اعتقال 3 أشخاص للاشتباه بهم في محاولة اغتيال الدكتور فيدال كوادراس وتعزيز فرضية تورط النظام الإيراني
اعتقال 3 أشخاص للاشتباه بهم في محاولة اغتيال الدكتور فيدال كوادراس وتعزيز فرضية تورط النظام الإيراني
ضرورة ملاحقة ومحاكمة كافة المسؤولين والمتورطين في المحاولة، وإدراج قوات الحرس ومخابرات النظام على قائمة الإرهاب وإغلاق سفارة النظام الإيراني
ذكرت وسائل إعلام إسبانية، يوم 21 نوفمبر / تشرين الثاني، أنه “تم اعتقال ثلاثة أشخاص يشتبه في ارتباطهم بالهجوم على الدكتور أليخو فيدال كوادراس“، وأن “هذه الاعتقالات تعزز فرضية ما يسمى بـ”البصمة الإيرانية” حيث يعود الأمر بتواصل علاقته مع المعارضة الإيرانية منذ أن كان عضوا في البرلمان الأوروبي بين 1999-2014 ” (ال باييس، 21 نوفمبر 2023).
وفيما يتعلق بهذه الاعتقالات، نقلت صحيفة التايمز اللندنية في 21 تشرين الثاني/نوفمبر عن وسائل إعلام إسبانية قولها إن الشرطة أكدت ما يوصف بوجود “بصمات إيرانية”، مما يدل على أن هذا الهجوم تم تنفيذه بسبب علاقة الضحية بالمعارضة الإيرانية.
وفي الوقت نفسه، كتبت صحيفة “ديلي ميل” في 21 تشرين الثاني/نوفمبر عن المرأة البريطانية المعتقلة: “إن شريك امرأة إنجليزية هو ‘مسلم شيعي متطرف’ استأجر قاتلاً لقتل سياسي مخضرم”.
وقبل ذلك بأسبوع، في 14 تشرين الثاني (نوفمبر) (بعد خمسة أيام من محاولة إرهابية لاغتيال فيدال كوادراس)، نقلت وكالة أنباء فارس التابعة للحرس، عن “مصدر مطلع” قوله وهو يستخدم الثقافة والعبارات الخاصة لجلادي النظام: “لقد أعلنت الجمهورية الإسلامية رسميًا وحذرت جميع الدول التي تستضيف الجماعات الإرهابية التي تستضيف منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والجماعات الإرهابية الأخرى، ستترتب عليها عواقب وخيمة…. وأكد المصدر المطلع، في إشارة إلى اغتيال فيدال كوادراس، أنه سيكون من الأفضل للحكومة الإسبانية ألا تلعب في سيناريو مجاهدي خلق.. على إسبانيا أن تعلم أن استضافة مجاهدي خلق أو اللعب على أرضها ستترتب عليها تكاليف باهظة”.
أحد التكتيكات المعروفة لنظام الملالي هو تشويه معارضيه أولاً، إما بشكل مباشر أو من خلال الوكلاء والمتسللين بأنماط مختلفة، ثم المضي قدمًا في تصفيتهم جسديًا. وفي 26 تشرين الأول/أكتوبر 2022، أدرجت وزارة خارجية الملالي أليخو فيدال كوادراس واللجنة الدولية للبحث عن العدالة على قائمتها السوداء، وبالتوازي، هاجمه عملاء النظام في الدول الأوروبية كما حملوا على اللجنة الدولية للبحث عن العدالة بأقذر التسميات. ويتعين على الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه أن يواجهوا بحزم سياسة النظام المتمثلة في نشر المعلومات الكاذبة والشيطنة وكشف وتحييد وكلائه السياسيين وشبكة التسلل التابعة له في الدوائر السياسية الأوروبية.
ومن المعروف أيضًا أن النظام يستخدم العصابات الإجرامية لتصفية واغتيال معارضيه. على سبيل المثال، في مارس 2018، عندما أراد النظام تفجير احتفال عيد النوروز (رأس السنة الإيرانية) لآلاف من أعضاء مجاهدي خلق بحضور العشرات من الشخصيات الأوروبية والأمريكية في تيرانا، ألبانيا، استأجر عصابات إجرامية في تركيا و البلقان لتنفيذ العملية تحت إشراف فيلق القدس التابع لحرس النظام الإيراني. وكشف مدير الشرطة العامة الألبانية في مؤتمر صحفي يوم 23 أكتوبر 2019 تفاصيل العصابات الإجرامية التي تم تجنيدها لهذا المخطط.
وتم تنفيذ هجومين إرهابيين على مبنى تابع لأنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في شمال باريس يومي (31 مايو و11 يونيو 2023) بنفس الطريقة.
لذلك، فإن ملاحقة ومحاكمة جميع مرتكبي وآمري محاولة اغتيال الدكتور فيدال كوادراس، وكذلك إغلاق سفارة النظام وتصنيف الحرس ومخابرات الملالي على أنها إرهابية، أمر ضروري للغاية بالنسبة لأمن إسبانيا وجميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. وأكد فيدال كوادراس باستمرار أن إغلاق سفارات وممثليات النظام الإيراني في أوروبا وطرد عناصر وزارة المخابرات والحرس ومعاقبة المرتزقة أمر ضروري لمواجهة إرهاب الفاشية الدينية الجامح ومنع انتشاره.
إن المقاومة الإيرانية تطالب السلطات الإسبانية والجهات المعنية بالكشف عن كافة الوثائق المتعلقة بهذه القضية بكل تفاصيلها في أول فرصة لاطلاع الرأي العام عليها. وأن تتبنى المحكمة الجنائية الدولية ومجلس الأمن الدولي التعامل مع ملف محاولة اغتيال نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق الذي هو من المفاخر السياسية في التاريخ الاسباني المعاصر، ودور النظام الإيراني في هذه الجريمة النكراء والبغيضة.
في يوم الاثنين 21 نوفمبر، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني، في ظل الطقس شديد البرودة في أوتوبوري بالسويد، حملة لإحياء ذكرى انتفاضة نوفمبر 2019 في جميع أنحاء إيران و معرض لصور شهداء الانتفاضة الشعبية في إيران.
وحذروا في هذه التظاهرة التي أقيمت في وسط مدينة أوتوبوري السويدية، المجتمع الدولي من العدد الكبير من عمليات الإعدام التعسفية التي تعرض لها الشعب الإيراني في الأسابيع الأخيرة في جميع أنحاء إيران، وخاصة المواطنين البلوش السنة بهدف خلق أجواء الرعب لمنع حدوث انتفاضة في إيران.
