الرئيسية بلوق الصفحة 1041

حقائق عن فيلق القدس (13): الهجمات الارهابية ضد مجاهدي خلق في العراق

حقائق عن فيلق القدس (13): الهجمات الارهابية ضد مجاهدي خلق في العراق

 عام 2003:‌ مقتل 18 مجاهدي خلق وإصابة 43 آخرين في عشرات الهجمات التي شنتها وزارة مخابرات الملالي والحرس ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في العراق

في البيان رقم 1 لمنظمة مجاهدي خلق بعد مهاجمة قوات نظام الملالي للعراق، يومي الخميس والجمعة 10 و 11 ابريل/ نيسان 2003، استشهد 18 من أعضاء  منظمة مجاهدي خلق وجرح 43 آخرون في محيط  معسکر أشرف (شمال مدينة الخالص) ومعسكر أنزلي (مدينة جلولاء) ومعسكر بنياد علوي (المقدادية) وأصبح عدد مفقودين. وفي الوقت نفسه، استهدف نظام الملالي، بمدفعيته الثقيلة، بعض المعسكرات الحدودية الأخرى لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

ومن أجل تنفيذ هذه الهجمات والمخططات الإرهابية، أرسلت وزارة مخابرات الملالي عددا كبيرا من جلاوزتها وعملائها بالإضافة إلى عدد من عملاء الوزارة الناطقين بالكردية والعربية إلى العراق عن طريق مدن نفت شهر وسومار وقصر شيرين. مهمة مرتزقة وزارة المخابرات كانت قتل وأسر و ضرب المجاهدين. كانوا مجهزين بسلاح اربي جي 7 ومجموعة متنوعة من المدافع الرشاشة وكلاشينكوف. بالإضافة إلى ذلك، استخدمت وزارة المخابرات مرتزقة معروفين باسم فيلق 9بدر التابع للحرس لتنفيذ نواياها الشريرة. وفي يوم الثلاثاء 9 أبريل، دخل عدد كبير من هؤلاء المرتزقة الأراضي العراقية واستولوا على أجزاء من خانقين والمناطق المحيطة بها.

وفي الوقت نفسه، أرسل نظام الملالي مجموعات كبيرة من الحرس ومرتزقته إلى العراق. كان يشرف على عملية نشر هذه القوات، العميد جعفري، والعميد سيف اللهي، قائد مقر نصر الإرهابي، والعميد حنيف، نائب رئيس مقر نصر في طهران.

وكان في الأراضي العراقية العميد مسكريان قائد فيلق القدس الإرهابي والعميد حميد تقوي قائد العملية وعدد من القادة الآخرين.

وكان العميد أحمد فروزنده من معسكر رمضان قام بتنظيم جميع قوات الفيلق 1 في مجموعات مختلفة، وقام بتحديد مجموعات عدة من المرتزقة في كل مدينة عراقية. وكان مسؤولا عن إرسال هذه القوات إلى العراق.

وكان فروزنده يتمركز في الأهواز حيث كان يقود عمليات إرسال هذه القوات إلى داخل الأراضي العراقية.

 تم إرسال مجموعة إرهابية بقيادة أبو حسن تابعة لمقر فجر بالأهواز فجر إلى البصرة وتم إرسال فرقة محمد رسول الله لفيلق 9 بدر ، التي كانت متمركزة سابقا في مدينة مهران وحامية بان روشان (IRGC) إلى  بغداد والكوت.

وأرسل العميد أحمد فروزنده، نائب قائد معسكر رمضان، مجموعة أخرى من المرتزقة إلى الناصرية والعمارة. وتمركزت القوات التابعة للنظام في عدة نقاط رئيسية ومهمة في مدينة العمارة، وكانت تجمع السلاح بيد الأهالي وسعت جاهدة للسيطرة الكاملة على المدينة”.

خلال الهجمات التي وقعت في 11 و 12 و 13 أبريل، استشهد ما مجموعه 28 من أعضاء مجاهدي خلق وتم الإبلاغ عن فقدان عدد منهم.

استشهاد 5 من منظمة مجاهدي خلق خلال اشتباكات مع مرتزقة نظام الملالي في  2 مايو 2003

في البيان رقم 5 لمنظمة مجاهدي خلق جاء فيه:  استمرت الاشتباكات بين نظام الملالي ومجاهدي خلق لمدة ثلاثة أيام في مناطق مختلفة، استشهد خلالها خمسة من أعضاء منظمة مجاهدي خلق.

وبدأت هجمات مرتزقة العدو والاشتباكات معهم صباح الجمعة 2 أيار/مايو، في منطقة سيد نارين شمال شرق الإمام ويس عندما تحرك رتل من قوات جيش التحرير الوطني ثم استمر في مواقع مختلفة.

وكان الحرس نظام الملالي ومرتزقة النظام قد نصبوا كمائن على طرق التنقل التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، والتي تم سحق معظمها في الأيام الثلاثة الماضية.

في الساعة 3:30 من صباح يوم الاثنين 5 مايو، هاجم مرتزقة الملالي مرة أخرى مواقع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مفرق الهارونية، بالقرب من قاعدة مؤسسة علوي، بالقرب من مدينة المقدادية، بصواريخ RPG7 ورشاشات أوتوماتيكية.

المجاهدون الذين استشهدوا في هذه العملية بسبب الهجمات الإرهابية ونتيجة للتفجيرات هم حوالي 50 شخصا. ومن بين الذين  استشهدوا خلال الهجمات الإرهابية لفيلق القدس ومرتزقته، وأمكن التحقيق فيها حتى الآن، 18 شخصا على الأقل حسب البيان.

القيادة المركزية الأمریکیة: النظام الإيراني حول الشرق الأوسط إلى ‘مركز أزمات’

القيادة المركزية الأمریکیة: النظام الإيراني حول الشرق الأوسط إلى ‘مركز أزمات’

قال الجنرال مايكل كوريلا ، القائد الأعلى  للقيادة المركزية الأمريكية في اجتماع لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي: “لقد حولت الجمهورية الإسلامية الشرق الأوسط إلى ‘مركز أزمات’، ومفتاح الردع هو أن تفهم طهران أن هذا السلوك قد يؤدي الى عواقب سيئة.

وأضاف الجنرال مايكل كوريلا، يوم الخميس 7 مارس/آذار، في اجتماع لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي: “إن النظام الإيراني أدخل الشرق الأوسط في أزمة من خلال تقديم الدعم العسكري ومن خلال نشر قواته وجميع قواتها الوكيلة في سوريا والعراق ولبنان، وضعت المنطقة في الوضع الأكثر عدم استقرارًا خلال الخمسين عامًا الماضية”.

وذكر بيع النفط الإيراني للصين كأحد طرق تمويل الميليشيات المدعومة من النظام الإيراني، وأشار إلى خطر تحول طهران إلى قوة نووية، لافتًا: “إذا أصبح النظام الإيراني قوة نووية، فإن الشرق الأوسط سوف يتغير إلى الأبد.”

وتابع القائد الأعلى للقيادة المركزية الأمريكية قائلاً إن “خلق عواقب وخيمة” على طهران هو المفتاح لردع الأعمال التدميرية للملالي، وذكر: “منذ 7 أكتوبرحتى الان  تم  تنفيذ أكثر من 170 هجومًا على القوات الأمريكية في سوريا والعراق، لكن الولايات المتحدة لم تنفذ سوى ثماني ضربات عسكرية ردًا على ذلك.”

أمريكا: على إيران أن توقف تمامًا تخصيب اليورانيوم بنسبة 60%

حقائق عن فيلق القدس(12): تفاصيل الاحتلال الخفي للعراق – أولى وحدات مشاة فيلق القدس دخلت إلى العراق

وأفاد الجنرال مايكل كوريلا أيضًا عن الأعمال التخريبية التي يقوم بها الحوثيون المدعومون من الملالي الإيرانيين في البحر الأحمر ومقتل ثلاثة بحارة في هجومهم الأربعاء على سفينة في هذا البحر، قائلًا: “الاقتصاد الأمريكي يعتمد على العبور الآمن للسلع التجارية عبر البحر الأحمر. وبالنظر إلى أن 30% من إجمالي التجارة البحرية تتم عبر هذه الممرات المائية، تحاول القوات البحرية لـ 24 دولة حماية سفن الحاويات وناقلات النفط في البحر الأوسط في عملية مشتركة، لكن الهجمات المستمرة من قبل الحوثيين قد تسببت في زيادة عدد خطوط الشحن للحفاظ على الأمن، مما يؤدي إلى إعادة توجيه مسارات أطول للمستهلكين، وتأخير في توصيل المنتجات إلى السوق، وارتفاع الأسعار.”

