الرئيسية بلوق الصفحة 10

تظاهرات الإيرانيين في برلين ولندن تنديدًا بإعدام أعضاء مجاهدي خلق

تظاهرات الإيرانيين في برلين ولندن تنديدًا بإعدام أعضاء مجاهدي خلق

واصل أنصار الانتفاضة وداعمو مقاومة الشعب الإيراني احتجاجاتهم ضد موجة الإعدامات، حيث تجمعوا أمام سفارة النظام الإيراني في برلين، وكذلك أمام وزارة الخارجية البريطانية في لندن.

وجاءت هذه التجمعات تنديدًا بإعدام مجاهدي خلق والشباب الثوار داخل إيران، حيث حمل المشاركون صور الضحايا وأحيوا ذكراهم. كما قام المحتجون بوضع الزهور على صور الشهداء، مرددين شعارات احتجاجية ومؤكدين على استمرار النضال من أجل الحرية وإسقاط النظام الإيراني.

وخلال هذه التجمعات، ردد المحتجون شعارات من بينها: «الموت لولاية الفقيه، اللعنة على خامنئي وخميني»، و«الموت للظالم، سواء كان الشاه او المرشد»، و«قسمًا بدماء الرفاق، سنصمد حتى النهاية».

كما دعا المشاركون، من خلال هتاف «اكسروا الصمت، أدينوا إعدام أعضاء منظمة مجاهدي خلق»، إلى تحرك فعلي وردّ واضح من قبل المجتمع الدولي إزاء الإعدامات في إيران.

وتأتي هذه الاحتجاجات في ظل تصاعد موجة الإعدامات داخل إيران، والتي أثارت ردود فعل وإدانات واسعة من قبل ناشطين وهيئات مختلفة.

غضب عالمي عارم: أنصار مجاهدي خلق ينتفضون في عواصم العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين

إدانات دولية واسعة: المشرعون حول العالم ينددون بإعدامات النظام الإيراني ويطالبون بتدخل أممي فوري

ترامب: النظام الإيراني أُجبر على التراجع

ترامب: النظام الإيراني أُجبر على التراجع

قال دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، عقب إعلان التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع النظام الإيراني، إن هذا الاتفاق جاء نتيجة الضغوط العسكرية والسياسية، واصفًا إياه بأنه «نصر كامل وشامل» للولايات المتحدة.

وفي حديثه مع وكالة الأنباء الفرنسية، شدد ترامب قائلاً: «إنه نصر كامل وشامل بنسبة 100%، ولا شك في ذلك». وأضاف، في إشارة إلى الوضع الذي وصل إليه النظام الإيراني: «إيران تريد أن يحدث هذا، لقد بلغ بهم الأمر حدّ الإنهاك!»

كما أكد الرئيس الأمريكي استمرار الضغوط على النظام الإيراني في الملف النووي، قائلاً: «سيتم التعامل مع هذه المسألة بشكل كامل، وإلا فلن أبرم أي اتفاق». وكانت إشارته إلى مصير مخزونات اليورانيوم المخصب في إيران، وهو أحد أبرز محاور الخلاف.

وتحدث ترامب عن وجود إطار واسع للاتفاق، قائلاً: «لدينا اتفاق مكوّن من 15 بندًا، وقد تم التوافق على معظمها. سنرى ما سيحدث».

كما أشار إلى دور أطراف خارجية، قائلاً: «سمعت أن الصين لعبت دورًا في تشجيع طهران على التفاوض».

وفي رسالة نشرها على منصة «تروث سوشيال»، وصف ترامب هذا الاتفاق بأنه «يوم كبير للسلام العالمي»، مدعيًا أن «العديد من الخطوات الإيجابية في الطريق».

وفي السياق نفسه، أكد المتحدث باسم البيت الأبيض أن «نجاح قواتنا العسكرية خلق أكبر قدر من الضغط، ما أتاح للرئيس ترامب الدخول في مفاوضات صعبة».

وحدات المقاومة تخلد ذكرى شهداء مجاهدي خلق في 15 مدينة وتعاهد على إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه

وحدات المقاومة تخلد ذكرى شهداء المشانق في 15 مدينة وتعاهد على إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه

في استعراض وطني واسع ومنظم، حولت وحدات المقاومة البطلة شوارع وميادين 15 مدينة إيرانية إلى منصات لتخليد ذكرى كوكبة من شهداء المشانق الذين أعدمتهم ديكتاتورية الولي الفقيه مؤخراً. شملت هذه الحملة الكبرى مدن: طهران، أصفهان، مشهد، تبریز، کرج، شیراز، زاهدان، بابل، سنندج، زنجان، سبزوار، چابهار، بندر عباس، ایلام، وسرباز.

ومن خلال نشاطات ميدانية جريئة تنوعت بين نثر الزهور، وإقامة طاولات الاستذكار، وتعليق الملصقات، والاستعراضات الميدانية المسلحة، أكد الثوار أن دماء الشهداء (وحيد بني عامريان، وأبو الحسن منتظر، وبابك عليبور، وبويا قبادي، ومحمد تقوي، وأكبر دانشوركار) قد رسمت خارطة الطريق نحو الحرية تحت شعار مركزي: الانحناء والركوع ممنوع.

