الرئيسية بلوق الصفحة 9

جعفر زاده على نيوز نيشن: الشعب الإيراني يستأنف معركته ضد الولي الفقيه لإنهاء الاستبداد

جعفر زاده على نيوز نيشن: الشعب الإيراني يستأنف معركته ضد الولي الفقيه لإنهاء الاستبداد

في مقابلة تلفزيونية شاملة مع قناة نيوز نيشن (NewsNation)، قدم السيد علي رضا جعفر زاده، نائب مدير المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، قراءة تحليلية عميقة لمستقبل الوضع في إيران بعد انتهاء الحرب. وأكد جعفر زاده أن الشعب الإيراني، الذي أرجأ حراكه المباشر للتغيير خلال فترة الصراع العسكري، يستعد الآن لاستئناف مواجهته الشاملة ضد الحرس ونظام الولي الفقيه، مستشهداً بالعمليات النوعية التي سبقت الحرب كدليل على جاهزية المعارضة المنظمة.

رغبة تاريخية في التغيير رغم القمع

بدأ جعفر زاده مقابلته بالتشديد على أن الشعب الإيراني يمتلك إرادة راسخة وممتدة عبر 47 عاماً لإحداث تغيير جذري في البلاد. وأشار إلى أن هذه الإرادة تجلت بوضوح في الانتفاضات الواسعة التي اندلعت تباعاً منذ عام 2017، وصولاً إلى الانتفاضة الأخيرة في يناير 2026. وبيّن أن هذه التحركات لم تقتصر على فئة معينة، بل شملت كافة شرائح المجتمع؛ من الفقراء والمحرومين إلى الطلاب والمثقفين، حيث شملت الاحتجاجات أكثر من 200 مدينة إيرانية. وفي مواجهة هذا الحراك الشامل، لم يجد النظام سبيلاً سوى استدعاء الحرس وإطلاق النار الحي والمباشر على المتظاهرين العزل في محاولة يائسة للبقاء.

المعادلة الجديدة: دمج الغضب الشعبي بالمقاومة المنظمة

أكد جعفر زاده أن الاستراتيجية الفعّالة الوحيدة لإسقاط سلطة الولي الفقيه تكمن في دمج الغضب الشعبي المتنامي مع العمليات النوعية للمقاومة المنظمة التي تتصدى بشكل مباشر لقوات الحرس. وفي هذا السياق، كشف عن نقطة تحول هامة حدثت قبل خمسة أيام فقط من اندلاع الحرب، حيث نفذت المعارضة الإيرانية الرئيسية (منظمة مجاهدي خلق) هجوماً نوعياً ضخماً استهدف المقر الرئيسي للولي الفقیة علي خامنئي. هذا الهجوم، الذي شارك فيه 250 عضواً من وحدات المقاومة وأسفر عن خسائر في صفوف الحرس، يُعد دليلاً قاطعاً على القدرة التنظيمية المتقدمة للمعارضة وإرادتها الصلبة لإحداث التغيير.

عجز أمريكي وأوروبي عن فهم الواقع الإيراني

انتقد جعفر زاده بشدة سياسات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي خلال العقود الماضية، مشيراً إلى أن المجتمع الدولي تجاهل بشكل متكرر وجود قوة مقاومة إيرانية منظمة وفعّالة. وأوضح أنه بدلاً من دعم خيار الشعب الإيراني، سعت الدول الغربية دائماً لاسترضاء النظام الديكتاتوري الحاكم.

نيوزماكس: استراتيجية الخروج الأمريكية تكمن في دعم المقاومة المنظمة داخل إيران

أكد العقيد الأمريكي المتقاعد ويس مارتن في مقال على “نيوزماكس” أن الحل الجذري لصراعات المنطقة هو دعم المقاومة لإسقاط نظام الولي الفقیة. وأوضح أن النظام عاجز عن مواجهة الجبهتين الخارجية والداخلية معاً، مشدداً على أن وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق تمثل القوة القادرة على حسم المعركة من الداخل وتحقيق التغيير المنشود.

رأي دولي | أبريل 2026 – تحليل Newsmax للعقيد ويس مارتن

المطالب من المجتمع الدولي

ولمواجهة هذا الخلل الاستراتيجي، حدد جعفر زاده مطالب واضحة من الولايات المتحدة والمجتمع الدولي:

  1. الاعتراف الصريح والعلني: بحق الشعب الإيراني في إسقاط النظام، والاعتراف بحق المقاومة المنظمة في الداخل في النضال من أجل هذا التغيير.
  2. دعم البديل الديمقراطي: إلقاء الضوء على الخطة التي طرحتها رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، السيدة مريم رجوي، والتي تهدف إلى تشكيل حكومة مؤقتة تدير البلاد نحو انتخابات حرة ونزيهة لتأسيس جمهورية ديمقراطية.

اختتمت المقابلة بالتأكيد على أن نهاية الحرب لا تعني نهاية الأزمة في إيران، بل هي بداية لمرحلة جديدة من الصراع الداخلي. فالمعركة الحقيقية والمستمرة هي تلك التي يخوضها الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة ضد نظام الولي الفقيه، بهدف استعادة الحرية وتأسيس دولة قائمة على الديمقراطية وسيادة القانون، بعيداً عن وهم التغيير عبر التدخلات العسكرية الأجنبية.

