الحداد العائلية بالقبض عليهم وعلى جميع الضيوف، وزجيتم بهم في السجون. والأنكي من ذلك هو أنكم لم تبادروا بتسليم جثث الضحايا لعائلاتهم، ولم تخبروهم بمكان دفنهم، ولم تضعوا حتى علامات على القبور. فكيف لك أن تتحدث الآن عن رفع دعوى قضائية بعد مرور 3 عقود على المجزرة التي ارتكبتموها مع سبق الإصرار والترصد؟ 

لا مفر من العدالة…إلخ. لقد قطعت على نفسي عهدًا بألا أهدأ على الإطلاق حتى يتم تقديم جميع الآمرين بالمجزرة ومنفذيها وأعدموا أحبائنا إلى المحاكمة فردًا فردا. 

إن جروحنا جديدة دائمًا، ولا تُنسى ما حيينا، ولا نشعر بأنه مر على هذه الجريمة المناهضة للإنسانية في حقنا 3 عقود ولا حتى 3 أيام! كما لو أن هذه الجريمة ارتُكبت في حقنا اليوم. ولا يزال حر شهر أغسطس يحرق قلوبنا حتى الآن، وتحلَّينا بالصبر والتزمنا الصمت طوال هذه السنوات العديدة. بيد أن يوم انتصار التقاضي سيكون مرهمًا لكل آلامنا … إلخ. 

والمجزرة ما زالت مستمرة. إذ أن عمليات الإعدام وقتل أبناء الوطن الأبرياء تعتبر امتدادًا لهذه الإبادة الجماعية، والحقيقة هي أن الجرائم التي ارتُكبت في أعوام 2009 و 2018 و 2019 تعتبر امتدادًا لمجزرة عام 1988. والجدير بالذكر أن السعي والصمود للتقاضي على مجزرة عام 1988 هو عين النضال من أجل الحرية. 

إن الدماء المتدفقة من الحمائم الملطخة أجنحتها بالدماء في ضوء التسلسل التاريخي للدماء الممتد من دماء الإمام الحسين ورفاقه في عاشوراء؛ تغلي وسيظل علمهم الأحمر مرفوعًا يرفرف في التاريخ. 

لقد انتفضنا للتقاضي وسوف نُصِرُّ على تحقيق العدالة حتي لا تحزن أي عائلة بعد الآن. 

وأفكر هذه الأيام في ذكرى أحبائي رقية وعبدي (عبدالرضا)، وكذلك في ذكرى عليرضا، وغلام رضا، إذ أنهم أحياء في داخلي ما حييت. ودائمًا ما أتذكرهم بابتسامة، ويبدو الأمر كما لو أنهم حرَّاسي في هذه الزنزانة. 

وسينطلق فجر العدالة عبر الغيوم المظلمة والعاصفة، وسنشعر في ذلك اليوم بالحب من كل قلوبنا. 

والنصر حليفنا 

مريم أكبري منفرد – سجن سمنان الجهنمي – 6 تموز 2022 

احتجاج العفو الدولية على أحكام السجن الصادرة بحق علي يونسى وأمير حسين مرادي 

احتجاج العفو الدولية على أحكام السجن الصادرة بحق علي يونسى وأمير حسين مرادي 

من خلال نشر تقرير، احتجت منظمة العفو الدولية على تعذيب وسجن طالبين فازا بجائزة أولمبياد الفلك والفيزياء الفلكية العالمية. جاء في تقرير منظمة العفو الدولية: 

“في 25 أبريل 2022، حكمت محكمة الثورة في إيران على الطالبين الجامعيين علي يونسى وأمير حسين مرادي بالسجن 16 عامًا بعد محاكمة بالغة الجور بتهم كاذبة تتعلق بالأمن القومي. واستندت إدانتهم إلى “اعترافات” أنكرها الرجلان في المحكمة، قائلين إنهما أُخذا تحت التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة. إنهم سجناء رأي استُهدفوا بسبب ممارستهم لحقهم في التجمع السلمي وعلاقات أسرهم الحقيقية أو المفروضة بجماعات المعارضة “. 