عهد وحدات المقاومة: وحيد وأبو الحسن في قلب الميدان

لقد كان لاستشهاد وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر، اللذين كانا من أعضاء وحدات المقاومة الفاعلين، أثر عميق في شحذ همم رفاق دربهما. ففي أصفهان وبابل وزاهدان، أكد الثوار أن وحدات جيش التحرير ستواصل طريقهما بقوة السلاح والنار.

ولا تزال أزقة المدن تفوح بعطر نضالهما، حيث رُفعت صورهما مع شعارات حاسمة:

  • المجاهدان الشهيدان وحيد وأبو الحسن قالا عبر إعدامهما: الانحناء والركوع ممنوع.
  • وفي بابل، وجه الثوار تحية وفاء: وحيد وأبو الحسن العزيزان.. طوبى لأرواحكما، نحن نعاهدكما على الانتقام لدماءكما عبر جيش التحرير.
  • كما صدحت شعارات التحرر في بابل وأصفهان: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه.
طهران، کرج، وتبریز: ميثاق الدم والصمود

في العاصمة طهران ومدينتي كرج وتبریز، تركزت النشاطات على ترسيخ رسالة القيادة وتخليد ذكرى الشهداء الأربعة (بابك، وبويا، ومحمد، وأكبر). وفي هذه المدن، تعانقت صور الشهداء مع شعارات الوفاء:

  • طهران: آلاف التحيات لشرف وصمود الشهداء.. قسماً بدماء الرفاق نحن صامدون حتى النهاية ونعاهدكم على الانتقام.
  • تبریز: حبال مشانق الجلاد لم يعد لها أثر على قمة دماوند الصامدة.
  • کرج: سنواصل طريق الشهداء أكبر ومحمد وبويا وبابك حتى إسقاط النظام وتحرير إيران بالكامل.
مشهد، سبزوار، والمناطق الحدودية: لغة النار والسلاح

شهدت مدن مشهد، سبزوار، چابهار، وبندر عباس استعراضات ميدانية أكدت على انتقال المقاومة إلى طور الهجوم المباشر. وحمل الثوار شعارات تؤكد أن لغة الحسم هي الوحيدة الكفيلة بإنهاء الاستبداد:

  • مشهد وسبزوار: وحدات جيش التحرير ستواصل طريق بابك وبويا بقوة السلاح والنار.
  • بندر عباس: القمع ليس نهاية الطريق، المقاومة هي الحياة.. سنواصل الدرب بالنار والسلاح.
  • چابهار وسنندج: المجاهدون الأبطال صمدوا ببطولة وقبّلوا حبل المشنقة بشموخ.. دربهم هو دربنا حتى النصر.
رسائل البطولة من الشهداء والقيادة

تضمنت الحملة نشر كلمات الشهداء التي تحولت إلى أيقونات ثورية:

  • الشهيد بابك عليبور: العمل الصحيح هو الصمود والمقاومة وعدم الانحناء أمام الجلادين.
  • الشهيد بويا قبادي: إذا كانت حرية هذا الشعب تمر عبر دماء أمثالي، فإنني أقدم دمي بكل فخر من أجل تحرير شعبي.
    كما أبرزت الوحدات في سبزوار وطهران رسائل السيدة مريم رجوي التي وصفت هؤلاء الأبطال بـ أساتذة الصدق والفداء، مؤكدة أن نظام الولي الفقيه العاجز يحاول عبثاً، عبر هذه الإعدامات، تأخير انفجار غضب الشعب، لكنه لن ينجو من السقوط الحتمي.
الوفاء للشهداء هو طريق الإسقاط

تثبت هذه الفعاليات الشاملة في 15 مدينة أن ذكرى شهداء المشانق لم تُدفن تحت التراب، بل تحولت إلى وقود يشعل خلايا وحدات المقاومة في كل زاوية من زوايا الوطن. لقد أوصل شباب وحدات المقاومة رسالتهم الأخيرة لنظام الولي الفقيه: إن دماء الشهداء قد رسمت حدوداً واضحة ترفض الاستبداد الديني وتغلق الباب أمام أوهام العودة لـ نظام الشاه، معلنة أن فجر الجمهورية الديمقراطية بات قريباً، وأن الانتقام لهؤلاء الأبطال سيكون في ساحات النضال والتحرير.

إيران: السيدة رجوي ترحب بوقف إطلاق النار وتعرب عن أملها في أن يؤدي إلى إنهاء الحرب ويمهد طريق السلام والحرية

إيران: السيدة رجوي ترحب بوقف إطلاق النار وتعرب عن أملها في أن يؤدي إلى إنهاء الحرب ويمهد طريق السلام والحرية

رحبت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة لفترة انتقال السلطة إلى الشعب الإيراني، بوقف إطلاق النار، ولا سيما وقف الهجمات على البنى التحتية والمنشآت المدنية، وقالت إن هذا كان القرار الأنسب في أكثر اللحظات حساسية من جانب الولايات المتحدة. وذكرت بأن شعار المقاومة والحكومة المؤقتة كان ولا يزال منذ البداية هو السلام والحرية.

وأعربت السيدة رجوي عن أملها في أن يؤدي وقف إطلاق النار لمدة 15 يوما، خلافا لما تريده بقايا نظامي الشاه والملالي، إلى إنهاء الحرب ويمهد الطريق للسلام والحرية.