المتظاهرون أكدوا ضرورة محاكمة خامنئي وغيره من قادة نظام الملالي في محكمة دولية لارتكابهم عمليات الإعدام والتعذيب والقمع لأكثر من 40 عامًا.
ومن خلال هذه الوقفة، طُلب من المجتمع الدولي، وخاصة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، إغلاق سفارات حكومة الملالي المتورطة في الأنشطة الإرهابية والتجسسية واغتيال الشخصيات الداعمة للمقاومة الإيرانية في بلدانها وإيقافها وطرد هؤلاء ما يسمى الدبلوماسيين من البلاد.
كما طُلب من هذه الدول أن تجعل أي علاقات دبلوماسية مع النظام الديكتاتوري مشروطة بوقف عمليات الإعدام. كما طُلب من المجتمع الدولي إدراج الحرس ، الذي يعرف بأنه الراعي الرئيسي للإرهاب في العالم وينفذ هجمات قاتلة ضد الشعب الإيراني، على القائمة السوداء، بسبب جرائمه وأعماله الإرهابية.
في هذا الحدث، الذي أقيم حتى وقت متأخر من الليل في ظل الطقس شديد البرودة في السويد، تم عرض لافتات كبيرة تحمل صور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران على نطاق واسع وتكريمًا لذكراهم.
وهتف المشاركون في هذه التظاهرة:
الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي
الموت لخامنئي واللعنة على خميني
خامنئي مجرم وعدو لإيران
يجب محاكمة خامنئي بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
ضعوا الحرس الإرهابي لنظام الملالي في قائمة الإرهاب
أغلقوا سفارات النظام وكر التجسس والإرهاب وطرد عناصرها.
21 تشرين الثاني (نوفمبر)- أوتوبوري السويد – مظاهرة لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني إحياءً لذكرى انتفاضة نوفمبر 2019
مريم رجوي: الطريق الوحيد لوقف الحرب والأزمة، هو الوقوف بوجه داعي الحرب الرئيسي أي النظام الإيراني
لقد ارتكزت سياسة نظام الملالي منذ البداية ومن أجل بقائه على خنق وقمع الشعب الإيراني والحرب والإرهاب ضد المجتمع الدولي.وهذا النظام هو العدو الرئيسي للشعب الفلسطيني وممثله الشرعي الوحيد، الدولة الفلسطينية.وقد حاول مرات عديدة اغتيال قادة فلسطينيين، بما في ذلك الرئيس محمود عباس. إن نظام الملالي هو عدو السلام ويعمل بكل قوته ضد السلام العادل والمستدام.
يحترق الشرق الأوسط اليوم إن قتل الأبرياء من أي جهة كان يصب في مصلحة خامنئي وحرسه. إني جئت إلى هنا لأقول إن هناك طريقة واحدة وطريقة واحدة فقط لوقف هذه الكارثة، وهي الوقوف في وجه داعي الحرب الرئيسي، وهو الاستبداد الديني الحاكم في #إيران.#BlacklistIRGC https://t.co/IoxNVRbAO2pic.twitter.com/Rty1NUyaw3
انعقد بعد ظهر يوم الأربعاء 22 نوفمبر / تشرين الثاني في البرلمان الأوروبي مؤتمر برئاسة خافييرسارسالاخوس الرئيس المشارك لمجموعة أصدقاء إيران الحرة، وبمشاركة العشرات من نواب البرلمان من مختلف المجموعات السياسية وعدد كبير من مساعديهم وبحضور وكلمة السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية،
وتحدث النواب في هذا المؤتمر عن الهجوم الإرهابي الذي تعرض له البروفيسور أليخو فيدال كوادراس، نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق، ودور نظام الملالي باعتباره المسبب الرئيسي لترويج الحرب والإرهاب في المنطقة والعالم
تأثرت كثيرا بالرسالة المحفزة والشجاعة للسيد فيدال كوادراس. وكعادته رجل صنديد ومصمم لدعم هدف الحرية في إيران وبمعنويات عالية واستثنائية.
وكان من المقرر أن يكون معنا في هذا الاجتماع وكان يعتقد أن هذا الاجتماع يعقد في وقته وفي زمن خطير. وبهذه الرسالة إنه معنا دائما أكثر من أي وقت مضى.
باسم الشعب الإيراني، أحيي السيد فيدال كوادراس، ذلك الصوت الرائد ضد الاسترضاء، ذلك الصوت المحذر من التهديد الذي يشكله “النظام الأكثر إجراماً في العالم”.
صوت شخص لعب دورًا قيمًا في قيادة البرلمان الأوروبي لمدة 15 عامًا بصفته نائب رئيس البرلمان.
نعم، البروفيسور أليخو فيدال كوادراس هو الضمير الرافض والمنتفض لأوروبا اليوم ضد الفاشية الدينية.
وحاول الملالي اغتياله. وندعو له أن يستعيد صحته في أقرب وقت ممكن.
وقد دعا له الإيرانيون الأحرار ومناصرو المقاومة كثيراً في الكنائس في أوروبا وفي جميع أنحاء العالم، والمجاهدين في أشرف 3 ووحدات المقاومة داخل إيران.
وصرخ الإسبان أمام المستشفى الذي أدخل إليه: فيدال البطل.
وثبت أن مواقف فيدال البطل أرعبت النظام.
كوادراس، الصوت الرائد ضد الاسترضاء
عندما كانت الحكومات الأوروبية تنخرط في استرضاء مصرف الإرهاب، قال الدكتور فيدال كوادراس للفاشية الدينية: لا!
وعندما وضعوا مجاهدي خلق على قائمة الجماعات الإرهابية بناء على طلب الملالي، حارب بكل قوته لإزالة هذه التسمية.
وعندما حوصر عناصر المقاومة في مسلخ باسم مخيم ليبرتي بناء على مخطط النظام الإيراني، لعب كوادراس دورا مهما في نقلهم من العراق إلى أوروبا.
ولا يزال صوت السيد فيدال مسموعاً في مؤتمر بروكسل في أيلول/سبتمبر الماضي.
وقال عن سياسة الاسترضاء: “دعوني أقولها بوضوح وبصوت عالٍ:
“هذه سياسة خاطئة، سياسة خاطئة وجبانة، سياسة خاطئة ومخزية، سياسة خاطئة وغير مجدية، سياسة خاطئة وضارة.”
وهذا السجل الرائع والمواقف الشجاعة يفسر العداء الهستيري الذي يكنه نظام الملالي له.
وفي العام الماضي، وضع النظام فيدال كودراس في بداية قائمته السوداء.
وقال أثناء نقله إلى المستشفى: “ليس لدي أدنى شك في أن النظام الإيراني يقف وراء هذه الجريمة”. “ليس لدي عدو آخر سوى النظام الإيراني”.