ووفقًا لـ، استمرار هجمات الحوثيين على الرغم من الدوريات البحرية والضربات الجوية من واشنطن ولندن، وصف استخدام هذه الجماعة للطائرات بدون طيار الرخيصة بأنه خطر خاص وطلب من الكونجرس الموافقة على ميزانية تكميلية بقيمة 530 مليون دولار، وأنظمة الموجات الدقيقة عالية الطاقة وتزويد القيادة المركزية بصواريخ اعتراضية رخيصة الثمن نسبيًا من طراز “Coyote” لصد هذه الطائرات بدون طيار.

إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، التي رفعت الحوثيين من قائمة المنظمات الإرهابية بعد وقت قصير من توليها السلطة في ديسمبر/كانون الأول 2020، أدرجت  الجماعة إلى قائمة “الإرهابيين العالميين المصنفين بشكل خاص” في 16 فبراير/شباط.

وأشارت صحيفة تلغراف البريطانية في 20 ديسمبر/كانون الأول الماضي في تقرير نقلاً عن مصادر استخباراتية لها داخل إيران إلى أن الحوثيين اليمنيين تلقوا تدريبًا في “جامعة خامنئي لعلوم وتقنيات البحار” في زيباكنار رشت شمال إيران، وأن خامنئي نفسه، كان مسؤولًا عن أنشطتهم.

التلغراف: النظام الإيراني درب الحوثيين في شمال إيران

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يكشف جوانب تفصيلية للإرهاب البحري وعمليات بالوكالة يديرها فيلق القدس

اليوم العالمي للمرأة – السجینات السياسيات من سجن إيفين: أننا “نقف حتى النهاية”

اليوم العالمي للمرأة – السجینات السياسيات من سجن إيفين: أننا “نقف حتى النهاية”

أصدرت مجموعة من السجينات السياسيات في سجن إيفين بيانا بمناسبة يوم المرأة العالمي وأكدن أنهن سيصمدن حتى النهاية، فيما شرحن الأوضاع الرهيبة للسجناء في سجون إيران.

وقالت السجينات السياسيات في بيانهن:نحن نقف ضد أي نوع من الإكراه والدكتاتورية، سواء كان الشاه أو الملالي، ومن خلال التآسي بالسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، التي سمعنا رسالتها للتحرير بـ “يمكن ويجب ذلك” بالقلب والروح، ننهض على عالم من الاستسلام واليأس.

وفيما يلي نص البيان:

يحتفل باليوم العالمی للمرأة سنويا في 8 مارس للاحتفال بالإنجازات السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية للمرأة على طريق المساواة.

إيمانا منها بتحرير المرأة الإيرانية من وحشية وهمجية نظام الملالي ومن القمع وعدم المساواة القديمة بين الجنسين، نضم في اليوم العالمي للمرأة، من جناح النساء في سجن إيفين، صوتنا إلى أصوات نسائنا وأخواتنا العزيزات في إيران وبلدان أخرى حول العالم والتجمع. نحن نلتزم بالحرية والمساواة وضد الإعدام والقمع.

هذا هو جناح النساء في سجن إيفين. الدهاليز التي تحمل معها ذكريات النساء الشجاعات مثل فاطمة أميني التي استشهدت تحت تعذيب المحققين والجلادين للشاه الخائن، وكذلك ذكرى الآلاف من النساء الصامدات اللواتي ناضلن وقاتلن من عام 1981 إلى مذبحة عام 1988 اللاتي تم إعدامهن خلال الديكتاتورية الوحشية لولاية الفقيه، وجدران الجناح تظهر لنا المقاومة أمام ديكتاتوريتين ونستلهم منها القوة والدافع.

هنا خلف جدران السجن الباردة والمتجمدة توجد نساء يعانين من أمراض مستعصية مثل السرطان ولا يحصلن على الرعاية الطبية والأدوية والعلاج، نساء أمهات لعدة أطفال ومحرومات من أذرع أطفالهن. ها هي فتيات صغيرات محرومات من الحق في التعليم وحضور الفصول الجامعية ويحكم عليهن بأحكام قاسية صدرت من محاكم هذا النظام القامع للنساء. ولكن مع الدعم المجيد لنضال المرأة من أجل الحرية، فإننا نصقل إرادتنا ونعلن أننا “نقف حتى النهاية”.

لقد رفعنا أصواتنا ضد آلة القتل وانضممنا إلى إضراب إخواننا في السجون الأخرى في أيام الثلاثاء المناهضة للموت.

هنا في إيران المكبلة بالسلاسل وخلف جدران السجون العالية، يوحي الجلادون والمحققون إلى أن أصوات السجناء ليس لها أصداء ،  لكن هذه كذبة ديكتاتورية! نعتقد أن صوت مقاومة الديكتاتورية له صدى عال ولا يمكن لأي قوة قمع هذا الصوت. نعتقد أن رسالتنا ستنتقل عبر هذه الجدران، إلى آذان وأرواح أخواتنا اللواتي يعانين في جميع أنحاء إيران.سوف يسمعه الناس.

من هنا نحيي ذكرى أخوات شهدائنا أيلار حقي وعاطفه نعامي والدكتورة ايدا رستمي والدكتورة مريم قرباني والمحاميتان الشريفتان مريم آروين ونرجس خرمي فرد اللاتي ضحين بحياتهن من أجل الحرية في انتفاضة 2022 ودفعن ثمنا مقابل الترويج لسياسة عدم دفع الثمن.

نحن نقف ضد أي نوع من الإكراه والدكتاتورية، سواء كان الشاه أو الملالي، ومن خلال التآسي بالسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، التي سمعنا رسالتها للتحرير ب “يمكن ويجب ذلك” بالقلب والروح، ننهض على عالم من الاستسلام واليأس.

نحن نؤيد المواد ال 12 وأحكام حقوق وحريات المرأة في إيران الغد التي أعلنتها مريم رجوي.

الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

مجموعة من السجينات السياسيات المتعاطفات مع مجاهدي خلق في سجن إيفين

مارس 2024

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: خطة حريات وحقوق النساء في إيران الغد الحرة 

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: خطة حريات وحقوق النساء في إيران الغد الحرة 

في نيسان/ أبريل 1987أقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بالإجماع على مشروع حريات وحقوق النساء. وفي مارس 2010، عرضت مريم رجوي آراء المقاومة الإيرانية في هذا الصدد في البرلمان الأوروبي في لقاء بعنوان “النساء في طليعة التغيير الديمقراطي في إيران“. 

أ‌- المبادئ: 

أولاً- إلغاء وإزالة كافة أشكال الاضطهاد والإكراه والتمييز التي فرضه نظام خميني الرجعي وشريعة الملالي ضدّ المرأة الإيرانية، والالتزام بكافة حريات وحقوق للمرأة التي نصّ علیها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان واتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، وإعلان القضاء على العنف ضد المرأة الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر 1993. 

ثانياً: التأكيد على المساواة التامة في الحقوق الاجتماعية والسياسية والثقافية والاقتصادية بين الرجل والمرأة 

ثالثاً- التوفير الكامل لحقوق جميع النساء في الدولة بعیدًا عن عدم التکافؤ والقيود الاستغلالية ورفض أي نوع من التصور السلعي للمرأة. 

أهم مواد حريات وحقوق النساء في إيران الغد الحرة: 

1- حق التصويت والترشح في جميع الاستفتاءات والانتخابات 

2- الحق في العمل واختيار الوظيفة بحرية، والحق في تقلّد أي منصب عام أو حكومي أو منصب أو وظيفة، بما في ذلك الرئاسة (والقيادة السياسية) والقضاء في جميع المناصب القضائية. 

3- الحق في ممارسة النشاط السياسي والاجتماعي بحرية والتنقل والسفر دون الحاجة إلى إذن طرف آخر. 

4 – الحق في حرية اختيار الملبس. 

5- حق الاستمتاع من كافة المرافق التعليمية والتربوية والرياضية والفنية دون تمييز، والحق في المشاركة في جميع المباریات الرياضية والأنشطة الفنية. 

6- الاعتراف بالمنظمات النسائية ودعم تنظيمها التطوعي في جميع أنحاء البلاد. النظر في امتيازات خاصة في مختلف المجالات الاجتماعية والإدارية والثقافية للنساء، وخاصة في المجال التربوي، من أجل القضاء على اللامساواة والظلم المضاعف على المرأة. 

7- تقاضي أجر متساوٍ مع أجر الرجل عن العمل المتساوي؛ حظر التمييز في التوظيف وأثناء العمل؛ التمتع بنفس القدر من مزايا مختلفة مثل استحقاقات الإجازة والتقاعد والعجز؛ الحصول على حقوق الطفل والزواج والتأمين ضد البطالة؛ التمتع بحقوق ومرافق خاصة أثناء الحمل والولادة ورعاية الأطفال. 

8- الحرية الكاملة في اختيار الزوج والزواج، والتي تتم فقط بموافقة الطرفين ومسجلة لدى المرجع القانوني. الزواج قبل بلوغ السن القانوني ممنوع. 

في الحياة الأسرية، يحظر أي نوع من الإكراه والإجبار على المرأة. 