تلفزيون إل تورو: انتهاء الحرب يعرّي النظام والسلام الفعلي رهن بإسقاط الولي الفقيه

تلفزيون إل تورو: انتهاء الحرب يعرّي النظام والسلام الفعلي رهن بإسقاط الولي الفقيه

في مقابلة حصرية ومفصلة بثتها قناة إل تورو ، قدم حنيف باقر زاده، تقييماً استراتيجياً لموقف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إزاء التطورات الراهنة وإعلان وقف إطلاق النار. وتناول التقرير تصريحات السيدة مريم رجوي التي رحبت بإنهاء الحرب، معربة عن أملها في أن يمهد ذلك الطريق لإحلال السلام والحرية في إيران. وأكد باقر زاده أن السلام الدائم والمستقر لن يرى النور إلا عبر طريق واحد؛ وهو إسقاط نظام الملالي وتفكيك منظومته بأيدي الشعب الإيراني وقواه الحية.

أهمية القرار ورؤية المقاومة للسلام

في مستهل حديثه للقناة، أوضح حنيف باقر زاده أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يولي أهمية بالغة لهذا الاتفاق الأخير. ونقل باقر زاده الموقف الرسمي للمقاومة بالاستناد إلى رؤية السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني لفترة الانتقال، والتي أكدت ترحيب المقاومة الإيرانية بوقف إطلاق النار.

وشدد على المبدأ الذي تمسكت به المقاومة طوال الـ 45 عاماً الماضية، وهو أن تحقيق سلام دائم يتطلب بالضرورة الإطاحة بالديكتاتورية الدينية المطلقة، التي وصفها بالإرهابية والمثيرة للحروب. وأضاف أن هذه المهمة التاريخية لإنهاء الاستبداد تقع على عاتق الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة، بهدف نهائي يتمثل في تأسيس جمهورية ديمقراطية.

رفض التدخل الخارجي كأداة للتغيير

في سياق متصل، حسم باقر زاده الموقف من مسألة التغيير السياسي في إيران، مؤكداً بشكل قاطع أن نظام الولي الفقيه لن يتم إسقاطه عبر أي تدخل عسكري أجنبي. وأوضح أن عملية التغيير الحقيقي يجب أن تنطلق حصرياً من داخل إيران، وأن تتحقق بإرادة وعمل الشعب الإيراني ومقاومته الوطنية.

مريم رجوي ترحب بوقف إطلاق النار وتؤكد: شعارنا كان ولا يزال السلام والحرية

رحبت السيدة مريم رجوي بوقف إطلاق النار، خاصة وقف استهداف المنشآت المدنية، معتبرة إياه القرار الأنسب في هذه اللحظة الحساسة. وجددت التأكيد على أن رؤية المقاومة الإيرانية تستند منذ البداية إلى مبدأي السلام والحرية، معربة عن أملها في أن يمهد هذا المسار الطريق لإنهاء الحروب وتحقيق تطلعات الشعب الإيراني.

بيان المقاومة | أبريل 2026 – رؤية مريم رجوي للسلام والحرية

سقوط غطاء القمع وفرصة الشارع الإيراني

تناول باقر زاده الانعكاسات المباشرة لانتهاء العمليات العسكرية على المشهد الداخلي، معرباً عن أمله في أن يؤدي توقف الأعمال العدائية إلى خلق فضاء سياسي ملائم يسمح للشعب الإيراني بالتقاط أنفاسه. وأشار إلى أن هذه المساحة الجديدة ستمهد الطريق للمواطنين للنزول إلى الشوارع. وأكد أن الشارع الإيراني يتحين الفرصة للتعبير بوضوح عن غضبه العارم ورغبته التاريخية، التي استمرت لسنوات طويلة، في الإطاحة بهذا النظام.

وفي ختام المقابلة، وجه باقر زاده رسالة قوية تؤكد أن نظام الملالي فقد أهم أوراقه لتبرير الانتهاكات، إذ لم يعد بإمكانه الاستمرار في قمع الشعب الإيراني مستغلاً ضباب الحرب كما كان يفعل في السابق. إن توقف آلة الحرب يسقط الذرائع الأمنية ويضع النظام وجهاً لوجه أمام استحقاقات الداخل.

الحرب داخل الحرب: كيف تستغل سلطة الولي الفقيه الصراع لتمرير المشانق؟

الحرب داخل الحرب: كيف تستغل سلطة الولي الفقيه الصراع لتمرير المشانق؟

في تقرير تحليلي معمق نشرته صحيفة 20 مينوتوس الإسبانية، تم تسليط الضوء على حقيقة الصراع في إيران، حيث تُستغل أجواء الحرب لتنفيذ حملات قمع واسعة النطاق في الظل. ويشير التقرير إلى أن الحرب لم تُضعف النظام ليفتح باباً للتغيير الديمقراطي كما يُشاع في الأوساط الأوروبية، بل منحت سلطة الولي الفقيه غطاءً مثالياً لتحويل الخلاف السياسي إلى قضية أمن قومي، مما أتاح لها تصفية المعارضة المنظمة في الداخل، وسط صمت دولي مقلق.

