الرئيسية بلوق الصفحة 1207

برلمان بريطانيا – 1000 شخصية نسائية من جميع أنحاء العالم تدعم المرأة الإيرانية وخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر

برلمان بريطانيا – 1000 شخصية نسائية من جميع أنحاء العالم تدعم المرأة الإيرانية وخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر

في مؤتمر انعقد اليوم الثلاثاء 12 سبتمبر بحضور أعضاء من البرلمان البريطاني من مجلسي العموم واللوردات في إنجلترا تحت عنوان “إيران: بعد عام من بداية الانتفاضة نحو جمهورية ديمقراطية”

وتم الإعلان عن إعلان دعم ألف شخصية نسائية من جميع أنحاء العالم لمقاومة المرأة الإيرانية وبرنامج النقاط العشر للسيدة مريم رجوي لمستقبل إيران. تم الإعلان عن هذا البيان عشية الذكرى السنوية الأولى لانتفاضة الشعب الإيراني على مستوى البلاد للإطاحة بنظام الملالي.

ومن بين الموقعين على هذا البيان 50 رئيسة ونواب رؤساء ورئيسة وزراء ووزيرات سابقات و175 عضوة في البرلمان وحائزات على جوائز نوبل وفنانات ورياضييات ومسؤولات في جمعيات ومؤسسات من 5 قارات و67 دولة حول العالم.

وألقى في المؤتمر عدد من أعضاء المجلسين البريطانيين كلمات.

وقالت السيدة مريم رجوي في رسالة وجهتها إلى هذا المؤتمر، في إشارة إلى وضع نظام الملالي، إن الواقع هو لقد أصبح وضع النظام أكثر هشاشة وضعفا.

لأن الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية العميقة التي أدت إلى الانتفاضة لا تزال مستمرة. بكل الأبعاد، تفاقم الوضع وتفاقمت الأزمات.

إن تزايد عمليات الإعدام والاعتقالات الجماعية والقمع الشديد يظهر الضعف والخوف من انتفاضات أخرى.

بالإضافة إلى ذلك، أعرب مسؤولو النظام الرسميون باستمرار عن قلقهم بشأن الدعم المتزايد لمجاهدي خلق بين جيل الشباب وانجذابهم إلى المقاومة.

وأشارت إلى انتفاضة الشعب الإيراني، وأضافت: والمسألة الثانية هي ما هي الدروس التي يمكن أن نتعلمها من الانتفاضة؟

الدرس رقم 1: الشعب الإيراني مصمم على الإطاحة بنظام الملالي اللاإنساني.

وهذه الحقيقة التي لا يمكن إنكارها يجب أن تأخذها الحكومات بعين الاعتبار لتصحيح سياساتها تجاه إيران.

الدرس رقم 2: خلافا للرواية الكاذبة التي يروج لها النظام وداعمو المهادنة، هناك قوة منظمة في إيران تقودها وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق. إنهم قادرون على قيادة الانتفاضة وتوجيهها نحو إسقاط النظام.

الدرس رقم 3: الشعب الإيراني يرفض كافة أشكال الدكتاتورية. إنهم يتوقون إلى نظام ديمقراطي ومستقبل يكون فيه جميع المواطنين متساوين أمام القانون ولا يتمتع أحد بامتيازات خاصة على الآخرين.

وشعار “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو المرشد”، الذي تردد في جميع أنحاء البلاد، هو تبلور لهذه الرغبة.

وقالت السيدة تيريزا فيليرز، وزيرة البيئة البريطانية السابقة، في كلمتها في هذا المؤتمر إنه ينبغي تصنيف الحرس للنظام الإيراني كمنظمة إرهابية وفرض عقوبات عليه من قبل الحكومة البريطانية.

وأضافت أنني أعلن دعمي لبرنامج السيدة رجوي المكون من 10 نقاط.

البارونة فيرما عضوة مجلس اللوردات البريطاني:

  ومن بين الذين أعلنوا بيان دعم المرأة الإيرانية، 50 رئيسة ونائبة رئيس، و150 برلمانية، وحاصلات على جائزة نوبل، والعديد من الشخصيات السياسية والاجتماعية البارزة من دول قارات العالم الخمس.

– السيدة مريم رجوي لديها بيان من 10 نقاط يسمح للشعب الإيراني بالعيش في إيران حرة وديمقراطية.

أدعو زملائي إلى إدراج الحرس في قائمة الإرهاب وأتساءل لماذا يتم إهمال ذلك.

البارونة أولان، عضوة مجلس اللوردات في إنجلترا:

يجب أن نعلم أن نظام الملالي يرتكب أي جريمة من أجل البقاء في السلطة

– يجب إدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة الإرهاب، ويجب أن يكون للشعب الإيراني جمهورية ديمقراطية على أساس فصل الدين عن الدولة، كما ورد في برنامج السيدة مريم رجوي.

توني بيركنز، عضو البرلمان البريطاني ووزير في حكومة الظل لحزب العمال:

– جميع المشرعين البريطانيين من كافة الأحزاب والتوجهات السياسية متفقون على أن الشعب الإيراني يجب أن يتمتع بالحرية والديمقراطية.

– هناك دعم واسع النطاق لبرنامج السيدة رجوي المكون من 10 نقاط، ويجب أن يكون للشعب الإيراني الحق في تقرير مصيره في إيران الحرة والديمقراطية.

– لا شك أن مقاومة ونضال الشعب الإيراني ستنتصر وهذه خطوة نحو شرق أوسط هادئ وسلمي.

اللورد سينغ عضو مجلس اللوردات البريطاني:

  لم يتوقف النظام الإيراني أبدًا عن القمع خلال الـ 44 عامًا الماضية، والشعب يريد الإطاحة بهذا النظام، ولن ننسى أبدًا مذبحة 30 ألف سجين سياسي، وهي جريمة ضد الإنسانية.

– أؤيد رغبة الشعب الإيراني في إقامة حكومة ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الحكومة

– أدعو إلى إرسال فريق تحقيق دولي لزيارة السجون الإيرانية

البارونة ريدفيرن، عضوة مجلس اللوردات:

إن خطة السيدة رجوي المكونة من 10 نقاط كاملة للغاية، والوقت ثمين جدًا لحرية إيران وأنا متأكدة من ذلك.

مارتن داي، عضو البرلمان البريطاني:

نظرًا لطبيعته، فقد قام نظام الملالي دائمًا بقمع الشعب الإيراني. إن نضال الشعب الإيراني ليس من أجل استبدال دكتاتورية بدكتاتورية أخرى. إنهم يريدون الديمقراطية والحرية. إنهم لا يريدون عودة أي نوع من الديكتاتورية.

