مريم رجوي: شهداء مجاهدي خلق هم فدية الحرية والسلام الدائم في إيران والمنطقة
في يوم الجمعة، 10 أبريل، عُقد مؤتمر لإحياء ذكرى مجاهدي خلق والشباب الثوار الذين ارتقوا تحت عنوان “دعوة لاتخاذ إجراءات عاجلة لوقف إعدام السجناء المجاهدين والمناضلين والشباب الثوار الشجعان”. شارك مجاهدو أشرف في هذا المؤتمر عبر الإنترنت.
وتحدث في هذا المؤتمر بعض الشخصيات السياسية ومنهم: السيدة دويبلور جملين وزيرة العدل الألمانية السابقة، وفرانتس جوزيف يونغ وزير اتحادي ألماني أسبق، وجان بيير سبيتزر المحامي الفرنسي البارز، وجان فرانسوا لوغاريه رئيس معهد فمو، وعدد من رؤساء البلديات الفرنسيين. وفي بداية المؤتمر خاطبت مريم رجوي المشاركين قائلة:
أيها الحضور الكرام، يا أبناء وطني المتألمين والذين ضاقوا ذرعاً بالاستبداد والقمع والحرب،
أيها السجناء السياسيون، أيها الأبطال المحكوم عليهم بالإعدام!
أيها المجاهدون في أشرف الثالث،
السلام والتحية لكم جميعاً.
مجاهدو خلق، محمد تقوي، وأكبر دانشور كار، وبابك علي بور، وبويا قبادي، وأبو الحسن منتظر، ووحيد بني عامريان الذين ارتقوا في قمة المقاومة والنضال، وسبعة من الشباب الثوار، صالح محمدي، ومهدي قاسمي، وسعيد داوودي، وأمير حسين حاتمي، ومحمد أمين بيغلري، وشاهين واحد برست، وعلي فهيم، الذين أُعدموا بتهمة النضال، هم شهداء السلام والحرية.
لقد أثبت النظام بإعدام هؤلاء الأبطال في خضم حرب خارجية أنه يعتبر الشعب المنتفض والمقاومة المنظمة عدوه الرئيسي.
أعدمهم النظام المحتضر على عجل لحماية سلطته المتعفنة من الانتفاضات التي ستعقب الحرب. لكن هؤلاء الشهداء سيجعلون نيران الانتفاضات تشتعل أكثر من أي وقت مضى.
على مدى السنوات الـ 45 الماضية، من حرب الخميني التي استمرت ثماني سنوات مع العراق، إلى الحربين الأخيرتين، حملت هذه المقاومة المنتزعة للحرية راية السلام والحرية بقوة، ودفعت ثمناً دموياً من أجل ذلك.
هؤلاء الشهداء هم فدية حرية واستقلال إيران. لقد أحبطت دماؤهم الطاهرة حسابات النظام وبقايا الشاه والبدائل الوهمية والمناهضة للديمقراطية ضد الشعب والمقاومة الإيرانية.
إنهم ثمن السلام الدائم الذي سيظلل إيران والمنطقة بأسرها.
نقف ونصفق لهؤلاء الشهداء الشامخين.
مقاومة رفعت راية السلام والحرية
في انتفاضة يناير، قتل خامنئي آلاف الشباب والمراهقين بتهمة المشاركة في الانتفاضة وعرض جثثهم الطاهرة في أكياس سوداء على تلفزيونه. سيضع الشعب الإيراني نهاية حاسمة لهذه الحكومة المشؤومة، حكومة الأكياس السوداء، حكومة المشانق والإعدام، وحكومة الحرب والدمار والفقر والبؤس.
المقاومة التي رفعت راية السلام والحرية هي البديل الجدير وقوة الإسقاط، أي الانتفاضة المنظمة مع وحدات المقاومة وجيش التحرير. لقد ثبت اليوم أكثر من أي وقت مضى أن الحل ليس الاسترضاء ولا الحرب، بل الإسقاط على يد الشعب ومقاومته المنظمة.