وأشارت السيدة رجوي إلى أن السلام الدائم، كما تؤكد المقاومة الإيرانية منذ 45 عاما، لا يتحقق إلا بإسقاط الدكتاتورية الإرهابية والمثيرة للحروب المتمثلة في حكم ولاية الفقيه المطلق على يد الشعب والمقاومة المنظمة وإرساء جمهورية ديمقراطية.

وأضافت: إن وقف الإعدامات في إيران، باعتباره مطلبا لجميع أبناء الشعب الإيراني، يجب أن يدرج في أي اتفاق دولي يتعلق بإيران.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

8 أبريل/نيسان 2026

أزمة إيران الوجودية: هل هي طبول الحرب أم حبال المشانق؟

أزمة إيران الوجودية: هل هي طبول الحرب أم حبال المشانق؟

الحرب والإعدام: وجهان لعملة واحدة

في القراءة الأولية للمشهد الإيراني، قد يبدو أن الحرب هي العنوان الأبرز. فدويّ الانفجارات وصخب الصواريخ يملأ الأفق ويخطف الأنظار نحو السماء والنزاعات الجيوسياسية. لكن خلف هذا الضجيج، هناك سلاح آخر يعمل بصمت ودقة متناهية على الأرض: الإعدامات المنهجية.

تستخدم السلطة في إيران غطاء الحرب لتنفيذ حملات قمع واسعة بعيداً عن الرقابة الدولية. وبينما ينشغل العالم بمتابعة الطائرات والمسيرات، تستمر المشانق في حصد الأرواح لتقليل فرص أي انفجار شعبي داخلي.

التهديد الحقيقي يأتي من الأرض لا السماء

رغم الضربات الجوية القاسية التي تلقاها النظام، إلا أن التهديد الوجودي له لا يأتي من الخارج، بل من الداخل. المجتمع الإيراني اليوم يعيش حالة من القطيعة التامة مع السلطة، حيث باتت الغالبية العظمى تطمح إلى تغيير جذري.

حملة “ثلاثاء لا للإعدام” في أسبوعها الـ115: إضراب شامل في 56 سجناً عبر إيران

في تحدٍ بطولي لآلة القتل، دخلت حملة “ثلاثاء لا للإعدام” أسبوعها الـ115 بإضراب منسق عن الطعام شمل 56 سجناً. ورغم تصاعد القمع الممنهج من قِبل نظام الولي الفقیة وانقطاع الاتصالات، يواصل السجناء السياسيون ثباتهم لإيصال صوت الرفض للإعدامات التعسفية والمطالبة بالعدالة والحرية.

صمود السجون | أبريل 2026 – الأسبوع الـ115 لحملة “لا للإعدام”

لقد تحولت الأرض في إيران من مجرد مساحة جغرافية إلى كتلة ملتهبة من الغضب والإحباط. وهذا ما يفسر تصاعد وتيرة الإعدامات مؤخراً، ومنها إعدام ستة من أعضاء منظمة مجاهدي خلق وأربعة من النشطاء في ستة أيام فقط. من وجهة نظر الولي الفقيه، هذه الإجراءات هي أدوات ضرورية للبقاء رغم تكلفتها الباهظة.

ثلاثاءات لا للإعدام: صمود يتجاوز القمع

لم يعد المجتمع الإيراني يكتفي بالمشاهدة. حملة ثلاثاءات لا للإعدام التي تجاوزت أسبوعها الـ115، ليست مجرد حركة احتجاجية، بل هي شكل من أشكال التنظيم الاجتماعي المستمر.

لقد تشكلت ذاكرة جماعية لا تنسى القمع، بل تعيد إنتاجه على شكل تحدٍ. وبعد انتفاضة يناير 2026 الدامية، وصلت العلاقة بين الدولة والمجتمع إلى نقطة اللاعودة. في هذا السياق، لم يعد الإعدام إجراءً قضائياً، بل أصبح لغة تحاول السلطة من خلالها بث الرعب، لكنها لغة بات الشعب يترجمها إلى غضب وتضامن.

استراتيجية تغطية القمع بالحرب

تعمل الحرب على خلق حالة طوارئ دائمة تسمح للنظام بتبرير القمع المكثف. حيث يتم:

  • تغييب التمييز بين المعارضة الداخلية والعدو الخارجي.
  • دمج مفهوم الدفاع بمفهوم القمع.
  • وصم أي حراك داخلي بأنه امتداد لتهديدات خارجية

تلفزيون TG1 الإيطالي: الولي الفقیة يصعد الإعدامات ويشنق 6 من مجاهدي خلق و4 ثوار

كشف تقرير للقناة الأولى الإيطالية (TG1) أن نظام الولي الفقیة استغل التوترات الدولية لإعدام 6 سجناء سياسيين من مجاهدي خلق و4 شباب من ثوار انتفاضة يناير. وأكد التقرير أن آلة القمع لا تتوقف، حيث يستخدم النظام الإعدامات اليومية كوسيلة لنشر الرعب وحماية سلطته المترنحة أمام الغضب الشعبي المتصاعد.

إعلام دولي | أبريل 2026 – تقرير القناة الأولى الإيطالية (TG1)

الإعدام كعلامة ضعف لا قوة

إن أزمة إيران الحالية لا يمكن اختزالها في الاختيار بين الحرب أو الإعدامات. فالحرب تبني المسرح، والإعدامات هي العرض الذي يجري خلف ستاره.

