الرئيسية بلوق الصفحة 125

باريس- تظاهرة كبرى من أجل السلام والحرية

باريس- تظاهرة كبرى من أجل السلام والحرية

لا لدكتاتورية الشاه، ولا لنظام الملالي الحاكم في إيران ولا لتدخلاته في المنطقة – نعم لجمهورية ديمقراطية

في ذكرى 20 يونيو 1981، يوم الشهداء والسجناء السياسيين، ندعوكم للمشاركة في تظاهرتنا ومسيرتنا الكبرى.

يأتي هذا التجمع تكريما لعشرات الآلاف من الشهداء الأبرار في طريق الحرية وحقوق الإنسان، وتضامنا مع مطالب الشعب الإيراني والمتظاهرين، من أجل إرساء جمهورية ديمقراطية مبنية على فصل الدين عن الدولة وتعددية، تكفل المساواة بين الجنسين والقوميات والأديان، خالية من الأسلحة النووية، وتلغي عقوبة الإعدام، وتسعى لسلام دائم وتعايش سلمي مع المجتمع الدولي دون تدخلات نظام الملالي في شؤون المنطقة.

لنكن صوت الشعب الإيراني. انضموا إلينا.

التظاهرة والمسيرة: باريس، السبت 20 يونيو 2026

إيران: انقسام حاد داخل السلطة ودعوات للعودة إلى الحرب

إيران: انقسام حاد داخل السلطة ودعوات للعودة إلى الحرب

في وقت بلغت فيه الأزمة العسكرية والدبلوماسية ذروتها في إسلام آباد، يشهد المشهد السياسي داخل إيران انقساما عميقا وغير مسبوق. وكشفت وسيلة إعلام حكومية، «خبر أونلاين»، عن هذا التصدع الخطير، مشيرة إلى ما وصفته بـ«انتقال المتشددين من البرلمان إلى الفضاء الافتراضي»، حيث يقود طيف واسع من أركان النظام حملة ضد فريق الدبلوماسية، ويطرح شروطا مستحيلة، مثل «الحصول على حق الفيتو في مجلس الأمن»، كشرط لإنهاء الحرب.

شروط خيالية وانسداد دبلوماسي

وفي تقرير بعنوان «نواب البرلمان… أبواق المتشددين؟»، اتهمت «خبر أونلاين» غالبية البرلمان بتأجيج الخلافات والإضرار بالتماسك الوطني. وفي هذا السياق:

  • اعتبر إبراهيم رضائي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي، في موقف لافت، أن «العضوية الدائمة لإيران في مجلس الأمن مع حق النقض» شرط لإنهاء الحرب.
  • وادعى النائب خضريان، في محاولة لإضعاف فريق التفاوض، أن «المرشد يعارض بشدة أي تمديد للمفاوضات في مثل هذه الظروف».
  • كما دعا عباسي إلى حذف الملف النووي نهائيا من طاولة التفاوض، مؤكدا أن المباحثات يجب أن تقتصر على «الحصول على تعويضات والسيطرة على مضيق هرمز».

قاسميان: الحرب قدر إلهي!

وفي الجبهة المقربة من بيت خامنئي، أدلى رجل الدين قاسميان بتصريحات صادمة رحب فيها بنهاية حالة «لا حرب ولا سلم»، قائلا:

«إن شاء الله نقترب من لحظات مهمة جدا، حيث ينبغي أن تعود الحرب من جديد. يبدو أن الله أراد لنا هذه الحرب، ويجب أن نصل فيها إلى نتيجة، وربما نكون في اللحظات الأخيرة قبل الدخول مجددا في أجواء الحرب».

وأضاف قاسميان، في تصريحات مطولة، أن حالة «لا حرب ولا سلم» لم تحقق أي مكاسب للنظام، بل جلبت الخسائر وأدت أحيانا إلى إحباط الناس، داعيا إلى عدم بث التفاؤل الزائف بشأن السيطرة على الأوضاع.

كما هاجم الأصوات التي تتهم شخصيات داخل النظام، مثل قالیباف وعراقجي، بـ«الخيانة» أو «الارتباط بالموساد»، معتبرا أن الحل الوحيد للخروج من هذه الأزمة هو الالتفاف الكامل حول «موقع الولاية» واعتباره محور الوحدة.

وأكد أن محور الوحدة ليس التيارات المختلفة داخل النظام، بل «شخص الولي»، داعيا إلى تجنب الخطابات التي قد توحي بضعف القيادة.

وفي ختام تصريحاته، هاجم قاسميان الذين يبدون قلقهم من خسائر الحرب، مؤكدا أنه لا ينبغي تثبيط معنويات الناس، رغم تصاعد الخلافات والاتهامات داخل أوساط النظام.

رئيس لجنة بريطانية يرحب بقرب تصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية

رئيس لجنة بريطانية يرحب بقرب تصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية

في رسالة حصرية وجهها إلى قناة سيماي آزادي، أعلن بوب بلاكمان، عضو البرلمان البريطاني ورئيس اللجنة البريطانية من أجل حرية إيران، عن تطور تاريخي ومفصلي يتعلق بالتعامل مع طهران. وأكد بلاكمان أن رئيس الوزراء كير ستارمر أعلن قبل أيام قليلة عن نية حكومته تقديم تشريع حاسم خلال الأسابيع المقبلة لإدراج حرس النظام الإيراني رسمياً في قائمة المنظمات الإرهابية المحظورة. واعتبر البرلماني البريطاني هذا الإعلان خطوة بالغة الأهمية وانتصاراً كبيراً لحملة طويلة الأمد خاضها الأحرار.