ودعت منظمة العفو الدولية في هذا التقرير إلى الإفراج الفوري عن الطالبين المتميزين علي يونسي وأمير حسين مرادي. وقد وصفت منظمة العفو الدولية إجراءات هذين الطالبين المتميزين بأنها “غير عادلة” وجرائمهما بأنها “زائفة- أمنية”. 

علي يونسي وأمير حسين مرادي حائزان على جوائز في جامعة شريف للتكنولوجيا في طهران. علي يونسي هو حاصل على الميدالية الفضية والذهبية في أولمبياد إيران الوطني لعلم الفلك والفائز بالميدالية الذهبية لعام 2018 في أولمبياد الفلك والفيزياء في الصين. الأمير حسين مرادي هو الفائز بالميدالية الفضية في أولمبياد علم الفلك الوطني الإيراني. 

وأقرّ السفاح غلام حسين إسماعيلي المتحدث باسم قضاء الملالي اليوم باعتقال كل من أمير حسين مرادي وعلي يونسي وقال إنهما كانا على ارتباط بمجاهدي خلق. ولغرض تضخيم ملفاتهما أضاف هذا الجلاد «إنهما قاما بأعمال إيذائية» و«كانا ينويان القيام بأعمال تخريبية». إضافة إلى ذلك «خلال تفتيش منازلهما تم العثور على مواد متفجرة تستخدم في عمليات التخريب» 

16 عاما بالسجن على طالبين متميزين من جامعة شريف للتكنولوجيا 

نقل اثنين من الطلاب الإيرانيين النخبة إلى سجن إيفين

منظمة العفو الدولية: دعوة للإفراج عن علي يونسى وأمير حسين مرادي

روسيا: القمر الصناعي خيام من صنع شركات روسية 

روسيا: القمر الصناعي خيام من صنع شركات روسية 

في حين أن بعض الجهات الحكومية ووسائل الإعلام في إيران قد قدموا سابقًا القمر الصناعي “خيام” كقمر صناعي محلي من صنع إيران، أعلنت السفارة الروسية في طهران أن هذا القمر الصناعي تم صنعه من قبل شركات روسية بطلب من إيران. 

يوم الثلاثاء، أطلقت روسيا القمر “خيام” إلى الفضاء على متن صاروخ “سويوز: من مركز بايكونور للفضاء في كازاخستان. هذا هو الوضع الذي حاول فيه نظام الملالي مرات عديدة من قبل إرسال قمر صناعي إلى الفضاء وفشل في كل مرة. 

بعد تحرك روسيا في إطلاق هذا القمر، أعلنت السفارة الروسية في طهران، من خلال نشر تقرير عن إطلاق هذا القمر الصناعي، أن القمر الصناعي “خيام” من صنع شركات روسية. 

وأكدت السفارة الروسية أن هذا القمر الصناعي مصمم لرصد وفحص سطح الأرض ولأغراض مدنية: “قمر صناعي خيام للاستشعار عن بعد صنعته شركات روسية بطلب من الجانب الإيراني”. 

وفقا لتقرير السفارة الروسية في طهران، التقى يوري بوريسوف، المدير العام لشركة الفضاء الروسية الحكومية روسكوزموس، وبحث مع وفد إيراني برئاسة عيسى زارع بور، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، يوم الثلاثاء، ساعة قبل إطلاق هذا القمر الصناعي. 

عقد هذا الاجتماع خلال زيارة الممثلين الإيرانيين لقاعدة بايكونور الفضائية ومراقبة إطلاق القمر الصناعي خيام. 

كما أثار إطلاق القمر الصناعي خيام انتقادات كثيرة. من بين أمور أخرى، كتبت صحيفة واشنطن بوست، نقلاً عن مسؤولين أمنيين غربيين، في تقرير أن روسيا تخطط لاستخدام هذا القمر الصناعي الإيراني للمساعدة في خططها الحربية في أوكرانيا. 