ثبت أن الحرب الرئيسية هي بين الشعب الإيراني والاستبداد المغطى بالدين.
ولهذا السبب، بعد كل هذه الإعدامات، يأمر إيجئي، كبير جلادي السلطة القضائية، قضاة النظام المتعطشين للدماء بـ “إصدار أحكام العقاب … بسرعة أكبر”.
المتحدثون باسم النظام يحذرون من عملية الضياء الخالد 2 (فروغ 2). لأنهم يخشون بوضوح من تداعيات السلام والحرية. يرتجفون من انتصار الثورة الديمقراطية والجمهورية الديمقراطية.
وبناءً على ذلك؛ رحبنا بوقف إطلاق النار، وخاصة وقف الهجمات على البنية التحتية والمرافق المدنية.
نأمل أن يؤدي وقف إطلاق النار لمدة 15 يوماً، خلافاً لرغبة بقايا نظامي الملالي والشاه، إلى إنهاء الحرب وتمهيد طريق السلام والحرية.
السلام الدائم، كما تؤكد المقاومة الإيرانية منذ 45 عاماً، لن يتحقق إلا بإسقاط هذه الدكتاتورية الإرهابية والمثيرة للحروب على يد الشعب والمقاومة المنظمة وإقامة جمهورية ديمقراطية.
أؤكد أن وقف الإعدامات في إيران كمطلب لجميع أبناء الشعب الإيراني يجب أن يُدرج في أي اتفاق دولي.
خاصة وأن ابن خامنئي، من أجل الحفاظ على الحكومة التي تحتضر، يواصل الإعدام اليومي لشباب إيران، وفي الوقت نفسه يدعي بشكل مثير للسخرية أنه وجد 17 مليون فدائي.
ولكن إذا كان صادقاً، فليقبل، كما أعلنت المقاومة الإيرانية دائماً، بانتخابات حرة لجمعية تأسيسية أو لرئاسة الجمهورية تحت إشراف الأمم المتحدة على أساس مبدأ سيادة جمهور الشعب، وليس سيادة الملالي! لقد أعلنا قبل 30 عاماً استعدادنا للمشاركة في مثل هذه الانتخابات بضمانات كافية وتحت إشراف الأمم المتحدة. وفي عام 2014، ورداً على ادعاء الملالي بأن هذه المقاومة ليس لها قاعدة داخل إيران، قلت: “وفروا الحرية والأمن لأعضاء وأنصار هذه المقاومة لتنظيم مسيرة في شوارع طهران، وحينها سترون كيف سيكتسحون نظامكم من الرأس إلى أخمص القدمين”.
جيل لا يُحصى
منذ الأيام الأولى التي حكمت فيها محاكم النظام الجائرة، في انتهاك لجميع المعايير العادلة والمعايير القضائية الدولية، على مجموعات من السجناء المجاهدين والمناضلين بالإعدام، فضحنا باستمرار هذه الأحكام القاسية على المستوى الدولي. في البرلمان الفرنسي، والبرلمان الأوروبي، ومقر الأمم المتحدة في جنيف، وفي إيطاليا، وبرلين، وهولندا، وهنا أيضاً، عرضتُ مراراً وتكراراً صور السجناء المحكوم عليهم بالإعدام وحذرتُ من أن حياة هؤلاء السجناء في خطر، وقلت كما في كل هذه السنوات، طالما أنكم لا تقفون في وجه انتهاكات حقوق الإنسان للشعب الإيراني من قبل هذا النظام، فلن تتمكنوا أبداً من إغلاق طريق إثارته للحروب والإرهاب وبرنامجه لصنع القنبلة النووية.
للأسف، لم تكن هناك آذان صاغية، وساد الصمت والتجاهل. والأسوأ من ذلك، أنهم كانوا يفرضون رقابة حتى على جرائم النظام ضد أعضاء هذه المقاومة.
وفي مثل هذه الظروف، دافع هؤلاء المجاهدون المضحون، وهؤلاء الشباب الثوار الشجعان، عن مواقف ومثل الشعب الإيراني المطالبة بالحق، وأخيراً بدمائهم وأرواحهم فضحوا وكشفوا ذلك الصمت والرقابة المخزية.