9- المساواة في حق الطلاق. يتم الطلاق لدى الجهات القضائية المختصة. الرجال والنساء متساوون في عرض أسباب الطلاق. يتم تحديد طريقة رعاية الأطفال وتوفير سبل عيشهم وطريقة التسوية المالية في حكم الطلاق. 

10- دعم الأرامل والمطلقات والأطفال الذين في عهدتهن وولايتهن من خلال نظام الضمان الاجتماعي بالدولة. 

11- إلغاء الفوارق القانونية في مجال الإدلاء بالشهادة والوصاية والحضانة والميراث وحظر تعدد الزوجات. 

12- حظر أي استغلال جنسي للمرأة تحت أي عنوان وإلغاء جميع العادات والقوانين والنظامات التي بموجبها يسلّم الوالدان أو الأوصياء أو الأولياء أو غيرهم فتاة أو امرأة للآخرين كزواج أو تحت أي عنوان آخر. 

• من الواضح أن هذه المبادئ والحقوق والحريات لا تضمن فقط حرية المرأة وانما حرية الرجل والمرأة الإيرانيين معًا. 

المصدر: موقع مريم رجوي 

مريم رجوي: مشارکة النساء الفاعلة والمتکافئة في القیادة‌ السیاسیة ضرورة‌ الدیمقراطیة

مريم رجوي: مشارکة النساء الفاعلة والمتکافئة في القیادة‌ السیاسیة ضرورة‌ الدیمقراطیة

بات اليوم واضحاً أكثر من ما مضى، أن النظام الإيراني هو رأس الأفعى ومصدر كل الفوضى والحروب وسفك الدماء في إيران وفي المنطقة.الحل النهائي هو الإطاحة بالاستبداد الديني والنظام المتطرف الحاكم في إيران. والنساء المجاهدات والمناضلات في إيران يلعبن دورا حاسما في تحقيق هذا الهدف.

أنا أؤمن أنه في يوم من الأيام تصبح النظرة السلعوية تجاه المرأة هي من الماضي المخزي للبشرية، وينظر إلى كل امرأة على أنها انسان يختار ويتحكم في وجوده بأكمله

عشية يوم العالمي للمرأة عقد في باريس السبت 24 فبرایر مؤتمر بحضور السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية وبحضور شخصيات سياسية نسوية من 28 بلدا في العالم. و القت السيدة مريم رجوي كلمة حول ضرورة مشاركة  النساء الفاعلة والمتكافئه في القيادة السياسية.

وفيما يلي نص الكلمة:

على أعتاب اليوم العالمي للمرأة، نتوجّه بأحر تحیاتنا للنساء اللاتي نهضن من أجل قضية المساواة، وضحين بأنفسهن، وفتحن الطريق أمام الآخرين،ووعدن ببزوغ عصر جديد.

بفضل هذه النضالات والمعاناة، وتجربة أربعة عقود من الكفاح ضد الاستبداد الديني، جئت اليوم لأؤكد بكل فخر واعتزاز على الحقائق التالية:

–المرأة هي قوة التغيير.

– مشارکة النساء الفاعلة والمتکافئة في القیادة‌ السیاسیة ضرورة‌الدیمقراطیة

– تحرير المرأة شرط لتحرر الرجل

وستتحقق هزيمة نظام ولاية الفقيه على يد النساء الرائدات

في عالم اليوم، وفي خضمّ الحروب والأزمات الإنسانية الکبری، من الحرب في الشرق الأوسط إلى الحرب في أوكرانيا، النساء والأطفال الأبرياء هم أول الضحايا.

بات اليوم واضحاً أكثر من ما مضى، أن النظام الإيراني هو رأس الأفعى ومصدر كل الفوضى والحروب وسفك الدماء في إيران وفي المنطقة.الحل النهائي هو الإطاحة بالاستبداد الديني والنظام المتطرف الحاكم في إيران. والنساء المجاهدات والمناضلات في إيران يلعبن دورا حاسما في تحقيق هذا الهدف.

المساواة، التحدي الرئيسي في هذا العصر

المساواة بين الرجل والمرأة، وإن كانت مقبولة على ما يبدو من قبل الكثيرين ودخلت في قوانين معظم البلدان، لکنها لا تزال تشكّل التحدّي الأساسي في عصرنا. إذن ما هي الطريقة لتحقيق ذلك؟

إن تجربة مقاومتنا هي أن المعركة ضد الدكتاتورية، واليوم المعركة ضد النظام المتطرف الحاكم باسم الإسلام في إيران، والنضال من أجل المساواة ليسا نضالين منفصلين.

لأنه من المستحيل النضال ضدّ الاستبداد المغطّى بالدين دون تحرير الطاقة الهائلة لدى الرجال والنساء الطلائعيين.

يجب على الحركة التقدمية التي تريد محاربة الاستبداد الديني أن تصارع الأيديولوجية الرجعية القائمة على الإيديولوجية الجنسانية والأنانية السلبية. ولا يجوز أن یحمل عناصر مثل هذه الحرکة شوائب وعناصر من تلك الإيديولوجية في أفكارها وعلاقاتها.

تحقیق المساواة مرهون بنبذ النظرة الرجعية السلعوية تجاه المرأة. بدلا من ذلك، يجب أن تحکم العلاقة بین الرجل والمرأة ثقافة لاتری فيها المرأة نفسه تابعة للغير، ولا تكون موضوع التملك، بل إنسان مستقل له حق الانتخاب يستطيع أن يتحكم بمصيره ليقود العالم نحو عالم أفضل.

الإجبار والفرض يتعارضان روح الإسلام

في عام 1979، مع سرقة ثورة الشعب الإيراني، استولی على السلطة تیّار خرج من کهوف آلاف السنين من حيث الثقافة والأيديولوجيا، ویری في المرأة إنسانا من الدرجة الثانية.

وأكد الزعيم الحالي لهذا النظام (خامنئي) مرّات عدة: “أن ليس للمرأة دور سوى أن تكون ربّة البيت وإنجاب الأبناء».

والسؤال:لماذا في العقود الأخيرة من القرن الـعشرین جاء نظام إلى السلطة عن طريق سرقة الثورة، وضع قمع القوى الداعية للحرية، وخاصة قمع المرأة، على رأس جدول أعماله؟

هل كان ذلك فقط بسبب الطبيعة المتخلفة للحكام الجدد، أم كان هناك عامل آخر؟

الواقع أنه مع إسقاط نظام الشاه المستبد التابع للأجانب، برزت النساء في الساحة كقوة نشطة بدوافع قویّة، وحملة مشاعل التحرر الأكثر تقدمية. نتيجة لذلك، لم يكن باستطاعة القمع المعتاد احتوائها.

ولذلك، استغل خميني الإسلام وشوّهه وجعله ذريعة دينية للقمع وأسّس نظام الاستبداد تحت ستار الدين.

إنهم كانوا يعرفون جيدا أنه من أجل تقييد المجتمع، کان لزاماً علیهم تكبيل النساء قبل کل شیء.

فسلبوا جميع حقوق المرأة وأخذوا واحدا من حقوقها الأساسية وهو الحق في اختيار الملبس وقالوا: هذا ما یأمر به الإسلام.

بينما فرض الحجاب وأي إكراه آخر يتعارض مع الروح التحررية للإسلام.

کما أن من قرارات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مشروع فصل الدين عن الدولة لإيران المستقبل.

النساء أولی ضحایا النظام

في الأشهر الأخيرة، أقر الملالي قانونا جديدا بعنوان “العفة والحجاب” في برلمانهم.

إنه برنامج تنظيمي اجتماعي وأمني لممارسة قمع یهدف النساء.

وفي الوقت نفسه، توسّعت دائرة التهديدات لفرض الحجاب الإلزامي على النساء في الطرق العامة والوحدات الإنتاجية والإدارية والمراكز التعليمية.

وزادت الضغوط والمضايقات علی السجينات السياسيات، لكنهن يضاعفن من مقاومتهن بوجه النظام كل يوم.

نعم، العدو یقوم بتکبیل المنتفضين، لكنهم يحوّلون السجن إلى ساحة المعركة.

في واقع الأمر، يتخذ الملالي أیة خطوة جنونية لسد الطريق أمام النساء للظهور في المقدمة واستئناف الانتفاضات.

انظروا إلى هذا المجتمع المنكوب. أكثر من 27 مليون امرأة إيرانية في سن العمل عاطلات عن العمل.

المشاركة الاقتصادية للنساء وحصتهنّ في سوق العمل في إیران من بين أدنى المعدلات في العالم مقارنة بجميع البلدان.

الضحية الأولى للنهب الوحشي للملالي، الضحية الأولى لهذا الاقتصاد المحطم والضحية الأولى للبطالة والتشرد هن النساء المضطهدات في جميع أنحاء إيران.