ذكرت صحيفة التلغراف البريطانية، أن روسيا تخطط لاستخدام القمر الصناعي خيام للتجسس على الجيش الأوكراني. 

عقب هذه التقارير الإعلامية، نفت منظمة الفضاء الإيرانية الأنباء التي تحدثت عن إطلاق القمر الصناعي “خيام” بهدف استخدام روسيا له عسكريًا في حرب أوكرانيا، وأعلنت أن السيطرة على هذا القمر الصناعي وتشغيله ستتم على أراضي إيران.. 

كما كتبت السفارة الروسية في إيران في بيانها: “هذا القمر الصناعي مصمم لرصد والتحقيق في سطح الأرض ولأغراض مدنية”. 

ديلي ميل: النظام الإيراني يساعد روسيا في الالتفاف على العقوبات 

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: زيادة الرحلات الجوية لشركة الطيران التابعة للحرس إلى روسيا لدعم روسيا في حرب أوكرانيا

بتسهيل من الأسد إيران تقونن وجودها في سوريا 

بتسهيل من الأسد إيران تقونن وجودها في سوريا 

د. نذير الحكيم 

أصدر رأس النظام السوري المرسوم رقم ٢١٢ لعام ٢٠٢٢ والقاضي بتحديد موعد الانتخابات للمجالس المحلية يوم الاحد ١٨ أيلول ٢٠٢٢ 

وأصدر وزير الإدارة المحلية والبيئة القرار١١ رقم١٤٥٢/ ق القاضي بتحديد عدد الأعضاء لكل محافظة بما لا يقل عن ٥٠ ولا يزيد عن ١٠٠ عضو حسب عدد سكان كل مدينة لكل ١٠٠٠٠ نسمة عضو 

وانتخابات المجالس المحلية تجري كل أربع سنوات وهذا أمر اعتيادي، وننوه ان الفرق بين مجلس المحافظة ومجلس المدينة (البلدية) هو ان مجلس المدينة يمارس صلاحياته ضمن الحدود الإدارية (المخطط التنظيمي) للمدينة بينما مجلس المحافظة له صلاحيات أوسع ويشمل الريف والمدينة إضافة الى تصديق قرارات مجلس المدينة والبلديات من مجلس المحافظة إن كان لها أثر مالي. 

الأمر الذي دعانا لتسليط الضوء على هذه الانتخابات بالذات هو عدد سكان سوريا الذي نشرة النظام المتضمن عدد سكان كل محافظة ومجموعهم يصل الى ٣٠ مليون نسمة تقريبا، وهذا رقم مبالغ فيه كثيرًا … نظرًا لمعرفتنا بعدد المهجرين واللاجئين، وخاصة أن هذا العدد غير مستند إلى عملية إحصاء وطنية واضحة. 

حقيقةً كل ما كان هناك تزوير لأي حقيقة من قبل النظام كان يخفي تحتها قضية مهمة يحاول تمريرها، وقد ذكر بعض الزملاء السياسيين والمحللين وعدد من رؤساء المجالس المحلية أن الهدف هو إضافة عدد المجنسين من الإيرانيين بالجنسية السورية خلال الأعوام الماضية، ومن جهة ثانية زيادة المعونات الدولية للجمعيات. 

ونحن نقول أن تلك الجمعيات التي ترأسها أسماء الأسد تحت مسميات متعددة، هي بعيدة كل البعد عن العمل الخيري، وإنما هي جمعيات خاصة تدخل كافة مبالغها إلى حساباتها الشخصية في البنوك أو لتنفيذ مشاريع وتأسيس شركات عن طريق وسطاء تم الاعتماد عليهم مثل أبو علي خضر والقاطرجي وآخرين … بعد أن تبين أن رامي مخلوف لم يعد الجابي الأمين لها ولعملها الخاص، وأصبح شريكا في الثروة، فعملت على تحجيمه واستبداله بشخصيات لا تفكر إلا باستلام منصب صغير وبعض الامتيازات الشخصية. 