نعم، هذه الجريمة تشبه الأعمال الإرهابية وعمليات الاختطاف التي قام بها النظام الإيراني في السنوات الأخيرة في أوروبا.
وفي كثير من الحالات، نفذ النظام خططه الإرهابية في الدول الأوروبية من خلال توظيف العصابات الإجرامية.
واستهدف النظام بهذه الطريقة أي عبر تجنيد عصابات إجرامية مبنى يتعلق بمناصري المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية شمال باريس مستخدما الرصاص والمواد الحارقة يومي 31 مايو و11 يونيو من هذا العام.
وفي الوقت الذي غرق فيه النظام المنطقة في الحرب باثارته للحرب، فإن إرهابه استهدف أيضاً أمن المواطنين والسياسيين الأوروبيين.
لكن الرصاصة التي أطلقت على السيد كوادراس، فضحت في المقام الأول سياسة الاسترضاء مع خامنئي.
– هذه نتيجة تسليم دبلوماسي النظام الإرهابي المسجون من السجن البلجيكي.
– وهذه نتيجة التسامح مع شبكة عملاء وجواسيس وزارة مخابرات الملالي في أوروبا.
ألم يثبت أن سفارات النظام هي مقر قيادة إرهاب النظام في أوروبا؟
فلماذا لا تغلق الحكومات الأوروبية هذه السفارات؟
الاستبداد الديني، مركز الإرهاب وإثارة الحروب
أيها الأصدقاء الأعزاء!
واليوم، يشتعل الشرق الأوسط.
إني جئت إلى هنا لأقول إن هناك طريقة واحدة وطريقة واحدة فقط لوقف هذه الكارثة، وهي الوقوف في وجه داعي الحرب الرئيسي، وهو الاستبداد الديني الحاكم في إيران.
منذ السابع من أكتوبر حتى اليوم، أثار قتل المدنيين واحتجازهم كرهائن وأعمال القصف وإراقة الدماء على نطاق واسع وتشريد الناس غضب العالم أجمع، ويريد الجميع وقف هذا القتل والدمار.
فكيف يمكن وقف هذه الكارثة الرهيبة؟
والأهم من ذلك كيف يمكن الحؤول دون تكرار هذه المآسي.
وكما قلت، الطريق هو أن يقف العالم ضد المسبب الرئيسي للحرب.
إن قتل الأبرياء من أي جهة كان يصب في مصلحة خامنئي وحرسه.نعم، رأس الأفعى موجود في طهران. مركز الإرهاب والترويج للحرب هناك.
في حين أن كل شيء يشير إلى الدور الكامل للنظام الإيراني في الأزمة والحرب الحالية/ ومسؤولو النظام يتحدثون عن وجود غرفة عمليات مشتركة مع مجموعاتهم المرتزقة والوكلاء على أعلى مستوى/ معذلك فإن حكومات الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة تقول إنها لم تر أو تسمع أي شيء عن تورط نظام الملالي في هذه الحرب والأزمة.
وهذا يشجع خامنئي على نشر الحرب أكثر فأكثر.
وعندما أصدر خامنئي الأمر بهذا الهجوم، اعتبر وقوع القتل الجماعي مقبولا.
شهداء انتفاضة نوفمبر 2019
يعود تاريخ هذه الأعمال الإجرامية إلى 44 عامًا.
وفي إيران، قام خامنئي وشركاؤه بإعدام 30 ألف سجين سياسي في فترة قصيرة من الزمن بموجب فتوى خميني. أعدموا 120 ألف معارض سياسي.
وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2019، بأمر من خامنئي، قتلوا 1500 متظاهر.
قبل ستة أيام كانت ذكرى هذه الانتفاضة العظيمة ضد نظام الملالي.
نحيي شهداء انتفاضة نوفمبر.
أيها الأصدقاء!
لقد ارتكزت سياسة نظام الملالي منذ البداية ومن أجل بقائه على خنق وقمع الشعب الإيراني والحرب والإرهاب ضد المجتمع الدولي.وهذا النظام هو العدو الرئيسي للشعب الفلسطيني وممثله الشرعي الوحيد، الدولة الفلسطينية.وقد حاول مرات عديدة اغتيال قادة فلسطينيين، بما في ذلك الرئيس محمود عباس. إن نظام الملالي هو عدو السلام ويعمل بكل قوته ضد السلام العادل والمستدام.
– لولا حكم ولاية الفقيه لما كانت هناك حرب في اليمن اليوم.
– القتل والدمار لم يحدث في سوريا.
– لما تحول العراق إلى مأمن للمتطرفين الشيعة والسنة مثل داعش
– والحرب الحالية لم تكن لتحدث.
لقد قلت مرات عديدة منذ عقدين من الزمن وأكرر:
إن خطر تحريض النظام على الحرب في الشرق الأوسط أكبر بمئة مرة من خطر حصوله على قنبلة نووية.
منذ سنوات ونحن نقول إن الطريق إلى السلام والطمأنينة هو قطع أيدي دعاة الحرب لهذا النظام في دول المنطقة.
– لكن بدلا من ذلك قامت برفع الميليشيات المرتزقة للحرس من قوائم الإرهاب.
– تم رفع حظر الأسلحة عن النظام.
وفتحت المجال أمام النظام لتسليم الأسلحة لهذه المجموعات المرتزقة.
وبهذا الوصف تكون النتيجة واضحة.
استمعوا إلى كلام وزير خارجيته الذي يقول بوضوح إن أيدينا على الزناد.
نعم إذا أطفأتم النار في أي مكان، هذا النظام المجرم سيشعلها ويؤججها من مكان آخر.
وهذه هي سمة نظام الملالي.
السياسة الصحيحة تجاه نظام الملالي المثير للحرب
لذلك أكرر. رأس الأفعى موجود في طهران. مركز نشر الإرهاب والترويج للحروب هناك.
عليكم أن تقفوا ضده. ولكن كيف؟
من أجل انتهاج سياسة صحيحة، اطلبوا من حكوماتكم
أن يتم وضع قوات الحرس على قائمة الإرهاب بموجب قرار البرلمان الأوروبي بتاريخ 19 يناير 2023.
يجب إغلاق سفارات النظام في أوروبا.
يجب طرد العملاء والمتسللين للنظام من المؤسسات الأوروبية.
وبحسب القرار 2231، يجب تفعيل آلية الزناد لإعادة العقوبات المنصوص عليها في 6 قرارات لمجلس الأمن ضد النظام.لمنع تدفق دولارات النفط إلى جيوب خامنئي وقوات حرس النظام.
– ينبغي الاعتراف بنضال الشعب الإيراني وشباب الانتفاضة في إيران ضد قوات الحرس.