وهم التغيير عبر الحرب

يفند التقرير الفرضية القائلة بأن الضغط العسكري الخارجي يولد تحولاً سياسياً إيجابياً. ففي الأنظمة الاستبدادية، غالباً ما يؤدي هذا الضغط إلى نتائج عكسية. فالحرب من أعلى لا تخلق حراكاً من أسفل، بل تمنح السلطة ذريعة لتشديد قبضتها الأمنية، واتخاذ إجراءات استباقية لسحق أي معارضة داخلية منظمة.

أزمة إيران الوجودية: هل هي طبول الحرب أم حبال مشانق الولي الفقیة؟

يكشف التحليل أن الحرب والإعدامات وجهان لعملة واحدة في سياسة نظام الولي الفقیة. فبينما يخطف ضجيج الصواريخ الأنظار، تعمل الإعدامات المنهجية بصمت لإخماد الداخل. يوضح التقرير كيف يوظف النظام أزماته الوجودية عبر اللجوء للقمع المفرط لمحاولة السيطرة على مجتمع يرفض الاستبداد ويتحين فرص التغيير.

تحليل سياسي | أبريل 2026 – قراءة في استراتيجية البقاء والقمع

الإعدامات المنهجية: استهداف المقاومة المنظمة

في هذا السياق، يوضح التقرير أن موجة الإعدامات الأخيرة لم تكن مجرد صدفة، بل استراتيجية مدروسة. فبين 30 مارس و4 أبريل، تم إعدام ستة سجناء سياسيين، من بينهم وحيد بني عامريان (33 عاماً)، وأبو الحسن منتظر (66 عاماً وهو سجين سياسي منذ عهد نظام الشاه)، وبويا قبادي (33 عاماً)، لارتباطهم بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. كما طالت حبال المشانق شباباً اعتقلوا خلال انتفاضة يناير 2026. لقد استغل النظام انشغال العالم بالحرب وقطع الاتصالات لتنفيذ هذه الأحكام بهدف تفكيك أي قدرة مجتمعية على التنظيم.

الخطر الحقيقي في الداخل لا الخارج

تكشف تحركات النظام عن مصدر رعبه الحقيقي: إنه لا يخشى الرموز الصورية في الخارج، بل يرتعب من الشبكات المنظمة في الداخل، مثل وحدات المقاومة التي أسهمت في استمرار زخم الاحتجاجات.

فشل رهان أنصار الشاه

يتطرق التقرير إلى فشل نهجين رئيسيين في التعامل مع إيران: سياسة الاسترضاء التي قوت النظام، ووهم التغيير عبر الحرب الخارجية. ويُبرز هنا توجه رضا بهلوي وأنصار الشاه، الذين يعتمد مشروعهم كلياً على التدخل الأجنبي للوصول إلى السلطة. وبسبب افتقارهم لأي قاعدة تنظيمية في الداخل، وصل بهم الأمر إلى الدعم المفتوح للحرب المدمرة، وتقديمها كمسار إنساني مزيف للتغيير.

نيوزماكس: استراتيجية الخروج الأمريكية تكمن في دعم المقاومة المنظمة داخل إيران

أكد العقيد الأمريكي المتقاعد ويس مارتن في مقال على “نيوزماكس” أن الحل الجذري لصراعات المنطقة هو دعم المقاومة لإسقاط نظام الولي الفقیة. وأوضح أن النظام عاجز عن مواجهة الجبهتين الخارجية والداخلية معاً، مشدداً على أن وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق تمثل القوة القادرة على حسم المعركة من الداخل وتحقيق التغيير المنشود.

رأي دولي | أبريل 2026 – تحليل Newsmax للعقيد ويس مارتن

طريق الحل: إرادة الشعب الإيراني

في المقابل، يبرز التقرير رؤية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي، والذي يرفض كلا من الاسترضاء والتدخل الأجنبي، ويتبنى طريقاً ثالثاً يعتمد على التغيير بأيدي الشعب الإيراني نفسه. وتستند هذه الرؤية إلى خطة النقاط العشر لتأسيس جمهورية ديمقراطية علمانية. وقد أعربت السيدة رجوي عن أملها في أن يؤدي وقف إطلاق النار الأخير (لمدة 15 يوماً) إلى إنهاء الحرب وتمهيد الطريق للسلام والحرية، بعكس ما تشتهيه بقايا الاستبداد الديني وأنصار الشاه.

معركة مستمرة

يُختتم التقرير بانتقاد لاذع للحكومات الأوروبية التي التزمت الصمت تجاه موجة الإعدامات الأخيرة، محذراً من أن هذا الصمت يُفهم كضوء أخضر لمزيد من القمع. ويؤكد أنه رغم توقف الحرب الخارجية، فإن المعركة الحقيقية والمستمرة في إيران هي بين النظام والشعب؛ فالنظام يدرك تماماً أنه يمكنه تحمل القنابل الخارجية، لكنه أضعف من أن يصمد أمام مجتمع منظم ومصمم على نيل حريته.