جهود برلمانية واسعة لأكثر من 16 عاماً

وتحدث بلاكمان في رسالته نيابة عن المئات من أعضاء مجلسي العموم واللوردات، الممثلين لكافة الأحزاب السياسية، الذين واصلوا متابعة هذه القضية الحساسة داخل أروقة البرلمان البريطاني لأكثر من 16 عاماً. وأشار إلى أن هذا الإنجاز المرتقب جاء ثمرة لجهود حثيثة ومتواصلة شملت توجيه رسائل مشتركة بين الأحزاب، وعقد مناقشات برلمانية مكثفة، وتنظيم تجمعات حاشدة ضمنت عدم تخفيف الضغط على الحكومات المتعاقبة في أي وقت من الأوقات.

دور المقاومة في فضح الإرهاب وقصور العقوبات

وأرجع البرلماني البريطاني الفضل الأكبر في هذا النجاح إلى المقاومة الشجاعة للشعب الإيراني، والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والرئيسة المنتخبة السيدة مريم رجوي. وأكد أن هذه القوى لعبت دوراً حاسماً في فضح الأنشطة الخبيثة لـ حرس النظام الإيراني من خلال تقديم معلومات استخباراتية دقيقة من داخل البلاد وتكثيف الجهود الدولية. وأوضح أن الحكومة البريطانية استنتجت أخيراً أن العقوبات وحدها لم تعد كافية لردع منظمة إرهابية ترعاها الدولة وتنفذ مؤامرات خطيرة في جميع أنحاء أوروبا، بما في ذلك على الأراضي البريطانية. وأضاف أن التشريع الجديد المرتقب سيجرم الانتماء لهذا الحرس أو توفير أي دعم مالي له، وسيتيح للسلطات مصادرة أصوله وتجريده من أدواته التخريبية.

الوقوف بحزم مع البديل الديمقراطي وخطة النقاط العشر

وفي ختام رسالته المؤثرة، شدد بوب بلاكمان على أن بريطانيا تقف بقوة وحزم إلى جانب البديل الديمقراطي والحكومة المؤقتة القائمة على خطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة مريم رجوي، والتي تهدف إلى تأسيس إيران حرة،وديمقراطية. وتعهد بمواصلة العمل والضغط البرلماني حتى يتم إقرار هذا التشريع بشكل نهائي وتحقيق النصر الكامل، مختتماً كلماته بالدعاء من أجل إنقاذ إيران الحرة وتخليص شعبها من نير الديكتاتورية.

صحيفة لو باريزيان: استراتيجية المشنقة.. السلاح الأهم لبقاء النظام الإيراني وسط صمت عالمي

صحيفة لو باريزيان: استراتيجية المشنقة.. السلاح الأهم لبقاء النظام الإيراني وسط صمت عالمي

المشنقة أهم من البرنامج النووي

نشرت صحيفة لو باريزيان الفرنسية، في تقرير لها يوم الأحد 26 أبريل، تحليلاً عميقاً حول الموجة الجديدة والمرعبة من الإعدامات التي تجتاح إيران. وأكدت الصحيفة أن ما وصفته بـ استراتيجية المشنقة قد تحولت إلى الأداة الرئيسية والفعالة بيد النظام الإيراني لزرع الرعب في قلوب المواطنين ومنع اندلاع أي احتجاجات شعبية جديدة. ولفت التقرير الانتباه إلى مفارقة خطيرة، مشيراً إلى أن هذا السلاح القمعي الداخلي بات يلعب دوراً أكثر أهمية وحسماً من البرنامج النووي ذاته في ضمان بقاء الديكتاتورية الحاكمة واستمرارها في السلطة.

تحذير من مجزرة صامتة: نظام الولي الفقیة يستغل الحرب لتصفية المعارضين

أطلقت منظمة المجتمعات الإيرانية في أوروبا صرخة تحذير من “مجزرة صامتة” تستهدف 17 سجيناً سياسياً من أنصار مجاهدي خلق. وأكد البيان أن النظام يحاول تكرار سيناريو مجزرة 1988 تحت غطاء أجواء الحرب، مشدداً على أن هذه الجرائم لن تكسر إرادة المقاومة بل ستزيدها تنظيماً في مواجهة استبداد الولي الفقیة.

تحذير حقوقي | أبريل 2026 – نداء دولي لإنقاذ السجناء السياسيين من مقصلة النظام

وسلطت الصحيفة الفرنسية الضوء على وحشية هذه الاستراتيجية من خلال الإشارة إلى إعدام الشاب أمير علي ميرجعفري، وهو طالب جامعي وفني في مجال تكنولوجيا المعلومات يبلغ من العمر 24 عاماً، والذي تم اقتياده إلى حبل المشنقة فجر يوم الثلاثاء في أحد سجون النظام. وأوضحت لو باريزيان أن اسم ميرجعفري يُضاف إلى قائمة الموت المشؤومة التي تزداد طولاً يوماً بعد يوم، وبشكل شبه يومي، حيث تسارع آلة القتل في حصد أرواح الشباب والنشطاء بهدف وأد أي حراك مجتمعي يهدد هياكل السلطة.

