الرئيسية بلوق الصفحة 1040

نظرة عامة على إقامة مسرحية انتخابات الدكتاتورية الدينية في إيران!

نظرة عامة على إقامة مسرحية انتخابات الدكتاتورية الدينية في إيران!

أجرى نظام ولاية الفقيه مسرحيته الانتخابية، في 1 مارس 2024. وخلافاً لادعاءات سلطات هذا النظام؛ لم يشارك في هذه المسرحية سوى حوالي 5,000,000 شخص مِمَن تتوفر فيهم شروط المشاركة في هذه الانتخابات؛ من أصل 61,000,000 شخص! والجدير بالذكر أن الأرقام التي أعلنتها الديكتاتورية الحاكمة في إيران كانت متوقعة مسبقًا. بيد أن نسبة المشاركين في هذه المسرحية الهزلية لم ولن تكن أبدًا مؤشرًا على القاعدة الاجتماعية لهذا النظام الفاشي! وأغلب المشاركين في هذه المسرحية هم مَن أخذهم هذا النظام “رهائن” بطرق مختلفة!

حقيقة عدم شرعية الدكتاتورية في إيران

اعترف الحرسي، محمد باقر قاليباف، (الذي يترأس الآن مجلس شورى الملالي)؛ في مناظرات تتعلق بإحدى الحلقات الأخيرة لمسرحية الانتخابات؛ بأن النظام الحاكم يمثل 4 في المائة من سكان إيران! وكان هذا الاعتراف قبل انتفاضات الشعب الإيراني الكبرى ضد الديكتاتورية الدينية. لقد سقط للشعب الإيراني عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى والمفقودين في انتفاضاته الأخيرة. ولذلك، من الطبيعي أن تكون النسبة المئوية التي اعترف بها الحرسي قاليباف “نسبة مئوية أقل” في الوقت الراهن!

لقد أصبحت إقامة مسرحية انتخابات نظام ولاية الفقيه فضيحة عالمية للدكتاتورية الحاكمة قبل كل شيء، وقد أكد الشعب الإيراني، من خلال تجاهل هذه المسرحية؛ على إصراره الوطني على التخلص من الديكتاتورية الدينية ورفضه التاريخي التام لها.

توسل خامنئي وغيره من قادة النظام بشتى طرق الخداع، في الأيام التي سبقت إقامة هذه المسرحية الهزلية، إلى المواطنين للمشاركة فيها، لدرجة أنهم طلبوا من خصومهم الذهاب إلى صناديق الاقتراع؛ لأن المهم بالنسبة لهذا النظام الفاشي لم يكن التصويت لهذا المرشح أو ذاك (حيث أنهم جميعاً موالين لخامنئي)، بل إن الهدف من المشاركة هو إضفاء الشرعية على النظام ليس إلا. والحقيقة هي أن رغبة نظام ولاية الفقيه هذه تشير في المقام الأول إلى ضعف هذا النظام الفاشي وعدم استقراره.

ووفقا للأدلة الواردة في العديد من الوثائق في الدورات المختلفة لمسرحية الانتخابات؛ يحسم النظام الحاكم نتائج الانتخابات قبل أشهر من إقامة هذه المسرحيات الهزلية. والجدير بالذكر أن تشكيل المجلس يدل في كل دورة على أحدث نسخة من الديكتاتورية الدينية لولاية الفقيه، التي صممها ولي الفقيه الحاكم. إن أسس هذا النظام “ثابتة”، وأشكاله “مختلفة جزئيًا”، لكن وضعه أصبح “هشًا للغاية”، والعامل الرئيسي وراء هذا المشهد هو “الوعي والانتفاضات الشعبية” وارتقاء وتقدم “حركة المقاومة” للشعب الإيراني!

حجم المشاركة في مسرحية الانتخابات الإيرانية لهذا العام

بينما تنشغل بعض الأوساط السياسية بالتحليل وتقييم النتائج التي أعلنها النظام، أعلن المقر الاجتماعي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، التي تُعد القوة المحورية للمقاومة الإيرانية، أن “عدد الناخبين بلغ 156597 شخصًا في 1941 فرعاً للاقتراع، في 243 مدينة في 31 محافظة إيرانية”. أي أن متوسط عدد الناخبين في جميع أنحاء البلاد هو حوالي 4779000 شخص، وسيرتفع إلى 5 ملايين تقريباً.
وبالتالي، سيصل عدد المشاركين إلى 61,172,298 شخصًا مِمَن تتوفير فيهم شروط التصويت، التي أعلنها المقر الانتخابي لنظام الملالي، أي ما نسبته 8,2 في المائة، بمَن فيهم مَن صوتوا طوعاً أو بالإكراه”.

تجربة مهمة!

بينما أعلنت مختلف الأوساط السياسية والصحفية أرقامًا مختلفة للشهداء والجرحى والمفقودين، خلال الانتفاضتين الشعبيتين عامي 2019 و 2022 ضد الدكتاتورية الحاكمة في إيران؛ أعلنت المقاومة الإيرانية معتمدةً على الإحصائيات التي حصلت عليها من مصادرها الخاصة داخل البلاد، والمعلومات التي تم جمعها في هذا الصدد؛ أن عدد شهداء انتفاضة 2019 هو (1500) شخص، وعدد شهداء انتفاضة 2022 هو (750)، وأكدت الدوائر العالمية الموثوقة صحة هذه الإحصائية!

أوضاع حركة المقاومة الشعبية الإيرانية

هناك حقيقة مخفية في هذه الإحصائية، وهي إن القوة الوحيدة التي لديها تنظيمات وقاعدة شعبية داخل إيران هي المقاومة الإيرانية التي لها جذور في المجتمع الإيراني، وتمثل بديلاً ديمقراطياً، على عكس مزاعم مدعي الانتفاضات الشعبية الكذابين.

ولحسن الحظ، فإن المقاومة الإيرانية قادرة دائماً على تقديم إحصائيات وأرقام حقيقية عن الأنشطة الشعبية، وكذلك عن أنشطة نظام الملالي داخل البلاد؛ بفضل النشاط الواسع النطاق لوحدات المقاومة في مختلف المدن، وكذلك نشاط المراسلين الصحفيين المتطوعين من الشعب.

الإيرانيون يصوتون للإطاحة بالديكتاتورية

أعلنت السيدة مريم رجوي يوم الجمعة 1 مارس 2024، عقب إقامة مسرحية انتخابات نظام الملالي الحاكم أن “هذه المسرحية هي في واقع الأمر استفتاء وتصويت للشعب الإيراني للإطاحة بالديكتاتورية الدينية”. وهنأت السيدة رجوي الشعب الإيراني بهذا النصر وأضافت: “لا شك في أن خامنئي ونظام ولاية الفقيه سيخرجون من هذه المسرحية أضعف بكثير وأكثر هشاشة، وأن هذه المسرحية تسرع من عملية الإطاحة بهذا النظام الفاشي. وفي مثل هذه الحالة، لم يعد للغش والخداع أي فائدة أو تأثير، بل إنه سيؤدي إلى المزيد من الفضيحة وسخرية المواطنين من هذا النظام. وفي الختام أكدت سيادتها على أن “رفض الشعب الإيراني لهذا النظام رفضاً باتاً هو علامة على الانتفاضات التي تلوح في الأفق وتُسمع خطواتها من الآن، وتُبشر بإسقاط الفاشية الدينية”.

انعكاسات مسرحية انتخابات نظام الملالي الحاكم في إيران

قبل كل شيء كان لمقاطعة هذه المسرحية؛ التي دعت إليها مقاومة الشعب الإيراني تأثيرها القوي لدرجة أن وسائل الإعلام الحكومية اضطرت إلى الاعتراف على مضض بأن المسرحية الانتخابية التي تم إجراؤها في 1 مارس 2024، كانت الأكثر انحداراً في تاريخ النظام الإيراني الممتد على مدى 45 عاماً.