الدكتور ليام فوكس، عضو البرلمان ووزير الدفاع الأسبق في إنجلترا:

– إرهاب النظام الإيراني وتدميره لا يقتصر على حدود إيران بل يمتد إلى المنطقة برمتها

– استشهاد مهسا أميني ليس فقط قتل فتاة بريئة، بل هو أيضا مثال على أداء نظام القرون الوسطى الذي لا يحترم البشر.

– بدون الحرس لا يستطيع النظام مواصلة القمع والنهب. الحرس الإيراني متورط في جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب وهو ذراع المرشد الأعلى.

– أدعو الحكومة البريطانية إلى وضع الحرس على قائمة الإرهاب وسأتابع هذا الأمر في البرلمان.

آنا فيرث، عضوة برلمان إنجلترا:

– شخصيات من دول القارات الخمس تدعم المقاومة الإيرانية، وخاصة نساء إيران، ودعم برنامج النقاط العشر للسيدة مريم رجوي. سبق أن شهدنا دعم 3600 برلماني و120 زعيماً سابقاً من مختلف دول العالم للمقاومة الإيرانية.

النائب البريطاني بوب بلاكمان:

– يجب أن نوجه تحياتنا لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة، وخاصة السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، لقيادتها هذا النضال.

– المجلس الوطني للمقاومة هو البديل الديمقراطي الوحيد لنظام الملالي الدكتاتوري. إنني أدعو أولئك الذين يريدون إيران ديمقراطية إلى دعم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

– نشهد تأييدا واسعا داخل إيران للمقاومة الإيرانية وتوسع وحدات المقاومة. إن المقاومة الإيرانية تتوسع، ولهذا السبب يشعر النظام الإيراني بالرعب من الدور الحاسم للمقاومة الإيرانية.

– ولهذا السبب، يخصص النظام الكثير من الموارد الدبلوماسية والمالية والإرهابية لمسألة قمع المقاومة الإيرانية والحد منها ليس فقط داخل إيران، بل خارج إيران أيضًا.

الشيخ حكمت الهجري من قلب السويداء: الميليشيات الإيرانية محتلة لأراضينا والجهاد ضدها واجب

الشيخ حكمت الهجري من قلب السويداء: الميليشيات الإيرانية محتلة لأراضينا والجهاد ضدها واجب

لليوم الخامس والعشرين على التوالي، تجمع العشرات في ساحة الكرامة وسط مدينة السويداء، للتأكيد على المطالب الشعبية الداعية إلى رحيل النظام والمطالبة بالتغيير السياسي.

واتسمت مظاهرات السويداء خلال الأسابيع الثلاث الماضية بسلميتها التامة، حيث امتلأت شوارع ومدن المحافظة الجنوبية في كل يوم بمئات المحتجين والمحتجات السلميين رافعين لافتات تعبر عن مطالبهم المحقة.

في حين واصل نظام الأسد دعاياته الهادفة لشيطنة الحراك الثوري من خلال صبغها بصبغ طائفية أو انفصالية، لكن كل هذه المخططات كانت تفشل عندما تواجه بالشعارات الشعبية الموحدة التي تدعو للوحدة الوطنية في شوارع المحافظة.

وفي تطور غير مسبوق، نشرت شبكة السويداء 24 مقاطع فيديو تظهر عمليات لإطلاق النار من حرس مبنى قيادة فرع حزب البعث في مدينة السويداء، لتفريق مجموعة من المحتجين ورجال دين كانوا يحاولون إعادة إغلاق المبنى، بحسب الشبكة.

وذكرت شبكة الراصد أن هناك إصابات في صفوف المتظاهرين نتيجة إطلاق نار استهدفهم في محيط فرع حزب البعث بالسويداء.

وتجمع مجموعة المحتجين الذين تعروضوا لإطلاق نار في وقت سابق أمام مضافة الشيخ حكمت الهجري، الزعيم الديني للطائفة، لشرح تفاصيل الهجوم الوحشي.

وكان الشيخ حكمت الهجري قد أيد في وقت سابق الحراك الثوري السلمي في المحافظة، ودعا بقية أبناء المحافظة للالتحاق به.

وبحسب ما أفاد به أحد المحتجين من أمام مضافة الشيخ الهجري، فإن “مليشيات إيرانية تتبع لحزب الله اللبناني قدمت من السيدة زينب هي من أطلقت النار على المحتجين”.

وبخصوص إطلاق النار على المحتجين، أعرب الشيخ حكمت الهجري عن عدمه تفاجئه مما حصل، موضحاً أن “أي سوء سيصيبنا سيكون بسبب الحزبيين”.

وأشار الشيخ الهجري إلى أن “الساحات لنا يوم ويومين شهر وشهرين سنة وسنتين ولن نتراجع”، مؤكداً على أن

“الميليشيات الإيرانية محتلة لأراضينا والجهاد ضدها واجب”.

لليوم 22 على التوالي… مظاهرات السويداء مستمرة وتؤكد على تلاحمها مع مطالب بقية المحافظات السورية الثائرة

لليوم الـ 21 على التوالي متظاهرو سويداء يطالبون باسقاط نظام بشار الأسد

في مظاهرة مركزية ضخمة… متظاهرو السويداء يحذرون مليشيات حزب الله من التدخل 

السويدا تنتفض… ماذا عن بشار وميليشيات إيران؟

نيويورك تايمز: تصاعد التظاهرات النادرة في سوريا وصدى طنين الربيع العربي

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن یکشف عن استراتيجية نظام الملالي لقمع الانتفاضات

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن یکشف عن استراتيجية نظام الملالي لقمع الانتفاضات

قدَّم المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في أمريكا، خلال مؤتمر صحفي عُقد في واشنطن يوم الثلاثاء 12 سبتمبر 2023؛ تقريراً يستند إلى الوثائق التي تم الحصول عليها من خلال شبكة مجاهدي خلق داخل البلاد، ومن داخل نظام الملالي؛ كشف فيه النقاب عن إجراءات هذا النظام الفاشي لتكثيف القمع وأبعاد زيادة ميزانية الأجهزة القمعية، وزيادة تكاليف القمع، لمواجهة الانتفاضة عشية الذكرى السنوية لانتفاضة الشعب الإيراني الوطنية.