دعم شخصيات دولية لترحيب السيدة مريم رجوي بوقف إطلاق النار

دعم شخصيات دولية لترحيب السيدة مريم رجوي بوقف إطلاق النار

في أعقاب ترحيب السيدة مريم رجوي بوقف إطلاق النار الأخير، أعرب عدد من الشخصيات السياسية الأوروبية عن دعمهم لهذا الموقف، معتبرين إياه خطوة إيجابية نحو خفض التوترات. ويأتي هذا الدعم في وقتٍ يتزايد فيه التأكيد على ضرورة تحقيق سلامٍ مستدام وضمان الحرية للشعب الإيراني، فيما يظل مستقبل التطورات محل اهتمام المراقبين والأوساط السياسية.

وقال بيتراس أسترافيتشيوس، عضو البرلمان الأوروبي: «أنا أتفق مع السيدة مريم رجوي في ترحيبها بوقف إطلاق النار الأخير، لكنني أتطلع بشغف إلى نهاية نظام الملالي وتحقيق سلام وحرية دائمين في إيران».

كما صرّحت دورين روكماكر، العضو السابق في البرلمان الأوروبي، قائلة: «أنا متفائلة بحذر إزاء وقف إطلاق النار، وأشارك مريم رجوي الأمل في أن يؤدي ذلك إلى إنهاء الحرب ويمهّد الطريق للسلام والحرية».

وكتبت صحيفة «إكسبريس» اللندنية أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية رحّب بوقف إطلاق النار، ولا سيما وقف الهجمات على البنى التحتية والمنشآت غير المدنية، مؤكداً أن هذا القرار كان الأنسب في أكثر اللحظات حساسية من جانب الولايات المتحدة.

وأضافت الصحيفة أن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، التي تدعو إلى إسقاط الجمهورية الإسلامية، أعربت يوم الأربعاء عن أملها في أن يؤدي وقف إطلاق النار لمدة 15 يوماً إلى «إنهاء الحرب وفتح الطريق أمام السلام والحرية».

كما أكدت رجوي، بحسب «إكسبريس»، أن السلام الدائم «لا يمكن تحقيقه، كما شددت المقاومة الإيرانية خلال 45 عاماً، إلا من خلال إسقاط الدكتاتورية الإرهابية والحربية لنظام ولاية الفقيه على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، وإقامة جمهورية ديمقراطية».

من جانبها، كتبت «سويس إنفو» أن مريم رجوي رحّبت بوقف إطلاق النار وأعربت عن أملها في أن يؤدي إلى إنهاء الحرب وتمهيد الطريق للسلام والحرية. وأشادت رئيسة المقاومة الإيرانية بشكل خاص بتعليق الهجمات على البنى التحتية والأهداف غير المدنية في بلادها.

كما شددت على أن السلام المستدام لا يتحقق إلا من خلال إسقاط الدكتاتورية الإرهابية والحربية للنظام الحاكم في إيران على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، إضافة إلى إقامة جمهورية ديمقراطية.

وأضافت مريم رجوي أن وقف الإعدامات في إيران، وهو مطلب جميع أبناء الشعب الإيراني، يجب أن يكون جزءاً أساسياً من أي اتفاق سلام.

إكسبريس: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يعلّق على اتفاق السلام مع ترامب

إكسبريس: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يعلّق على اتفاق السلام مع ترامب

إكسبريس

رحّب الائتلاف الرئيسي للمعارضة الإيرانية بوقف إطلاق النار، معرباً عن أمله في أن يمهّد هذا الاتفاق الطريق نحو السلام.

وأعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) ترحيبه بوقف إطلاق النار بين دونالد ترامب والنظام الإیراني، ولا سيما وقف الهجمات على البنى التحتية والمنشآت المدنية، مؤكداً أن هذا القرار كان الأنسب في أكثر اللحظات حساسية من جانب الولايات المتحدة.

وفي بيانٍ شاركته السيدة مريم رجوي مع صحيفة «إكسبريس» يوم الأربعاء (8 أبريل/نيسان)، أعربت عن أملها في أن يؤدي وقف إطلاق النار لمدة 15 يوماً إلى «إنهاء الحرب وفتح الطريق أمام السلام والحرية».

وأكدت رجوي أن السلام الدائم، «كما شددت عليه المقاومة الإيرانية خلال 45 عاماً الماضية، لا يمكن تحقيقه إلا عبر إسقاط الدكتاتورية الإرهابية والحربية المتمثلة في نظام ولاية الفقيه على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، وإقامة جمهورية ديمقراطية».

ويُعدّ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ائتلافاً يضم نحو 540 عضوا، ويهدف إلى إقامة جمهورية ديمقراطية في إيران. وقد تأسس المجلس عام 1981، ويُعدّ أطول تحالف سياسي مستمر في تاريخ إيران.

ويعمل المجلس كبرلمان في المنفى، وتشكل النساء نحو 50٪ من أعضائه.