استغلال الحروب وقطع الإنترنت كغطاء للجرائم

وفي سياق متصل، حذر التقرير من خطورة التوقيت والظروف التي اختارها النظام لتصعيد هذه الإعدامات. فقد أكدت الصحيفة أن هذه الجرائم البشعة تُرتكب في ظل حالة من اللامبالاة المتزايدة من قبل المجتمع الدولي، الذي يبدو منشغلاً ومشتتاً بالكامل بسبب الحروب والصراعات الإقليمية المشتعلة.

وعلاوة على ذلك، يستغل النظام الانقطاع الواسع والمستمر لشبكة الإنترنت كغطاء مثالي لعزل الداخل الإيراني عن العالم الخارجي. وأوضحت الصحيفة أن هذا التعتيم الرقمي المتعمد يسمح للجلادين بتنفيذ جرائمهم وتصفية المعارضين في صمت تام وبعيداً عن أنظار ورقابة المنظمات الحقوقية العالمية، في محاولة يائسة ومستمرة لخنق أي صوت معارض، وتثبيت أركان حكمه المتزلزل عبر فرض مناخ من الرعب المطلق.

مريم رجوي: الشعب الإيراني والسجناء السياسيون هم من يدفعون ثمن الصمت أمام الإعدامات

مريم رجوي: الشعب الإيراني والسجناء السياسيون هم من يدفعون ثمن الصمت أمام الإعدامات

يوم الثلاثاء 28 أبريل، عُقد مؤتمر في البرلمان البريطاني بعنوان «الإعدامات السياسية في إيران وضرورة دعم الحكومة المؤقتة من أجل الانتقال الديمقراطي»، وذلك بمشاركة نواب من مجلسي العموم واللوردات في المملكة المتحدة.

ووجهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، رسالة عبر الإنترنت إلى المؤتمر. وفيما يلي نص كلمة السيدة مريم رجوي:

الأعضاء المحترمون في مجلسي العموم واللوردات البريطانيين، الأصدقاء الأعزاء!

أشكركم على اهتمامكم بالظروف الخطيرة التي تمر بها إيران، وعلى تضامنكم القيم مع مقاومة الشعب الإيراني من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية.

اليوم، يواجه شعبنا وبلدنا ظروفاً قاسية للغاية.

فمن جهة، يواجهون كماً هائلاً من ويلات الحرب التي اندلعت بسبب المشاريع النووية والإرهابية للنظام.

ومن جهة أخرى، قام النظام الذي أصبح هشاً وغير مستقر، بتصعيد حربه القمعية ضد المجتمع الإيراني. ويشمل ذلك اعتقال الآلاف من المواطنين، والقطع الكامل وطويل الأمد لشبكة الإنترنت، وشنق الشباب المعتقلين في الانتفاضة وأعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

الإعدام أداة لمواجهة الانتفاضة في إيران

منذ 19 مارس الماضي، أعدم الملالي 18 سجيناً سياسياً، ثمانية منهم من أعضاء مجاهدي خلق و10 آخرون من الشباب الثوار.

لقد تمت محاكمتهم في محاكم غير عادلة وحُكم عليهم بالإعدام في انتهاك لأدنى المعايير القضائية.

لقد حُرموا من كافة حقوقهم، وتعرضوا للتعذيب، واعتُقلت عائلاتهم أو تعرضت للمضايقة والتهديد. كما حُرمت عائلاتهم من إقامة مجالس العزاء، بل ولم تُسلم إليهم حتى جثامين أبنائهم.

ينتمي هؤلاء الشهداء إلى كافة الفئات الاجتماعية وتتراوح أعمارهم بين 18 عاماً ورجال في الستين من العمر.

ورغم كل هذا، يؤكد رئيس السلطة القضائية القمعية للنظام مجدداً على تسريع إصدار أحكام الإعدام ويعترف بأنه في مواجهة الشعب الإيراني «قد اتخذت السلطة القضائية وضعية الاستعداد الحربي الكامل…».

النظام قلق بوضوح من الانتفاضات القادمة.

يسعى النظام من خلال هذه الإعدامات الهمجیة إلى زرع الرعب بين الشباب لمنعهم من الانضمام إلى وحدات المقاومة التي لعبت دوراً حاسماً في تنظيم وتوسيع الانتفاضة.

على الرغم من أن النظام يواجه جيلاً وجد طريقه في المقاومة ولم يعد مستعداً لتحمل قمع وكبت الملالي والديكتاتورية.

للأسف، التزمت الحكومات الأوروبية بما فيها بريطانيا الصمت تجاه هذه الوحشية. إن النظام يتلقى امتياز الصمت الأوروبي تجاه الإعدام والتعذيب في إيران، وما يدفعه في المقابل هو خلق الكوارث وزعزعة استقرار العالم، بما في ذلك الإرهاب حتى في بريطانيا.

الأعضاء المحترمون في مجلسي البرلمان البريطاني!

تتلخص مواقف المقاومة الإيرانية في شعار السلام والحرية. والشرط الأساسي لتحقيقهما هو إسقاط النظام الإرهابي الحاكم باسم الدين في إيران. وهذا الأمر المهم ممكن بالاعتماد على انتفاضات الشعب الإيراني والقوة المقاتلة لهذه المقاومة التي تشكل وحدات جيش التحرير.

نؤكد مرة أخرى أن إسقاط النظام هو أولاً الحل الوحيد للقضية الإيرانية، وثانياً أنه أمر ممكن للتحقيق، وثالثاً أنه سيتم على يد الشعب والمقاومة المنظمة.