ومع ذلك، فإن المجتمع الإيراني بات يقرأ كل حكم إعدام كدليل على ضعف النظام وعجزه عن المواجهة السياسية. كل تضحية تتحول إلى وقود لحراك وطني شامل، يهدف إلى إنهاء منظومة يرى الشعب أنها تقتات على الحروب في الخارج والمشانق في الداخل.

المنظور الاستراتيجي: إن استمرارية المقاومة الرقمية والاجتماعية تحول الضحايا إلى رموز للحرية، مما يجعل من سياسة الترهيب أداة لتعجيل التغيير بدلاً من تأخيره.

إل سي آي الفرنسية: ماهان تاراج تؤكد أن المقاومة المنظمة والانتفاضة القادمة ستسقطان سلطة الولي الفقیة

إل سي آي الفرنسية: ماهان تاراج تؤكد أن المقاومة المنظمة والانتفاضة القادمة ستسقطان سلطة الولي الفقیة

في مقابلة تلفزيونية هامة ومفصلة على شاشة قناة إل سي آي (LCI) الإخبارية الفرنسية، قدمت المحللة ماهان تاراج قراءة دقيقة وعميقة للوضع الراهن والمعقد في إيران. وسلطت تاراج الضوء بشفافية على التكتيكات الخبيثة التي يتبعها النظام الإيراني لضمان استمراريته في السلطة وسط الأزمات المتلاحقة.

وأوضحت في مداخلتها، التي حظيت باهتمام واسع، أن النظام يسعى بكل طاقته لإطالة أمد الحرب الحالية، متخذاً منها ذريعة لتأجيل لحظة الحساب والمواجهة مع الانتفاضة الشعبية الحتمية التي ستندلع فور انتهائها.

وشددت بقوة على ضرورة تقديم الدعم الدولي الجاد للمقاومة، مؤكدةً وجود هيكل تنظيمي صلب على الأرض قادر، من خلال التلاحم مع الشارع، على إنهاء حقبة الدكتاتورية.

أكدت ماهان تاراج خلال هذه المقابلة أن النظام الإيراني يدرك في قرارة نفسه مدى هشاشة وضعه الداخلي وتآكل شرعيته، وحجم الغضب الشعبي المتراكم الذي ينتظر اللحظة المناسبة للانفجار.

وأشارت بوضوح إلى أن سلطة الولي الفقیة تستخدم الصراعات العسكرية والتوترات الخارجية كغطاء مثالي للهروب من أزماتها الاقتصادية والاجتماعية المستعصية في الداخل.

وأوضحت أن النظام يبذل جهوداً مضنية لإطالة أمد الحرب الجارية، لأنه يعلم يقيناً أنه بمجرد توقف أصوات المدافع وانقشاع غبار المعارك، سيجد نفسه مجبراً على مواجهة انتفاضة شعبية عارمة ومنظمة لا تبقي ولا تذر.

وفي هذا السياق الحاسم، وجهت تاراج نداءً حازماً ومباشراً للمجتمع الدولي، مشددةً على الضرورة القصوى والحتمية لدعم المقاومة الإيرانية بخطوات عملية وملموسة.

واعتبرت أن استمرار الدول الغربية في التغاضي عن مطالب الشعب الإيراني وقواه الحية يعد خطأً استراتيجياً فادحاً يساهم في إطالة عمر هذه الدكتاتورية القمعية.

ولدحض أي شكوك أو ادعاءات حول ضعف أو تشتت المعارضة، أكدت تاراج بشكل قاطع وجود مقاومة مهيكلة ومنظمة بشكل احترافي، تعمل بفاعلية كبيرة وسرية تامة على الأرض داخل المدن الإيرانية.

واستشهدت في هذا الصدد بالعملية النوعية، الجريئة وغير المسبوقة، التي نُفذت بنجاح في الثالث والعشرين من شهر فبراير الماضي.

لا نساومكم على أرواحنا: الوصية التاريخية لستة شهداء تفضح دكتاتورية الولي الفقیة

سطّر ستة من أبطال مجاهدي خلق وثيقة فخر من خلف قضبان إيفين قبل إعدامهم في أبريل 2026. أكد الشهداء الستة في وصيتهم الجماعية رفضهم المطلق للمساومة، معلنين أنهم امتداد لقرن من الكفاح ضد استبداد الشاه والملالي، ومواجهين الموت بابتسامة وثبات زلزل أركان نظام الولي الفقیة وفضح هشاشته.

وثائق الخلود | أبريل 2026 – الكلمات الأخيرة للأبطال الستة

حيث قامت قوة تتألف من 250 عضواً شجاعاً من وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، بتنفيذ هجوم مباشر ومنسق استهدف مقر القيادة التابع لـ الولي الفقیة علي خامنئي شخصياً.

واعتبرت تاراج أن هذه العملية الدقيقة تمثل دليلاً دامغاً ورسالة قوية حول القوة التنظيمية الباهرة والقدرة العملياتية العالية للمقاومة، وقدرتها على اختراق التحصينات وتوجيه ضربات موجعة في صميم المؤسسة الأمنية للنظام.

واختتمت ماهان تاراج مقابلتها برؤية استشرافية مليئة بالثقة والأمل، مؤكدةً أن الانتفاضة الشعبية القادمة لن تكون مجرد موجة غضب عابرة أو هبة عفوية يسهل قمعها.