ومن هنا أخاطب النساء المنتفضات، خاصة جيل الشابات الرائدات في إيران وأقول لهنّ:

إنقاذ الملايين من النساء الإيرانيات اللواتي تم تقييدهن بالسلاسل من خلال قمعهن وإفقارهن واستغلالهن، بأيديكم.

انهضوا وانتفضوا واملأوا كل إيران والعالم بهذه الصرخة:

لا للدين الإجباري ولا للحجاب القسري ولا لحكم الجور، ويمكن ويجب إسقاط نظام ولاية الفقيه.

أقول لخامنئي والملالي إن سلاسل عدم المساواة والاضطهاد ضد النساء الإيرانيات وسلسلة الخرافات والإجبارات باسم الدين لن تدوم وسيتم إسقاطكم على يد هؤلاء النساء.

سيأتي اليوم الذي لن يتم فيه استجواب أي شخص بسبب ملابسه أو حياته الفردية أو معتقداته الدينية والسياسية، ولن يتم إعدام أي امرأة، ولن يتم جلد أي امرأة، ولن يتم تكبيل أي امرأة.

صوت تحطيم السلاسل مدوّ. هذا هو صوت الثورة.

هذه هي نهاية النظام القديم وبداية نظام جديد قائم على الحرية والديمقراطية والمساواة.

إن خطة حريات وحقوق النساء المکوّنة من12 مادة، والتي قدمتها المقاومة الإيرانية هي ضمان لحقوق النساء في إيران الغد.

بعد أربعة عقود من نضال النساء المجاهدات المناضلات

بعد الثورة المناهضة لنظام الشاه، دخلت النساء الثائرات اللواتي انخرطن بشكل رئيسي في صفوف القوى التقدمية ومجاهدي خلق، دخلن ساحة المعركة ضد القوة الرجعية الأكثر رعبا في تاريخ إيران.

ومن بين هؤلاء، تعرضت عشرات الآلاف للتعذيب أو الإعدام على أيدي الملالي الحاكمين.

انظروا إلى هذه الصور، هؤلاء بعض النساء الرائدات في المعركة ضد نظامي الملالي والشاه.

إلى هؤلاء الأبطال من أعظم روحي أهنكران، ومرضية أسكويي، وفاطمة أميني، وأشرف الشهداء، إلى حميرا إشراق، وثريا أبو الفتحي، وزهراء رجبي، وزهرة قائمي، وصبا، وآسيه، وندا، ومهسا(جينا)، و يلدا، وحنانة، وآيدا، تحيات مضاعفة لهن.

قلت إن نظام الملالي مارس التعذیب بحقّ عشرات الآلاف من النساء أو أعدمهنّ.

تأملوا في هذه الأرقام. هذه الأرقام تبشّر ببداية مرحلة جديدة في العالم المعاصر، خاصة في إيران.

ما هي سمة هذه الفترة؟

تتميز بظهور قوة في المشهد السياسي الإيراني ألا وهي قوة لهزيمة الاستبداد الديني.

واكتسبت هذه القوة قدرتها وکفائتها من خلال العبور من السجون وغرف التعذيب، وخاصة في ساحات النضال السياسي والعسكري والأيديولوجي.

في السنوات الأولى من حكم خميني، شكّلت النساء المجاهدات المناضلات سعیداً منیعاً أمامه. وغداة العشرین من يونيو 1981، أعدم نظام خميني 12 فتاة من مجاهدي خلق لمجرد مشاركتهن في المظاهرات. كان معظمهنّ دون سن 18 عاما ولم يكشفن حتى أسماءهن للعدو قبل الإعدام.

ارتكب خميني جرائم لا حصر لها ضد النساء ومارس صنوف التعذيب المروع ضدهن، من صناعة الأقفاص والتوابيت إلى الوحدات السكنية.

خلال مذبحة السجناء السياسيين عام 1988، أعدم شنقا غالبية النساء من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق والعديد من النساء المناضلات.

إن دفع هذا الثمن الباهظ أصبح الدافع لتقدم المرأة ومسؤوليتها في حركة المقاومة.

وعلى مدى العقود الثلاثة الماضية، تولت النساء في منظمة مجاهدي خلق وجيش التحرير الوطني أعلى المناصب القيادية. وخلال هذه المدة تولّت 8 منهن الأمانة العامة للمنظمة وتولت المجاهدة الصديقة عذراء علوي طالقاني مسؤولية نيابة القائد العام لجيش التحرير الوطني الإيراني.

وفي معارك عملية الضياء الخالد، أرعبت معنوياتهن وروحهن الاقتحامية، العدو لدرجة أنه بعد 35 عاما لا يزال يتذكرها بالخوف.

في صمود الأشرفيين لمدة 14 عاما، في مخیمي أشرف وليبرتي بالعراق كانت النساء يشكلن القوة الحاسمة والرائدة في المعركة.

وفي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، 56٪ من الأعضاء من النساء.

وعلى مدى سنوات، في المجلس المركزي لمنظمة مجاهدي خلق، وفي وحدات المقاومة وفي الخطوط الأمامية للانتفاضات الإيرانية، انهن يحملن مهمة إسقاط نظام ولاية الفقيه.

في انتفاضتي 2017 و 2019 والانتفاضة الوطنية عام 2022، والتي اندلعت بفقدان جينا أميني المظلومة، واستمرت لعدة أشهر، بدماء 750 شهيدا، كانت المرأة الإيرانية الشجاعة في طليعة الانتفاضة وأظهرت للعالم مكانتها في هذا النضال.

قيادة النساء تتحدی حكم الملالي

في هذه الأيام، وفي صخب إعلامي يحاكم الملالي 104 من أعضاء ومسؤولي مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية غيابيا في طهران. جريمتهم هي النضال لإسقاط هذا النظام.

جريمة أخرى ومن أهم جرائم الحركة، حيث أعلنها رسميا المدعي العام لنظام الجلادين، هي قبول قيادة النساء.

وإنهم على حق: حیث وضعت قيادة المرأة کیان الحکم أمام تحدّ.

وقد تكررت هذه المحاكمات بأشكال أخرى، بآلاف الأفلام والمسلسلات التلفزيونية والكتب والمقالات التي أنتجتها مؤسسات النظام المختلفة.

لسنوات، أطلقت وزارة المخابرات سيئة السمعة وفيلق القدس الإرهابي حملة واسعة من الكذب والشيطنة ضد المقاومة الإيرانية.

وتفشل جهودهم، كل مرة، ضد هذا التنظيم وضد قائد المقاومة وضد العلاقات النزيهة النقية بين نساء ورجال هذه الحركة.

هذا هو رد فعلهم اليائس على الجاذبية الاجتماعية لمكانة المرأة في هذه المقاومة.

الملالي والمتعاونون معهم، الذين هم أنفسهم محطمو الرقم القياسي في الإعدامات وخاصة إعدام النساء في العالم، يريدون تصوير تضحيات هؤلاء النساء الصامدات على أنها قاسية وخالية من العواطف البشرية.

بينما ليس فقط في المقاومة الإيرانية، ولكن أيضا في حركات التحرير أو حروب المقاومة ضد المحتلين، وكذلك في النضال الحالي للشعب الأوكراني، فإن تفاني النساء اللواتي يتخلين عن كل شيء بما في ذلك أطفالهن من أجل أن يتواجدن في ساحة المعركة أمر يستحق الإشادة والثناء.

عندما يملأ الملالي، محاكمهم وسجونهم ووسائلهم الإعلامية، بالإهانات ضد نساء المقاومة، فهذا يعني انتصار تركيز المقاومة الإيرانية على المساواة بين الرجل والمرأة.

وهذا يعني أن الآفاق التي ترسمها هذه المقاومة ستحقق أي إسقاط هذا النظام من خلال قیادة المرأة الثائرة.

يجب أن أكرّر أن ما فتح الطريق أمام تقدم نساء ورجال منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مواجهتهم العقبات الصعبة المعقدة هو الفكر التوحيدي لمؤسسي منظمة مجاهدي خلق وقيادة هذه الحركة من قبل مسعود رجوي قائد المقاومة الإيرانية وفكره المناهض للاستغلال الذي قاد المقاومة في طريق تحرري لمدة خمسة عقود.

فوانيس الطریق

إن مشاركة النساء الواسعة في النضال من أجل تغيير النظام ليست عفوية وعشوائية ولم تأت عن فراغ، والخلفية التي اعتمدت علیها النساء الإيرانيات في الانتفاضات باتت معروفة.

يتكون المجلس المركزي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية من 1000 امرأة رائدة، وهو نموذج للتضحية والنضال من أجل النساء الإيرانيات، وخاصة الفتيات والنساء في وحدات المقاومة. مجاهدات ضحين بالأهل والعائلة وبكل شيء، منه في سبیل النضال..

في نضال مستمر تحرري، ثارت المجاهدات على ثقافة الإيديولوجية الجنسانية والأنانية السلبية، وبذلک إنهنّيمثلن ثورة جديدة.