تعتمد آمال الإيرانيين على مقاومة تخوض اليوم معركة في قلب مدن إيران ضد دكتاتورية الملالي وحرسهم. لقد نفذت وحدات جيش التحرير خلال انتفاضة شهر يناير 630 عملية هجومية ضد القوات القمعية دفاعاً عن المتظاهرين.

قبل 5 أيام من بدء الحرب الأخيرة، شن مجاهدو خلق هجوماً على مقر خامنئي والمراكز الحكومية الرئيسية الأخرى، والتي كانت الأماكن الأكثر حراسة في البلاد.

لقد توسعت شبكة المقاومة هذه في المدن الإيرانية خلال العام الماضي واستقطبت جيل الشباب الإيراني.

إحدى أدوات النظام لمواجهة الانتفاضة والمقاومة هي إفساح المجال لبديل وهمي متمحور حول ابن الشاه وبقايا الديكتاتورية السابقة. وهذا موجه ضد الشعب الإيراني وانتفاضاته.

الحقيقة هي أن مبدأ لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي هو المصباح الهادي والقاسم المشترك لجبهة الشعب الإيراني والأجيال المتعاقبة خلال الستين عاما الماضية. ويتجلى هذا في المعركة التي لا هوادة فيها التي يخوضها الشباب الثوار وجيل مناهضة الدكتاتورية والتبعية ضد حرس النظام وعناصر الاستخبارات والمرتزقة القمعيين.

مطلب المقاومة الإيرانية

الشخصيات المحترمة!

عندما لا تنبس الحكومات الغربية بكلمة واحدة إزاء عمليات الإعدام اليومية هذه، فإن الشعب الإيراني والسجناء السياسيين هم من يدفعون الثمن.

إذا اتخذت الحكومات الأوروبية سياساتها دون التأكيد على ضرورة تغيير النظام في إيران، فإنها تتماشى عملياً مع النظام الكهنوتي.

لقد صرحنا مرارا وتكرارا منذ عام 2010 بأنه يجب إدراج قوات الحرس في قائمة الإرهاب. لقد كان هذا مطلبا قديما للمقاومة الإيرانية، ونأمل أن تزال العوائق القانونية التي تحول دون اتخاذ هذا القرار في أقرب وقت ممكن.

ندعو الحكومات الأوروبية، وخاصة بريطانيا، إلى:

• اشتراط علاقاتها مع النظام بوقف إعدام السجناء السياسيين وقتل المتظاهرين

• ملاحقة قادة النظام قضائياً باستخدام الولاية القضائية العالمية لارتكابهم أكثر من أربعة عقود من الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية

• والاعتراف بالحكومة المؤقتة المعلنة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

المصدر: موقع مريم رجوي

صحيفة صنداي تايمز: موجة إعدامات غير مسبوقة في إيران

صحيفة صنداي تايمز: موجة إعدامات غير مسبوقة في إيران

كشفت صحيفة صنداي تايمز البريطانية في تقرير مروع عن موجة إعدامات غير مسبوقة تجتاح إيران، حيث تم إعدام ما لا يقل عن 17 سجيناً سياسياً خلال خمسة أسابيع فقط حتى 21 أبريل. ونشرت الصحيفة مقاطع فيديو ووثائق مسربة من داخل سجني قزل حصار وإيفين، توثق المقاومة الملحمية واللحظات الأخيرة للمحكومين بالإعدام، وعلى رأسهم المهندس بويا قبادي، وتحمل رسائل تحدٍ سياسية لا لبس فيها لـ الولي الفقیة.

أنشودة المقاومة في مواجهة حبل المشنقة

في مشهد يحبس الأنفاس من داخل باحة السجن، ظهر بويا قبادي (33 عاماً)، وهو مهندس كهرباء من مدينة سنقر، جالساً وحيداً بجوار جدار تعلوه الأسلاك الشائكة وكُتب عليه الموت للديكتاتور. وبصوت ثابت يعكس يقين الثوار، راح قبادي ينشد أهزوجة المقاومة: أقبض على سلاحي.. فالنار لا تُرد إلا بالنار. ووفقاً لمنظمة العفو الدولية، فقد تعرض قبادي لتعذيب وحشي قبل أن يُساق إلى المشنقة في 31 مارس بتهمة التمرد المسلح. وفي مقطع آخر، ظهر ستة محكومين بالإعدام يقفون جنباً إلى جنب في ساحة السجن، وينشدون معاً بصوت واحد أغاني الحرية والمقاومة.

بويا قبادي من زنزانة الإعدام: الموت للظالم سواء كان الشاه أو الولي الفقیة

وجه السجين السياسي بويا قبادي، المحكوم بالإعدام، رسالة صمود من سجن قزل حصار، مؤكداً انتماءه لوحدات المقاومة. وصدح قبادي بشعار الشعب الإيراني الرافض لكافة أشكال الديكتاتورية، معلناً أن النضال مستمر حتى تحطيم قيود الاستبداد الملكي والكهنوتي، وواصفاً واجبه بالقتال في الصفوف الأولى من أجل حرية إيران.

صوت المقاومة | أبريل 2026 – رسالة تحدي من قلب سجون الولي الفقیة

رسالة نارية للولي الفقیة

وفي تحدٍ مباشر لقمة هرم السلطة، وجه وحيد بني عامريان (33 عاماً)، الحاصل على درجة الماجستير في الإدارة، رسالة مصورة ومسربة استهدفت الولي الفقیة شخصياً. وقال بني عامريان بلهجة صارمة: إلى الولي الفقيه الذي يريد إعدامنا لبث الرعب في المجتمع؛ أريد أن أذكرك بأنني ومن هم مثلي، قد نهضنا من دماء الشباب المحبين للحرية. وندد الشاب بالمحاكمات الصورية والسياسات الكارثية للنظام، مطالباً المجتمع الدولي بالانتقال من مجرد إبداء القلق إلى اتخاذ إجراءات حازمة. وقد نُفذ فيه حكم الإعدام في 4 أبريل.