– يجب تقديم خامنئي ورئيسي وايجئي وغيرهم من قادة النظام إلى العدالة بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.
والكلمة الأخيرة هي أن هذا النظام، باعتباره تهديدا عاجلا للسلم والأمن في العالم، ينبغي أن يوضع تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.
أصدقائي الأعزاء!
اليوم، باسم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، البديل الديمقراطي للنظام، ومعكم أنتم أعضاء البرلمان الأوروبي، أدعو العالم إلى الوقوف ضد أعمال نظام الملالي الإرهابية وإثارته للحرب والوقوف إلى جانب الشعب الإيراني من أجل الحرية والجمهورية الديمقراطية.
شكرا لكم جميعا
شكرا السيد الرئيس
أيها النواب المحترمون والأصدقاء الأعزاء.
أشكركم على طرح أفكاركم وآرائكم القيمة علينا.
لأكثر من 20 عامًا، تنشط المجموعة البرلمانية لأصدقاء إيران الحرة في البرلمان الأوروبي لدعم الشعب والمقاومة الإيرانية، والتي يرأسها اليوم السيد خافيير سارسالخوس والسيد ميلان زوفير. وأدانت العديد من قرارات وبيانات البرلمان النظام الإيراني ودعت إلى احترام حقوق الإنسان وإدانة أحكام الإعدام والقمع الذي يمارسه النظام.
دعوة لمقاطعة النظام وإغلاق السفارات ووضع قوات الحرس في قائمة الإرهاب؛
وخاصة ارتباطهم ونشاطهم بانتفاضة الشعب الإيراني في نوفمبر 2019 وانتفاضة 2022.
ولذلك، فإن أغلبية البرلمان دائمًا ما تكون نشطة جدًا وملتزمة جدًا بنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية، وهو ما أقدره كثيرًا. تقديرًا لدعمهم وإجراءاتهم تجاه سياسة تغيير النظام. وبسبب شجاعتكم، وبسبب إرادتكم، وبسبب إصراركم، الذي يرمز له اليوم في نضال ووقوف وتضحيات السيد فيدال كوادراس.
لقد عبرنا في هذا اللقاء عن أقوى مشاعرنا تجاهه وهو بالتأكيد يتلقى رسالتنا.
ونعلم جميعاً أنه بدون استهداف رأس الأفعى في طهران، لن يتحقق السلام والأمن في المنطقة والديمقراطية في إيران.
يجب إسقاط نظام الملالي.
إن المقاومة الإيرانية وشعبنا وشباب الانتفاضة ووحدات المقاومة عازمون على إرساء الحرية في إيران، وذلك اليوم ليس ببعيد.
شهر ونصف يمر على بدء الحرب الكارثية في غزة، والتي أسفرت عن تدمير مدينة ومقتل أكثر من 13 ألف طفل وشاب وشيب، وتهجير مليون ونصف المليون من سكان غزة البالغ عددها 2.3 مليون نسمة، يبدو أن شهر عسل خامنئي السفاح ونظام الجلادين قد انتهى لأنهم كانوا يستغلون الدمار والقتل في غزة باعتباره حاجزا وعائقا أمام الانتفاضة في داخل إيران، ولأنهم تمكنوا من ضرب عدة أهداف محلية وإقليمية ودولية بسهم غزة، والآن مع الأسئلة التي يواجهونها داخل النظام وفي المجتمع وفي المنطقة، وللإجابة عليها، يبحثون عن مهرب لهم في وضع اختلط عليهم الحابل بالنابل.
ويحاول أزلام خامنئي، يائسين من على منابر الجمعة والجماعة ومختلف وسائل الإعلام الحكومية، ومن خلال طرح بعض هذه الأسئلة، العثور على إجابات لإقناع بعض العناصر الولائية المترددين.
أحد الأسئلة، بحسب الملا سعيدي – رئيس المكتب السياسي الأيديولوجي لخامنئي في الحرس ، هو: ألم نقل إن نظامنا هو أم القرى في العالم الإسلامي، “قطب العالم الإسلامي، و قطب الثورة والنظام الإسلامي الذي يوجه هذا الفكر في العالم ويقوده، فلماذا لا نخوض الحرب للدفاع عن المسلمين الفلسطينيين الآن بعد أن يتم تدمير غزة وسكانها؟
خطيب صلاة الجمعة في مدينة “يزد” يطرح بعض هذه التساؤلات، منها أن “إيران هي المحرض والعامل الرئيسي في إشعال نار الحرب في فلسطين والمنطقة” ولتبرير سبب انسحاب النظام الآن؟ يقول: “إذا كان ذلك يعني إشعال النار، أي إشعال لهيب نار المظلومين على ظالمي العالم، فنعم!، لكن إذا كان ذلك يعني أننا نتحرك بشكل عشوائي وضد الأطر، فالأمر ليس كذلك على الإطلاق والظروف الجديدة تظهر ذلك”.
وقد شرحت صحيفة “اعتماد” الحكومية (19 تشرين الثاني/نوفمبر) هذه “الشروط الجديدة” بعض الشيء وكتبت: “بسبب كل أنواع التحديات الداخلية والدولية، تفتقر إيران إلى القدرة الكافية لتكون الوصي الوحيد على تحرير فلسطين، لذا فمن الأفضل لإيران أن تتمسك بسياساتها المبدئية والمعروفة تجاه القضية الفلسطينية، والسعي للتعاون مع الآخرين بما يتماشى مع استراتيجية التحرير الفلسطينية”.
وتصاعدت هذه الضجة لدرجة أن خامنئي اضطر إلى إرسال حداد عادل إلى الساحة ليقول: “يجب أن نقول للأشخاص الذين يريدون تدخل إيران في حرب غزة، ربما هذا ما تريده إسرائيل، أي تحويل حرب غزة إلى الحرب بين إيران وأميركا. إذا حدث هذا، فإن إسرائيل هي التي ستنجو”.
لكن هذه التبريرات من أفواه من كانوا ينفخون في بوق معاداة الاستكبار ويريدون تحويل البيت الأبيض إلى حسينية، لم تزد إلا إثارة للسخرية. وكتب أحد أفراد العصابة المتنافسة في رده: “هل كان ينبغي أن تندلع الحرب الدموية في غزة ويقوم (الثوار الأفذاذ) بالضغط على الحكومة للدخول في هذه الحرب حتى يتم الكشف عن هذه النقطة الواضحة للسادة؟”
وزير خارجية خامنئي، أمير عبد اللهيان، الذي ظل يردد منذ فترة طويلة: «إذا استمرت الهجمات الإسرائيلية على غزة، فلا مفر من الصراع الإقليمي»، قوبلت عبارته بالسخرية حتى داخل النظام. وبهذا الصدد كتب أحد أفراد العصابة المهزومة مذكرة بعنوان “للمرة “الألف”!”: “أعتقد أنه من المناسب جداً للسيد أمير عبد اللهيان أن يشرح ما يعنيه بالعبارات الثلاث “استمرار الهجمات الإسرائيلية على غزة” و”الصراع الإقليمي” و”لا مفر منه”؟ لأن ما شهدناه في هذه الأيام الأربعين كان استمرار “الهجمات الإسرائيلية على غزة”، ولكن مما اعتبره السيد أمير عبد اللهيان “لا مفر منه” فقط ظهر على الأرض واقعيا!