قالت السيدة سونا صمصامي، ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، في هذا المؤتمر الذي بدأ في الساعة 10:30 بتوقيت واشنطن:

اندلعت انتفاضة الشعب الإيراني في 282 مدينة في جميع المحافظات، وسرعان ما تحولت إلى مطلب شعبي لتغيير نظام الملالي. وبحسب المعارضة الرئيسية الإيرانية، منظمة مجاهدي خلق، فإن أكثر من 750 شخصًا استشهدوا، واعتقل 30,000 شخص خلال هذه الانتفاضة.

اعترف ولي فقيه نظام الملالي، والعديد من قادة هذا النظام الفاشي علناً بدور وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق، وأكدوا على مدى قلق هذا النظام من المقاومة المنظمة لمجاهدي خلق وشعبيتهم بين جيل الشباب الإيراني.

كانت المرأة رائدة في هذه الانتفاضة ومضت فيها قدماً بإرادتها، ولا شك في أن هذا الأمر لم يكن عفوياً، ولكنه كان نتيجة 40 عاماً من المقاومة المنظمة ضد هذا النظام الفاشي، حيث لعبت المرأة خلال هذه السنوات العديدة دوراً قيادياً، بدءاً من الأنشطة السرية في السنوات الماضية وصولاً إلى دورها القيادي في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. والجدير بالذكر أن المرأة الإيرانية وضعت الأساس لهذه الحركة منذ زمن بعيد، وتحدت نظام الملالي بالمقاومة والمطالبة بالتغيير السياسي والاجتماعي والثقافي.

وكان أهم عنصر في هذه الانتفاضة هو شعاراتها، من قبيل “الموت لخامنئي” و”الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”، حيث عبَّر المواطنون عن رفضهم لأي نوع من الدكتاتورية وعن رغبتهم في إقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على البنود الـ 10 الواردة في ميثاق السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قِبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

وقالت السيدة سونا صمصامي في جزء آخر من كلمتها:

خلاصة القول هي إن انتفاضة عام 2022 تمثل تحدياً مباشراً لشرعية نظام فاشي يسيطر على السلطة منذ 4 عقود. وكان لهذه الانتفاضة آثار خطيرة على الوضع السياسي والاجتماعي في إيران، ولا شك في أن آثارها ستستمر لسنوات عديدة.

لقد تم دفع ثمن باهظ، ولكن لا يزال هناك أمل كبير في تأسيس إيران جديدة بالمقاومة المستمرة بشكل منظم على مدى 40 عامًا، وحتى لو استخدمت الحكومة الإيرانية كل قواتها القمعية ومواردها لقمع هذه الحركة، فإنها ستفشل ولن تحقق أي نتيجة.

بعد ذلك، أطفق عليرضا جعفر زاده، نائب مديرة ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة؛ على تفسير المعلومات التي تم الحصول عليها حول إجراءات نظام الملالي القمعية، وأبعاد مبادرته بزيادة ميزانيات القمع.

وقال عليرضا جعفر زاده: وفقًا لمعلومات محددة من داخل نظام الملالي؛ بادر هذا النظام الفاشي بزيادة ميزانية مختلف أجهزة القمع بشكل كبير للحيلولة دون إعادة اندلاع الانتفاضة.

كما تشير هذه الوثائق إلى أن نظام الملالي حاول أثناء الانتفاضة الحيلولة دون سقوط قواته الأمنية والمخابراتية وانفصالها، من خلال تقديم كافة أنواع المكافآت والامتيازات لها.

كما يشير هذا المخطط الذي تم إعداده بناء على وثائق ومعلومات واردة من داخل نظام الملالي؛ إلى أنه قد تم اتخاذ هذه القرارات على أعلى مستويات نظام الملالي، في مجلس الأمن الأعلى، وبأمر خاص من خامنئي.

وأضاف عليرضا جعفر زاده:

تشير الوثائق الواردة من داخل نظام الملالي بوضوح إلى أن هذا النظام الفاشي بادر خلال الانتفاضة الماضية بتخصَّص تكاليف مضاعفة للقوات القمعية ولتوفير معدات القمع، من أجل السيطرة على الانتفاضة.

وتظهر إحدى هذه الوثائق التي تحمل ترويسة هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة بنظام الملالي، والتي كشفها حساب (قيام تا سرنكوني) “الانتفاضة حتى الإطاحة” على التلغرام؛ أن اللواء الحرسي محمد باقري، رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة صرَّح في رسالة سرية للغاية تم إرسالها على الفور إلى رئيسي بتاريخ 24 نوفمبر 2022، عقب المناقشة في المجلس الأعلى للأمن القومي، في ذروة انتفاضة الشعب الإيراني في 19 نوفمبر 2022، بشأن ضرورة الإسراع في توفير الموارد اللازمة لإصلاح أوجه القصور الطارئة في الوحدات الأمنية والشرطية في قوات حرس نظام الملالي وقوات الشرطة؛ بأن: ” قوات حرس نظام الملالي، والقيادة العامة للشرطة في جمهورية إيران الإسلامية في حاجة ماسة في الوقت الراهن، أي في العام الإيراني الجاري (الفترة الممتدة من مارس 2022 حتى مارس 2023) إلى ما لا يقل عن 10,000 مليار تومان (أي أكثر من 350,000,000 دولار أمريكي) بسعر الصرف الرسمي لتوفير جزء من المواد الأساسية الفردية والتكاليف التشغيلية الحتمية”.

وأكدت ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في هذا المؤتمر، من خلال تقديم وثائق ورسائل سرية وداخلية تخص كبار مسؤولي نظام الملالي وتدور حول مواجهة الانتفاضة الوطنية وتغطية تكاليفها، بما في ذلك تخصيص ميزانية بملايين الدولارات لرفع الروح المعنوية لقوى نظام الملالي القمعية، ولا سيما للمعسكر المعروف باسم “ثأر الله”، وهو المعسكر الرئيسي لقوات حرس نظام الملالي في طهران، ومهمته الرئيسية هي الحفاظ على الوضع في طهران والسيطرة عليه.