هذه الحقيقة التي لا يمكن إنكارها، نقلها المراقبون السياسيون، ووكالات الأنباء، ووسائل الإعلام العالمية، واستنتجوا منها. فعلى سبيل المثال، كتبت وكالة “رويترز” للأنباء: “وسط حالة السخط، وصلت نسبة المشاركة في الانتخابات الإيرانية إلى أدنى مستوياتها في التاريخ”. كما كتبت صحيفة “الغارديان”: “لقد وصلت نسبة المشاركة إلى أدنى مستوياتها. وذكرت وكالة “أسوشيتدبرس” للأنباء أن: “مراكز الاقتراع في طهران تظهر عدداً قليلاً من الناخبين”. وذكرت وكالة الأنباء الإيطالية “أنسا” أن:” استطلاعات الرأي تفيد بأن 77 بالمئة مِمَن تتوفر فيهم شروط الاقتراع رفضوا المشاركة في التصويت، وأن 8 في المائة أيضاً لم يقرروا المشاركة في التصويت من عدمه”.

الرؤية!

أعلن السيد مسعود رجوي، زعيم المقاومة الإيرانية في رسالة وجهها إلى الشعب الإيراني والقوى الثورية في إيران؛ بعد هذه المسرحية أن الشعار القديم للمقاومة هو “الإطاحة بالديكتاتورية”، وأن النتيجة العملية للوضع الراهن بالنسبة لنا هي استئناف اندلاع الانتفاضات. ويجب عليكم أن تستعدوا لذلك من جميع الجوانب، ولا تبخلوا بالتضحية بالغالي والنفيس، فالثوار هم من يصنعون النصر”.

الكلمة الأخيرة!

لقد أظهرت إقامة مسرحية الانتخابات في إيران، مرة أخرى، الضعف الشديد الذي تعاني منه دكتاتورية ولاية الفقيه، ويتعين على المجتمع الدولي الاعتراف برغبة الشعب الإيراني في تغيير النظام في إيران، ووضع الاعتراف بحقه المشروع في تقرير مصيره على جدول أعماله، والإعلان عن أن نظام ولاية الفقيه فاقد للشرعية الشعبية! إن اختصاص الأمم المتحدة يتبلور في مثل هذا الإجراء، ويُسجل موقفها الحقيقي بهذه الطريقة!

اليوم العالمي للمرأة والوعد بعالم جديد

0

اليوم العالمي للمرأة والوعد بعالم جديد

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، عقد اجتماع دولي كبير في باريس بمشاركة وخطابات شخصيات سياسية بارزة من محامين وناشطات في مجال حقوق المرأة من 28 بلدا. احتفل المتحدثون باليوم العالمي للمرأة ودعموا نضال النساء في جميع أنحاء العالم من أجل الحرية والمساواة ، ولا سيما الدور القيادي للمرأة الإيرانية في مقاومة وانتفاضة ديكتاتورية الملالي المعادية للنساء.

في بداية كلمتها، عبرت السيدة مريم رجوي عن آراء وإنجازات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمقاومة الإيرانية في أربع جمل:

  • المرأة هي قوة التغيير
  • المشاركة النشطة والمتساوية للمرأة في القيادة السياسية أمر أساسي للديمقراطية
  • خلاص المرأة هو شرط خلاص الرجل
  • هزيمة نظام الملالي تتحقق على يد النساء الرائدات

وأضافت مريم جوي: “في حين أن قضية المساواة بين الرجل والمرأة مقبولة على ما يبدو من قبل الكثيرين ومكرسة في قوانين معظم البلدان، إلا أنها لا تزال التحدي الأساسي في عصرنا.

وردا على سؤال حول ما هو السبيل لتحقيق المساواة بين الرجل والمرأة، قالت: “إن تجربة مقاومتنا هي أن المعركة ضد الدكتاتورية، واليوم المعركة ضد النظام المتطرف الحاكم باسم الإسلام في إيران، والنضال من أجل المساواة ليسا نضالين منفصلين.
لأنه من المستحيل النضال ضدّ الاستبداد المغطّى بالدين دون تحرير الطاقة الهائلة لدى الرجال والنساء الطلائعيين.
يجب على الحركة التقدمية التي تريد محاربة الاستبداد الديني أن تصارع الأيديولوجية الرجعية القائمة على الإيديولوجية الجنسانية والأنانية السلبية. ولا يجوز أن یحمل عناصر مثل هذه الحرکة شوائب وعناصر من تلك الإيديولوجية في أفكارها وعلاقاتها.
تحقیق المساواة مرهون بنبذ النظرة الرجعية السلعوية تجاه المرأة. بدلا من ذلك، يجب أن تحکم العلاقة بین الرجل والمرأة ثقافة لاتری فيها المرأة نفسه تابعة للغير، ولا تكون موضوع التملك، بل إنسان مستقل له حق الانتخاب يستطيع أن يتحكم بمصيره ليقود العالم نحو عالم أفضل.

ثم خاطبت السيدة مريم رجوي النساء المنتفضات وجيل الشباب في إيران قائلة: “إنقاذ الملايين من النساء الإيرانيات اللواتي تم تقييدهن بالسلاسل من خلال قمعهن وإفقارهن واستغلالهن، بأيديكم.

انهضوا وانتفضوا واملأوا كل إيران والعالم بهذه الصرخة:

لا للدين الإجباري ولا للحجاب القسري ولا لحكم الجور، ويمكن ويجب إسقاط نظام ولاية الفقيه.

وتابعت السيدة مريم رجوي كلمتها في اليوم العالمي للمرأة وقالت: “سيأتي اليوم الذي لن يتم فيه استجواب أي شخص بسبب ملابسه أو حياته الفردية أو معتقداته الدينية والسياسية، ولن يتم إعدام أي امرأة، ولن يتم جلد أي امرأة، ولن يتم تكبيل أي امرأة.
صوت تحطيم السلاسل مدوّ. هذا هو صوت الثورة.
هذه هي نهاية النظام القديم وبداية نظام جديد قائم على الحرية والديمقراطية والمساواة.

إن مشاركة النساء الواسعة في النضال من أجل تغيير النظام ليست عفوية وعشوائية ولم تأت عن فراغ، والخلفية التي اعتمدت علیها النساء الإيرانيات في الانتفاضات باتت معروفة.
يتكون المجلس المركزي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية من 1000 امرأة رائدة، وهو نموذج للتضحية والنضال من أجل النساء الإيرانيات، وخاصة الفتيات والنساء في وحدات المقاومة. مجاهدات ضحين بالأهل والعائلة وبكل شيء، منه في سبیل النضال..
في كلمة واحدة، خلاصة تجربتهن هي تحقیق شعار “يمكن ويجب”.

ثم تطرقت السيدة مريم رجوي إلى قضية هيمنة المرأة، التي وصفتها بأنها التطور الأكثر تحديا، وتساءلت: أليس هذا تطورا مبكرا؟  أليس هذا تطورا مبكّرا؟ ألا ينبغي تأجيل هذا التغيير إلى عقود تصل فيها المجتمعات الحالية إلى مستويات أعلى من التطور الاجتماعي؟

إجابتنا هي: من المستحيل كسر معضلة عدم المساواة دون قبول وثبة.

هذه الوثبة تتمثّل في هيمنة النساء والتي كانت أمرا ضروريا خاصة بسبب نضالنا ضد نظام استبدادي دیني مقارع للمرأة وكانت تتطلب مشاركة نشطة للمرأة في القيادة السياسية وغيرها من مجالات المسؤولية.