موضوع تزوير عدد سكان سوريا يهدف للتغطية على عدد المجنسين من المليشيات الإيرانية في سوريا وسيبنى عليه خلال السنوات القادمة أمر بغاية الأهمية والخطورة وهو قوننة الوجود الإيراني في سوريا، نعلم أنه لم يكن في سوريا إلا بعض القرى ذات المذهبية الإيرانية، والتي لا يتجاوز عددها أصابع اليد مثل الفوعة ونبل والزهراء.. 

ورغم قلة عددها وقلة عدد سكانها كان النظام يعطيها بعض المكاسب بمناصب إدارية واقتصادية ومفاصل استغلال المواطن، مثل مكاتب نقل البضائع والمنتجات (مكتب الدور) بين المحافظات والدول الحدودية ووظيفة أمناء الصناديق والمحاسبيين والمعتمدين الماليين لدى النقابات والإدارات … وعناصر بالأفرع الأمنية 

اليوم تسعى إيران الى قوننة ما عملت عليه بعد تغلغلها في سوريا والسيطرة على كافة النواحي من خلال تعيين أعضاء من المليشيات الإيرانية التي تم تجنيسهم بالجنسية السورية في مجالس المدن والمحافظات، وبعد عامين هناك انتخابات لمجلس الشعب، عندها سيتم إدخالهم أيضاً إلى المجلس. 

صحيح ان مجلس الشعب السوري هو مكتب سكرتاريا لدى القصر الجمهوري والأجهزة الأمنية لكن بعد دخول عدد من الأعضاء الإيرانيين الى المجلس ستكون مرجعيته في طهران، وهنا ستعمل طهران على شرعنه وجودها من خلال مجلس الشعب الذي هو السلطة التشريعية. بحيث يحق لها مالا يحق لغيرها من تغيير القوانين السورية وتحريم ما حلل وعدم تجريم ما جرّم بكافة القوانين وأهمها قانون الأحوال الشخصية، الزواج والطلاق وشرعنه عقود زواج المتعة وقانون العقوبات وإلغاء بعض العقوبات وتخفيفها مثل مواد التعاطي والاتجار بالمخدرات والقتل وتعديل قوانين وقرارات المالية والوزارات والاوقاف والمؤسسات والاقتصاد … الخ .

الغارديان تكشف تفاصيل الكشف عن مجزرة التضامن في سوريا

حرس خامنئي يشرف على ورش التصنيع العسكري لحزب الله اللبناني في سوريا

لتستبدل مصادر التشريع في سوريا الأساسية من قرآن وسنة نبوية إلى مصدر وحيد هو المذهب الإيراني 

سنكون أمام إحداث مناطق سكنية واستملاك أراضي بقرارات صادرة عن تلك المجالس المحلية وهي عبارة عن ضواحي جنوبية إيرانية في سوريا وستعمل على فرض سيطرتها على الأماكن الدينية بالقانون في دمشق وحلب ودير الزور والاستيلاء على الوقف الإسلامي من خلال قرارات المجالس المحلية والإدارية التي ستتحكم بها الكتل الإيرانية! 

تعمل إيران على تطبيق تجربتها التي اتبعتها بعد اتفاق الطائف في لبنان على سوريا، والسيطرة على السلطات التنفيذية والتشريعية أيضاً، وسيكون مصير البلد تحت حكم إيران وأدواتها، كما هو حال دولة لبنان الشقيق اليوم، وكلنا نشاهد ونسمع ما يحدث من تعطيل للحياة فيها من قبل كتلة حزب الله السياسية، وبالأمس قالها ويكررها حسن نصر الله لن نسمح بمتابعة التحقيق بانفجار مرفأ بيروت الا بعد تنحي القاضي الممسك بملف الدعوى. يعني استبداله بقاضي جديد من جماعة حزب الله. لذلك إيران تستعجل في سوريا خشية تنفيذ أي اتفاق أو حل سياسي قبل ضمان إدخال كتل لها إلى المجالس والبرلمان. 