كما يدعم المجلس إجراء انتخابات حرة، وتحقيق المساواة بين الجنسين، وفصل الدين عن الدولة، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإقامة إيران خالية من السلاح النووي. ويسعى كذلك إلى تسليط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، من خلال تنظيم التجمعات وممارسة الضغط السياسي في العواصم الغربية.

استمرار انقطاع الإنترنت في إيران لليوم الحادي والأربعين

استمرار انقطاع الإنترنت في إيران لليوم الحادي والأربعين

أفادت منظمة «نت بلوكس» المستقلة لرصد الوصول إلى الإنترنت، يوم الخميس 9 أبريل/نيسان، بأن انقطاع الإنترنت في إيران دخل يومه الحادي والأربعين، وأن المواطنين محرومون منذ 960 ساعة من الوصول إلى الشبكات العالمية.

ووفقاً لتقرير «نت بلوكس»، فإن هذا الإجراء يُعد غير مسبوق من حيث الاتساع والمدة بالنسبة لمجتمع متصل، ولا يزال يشكل انتهاكاً لحقوق الإيرانيين في التواصل والوصول إلى المعلومات.

وكانت «نت بلوكس» قد أعلنت في 5 أبريل/نيسان، بالتزامن مع اليوم السابع والثلاثين من الإغلاق الرقمي في إيران، أن النظام الإيراني أصبح «حامل الرقم القياسي العالمي» في قطع الإنترنت على مستوى البلاد.

ويعود الرقم القياسي السابق لانقطاع الإنترنت في إيران إلى انتفاضة يناير/كانون الثاني 2026، حين عمد النظام الإيراني إلى حجب الإنترنت بشكل متواصل لمدة 21 يوماً.

ومع احتساب 41 يوماً من انقطاع الإنترنت في الفترة الحالية، يكون الشعب الإيراني قد أمضى 61 يوماً من أصل 99 يوماً من عام 2026 بدون إنترنت، وهو رقم قياسي آخذ في الارتفاع بشكل مستمر.

وحدات المقاومة في 12 مدينة تحيي ملحمة أشرف وتجدد العهد مع 36 شهيداً لإسقاط الولي الفقيه

وحدات المقاومة في 12 مدينة تحيي ملحمة أشرف وتجدد العهد مع 36 شهيداً لإسقاط الولي الفقيه

في ذكرى واحدة من أروع ملاحم الصمود والفداء في تاريخ المقاومة الإيرانية، حولت وحدات المقاومة البطلة شوارع 12 مدينة إيرانية إلى ساحات وفاء وتخليد لذكرى ملحمة 8 أبريل/نيسان 2011. وعبر سلسلة واسعة من النشاطات الميدانية التي شملت وضع باقات الزهور في الشوارع، وتعليق الملصقات، ورفع اللافتات، جدد الثوار عهدهم مع أرواح 36 مجاهداً بطلاً ارتقوا شهداء دفاعاً عن مدينة أشرف في مواجهة الهجوم الجبان لمرتزقة ديكتاتورية الولي الفقيه.

طهران ومشهد: أزهار الوفاء وقسم الصمود

في العاصمة طهران، وفي مشهد بطولي يتحدى القبضة الأمنية، قام الثوار بوضع سلال الزهور في منتصف الشوارع الرئيسية، مرفقة بشعارات تستلهم رسالة الشهداء الخالدة: رسالة شهداء ملحمة 8 أبريل هي: صامدون حتى النهاية، وسنقف صامدين حتى الرمق الأخير.

وحدات المقاومة تخلد ذكرى الشهداء في 15 مدينة وتعاهد على إسقاط نظام الولي الفقیة

في استعراض وطني واسع شمل 15 مدينة إيرانية منها طهران وأصفهان وزاهدان، خلدت وحدات المقاومة ذكرى كوكبة من شهداء المشانق. وأكدت العمليات الميدانية المنسقة على استمرار درب الأبطال والعهد على إسقاط ديكتاتورية الولي الفقیة، محولةً الشوارع إلى منصات للثورة والوفاء لدماء المجاهدين.

عمليات ميدانية | أبريل 2026 – وفاءً لشهداء الحرية (15 مدينة)

كما زينت شوارع طهران ومشهد بمقتطفات من رسائل السيدة مريم رجوي التي تخلد هذا الحدث:

  • ملحمة 8 أبريل 2011 منقطعة النظير في تاريخ كافة الحروب الوطنية والثورية.
  • إيران وشعبها يفتخرون بملحمة 8 أبريل التي قُدم فيها 36 شهيداً و350 جريحاً.
  • وفي مشهد، رفع الثوار شعاراً يجسد الفخر الإنساني: سلامٌ على 36 مجاهداً شامخاً ضحوا بأرواحهم من أجل الحرية، وجعلوا من كلمة ‘أشرف’ فخراً للبشرية جمعاء.
توحيد الساحات من أصفهان إلى زاهدان

امتدت نشاطات التخليد لتشمل مدناً استراتيجية أخرى، حيث قامت وحدات المقاومة في أصفهان بنشر صور جماعية للشهداء الـ 36، مؤكدين أن هذا اليوم هو يوم تجديد العهد مع أبطال مجاهدي خلق الذين صمدوا ببطولة أمام الهجوم الدنيء لـ ديكتاتورية الولي الفقيه.