وأوضحت أن هذه الانتفاضة، عندما تتزامن وتتلاحم عضوياً مع قيادة وتوجيهات هذه المقاومة المنظمة والمحترفة، ستشكل قوة ضاربة وتسونامي بشري لا يمكن لأي جهاز أمني إيقافه.

وخلصت إلى أن هذا التآزر الاستراتيجي بين غضب الشارع وقوة وحدات المقاومة هو المفتاح الحقيقي والسبيل الوحيد الذي سيؤدي حتماً إلى إسقاط النظام الإيراني من جذوره، وتخليص البلاد من عقود طويلة من الاستبداد والدمار.

نيوزماكس: استراتيجية الخروج الأمريكية موجودة بالفعل داخل إيران والمقاومة هي الحل

نيوزماكس: استراتيجية الخروج الأمريكية موجودة بالفعل داخل إيران والمقاومة هي الحل

نشر موقع نيوزماكس مقالاً تحليلياً للعقيد الأمريكي المتقاعد ويس مارتن، أكد فيه أن استراتيجية الخروج الأمريكية من صراع الشرق الأوسط تكمن في دعم المقاومة المنظمة لإسقاط دكتاتورية الولي الفقیة. وأوضح الكاتب أن النظام الإيراني لا يمكنه خوض حربين خارجية وداخلية في آن واحد، مشدداً على قوة وحدات مقاومة مجاهدي خلق وقدرتها على توجيه ضربات حاسمة تعجل بسقوط النظام من الداخل.

أشار العقيد ويس مارتن في مقاله إلى أن أمريكا بدأت مرة أخرى صراعاً في الشرق الأوسط متجاهلة معظم المبادئ الراسخة في عقيدة واينبرغر-باول العسكرية.

وأوضح أنه تم تجاهل الأهداف الواضحة، وتحليل المخاطر، واستراتيجية الخروج المعقولة، ودعم الجمهور الأمريكي والإجماع العالمي.

تخليد الشهيدين وحيد بني عامريان وأبوالحسن منتظر في مدن إيران تحدياً لمشانق الولي الفقیة

في الرابع من أبريل 2026، أحيت وحدات المقاومة في عدة مدن إيرانية ذكرى الشهيدين وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر. ورغم القمع المكثف، أكد رفاق دربهما استمرار النضال، مستمدين الإلهام من إرادتهما الصلبة التي تحدت الموت بابتسامة، لتظل ذكراهما شعلة توقد نار الانتفاضة حتى الحرية.

فعاليات ميدانية | أبريل 2026 – وفاءً لأبطال وحدات المقاومة

كما لفت إلى أنه تم تجاهل تحذير مجلس التعاون الخليجي من الدخول في صراع عسكري مباشر مع إيران.

وبيّن الكاتب أنه مع عدم وجود نصر يلوح في الأفق، عانت المنطقة الآن من هجمات الطائرات بدون طيار والصواريخ من قبل هذا النظام الأصولي.

ورداً على ذلك، أقدم النظام الإيراني على إغلاق مضيق هرمز في المياه الجنوبية أمام الملاحة الدولية، وهو أمر كان يجب توقعه في مرحلة التخطيط قبل الحرب.

وتماشياً مع تاريخه الطويل في أخذ الرهائن لتحقيق أهدافه، فإن الرهينة الحالي لـ النظام الإيراني هي الاقتصاد العالمي بأسره.

وأكد مارتن أنه مع إغلاق المضيق وإعاقة 20% من شحنات النفط العالمية، يشعر العالم، وخاصة آسيا، بآثار هذا الإرهاب الاقتصادي.

ومنذ أن استولى المتطرفون الدينيون على السلطة في عام 1979، كانت إيران الدولة الأولى المصدرة للإرهاب الدولي في العالم.

واعتبر الكاتب أن آمال واشنطن الحالية في التفاوض على مخرج من هذا الصراع لا تؤدي إلا إلى تمكين النظام الإيراني وتجرئه.

وشدد على أنه لا ينبغي لأحد أن يصدق أن هذه الدكتاتورية ستحترم يوماً ما أي اتفاق يتم إبرامه مع العالم الغربي.

وأشار مارتن إلى أن أمريكا وإسرائيل لم تدركا بعد أن استراتيجية الخروج المتاحة بسهولة موجودة بالفعل أمامهما داخل إيران.

وهذا أمر مفاجئ، لأن النظام الإيراني يدرك تماماً أن نقطة ضعفه الكبرى والقاتلة هي الشعب الإيراني نفسه.

لقد أظهرت خطط الطوارئ الرسمية للنظام لإنهاء الاحتجاجات الداخلية دموية مروعة، حيث تم تنفيذ المرحلة الرابعة في يناير 2026 عندما قُتل ما لا يقل عن 36000 متظاهر.

وحدات المقاومة تخلد ذكرى الشهداء في 15 مدينة وتعاهد على إسقاط نظام الولي الفقیة

في استعراض وطني واسع شمل 15 مدينة إيرانية منها طهران وأصفهان وزاهدان، خلدت وحدات المقاومة ذكرى كوكبة من شهداء المشانق. وأكدت العمليات الميدانية المنسقة على استمرار درب الأبطال والعهد على إسقاط ديكتاتورية الولي الفقیة، محولةً الشوارع إلى منصات للثورة والوفاء لدماء المجاهدين.