كل من يطبع مع الأسد عليه أن يعلم أنه يطبع مع إيران وميليشياتها، وعلى المجتمع الدولي والعربي وجامعته العربية أن تعي خطورة الوضع في سوريا وعليها التحرك لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان، ولتضع يدها بيد السوريين لقطع المشروع الإيراني الذي هو حاليا غزو واحتلال بتسهيل من النظام الأسدي قبل أن يصبح أمراً قانونياً تصعب معالجته. 

المصدر: صحيفة حبر

تيد دويتش: النظام الإيراني هو أكبر داعم للإرهاب في العالم 

تيد دويتش: النظام الإيراني هو أكبر داعم للإرهاب في العالم 

في 8 أغسطس، كتب تيد دويتش، النائب الديمقراطي للكونغرس الأمريكي، في سلسلة تغريدات عن النظام الإيراني، باعتباره الداعم الأكبر للإرهاب في العالم: على أمريكا أن تقود جهدًا دوليًا قويًا وشاملًا للتعامل مع برنامج إيران النووي وسلوك النظام الشرير برمته. 

نظرًا لأن الاهتمام لا يزال يتركز على إمكانية العودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة، يجب أن نعترف بنطاق السلوك الشرير للنظام الإيراني. تواصل إيران نشر الإرهاب والعنف في جميع أنحاء العالم، وارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، وتقويض النظام القائم على القانون الدولي. 

تيد دويتش: النظام الإيراني هو أكبر داعم للإرهاب في العالم 

إيران هي أكبر داعم للإرهاب. إن الجماعات الإرهابية التي ترعاها إيران حول العالم تقتل المدنيين وتهدد الولايات المتحدة وحلفائنا وشركائنا وتهاجم البنية التحتية الحيوية التي تدعم الاقتصاد الدولي، بتمويل وأسلحة تأتي مباشرة من إيران. 

تعمل إيران وروسيا معًا لتحقيق أهدافهما الشريرة وتقويض مصالح أمريكا. إيران تمنح روسيا طائرات بدون طيار قاتلة لاستخدامها في أوكرانيا، وتخطط روسيا وإيران لإطلاق قمر صناعي يستخدم للتجسس على أهداف في أوكرانيا وعبر الشرق الأوسط. 

يرتكب النظام الإيراني بشكل منهجي انتهاكات مروعة لحقوق الإنسان. تحتجز إيران بشكل روتيني الأمريكيين، مثل موكلي بوب ليفنسون، كرهائن لتحقيق مكاسب سياسية، وتقمع بوحشية المعارضة السياسية، وتضطهد البهائيين والأقليات الدينية الأخرى. 

تتقدم إيران بشكل سريع في برنامجها النووي، حيث أعلنت مؤخرًا أن لديها القدرة على صنع قنبلة نووية، وتواصل انتهاك التزاماتها الوقائية بعد إدانتها من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية. هذا التصعيد يزعزع استقرار الشرق الأوسط ويهدد الحركة الدولية لمنع انتشار الأسلحة النووية. 

تعمل أمريكا مع حلفائها وشركائها للحصول على رد فعال على الغزو الروسي غير القانوني والظالم لأوكرانيا. يجب أن تقود الولايات المتحدة جهدًا دوليًا قويًا وشاملًا للتصدي لبرنامج إيران النووي وسلوكها الشائن بشكل عام. 

وول ستريت جورنال: الموت النهائي للاتفاق النووي الإيراني

جوزيف بورل: نفاذ مساحة التسويات المهمة فيما يتعلق بالإتفاق النووي الإيراني  

بيان وزاري لفرنسا وبريطانيا وأمريكا وايرلندا الشمالية: على إيران ألا تنتج أسلحة نووية أبدا 

الاتحاد الأوروبي: لم يعد هناك مجال للمفاوضات بشأن الملف النووي، حان الوقت لاتخاذ قرار 

الاتحاد الأوروبي: لم يعد هناك مجال للمفاوضات بشأن الملف النووي، حان الوقت لاتخاذ قرار 

قال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي بيتر ستانو يوم الثلاثاء 9 أغسطس / آب، بعد يوم واحد من إعلان انتهاء مفاوضات فيينا، أنه يتوقع من طهران وواشنطن الرد “بسرعة كبيرة” على النص “النهائي” بهدف إنقاذ اتفاق 2015 إلى الحد من برنامج إيران النووي. 