لكن إذا أصبحت لفتات “أم القرى” للولي الفقيه وأزلامه أضحوكة ونكتة عامة وخاصة، فمن الواضح جداً تورط خامنئي في الوحل ووقوعه في الظرف الذي كان يحذر منه ويخاف منه، وهو يحدث الآن. ويبدو أن الوقت قد حان ليعيد ما أكله قبل حرب غزة. وكما قال زعيم المقاومة مسعود رجوي: “حان الوقت لأخذ الثمن من خامنئي. لقد حان الوقت للدعوة إلى الإطاحة بالنظام. زمن الهجوم عليه بأضعاف مضاعفة… وقلب الطاولة التي وضعها لتنهار على نفسه.”
موجة الإعدامات في إيران – إعدام ما لا يقل عن 106 سجناء في شهر واحد
ارتعاب خامنئي من اندلاع انتفاضات عارمة وموجة الإعدامات الجماعية والإجرامية
إعدام ما لا يقل عن 106 سجناء في شهر واحد
اعتداء وحشي للقوات القمعية على تجمع أهالي السجناء المحكوم عليهم بالإعدام
يواصل خامنئي، خوفاً من اندلاع الانتفاضات الشعبية، تنفيذ عمليات إعدام جماعية وإجرامية للسجناء دون توقف. وأعدم جلاوزة خامنئي سجينًا يُدعى سيامند بوكاني (استوار) يوم الاثنين 20 نوفمبر، وما لا يقل عن 4 سجناء يوم الأحد 19 نوفمبر، وما لا يقل عن 14 سجينًا يوم الأربعاء 15 نوفمبر.
يوم الأحد 19 نوفمبر تم إعدام عبد الغفور محمودي ومحمد حسين تشت زر (ميراني) من المواطنين البلوش وعلي بيام (مالكي) في سجن بندر عباس المركزي، كما تم إعدام مواطن بلوشي آخر يدعى ياسين زين الديني على يد الجلادين في السجن المركزي لمدينة شيراز.
وفي يوم الأربعاء 15 نوفمبر، بالإضافة إلى السجناء الستة الذين أُعلن عن إعدامهم في بيان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الصادر يوم 15 نوفمبر، تم إرسال 8 سجناء آخرين إلى المشنقة. تم شنق 9 من هؤلاء السجناء الأربعة عشر في سجن قزلحصار. كما تم إعدام 3 سجناء في سجن كرمان المركزي، وسجين يدعى علي شيرزاده في سجن تبريز المركزي، وسجين آخر يدعى مهدي بخشنده في سجن كنبدكاوس في اليوم نفسه.
وبذلك يصل عدد عمليات الإعدام في شهر آبان الإيراني إلى 106 أشخاص.
ويتواصل نقل السجناء إلى زنازين انفرادية لتنفيذ أحكام الإعدام. وفي يوم الأحد 19 نوفمبر/تشرين الثاني تجمعت مجموعة من أهالي السجناء المحكوم عليهم بالإعدام في سجن قزلحصار أمام محكمة الجلادين في طهران، احتجاجاً على حكم الإعدام بحق أعزائهم. وقام جلاوزة خامنئي المجرمين بالاعتداء على عائلات السجناء بوحشية واعتقلوا عدة أشخاص.
إن المقاومة الإيرانية تطالب مرة أخرى الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء بوضع حد لصمتها وتقاعسها حيال نظام هو محطّم الرقم القياسي في التعذيب والإعدام في القرن الحادي والعشرين، واتخاذ إجراءات فورية لوقف إعدام السجناء. لأن الشعب الإيراني يدفع ثمن الاسترضاء مع الملالي المتعطشين للدماء بالسجن والتعذيب ومزيد من الإعدامات، كما تدفع شعوب المنطقة ثمن ذلك بتعرضها للقتل والدمار.
لليوم الثاني على التوالي: تجمعات احتجاجية للممرضات والممرضين
نظمت الممرضات اليوم الأربعاء 22 نوفمبر تجمعات احتجاجية في مدينتي سنندج مركز محافظة كردستان غرب إيران و مىينة رشت مركز محافظة كيلان شمال إيران لليوم الثاني على التوالي
خلال الأيام القليلة الماضية، نظم الطاقم الطبي من مستشفيات مختلفة مسيرات احتجاجية في عدة مدن إيرانية. اجتمعت الممرضات في سنندج ورشت وكرمانشاه وإسلام أباد غرب ويزد للاحتجاج على مشاكل سبل العيش، بما في ذلك العمل الإضافي غير مدفوع الأجر ومكافآت الخبرة والتعريفات في عام 2022.
22 نوفمبر – سنندج، غرب إيران – نظمت الممرضات مسيرة احتجاجًا على قلة الأجور والرواتب غير المدفوعة والعمل القسري لساعات إضافية.
إنهم رددوا في هذه الاحتجاجات هتافات مناهضة للحكومة. وتظهر مقاطع فيديو نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، احتجاج الممرضات، وهن ينتقدن مسؤولي الصحة في المدينة: «مسؤولون غير أكفاء، ليستقلوا!»
22 نوفمبر — رشت، شمال إيران – نظمت الممرضات مسيرة احتجاجًا على ضعف الأجور والرواتب غير المدفوعة والعمل القسري لساعات إضافية.
ليست هذه هي المرة الأولى التي تنظم فيها الممرضات مسيرات احتجاجية في إيران. في الأشهر الأخيرة، احتجت الممرضات والطاقم الطبي في سنندج على الظروف المعيشية السيئة أمام جامعة كردستان للعلوم الطبية ورددوا هتافات «ارفعي صوتك أيتها الممرضة، واطلبي بحقوقك!» و «يتم دفع التعريفات بالريال، لكن النفقات بالدولار».
في الأسبوع الماضي، كشف محمد شريفي مقدم، الأمين العام لدار الممرضات (خانه برستار)، أن “أكثر من 90 في المائة من الممرضات غير راضيات عن وظائفهن” وقال: “نقص الممرضات خطير لدرجة أن بعض المرضى يفقدون حياتهم”.