عہد الدم من زنزانات إيفين

كما حصلت الصحيفة البريطانية على ميثاق تاريخي سُرب من سجن إيفين سيئ السمعة في شهر مارس، صاغه هؤلاء المناضلون الستة لتأكيد عزمهم الذي لا يلين. وجاء في الوثيقة: لقد أُعدمنا مئات الآلاف من المرات عبر التاريخ. لذا، إن قُدر لنا أن نُعدم مئات الآلاف من المرات مجدداً، فسنبقى صامدين في خندقنا الثائر، أملاً في انتصار جمهورية ديمقراطية وتحقيق الحرية والازدهار لهذا الوطن الأسير.

مرافعة الشهيد وحيد بني عامريان: تباً لحياةٍ ثمنها التخلي عن المبادئ والكرامة

في فيديو مسرب قبل إعدامه، قدم المهندس وحيد بني عامريان مرافعة تاريخية من قلب زنزانته، مؤكداً تمسكه بنهج مجاهدي خلق. جسد الشهيد وحيد صموداً أسطورياً أمام مقصلة الولي الفقیة، معلناً أن الموت في سبيل حرية الشعب أشرف من العيش تحت نير الاستبداد، لتظل كلماته منارةً لوحدات المقاومة في طريقها نحو إسقاط النظام.

ذكرى الشهداء | أبريل 2026 – المرافعة الأخيرة للبطل وحيد بني عامريان قبل الارتقاء

تكتيكات الإخفاء وصمت أوروبا غير المبرر

وأشار التقرير إلى أن دورة الإعدامات الجديدة بدأت عشية عيد النوروز، وشملت إعدام بطل المصارعة صالح محمدي (19 عاماً) علناً في مدينة قم. ووثقت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هذه الانتهاكات، مؤكدة أن السجناء لا يُبلغون مسبقاً بموعد إعدامهم، وهو ما تجلى في اقتحام العشرات من الحراس للقسم الرابع في سجن قزل حصار لاقتياد ستة سجناء وتصفيتهم خلال خمسة أيام فقط.

وفي هذا السياق، انتقدت السيدة مريم رجوي، خلال مؤتمر في البرلمان الأوروبي في 22 أبريل، الصمت غير المبرر للاتحاد الأوروبي، محذرة من أن هذا التقاعس يشجع النظام ويمنحه الجرأة لمواصلة الإعدامات ونشر الإرهاب وتطوير الأسلحة النووية.

قبر فارغ وغضب شعبي متصاعد

واختتمت صنداي تايمز تقريرها بمشهد مؤثر ومفعم بالتحدي من مدينة سنقر، حيث احتشدت جموع غفيرة من المواطنين بعد يوم واحد من إعدام بويا قبادي. ومتحدين الانتشار الأمني المكثف، ردد المشيعون هتافات الغضب في طقس شديد البرودة، بينما كانت والدة الشهيد تبكي بحرقة فوق قبر فارغ، في دلالة واضحة على أن آلة القمع لن تفلح في إخماد جذوة الثورة.

لإذاعة أوروبا 1: الشعار المركزي للانتفاضة هو الموت للطاغية، سواء كان الشاه أو الملالي

لإذاعة أوروبا 1: الشعار المركزي للانتفاضة هو الموت للطاغية، سواء كان الشاه أو الملالي

إجماع وطني على إسقاط النظام بجميع تنوعاته

في مقابلة مهمة مع إذاعة أوروبا 1 الفرنسية، أكد أفشين علوي، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن مطلب إسقاط النظام الإيراني يمثل إجماعاً وطنياً شاملاً. وأوضح علوي أن الشعب الإيراني، بكل أطيافه السياسية، وأعراقه، ومجموعاته المتنوعة، يتشارك رغبة واحدة حازمة وهي إنهاء حكم الملالي. وشدد على أن هذا التنوع لا يُضعف الحركة، بل يقتضي تنظيم هذه المكونات ضمن جبهة قوية لضمان تحقيق الهدف المنشود.

شعار مركزي يرفض الطغيان بكل أشكاله

وفي رده على سؤال حول رؤية المحتجين للمستقبل، سلط علوي الضوء على الشعار المركزي والأبرز الذي تردد بقوة في جميع التظاهرات، وهو: الموت للطاغية، سواء كان الشاه أو الملالي. وأكد أن هذا الرفض القاطع لديكتاتورية الملالي الاستبدادية لا يعني بأي شكل من الأشكال رغبة الشعب الإيراني في العودة إلى الوراء، أو استبدال نظام قمعي بآخر، في إشارة صريحة إلى رفض الديكتاتورية السابقة التي أسقطها الشعب في عام 1979.

تفنيد مزاعم عودة الشاه وحقيقة ديكتاتورية الشاه

وعندما سُئل علوي عن بعض الشخصيات في الشتات التي تسعى لتلميع صورة نظام الشاه السابق، مثل رضا بهلوي، أوضح بشكل جلي أن مضمون ما يُطرح ليس سوى صيغة جديدة لـ الاستبداد. وأكد أنه في حين قد لا تكون كل أشكال الملكية ديكتاتورية كما نرى في بعض دول أوروبا، إلا أن التجربة الإيرانية مع الملكية، وخاصة خلال نصف القرن الأخير من حكم الشاه قبل تولي الملالي، كانت مريرة للغاية.