شرحت السيدة مريم رجوي المزيد عن معنى هيمنة المرأة:

القيادة النسائية ليست من أجل كسب مقاعد الإدارة، ولا تقاسم سلطة الذكور، بل تتعلق بتغيير طبيعة هذه السلطة.

ومضت السيدة مريم رجوي قائلة إن “إن تغيير الوضع الحالي وإنهاء عهد الظلام وفساد العصر اللذان یستهدفان النساء أكثر من أي وقت أخر، يتحقق قبل كل شيء في إيماننا وعقيدتنا.
أنا أؤمن أنه يمكننا، بل ويجب علينا، أن نبني عالما جديدا قائما على الحرية والمساواة.
أنا أؤمن أن الطريق إلى المساواة يتمهد بنهوض الرجال والنساء ضد الأفكار الرجعية والنظرة السلعوية.
أنا أؤمن أنه في يوم من الأيام تصبح النظرة السلعوية تجاه المرأة هي من الماضي المخزي للبشرية، وينظر إلى كل امرأة على أنها انسان يختار ويتحكم في وجوده بأكمله.
أنا أؤمن أن مشاركة المرأة على قدم المساواة في المجالين السياسي والاقتصادي هي ضمان للحرية والديمقراطية والأمن والعدالة والتقدم.
أنا أؤمن أن هزيمة التطرف والاستبداد الديني الذي يحكم إيران أمر ممكن بفضل ريادة ونضال وتحرر النساء والرجال الإيرانيين.
والنساء هن قوة تغيير مصير الشعوب في العصر الحالي.

إن تجربتي الأكثر روعة في حياتي مشاهدة رجال ونساء في حرکتنا یعملون جنبا إلی جنب من أجل التحرر وإقامة علاقات خالية من التمييز وعدم المساواة.
وبهذه التجربة أقول بكل إيقاني وأنا مفعمة بالأمل والتفاؤل أكثر من أي وقت آخر إن فجر الحرية وربيع الديمقراطية والمساواة في إيران أمر مؤكد ومحتوم.

مستويات التلوث حرجة في المدن الكبرى في إيران

مستويات التلوث حرجة في المدن الكبرى في إيران

في ظل الظروف التي يستمر فيها تلوث الهواء ببعض المدن الكبرى، بما في ذلك طهران وأصفهان وأراك، على الرغم من الثلوج والأمطار في مناطق مختلفة من إيران، اعترفت السلطات الإيرانية بأن هذا التلوث ناجم عن حرق المازوت في محطات الطاقة.

وأصدرت السلطات المحلية في طهران تحذيرات بشأن استمرار تلوث الهواء وخطره على الرضع وكبار السن. يحدث هذا بينما شهدت طهران ثلوجاً وأمطاراً في الأيام الأخيرة.

وبحسب تقرير لوكالة أنباء إسنا(الطلبة الإيرانية)الحکومیة في 5 مارس/آذار، أعلن مركز مراقبة تلوث الهواء في محافظة طهران في بيان له أن تلوث الهواء في العاصمة سيستمر حتى صباح الخميس 8 مارس.

وبحسب هذا التقرير، خلال الليل وحتى صباح 5 مارس/آذار، وصل متوسط مؤشر جودة الهواء إلى 128، وزاد تركيز الجزيئات الملوثة، مما يشكل “ظروفاً غير صحية للفئات الحساسة”.

وفي هذا الإعلان، يوصى “الأطفال وكبار السن” بـ”تجنب الأنشطة الخارجية”، ويُطلب من المواطنين الآخرين “الامتناع عن السفر غير الضروري بالمركبات الشخصية”.

وأظهر تقرير من آراك (وسط إيران) أن مجموعة من السكان المحليين تجمعوا احتجاجاً على استخدام المازوت في محطة كهرباء شازند، الأمر الذي يتسبب في استمرار تلوث الهواء في المحافظة الوسطى، ورددوا هتافات احتجاجية. وكان السكان المحليون في أراك قد احتجوا في السابق على تلوث الهواء المستمر.

وتشير التقارير الواردة من أصفهان أيضًا إلى تلوث الهواء في الأيام الأخيرة.

وذكرت وكالة تسنيم للأنباء نقلاً عن منصور شيشه فروش، مدير إدارة الأزمات في محافظة أصفهان، أن تكثيف تلوث الهواء في أصفهان ناجم عن استمرار حرق المازوت في محطة كهرباء منتظري.

وبحسب مدير إدارة الأزمات في محافظة أصفهان، ومع انخفاض درجات الحرارة، قررت وزارة الطاقة والنفط حرق المازوت في محطة منتظري لتوليد الكهرباء.

وكشف تحقيق أجراه خبراء تغير المناخ من جامعة طهران وجامعة هيوستن بالولايات المتحدة الأمريكية، باستخدام صور الأقمار الصناعية، أن استهلاك المازوت والديزل في إيران أوسع بكثير مما كان مقدرًا في البداية. العامل الرئيسي الذي يساهم في تلوث الهواء في إيران هو استخدام المازوت والديزل دون المستوى المطلوب، الذي يحتوي على مستويات كبريت تتجاوز المعايير المعمول بها. ويسلط هذا البحث الضوء على التأثير الواسع النطاق لمصادر الوقود منخفضة الجودة على جودة الهواء في البلاد.

اشتداد تلوث الهواء في المدن الكبرى في إيران، الذي أدى إلى انتقادات واسعة النطاق لمنظمة البيئة، هو السبب الأهم والأساسي لتلوث الهواء.

إن المازوت والديزل المنتجين في إيران لا يفيان بالجودة المطلوبة، ولهذا السبب لا تستطيع الحكومة الإيرانية تصديرهما. وبدون تنفيذ قوانين الهواء النظيف، يستمرون في استخدامها في محطات الطاقة.

انتخابات هشة في إيران: عندما تصبح أصوات العائلة مفتاح دخول البرلمان

انتخابات هشة في إيران: عندما تصبح أصوات العائلة مفتاح دخول البرلمان

زيد آبادي: ربما يأتي يومٌ ما، يصبح فيه الأشخاص الذين لديهم عشرون صوتًا من أفراد أسرهم ممثلين لطهران.

بعد فضائح انتخابات النظام في الأول من مارس/آذار، وتصاعد حدة الصراعات داخل نظام ولاية الفقيه، نشهد يوميًا كشفًا لمعلومات صادمة من داخل النظام، مما يبرز هشاشة النظام أثناء الانتخابات.

وفي هذا السياق، كتب أحمد زيد آبادي، أحد الخبراء في عصابة النظام المهزومة، عبر قناته على منصة تيليغرام في مذكرة بعنوان “التمزق إلى نصفين” في 1 مارس/آذار: “ربما يأتي يومٌ ما يصبح فيه الأشخاص الذين لديهم عشرون صوتًا من أفراد عائلاتهم ممثلين لطهران.”

 وكتب زيد آبادي: “خلال مناظرتي مع علي خضریان في جامعة البوليتكنيك، سألته عن عدد الأصوات التي حصل عليها في انتخابات 2019، فأجاب بفخر: 740 ألف صوت! قلت له: هذا العدد لا يمثل سوى عُشر ممن يحق لهم التصويت في طهران! ثم أضفت: دعونا نرى كم عدد الأصوات التي ستحصل عليها في الانتخابات القادمة.”

وحصل خضریان  على ما يقرب من 330 ألف صوت في انتخابات الأول من مارس ودخل البرلمان بنفس هذا العدد من الأصوات في الجولة الأولى. الحقيقة هي أن عدد أصواته في هذه الدورة لم يصل حتى إلى نصف ما حصل عليه قبل أربع سنوات، وهو يمثل حوالي 4% من الذين يحق لهم المشاركة في الانتخابات!