دعونا نرى ما هي الفوانيس التي أضاءتها هؤلاء النساء في هذه الطريقة المظلمة.

في كلمة واحدة، خلاصة تجربتهن هي تحقیق شعار “يمكن ويجب”.

استطعن التغلّب علی القوة الرادعة المتمثلة في عدم الإيمان بأنفسهن ، ليكتسبن إيمانا جديدا بأنفسهن.

في ظلام كراهية النساء والحسد والتعصب والمنافسة السلبية، اخترن نهج التفاني والتعامل بالعطاء المتمثل في التضحية بالذات.

إنهن تخلين عن قيم العالم القديم مثل أصالة المظهر والشباب والشيخوخة، والتي كانت تستنزف طاقاتهن.

بدلا من القول إنني أريد أن أكون هكذا، تقول إنني أستطيع أن أكون.

رائدات في قبول المسؤوليات الجسیمة ونماذج في الإدارة الجماعية ورفض حبّ الجاه والتعامل بنهج “أنا أولا”، وکلّ شیء لي.. لكن في التضحية وقبول المسؤولية، دائما یقفن في الصف الأمامي.

لقد تمكنّ من تنمية قدرة الاستماع للآخرين في أنفسهن، وهي مفتاح العلاقات المتقدمة والقدرة البشرية العظيمة.

لقد تعلمن أن الخلافات وتنوع الأساليب والانتقادات ليست من أسباب فقدان الطاقة، بل تمثّل مصدر القوة والتقدم.

بدلا من الوقوع في نقاط ضعف الآخرين، يسدّدن أوجه القصور في بعضهن البعض ويمضين قدما بطاقة إضافية في علاقات حامیة.

لقد تعلمن المخاطرة في مواجهة المشاكل، مهما كانت كبيرة، وعدم الاستسلام لتوازن القوى.

نعم، إنهن فتحن الطرق المغلقة باستجماعهن.

لقد حوّل المجاهدون نساء ورجالا الطريق لمكافحة الإيديولوجية الجنسانية والأنانية السلبية إلى نظريات مقننة ويطبقون ذلك في ممارساتهم اليومية في مختلف الدورات النظرية والتطبيقية. وفي هذا المضمار، اكتسبوا القدرة على القضاء على هذه الأغلال التاريخية.

شعارهم هو أن القمع وعدم المساواة ليسا مصيرا أبديا أزليا. ويمكن بل وينبغي قلب هذا المصير المشؤوم.

إذن، عدد هؤلاء النساء ليس فقط الألف، بل جنبا إلى جنب مع فتيات الانتفاضة ووحدات المقاومة في جميع أنحاء إيران وصفوف أنصار المقاومة الإيرانية في جميع أنحاء العالم، يشكلن طابورا لا نهاية له في طريق الخلاص والحرية.

هيمنة النساء، تحول تحرري

نأتي الآن إلى التحول الأكثر تحديا: هيمنة النساء.

السؤال هو: أليس هذا تطورا مبكّرا؟ ألا ينبغي تأجيل هذا التغيير إلى عقود تصل فيها المجتمعات الحالية إلى مستويات أعلى من التطور الاجتماعي؟

إجابتنا هي: من المستحيل كسر معضلة عدم المساواة دون قبول وثبة.

هذه الوثبة تتمثّل في هيمنة النساء والتي كانت أمرا ضروريا خاصة بسبب نضالنا ضد نظام استبدادي دیني مقارع للمرأة وكانت تتطلب مشاركة نشطة للمرأة في القيادة السياسية وغيرها من مجالات المسؤولية.

ولكن ماذا تعني هيمنة المرأة التي نتحدث عنها؟

هل معناها المشاركة في الهیمنة‌الذکوریة؟

لا، انها تحول تحرري.

القيادة النسائية ليست من أجل كسب مقاعد الإدارة، ولا تقاسم سلطة الذكور، بل تتعلق بتغيير طبيعة هذه السلطة.

وكما قال مسعود رجوي: ” نشأة جديدة تأخذ في الاعتبار وحدة الإنسان وكماله.

إنه نهوض ضد ثقافة استغلال المرأة والنظرة السلعوية تجاهها النظرة التي تجعل النساء والرجال حبيسة أنفسهم”.

العلاقات التي تعتمد على عدم المساواة بين الرجل والمرأة، وتهميش المرأة، تؤدي إلى احتکار في السلطة دون حدود، وإلی الاستبداد والحصرية، واتخاذ قرارات تعسفية، وإهدار الموارد، والفساد والقمع.

الحل لهذه الأزمة المتفشية هو حضور النساء في القيادة، ذلك التحول الجديد الرائع الذي يغير وجه العالم.

رفض الفکرة الذكورية

عندما نعمل من أجل تبني المساواة بطريقة عميقة الجذور، نواجه مسألة ما إذا كان هذا التغيير معناه تهمیش الرجال؟

لا. الحلول التي تريد استبدال النساء بالرجال لن تؤدي إلى تحرير المرأة.

الرسالة الجديدة في مقاومتنا لیست استبدال السلطة، وانما تغيير الأيديولوجية الذكورية کضرورة حتمية لتعزيز المساواة.

إضافة إلى ذلك، أثبتت تجربة حركتنا أنه عندما يقبل الرجال قيادة المرأة، تتغير العلاقات بين الرجال أيضا وتصبح علاقات أخوية و معطاء .

نعم، في عالم التحرر والحرية، لن يكون تقدم الرجل اوالمرأة في صراع بل يحتاج كل منهما إلى الآخر ويكمل كل منهما الآخر.

رجال هذه الحركة يحملون هذه الرسالة لرجال إيران: المساواة والأخوة والتحرر.

أنا أؤمن

إن تغيير الوضع الحالي وإنهاء عهد الظلام وفساد العصر اللذان یستهدفان النساء أكثر من أي وقت أخر، يتحقق قبل كل شيء في إيماننا وعقيدتنا.

أنا أؤمن أنه يمكننا، بل ويجب علينا، أن نبني عالما جديدا قائما على الحرية والمساواة.

أنا أؤمن أن الطريق إلى المساواة يتمهد بنهوض الرجال والنساء ضد الأفكار الرجعية والنظرة السلعوية.

أنا أؤمن أنه في يوم من الأيام تصبح النظرة السلعوية تجاه المرأة هي من الماضي المخزي للبشرية، وينظر إلى كل امرأة على أنها انسان يختار ويتحكم في وجوده بأكمله.

أنا أؤمن أن مشاركة المرأة على قدم المساواة في المجالين السياسي والاقتصادي هي ضمان للحرية والديمقراطية والأمن والعدالة والتقدم.

أنا أؤمن أن هزيمة التطرف والاستبداد الديني الذي يحكم إيران أمر ممكن بفضل ريادة ونضال وتحرر النساء والرجال الإيرانيين.

والنساء هن قوة تغيير مصير الشعوب في العصر الحالي.

إن تجربتي الأكثر روعة في حياتي مشاهدة رجال ونساء في حرکتنا یعملون جنبا إلی جنب من أجل التحرر وإقامة علاقات خالية من التمييز وعدم المساواة.

وبهذه التجربة أقول بكل إيقاني وأنا مفعمة بالأمل والتفاؤل أكثر من أي وقت آخر إن فجر الحرية وربيع الديمقراطية والمساواة في إيران أمر مؤكد ومحتوم.

تحیا الحریة

التحية لنساء إيران

السلام علیکم جمیعاً

المصدر: موقع مريم رجوي

اليوم العالمي للمرأة – عرض صور ضوئية للسيدة مريم رجوي في عشرات المدن في إيران 

اليوم العالمي للمرأة – عرض صور ضوئية للسيدة مريم رجوي في عشرات المدن في إيران 

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، قامت وحدات المقاومة من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في طهران وعشرات المدن الإيرانية الأخرى بعرض صورضوئية للسيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، إلى جانب تصريحاتها حول دور المرأة في إسقاط نظام الملالي.

كما شملت نشاطات وحدات المقاومة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، توزيع منشورات ورفع لافتات في عدة مدن إيرانية وتسلط الضوء على دور السيدة مريم رجوي في تحفيز المرأة الإيرانية على النضال ضد نظام الملالي. استطاعت هذه الفعاليات، أن توجه رسالة قوية مفادها أن تحرير المرأة الإيرانية وإنهاء الاستبداد يمكن أن يتحقق من خلال الانتفاضة والمقاومة.

في عشية يوم 8 مارس، الذي يحتفل به العالم أجمع كيوم دولي للمرأة، تميزت الأنشطة التي قامت بها وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق بشجاعة وتنظيم عال، معبرة عن تضامن واسع النطاق مع النساء الإيرانيات في مواجهة القمع. ومن خلال بث صور ورسائل السيدة مريم رجوي، تم تسليط الضوء على الدور الحاسم الذي تلعبه المرأة في النضال ضد الفساد والظلم.