وذكر علوي الإذاعة الفرنسية والجمهور بحقيقة ديكتاتورية الشاه، واصفاً إياها بأنها كانت نظاماً شديد القسوة، مارس القمع الممنهج، ونفى الأقليات، واستخدم التعذيب والإعدامات كأدوات للحكم. كما أشار إلى أن الشاه فرض نظام الحزب الواحد، مما ترك ذكريات مشؤومة ومدمرة للغاية في وجدان الشعب الإيراني، مؤكداً أن الإيرانيين اليوم يبحثون عن الحرية والديمقراطية الحقيقية، ولن يقبلوا بالعودة إلى أي شكل من أشكال الاستبداد.

وصفة الموت البطيء.. سياسات النظام الإيراني تحرم ملايين المرضى من الدواء

وصفة الموت البطيء.. سياسات النظام الإيراني تحرم ملايين المرضى من الدواء

لم تعد أزمة نقص الأدوية وارتفاع أسعارها في إيران مجرد مشكلة اقتصادية عابرة، بل تحولت بسرعة مرعبة إلى كارثة إنسانية وصحية شاملة. فبعد أسابيع من اندلاع الحرب، وفي ظل وقف إطلاق نار هش، يجد ملايين المرضى الإيرانيين أنفسهم ضحايا لسياسات النظام الإيراني التي دمرت سلاسل الإمداد وعزلت البلاد مالياً، لتترك أصحاب الأمراض المزمنة والمستعصية يواجهون الموت البطيء يومياً في طوابير الصيدليات.

حصاد حروب الولي الفقیة: دمار آلاف الوحدات في لورستان وبطالة تهدد مئات الآلاف

كشف اعتراف لمسؤولي النظام عن أبعاد كارثية لدمار البنية التحتية في لورستان، حيث تضررت 6 آلاف وحدة سكنية وتجارية. وتسببت مغامرات نظام الولي الفقیة في فقدان 130 ألف فرصة عمل مباشرة، مما يهدد أكثر من 600 ألف مواطن ببطالة قسرية وفقر مدقع، وسط تجاهل حكومي تام لإعادة الإعمار أو تعويض المتضررين.

أزمة إنسانية | أبريل 2026 – تداعيات دمار الحروب على معيشة الكادحين في لورستان

خنق شرايين الحياة: انهيار الإمداد وصدمات العملة

لقد ضربت الحرب شرايين الإمداد الدوائي في مقتل، حيث انخفض حجم التجارة عبر مضيق هرمز بنسبة 90% في الأيام الأولى للصراع، وتراجعت حركة الشحن الجوي الإقليمي بشكل حاد. هذا الشلل أجبر المستوردين على اللجوء إلى مسارات بديلة ومكلفة لوجستياً عبر دول مجاورة كتركيا، مما أدى إلى تأخير الشحنات ومضاعفة تكاليفها.

ومما زاد الطين بلة، الصدمات القاتلة في سياسة النقد الأجنبي؛ إذ لم يعد السعر التفضيلي للعملة يغطي سوى 10% فقط من الأدوية والمواد الخام المستوردة. أما الـ 90% المتبقية، فقد أُلقي بها في أتون نظام نيما للصرف، الذي شهد قفزات جنونية إثر محاولات توحيد العملة أوائل هذا العام. هذا الارتفاع الصاروخي ضاعف من تكاليف الإنتاج المحلي والاستيراد، وسحق ما تبقى من قدرة شرائية للمواطنين.

تدمير البنية التحتية وإنكار السلطة

وإلى جانب القيود المصرفية المعقدة التي شلت حركة التحويلات المالية وجعلت استيراد المواد الخام عملية شبه مستحيلة، تعرضت البنية التحتية الدوائية لضربات قاصمة. فقد تضررت نحو 25 منشأة وشركة دوائية جراء الضربات العسكرية، بما في ذلك استهداف مباشر لمؤسسات بحثية وإنتاجية حيوية مثل معهد باستور وشركة توفيق دارو.

ورغم احتراق مخازن الأدوية الحيوية، يواصل مسؤولو النظام الإيراني سياسة الإنكار المعتادة، متغنين بـ المرونة ووجود احتياطيات في شبكة تضم 18 ألف صيدلية. لكن هذا الخطاب الدعائي يتناقض بشكل صارخ مع صرخات المرضى، وخاصة مرضى السرطان، الذين يجوبون الشوارع بحثاً عن أدوية انقطعت تماماً أو تضاعفت أسعارها بشكل خيالي.

طوابير الجوع وأسعار فلكية: نظام الولي الفقیة يحرم الإيرانيين من رغيف الخبز

يواجه ملايين الإيرانيين أزمة معيشية خانقة مع اختفاء رغيف الخبز وارتفاع أسعاره بشكل جنوني. وكشف التقرير أن سياسات الولي الفقیة الفاشلة في توزيع الدقيق ورفع الدعم الحكومي قد عمّقت جراح الأسر التي تئن تحت وطأة تضخم غير مسبوق، مما جعل الحصول على أبسط مقومات الحياة حلماً بعيد المنال للكثيرين.