وفي زاهدان الصامدة وسنندج وكامياران، عبر الثوار عن احترامهم العميق لأولئك الأبطال، رافعين لافتات تؤكد: في الذكرى السنوية لملحمة أشرف، ننحني إجلالاً لـ 36 مجاهداً شجاعاً خُلدوا في تلك المعركة غير المتكافئة.. إن شعلة ذكراهم ستبقى حية وخالدة في تاريخ المقاومة وحرية إيران.

كما شهدت مدن تبريز، ورشت، وكرمانشاه نشاطات مماثلة، أعادت التذكير بأن تلك الملحمة هي حدث تاريخي لا يُنسى.

رسائل وحدات جيش التحرير: رواد الانتفاضة

أخذت الحملة طابعاً عسكرياً وتنظيمياً حازماً في مدن خرم آباد، وبروجرد، وسبزوار، حيث أعلنت وحدات جيش التحرير الوطني الإيراني انحيازها التام لرسالة أشرف:

  • خرم آباد (الوحدة 221): المجد لملحمة 8 أبريل في أشرف.
  • بروجرد (الوحدة 99): شهداء ملحمة 8 أبريل هم رواد وممهدو طريق الانتفاضة والثورة.
  • سبزوار: لخصت وحدات المقاومة في هذه المدينة الجوهر الفكري للملحمة عبر لافتة كُتب عليها: إن انتفاضة 8 أبريل هي دفاع عن أنبل القيم الإنسانية؛ قيم المقاومة والصمود بأي ثمن، وهي القيم التي تُلهم النساء والشباب في إيران في نضالهم من أجل انتزاع الحرية والمساواة.

في ذكرى ملحمة أشرف: وحدات المقاومة تجدد العهد على إسقاط نظام الولي الفقیة

تخليداً لذكرى “ملحمة أشرف”، نفذت وحدات المقاومة أنشطة شجاعة في طهران وكرج ومشهد ومدن كبرى أخرى. وتحدت الوحدات القمع الأمني لترسل رسالة صمود، مؤكدة أن دماء الشهداء تزيد من عزم المقاومة المنظمة في عمق إيران على إسقاط الاستبداد وتحقيق الحرية.

ذكرى الملحمة | سبتمبر 2025 – تجديد العهد مع شهداء أشرف
دماء أشرف تعبد طريق إسقاط النظام

لقد أثبتت هذه الحملة الوطنية الواسعة أن دماء شهداء أشرف لم تذهب سدى، بل تحولت إلى عقيدة نضالية تتوارثها وحدات المقاومة في كل مدينة وشارع. إن إحياء هذه الملحمة اليوم هو رسالة رعب موجهة مباشرة إلى الولي الفقيه؛ مفادها أن الجيل الذي يستلهم شجاعته من صمود 36 بطلاً أعزل أمام الدبابات، لن يتراجع ولن يلقي السلاح حتى يقتلع جذور هذا الاستبداد من أرض إيران ويقيم جمهورية ديمقراطية حرة.

دومينيك أتياس تستنكر إعدامات نظام الولي الفقيه وتطالب بتدخل دولي ملموس

دومينيك أتياس تستنكر إعدامات نظام الولي الفقيه وتطالب بتدخل دولي ملموس

في موقف حقوقي وقانوني دولي بارز، وجهت السيدة دومينيك أتياس، إحدى أهم الشخصيات القانونية في أوروبا، إدانة شديدة اللهجة لحملات الإعدام الوحشية التي ينفذها النظام الإيراني بحق المناضلين السياسيين وشباب الانتفاضة. وطالبت أتياس المجتمع الدولي بالانتقال الفوري من مربع التنديد اللفظي إلى تقديم دعم عملي ومباشر للشعب الإيراني والمقاومة، من أجل الخلاص من سلطة باتت تشكل تهديداً وجودياً للداخل الإيراني وخطراً محدقاً بالأمن والاقتصاد العالميين.

صرخة حقوقية تمثل مليون محامٍ أوروبي

تكتسب هذه التصريحات أهمية استثنائية نظراً للثقل الذي تمثله السيدة دومينيك أتياس، حيث تشغل منصب رئيسة مجلس الإدارة لمؤسسة المحامين الأوروبيين، فضلاً عن كونها الرئيسة السابقة لنقابة المحامين الأوروبيين التي تضم تحت مظلتها أكثر من مليون محامٍ. هذا الثقل المهني يمنح تصريحاتها أبعاداً تضع سياسات نظام الولي الفقيه تحت مجهر المساءلة القانونية والحقوقية الصارمة في القارة العجوز.

القتل في الداخل وتمويل الإرهاب في الخارج

استنكرت أتياس بشدة الإعدامات الجائرة والتعسفية التي طالت مؤخراً مناضلي منظمة مجاهدي خلق الأبطال والشبان الثوار الذين يواجهون آلة القمع بشجاعة. وأوضحت أن هذه السلطة لا تكتفي بقتل أبناء شعبها بدم بارد لترويع المجتمع وإخماد جذوة الاحتجاجات، بل يمتد خطرها التخريبي ليعبر الحدود. وأكدت أن هذا النظام يتعمد تعطيل عجلة الاقتصاد العالمي عبر سياساته المزعزعة للاستقرار، ويُعد الممول الأساسي لشبكات الإرهاب في مختلف أنحاء العالم.