في وقت سابق، ذكرت وكالة أنباء ILNA الحكومية أن ممرضة قالت إنها دفعت مؤخرًا 22 مليون ريال لحسابها لمدة 147 ساعة من العمل الإضافي في يناير 2023. وكانت الحكومة قد خصمت 2.4 مليون ريال من الضرائب من راتبها.
قبل ذلك، كتبت وكالة مهر للأنباء في تقرير أشار إلى انخفاض رواتب الممرضات ونقص الموظفين في الطاقم الطبي، أن التعويض عن العمل الإضافي القسري من قبل الممرضات ضئيل جدًا بحيث لا يمكنهن شراء شيئ سوى علبة من الأسماك المعلبة بالدفع الذي يتلقونه لمدة ست ساعات من العمل الإضافي.
تفاقمت أزمة نقص الممرضات في إيران، خاصة منذ تفشي فيروس كورونا، ونظمت الممرضات احتجاجات مرارًا وتكرارًا في مدن مختلفة للاحتجاج على وضعهن الوظيفي.
استهداف “المحكمة العامة والثورية في مدينة بهارستان بمحافظة طهران” من قبل شباب الانتفاضة
استهدف شباب الانتفاضة النيابة العامة والثورة في مدينة بهارستان بمحافظة طهران وسمع دوي انفجار فيها
إن القضاء في نظام الملالي هو الأداة الرسمية لقمع النظام للشعب الإيراني من أجل خلق الرعب في المجتمع، حتى يتمكن من تأخير انتفاضة الشعب الإيراني للإطاحة بنظام الملالي، ولهذا السبب مراكز وأفرع قضاء الجلادين في مختلف أنحاء الوطن المكبل تتعرض لاستهداف من قبل الشباب الثائرين واحدة تلو الأخرى
وفي 20 نوفمبر/تشرين الثاني، هزت انفجارات مبنى قضائي في مشهد مكلف بتنفيذ أحكام ما يسمى بـ «محاكم الثورة». كان الهجوم ردا على موجة الإعدام المتزايدة للنظام.
نفذ هذا الهجوم شباب الانتفاضة رداً على إعدام 3 سجناء سياسيين بلوش في سجن زاهدان المركزي في 13 نوفمبر/تشرين الثاني.
وفي تبريز، استهدف شباب الانتفاضة مركز الباسيج التابع للبلدية.
بدأ هذا الاستهداف بتحية ستار خان، أحد ثوار تبريز العظيم في الثورة الدستورية الإيرانية
وبهذه الرسالة أكد شباب الانتفاضة على مواصلة طريق ستار خان وأنهم لن يتوقفوا عن النضال حتى النصر
أنا لست إلى جانب الملك ولا إلى جانب الملالي، أنا إلى جانب شعب إيران
تحدث هذه العمليات في الوقت الذي يكثف فيه النظام إجراءاته القمعية لترهيب الناس. وقد نفذ النظام ما لا يقل عن 90 عملية إعدام في الشهر الماضي.
ويعلن الشعب الإيراني بوضوح أنه لا يؤيد السياسات العدوانية التي ينتهجها النظام، وأنه لن یرضى أقل من إسقاط النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية من شأنها أن تعزز السلام والأمن في المنطقة.
احتجاجات طلابية في الجامعات الإيرانية ضد أعمال القمع
اندلعت احتجاجات طلابية في الجامعات الإيرانية ضد أعمال القمع والاعتداءات من قبل أفراد الأمن
في عرض جريء للتضامن والمقاومة ضد ما يعتبرونه تهديدًا لحقوقهم الأساسية، بدأ طلاب علم النفس في الجامعة الوطنية، ما یسمی جامعة بهشتي، إضرابًا. يمثل الاحتجاج، الذي أثارته المخاوف بشأن البيئة الأمنية والاعتداءات من قبل أفراد الأمن على الطلاب والفصول الدراسية، لحظة مهمة في النضال المستمر من أجل حقوق الطلاب في الجامعات الإيرانية.
تعود الاحتجاجات إلى 20 نوفمبر/تشرين الثاني عندما اعتدت قوات الأمن على المكتبة والفصول الدراسية في كلية علم النفس. خلال إحدى الحصص الدراسية، صادر أفراد الأمن بطاقات هوية الطالبات اللاتي انزلق حجابهن .
ردًا على هذه التصرفات، يرى طلاب علم النفس أن الحقوق الأساسية للطلاب، بما في ذلك الحق في الأمن، معرضة للتهديد. ويؤكدون أن مثل هذه الإجراءات لا تنتهك حقوقهم الأساسية فحسب، بل تقوض أيضًا قدسية الفضاء التعليمي داخل الجامعة.
وفي جبهة موحدة ضد هذا الظلم المتصور، دعا الطلاب المحتجون أقرانهم من كلية علم النفس بأكملها للانضمام إليهم في حركة جماعية. وحثوا جميع الطلاب على مقاطعة الدراسة يومي الثلاثاء والخميس من هذا الأسبوع كوسيلة للتعبير عن التضامن والحفاظ على كرامة البيئة التعليمية.
وامتدت موجة الاحتجاجات إلى ما هو أبعد من حدود جامعة ما یسمی بهشتي. وفي يوم الاربعاء 22 نوفمبر، حيث انضم طلاب علوم الكمبيوتر من جامعة شريف إلى الاحتجاج، مظهرين دعمهم للطلاب المضربين في جامعة بهشتي. ويؤكد هذا التوسع في الحركة على الترابط بين المجتمعات الجامعية والالتزام المشترك بالدفاع عن حقوق الطلاب.
تسلط الاحتجاجات الطلابية التي اندلعت في الجامعات الإيرانية الضوء على أهمية الحفاظ على بيئة تعليمية آمنة ومحترمة. وبينما يتخذ طلاب علم النفس في جامعة بهشتي موقفًا ضد أعمال القمع واعتداءات أفراد الأمن، فإن دعوتهم للتضامن تلقى صدى لدى الطلاب في التخصصات الأخرى.
البروفيسور جاويد رحمان، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران:
أكبر كارثة وأكثرها إيلامًا شهدناها بعد ثورة 1979 في إيران، هي اختفاء قسري وإعدام آلاف الأشخاص عام 1988 حيث أعدم آلاف السجناء بناء على فتوى أصدرها خميني وكانت الإعدامات خارج نطاق القضاء في جميع السجون الإيرانية.
*******
اجتمع يوم الجمعة 27 أكتوبر/تشرين الأول 2023، كبار خبراء حقوق الإنسان ومن بينهم المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران وعضوة فريق الأمم المتحدة العامل المعني بحالات الاختفاء القسري، في مؤتمر بنيويورك عقد بمبادرة من منظمة العدالة لضحايا مجزرة عام 1988 في إيران وطالب المشاركون في المؤتمر الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بالتأكيد على ضرورة محاسبة قادة ومنفذي مجزرة 1988 ورفع الحصانة عنهم.
