في ذكرى ملحمة أشرف، وحدات المقاومة تجدد العهد على إسقاط النظام في عمق إيران
في ذكرى “ملحمة أشرف“، نظّمت وحدات المقاومة الإيرانية سلسلة من الأنشطة الشجاعة في مدن إيرانية كبرى، بما في ذلك طهران وكرج ومشهد وأصفهان وشيراز. هذه التحركات المنسقة، التي تم تنفيذها في تحدٍ مباشر لأجواء القمع الشديد وتحت أعين قوات الباسيج وكاميرات المراقبة الأمنية، أظهرت الشجاعة الفائقة لهذه الوحدات وعمق ارتباطها بنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية.
“لا شاه ولا ملالي” وتجسيد البديل الديمقراطي
في قلب العاصمة طهران، رفع أعضاء وحدات المقاومة شعاراً مركزياً يعكس جوهر رؤيتهم السياسية: “الموت لخامنئي، التحية لرجوي، الموت للظالم سواء كان الشاه أو ولي الفقیة”. هذا الشعار ليس مجرد صرخة غضب، بل هو تفسير ثوري واضح يرفض جميع أشكال الديكتاتورية، سواء كانت الشاه أم ملالي. إنه يؤكد على أن نضال الشعب الإيراني ليس من أجل استبدال طغيان بآخر، بل من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية تمثل الخيار الثالث الذي طالما نادت به المقاومة.

من دم أشرف ينهض ألف أشرف
في شيراز وهمدان، ركزت الأنشطة على نشر رسالة السيدة مريم رجوي التي تلخص استراتيجية المقاومة: “غرق أشرف في الدم، لكنه لم يمت، ومن دمائه نهض ألف أشرف”. التفسير الثوري لهذه العبارة يكمن في تحويل الهزيمة العسكرية والمأساة الإنسانية إلى نصر استراتيجي. لقد حاول النظام القضاء على رمز المقاومة بتدمير معقلها المادي، لكنه أدى عن غير قصد إلى ولادة شبكة واسعة من المقاومة اللامركزية في جميع أنحاء إيران، محققًا بذلك استراتيجية “ألف أشرف”.

الوفاء بالعهد واستمرارية النضال
جددت وحدات المقاومة في كرج ولاهيجان عهدها مع 52 من شهداء أشرف من خلال نشر شعار “نقسم بدماء الرفاق، صامدون حتى النهاية”. هذا الشعار يحمل تفسيراً عميقاً للالتزام الثوري؛ فهو رسالة موجهة إلى النظام بأن القمع والاغتيال لن يوقفا مسيرة النضال، وإلى الشعب بأن مهمة الشهداء سيتم إنجازها. إنه يمثل استمرارية الكفاح وتوارث راية المقاومة من جيل إلى جيل.
أشرف كملحمة خالدة ونبوءة النصر
انتشرت في مدن متعددة مثل أصفهان وزاهدان مقولة قائد المقاومة مسعود رجوي: “أشرف هو الملحمة الخالدة في تاريخ إيران المعاصر”. هذا التوصيف يرفع التضحية من مجرد حدث مأساوي إلى مستوى الأسطورة الوطنية. والتأكيد على أن صمود أشرف لم يكن نهاية المطاف، بل هو أساس وملهم “المعركة حتى السقوط” كما جاء في آخر رسالة للشهيدة زهرة قائمي. إنه يمنح النضال الحالي عمقًا تاريخيًا ويبشر بأن التضحيات العظيمة هي مقدمة للنصر الحتمي.

تكريم الشهداء في الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق
ربطت وحدات المقاومة في أنشطتها بين ذكرى شهداء أشرف والذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، موجهة التحية لأرواحهم. والتأكيد على أن تضحيات أشرف ليست حدثاً معزولاً، بل هي حلقة في سلسلة ستة عقود من النضال المنظم الذي خاضته المنظمة. إنه يبرز أصالة المقاومة وعمق جذورها التاريخية، ويؤكد أنها حركة تمتلك رؤية وتاريخًا وتضحيات تؤهلها لقيادة إيران نحو الحرية.

في ختام هذه الأنشطة، جددت وحدات المقاومة قسمها على مواصلة النضال حتى إسقاط النظام الديكتاتوري وتحقيق تطلعات الشعب الإيراني. لقد أثبتت هذه التحركات أن ملحمة أشرف لم تمت، بل تحولت إلى قوة ملهمة ومحفزة، وأن ذكراها ستبقى خالدة في ذاكرة ووجدان الأمة الإيرانية، تنير الطريق نحو النصر النهائي.
- وحدات المقاومة في 12 مدينة تحيي ملحمة أشرف وتجدد العهد مع 36 شهيداً لإسقاط الولي الفقيه
- وحدات المقاومة تخلد ذكرى شهداء مجاهدي خلق في 15 مدينة وتعاهد على إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه
- لا نساومكم على أرواحنا.. الوصية التاريخية لستة شهداء تفضح دكتاتورية الولي الفقیة
- فشل استراتيجية الرعب: النظام الإيراني يعجز عن إسكات وترهيب وحدات المقاومة
- تخليد الشهيدين المجاهدين وحيد بني عامريان وأبوالحسن منتظر في مدن إيران
- عهد الدم لوحيد بني عامريان: «سأقاتل حتى آخر نَفَس لإسقاط نظام ولاية الفقيه الخبيث»