عمليات ميدانية | أبريل 2026 – وفاءً لشهداء الحرية (15 مدينة)

وأكد الخبير العسكري أنه لا يمكن لـ النظام الإيراني أن يخوض حرباً خارجية وحرباً داخلية طاحنة في نفس الوقت.

وقد تحولت الاحتجاجات مؤخراً إلى صراعات متزايدة وعمليات تحدث بشكل مستمر في جميع أنحاء البلاد.

وقبل خمسة أيام فقط من الهجوم الصاروخي الذي أسفر عن مقتل الولي الفقیة، نفذ 250 عضواً من وحدات مقاومة مجاهدي خلق هجوماً بالأسلحة الخفيفة على مقره.

ورغم ما تروج له بعض الأطراف، إلا أن هناك منظمات مقاومة قوية ومحترفة ومنظمة تعمل بقوة داخل إيران وخارجها.

وبتكلفة تعادل بضعة صواريخ فقط، يمكن تزويد الإيرانيين في جميع أنحاء البلاد بما يكفي من الإمكانيات لإسقاط هذا النظام نهائياً.

واختتم العقيد مارتن مقاله بالتأكيد على أن الشعب الإيراني يحتاج إلى المساعدة، وأن العالم يحتاج إلى الاستقرار الذي لن يتحقق أبداً طالما سُمح لـ النظام الإيراني بالبقاء.

غضب عالمي عارم: أنصار مجاهدي خلق ينتفضون في عواصم العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين

غضب عالمي عارم: أنصار مجاهدي خلق ينتفضون في عواصم العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين

شهدت العواصم والمدن الكبرى حول العالم موجة غضب عارمة واحتجاجات واسعة النطاق، نظمها أنصار المقاومة الإيرانية تنديداً بإقدام النظام الإيراني على إعدام ستة من السجناء السياسيين التابعين لمنظمة مجاهدي خلق. وجاءت هذه التظاهرات لتؤكد الرفض القاطع لآلة القتل التي تديرها سلطة الولي الفقیة، ولتوجيه نداء عاجل إلى المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي بضرورة الانتقال من مربع الصمت إلى اتخاذ إجراءات حازمة وعملية لمحاسبة قادة النظام على جرائمهم المستمرة بحق الإنسانية.

تفجر غضب الإيرانيين الداعمين لمقاومة الشعب بشكل عفوي وقوي في مدينة ميلانو الإيطالية، حيث قام الشباب الثائر برشق قنصلية النظام بالبيض الفاسد. وصدحت حناجر المتظاهرين هناك بشعارات مدوية تطالب بإسقاط النظام، من بينها الموت لـ الولي الفقیة والتحية لرجوي ولا للإعدام، في تعبير واضح عن سخطهم إزاء الإعدامات الأخيرة في سجن قزل حصار.

وفي بروكسل، عاصمة الاتحاد الأوروبي، احتشد أنصار المقاومة أمام سفارة النظام تنديداً بإعدام الأبطال الستة: محمد تقوي، وأكبر دانشوركار، وبابك عليبور، وبويا قبادي، ووحيد بني عامريان، وأبو الحسن منتظر. وطالب المشاركون قادة الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك كايا كالاس ورؤساء البرلمان والمجلس الأوروبي، بكسر صمتهم واتخاذ سياسة صارمة. وشهد التجمع كلمة قوية لعضو البرلمان الأوروبي كريس فان ديك، الذي أدان الإعدامات بشدة مؤكداً أنه لا يحق لأحد سلب حياة الناس بسبب آرائهم السياسية.

وتكرر المشهد الغاضب في العاصمة البريطانية لندن، حيث نظم الإيرانيون تظاهرة حاشدة أمام سفارة النظام. ووصف المتظاهرون الإعدامات بأنها انتهاك صارخ لحقوق الإنسان وجزء من نمط قمعي أوسع، داعين الحكومة البريطانية إلى اتخاذ إجراءات حاسمة ومحاسبة المسؤولين، ومؤكدين أن تحسين حقوق الإنسان يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالتغيير السياسي الجذري.

وفي أوسلو، تجمع المحتجون أمام البرلمان النرويجي لدعوة حكومتهم إلى تبني موقف أكثر حزماً تجاه طهران. أما في مدينة كولونيا الألمانية، فقد شدد المتظاهرون على ضرورة المساءلة الدولية، مطالبين برلين بخطوات عملية وحازمة لوقف القمع.

وفي زيورخ السويسرية، أقام المحتجون إلى جانب تظاهرتهم معرضاً للصور وطاولة للكتب تكريماً لشهداء الانتفاضة الوطنية، مما جذب انتباه المواطنين المحليين لتسليط الضوء على معاناة الشعب الإيراني في سعيه نحو الحرية.

وامتدت هذه التحركات الحاشدة لتشمل مدناً كبرى أخرى مثل واشنطن، وبرلين، وكوبنهاغن، ولوكسمبورغ. وفي جميع هذه الوقفات، أوضح المنظمون للرأي العام العالمي رفض الشعب الإيراني القاطع لجميع أشكال الدكتاتورية، سواء كانت علی شکل نظام الشاه أو نظام الملالی.