وبحسب وكالة فرانس برس، قال المتحدث باسم السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي للصحفيين في بروكسل: “لم يعد هناك مجال للتفاوض”. 

لدينا نص نهائي. لذا حان الوقت لاتخاذ قرار: نعم أم لا. ونتوقع من جميع المشاركين اتخاذ هذا القرار بسرعة كبيرة. ” 

وقال جوزيف بوريل منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، الذي كان ينسق المحادثات، يوم الاثنين إن النص أرسل إلى العواصم المعنية لاتخاذ قرار سياسي بشأن قبوله. 

قال النظام الإيراني إنه يدرس النص المؤلف من 25 صفحة. 

استأنفت بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وإيران وروسيا، وكذلك الولايات المتحدة بشكل غير مباشر، مفاوضاتها بشأن هذه القضية الأسبوع الماضي بعد انقطاع دام عدة أشهر. 

بدأت المفاوضات التي نسقها الاتحاد الأوروبي لإحياء خطة العمل الشاملة المشتركة في أبريل 2021 ووصلت إلى طريق مسدود في مارس. 

خفف الاتفاق النووي مع إيران لعام 2015 العقوبات مقابل كبح برنامجها النووي لضمان عدم حصول إيران على أسلحة نووية. 

عثرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية على آثار لليورانيوم المخصب في 3 مواقع غير معلنة في إيران. في يونيو، انتقد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إيران لعدم كفاية التفسيرات في هذه الحالات. 

أصر مسؤولو النظام الإيراني خلال عطلة نهاية الأسبوع على أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تحل أولاً القضية “السياسية” “بالكامل” لتمهيد الطريق لاستعادة الاتفاق النووي. 

وكان النظام الإيراني قد حاول سابقًا شطب اسم قوات الحرس الإيراني من القائمة السوداء “الإرهابية” الأمريكية، لكنه تخلى عنه بعد أن رفضته واشنطن. 

ريبة متبادلة على ارضية الاختبار في المحادثات النووية

إعادة إنتاج الأزمات 

بلينكن: حتى عودة النظام إلى خطة العمل الشاملة المشتركة، سنستهدف صادرات إيران من النفط والبتروكيماويات 

نيد برايس: الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك السلاح النووي سواء بالاتفاق النووي أو بدونه

احتجاج المتقاعدين في إيران بشعار “الموت لرئيسي” 

احتجاج المتقاعدين في إيران بشعار “الموت لرئيسي” 

نظم المتقاعدون وأصحاب المعاشات من الضمان الاجتماعي، الثلاثاء 9 آب، تجمعات احتجاجية أمام إدارة الضمان الاجتماعي في أصفهان وأراك والأهواز وشوش ودزفول. 

يواصل المتقاعدون وأصحاب معاشات الضمان الاجتماعي تجمعاتهم احتجاجًا على عدم زيادة الرواتب والمعاشات، وعدم تنفيذ المساواة بشكل كامل، وعدم تحقيق مطالبهم الأخرى. 

وهتف المتقاعدون: 

لا نقبل العيش تحت الاضطهاد، ونضحى بأرواحنا في سبيل الحرية، ويل للظالم من يوم المظالم. 