ومع هذا التراجع “الملحوظ”، ربما يأتي يومٌ يستطيع فيه الأشخاص الذين لديهم عشرون صوتًا من أفراد أسرهم دخول البرلمان كـ”ممثلين عن طهران”.

وكان زيد آبادي قد كتب في 28 كانون الثاني/يناير 2024: “عندما يستطيع الرئيس دخول مجلس الخبراء بصوت واحد فقط، كيف يمكن تسمية هذه الظاهرة بأنها انتخابات؟”

وقال زيد آبادي أيضًا  في 24 يناير 2024، في حوار مع موقع ديدارنيوز الحكومي: “إذا لم يتغير هذا الوضع، فسوف يتجه نحو منحدر خطير للغاية من جانب واحد، وأعتقد أن جميع اولئك الذين يعملون في مجالات مختلفة كانوا يدقون أجراس الإنذار منذ فترة طويلة.”

تصعيد التوترات في البحر الأحمر: انفجارات قرب سفينة تجارية ورد عسكري ضد هجمات الحوثيين

تصعيد التوترات في البحر الأحمر: انفجارات قرب سفينة تجارية ورد عسكري ضد هجمات الحوثيين

أعلنت منظمة عمليات التجارة البحرية البريطانية، اليوم الجمعة، عن وقوع انفجارين بالقرب من سفينة كانت تبحر على بُعد 50 ميلًا بحريًا جنوب شرق مدينة عدن اليمنية.

وبحسب التقرير، لم تتسبب الانفجارات في أي أضرار مادية أو إصابات بين طاقم السفينة، وتقوم السلطات البريطانية حاليًا بالتحقيق في الحادث.

ونصحت المنظمة، التابعة للبحرية البريطانية، السفن المتواجدة في المنطقة بالإبحار بحذر والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه.

و أعلن مقر القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) في بيان له، أنه دمر في هجمات دفاعية بين الساعة 3:35 و4:55 مساء يوم الخميس (بتوقيت صنعاء)، أربع طائرات بحرية مضادة للسفن وصواريخ دمرت سفينة وطائرة مسيرة في مناطق تحت سيطرة الحوثيين في اليمن.

وأضافت القيادة المركزية: “كما أسقطت قوات القيادة المركزية ثلاث طائرات بدون طيار انطلقت من المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن نحو خليج عدن خلال الفترة ذاتها.”

وذكرت القيادة المركزية أن هذه الضربات الدفاعية تهدف إلى حماية حرية الملاحة وتأمين المياه الدولية للسفن التجارية والبحرية الأمريكية.

وصرح الجنرال مايكل كوريلا، قائد القيادة المركزية الأمريكية، يوم الخميس خلال اجتماع لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي، بأن الجمهورية الإسلامية قد حولت الشرق الأوسط إلى “مركز للأزمات”، وأكد على أهمية فهم طهران للعواقب الوخيمة لتصرفاتها.

وفي إشارة إلى الأعمال التخريبية التي يقوم بها الحوثيون، المدعومون من الجمهورية الإسلامية، في البحر الأحمر ومقتل ثلاثة بحارة في هجوم على سفينة بذات البحر يوم الأربعاء، وأشار الجنرال كوريلا إلى أهمية الأمن الآمن لعبور الشحن التجاري عبر البحر الأحمر، حيث أن 30% من التجارة البحرية العالمية تمر عبر هذه الممرات المائية، ولذلك تعمل القوات البحرية لـ 24 دولة معًا لحماية سفن الحاويات وناقلات النفط.

وفي ضوء استمرار هجمات الحوثيين، على الرغم من الدوريات البحرية والضربات الجوية التي تقوم بها واشنطن ولندن، وصف الجنرال كوريلا استخدام هذه الجماعة للطائرات بدون طيار الرخيصة بأنه يشكل خطرًا خاصًا، وطلب من الكونغرس الموافقة على ميزانية تكميلية بقيمة 530 مليون دولار لتزويد القيادة المركزية بأنظمة الموجات الدقيقة عالية الطاقة وصواريخ “Coyote” الاعتراضية الرخيصة الثمن نسبيًا لصد هذه الطائرات.

ميليشيات الحوثي في اليمن، المدعومة من الجمهورية الإسلامية، هاجمت بشكل متكرر السفن التجارية الدولية في خليج عدن والبحر الأحمر بالصواريخ والطائرات المسيرة منذ أوائل نوفمبر.

وأمر رئيس الولايات المتحدة، جو بايدن، يوم الخميس، 21 يناير/كانون الثاني، القوات العسكرية بقيادة تحالف يتألف من المملكة المتحدة وأستراليا والبحرين وكندا وهولندا بالقيام بالجولة الأولى من الضربات الجوية ضد مواقع الحوثيين في اليمن.

نفذ التحالف العالمي بقيادة القيادة المركزية الأمريكية حتى الآن أربع جولات من الهجمات الدفاعية ضد الحوثيين في اليمن.

وأكد البيان المشترك للتحالف بعد الجولة الرابعة من الهجمات: “إن أكثر من 45 هجومًا شنها الحوثيون على السفن التجارية والبحرية منذ نوفمبر قد خلقت تهديدًا للاقتصاد العالمي والأمن والاستقرار الإقليميين وتتطلب ردًا دوليًا. تحالفنا من الدول المتحالفة ملتزم بحماية حرية الملاحة والتجارة الدولية ومحاسبة الحوثيين على هجماتهم غير القانونية وغيرالمبررة على السفن التجارية والبحرية”.

نصف الإيرانيين يعاني من الفقر المدقع، والأسعار ترتفع بشدة

نصف الإيرانيين يعاني من الفقر المدقع، والأسعار ترتفع بشدة

عشية عيد النوروز، ووسط ارتفاع التضخم والأسعار، اعترف محمد مخبر، النائب الأول لرئيس النظام الإيراني، بعدم قدرة الحكومة على السيطرة على السوق. وحث النقابات على “السيطرة على أنفسها” خلال اجتماع يوم الأربعاء الموافق 6 مارس.

ويتناقض هذا الاعتراف مع تصريحاته السابقة. ففي أغسطس/آب، وعد مخبر بإظهار الإدارة الاقتصادية الناجحة بحلول نهاية العام.

وبحسب تقارير إخبارية إيرانية، ذكر مخبر أن “مراقبة السوق وضبط الأسعار لا يمكن تحقيقها فقط من خلال الإجراءات الحكومية والعقوبات”. وأكد توقع النظام أن “يتعامل المشاركون في السوق بجدية مع مراقبة الأسعار وضبطها، خاصة خلال عيد النوروز ورمضان”.

وبينما يتجاوز الدولار الأمريكي 60 ألف تومان وتواجه القوة الشرائية للناس تراجعًا حادًا، قال مخبر إن “سوق طهران المنهكة تستنزف روح التجار والناس، وتستنزف دوافعهم وآمالهم وسط هذه الأزمة الاقتصادية الصعبة.”

ويتزامن سعر الصرف المتقلب وارتفاع الأسعار مع تقرير إعلامي محلي يسلط الضوء على “الهوة الطبقية الواسعة” في إيران، مشيرًا إلى أن “نصف السكان يعيشون تحت خط الفقر المطلق”.

وفي الوقت الحالي، يبلغ معدل التضخم في إيران حوالي 45%، مع الحد الأدنى لتكلفة المعيشة الذي لا يقل عن 25 مليون تومان شهريًا وفقًا للمنظمات العمالية التابعة للحكومة. وتشير تقديرات مستقلة من وكالة أنباء إيلنا إلى أن سلة معيشة العمال في المدن الكبرى تقترب من 29 مليون تومان.