وتزامناً مع هذه التظاهرات العالمية، دعت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، المجتمع الدولي إلى ضرورة محاسبة السلطات الحاكمة واتخاذ خطوات حاسمة ضد الانتهاكات المستمرة. وشددت على أن الصمت الدولي يمثل ضوءاً أخضر لمزيد من القمع، مؤكدة على أهمية الوقوف بجانب الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة في نضالهم المشروع من أجل إرساء ديمقراطية حقيقية.

اللجنة الألمانية للتضامن مع إيران الحرة: إدانة شديدة لإعدام السجناء السياسيين ومطالبة بتحرك أممي وأوروبي عاجل

اللجنة الألمانية للتضامن مع إيران الحرة: إدانة شديدة لإعدام السجناء السياسيين ومطالبة بتحرك أممي وأوروبي عاجل

أدانت اللجنة الألمانية للتضامن مع إيران الحرة بأشد العبارات الإعدام الوحشي للسجينين السياسيين وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر، العضوين في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، والذي نفذته سلطة الولي الفقیة فجر يوم 4 أبريل 2026. وطالبت اللجنة بتدخل فوري وعاجل من قبل ألمانيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة لإحالة هذه الجرائم الممنهجة إلى مجلس الأمن الدولي.

أوضحت اللجنة في بيانها أن نقل السجناء السياسيين في سجن قزل حصار إلى الحبس الانفرادي، وقطع اتصالهم بعائلاتهم، بالتزامن مع إضرابهم المستمر عن الطعام، يزيد بشكل كبير من المخاوف بشأن تخطيط النظام الإيراني لارتكاب مذبحة جماعية مبرمجة.

تخليد الشهيدين وحيد بني عامريان وأبوالحسن منتظر في مدن إيران تحدياً لمشانق الولي الفقیة

في الرابع من أبريل 2026، أحيت وحدات المقاومة في عدة مدن إيرانية ذكرى الشهيدين وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر. ورغم القمع المكثف، أكد رفاق دربهما استمرار النضال، مستمدين الإلهام من إرادتهما الصلبة التي تحدت الموت بابتسامة، لتظل ذكراهما شعلة توقد نار الانتفاضة حتى الحرية.

فعاليات ميدانية | أبريل 2026 – وفاءً لأبطال وحدات المقاومة

وأكد البيان أن السلطة الحاكمة تستغل أجواء الحرب وانحراف الرأي العام العالمي لتصفية الحسابات مع معارضتها الرئيسية.

ويأتي هذا التصعيد الدموي نتيجة خوف النظام الإيراني العميق من اندلاع انتفاضة شعبية عارمة تطيح به.

وشددت اللجنة على أن موجة الإعدامات الحالية تمثل اختباراً حقيقياً وجاداً لمدى التزام الاتحاد الأوروبي بالدفاع عن حقوق الإنسان.

وبناءً على ذلك، طالبت اللجنة الحكومة الفيدرالية الألمانية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة باتخاذ خطوات عملية وفورية للرد على هذه الفظائع.

وتشمل هذه الخطوات الإدانة العلنية والصريحة للإعدامات الأخيرة، واستدعاء سفير النظام الإيراني إلى وزارة الخارجية الألمانية لتبليغه احتجاجاً شديد اللهجة.

لا نساومكم على أرواحنا: الوصية التاريخية لستة شهداء تفضح دكتاتورية الولي الفقیة

سطّر ستة من أبطال مجاهدي خلق وثيقة فخر من خلف قضبان إيفين قبل إعدامهم في أبريل 2026. أكد الشهداء الستة في وصيتهم الجماعية رفضهم المطلق للمساومة، معلنين أنهم امتداد لقرن من الكفاح ضد استبداد الشاه والملالي، ومواجهين الموت بابتسامة وثبات زلزل أركان نظام الولي الفقیة وفضح هشاشته.

وثائق الخلود | أبريل 2026 – الكلمات الأخيرة للأبطال الستة

كما دعت اللجنة إلى متابعة إحالة هذه الجرائم الممنهجة إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لمحاسبة المتورطين ووقف آلة القتل.

وأعلنت اللجنة دعمها الكامل لنداء السيدة مريم رجوي الذي يطالب بإجراء تحقيق أممي فوري في الإعدامات المتتالية للسجناء السياسيين، وطرح هذا الملف الحساس أمام مجلس الأمن.

وحذرت اللجنة بقوة من أن خطر تكرار كارثة مشابهة لمذبحة عام 1988 بحق السجناء السياسيين بات أمراً جدياً، مؤكدة أن الوقت قد حان لاتخاذ إجراءات عاجلة وحازمة لإنقاذ أرواح الأبرياء.

وحمل البيان توقيع كل من ليو داتسنبرغ، رئيس اللجنة الألمانية للتضامن مع إيران الحرة والعضو السابق في البرلمان الاتحادي، ومارتن باتسيلت، عضو هيئة رئاسة اللجنة والعضو السابق في البرلمان الاتحادي.