أزمة معيشية | أبريل 2026 – تفاقم معاناة الشعب الإيراني في ظل الانهيار الاقتصادي

تأمين وهمي ومعضلة الاختيار بين المأوى والعلاج

على أرض الواقع، أصبح التأمين الصحي مجرد حبر على ورق. ففي ظل انهيار الموارد وتراكم الديون، اتسعت الفجوة بين التغطية التأمينية والتكاليف الفعلية، ليُترك المريض لمواجهة أسعار السوق الحرة القاسية. وتلخص صرخة أحد الآباء المشهد برمته قائلاً: أصبحت مضطراً للاختيار بين دفع الإيجار أو شراء الدواء لوالدي.. التأمين بات اسماً بلا فاعلية.

لقد أُجبر العديد من المرضى على تقنين أدويتهم، أو تغيير الجرعات دون إشراف طبي، أو التخلي عن العلاج كلياً.

في المحصلة، إن الانهيار المتسارع لقطاع الصحة ليس سوى عرض لمرض أعمق. فحين تنقطع سبل التجارة، وتعجز المستشفيات عن تأمين احتياطياتها الطارئة، يتحمل المواطن الأعزل الثمن الأكبر. إن هذه المأساة الصامتة تثبت مجدداً أن الطبيعة الاستبدادية لـ النظام الكهنوتي لا تكترث البتة بحياة مواطنيها؛ فقد زجت بالبلاد في أتون المغامرات العسكرية ودمرت اقتصادها، تاركة الإيرانيين يصارعون المرض والفقر ليدفعوا ثمن سياسات صُنعت بعيداً عن إرادتهم ومصالحهم.

صحيفة ديلي ميل: عرش الطاغية سيتحطم.. نخب إيران تصدح بأهزوجة التحدي قبل الصعود للمشانق

صحيفة ديلي ميل: عرش الطاغية سيتحطم.. نخب إيران تصدح بأهزوجة التحدي قبل الصعود للمشانق

شجاعة أسطورية في وجه الموت

نشرت صحيفة ديلي ميل البريطانية تقريراً مروعاً ومؤثراً يوثق لحظات تاريخية من الشجاعة والتضحية، حيث التقط مقطع فيديو مسرب من داخل سجن قزل حصار سيئ السمعة اللحظات الأخيرة لستة من السجناء السياسيين وهم ينشدون بصوت واحد أهزوجة المقاومة قبل إعدامهم. وقف هؤلاء الأبطال في ساحة السجن ليصدحوا بكلمات تتحدى آلة الموت التابعة لـ النظام الإيراني: خصمك يقف أمامك الآن، متمرساً في اللهب.. أنا الإيمان، أنا الثورة، وبعقيدتي أقف صامداً.. لقد أقسمت بدمي أن عرش الطاغية سيتحطم.

سكاي نيوز أستراليا: رسالة مزلزلة للولي الفقیة من قلب الزنزانة وتحدٍ للمشانق

بثت “سكاي نيوز أستراليا” فيديو مسرباً للسجين السياسي وحيد بني عامريان قبل إعدامه، وجه فيه رسالة تحدٍ مباشرة للولي الفقیة. وأكد بني عامريان بشجاعة أسطورية أن دماء الشباب الثائر ستكون الوقود الذي يحطم عرش الطاغية، مشدداً على أن الإعدامات لن تخلق الخوف بل ستزيد من عزيمة المقاومة في مواجهة آلة الموت الكهنوتية.

إعلام دولي | أبريل 2026 – صدى رسالة الشهيد وحيد بني عامريان في الصحافة العالمية

تصفية العقول: نخب علمية ومهنية على أعواد المشانق

أبرز التقرير بوضوح أن هؤلاء الأبطال لم يكونوا مجرد معارضين، بل كانوا من النخب وأصحاب التحصيل العلمي العالي، مما يثبت أن النظام يستهدف العقول النيرة في المجتمع. ومن بين هؤلاء الشهداء: المهندس الكهربائي بويا قبادي (33 عاماً) الذي تعرض لتعذيب وحشي قبل إعدامه، وبابك عليبور (34 عاماً)، وهو خريج كلية الحقوق الذي أمضى ثلاث سنوات في طابور الإعدام وسخر من ديكتاتورية النظام، وعلي أكبر دانشوركار (57 عاماً)، المهندس المدني والأب الذي واجه أشهراً من التعذيب في سجن إيفين.

تحدي الولي الفقيه حتى الرمق الأخير

لقد جسد هؤلاء الشهداء أسمى آيات التضحية برفضهم الاستسلام. فقد ظهر وحيد بني عامريان (33 عاماً) في فيديو مسرب آخر، موجهاً رسالة مباشرة ومزلزلة إلى الولي الفقیة، قائلاً: إلى الولي الفقيه الذي يريد إعدامنا لخلق الخوف في المجتمع.. أذكرك بأنني ومن هم مثلي، نهضنا من دماء الشباب المحبين للحرية.

ولم تقتصر هذه الملحمة على الشباب، بل شملت مناضلين مخضرمين مثل أبو الحسن منتظر، الذي أمضى 11 عاماً في السجون إبان ديكتاتورية الشاه، ليقوم النظام الحالي بإعدامه، ومحمد تقوي (66 عاماً) الذي كتب من زنزانته بشموخ: لن أساوم أحداً على حياتي.. أقسم أن أقاتل ببسالة حتى آخر نفس وأموت واقفاً.