البروفيسور جاويد رحمان، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران، والدكتورة غرازينا بارانوفسكا، عضوة فريق الأمم المتحدة العامل المعني بحالات الاختفاء القسري، والسفير ستيفن راب، سفير الولايات المتحدة السابق للعدالة الجنائية العالمية، والبروفيسورة ملاني أوبراين، رئيسة الجمعية الدولية لعلماء الإبادة الجماعية وآناهيتا سامي محامية وممثلة منظمة العدالة لضحايا مجزرة عام 1988 في إيران
وحضر المؤتمر عدد من ممثلي عدد من الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة وممثلي وسائل الإعلام الأمريكية والعالمية.
وقال الدكتور جاويد رحمان المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران والمتكلم الرئيسي للمؤتمر: “أكبر كارثة وأكثرها إيلامًا شهدناها بعد ثورة 1979 في إيران، هي اختفاء قسري وإعدام آلاف الأشخاص عام 1988 حيث أعدم آلاف السجناء بناء على فتوى أصدرها خميني وكانت الإعدامات خارج نطاق القضاء في جميع السجون الإيرانية.”
وفي جزء آخر من كلمته قال البروفيسور جاويد رحمان: “هناك قلق شديد تجاه جرائم خطيرة ارتكبت جراء عمليات الإعدام هذه وذلك طبقًا للقوانين الدولية لحقوق الإنسان والقوانين الإنسانية الدولية. وتشمل هذه الجرائم، الجرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك الإبادة الجماعية والأذى والتعذيب والقتل والإبادة بل الاختفاء القسري.”
وتابع الدكتور جاويد رحمان حديثه قائلًا:
البروفيسور جاويد رحمان – المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران:
استمرت عمليات الإعدام الجماعية عام 1988 مع رفض المسؤولين الحكوميين الاعتراف علناً بارتكاب جرائم القتل هذه، أو الكشف عن مصير القتلى وأماكن دفنهم لأسر الضحايا، والتهديدات والمضايقات والإرعاب والاعتداءات على هذه الأسر. إن النظام الإيراني يتعمد على إخفاء هذه المجازر من خلال روايات وتصريحات كاذبة، وتشويه المعلومات التاريخية، والاضطهاد المستمر بحق الناجين وأفراد أسر الضحايا، وكذلك عن طريق إخفاء الأدلة مثل تدمير المقابر الجماعية، وإخفاء مصير الضحايا بشكل منهجي، وعدم الكشف عن مكان دفنهم، أو عدم تزويد أفراد العائلة بالمعلومات حول أسباب الوفاة، وذلك أمر مقلق للغاية. وفي رأيي، مثل هذا التستر هو اختفاء قسري وجريمة ضد الإنسانية. إن المذابح التي أدت إلى عمليات إعدام تعسفية وبإجراءات موجزة، فضلًا عن حالات الاختفاء القسري، كانت مصدر قلق بالغ للغاية لمهمتي، فضلًا عن العديد من الإجراءات الخاصة للأمم المتحدة.
وشدد المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران على أن حالات الاختفاء القسري ستستمر حتى تتم معرفة مصير الأشخاص ومكان الاحتفاظ بهم بغض النظر عن المدة الزمنية التي قضت، مضيفًا أنه من حق أفراد العوائل معرفة الحقيقة.
وقال إنه بعد مجزرة عام 1988 تمت ترقية الجلادين المتورطين في هذه المجزرة إلى مناصب عليا في المجالين السياسي والقضائي، ولا يزال الكثير منهم في تلك المناصب حتى اليوم. هناك امكانية وهي استخدام الولاية القضائية العالمية لمحاكمة هؤلاء الأشخاص لارتكابهم جرائم خطيرة، بما في ذلك الجرائم ضد الإنسانية وغيرها من الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان التي وقعت في عام 1988.
وقال المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران في جزء آخر من كلمته: كما تعلمون، في يوليو/تموز من العام الماضي، أدانت المحكمة السويدية حميد نوري لدوره في التعذيب والإعدامات الجماعية في إيران عام 1988، لأن محكمته أدانته بارتكاب جرائم حرب وقتل وحكمت عليه بالسجن المؤبد. والطريقة الأخرى هي إنشاء محكمة دولية أو آلية تحقيق لمحاسبة جميع الأشخاص الذين ارتكبوا جرائم خطيرة ضد الشعب الإيراني. لقد كنت أطلب باستمرار من المجتمع الدولي بمحاسبة النظام الإيراني فيما يتعلق بجرائم مثل الاختفاء القسري والإعدام التعسفي عام 1988 واحتجاجات نوفمبر/تشرين الثاني 2019، والذين يحظون بالحصانة الدائمة.
الدكتورة غرازينا بارانوستكا، عضوة فريق الأمم المتحدة العامل المعني بحالات الاختفاء القسري:
إن الاختفاء القسري هو انتهاك مستمر لحقوق الإنسان، لقد شهدنا حالات الاختفاء القسري في إيران
أبدت الدكتورة غرازينا بارانوستكا، عضوة فريق الأمم المتحدة العامل المعني بحالات الاختفاء القسري تضامنها مع أسر ضحايا مذبحة عام 1988 الذين يطالبون بالمساءلة والعدالة، وأشارت إلى أن فريق الأمم المتحدة العامل المعني بحالات الاختفاء القسري قد تعامل مع قضية مجزرة عام 1988 في تقاريرها الدورية.
وأكدت الدكتورة غرازينا بارانوستكا تقول:
يعتبر الاختفاء القسري انتهاكًا مستمرًا. هذا انتهاك مستمر لحقوق الإنسان… بمعنى أنه حتى تؤكد الحكومة الاعتقال أو تنشر المعلومات حول مصير الشخص ومكان الاحتفاظ به. وبالنظر إلى الوضع الذي نناقشه اليوم، فمن الواضح أن هذه الجريمة مستمرة لأن الحكومة لم تعترف بها أو تنشر معلومات حول مصير الأشخاص ومكان الاحتفاظ بهم.
وأضافت الدكتورة غرازينا بارانوستكا قائلة: باعتقاد فريق العمل واعتقاد جميع المؤسسات الدولية التي تعاملت مع هذه القضية، فإن هذا الانتهاك المستمر لحقوق الإنسان لم يتم توضيحه حتى اليوم حيث شهدناه في إيران وفي العديد من المجالات الأخرى. كما تلقي حالات الاختفاء القسري بظلالها على العائلات عبر الأجيال. ومن الواضح أن القانون الدولي يعترف بهذه العوائل كضحايا مباشرة للاختفاء القسري. ولذلك، ليس الأشخاص المختفين أنفسهم هم ضحايا الاختفاء القسري فحسب، بل إن أفراد عوائلهم يتأثرون أيضًا بشكل مباشر بالاختفاء القسري.