تلفزيون TG1 الإيطالي: الولي الفقیة يصعد الإعدامات ويشنق 6 من مجاهدي خلق و4 ثوار

كشف تقرير للقناة الأولى الإيطالية (TG1) أن نظام الولي الفقیة استغل التوترات الدولية لإعدام 6 سجناء سياسيين من مجاهدي خلق و4 شباب من ثوار انتفاضة يناير. وأكد التقرير أن آلة القمع لا تتوقف، حيث يستخدم النظام الإعدامات اليومية كوسيلة لنشر الرعب وحماية سلطته المترنحة أمام الغضب الشعبي المتصاعد.

إعلام دولي | أبريل 2026 – تقرير القناة الأولى الإيطالية (TG1)
تساؤل يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته التاريخية

وفي رسالة مباشرة ومفتوحة وجهتها لقادة العالم وصناع القرار، طرحت أتياس تساؤلاً جوهرياً يلامس صلب الأزمة الإيرانية والدولية، قائلة: إنهم يقتلون الناس بلا هوادة، ويعطلون الاقتصاد العالمي، ويمولون الإرهاب في كل مكان. إزاء هذا المشهد، ما هو الدعم الحقيقي الذي تقدمونه للشعب الإيراني لكي يتمكن، ونتمكن نحن أيضاً، من الخلاص من هذا الوباء؟.

تسلط أتياس بهذا التساؤل الضوء على العجز الدولي وتقاعس الحكومات، مشددة على أن البيانات الدبلوماسية التقليدية فقدت جدواها. إن إنهاء حقبة الإعدامات والحد من الأزمات العالمية المرتبطة ببقاء نظام الولي الفقيه، يتطلب تحركاً دولياً جاداً وعملياً يدعم نضال الشعب الإيراني، ويعترف بحقه المشروع في المقاومة من أجل استعادة حريته وتأسيس دولة ديمقراطية.

حراك أوروبي بوجه المشانق الإيرانية: صرخة دولية ضد الإعدامات السياسية

حراك أوروبي بوجه المشانق الإيرانية: صرخة دولية ضد الإعدامات السياسية

تتصاعد في القارة الأوروبية موجة من التنديد الدبلوماسي والسياسي رفيع المستوى ضد وتيرة الإعدامات المتسارعة في إيران. فقد وجهت شخصيات برلمانية وقادة أحزاب رسائل حازمة تطالب المجتمع الدولي بكسر حاجز الصمت حيال آلة القتل التي تستهدف المعارضين السياسيين تحت غطاء الأزمات الإقليمية، مع التأكيد على دعم حق الشعب الإيراني في تقرير مصيره.

تلفزيون TG1 الإيطالي: الولي الفقیة يصعد الإعدامات ويشنق 6 من مجاهدي خلق و4 ثوار

كشف تقرير للقناة الأولى الإيطالية (TG1) أن نظام الولي الفقیة استغل التوترات الدولية لإعدام 6 سجناء سياسيين من مجاهدي خلق و4 شباب من ثوار انتفاضة يناير. وأكد التقرير أن آلة القمع لا تتوقف، حيث يستخدم النظام الإعدامات اليومية كوسيلة لنشر الرعب وحماية سلطته المترنحة أمام الغضب الشعبي المتصاعد.

إعلام دولي | أبريل 2026 – تقرير القناة الأولى الإيطالية (TG1)
رسالة البرلمان الفرنسي: تحذير من الإرهاب الداخلي

قادت السيدة كريستين أريغي، رئيسة اللجنة البرلمانية من أجل إيران ديمقراطية، حراكاً داخل الجمعية الوطنية الفرنسية عبر رسالة رسمية إلى وزير الخارجية. وأكدت أريغي أن سلطات الولي الفقیة تستغل انشغال العالم بالصراعات المسلحة في الشرق الأوسط لتنفيذ استراتيجية قمعية مكثفة، حيث سُجل إعدام ۷ سجناء سياسيين خلال أسبوع واحد فقط، من بينهم وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر بتهمة الانتماء للمعارضة المنظمة. وحذرت من أن غياب الرد الدولي الواضح يُعد بمثابة ضوء أخضر للنظام للاستمرار في انتهاكاته.

بيتانكور: الإعدام هو ضريبة التمسك بالحرية

في سياق متصل، وصفت الشخصية الدولية إينغريد بيتانكور السجناء السياسيين الذين واجهوا المشانق مؤخراً بأنهم شهداء الحرية، معتبرة أن ثباتهم في وجه الاستبداد يمثل أسمى معاني التضحية. وأشارت إلى أن نظام الولي الفقیة لا يمكن أن يتصالح مع مفاهيم العدالة والديمقراطية، وأن ممارسة القتل المنهجي في ظل أجواء الحرب تعكس الرغبة في تصفية كل صوت حر يطالب بالتغيير.