تحية لهذا الجيل الذي لا يحصى والذي لا يخاطب النظام إلا بلغة النضال والانتفاضة.
تحية لعائلات الشهداء الذين ارتقوا، وخاصة أمهاتهم وآبائهم الصامدين والمقاومين.
كان هؤلاء الرجال والنساء الشجعان خلال فترة أسر أبنائهم من رواد حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”. وبعد استشهادهم أيضاً، سيرفعون بالتأكيد راية الشرف والصمود، وسيكونون بأنفسهم مصدراً لتشجيع المواطنين الآخرين في هذا النضال.
تحية لهم!
لقد لجأ الملالي في هذه السنوات إلى كل أشكال الخداع والمحاولات لإخفاء حقيقة أن جيلاً صاعداً من الشباب المنتفضين قد انضم إلى المجاهدين ووحدات المقاومة.
لقد أنتجوا مئات المسلسلات والأفلام والمعارض لإبعاد جيل الشباب عن المجاهدين. ونشروا مئات الكتب المليئة بالأكاذيب والافتراءات وآلاف الأخبار والمقالات المزيفة، لتشويه سمعة أهداف ومثل وتاريخ وتنظيم المجاهدين.
لم يمر وقت لم تُعقد فيه مظاهراتهم أو منابر صلوات جُمعتهم المقامة رياء دون شعار الموت للمنافقين.
الآن يرون أن سمومهم ودعايتهم المسمومة قد باءت بالفشل، وأن الشباب الذين ينهضون من أجل تحرير مجتمعهم وبلدهم يجدون ضالتهم في المجاهدين.
كان حلم الملالي العبثي منذ اليوم الأول لحكم خميني وحتى اليوم هو القضاء على مجاهدي خلق. في المذابح المروعة في أوائل الثمانينيات، قالوا مراراً إنهم قضوا على هذه الحركة ولم يبق منها أحد. في عام 1988، ارتكب خميني إبادة جماعية ومجزرة بحق السجناء المجاهدين والمناضلين، وكتب بخط يده عن المجاهدين: أبيدوهم بسرعة.
في أشرف الأول وليبرتي، لمدة 14 عاماً، كان مشروع خامنئي الكبير ومساعده الجلاد قاسم سليماني هو محاولة تدمير المجاهدين. بشتى الأساليب اللاإنسانية، من الحصار الطبي إلى التعذيب النفسي بالضجيج الصوتي، والاغتيال، والاختطاف، والنهب، والهجوم بعربات الهمفي والأسلحة والفؤوس.
في 8 أبريل الجاري، حلت الذكرى الخامسة عشرة لمجزرة 36 مجاهداً أشرفياً في هجوم للحكومة العميلة لخامنئي في العراق. بطبيعة الحال، أوقف المجاهدون تلك الهجمات الوحشية بأيدٍ فارغة، لكن الضغوط على شكل أنواع مختلفة من الهجمات والقصف الصاروخي لم تتوقف أبداً.
أرادوا القضاء على قوة منظمة وذات خبرة بالقرب من الحدود الإيرانية، والتي كانت قادرة بالتنسيق والترافق مع الانتفاضات الشعبية على إسقاط هذا النظام. لكن مشاهد قتال ونضال الأشرفيين التي بُثت على قناة سيماي آزادي، أثارت وتثير موجة من التحفيز والفخر والغضب والدعم في المدن وفي السجون، وخلافاً لما أراده النظام، انضم وينضم الرجال والنساء الأحرار إلى هذه الحركة، ويستخلصون دروساً عظيمة من مجاهدي الحرية وملاحمهم. هذا هو بالضبط ما يجعل النظام يرتعد.
في هذه الأيام بالذات، كانت مراسم حماسية للمجاهدين في أشرف الثالث لكل فرد من هؤلاء المجاهدين والثوار الشهداء وكانت ملهمة لدرجة أنها لاقت صدى واسعاً في مدن إيران، وقالوا كم هم فخورون بأن المجاهدين أصبحوا صوتهم.