وأكدت السيدة رجوي، في رسائلها المتكررة،  على أن نظام الملالي، الذي يتبنى مواقف مناهضة للمرأة، جعل من المرأة الإيرانية عدوه الرئيسي. وهي ترى أن الإطاحة بهذا النظام لن تكون إلا عبر يد المرأة الإيرانية التي باتت رمزا للمقاومة والتغيير.

وتمتد هذه النشاطات عبر البلاد، من طهران إلى شيراز ومن ساري إلى كرج، معبرة عن إرادة وعزيمة المرأة في التصدي للظلم والاستبداد. مريم رجوي، من خلال دعواتها للنضال والاحتجاج، ترسم خارطة طريق نحو الحرية، مؤكدة على أهمية دور النساء في تنظيم الانتفاضة والمضي قدما نحو تحقيق العدالة والمساواة.

وفي الختام، تظهر فعاليات وحدات المقاومة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة العزم الراسخ على مواجهة الاستبداد والفساد في إيران، مع رسائل واضحة من السيدة مريم رجوي تشد على أيدي النساء الإيرانيات، داعية إياهن إلى الاستمرار في النضال من أجل حقوقهن وحريتهن.

وشملت النشاطات المدن التالية:

– كرج: منشور يحمل صورة السيدة مريم رجوي وكلماتها “ستكتسح انتفاضة الشعب الإيراني الملالي الفاسدين”.

– كرج: مريم رجوي: “نضالاتكم واحتجاجاتكم النسائية هي جسر للحرية”.

– كرج: أحد أعضاء وحدات المقاومة يحمل لافتة كُتب عليها “نحن وحدات المقاومة، نُهنئ مريم رجوي بيوم المرأة العالمي”.

– طهران: مريم رجوي: “هزيمة الاستبداد الديني هي من عمل نساء إيران”.

– طهران: مريم رجوي: “واجبكم أيتها الفتيات العزيزات هو تنظيم الانتفاضة”.

– ساري في محافظة مازندران شمال إيران: “مريم رجوي: الآن جاء دور المرأة الإيرانية للوقوف ضد الظلم”.

– شيراز جنوب إيران: مريم رجوي: “صرخة المقاومة التي أطلقتها المرأة الإيرانية نعم، والاستسلام والتسوية غير مقبولين أبدًا”.

ووردت أنباء عن أنشطة مماثلة في مدن كرمانشاه، جرجان، لاهيجان، همدان، وزاهدان.

پراتیک کانون‌های شورشی به‌مناسبت ۸مارس - ۱۶اسفند ۱۴۰۲
پراتیک کانون‌های شورشی به‌مناسبت ۸مارس - ۱۶اسفند ۱۴۰۲
پراتیک کانون‌های شورشی به‌مناسبت ۸مارس - ۱۶اسفند ۱۴۰۲
پراتیک کانون‌های شورشی به‌مناسبت ۸مارس - ۱۶اسفند ۱۴۰۲
پراتیک کانون‌های شورشی به‌مناسبت ۸مارس - ۱۶اسفند ۱۴۰۲
پراتیک کانون‌های شورشی به‌مناسبت ۸مارس - ۱۶اسفند ۱۴۰۲
اليوم العالمي للمرأة – عرض صور ضوئية للسيدة مريم رجوي في عشرات المدن في إيران 
اليوم العالمي للمرأة – عرض صور ضوئية للسيدة مريم رجوي في عشرات المدن في إيران 
اليوم العالمي للمرأة – عرض صور ضوئية للسيدة مريم رجوي في عشرات المدن في إيران 
پراتیک کانون‌های شورشی به‌مناسبت ۸مارس - ۱۶اسفند ۱۴۰۲
اليوم العالمي للمرأة – عرض صور ضوئية للسيدة مريم رجوي في عشرات المدن في إيران 
اليوم العالمي للمرأة – عرض صور ضوئية للسيدة مريم رجوي في عشرات المدن في إيران 

السفير روبرت جوزيف يكشف التأثير الضار لحملة التضليل الإيرانية في الغرب

السفير روبرت جوزيف يكشف التأثير الضار لحملة التضليل الإيرانية في الغرب

في خطابه الذي ألقاه أمام اجتماع في مقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الأول من آذار/مارس، أدان السفير السابق ووكيل وزارة الخارجية لشؤون الحد من الأسلحة والأمن الدولي، روبرت جوزيف، الديمقراطيات الغربية لدعمها المستمر للنظام الإيراني. وانتقد سياسات الغرب التي تدعم النظام الإيراني، وتمكنه من السعي للحصول على القدرات النووية، ورعاية الإرهاب، وقمع مواطنيه.

واتهم مؤسسات الفكر والرأي والأكاديميين في الغرب بالوقوع في فخ حملات التضليل التي ترعاها إيران، منتقدًا دعمهم لنظام مسؤول عن مقتل آلاف الإيرانيين.

وسلط الضوء على التناقض بين النظام والمعارضة الديمقراطية. السفير جوزيف شكك في المنطق وراء دعم بقايا نظام الشاه في الغرب، الذين أعلنوا عن استعدادهم للتعاون مع الحرس  الإيراني لإحداث تغيير في إيران، واصفًا الفكرة بأنها مريبة.

وبدلاً من ذلك، دافع عن تطلعات المعارضة الحقيقية، التي يمثلها أولئك الذين يناضلون من أجل إيران حرة وديمقراطية وغير نووية، على النحو المبين في خطة النقاط العشر للسيدة رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI).

وفيما يلي النص الكامل لكلمة السفير روبرت جوزيف:

شكرًا لكم. مساء الخير وشكرا مجددًا. سيدتي رجوي، يشرفني اليوم أن أكون بينكم وبين غيركم من القادة البارزين في قضية إيران الحرة. أنا حقًا معجب بالتفاني والتصميم والشجاعة والتضحيات الشخصية التي قدمها الكثيرون منكم في هذه القضية.

وأعتقد أننا جميعًا نتفق على أن أليخو هو مثال يجب أن نحتذي به. كما أنه يقف، كما قلتم، كتحذير للنظام. لن نسكت، ولن نستسلم أو نخاف، وسوف ننتصر.

أليخو رجل شریف، ويشرفني أن أدعوه صديقًا. دعوني أبدأ بإدلاء بيان واضح جدًا يعكس الأسئلة التي طُرحت هنا اليوم.

والمجتمع الدولي، وخاصة الديمقراطيات الغربية، اختار خطأً دعم الملالي، وهذا يتجلى في السياسات التي زودت النظام بالموارد اللازمة لتأمين استمراريته، القيام بأنشطة إرهابية عالميًا، والسعي بقوة للحصول على أسلحة نووية، والعدوان الإقليمي، وقمع الشعب الإيراني.

ويتساءل أليخو، لماذا؟ لماذا تختار الديمقراطيات الغربية هذا الطريق، الاختيار الخاطئ؟ الأسباب واضحة، جزئيًا، بسبب التمنيات الأمريكية. نحن الأميركيون بطبيعتنا متفائلون ونأمل في الأفضل، لكن كيف يمكن تفسير هذا الاعتقاد الذي لا ينتهي بأن المزيد من التنازلات ستجعل النظام أكثر اعتدالًا؟

وأعتقد أيضًا، جزئيًا، أن ذلك يعود إلى حملة التضليل التي ترعاها إيران والتي تم الكشف عنها الآن، والتي كانت فعالة في تشكيل آراء العديد من الخبراء المزعومين في المؤسسات الفكرية والرأي الغربية وفي الأوساط الأكاديمية بأشكال مضللة.

“وإلا، كيف يمكن تفسير هجومهم العلني على المعارضة الديمقراطية ودعمهم لنظام قتل عشرات الآلاف من مواطنيه؟ أقول: عار على هؤلاء السفهاء، فإن أيديهم ملطخة بالدماء أيضًا.

ولكن، الأهم من ذلك كله، أعتقد أن أساس سياسات الاسترضاء هو الحكم السيئ فيما يتعلق بمصالح الأمن القومي والرغبة في خيانة الواجب الأخلاقي المتمثل في الدفاع عن حقوق الإنسان. وإلا، كيف يمكن للمرء أن يفسر السياسات الفاشلة التي استمرت على مدى عشرين عامًا والتي كانت تهدف إلى تقييد برنامج الأسلحة النووية الذي جعل إيران الآن دولة تمتلك أسلحة نووية افتراضية؟

وأيضًا، قبول رئيسي كرئيس شرعي للدولة عندما شارك شخصيًا في القتل الجماعي للآلاف. وهذا يعني، على حد تعبير القصيدة الإنجليزية في القرن السابع عشر، أن العالم انقلب رأسًا على عقب.

ومن المهم أن نتساءل لماذا اختارت العديد من الحكومات، من خلال سياستها، النظام على المعارضة الحقيقية، المعارضة الديمقراطية، وليس بقايا دكتاتورية الشاه، التي يرمز لها الآن بابن مدلل يحمل رسالة فارغة تتصور العمل مع عناصر من الحرس  الإيراني لإحداث التغيير في إيران.