حملة “ثلاثاء لا للإعدام” في أسبوعها الـ115: إضراب شامل في 56 سجناً عبر إيران

في تحدٍ بطولي لآلة القتل، دخلت حملة “ثلاثاء لا للإعدام” أسبوعها الـ115 بإضراب منسق عن الطعام شمل 56 سجناً. ورغم تصاعد القمع الممنهج من قِبل نظام الولي الفقیة وانقطاع الاتصالات، يواصل السجناء السياسيون ثباتهم لإيصال صوت الرفض للإعدامات التعسفية والمطالبة بالعدالة والحرية.

صمود السجون | أبريل 2026 – الأسبوع الـ115 لحملة “لا للإعدام”

الموقف الألماني: التغيير صناعة داخلية بامتياز

من جانبه، أطلق برند ريكسينغر، الرئيس السابق لحزب اليسار الألماني، موقفاً استراتيجياً شدد فيه على أن القمع الوحشي ضد أعضاء المعارضة (أمثال بابك علي بور وبويا قبادي) لن يحمي النظام من السقوط الحتمي. وأكد ريكسينغر على النقاط التالية:

  • رفض أي تدخل عسكري خارجي أو قصف جوي، مؤكداً أن إسقاط النظام هو مهمة الشعب الإيراني ومعارضته الحية.
  • التأكيد على أن دماء السجناء في الزنازين هي الضمانة لتطهير البلاد من الاستبداد.
  • رفض عودة التبعية أو تنصيب ابن الشاه كدمية، مشدداً على أن الشرعية تستمد من الداخل لا من الخارج.

تُجمع هذه الأصوات الأوروبية على أن سياسة الإعدامات ليست دليلاً على القوة، بل هي نتاج ذعر سياسي لدى الولي الفقیة من احتمال اندلاع انتفاضة شعبية جديدة. إن تشديد الإجراءات الأمنية في المدن الكبرى بالتزامن مع أحكام الإعدام يثبت أن المواجهة الحقيقية هي بين سلطة متمسكة بالبقاء وقاعدة شعبية قررت القطيعة الكاملة مع النظام.

إطلاق سراح “مريم أكبرى منفرد” بعد سبعة عشر عاماً من الاعتقال

إطلاق سراح “مريم أكبرى منفرد” بعد سبعة عشر عاماً من الاعتقال

أفرج النظام الإيراني عن مريم أكبرى منفرد بعد سبعة عشر عاماً من السجن، بينها ثلاث سنوات أضيفت في أعقاب ملف جديد. كانت قد اعتقلت في كانون الأول 2009 أثناء انتفاضة طهران، وهي أم لثلاثة أطفال صغار.

وجهت إليها تهم «إثارة الشغب»، و«العمل ضد الأمن الوطني»، و«الدعاية ضد النظام»، و«المحاربة من خلال عضوية منظمة مجاهدي خلق»، وحكم عليها بالسجن خمس عشرة سنة.

الحرية لمريم أكبري منفرد بعد 17 عاماً من الصمود خلف قضبان الولي الفقیة

أفرج النظام الإيراني عن مريم أكبري منفرد بعد 17 عاماً من الاعتقال التعسفي. مريم، وهي أم لثلاثة أطفال، كانت قد اعتُقلت في ديسمبر 2009 بتهم شملت “المحاربة” لعضويتها في منظمة مجاهدي خلق. ورغم إضافة ثلاث سنوات جائرة لملفها، خرجت مريم اليوم لتجسد انتصار الإرادة على ظلم السجان وقمع نظام الولي الفقیة.

لجنة المرأة – NCRI | أبريل 2026 – انتصار رمز الصمود النسائي

منذ عام 2013 تحوّل نضالها داخل السجن إلى مسار قانوني من أجل مقاضاة المسؤولین عن إعدام أربعة من إخوتها الشهداء من أعضاء مجاهدي خلق، وهم:  عليرضا وغلامرضا أكبرى منفرد اللذان أعدما في عامي 1981 و1985، وشقیقتها رقية وشقیقها عبدالرضا اللذان أعدما في مجزرة عام 1988.

في حین، حتى وفق قوانين النظام نفسه، كان يجب أن تُطلق مريم قبل ثلاث سنوات، لكن في كانون الثاني 2024، ومع اقتراب انتهاء مدة سجنها، فُتحت ضدها قضية جديدة بتهم «الدعاية ضد النظام»، و«التجمع والتآمر ضد أمن البلاد»، و«نشر الأخبار الكاذبة»، و«إهانة المرشد»، و«تحريض الناس على الإخلال بالنظام العام»، فصدر حكم جديد بإضافة ثلاث سنوات من السجن مع النفي ومصادرة الممتلكات.

قضت مريم أكبرى منفرد فترة سجنها في سجون إيفين وسمنان وقرجك، دون أن تحصل على إجازة يوماً واحداً طوال سبعة عشر عاماً.

لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تدعو جميع الهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة، وكذلك أجهزة الأمم المتحدة المعنية، إلى التحرك الفوري لإطلاق سراح جميع السجناء السياسيين، وعلى رأسهم النساء.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – لجنة المرأة

8 نيسان/ إبریل 2026