إن نظام الملالي يعيش في غاية القلق من أي نوع من التجمعات الشعبية؛ نظراً لأن التجمع في أي مكان من شأنه أن يكون نقطة انطلاق للانتفاضة. ولذلك، فإن هذا القمع المتزايد وزيادة ميزانيته طال مترو أنفاق طهران أيضاً. ويقول العميد الحرسي حسين نجات، نائب قائد معسكر ثأر الله (الذي أدرجته وزارة الخزانة الأمريكية على قائمة العقوبات في 6 أكتوبر 2022، لدوره المباشر في قمع الانتفاضة)؛ في رسالة مؤرخة بتاريخ 14 فبراير 2023، موجهة إلى محمد مخبر، المساعد الأول لرئيسي: “إن المترو من الأماكن التي تصنع المفاجآت وتصنع الأحداث لنظام الملالي خلال الانتفاضة”. ولهذا السبب، لا بد من ” الانتباه للمترو باعتباره مدينة تحت الأرض، وأحد أكثر الأماكن الحساسة”. بيد أن “التدهور والجودة المتدنية لنظام المراقبة والدوائر التلفزيونية المغلقة للمترو تسبّبا في تقليص استخدامها خلال أعمال الشغب الأخيرة في العاصمة”. لذلك، فإن “تغيير نظام الدوائر التلفزيونية المغلقة في طهران وتحديثه” لأمر ضروري لمنع أي حوادث مخلة بالأمن. وصرَّح الحرسي العميد نجات بأن الكاميرات المنشودة هي كاميرات “تشخيص الوجوه”، وتحتاج كل محطة من محطات مترو أنفاق طهران إلى ميزانية قدرها مليار و 550,000,000 تومان (أي ما يعادل 55,000 دولار)، ونظراً لأن مترو أنفاق طهران يضم 144 محطة، فإن الميزانية المطلوبة لتحديد هوية المتظاهرين في محطات المترو تُقدر بحوالي 8,000,000 دولار.

من ناحية أخرى، بادر نظام الملالي بمنح كافة أنواع المكافآت والامتيازات للقوات القمعية؛ نظراً لتأزم الوضع وخطورة أفق الإطاحة بنظام الملالي؛ لمعالجة الهبوط الحاد في معنويات القوات القمعية وسقوطها.

كما قدَّمت ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة تقريراً شاملاً عن الانتفاضة الوطنية وأحداث عام مضى تحت عنوان “الانتفاضة الإيرانية ومأزق نظام الملالي، وبلد يشتعل من أجل الثورة” مفسرةً أداء عدد من أجهزة القمع، ومقدار زيادة ميزانيتها منذ بداية الانتفاضة الوطنية حتى نهاية عام 2022.

وقال عليرضا جعفر زاده في هذا الصدد: “إن المقاومة المنظمة، وخاصة وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق لعبت دوراً أساسياً في تنظيم الانتفاضة واستمرارها والحفاظ عليها. ويمكننا إدراك ذلك بوضوح في تصريحات قادة نظام الملالي في الوثائق التي تم الكشف عنها مؤخرًا، حيث أنهم صرَّحوا بأن: “مجاهدي خلق لعبوا الدور الأكبر في اندلاع انتفاضة عام 2022 وتنظيمها”.

وأضاف أنه: “جرت محاولات عديدة خلال الانتفاضة، لخلق بدائل وهمية، وكان الكثير منها يحظى بدعم سري من نظام الملالي. وكان من بين إجراءاتهم السعي إلى إضعاف البديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

تنطوي إجراءات نظام الملالي على رسالة واضحة مفادها أنهم يخشون للغاية اندلاع انتفاضة أخرى. والجدير بالذكر أن عجلات التغيير تتحرك ولن تتوقف. والحقيقة التي لا يمكن إنكارها هي أن الثيوقراطية في إيران تعيش حتماً في مرحلتها النهائية.

وعلى الرغم من سياسة الاسترضاء مع هذا النظام الفاشي، فإن مآل الدكتاتوريات هو الإطاحة بها في نهاية المطاف؛ تماماً كما أطاح الشعب الإيراني بنظام الشاه، على الرغم من الدعم الكبير من الغرب.

ولجأت حكومة طهران في الوقت الراهن إلى سياسة أخذ الرهائن، والإرهاب حتى تتمكن من الحصول على امتيازات، سعياً إلى بقائها في السلطة. وفي حين أن الشعب الإيراني هو العدو الأكبر لهذا النظام العاجز، أصبحت سياسة الاسترضاء التي ينتهجها الغرب الحليف الأكبر لنظام الملالي… إلخ. ويجب أن تتوقف هذه السياسة الآن.

لا شك أن مقابل سياسة الاسترضاء المشؤومة يقف الممثلون المنتخبون من قبل مختلف البرلمانات حول العالم إلى جانب الشعب الإيراني. ففي عام 2023، دعم أكثر من 3600 مشرِّع من 61 برلمانًا في 40 دولة حول العالم، بما في ذلك 29 أغلبية في مجلس النواب الأمريكي، وبرلمانات إنجلترا وفرنسا وإيطاليا وهولندا؛ ميثاق السيدة مريم رجوي المكون من 10 بنود من أجل تأسيس جمهورية ديمقراطية في إيران قائمة على فصل الدين عن الدولة، وإيران غير نووية.

مريم رجوي: نظام الملالي اكثر هشاشة من اي وقت مضى

مريم رجوي: نظام الملالي اكثر هشاشة من اي وقت مضى

اكدت الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية مريم رجوي هشاشة حكم الولي الفقيه في ظل عجزه عن حل الازمات التي يعيشها وفشله في الحد من الانتفاضات الشعبية المتلاحقة.

وقالت في بث موجه الى مؤتمر “إيران بعد عام من بداية الانتفاضة نحو جمهورية ديمقراطية ” الذي انعقد مؤخرا في مقر البرلمان البريطاني ان النظام اصبح اكثر هشاشة وضعفا.

واوضحت في كلمتها الموجهة للمؤتمر الذي عقد في ذكرى الانتفاضة الايرانية و شارك فيه اعضاء من مجلسي العموم واللوردات ان الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية العميقة التي أدت إلى الانتفاضة ما زالت مستمرة. بكل ابعادها مما يفاقم الاوضاع.

واضافت رجوي ان تزايد عمليات الإعدام والاعتقالات الجماعية والقمع يظهر الضعف والخوف من انتفاضات أخرى.

واشارت الى تعبير مسؤولي النظام الرسميين عن قلقهم من التأييد المتزايد لمجاهدي خلق في اوساط الشباب وانجذاب الاجيال الشابة للمقاومة.

وعن الدروس التي يمكن تعلمها من الانتفاضة قالت رجوي ان الشعب الإيراني مصمم على الإطاحة بنظام الملالي اللاإنساني، الامر المفترض ان تأخذه الحكومات في عين الاعتبار لتصحيح سياساتها تجاه إيران.

وافادت بانه خلافا للرواية الكاذبة التي يروج لها النظام وداعمو المهادنة، هناك قوة منظمة في إيران تقودها وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، اثبتت قدرتها على قيادة الانتفاضة وتوجيهها نحو إسقاط النظام.