إحصائيات دموية: 1639 إعداماً في عام واحد

وترافق نشر هذا الفيديو مع الكشف عن إحصائيات كارثية أوردتها منظمات حقوقية، تفيد بأن النظام الإيراني نفذ ما لا يقل عن 1639 عملية إعدام خلال عام 2025، وهو الرقم الأعلى منذ 37 عاماً، وبزيادة قدرها 68% عن العام السابق. وشملت هذه الإعدامات 48 امرأة، بمعدل يتجاوز أربع إعدامات يومياً.

وأكدت التقارير أن عقوبة الإعدام تُستخدم كأداة سياسية للقمع، حيث يتم استهداف الأقليات العرقية، لا سيما المواطنين الأكراد في الغرب والبلوش في الجنوب الشرقي، بشكل غير متناسب وممنهج.

إعدام المراهقين وشباب الانتفاضة

وفي استمرار لهذه الوحشية، وتحت ستار الحرب الحالية، أعدم النظام مراهقين وشباباً شاركوا في انتفاضة يناير. ومن بينهم الموسيقي المراهق أمير حسين حاتمي (18 عاماً)، ومحمد أمين بيكلري (19 عاماً)، وشاهين واحدبرست كالور (30 عاماً)، الذين اتُهموا بمهاجمة قاعدة لميليشيا الباسيج القمعية، وحُكم عليهم بالإعدام على يد قاضي الموت أبو القاسم صلواتي، في محاكمات صورية واعترافات انتُزعت تحت التعذيب، ليُحرموا حتى من توديع عائلاتهم قبل الصعود إلى المشنقة.

بيتراس أوستريفيشيوس يطالب بمحاسبة النظام الإيراني

بيتراس أوستريفيشيوس يطالب بمحاسبة النظام الإيراني

في مقابلة حصرية مع قناة سيماي آزادي، وجه عضو البرلمان الأوروبي، بيتراس أوستريفيشيوس، انتقادات لاذعة لتباطؤ الاتحاد الأوروبي في الاستجابة لأزمة حقوق الإنسان المتصاعدة في إيران. ودعا البرلماني الأوروبي بوضوح إلى إحداث تحول جذري في الاستراتيجية الغربية للانتقال نحو الدعم الكامل للتغيير الشامل للنظام. وشدد أوستريفيشيوس على ضرورة التوقف عن المساومة، مؤكداً أن المجتمع الدولي يجب أن يضع حرية الشعب الإيراني في صدارة أولوياته، متجاوزاً المصالح الاقتصادية الضيقة وحسابات النفط والغاز.

غياب المحاسبة والتقصير في فرض العقوبات

وفي معرض رده على سؤال حول الدور الذي يجب أن تلعبه الدول الأوروبية تجاه الانتهاكات المستمرة، أوضح أوستريفيشيوس أن أوروبا تكتفي بين الحين والآخر بالإعراب عن قلقها، لكنها تقوم بالقليل جداً على أرض الواقع. وأشار إلى غياب المحاسبة الحقيقية للمسؤولين عن موجة الإعدامات التي عصفت بالبلاد منذ بداية العام الجاري، معتبراً أن طي هذه الصفحة وتجاهلها يمثل خطأً فادحاً. وطالب بضرورة فرض عقوبات صارمة على العشرات، بل المئات والآلاف من مسؤولي النظام الإيراني المتورطين في جرائم التعذيب والقتل وترهيب المدنيين العزل الذين لا يطمحون سوى للحرية. وأكد أن الاتحاد الأوروبي، كونه اتحاداً للحرية، يتحمل مسؤولية كبرى ويجب عليه تصحيح أخطائه ليكون داعماً أكثر حزماً وصرامة للشعب الإيراني في المستقبل.

إسقاط النظام كخيار استراتيجي وحيد للغرب

وحول الحل الجذري للأزمة الإيرانية الراهنة التي باتت محط أنظار العالم، أكد البرلماني الأوروبي بلهجة قاطعة أن الحل الوحيد يكمن في إسقاط النظام بشكل كامل. ونفى أوستريفيشيوس إمكانية حدوث أي تحول استراتيجي في سياسات طهران في ظل وجود هذه النخبة الحاكمة، محذراً من أن هؤلاء سيقاتلون حتى آخر مواطن إيراني من أجل البقاء في السلطة. وشدد على أن تغيير النظام يجب أن يكون الخط الاستراتيجي الواضح للسياسات الغربية، محذراً من الانخداع بالتغييرات التجميلية أو تبديل الوجوه، لأن الأسماء قد تتغير، لكن الطبيعة القمعية للديكتاتورية الملالي لن تتغير أبداً، وسيعود الشعب الإيراني ليقاسي ويلات القمع تحت حكم الملالي.

رسالة تضامن مباشرة: يوم الحرية آتٍ لا محالة

وفي ختام المقابلة، وجه أوستريفيشيوس رسالة تضامن مباشرة ومؤثرة إلى الشعب الإيراني، معترفاً بالتقصير الغربي ومؤكداً وقوف الأحرار إلى جانبهم. وقال في رسالته: ربما لم نفعل ما كان يتحتم علينا القيام به حتى الآن، لكن هناك من يدرك حجم المأساة ومسؤوليتنا الأخلاقية تجاه الشعب الإيراني. نحن نقف مع الحرية، وكما نناضل اليوم جنباً إلى جنب مع الأوكرانيين من أجل حريتهم، أنا على يقين تام من ضرورة تقديم الدعم ذاته للشعب الإيراني، وهذا اليوم آتٍ لا محالة.