الآن يرى النظام أن وحدات المقاومة ووحدات جيش التحرير قد وقفت في وجه النظام في جميع المحافظات.
يرى أنه من ساحات القتال إلى ميادين الانتفاضة إلى السجون ومعسكرات التعذيب وحلقات المشانق، هبّ المجاهدون والشباب الثوار مرة أخرى صفاً تلو الآخر للنضال من أجل إسقاط النظام.
عندما يؤمن جيل بطريق ونهج ومُثُل هذه الحركة، وعندما لا يخشى الاعتقال والتعذيب والإعدام من أجل دفع النضال إلى الأمام، وعندما ينتشر خط وحدات المقاومة وجيش التحرير من طهران وكرج وقم إلى مشهد والأهواز وزاهدان وسنندج؛ فهذا يعني أن المقاومة الشاملة قد وصلت إلى قدرة وإمكانية تمكنها من تحقيق إسقاط هذا النظام، وسوف تحققه.
إن دوي تلك الانفجارات التي انطلقت من قلب طهران أثناء هجوم وحدات جيش التحرير على بيت خامنئي من فجر يوم 23 فبراير حتى ظهر ذلك اليوم، هو صوت النصر.
من بين 250 مقاتلاً شجاعاً شاركوا في هذا الهجوم، استشهد أو اعتقل حوالي 100 شخص.
حقاً إن جيل مئات الآلاف، والجيل الذي لا يحصى، وجيل مسعود رجوي، كلما زادت الظروف قسوة، أصبح أكثر عدداً وتصميماً وصلابة للمعركة وحرب المائة ضعف، وأكثر استعداداً لدفع الثمن الأقصى. وهو نفس الجيل الذي وصفه مسعود بحماس وألم في رسالته عن هؤلاء الشهداء بأنه رمز لجيل مناهض للدكتاتورية والتبعية، صاعد ومزدهر ضد نظامي الملالي والشاه، بنيران السلاح، مبتسماً ومشنوقاً في اشتياق للقاء الحبيب.
قوة لا تُقهر في قلب الشعب
المجاهدون الذين ارتقوا في الأشهر الأخيرة، من بهروز إحساني ومهدي حسني في أغسطس الماضي، إلى هؤلاء الأبطال الثلاثة عشر، هم دليل على دخول جيل جديد من المقاتلين الثوريين الإيرانيين إلى الساحة.
استمعوا إلى كلماتهم التي تعتبر كل منها إعلاناً للحرب على عالم الظلم والقمع واللاعدالة:
قال أكبر دانشور كار: الراية التي كانت بيد محمد حنيف نجاد، هي الآن بيدي.
وقال بويا قبادي: سأذهب إلى المشنقة بثبات وعزم.
وقال بابك علي بور: أقول للنظام الولي الفقيه: أتحداك في حرب بمائة ضعف.
وقال أبو الحسن منتظر: أقصى أمنياتي أن أبقى مجاهداً، وأقاتل كمجاهد، وأموت مجاهداً. لأن هذا هو طريق الخلاص.
ووحيد بني عامريان الذي أسماه أبناء مدينته – أهالي سنقر الأعزاء – بحق ابن إيران، قال: طوبى للقتال والتضحية بالروح في سبيل مثل المجتمع العادل.
كل جملة من هذه الجمل هي خلاصة الإيمان والحماس والوعي.
اعترفت السلطة القضائية لنظام الجلادين بضعف وذلة أن الشاب الثائر البطل، أمير حسين حاتمي، قال للمحققين والجلادين وجهاً لوجه إنه يريد الإطاحة بالنظام وخرج إلى الميدان بقصد نزع سلاح القوات القمعية.
انظروا، لقد قالوا هذه الكلمات في الأيام التي كانوا يعرفون فيها، ولم يكن لديهم أدنى شك، أن المشانق تنتظرهم. لكنهم قبلوا هذا المصير بکامل الوعي.