والعمل مع الحرس الإيراني، إنه مفهوم يناقض الشك لأن الحرس  يجسد الشر ذاته الذي يمثله هذا النظام. وفي المقابل، فإن المعارضة الحقيقية تتألف من هؤلاء النساء والرجال الشجعان الذين قدموا وما زالوا يقدمون تضحيات لا تصدق من أجل إيران حرة وديمقراطية وعلمانية وغير نووية.

هذه الأهداف وغيرها، كما قال آخرون، يتم التعبير عنها بشكل أفضل في خطة النقاط العشر للسيدة رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهي خطة أقرها مئات من قادة الحكومات في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك في بلدي.

إن السياسات التي توفر الشرعية والموارد للنظام هي خيار النظام. واختيار النظام هو خيار ضد المعارضة الديمقراطية. خيار النظام هو خيار يتجاهل الإرهاب الذي ميز النظام منذ بدايته.

وعلى مدى 45 عامًا، لعب النظام دور ما وصفته رئيستي السابقة، كوندوليزا رايس، بمحافظ البنك المركزي للإرهاب الدولي. ولم يكن وكلاء إيران في إيران وسوريا ولبنان واليمن منخرطين أكثر من أي وقت مضى في مهاجمة المصالح الأمريكية في المنطقة وقتل المعارضين، بما في ذلك الجنود والمدنيين الأمريكيين.

وقد أدى تورط النظام المباشر في الإرهاب على مر السنين إلى مقتل المئات، إن لم يكن الآلاف، من الأميركيين وغيرهم. وقد رعى النظام اغتيالات وتفجيرات للمدنيين، بما في ذلك المؤامرة الفاشلة لتفجير مؤتمر إيران الحرة لعام 2018، وهو تفجير مخطط له كان من الممكن أن يقتل المئات.

أما المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، فقد ندد بالإرهاب. بل إنه في واقع الأمر، الضحية الأكبر لإرهاب النظام، والذي تمثل في مقتل ثلاثين ألفًا من أعضائه في مذبحة يُنظر إليها الآن على نطاق واسع باعتبارها جريمة ضد الإنسانية.

وهناك أيضًا خيار واضح بين النظام والمعارضة الديمقراطية فيما يتعلق بمسألة احترام حقوق الإنسان، وخاصة الحقوق الأساسية للشعب الإيراني. لقد قامت الدكتاتورية الدينية، منذ البداية، بقمع مواطني إيران بوحشية تفوق حتى تلك التي مارستها دكتاتورية الشاه.

ولقي عشرات الآلاف حتفهم في عمليات التطهير السياسي، وتم سجن عشرات الآلاف الآخرين. لقد أُعدم الآلاف، وحُرم الملايين من حقوقهم المدنية الأساسية منذ إنشاء النظام.”

في السنوات الخمس الماضية، قُتل آلاف المدنيين في الشوارع في جميع أنحاء إيران، كل ذلك بينما كان النظام في حالة من موجة الإعدام. الخطوات الساخرة التي نشاهدها اليوم، من انتخابات وهمية ومحاكمات صورية، لا تغير الحقيقة ولن تنقذ النظام من مصيره المحتوم.

وعندما ينهض الشعب الإيراني ويضع حدًا للكابوس الذي عاشه لفترة طويلة جدًا، عندما يأتي ذلك اليوم، سيتم تقديم قادة النظام للمحاكمة، وأعتقد أن مصير هؤلاء القادة سيكون مثل مصيرهم، نفس المصير الذي لاقاه قادة في نورمبرغ والقيادة النازية، نظام مروع آخر.

وأما بالنسبة للمعارضة الديمقراطية، فإن خطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر تدعو إلى رفض الحكم الديني المطلق لصالح الاقتراع العام والتعددية، وتدعو إلى حرية التعبير، وحرية التجمع، وحرية الدين، فضلاً عن الحريات الفردية والمجتمعية الأخرى الواردة في إعلان الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.

وباعتبارها حركة تقودها امرأة بكل فخر، فليس من المستغرب أن تدعو أيضًا إلى المساواة الكاملة بين الجنسين. ومرة أخرى، فإن الاختيار واضح بين الوجود المظلم البائس وبين الرؤية الديمقراطية الإيجابية لمستقبل الشعب الإيراني. وكل من هاتين الخاصيتين الثابتتين، الإرهاب المؤسسي وقمع الشعوب، تدعمهما الاختيارات السيئة التي تتخذها الحكومات.

ومن خلال تمويلهما الخارجي، قررت روسيا والصين، من خلال شراء الأسلحة المستخدمة الآن في أوكرانيا ضد الشعب الأوكراني وشراء الصين للنفط، أن تصبحا شريكتين استراتيجيتين مع إيران، مع تجاهل تام لكيفية استخدام النظام لموارده لتحقيق أهداف الإرهاب والقمع.

ولا ينبغي لنا أن نتوقع أقل من ذلك من بوتين وشي جين بينج. لكن ماذا عن الغرب؟ ما هي الدول التي تتبنى قيم حقوق الإنسان والتي لديها الكثير لتخسره من سلوك إيران المارق، سواء كان ذلك العدوان الإقليمي أو البرنامج النووي؟ بالنسبة لهم، الخيار واضح: الاستمرار في استرضاء الملالي وجني النتائج الكارثية، أو الاعتراف بفشل السياسات الماضية والبدء في دعم المعارضة الديمقراطية في جهودها المبدئية والحازمة لتحقيق تغيير النظام من الداخل.

شكرًا جزيلًا.

وحدات المقاومة في زاهدان : رئيسي، أنت جزار مجزرة الجمعة الدامية في زاهدان ارحل من بلوشستان

وحدات المقاومة في زاهدان : رئيسي، أنت جزار مجزرة الجمعة الدامية في زاهدان ارحل من بلوشستان

شهدت مدينة زاهدان، عاصمة محافظة سيستان وبلوشستان، نشاطات متزايدة من قبل وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، تزامنًا مع زيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى المنطقة. جاءت هذه الأنشطة كرد فعل على السجل المثير للجدل لرئيسي، خصوصًا فيما يتعلق بمجزرة السجناء السياسيين عام 1988 وأحداث الجمعة الدامية في زاهدان.

ورددت وحدات المقاومة شعارات منددة برئيسي، معبرة عن استيائها من زيارته لبلوشستان. من بين الشعارات التي تم تداولها على نطاق واسع “رئيسي، أنت جزار مجزرة عام 1988 والجمعة الدامية في زاهدان. ارحل من بلوشستان”. هذه الرسائل تعكس مدى الغضب والاستياء العميق من سياسات رئيسي وسجله، خصوصًا بين أبناء المناطق التي عانت من القمع.

وتأتي هذه الزيارة في ظل تصاعد التوترات في المنطقة وسط انتقادات محلية ودولية مستمرة لسجل الحكومة الإيرانية في مجال حقوق الإنسان. يرى مراقبون أن نشاطات وحدات المقاومة تسلط الضوء على المقاومة المستمرة ضد النظام الإيراني وتطالب بمزيد من الحريات والعدالة للشعب الإيراني.

وتعكس هذه التطورات الجديدة مستوى الصراع والتحدي الذي يواجهه النظام الإيراني، ليس فقط على الصعيد الدولي ولكن أيضًا داخليًا، حيث تتزايد أصوات المعارضة وتتحدى سياساته وممارساته. وفي ظل هذه الظروف، تبرز أهمية متابعة تطورات الأوضاع في إيران والمنطقة بشكل عام، مع التركيز على تأثيراتها على حقوق الإنسان والحريات الأساسية.

أنشطة وحدات المقاومة في زاهدان:  رأس الأفعى هو نظام الملالي

في خطوة جريئة وحاسمة، أطلقت وحدات المقاومة التابعة لأنصار مجاهدي خلق في زاهدان، عاصمة محافظة سيستان وبلوشستان، حملة واسعة النطاق يوم الجمعة. كانت هذه الحملة استنادًا إلى شعارات ولافتات مكتوبة بخط اليد ترفعها الوحدات، معبرة عن رفض النظام الحالي ومطالبة بالديمقراطية والعدالة.

وفيما يلي بعض الشعارات التي رفعها أفراد المقاومة في زاهدان:

الهجوم على المدارس والمؤسسات التعليمية الدينية السنية في المنطقة آلية الضغط من قبل الملالي

معارضة الشاه والملالي: ينادون برفض نظام الشاه والملالي، مؤكدين على أن النظام الحالي لا يمثل تطلعات الشعب.

الدعوة للديمقراطية والمساواة:يعبرون عن رغبتهم في إقامة نظام ديمقراطي يحقق المساواة ويحافظ على حقوق الإنسان.

رفض الظلم والاستبداد: يعلنون رفضهم لكل أشكال الظلم، سواء كان ذلك تحت حكم الشاه أو الملالي.