واكدت رفض الشعب الإيراني لكافة أشكال الدكتاتورية وتوقه لنظام ديمقراطي ومستقبل يتساوى فيه الجميع أمام القانون.

وتوقفت خلال كلمتها عند شعار “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو المرشد” الذي تردد في جميع أنحاء البلاد، مؤكدة على انه بلورة لهذه الرغبة، وتعبير عن اصرار الايرانيين على جمهورية ديمقراطية تقوم على الفصل بين الدين والدولة والمساواة بين الرجل والمرأة.

 وذكرت ان هذه المبادئ موجودة في برنامج المجلس الوطني للمقاومة الذي اثبت حضوره كبديل لنظام الملالي وجاهزيته لنقل السلطة بسلاسة لممثلي الشعب المنتخبين بعد سقوط النظام.

واعادت الى الاذهان ما جرى عشية سقوط الشاه عام 1978، حيث كانت القوى العالمية تعتبر إيران جزيرة استقرار، واطيح بالدكتاتورية بعد أقل من عام بانتفاضة عبرت عن ارادة  غالبية الشعب الإيراني.

 وفي هذا السياق شددت رجوي على ان نظام الملالي  أصبح أكثر هشاشة من نظام الشاه في ذلك الزمن.

ودعت الى التخلي عن سياسة الاسترضاء، التي زادت من عمر نظام الملالي، وشجعته على ارتكاب المزيد من الجرائم وانتهاك حقوق الإنسان، فضلاً عن الإرهاب واحتجاز الرهائن.

وقالت رجوي في كلمتها انه كان ينبغي اعتماد سياسة جديدة منذ زمن طويل، تعتمد على الشعب الإيراني ومطالبه، وليس على الحكام الظالمين.

وطالبت باتخاذ الإجراءات اللازمة لمحاكمة المجرمين وبالتحديد خامنئي ورئيسي وغيرهما من قامعي الشعب الإيراني.

المصدر: موقع مريم رجوي

لو بوين الفرنسية: التضخم في طهران يثير قلقا أكثر من الحجاب

لو بوين الفرنسية: التضخم في طهران يثير قلقا أكثر من الحجاب

كتبت صحيفة لو بوان الفرنسية، الثلاثاء 12 سبتمبر 2023، في تقرير متعلق بذكرى انتفاضة الشعب الإيراني، أن التضخم في طهران يسبب قلقا للشعب أكثر من الحجاب.

وجاء في الصحيفة:

تقول زهرة، التي تشعر بالقلق بشكل رئيسي، مثل العديد من النساء الإيرانيات، بشأن التضخم بعد عام من بدء حركة الاحتجاج الضخمة التي هزت إيران: الوضع الاقتصادي قضية أكثر أهمية من الحجاب.

تعترف ربة المنزل البالغة من العمر 41 عاماً، والتي تمت مقابلتها في أحد شوارع طهران، أنه من الصعب تغطية نفقاتها بينما زاد راتبها بنسبة 50 بالمائة تقريبًا خلال العام الماضي.

وفي مواجهة عصيان العديد من النساء اللاتي لم يعدن يرتدين الحجاب في الأماكن العامة، أعلنت السلطات عن تشديد الضوابط والعقوبات، وهو ما ينص عليه قانون جديد قيد النظر حاليا في البرلمان.

تقول فاطمة، وهي ربة منزل تبلغ من العمر 43 عاماً، أجرت وكالة فرانس برس مقابلة معها: الموضوع [قانون الحجاب] يرضي عدداً معيناً من الناس، لكنه لا يشمل جميع الناس.

وقالت رها، وهي محاسبة تبلغ من العمر 34 عاماً ولم ترغب في الكشف عن اسمها الأخير: “يجب على السلطات الاهتمام بالمشاكل الاقتصادية”. وبعد ذلك يمكنهم النظر في القضايا الاجتماعية.

ويعتقد أنه إذا تحسن الوضع الاقتصادي، سيكون الناس أكثر استعدادا لاحترام قوانين البلاد.

وتؤكد زهرة أنها لا تواجه أي مشكلة في ارتداء الحجاب، لكن إذا تحسنت ظروفها المعيشية فإنها ستكون أكثر سعادة.

لقد ساء الوضع [في حياة الناس].

وفي بداية العام، صرح الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أن أولويته هي تحسين معيشة الناس والسيطرة على التضخم. وبلغ التضخم 47.6% في نهاية أغسطس.

وكان هذا الرئيس المحافظ قد ألقى باللوم في جزء من المشاكل الاقتصادية على العدو الذي يحاول فرض اليأس على الشعب. وبهذه الطريقة استهدف الغرب، وخاصة الولايات المتحدة التي فرضت عقوبات اقتصادية صارمة على إيران منذ عام 2018.

وبعد مرور عام، لا يزال الركود مستمراً في البازار الكبير، القلب التجاري الضخم لطهران، والذي ترتاده جميع الطبقات الاجتماعية، حتى لو كان أغنى الملاك يفضلون الأحياء الأنيقة في شمال المدينة.

وفي متاهة أزقة السوق، لا يزال النشاط صاخباً والأكشاك تمتلئ بالمنتجات الملونة، لكن التجار يبدون متجهمين.

ويقول التاجر مهدي: “السوق مزدحم، لكن الكثير من الناس يأتون للتسلية أو للسؤال عن أحدث الأسعار”.

ويضيف محسن الذي يبيع الملابس الرجالية: “الوضع أسوأ مما كان عليه قبل عام وسيزداد سوءا”. أولوية الناس هي دفع ثمن سكنهم ومن ثم طعامهم.

ويشير محمد (41 عاماً)، وهو صاحب متجر آخر، إلى أن المشترين يرحبون بشكل متزايد بالمنتجات الإيرانية الصنع، في حين أن المنتجات المستوردة أصبحت نادرة بسبب العقوبات وانخفاض قيمة الريال، العملة الوطنية بنسبة 66%. وفي عام واحد، انخفضت أسعار [السلع الأجنبية] هي أكثر تكلفة.

يقول بائع الأطباق هذا: اليوم، معظم العناصر المتوفرة مثل الأواني وأدوات المائدة مصنوعة في إيران.

فيينا، النمسا – وقفة الإيرانيين لدعم انتفاضة الشعب الإيراني في جميع أنحاء البلاد

فيينا، النمسا – وقفة الإيرانيين لدعم انتفاضة الشعب الإيراني في جميع أنحاء البلاد

عشية ذكرى الانتفاضة الشعبية في إيران، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في فيينا بالنمسا معرضا لصور الشهداء في وسط المدينة، يوم الاثنين 11 سبتمبر، دعمًا للانتفاضة الشعبية وتكريمًا لشهداء هذه الانتفاضة.