وأضافت الدكتورة بارانوستكا تقول: من الواضح أن هناك علاقة متأصلة بين الجرائم التي حدثت في الماضي وانتهاكات حقوق الإنسان التي تحدث اليوم.
ستيفن راب، سفير الولايات المتحدة السابق للعدالة الجنائية العالمية
لم تكن هناك عملية قضائية خلال مذبحة عام 1988
مجزرة 1988 جريمة ضد الإنسانية
أولئك الذين تم إعدامهم كانوا أشخاصًا ضد الاستبداد الديني في إيران
قال ستيفن راب، سفير الولايات المتحدة السابق للعدالة الجنائية العالمية: لم تكن هناك عملية قضائية خلال مذبحة 1988. في الأساس، كان هناك تفتيش للعقائد حيث تم إعدام الأشخاص الذين قضى بعضهم فترة عقوباتهم لما يسمى بالجرائم السياسية بإجراءات موجزة، وذلك بطريقة لم يتم فيها الكشف عن جميع الحقائق والظروف وأسماء الضحايا ومكان دفنهم. وتعتبر هذه الجرائم جرائم ضد الإنسانية، وهي جزء من هجوم واسع النطاق أو منهجي ضد المواطنين المدنيين هناك. هؤلاء الناس لم يشاركوا في الصراع. ولا يمكن حتى القول إن سبب الحادث يعود إلى أن هؤلاء الأشخاص لم يكونوا مسلمين شيعة. بصراحة أن 90% من الضحايا كانوا من الشيعة. والمسألة هي أنهم كانوا ضد الاستبداد الديني في إيران.
نحن نرى تأثير الإفلات من العقاب، والذي حدث أساسًا في ظل غياب العدالة بشأن هذه الجرائم، لذلك نحن أمام نظام ارتكب جرائم مروعة في عام 2019 بسبب الإفلات من العقاب، ومارس القمع بحق أشخاص حرموا من حقوقهم في التجمع والاحتجاجات، والآن ترتكب هذه الجرائم الفظيعة بشكل رئيسي ضد النساء منذ العام الماضي أي عام 2022.
البروفيسورة ملاني أوبراين، رئيسة الجمعية الدولية لعلماء الإبادة الجماعية
مذبحة عام 1988 كانت جريمة ضد الإنسانية
إن الإفلات من العقاب فيما يتعلق بهذه الجرائم لم يؤد إلا إلى جعل مرتكبيها أكثر شرسًا
وقالت البروفيسورة ملاني أوبراين، رئيسة الجمعية الدولية لعلماء الإبادة الجماعية: إن مذبحة عام 1988 كانت جريمة ضد الإنسانية. يمكن وصف اعتقال واختفاء وتعذيب وقتل عدد كبير من المدنيين الإيرانيين في عام 1988 وكذلك اليوم، بأنه هجوم واسع النطاق ومنهجي ضد المواطنين المدنيين. إن الجرائم التي ارتكبت بحق المواطنين الإيرانيين عام 1988 واليوم تحولت إلى جرائم قتل ضد الإنسانية منها التعذيب والسجن أو الحرمان الشديد من الحرية وممارسة المضايقات والأذى لأسباب سياسية ودينية وحالات الاختفاء القسري وغيرها من الأعمال اللاإنسانية.
إن الإفلات من العقاب فيما يتعلق بهذه الجرائم لم يؤد إلا إلى جعل مرتكبيها أكثر شرسًا. ومع وصول إبراهيم رئيسي إلى السلطة من الواضح أنه لن تكون هناك عدالة للضحايا داخل إيران وسيستمر العنف.
قتلى في قصف طائرات امريكية لمقر كتائب حزب الله في العراق
اليوم الأربعاء نفذت القوات الأمريكية سلسلة من الهجمات ضد الميليشيات المدعومة من النظام الإيراني في العراق. قال مسؤولون أمريكيون، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة نفذت سلسلتين من الضربات ضد ميليشيات مسلحة مدعومة من النظام الإيراني في العراق، في أول رد علني في العراق على عشرات الهجمات الأخيرة ضد القوات العسكرية الأمريكية في المنطقة. وحتى هذا الأسبوع، كانت الولايات المتحدة مترددة في الرد في العراق بسبب الوضع السياسي الحساس في العراق.
وقال مسؤول دفاعي أمريكي، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إن الغارة الجوية استهدفت ودمرت مركز عمليات كتائب حزب الله وعقدة القيادة والسيطرة لكتائب حزب الله بالقرب من الأنبار وجرف الصخر جنوبي بغداد.
وكتبت وكالة فرانس برس اليوم الأربعاء 22 نوفمبر/تشرين الثاني: قتلت الضربات الأمريكية خمسة مقاتلين موالين لإيران في العراق. ونقلت منصات التواصل آن عدد القتلى بلغ الى 9 اشخاص حتى الان .
أعلنت مصادر أمنية أن خمسة مقاتلين على الأقل من مجموعة مساندة للنظام الإيراني في قوات الحشد الشعبي العراقية قتلوا في غارتين أميركيتين جنوبي بغداد، صباح الأربعاء.
وقال مسؤول أمني عراقي لوكالة فرانس برس: إن “خمسة عناصر من كتائب حزب الله قتلوا في قصف جوي في قطاع جرف الصخر. وأكد مسؤول في الحشد الشعبي عدد القتلى.
يُذكر أن ميليشيات كتائب حزب الله العراقي هي إحدى المجموعات المرتزقة التابعة لنظام الملالي في العراق، والتي تقتل وتسلب أبناء العراق وسوريا منذ سنوات، وتتلقى الأوامر مباشرة من نظام الملالي. والحرس التابع للنظام الإيراني.
وفي 21 تشرين الثاني/نوفمبر، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن وقوع اشتباك بين طائرة الدورية من طراز AC-130 والميليشيات العراقية المسؤولة عن الهجوم الصاروخي على عين الأسد.
كتبت القيادة المركزية الأمريكية: في 21 نوفمبر، اشتبكت طائرة دورية من طراز AC-130 مع المسؤولين عن هجوم صاروخي على أفراد الولايات المتحدة وقوات التحالف في قاعدة الأسد الجوية في العراق. حافظ الموقع على التحقق البصري من الأفراد منذ الإطلاق وحتى المشاركة. وأدت هذه الغارة إلى سقوط عدد من الضحايا في صفوف العدو.