الأسبوع الـ115 لحملة “ثلاثاء لا للإعدام”: إضراب واسع للسجناء السياسيين في 56 سجناً بإيران

الأسبوع الـ115 لحملة “ثلاثاء لا للإعدام”: إضراب واسع للسجناء السياسيين في 56 سجناً بإيران

أفادت تقارير بأن حملة ثلاثاء لا للإعدام قد دخلت أسبوعها الخامس عشر بعد المائة، حيث يخوض السجناء السياسيون إضراباً شاملاً ومنسقاً عن الطعام يمتد عبر 56 سجناً في مختلف أنحاء البلاد. ورغم تصاعد القمع وحملات الإعدام والانقطاع الشامل للاتصالات والإنترنت، تواصل هذه الحملة الواسعة مسيرتها الثابتة، مما يثبت إصرار وعزيمة السجناء المشاركين في تحدي آلة القتل التابعة لـ النظام الإيراني.

لقد شهدت الحملة هذا الأسبوع تصعيداً خطيراً ومروعاً، حيث أقدمت السلطات على إعدام ستة من أقدم أعضاء هذه الحركة الاحتجاجية.

وشملت قائمة الشهداء الذين تم إعدامهم كلاً من وحيد بني عامريان، ومحمد تقوي، وبابك عليبور، وبويا قبادي، وأبو الحسن منتظر، وأكبر دانشوركار.

تخليد الشهيدين وحيد بني عامريان وأبوالحسن منتظر في مدن إيران تحدياً لمشانق الولي الفقیة

في الرابع من أبريل 2026، أحيت وحدات المقاومة في عدة مدن إيرانية ذكرى الشهيدين وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر. ورغم القمع المكثف، أكد رفاق دربهما استمرار النضال، مستمدين الإلهام من إرادتهما الصلبة التي تحدت الموت بابتسامة، لتظل ذكراهما شعلة توقد نار الانتفاضة حتى الحرية.

فعاليات ميدانية | أبريل 2026 – وفاءً لأبطال وحدات المقاومة

وكان هؤلاء الأبطال من بين أوائل المشاركين وأكثرهم التزاماً وثباتاً في الإضراب الأسبوعي عن الطعام كل يوم ثلاثاء.

وتأتي هذه الإعدامات في أعقاب عمليات قتل سابقة طالت مشاركين آخرين في الحملة، وهما بهروز إحساني ومهدي حسني.

وبذلك يرتفع عدد الأعضاء المعروفين الذين تم إعدامهم من هذه الحركة الشجاعة إلى ثمانية أشخاص على الأقل.

وبسبب قطع الإنترنت المستمر والقيود الشديدة المفروضة على الاتصالات من قبل سلطة الولي الفقیة، لم يتم تلقي أي بيان رسمي من داخل السجون هذا الأسبوع.

وأكدت جمعية حقوق الإنسان في إيران أنها ستنشر أي بيانات فور وصولها.وأشارت التقارير إلى أن قوات حرس السجن شنت مساء يوم 29 مارس غارة عنيفة على العنبر الرابع في سجن قزل حصار.

وتعرض السجناء للضرب المبرح ونُقلوا بالقوة إلى الحبس الانفرادي ومواقع غير معلومة، وهو نمط وحشي يسبق عادة تنفيذ الإعدامات.

وعقب عمليات النقل القسرية هذه، نُفذت الإعدامات على مدار عدة أيام متتالية، بدأت في 30 مارس بإعدام أكبر دانشوركار ومحمد تقوي.

وتلا ذلك إعدام بابك عليبور وبويا قبادي في 31 مارس، لتُختتم هذه الموجة الدموية بإعدام وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر في 4 أبريل.

ويشكل إعدام ستة من المشاركين المخضرمين في حملة ثلاثاء لا للإعدام تصعيداً واضحاً في رد الدولة على المقاومة المستمرة التي يقودها السجناء السياسيون في 56 معتقلاً.

لا نساومكم على أرواحنا: الوصية التاريخية لستة شهداء تفضح دكتاتورية الولي الفقیة

سطّر ستة من أبطال مجاهدي خلق وثيقة فخر من خلف قضبان إيفين قبل إعدامهم في أبريل 2026. أكد الشهداء الستة في وصيتهم الجماعية رفضهم المطلق للمساومة، معلنين أنهم امتداد لقرن من الكفاح ضد استبداد الشاه والملالي، ومواجهين الموت بابتسامة وثبات زلزل أركان نظام الولي الفقیة وفضح هشاشته.

وثائق الخلود | أبريل 2026 – الكلمات الأخيرة للأبطال الستة

ولم يكن هؤلاء الأفراد مجرد مشاركين عاديين، بل كانوا من أبرز الشخصيات وأقدمها في هذه الحركة المناهضة للقمع داخل السجون.

ويعكس تنفيذ هذه الإعدامات، بينما تظل الحملة نشطة وقوية عبر عشرات السجون، محاولة متعمدة لتفكيك وترهيب حركة متنامية مناهضة للإعدام من الداخل.

ومع ذلك، فإن استمرار الإضراب الأسبوعي عن الطعام وصمود المقاومة المنظمة يبرزان تصميم السجناء السياسيين المطلق على معارضة عقوبة الإعدام، حتى وإن كلفهم ذلك دفع حياتهم ثمناً لمواقفهم.

وجددت جمعية حقوق الإنسان في إيران دعوتها العاجلة للمجتمع الدولي لتجاوز مجرد إصدار بيانات القلق، واتخاذ إجراءات ملموسة ومنسقة لمحاسبة السلطات الإيرانية على هذه الانتهاكات المستمرة.