في هذه الحملة تم تركيب صور شهداء الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني في لافتات كبيرة على جوانب الشارع، كما تم ترتيب صور هؤلاء الشهداء بشكل منظم على أرضية الشارع ليتم عرضها للعامة.

وفي هذا العمل هتف الإيرانيون:

• قسما بدماء الرفاق نبقى صامدين حتى النهاية

• الموت لخامنئي، واللعنة على خميني

• من زاهدان إلى طهران، أضحي بحياتي من أجل إيران

• تحية لمسعود رجوي

• خامنئي السفاح سندفنك تحت التراب

• الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

وكتب على اللافتة التي رفعها أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية:

النظام الإيراني يخدع ويخفي الأسلحة النووية منذ ثلاثة عقود

تفكيك المواقع النووية للنظام ووقف التخصيب – إجراء عمليات تفتيش في أي وقت وفي أي مكان للمواقع النووية لنظام الملالي

ولا بد من تفعيل 6 قرارات في مجلس الأمن ضد النظام الإيراني

جدير بالذكر أنه مع اقتراب الذكرى السنوية للانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني في 16 سبتمبر، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية فعاليات ومعارض كتب ومظاهرات في معظم مدن أوروبا وأمريكا وكندا في الأسابيع القليلة الماضية وأن اقتراب يوم 16 سبتمبر ذكرى انطلاقة الانتفاضة الوطنية، أعطى موجة جديدة لهذه الأنشطة.

وفي يوم 15 سبتمبر أيضًا، ستُنظم مظاهرة كبيرة في بروكسل بمناسبة ذكرى الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني.

وقفة الإيرانيين الأحرار لدعم انتفاضة الشعب الإيراني على مستوى البلاد – 11 سبتمبر – فيينا

ذات الصلة

مظاهرات في فيينا ولاهاي وستوكهولم وآرهوس

نظم أنصار مجاهدي خلق مظاهرات احتجاجیة في مدن أوروبية مختلفة يوم السبت 6 أغسطس بالتزامن مع المفاوضات النووية مع الملالي في فيينا.

وطالب الإيرانيون في مدن فيينا بالنمسا ولاهاي بهولندا وستوكهولم بالسويد وآرهوس في الدنمارك في مظاهراتهم بإنهاء سياسة الاسترضاء مع النظام الإيراني وطرد مرتزقة نظام الملالي من دول مختلفة.

في فيينا لليوم الثالث على التوالي، احتج الإيرانيون أمام موقع المفاوضات النووية، مطالبين بإسقاط نظام الملالي، وقال المتظاهرون إن سياسة الاسترضاء مع نظام الملالي ستؤدي إلى مزيد من القمع الشعب الإيراني وإرهاب ونشر الحروب من قبل النظام في الخارج.

يذكر أنه في يوم السبت الموافق 6 أغسطس، استمرت المفاوضات النووية في فيينا على مستوى الخبراء.

ومن أجل الحفاظ على الاتفاق النووي لعام 2015، طالب النظام الإيراني بإغلاق التحقيق الذي أجرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية لعدة سنوات في برنامجه النووي.

محاولة بائسة لاستعراض القوة

محاولة بائسة لاستعراض القوة

اضطر الولي الفقيه للاعراب عن قلقه من تقدم “العدو المسلح والجاهز” بعد التصعيد الميداني  الذي شهدته منطقة سيستان وبلوشستان المنتفضة وفشل مشاريع احتواء الأوضاع الثورية والسيطرة عليها.

جاء الاعتراف خلال لقاء خامنئي بمجموعة من عناصره في سيستان وبلوشستان وخراسان الجنوبية  بعد ارساله مسؤولي وقادة الجيش والشرطة إلى بلوشستان ـ من الملا حاج علي أكبري إلى الحرسي حسين سلامي قائد قوات الحرس والحرسي احمد رضا رادان قائد قوات الشرطة واحمد وحيدي وزير الداخلية ـ  ووصوله رسالة أبناء بلوشستان بان اعمال واساليب القمع والقتل والتهديد والاعدام التي يمارسها السفاح الدموي لا تخيفهم.

خرج شباب البلوش إلى الشوارع يوم تعيين محمد كرمي المعروف باجرامه حاكما لسيستان وبلوشستان وهتفوا “لا نريد حاكما من الباسيج”، “سنقف حتى النهاية سواء كان نهايتنا الإعدام أو السجن” ولقنوه بذلك درسًا بليغا، ولم يفد الولي الفقيه استبدال قائد شرطة محافظة سيستان وبلوشستان الحرسي قنبري بحرسي مجرم آخر يدعى جليليان الجنائي.

امام الاخفاقات المتلاحقة اعترف الحرسي محمد باكبور القائد الإجرامي لقوات الحرس البرية خلال اجتماع مع مجموعة من مرتزقة النظام في بلوشستان والمنطقة الجنوبية الشرقية من البلاد بتوسع المقاومة قائلا “لقد بدأ العدو تحركاً لخلق شعور بعدم الأمان في المنطقة، وثقنا بكم وأعطيناكم مسؤولية ضمان الأمن فيها، يبحث الأعداء والمسيئون عنا لجلب قوات من المركز وتحويل المكان الى منطقة عسكرية مغلقة للقول بان النظام قام بعسكرتها المنطقة”.

بعد سلسلة من المحاولات الفاشلة جاء خامنئي إلى الساحة ليؤكد جدية العدو في عداوته وتخطيطه، وجدية النظام في مواجهته، وفي جزء آخر من كلمته قال الولي الفقيه “إذا سيطر النوم عليك في الخندق لا يعني ذلك أن العدو نام في خندقه أيضاً، قد يكون مستيقظاً، وربما يستغل نومك، هذه مسألة أساسية لا ينبغي إهمالها» ليظهر بوضوح ان جميع أفعاله،  الإعدامات، إطلاق النار، القتل الوحشي لعمال الوقود البلوش، قطع الإنترنت، إرسال القوات القمعية من المحافظات المجاورة، وخلق بيئة أمنية شديدة، لم تفده.

