اعدام تعسفي للسجين السياسي البلوشي عامر رامش في زاهدان
أقدم جلادو نظام الملالي يوم الأحد 26 أبريل، في استمرار النظام لنهج سفك الدماء اليومي، على إعدام السجين السياسي البلوشي عامر رامش في زاهدان.
وأعلنت وكالة السلطة القضائية لنظام الجلادين أن سبب إعدام هذا السجين السياسي هو «تنفيذ تفجير وزرع كمين في طريق القوات العسكرية والانتماء إلى جماعة جيش العدل».
وكان هذا السجين السياسي يبلغ 20 عاما عند اعتقاله، وهو من قرية بلينغي التابعة لمدينة جابهار. وكان قد تعرض سابقا لإطلاق نار خلال مداهمة نفذتها القوات الأمنية على أحد المتاجر.
وفي يوم الجمعة24 أبريل، أبلغ هذا السجين السياسي البلوشي عائلته، خلال اتصال هاتفي، أنه نُقل من السجن المركزي في زاهدان إلى قسم الحجز الانفرادي، وأن حكم الإعدام بحقه سينفذ فجر يوم الأحد 26 أبريل.
وقالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية في وقت سابق، إن نظام الملالي الذي يخشى تصاعد الانتفاضات الشعبية وتوسع وحدات المقاومة، لم يجد سبيلا سوى نصب أعواد المشانق وتسريع إصدار أحكام الإعدام. لكنه يحاول عبثا الهروب من السقوط الحتمي عبر هذه الإعدامات المتواصلة. إن هذه الجرائم الوحشية لن تؤدي إلا إلى تأجيج نيران غضب الشعب وزيادة عزيمة الشباب البواسل والثوار في أرض إيران لإسقاط النظام.
الإعدامُ الإجراميُّ للثائرِ الشجاعِ عرفان كياني على يدِ جلادي نظامِ الملالي + رسالة السيدة مريم رجوي
- تجمعات احتجاجية للعمال والمتقاعدين والممرضين والمعلمين في مختلف مدن إيران

- مريم رجوي ترحب بإحالة الملف النووي للنظام الإيراني إلى مجلس الأمن وتطالب بخطوة مماثلة بشأن انتهاكات حقوق الإنسان

- مريم رجوي أمام البرلمان البريطاني: التحدي الأكبر للنظام الإيراني جيل شاب مصمم على إسقاطه

- جي بي نيوز: فرصة أمام رئيس الوزراء البريطاني لإعادة محاسبة طهران إلى صدارة الأجندة الدولية

- كابوس عام دراسي جديد في إيران: عندما يتحول التعليم من حق إنساني إلى عبء يقصم ظهور العائلات