قم أيها المتقاعد، واطلب حقك 

يا رئيسي الكذاب ما هي نتيجة وعودك 

حكومة ثورية، يا له من اسم خاطئ 

محاربو الأمس جائعون اليوم 

الموت لرئيسي، الموت لرئيسي، عار على رئيسي 

احتجاج المتقاعدين في إيران بشعار “الموت لرئيسي” 

وفقا للمادة (96) من قانون الضمان الاجتماعي، تحدد هذه المنظمة سنويا مبلغ جميع المعاشات حسب الزيادة في تكلفة المعيشة والحد الأدنى للأجور وترسله إلى مجلس الوزراء للموافقة عليه لزيادة مبلغ المعاش. على نفس الأساس. هذا العام، على الرغم من أن منظمة الضمان الاجتماعي أرسلت اقتراحًا لزيادة الرواتب، إلا أن الحكومة اختلفت مع أرقام مؤسسة الضمان الاجتماعي وأعلنت زيادة رواتب بعض المتقاعدين بنسبة 10 ٪. 

تم رفع راتب الحد الأدنى للمعاشات إلى 5 ملايين و 580 ألف تومان بمرسوم حكومي غير شرعي، وهو أقل من نصف خط الفقر في عام 1400. 

واحتج المتقاعدون على هذا المرسوم غير الشرعي الصادر في 6 من حزيران ونظموا احتجاجات في مدن مختلفة من إيران. كانت هذه الاحتجاجات تُقام يوميًا في بعض المدن، بما في ذلك الأهواز. 

احتجاج المتقاعدين في إيران بشعار “الموت لرئيسي” 

تجمع احتجاجي للمتقاعدین في الأهواز وشوش وكرخة وأراك تحت شعار “إطلاق سراح المتقاعدين المسجونين!” 

احتجاجات عمال مجموعة الأهواز الوطنية للصلب لليوم الخامس على التوالي

مكتب التحقيقات الفدرالي: التعامل مع التهديدات السيبرانية وإرهاب النظام الإيراني 

مكتب التحقيقات الفدرالي: التعامل مع التهديدات السيبرانية وإرهاب النظام الإيراني 

أعرب موقع مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) يوم الاثنين 8 أغسطس عن قلقه من تهديدات النظام الإيراني من مختلف الزوايا السيبرانية. المعلومات الخارجية. الإرهاب. كتب: 

يمكن لتهديدات النظام الإيراني وشركائه الإرهابيين أن تصل إلى العالم أجمع. يلتزم مكتب التحقيقات الفدرالي بتحديد وتعطيل جميع العمليات الاستخباراتية والعسكرية الإيرانية التي تهدد المواطنين الأمريكيين أو الأمن والبنية التحتية الحيوية لبلدنا. 

من خلال العمل مع شركائنا في الاستخبارات وإنفاذ القانون في جميع أنحاء العالم، تصدى مكتب التحقيقات الفيدرالي لمجموعة متنوعة من التهديدات الموجهة من قبل النظام الإيراني، بما في ذلك محاولات الهجمات الإرهابية وعمليات الخطف والتجسس وعمليات التأثير الأجنبي والهجمات الإلكترونية والتهرب من العقوبات والشراء غير المشروع للتكنولوجيا الحساسة لدعم القدرة العسكرية الإيرانية والبرنامج النووي. 

استخدم النظام الإيراني أساليب قمعية في اعتقاله غير المشروع لأميركيين في إيران بتهم جنائية لا أساس لها. كما قام النظام الإيراني بتصدير قمعه من خلال مضايقته واستهدافه المميت للمعارضين الإيرانيين في جميع أنحاء العالم، بمن فيهم الأمريكيون الذين يعيشون في الولايات المتحدة. 

سيواصل مكتب التحقيقات الفيدرالي العمل بجد لإحباط أجندة إيران العنيفة وسيستخدم جميع السلطات المتاحة للتحقيق في الأنشطة الإجرامية للنظام الإيراني وشركائه الإرهابيين مثل حزب الله في لبنان، بما في ذلك أي تهديدات ضد المسؤولين الأمريكيين الحاليين أو السابقين. 

هكذا تستخدم طهران حسابات التواصل للمعتقلين لاختراق المعارضة

وكالة استخبارات الدفاع الأمريكية: النظام الإيراني يشكل تحديًا كبيرًا في الشرق الأوسط

التهديدات السيبرانية والإرهابية للنظام الإيراني

إعادة إنتاج الأزمات 

إعادة إنتاج الأزمات 

القت الولايات المتحدة الكرة في ملعب الملالي، باعلانها اعتماد النص الذي اقترحه الاوروبيون لانقاذ خطة العمل الشاملة المشتركة، المتعلقة بالملف النووي، لتتجه الانظار الى اداء نظام الولي الفقيه.  