وتشير بيانات مركز الإحصاء إلى ارتفاع تراكمي في أسعار المواد الغذائية بنسبة 145% خلال السنوات الثلاث من سبتمبر 2020 إلى سبتمبر 2023.

ويتطور هذا الوضع بينما يظل الحد الأدنى لأجور العمال المتزوجين الذين لديهم أطفال والخاضعين لقانون العمل حوالي 8 ملايين تومان.

ومن المهم أن ندرك التضخم المستمر، والعجز المستمر في الميزانية، والفساد المتأصل والمنهجي داخل النظام. بالإضافة إلى ذلك، فإن النظام یتلاعب بالبيانات الاقتصادية لإخفاء سياساته الكارثية، والفساد المستشري، ونهب موارد البلاد.

البنك المركزي: التضخم في إيران سيحطم الرقم القياسي المسجل في الثلاثين سنة الماضية

صندوق النقد الدولي: النظام الإيراني يواجه كماً هائلاً من الديون والتضخم المتفشي

إيران من بين الدول الخمس التي تعاني من أعلى معدلات التضخم في العالم

اعترافات مسؤولي نظام الملالي بتزوير الانتخابات والاستهزاء بها

اعترافات مسؤولي نظام الملالي بتزوير الانتخابات والاستهزاء بها

قال محمود أحمدي نجاد، رئيس النظام السابق، الذي صوت بنفسه في الانتخابات في الأول من مارس، عن مزاعم الفوز في هذا البرنامج الانتخابي الفاشل: “هذا فشل وليس هناك نصر”.

وأضاف أحمدي نجاد: “لقد تركوا الناس جانبًا وقدموا الأعذار، وأحيانًا يشعر المرء بالأسف حقًا؛ لنفسه أولاً ثم للوطن. هل یمکن القول الأكثر إثارة للضحك من القول ‘فوز كبير!’ ما هو السبب؟ أن يستدلوا أن الأعداء تحشدوا لتكون الانتخابات على أساس مشاركة 30%، لكن النسبة أصبحت 40% لذلك نحن فزنا!”

وتابع: “هكذا وضعتم الناس جانبا! عندما يبتعد الناس، فهذا فشل وليس هناك نصر. لأنك تتحرك على خط الفشل. أي انتصار هذا؟ هنا النصر ليس له معنى”.

(موقع أحمدي نجاد، 6 آذار/مارس)

اعترافات مسؤولي نظام الملالي بتزوير الانتخابات والاستهزاء بها

من ناحية أخرى، ادعى إبراهيم رئيسي، جزار طهران، أن مسرحية الانتخابات كان رائعًا للغاية:

إبراهيم رئيسي: “خالص التقدير والشكر للشعب على مشاركته المجيدة في الانتخابات، والتقدير لجميع المشاركين في الانتخابات، سواء الانتخابات مع الأمن الذي كان أمنيًا جيدًا جدًا، أو صحة الانتخابات التي لدينا. وحتى الآن وبفضل الله انتخابات صحية وانتخابات تنافسية وانتخابات مجيدة ومشاركة شعبية، تم التصويت حتى منتصف الليل في بعض الدوائر، والحمد لله رب العالمين، حضور شعبنا العزيز في الكواليس له معنى والحضور المجيد”.

(شبكة التلفزيون 2 للنظام، 6 مارس)

وكتب موقع حكومة الخبر أونلاين: “سواء شئت أم أبيت، لا يمكنك تجاهل الأصوات الباطلة. أي أن الأصوات الباطلة تعتبر الآن قوة سياسية. أي أنه لا يمكنك التخلص من الهدر عن طريق إنكاره”.

وفي مقال لها، كتبت صحيفة هم‌ميهن الحكومية أيضًا: “إن التعمق في إحصائيات وأرقام الانتخابات يشير أيضًا إلى نوع من ‘أزمة التمثيل السياسي في إيران'”.

وأضافت الصحيفة: “في دائرة شيراز، وهي مدينة يسكنها عدة ملايين من السكان، حصل الفائز الأول على 78 ألف صوت فقط، ولم يصوت له سوى 5% من سكان هذه المدينة؛ أو في دائرة أصفهان، يحصل الشخص الأول على تمثيل 10% في أحسن الأحوال، وفي طهران، يحصل الفائز الأول على تمثيل 7% فقط من الذين يحق لهم التصويت؛ هذه الأرقام أقل بكثير بالنسبة للأشخاص الآخرين الذين صوتوا في المدن الكبرى. وهذا يدل على أزمة تمثيل. بالإضافة إلى ذلك، في هذه الانتخابات، هناك قدر كبير من الأصوات الباطلة”.

وتابعت هم‌میهن: “إذا كان بإمكان أعضاء البرلمان في الماضي أن يمثلوا 10-20% من الشعب، فإنهم الآن سيمثلون 5-10% فقط من الشعب. إن الوضع الذي توجد فيه أزمة التمثيل السياسي إلى جانب أزمة عدم الكفاءة، سيكون عرضة لأزمات سياسية واجتماعية وأمنية أكبر، وهذا الوضع يشكل تهديدًا للأمن القومي”.

(صحيفة هم‌میهن الحكومية، 7 آذار/مارس)

وحذرت صحيفة اعتماد الحكومية من عواقب فشل النظام في الانتخابات الزائفة وكتبت: “منذ أن استولى الأصوليون الراديكاليون على السلطة، لم يساعدوا إلا في تطرف القطاع المدني والوسطى من المجتمع وتعزيز الأساليب التخريبية. في الواقع، لقد دخلوا في معركة مع قوة تترصد الفرصة في اللحظة المناسبة. في هذه الحالة، تحدث أخطاء خطيرة في المجتمع”.

(صحيفة اعتماد الحكومية، 7 مارس)

محمودي، عضو برلمان النظام، كشف إحدى طرق التزوير في صناديق الاقتراع وقال: “تم الإدلاء بعدد كبير من الأصوات في صندوق الاقتراع مع تفاصيل البطاقة الوطنية، لكن صاحب البطاقة الوطنية ليس على علم بذلك!”

وأضاف: “ما حدث في هذه الانتخابات هو ظاهرة الكود الوطني المستورد، وهو ما شهدناه كثيرًا، هناك الكثير من الناس صوتوا برمزهم الوطني وبعد الذهاب إلى صناديق الاقتراع أدركوا أنهم صوتوا بدلاً منهم!”

(موقع دیدبان الحكومي، 7 مارس)

تقصي الحقائق الأممية: التمييز المنهجی ضد النساء والفتيات في إيران أدى إلى جرائم ضد الإنسانية

تقصي الحقائق الأممية: التمييز المنهجی ضد النساء والفتيات في إيران أدى إلى جرائم ضد الإنسانية

في 8 مارس 2024، أصدرت بعثة تقصي الحقائق الأممية التابعة للأمم المتحدة تقريرها الأول، الذي يسلط الضوء على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والجرائم المحتملة ضد الإنسانية التي ارتكبتها الحكومة الإيرانية في خضم الاحتجاجات الأخيرة، والتي استهدفت بشكل خاص النساء والفتيات. تم إطلاق التحقيق استجابةً للاحتجاجات الواسعة ، التي بدأت بعد وفاة جينا مهسا أميني في سبتمبر 2022، والتي توفيت أثناء احتجازها من قبل شرطة الأخلاق لعدم امتثالها المزعوم لقوانين إيران الإلزامية بشأن الحجاب.

ويوثق التقرير، المقدم إلى مجلس حقوق الإنسان، سلسلة من الانتهاكات الخطيرة بما في ذلك القتل خارج نطاق القضاء، استخدام القوة المفرطة وغير الضرورية، الاعتقالات التعسفية، التعذيب، الاغتصاب، الاختفاء القسري، والاضطهاد الجنسي. يؤكد التقرير على الأثر غير المتناسب لهذه الانتهاكات على النساء والأطفال والأقليات العرقية والدينية، مشيرًا إلى قمع منهجي ضد المدنيين الذين يطالبون بالحرية والمساواة والكرامة.