اعتبر مولوي عبد الغفار النقشبندي الاجتماعات الأمنية التي يعقدها الولي الفقيه تجمعات استعراضية على شكل لقاءات، وخاطب الجلادون الذين يشاركون في هذه الاجتماعات قائلا “أيها الظالمون في عصرنا، يا جلادي خامنئي، اختبروا قوتكم وطاقتكم، نحن نختبر سعة صدرنا، والموت بكرامة بجوار أهلنا البلوش الفقراء خير من العيش بجانب هؤلاء الطغاة وجلادي خامنئي” وقبل تصريحات المولوي تعهد شباب بلوشستان بتلقين خامنئي ومجرميه وكل البلطجية درسا يبقى في التاريخ، وجاء في تعهدهم ان أيا من مجرمي الحرس ومرتزقته لن يكونوا امنين في بلوشستان ومدن ايران الأخرى، وسيتم رد القبضة بالقبضة. والنار بالنار.

وجود خامنئي في بلوشستان وسيستان واطلاقه تصريحاته التحذيرية اعلان فشل في السيطرة على الاوضاع في البلاد، افلات الخيوط من بين اصابعه، وتاكيد على امتلاك قوى الانتفاضة زمام الامور، وفي ذلك تسليم بقرب انهيار نظامه .

اعتراف – 300 دولار راتب شهري لأخصائي دكتوراه في الجامعات الإيرانية!

اعتراف – 300 دولار راتب شهري لأخصائي دكتوراه في الجامعات الإيرانية!

أجرت صحيفة اعتماد الرسمية حوارا مع عيسى كلانتري، تناول عدة قضايا. إحداها وضع هجرة المتخصصين من إيران؛ الهجرة، والمصطلح الصحيح هو “تسونامي الهجرة“. وقد أصبح هذا التسونامي أكثر حدة في خضم فصل أساتذة الجامعات.

كشف عيسى كلانتري، أحد مسؤولي نظام الملالي، في المقابلة مع الصحيفة، عن تفاصيل تسونامي هجرة النخب من إيران، وقال إن الراتب الشهري للطبيب المختص (الدكتوراه) في الجامعات الإيرانية يبلغ نحو 300 دولار شهرياً .

  وقال الرئيس السابق لمنظمة البيئة التابعة للنظام في هذه المقابلة: “عندما لا يكون هناك إيمان بالتنمية، فمن الطبيعي أن تفقد الخبرة معناها. الموضوع بسيط؛ يتم توظيف قوة دكتوراه متخصصة في الجامعات الإيرانية براتب شهري قدره 15 مليون تومان (300 دولار)، ثم تحدث العديد من المشاكل لهذه القوة، ولا يتم التعرف على نمط الحياة الذي يريده، ويتم إلصاق العديد من الوصمات به، لذلك من الطبيعي أن تتزايد محاولات الهجرة بين قوات النخبة الإيرانية. في إيران، الرواتب بالريال والمصروفات بالدولار. أسعار الدجاج واللحوم والأسماك والعديد من المواد الاستهلاكية الأخرى في إيران هي بالدولار، ولكن الرواتب تدفع بالريال. لذلك، ليس لدى الناس أي دافع للبقاء في إيران، لا من الناحية الاقتصادية، ولا من الناحية الاجتماعية أو الاتصالات أو ما إلى ذلك، وبمجرد فتح باب الهجرة، يغادرون إيران ويقدمون خبراتهم إلى بلدان اخرى.

هذا على الرغم من أنه بحسب ما ورد في وسائل الإعلام الحكومية فإن “الحاصلين على الدكتوراه في أمريكا ويقومون بأعمال بحثية، يتقاضون 3750 دولاراً شهرياً، المدربون 4700 دولاراً شهرياً، الأساتذة المساعدون 5900 دولاراً، الأساتذة المساعدون 6200 دولاراً”. ويحصل جميع الأساتذة على ثمانية آلاف و700 دولار شهريا” حسب وكالة أنباء تسنيم 30 أبريل 2019).

قارن هذه الرواتب بالراتب الشهري البالغ 300 دولار الذي يتقاضاه أخصائي الدكتوراه في الجامعات الإيرانية لتعرفوا الفرق؟

لكن النقطة الجديرة بالملاحظة في هذا الاعتراف هي أن هذا العنصر المحسوب على عصابة الإصلاحيين يرى عواقب اتجاه الانكماش والمتنامي للسلطة في مظاهر مثل “إقالة الأساتذة البارزين واستبدالهم بأشخاص غير تقليديين [اقرأوا البلطجيين التابعين لخامنئي] ومصادرة وسائل الإعلام وتصفية الاتصالات.  والأهم من ذلك اعترافه بمستوى الراتب الشهري لأخصائي الدكتوراه في بلد تخلى منذ سنوات عن مفهوم التنمية بسبب حكم ولاية الفقيه:

في وقت سابق، وصف أمان الله قرايي مقدم في محادثة له هجرة كل نخبة بأنها تساوي إغلاق بئر نفط:

“وكأن هناك نية والسلطات غير مهتمة ببقاء النخب داخل البلاد.

لا يمكن تحديد سعر لكل من هذه العقول التي ستذهب. كل من يرحل من النخب كأن بئر نفط منغلقة… ويبدو أن السادة لا يريدون النخب وقرروا استبدالهم بأشخاص لا ارادة لهم يفتقرون إلى الذكاء والإبداع والفكر. (ستاره صبح 23 أغسطس)

روما – إحياء ذكرى الانطلاقة الـ59 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في إيطاليا

روما – إحياء ذكرى الانطلاقة الـ59 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في إيطاليا

احتفل الإيرانيون الأحرار ، أنصار مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية في إيطاليا، في تجمع مهيب في روما بذكرى الانطلاقة التاسعة والخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق إيران الباعثة على الفخر.

وفي هذا الحفل، بالإضافة إلى مشاركة الإيرانيين الأحرار، حضر ضيوف إيطاليون من الداعمين الدائمين لمجاهدي خلق في الثلاثين سنة الماضية، على سبيل المثال، السيدة إليزابيتا زامباروتي، عضوة سابقة في البرلمان الإيطالي ومسؤولة في منظمة “لاتمسوا قابيل” الإنسانية، والسيد أنطونيو ستانجو رئيس الاتحاد الإيطالي لحقوق الإنسان، والسيدة غابرييلا ليبراتور، إحدى المدافعين عن حقوق الإنسان.