الوعي في بلوشستان: يشددون على استيقاظ بلوشستان ورفضها للقمع والاستبداد، مع التأكيد على أن رأس الأفعى يتواجد في طهران.

الصمود ورفض الاستسلام : يؤكدون على أن بلوشستان لن تنحني أمام القمع، مع تأكيد على استمرار المقاومة.

الغلاء والتضخم عشية شهر رمضان المبارك

الغلاء والتضخم عشية شهر رمضان المبارك

لا يزال الغلاء والتضخم في ارتفاع، حتى مع اقتراب شهر رمضان، الشهر الذي ترتفع فيه أسعار الكثير من المواد الغذائية، بما في ذلك المواد الأساسية!

وأصبحت أسعار بعض السلع الأساسية باهظة لدرجة أنه من غير المرجح رؤيتها على موائد الناس في شهر رمضان الحالي. انظروا إلى هذه الأسعار!

وبحسب مركز إحصاء النظام الغذائي، فقد وصل سعر كيلو الدجاج إلى 87 ألف تومان، وخلال العقد الماضي، ارتفع سعر الدجاج أكثر من 80 مرة، مما جعل من الصعب تحضيره لموائد رمضان.

وفي هذه الأيام، أصبحت اللحوم الحمراء أيضًا سلعة فاخرة، إذ أدى ارتفاع سعرها إلى 550 ألف تومان إلى استبعادها من مائدة العديد من الأسر.

وارتفع سعر الحليب للمنتجين في مزارع الماشية الصناعية بنسبة 54.9%. وبطبيعة الحال، سيكون سعره أكثر تكلفة بكثير بالنسبة للمستهلك.

ونظرًا لأن التمر من أكثر الأطعمة استهلاكًا في شهر رمضان، ونظرًا لأن إنتاجه بكميات كبيرة لا يزال مستمرًا في إيران، إلا أن سعر كيلو التمر في السوق الاستهلاكية حاليًا وصل إلى الحد الأقصى، 350 ألف تومان للكيلو الواحد، مما جعله سلعة فاخرة.

وتظهر التغيرات في الأسعار على مدى السنوات الخمس الماضية أن سعر التمور ارتفع بأكثر من 300% منذ عام 2017، ولا يزال يتجه إلى أن يكون هذا العام أكثر تكلفة.

وفي حين أن الأموال التي تصل إلى مزارعي النخيل لا تزال هي نفس الأموال التي كانوا يحصلون عليها قبل سنوات قليلة. ويبدو الوضع فعلًا أن مزارعي التمور لن يستفيدوا من ارتفاع أسعار التمور.

وإلى جانب التمور، شهدت أسعار بعض السلع الأخرى مثل حلويات رمضان والرمان والهریسة ارتفاعًا.

وكل هذه الأخبار تشير إلى أننا سنشهد هذا العام في شهر رمضان ارتفاعًا في أسعار هذه السلع وحذف المزيد منها من الموائد الصغيرة للمواطنین.

صندوق النقد الدولي: النظام الإيراني يواجه كماً هائلاً من الديون والتضخم المتفشي

إيران من بين الدول الخمس التي تعاني من أعلى معدلات التضخم في العالم

تفاقم سوء التغذية في إيران بسبب التضخم

بطل فخور بعزم راسخ يقف إلى جانب الشعب والمقاومة الإيرانية

0

بطل فخور بعزم راسخ يقف إلى جانب الشعب والمقاومة الإيرانية

تعهد الدكتور أليخو فيدال كوادراس، الذي استهدفه نظام الملالي في مدريد في نوفمبر من الشهر الماضي، فور خروجه من المستشفى والتعافي قائلا: “هذه المرة سأواصل محاربة النظام بمزيد من الدافع والطاقة والتصميم والالتزام أكثر من أي وقت مضى”. وأكدت أنشطته خلال الأسبوع الماضي صحة وقوة عزمه.

حضر فيدال كوادراس مؤتمرا في باريس في 1 مارس بعنوان “إيران: المقاومة ضد الاستبداد الديني وقضاء نظام الجلادين والمعركة ضد إرهاب الدولة”. في هذا المؤتمر، تحدث الدكتور أليخو فيدال كوادراس، بصفته رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة ، أثناء استعراضه للسياسات والممارسات الإرهابية لنظام الملالي، قائلا:  يجب أن نبذل قصارى جهدنا لننقل إلى الرأي العام في أوروبا والولايات المتحدة الأهمية المطلقة لتغيير هذه الديكتاتورية وهذه الثيوقراطية وهذا النظام الإجرامي الذي يعذب شعبه وينفذ الإرهاب في الخارج.

كما حضر فيدال كوادراس حفلا لتكريمه كان قد عقد قبل ذلك بيوم في اوفيرسورافاز ووصفته السيدة مريم رجوي بأنه بطل فخور في الصمود. وأضافت السيدة مريم رجوي: “بالنسبة لمقاومتنا، الدكتور أليخو فيدال كوادراس هو الرجل الذي جمع بين السياسة والشرف، لم يستسلم أبدا، وكان في طليعة السياسة الصحيحة ضد التطرف الإسلامي الحاكم في إيران. إنه يجسد احتجاجا تاريخيا ضد سياسة استرضاء الفاشية الدينية”.

وأشار أليخو فيدال كوادراس إلى أن نظام خامنئي الإرهابي استهدف خامنئي بهذه النية من أجل القضاء عليه أولا. ثانيا، تخويف مئات السياسيين الذين يدعمون المقاومة الإيرانية. لكن الملالي “لم يحققوا أيا من الهدفين. أنا على قيد الحياة وقد ضاعف العديد من الممثلين التزامهم بالحرية في إيران ودعم السيدة رجوي”.

في أول ظهور علني له، عقد أليخو فيدال كوادراس مؤتمرا صحفيا في مدريد بعد أربعة أشهر من محاولة اغتياله الفاشلة من قبل مرتزقة النظام وبينما كان لا يزال يعاني من بعض مضاعفات الاغتيال. في المؤتمر، الذي تناقلته وسائل الإعلام الإسبانية ووكالات الأنباء الدولية على نطاق واسع، بعد عرض سجل النظام في الاغتيالات خارج الحدود الإقليمية، أشار إلى أنه عندما تم استهدافي فكرت على الفور هذا هو عمل النظام الإيراني. لذلك كتبت داخل سيارة الإسعاف للشرطة الذين كانوا هناك ، لأنني لم أستطع الكلام ، كتبت على الهاتف بيدي: إيران!

وأضاف: “كانت خطتهم لاغتيالي مفصلة للغاية، وتم وضعها لعدة أشهر وتمت مراقبتي وترك هذا الأمر للمحترفين. لم أكن ضحية لأي جماعة إجرامية عادية، بل كنت ضحية لدكتاتورية استبدادية وإجرامية. وهذا يعني أنني ضحية نظام سياسي.

ثم أكد نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق: “يجب على الاتحاد الأوروبي اتخاذ موقف علني حاسم ضد الديكتاتورية الدينية في إيران”. لا يمكن أن يكون لدينا سفارة هنا نشطة ومن المرجح أن تكون مركزا للاستخبارات والتخطيط للأعمال الإرهابية، كما فعلوا في العديد من البلدان الأوروبية الأخرى. يجب على الاتحاد الأوروبي أن يغير سياسته بالكامل فيما يتعلق بإيران. الاعتمادات والحوار والاتفاق لا يجدي مع هذا النظام، الذي يواصل القيام بأنشطة إرهابية في العراق وسوريا والصومال واليمن، ومع حزب الله، مع الحوثيين الذين يتم تمويلهم وتدريبهم وتنظيمهم من قبلهم.

ولذلك، فقد حان الوقت لتغيير السياسات. يجب إغلاق جميع السفارات الإيرانية في أوروبا. يجب طرد كل هؤلاء الدبلوماسيين المزيفين المسؤولين عن التخطيط لأعمال عدائية ضد أوروبا والأوروبيين. يجب تشديد العقوبات، ودعم المعارضة الديمقراطية الإيرانية، والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ودعم الشعب الإيراني الذي يشكل وينظم وحدات المقاومة داخل البلاد. يجب دعمهم في نضالهم. لأنه حتى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عن الأمم المتحدة ينص على أن شعبا تحت القمع والاستبداد له الحق في الانتفاض من أجل الحرية والديمقراطية.

وأضاف فيدال كوادراس: “أريد أن أنهي خطابي بهذه الطريقة، لأنهم في طهران يسمعونني الآن: الآن بعد أن لم يحققوا هدفهم وتم إنقاذي بأعجوبة، أعتزم مواصلة النضال من أجل الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان في إيران لبقية حياتي، خاصة هذه المرة بمزيد من التحفيز والطاقة والتصميم والالتزام أكثر من أي وقت مضى، ولو لم تكن التزاماتي قليلة.