وأثارت وفاة أميني تعبئة جهاز أمن الدولة الإيراني، مما أدى إلى مقتل 551 متظاهرًا، بينهم نساء وأطفال، معظمهم بسبب استخدام الأسلحة النارية. انتقدت البعثة القوة المفرطة وغير الضرورية من قبل قوات الأمن، والاعتقالات التعسفية، والتعذيب، والعنف الجنسي في الاحتجاز، إلى جانب إعدام ما لا يقل عن تسعة شبان بعد محاكمات موجزة استندت إلى اعترافات مكرهة.

وكما يدين التقرير حملات التضليل الإعلامي للحكومة الإيرانية وعرقلة العدالة للضحايا، داعيًا إلى تدخل دولي من خلال الاختصاص القضائي العالمي لمعالجة الجرائم ويوصي بالإفراج غير المشروط عن جميع المتظاهرين المعتقلين تعسفيًا، مؤكدًا على الحاجة إلى تعويضات تحويلية لضمان مشاركة النساء والفتيات بشكل كامل في المجتمع الإيراني.

ترجمة التقرير أدناه

إيران: التمييز المنهجي ضد النساء والفتيات ساهم في ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان وجرائم ضد الإنسانية خلال الاحتجاجات الأخيرة، وفقًا لما ذكرته بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق.

جنيف (8 آذار/مارس 2024) – أدى القمع العنيف للاحتجاجات السلمية والتمييز المؤسسي الشائع ضد النساء والفتيات إلى انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان من قبل الحكومة الإيرانية، وصل بعضها إلى مستوى جرائم ضد الإنسانية، حسبما ذكرت البعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق حول انتهاكات حقوق الإنسان في عام 2024، في تقريرها الأول الصادر اليوم.

وذكر التقرير المقدم إلى مجلس حقوق الإنسان أن الانتهاكات والجرائم التي ارتكبت وفقًا للقانون الدولي في سياق احتجاجات “المرأة والحياة والحرية” التي بدأت في 16 سبتمبر/أيلول 2022، تشمل عمليات القتل والإعدام خارج نطاق القضاء والاستخدام غير المبرر والمفرط للقوة، والحرمان التعسفي من الحرية، والتعذيب، والاغتصاب، والاختفاء القسري، والاضطهاد بين الجنسين.

وأشارت البعثة إلى أن انتهاكات حقوق الإنسان أثرت بشكل غير متناسب على النساء والأطفال وأفراد الأقليات العرقية والدينية، مؤكدة أن الاضطهاد بناءً على الجنس يتقاطع مع التمييز على أساس العرق والدين.

وقالت سارة حسين، رئيسة لجنة تقصي الحقائق: “تُعد هذه الأفعال جزءًا من هجوم واسع النطاق ومنظم موجه ضد السكان المدنيين في إيران، خاصةً ضد النساء والفتيات والفتيان والرجال الذين نادوا بالحرية والمساواة والكرامة والمحاسبة”. وأضافت: “نحث الحكومة على الوقف الفوري لقمع المشاركين في الاحتجاجات السلمية، وبشكل خاص النساء والفتيات.”

اندلعت الاحتجاجات في إيران عقب وفاة جينا (مهسا)أميني، الشابة الإيرانية الكردية البالغة من العمر 22 عامًا، أثناء احتجازها لدى ما يُعرف بشرطة الأخلاق في سبتمبر/أيلول 2022، بسبب مزاعم بعدم امتثالها لقوانين الحجاب الإلزامي في إيران. ولفتت البعثة إلى أن العنف الجسدي الذي تعرضت له أثناء الاحتجاز أسفر عن وفاتها بشكل غير مشروع. وبدلًا من التحقيق بشكل فوري وفعّال وشامل في وفاتها غير القانونية، كما يتطلب القانون الدولي لحقوق الإنسان، لجأت الحكومة إلى التستر على الحقائق وحرمان الضحية من العدالة.

وبعدها، قامت السلطات بتحريك جهاز الأمن القومي بأكمله لقمع المتظاهرين الذين خرجوا إلى الشوارع معبرين عن حزنهم على وفاة السيدة أميني. وتشير التقديرات الموثوقة إلى أن ما يصل إلى 551 متظاهرًا قُتلوا على يد قوات الأمن، بينهم ما لا يقل عن 49 امرأة و68 طفلًا، معظم هذه الوفيات نتجت عن استخدام الذخيرة الحية، بما في ذلك الأسلحة الهجومية.

وخلصت بعثة تقصي الحقائق، في الحوادث التي قامت بالتحقيق فيها، إلى أن قوات الأمن استخدمت قوة غير ضرورية ومفرطة، مما أدى إلى قتل وإصابة المتظاهرين بشكل غير قانوني. وأسفر نمط الإصابات الخطيرة، وخاصة في العيون، عن إصابة عشرات النساء والرجال والأطفال بالعمى، مما ترك ندوبا مدى الحياة. كما وجدت البعثة دلائل على حدوث عمليات قتل خارج نطاق القضاء.

ورغم اعتراف البعثة بمقتل وإصابة أفراد من قوات الأمن، وجدت أن الغالبية العظمى من الاحتجاجات كانت سلمية.

واستخدمت قوات الأمن نمطًا من الاعتقالات التعسفية، شملت أشخاصًا لم يفعلوا سوى الرقص، أو الهتاف، أو كتابة شعارات على الجدران، أو استخدام أبواق السيارات، أو نشر تعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي تدعم مطالبهم، بما في ذلك حقوق المرأة والمساواة والمحاسبة. وتم تعصيب أعين العديد من المعتقلين ونقلهم في مركبات لا تحمل علامات، بما في ذلك سيارات الإسعاف. واعتُقل مئات الأطفال، بعضهم لم يتجاوز عمرهم العاشرة، وجرى فصلهم عن عائلاتهم دون توفير أي معلومات حول مكان وجودهم.

وخلال الاحتجاز، لجأت السلطات إلى تعذيب الضحايا لانتزاع اعترافات منهم أو للترهيب أو الإهانة أو العقاب. ووجدت البعثة حالات تعرضت فيها نساء وفتيات للاغتصاب وأشكال أخرى من العنف الجنسي والعنف القائم على نوع الجنس، بما في ذلك الاغتصاب الجماعي والاغتصاب بواسطة أدوات وصعق الأعضاء التناسلية بالكهرباء والتعري القسري والتحرش. ووصفت قوات الأمن مطالبات المرأة بالمساواة وعدم التمييز بأنها “دعوة للتعري” و”نشر الفجور”.

ووجدت بعثة تقصي الحقائق أن الحكومة قد أعدمت بشكل تعسفي ما لا يقل عن تسعة شبان في الفترة من ديسمبر/كانون الأول 2022 إلى يناير/كانون الثاني 2024، عقب محاكمات موجزة استندت إلى اعترافات انتُزعت تحت وطأة التعذيب وسوء المعاملة. ولا يزال العشرات من الأفراد يواجهون خطر الإعدام أو السجن المؤبد فيما يتعلق بالاحتجاجات. وقد كانت النساء والأطفال من بين الكثيرين الذين اتُهموا بارتكاب جرائم تُعاقب عليها بالإعدام منذ بدء الاحتجاجات.