وفي هذا الحفل استذكر الأستاذ رضا اولياء، الرسام والنحات، عضو المجلس الوطني للمقاومة، سنوات النضال ضد نظامي الشاه والملالي وانضمامه إلى المجلس الوطني للمقاومة، والذي بدأ مع بناء تمثال لمؤسس المجاهدين محمد حنيف نجاد، وهنأ بذكرى الانطلاقة الـ 59 لتأسيس مجاهدي خلق، وأكد أنني انضممت إلى المجاهدين للنضال من أجل إرساء الديمقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية في بلدي، و سأستمر على هذا المنوال حتى النهاية، وأنا على ثقة من أن الشعب الإيراني ووحدات المقاومة سوف يسقطون النظام. أبعث بتحياتي إلى مجاهدي أشرف الثالث، وأكرر دعمي لهم، وأطلب من جميع مواطنينا الأحرار الانضمام إلى مقاومتنا من أجل حرية إيران.

بعد التهنئة لمنظمة مجاهدي خلق أعلن السيد أنطونيو ستانجو رئيس الفيدرالية الإيطالية لحقوق الإنسان أنني مع مجاهدي خلق منذ أكثر من 30 عاما ولقد وقفت دائما إلى جانب خصومكم لأنني أعرف هويتهم. نحن نعلم جيدًا أن رغبتكم الأساسية هي احترام الحرية والعدالة والحقوق الأساسية لشعب بلدكم. ويتعين على الحكومات الغربية أن تدرك أنه لا يجوز التسوية مع هذا النظام، ولكن يتعين عليها أن تتخذ موقفاً حاسماً ضده.

وأشارت السيدة غابرييلا ليبراتور إلى أن مجاهدي خلق اليوم يمثلون معارضة قوية للغاية وهم القوة الوحيدة التي تناضل من أجل الحرية والديمقراطية في إيران. إن وجود مجاهدي خلق أساسي ومهم للغاية لأن لديهم حوالي 60 عامًا من الخبرة القتالية ولديهم لقد مروا بفترات مختلفة من تاريخ إيران المعاصر، وقد ناضلوا من أجل الحريات الاجتماعية لفترة طويلة. وواجبنا هو دعمهم في هذه المعركة وضد الهجمات ضدهم.

أشارت إليزابيتا زامباروتي، العضوة السابقة في البرلمان الإيطالي، إلى أن نضال مجاهدي خلق مشترك في جميع المعارك من أجل تحقيق الحقوق الديمقراطية، وشددت على ضرورة إسقاط النظام وإقامة إيران حرة وديمقراطية وقالت:

كانت زيارة السيدة رجوي إلى إيطاليا قبل شهر مهمة للغاية، خاصة أنها جذبت الرأي العام في إيطاليا وأظهرت أن هذه الحركة التي تقودها السيدة رجوي هي البديل الحقيقي الوحيد لإيران. كان حضور السيدة رجوي في أهم قاعة سياسية في إيطاليا مهمًا وفعالًا لدرجة أن النظام الإيراني اضطر إلى استدعاء السفير الإيطالي في إيران. على أية حال، هذا نضال علينا أن نواصله. يجب على الحكومات أن تأخذ قضية حقوق الإنسان في إيران على محمل الجد وتتحدث مع قادة المقاومة الإيرانية، فنحن نفكر في إيران حرة ولا يمكننا أن نتجاهل قوة مجاهدي خلق.

وفي كلمته، أوضح بهزاد بهره بر، ممثل رابطة أنصار منظمة مجاهدي خلق في إيطاليا، المسار التاريخي لنضالات المائة عام الماضية، بما في ذلك حكومة الدكتور مصدق والانقلاب المشين على حكومته في 19 أغسطس 1953، وكذلك تأسيس منظمة مجاهدي خلق إيران عام 1965، وكذلك موقف هذه المنظمة في الوضع الراهن.

وكان الدكتور خسرو نيكزاد والدكتور يوسف لساني من بين المتحدثين الآخرين في حفل إحياء ذكرى الانطلاقة التاسعة والخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق في روما بإيطاليا.

أوتوبوري، روما، بون، كالسروه، غوتنغن، آخن ومونستر – احتفالات لانطلاقة العامالـ 59 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

أوتوبوري، روما، بون، كالسروه، غوتنغن، آخن ومونستر – احتفالات لانطلاقة العامالـ 59 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، يوم الاثنين 11 سبتمبر، مراسم تذكارية في أوتوبوري وروما وبون وكالسروهي وغوتنغن وآخن ومونستر، بمناسبة انطلاقة العام الـ 59  لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وشارك في هذه الاحتفالات حشد كبير من محبي وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وكان لافتاً حضور عدة أجيال في ذلك، عدة أجيال تمثل مدرسة النضال وتقاليد مجاهدي خلق الإيرانية وتنقلها إلى الأجيال القادمة.

وشوهدت في هذه الحملات صور مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الذين زرعوا البذور الأولى لمنظمة مجاهدي خلق عام 1965 وأعدمهم نظام الشاه عام 1971.

لافتة كبيرة تحمل رسالة قائد المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي:

يجب أن يؤخذ الحق، وحان وقت النهوض.

وفي هذه الاحتفالات أيضاً، تم ترتيب صور شهداء مجاهدي خلق، وخاصة شهداء مجزرة 1988، بفئات مختلفة، وتم نثرها بالورود من قبل الحضور.

وكانت أعلام منظمة مجاهدي خلق في أيدي أنصار المنظمة، الذين كانوا يلوحون بها وهم يرددون الأناشيد والأغاني الثورية.

وفي هذه الحملات أيضاً، تم ترتيب صور شهداء الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني، الذين نقترب من ذكراهم السنوية، في لافتات مختلفة مع سيرتهم الذاتية ورسائلهم على جانب الشارع.

المشاركون في هذه التحركات هتفوا:

• الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

• نبقى منتفضين وثائرين حتى النهاية

• ليعلم شعوب العالم أن مسعود هو قائدنا، وجيش التحرير هو جوابنا الأخير

• الموت لخامنئي، واللعنة على الخميني

• التحية رجوي – تحيا منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

• قسما بدماء الرفاق نبقى صامدين حتى النهاية

نذكركم أنه بمناسبة انطلاقة العام التاسع والخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، اقيمت احتفالات بهذا اليوم في مختلف الدول الأوروبية وأمريكا وكندا وأستراليا. كما أن يوم 16 سبتمبر هو ذكرى الانتفاضة الوطنية في إيران، والتي يتم إحياء ذكراها في مختلف البلدان بمناسبة هذا اليوم من خلال تنظيم حملات وعرض صور وسير هؤلاء الشهداء.

وقفات لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في أوتوبوري، روما، بون، كالسروه، غوتنغن، آخن ومونستر بمناسبة انطلاقة العام التاسع والخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق ودعمًا للانتفاضة الوطنية في إيران