لقد رأيتم كيف التفت المجاهد الشجاع محمد تقوي إلى جلادي النظام قائلاً: إذا أطلقتم سراحي اليوم، فسألتحق بالمجاهدين مرة أخرى.
في مؤتمر للاحتجاج على أحكام الإعدام الصادرة بحق محمد تقوي ورفاقه في السجن، رفعت صورهم، فكتب لي محمد في رسالة يسأل فيها عن سبب حزني عندما كنت أعرض صورهم في المؤتمر، وكتب: فلاحي و شرفي العظيم هو أن أخطو خطوات حياتي في قمة الالتزام من أجل تحرير الشعب. باستعداد منقطع النظير للمضي نحو المشنقة، والحضور حتى اللحظة الأخيرة.
كانت هذه هي الرسالة التي أتلقاها منهم جميعاً في كل مرة أذكر فيها أسماءهم أو أعرض صورهم. هذا التواضع والدين والشجاعة هو نتيجة الاختيار العميق الذي وصلوا إليه بعد المرور بالكثير من النيران والاختبارات.
في هذه السنوات القليلة، كنت معهم في كل لحظة كلما تم استدعاؤهم للمحاكمة أو لتجديد حكم الإعدام أو نقلهم إلى الحبس الانفرادي.
ورأيتُ أنه كلما زاد الضغط، زاد صمودهم وشموخهم وعزمهم وروحهم القتالية في توجيه رسالة الصمود والنصر.
كانوا يعلنون عن حضورهم بكتابات في أيديهم من خلف قضبان السجن أثناء الزيارات، وبحيوية ونشاط كانوا يرفعون أيديهم بعلامة النصر، ثم تنهال رسائلهم وتعهداتهم ويقسمون أنهم سيجرعون العدو الهزيمة والذل.
كما سمعت أنهم في وداع زملائهم في الزنزانة كانوا يهدئون الجميع ويدعونهم إلى الصبر والصمود ويقولون: لماذا أنتم حزينون؟ نحن نذهب إلى بقية رفاقنا. لا ينبغي أن نفرح العدو.
لقد اخترنا أن نصمد حتى النهاية ونحن فخورون بهذا الاختيار، ومن الواضح أننا بذلك أحبطنا العدو وهزمناه.
هؤلاء المجاهدون الشامخون الستة اجتازوا أشواك الشيطنة والأكاذيب والافتراءات، وأداروا ظهورهم لكل الإغراءات التي كانت تدعوهم إلى عدم القتال والهروب من دفع الثمن، وتخلوا عن وظائفهم، وحياتهم، وعائلاتهم، وأخيراً عن أرواحهم. وهذا هو سر صمودهم.
نعم، الشعب الذي يمتلك مثل هذه القوة التي لا تقهر في قلبه، قد وصل إلى قوة هزيمة العدو.
التحية للسجناء السياسيين من المجاهدين والمناضلين الذين يواصلون حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” بشجاعة تامة منذ أكثر من عامين.
التحية للسجناء المحكوم عليهم بالإعدام الذين يثيرون حماس شباب إيران للنضال بصمودهم وصلابتهم، ومع التحية للشهداء الذين ارتقوا و تعتبر أجسادهم الطاهرة على المشانق راية حمراء لانتفاضة عظيمة قادمة.
التحية للشهداء
سلام على الحرية
المصدر: موقع مريم رجوي
- مريم رجوي: شهداء مجاهدي خلق هم فدية الحرية والسلام الدائم في إيران والمنطقة

- إيران: السيدة رجوي ترحب بوقف إطلاق النار وتعرب عن أملها في أن يؤدي إلى إنهاء الحرب ويمهد طريق السلام والحرية

- السيدة مريم رجوي: المجاهدان البطلان وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر التحقا بقافلة فداء الحرية

- السيدة رجوي في مقابلة مع مجلة ذا بارليامنت: نحن لا نسعى للسلطة، بل هدفنا نقلها إلى الشعب

- رسالة السيدة مريم رجوي بشأن الإعدام الوحشي للمجاهدين بابك عليبور وبويا قبادي