بوادر ردود الملالي لا توحي بقرب حدوث انفراجات حقيقية، حيث اشارت وسائل اعلامهم ـ قبل عودة وفدهم المفاوض من فيينا ـ الى ان النظام في ايران لا يعتبر النص نصا نهائيا، فيما نقلت وكالة الانباء  الرسمية (إرنا) عن مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الايرانية ان عدم ضمان التنفيذ المستقر لالتزامات الطرف الآخر ومنع تكرار السلوك غير القانوني للولايات المتحدة مصدر قلق لفريق التفاوض الايراني. 

مهد إبراهيم رئيسي لهذه النغمة من التصريحات قبيل الاعلان عن التوصل للنص  حيث قال بأنه من أجل الوصول إلى نتيجة يجب على وكالة الطاقة الذرية إغلاق ملف الأبعاد العسكرية المحتملة لبرنامج النظام النووي ” PMD” فيما طالب وزير الخارجية أمير عبد اللهيان خلال اتصال هاتفي مع الأمين العام للأمم المتحدة بان تحل الوكالة الدولية للطاقة الذرية  قضايا PMD المتبقية بشكل كامل من خلال النأي بنفسها عن القضايا المنحرفة سياسياً وغير البناءة، واكد عضو لجنة الأمن والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني جهان أبادي “عدم استسلام” النظام مستبعدا تفكيك المنشآت النووية، وفي المقابل تؤكد تسريبات الدبلوماسيين الغربيين على ان نص الاتفاقية لا يتضمن التجاوب مع طلبات رئيسي وعبداللهيان. 

مطالبات نظام الولي الفقيه اثارت اجواء من الحذر في وسائل الاعلام الغربية التي دعت النظام الايراني الى اتخاذ قرار حول  ما إذا كان سيتخلى عن طلبه بإغلاق تحقيق الوكالة في برنامجه النووي، وشككت بالتزام الملالي، حيث اشار لورانس نورمان مراسل وول ستريت جورنال الى انه من غير الواضح ما إذا كانت طهران ستقبل بالاتفاق النهائي. 

عبر حذر الاعلام الغربي عن تدني مستوى الثقة الاوروبية بالملالي حيث  قالت ليز تروس، وزيرة الخارجية البريطانية والمرشحة لمنصب رئيس الوزراء انها ملتزمة بالوقوف في وجه النظام الإيراني وجهوده للحصول على أسلحة نووية” مؤكدة على أن “جميع الخيارات مطروحة على الطاولة في حالة انهيار خطة العمل الشاملة المشتركة، فيما قال ريشي سوناك، وهو مرشح آخر لرئاسة وزراء بريطانيا، ان “التهديد الحقيقي ضد النظام الإيراني هو آلية الزناد” مطالبا بإدراج الحرس على قائمة الإرهاب ومواجهة برنامج الصواريخ الباليستية. 

 بعد كشف مجاهدي خلق عن المواقع النووية، فتحت وكالة الطاقة الذرية ملف PMD وطرحت 11 سؤالًا فنيًا على طاولة النظام حول الأبعاد العسكرية المحتملة لبرنامجه النووي، ثم اغلقت القضية سياسياً في سياق سياسة المهادنة والاسترضاء، الامر الذي اعتبره الملالي انتصارا للإرادة السياسية على القضايا الفنية، في السنوات التالية تم فتح قضية PMD مرة أخرى.

والواضح من تصريحات نظام الملالي اصراره على الاغلاق السياسي للملف في الوقت الذي تطالبه الاطراف الغربية بالتعاون مع الوكالة بعيدا عن التدخل في الاغلاق مما يعني اعادة انتاج نظام الولي الفقيه للازمة المفترض حلها.