ولا يزال العديد يدفعون ثمنًا باهظًا لدعمهم لحركة “المرأة، الحياة، الحرية”. وقد ضاعفت السلطات من قمعها لأسر الضحايا والصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والمحامين والأطباء وغيرهم الكثير لمجرد التعبير عن آرائهم أو دعم المتظاهرين أو البحث عن الحقيقة والعدالة للضحايا.

وقد شجعت سلطات الدولة، على أعلى المستويات، انتهاكات حقوق الإنسان وعاقبت عليها وأيدتها من خلال بيانات تبرر أفعال وسلوك قوات الأمن. وانخرطوا في حملة تضليل تصور المتظاهرين على أنهم “مثيري شغب” و”عملاء أجانب” و/أو تابعين لجماعات “انفصالية”. وقد شاركت قوات أمن الدولة، ولا سيما الحرس وقوات الباسيج والشرطة في جمهورية إيران الإسلامية ، منها في ارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان وجرائم بموجب القانون الدولي.

وقد منعت السلطات في إيران وأعاقت جهود الضحايا وأسرهم للحصول على الانتصاف والتعويض. ووجدت بعثة تقصي الحقائق أن الضحايا يواجهون نظام عدالة يفتقر إلى الاستقلالية والشفافية والمساءلة.

وقالت فيفيانا كريستيسيفيتش، عضو بعثة تقصي الحقائق: “ان جمهورية إيران الإسلامية ملزمة بدعم حقوق النساء والأطفال، وضمان الحق في معرفة الحقيقة، وتحقيق العدالة، وجبر الضرر لجميع الضحايا”. “وبالنظر إلى التمييز المؤسسي المتجذر ضد النساء والفتيات الإيرانيات، فإنهن يستحقن تعويضات تحويلية تضمن مشاركتهن الكاملة والحرة والمتساوية في جميع مجالات المجتمع الإيراني. وبالنظر إلى النتائج التي توصلنا إليها، فإن هذا يتطلب، من بين تدابير أخرى، إصلاحًا شاملاً للقوانين الجنائية والمدنية، وإصلاح النظام القضائي، واتخاذ تدابير للمساءلة.

وتأسف بعثة تقصي الحقائق لعدم وجود تعاون هادف من قبل السلطات الإيرانية مع التفويض، على الرغم من الطلبات المتكررة للحصول على معلومات، بما في ذلك معلومات عن مقتل وإصابة قوات الأمن ومنعها من الوصول إلى البلاد والشعب. وتشير كذلك إلى الافتقار التام للشفافية فيما يتعلق بالتحقيقات التي أبلغت عنها الحكومة في ادعاءات الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

وفي غياب سبل الانتصاف الفعالة، وفي ضوء الإفلات المنهجي والتاريخي من العقاب على الانتهاكات في إيران، ينبغي للدول الأعضاء استكشاف سبل المساءلة على المستوى الدولي وفي أنظمتها المحلية. وتدعو بعثة تقصي الحقائق الدول إلى تطبيق مبدأ الولاية القضائية العالمية على جميع الجرائم المنصوص عليها في القانون الدولي دون قيود إجرائية، وإنشاء صناديق للضحايا، بشكل مشترك أو فردي، وتوفير الحماية، بما في ذلك عن طريق منح اللجوء والتأشيرات الإنسانية للفارين من الاضطهاد في إيران، في سياق الاحتجاجات.

و”نحث السلطات الإيرانية على وقف جميع عمليات الإعدام، والإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الأشخاص الذين تم اعتقالهم واحتجازهم تعسفيًا في سياق الاحتجاجات، وعلى إنهاء قمع المتظاهرين وأسرهم وأنصار حركة ‘المرأة والحياة والحرية’.” وفقًا لما ذكره شاهين سردار علي، عضو بعثة تقصي الحقائق.

الخلفية: كلف مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة البعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق بشأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الرابع والعشرين من نوفمبر/تشرين الثاني 2022 بالتحقيق في الانتهاكات المزعومة لحقوق الإنسان في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وذلك فيما يتعلق بالاحتجاجات التي اندلعت هناك في السادس عشر من سبتمبر/أيلول 2022، لا سيما تلك المتعلقة بالنساء والأطفال. في العشرين من كانون الأول/ديسمبر 2022، أعلن رئيس مجلس حقوق الإنسان تعيين سارة حسين (من بنغلاديش)، وشاهين سردار علي (من باكستان)، وفيفيانا كريستيسيفيتش (من الأرجنتين) كأعضاء مستقلين في البعثة، مع تعيين سارة حسين رئيسةً لها.

نيويورك بوست: مشاركة منخفضة تاريخياً في الانتخابات الإيرانية يجب أن تعني نهاية النظام

نيويورك بوست: مشاركة منخفضة تاريخياً في الانتخابات الإيرانية يجب أن تعني نهاية النظام

نشر موقع نيويورك بوست مقالة بقلم علي رضا جعفر زاده نائب مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن و تناقش المقالة علی  قلة المشاركة في الانتخابات الإيرانية وتقترح أن هذه النسبة المنخفضة يجب أن تعني نهاية النظام الإيراني.

 و أشارت المقالة إلى أن الانتخابات لم تشهد إقبالًا كبيرًا من الناخبين، وهو ما يعكس تجاهل الشعب الإيراني لدعوات النظام للمشاركة.و تشير المقالة أيضًا إلى أن النظام لم يتوقع هذا الانخفاض الكبير في المشاركة، ويعتبرها أزمة شرعية تهدد استمرارية النظام. تشدد المقالة على أن الشعب الإيراني يعبر عن رغبته في التغيير والديمقراطية، وتشجب المقالة النظام الإيراني بسبب جرائمه ضد الإنسانية والإرهاب والتدخلات العسكرية الإقليمية والسعي الجنوني نحو الأسلحة النووية. تدعو المقالة المجتمع الدولي للاعتراف بحق الشعب الإيراني في التغيير ودعمهم في سعيهم لإقامة جمهورية إيران حرة وديمقراطية تفصل الدين عن الدولة.

وفيما يلي ترجمة النص الكامل للمقالة:

مشاركة منخفضة تاريخياً في الانتخابات الإيرانية يجب أن تعني نهاية النظام

كانت الانتخابات الصورية التي جرت يوم الجمعة للبرلمان الإيراني ومجلس الخبراء بمثابة طلقة سمعت في جميع أنحاء العالم، مع بقاء الناخبين في منازلهم بأعداد قياسية في تحد لدعوات النظام للتصويت.

وبعد أربعة أيام، تناول الولي الفقیة للنظام خامنئي هذه القضية قائلاً: «لمدة عام تقريباً. . . كان أعداء الجمهورية الإسلامية يحاولون في جميع أنحاء العالم ثني الناس عن [التصويت في] الانتخابات”.

ومع ذلك، قال، إن الإيرانيين قاموا بـ”الجهاد” وقاموا بعمل “عظيم وملحمي” من خلال الذهاب إلى صناديق الاقتراع والتصدي للمؤامرات العدائية.

ها! فقط حدث العكس. والجميع يعرف ذلك.

ومن الواضح أن النظام أصيب بالصدمة من حجم المقاطعة.

(الملالي) لم يتوقعوا قط أن تكون نسبة الإقبال منخفضة إلى هذا الحد ــ ومهينة ــ بعد دعوات خامنئي المتكررة للتصويت.

وخاصة في ضوء انتفاضة عام 2022 التي عمت البلاد، وكانت النتيجة هي بالضبط ما سعى خامنئي إلى تجنبه.

وكان قد حذّر في أحد خطاباته العامة التي حث فيها على المشاركة، قائلاً: “إذا أُجريت الانتخابات بشكل سيء، فسوف يخسر الجميع [النظام]”.

ولكن على الرغم من تزوير النظام وتضخيمه للأرقام، شهد العالم مراكز الاقتراع فارغة.

وحتى وسائل الإعلام الحکومية والمسؤولون المقربون من خامنئي اضطروا إلى الاعتراف بالكارثة.

كما سلط الفصيل المنافس الضوء على عدم مشاركة الناس.

وبحسب وزارة الداخلية، حصل المرشح صاحب المركز الأول في طهران على 7.7% فقط من الأصوات المؤهلة، أي حوالي نصف ما حصل عليه المرشح صاحب المركز الأول في عام 2020.

ولم يكن الوضع في المدن الأخرى أفضل.

وذكرت صحيفة “بهار نيوز” يوم الأحد: “في شيراز، مع وجود 1,390,000 ناخب مؤهل، حصل المرشح الذي حصل على المركز الأول على 78,000 صوت. بمعنى آخر، ما يقرب من 95٪ من الشعب لم يصوتوا للمرشح الذي حصل على المركز الأول!

وشددت صحيفة فرهیختكان، التابعة لمستشار خامنئي علي أكبر ولايتي، على ثلاث نقاط:

أولاً: «أدنى مشاركة انتخابية في تاريخ الجمهورية الإسلامية» دليل على أن النظام يواجه «أزمة شرعية».

ثانياً: يعاني الإيرانيون من السخط السياسي والاقتصادي والثقافي “الأكبر” قدر الإمكان.

ثالثاً: إن انتفاضتي 2019 و2022 اللتين عمتا البلاد «فُتحتا في الشارع» «لم تنغلقا قط في الساحة السياسية»، والدعوة «لمقاطعة الانتخابات وجدت مكانها المناسب في الوقت المناسب».

وأعلن رئيس لجنة الأمن البرلمانية السابق حشمت الله فلاحت بيشه بصراحة أن “نتيجة الانتخابات فاشلة وليست انتصاراً”، حسبما ذكرت صحيفة ستاره صبح.

وأضاف: “على مدار تاريخ الثورة، لم يتم استخدام كافة القدرات التنفيذية والسياسية إلى هذا الحد. . . . لقد تم استخدام كل شيء، من الطلبات والرغبات إلى التهديدات، لدفع الناس إلى التصويت”.

وأفادت حركة المعارضة الرئيسية في إيران، منظمة مجاهدي خلق، التي راقبت ما يقرب من 2000 مركز اقتراع، أن 8.2% فقط من أكثر من 61 مليون ناخب مؤهل شاركوا.

كل ما فعله النظام، من الغش إلى التهديدات والحوافز، جاء بنتائج عكسية.

وكما كان خامنئي يخشى، فإن المقاطعة على مستوى البلاد دقت أجراس الإنذار لسقوط النظام.

ويواجه الملالي الآن أمة اكتسبت القوة من خلال إظهار الوحدة في رفض النظام، على الرغم من القمع والترهيب الذي يمارسه.

وخلال الحملة الانتخابية، استبدلت وحدات المقاومة، التي كانت نشطة للغاية خلال الانتفاضات منذ عام 2017، اللافتات الدعائية للنظام بملصقات وكتابات على الحائط تقول: “صوتي هو تغيير النظام”.

هذه هي بالضبط الطريقة التي صوت بها الناس، في الواقع، من خلال مقاطعة الانتخابات.

ما الذي ينتظرنا؟ المزيد من الاحتجاجات والانتفاضات.

إن الانتخابات تشكل فرصة للمجتمع الدولي لإعادة تقييم سياساته تجاه إيران.

لقد تحدث الإيرانيون بصوت عال وواضح.

إنهم أكثر تصميماً على الإطاحة بالنظام من أي وقت مضى، ويتعين على العالم أن يقف إلى جانبهم.

ويتعين على المجتمع الدولي أن يحاسب النظام على جرائمه ضد الإنسانية، والإرهاب، والاثارة  الحروب والفوضى الإقليمية، واندفاعه المجنون نحو الأسلحة النووية.

لقد أثبت الشعب الإيراني ومقاومته قدرتهم وتصميمهم على تغيير النظام.

ويتعين على المجتمع الدولي أن يعترف بحقهم في القيام بذلك وهم يناضلون من أجل إقامة جمهورية إيرانية حرة وديمقراطية تفصل الدين عن الدولة.

لقد حان الوقت للاستماع إلى الأصوات الإيرانية والتحرك.

وكشف علي رضا جعفر زاده، مؤلف كتاب “التهديد الإيراني”، عن المواقع النووية في نطنز وأراك، مما أدى إلى عمليات التفتيش من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وهو نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة.

ملخص أهم الأخبار – الجمعة 8 مارس

ملخص أهم الأخبار – الجمعة 8 مارس

  • رسالة مريم رجوي بمناسبة اليوم العالمي للمرأة: المرأة هي القوة من أجل التغيير، ومشاركة المرأة النشطة والمتساوية في القيادة السياسية أمر ضروري للديمقراطية.
  • تجمع احتجاجي لعمال بلدية رودبار وموظفي شركة أويكو مهران للنفط .
  • في الوقت الذي زار فيه إبراهيم رئيسي خوزستان في جنوب غرب إيران ، اتخذ الشباب في المدن بما في ذلك إيذه وانديمشك موقفا ضده وكتبوا أن رئيسي كان جلاد مذبحة 1988 خوزستان ليس مكانك.
  • تعليق العمل من ستة أشهر إلى سنة، الفصل، سوابق سيئة في الملف، الاخطار، التوبيخ، الإنذار والتقديم للأجهزة الأمنية؛ هذا ملخص لما حدث للممرضات المحتجات خلال العام الماضي.
  • وفي العام الماضي، أعدمت 22 امرأة على الأقل  واعتقلت 325 ناشطة.
  • أطلق الحرس الإجرامي التابع لخامنئي النار على مجموعة من العتالين الأكراد المساكين على حدود بانه ونوسود، مما أسفر عن إصابة اثنين منهم.
  • أصيب عتال بالغ من العمر 32 عاما  في المنطقة الحدودية بمحافظة كرمانشاه بجروح  خطيرة و  “موت دماغي”  نتيجة  “إطلاق النار المباشر” من قبل عناصر نظام الملالي.
  • مرّ أكثر من ثمانية أيام على الفيضانات الهائلة في جنوب سيستان وبلوشستان؛ ولم يقدم نظام الملالي أي إغاثة.
  • قال رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان السابق للنظام: “أعتقد أن  انتخابات الأول  مارس لم تكن انتصارا للأصوليين، بل، كانت تعني الهزيمة”.
  • قال أحمد توكلي، عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام: ” تهيمن شبكة من الفساد على النظام والحكومة.
  • قال أحمدي نجاد، الرئيس السابق للنظام: ” هذه هزيمة ولا يوجد انتصار في الانتخابات.
  • قال قائد القيادة المركزية الأمريكية إن  النظام الإيراني أصبح ” بؤرة الأزمات” في الشرق الأوسط.
  • وصفت لجنة تقصي الحقائق المستقلة التابعة للأمم المتحدة قمع  انتفاضة 2022  بأنه جريمة ضد الإنسانية ارتكبها النظام الإيراني.
  • قالت القيادة المركزية الأمريكية إن قواتها أسقطت ثلاث طائرات بدون طيار تم إطلاقها في خليج عدن من مناطق الحوثيين المدعومة من إيران في اليمن.
  • قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية: “نعتقد أننا وصلنا الآن إلى النقطة التي يجب علينا فيها نحن والمجتمع الدولي ، على نطاق أوسع ، الرد على العراقيل المستمرة من قبل النظام الإيراني.
  • فرضت كندا عقوبات على الرئيس التنفيذي لمترو طهران وعضو في البرلمان بسبب “الانتهاكات المستمرة” لحقوق المرأة الإيرانية.