نيوزماكس: استراتيجية الخروج الأمريكية موجودة بالفعل داخل إيران والمقاومة هي الحل
نشر موقع نيوزماكس مقالاً تحليلياً للعقيد الأمريكي المتقاعد ويس مارتن، أكد فيه أن استراتيجية الخروج الأمريكية من صراع الشرق الأوسط تكمن في دعم المقاومة المنظمة لإسقاط دكتاتورية الولي الفقیة. وأوضح الكاتب أن النظام الإيراني لا يمكنه خوض حربين خارجية وداخلية في آن واحد، مشدداً على قوة وحدات مقاومة مجاهدي خلق وقدرتها على توجيه ضربات حاسمة تعجل بسقوط النظام من الداخل.
أشار العقيد ويس مارتن في مقاله إلى أن أمريكا بدأت مرة أخرى صراعاً في الشرق الأوسط متجاهلة معظم المبادئ الراسخة في عقيدة واينبرغر-باول العسكرية.
وأوضح أنه تم تجاهل الأهداف الواضحة، وتحليل المخاطر، واستراتيجية الخروج المعقولة، ودعم الجمهور الأمريكي والإجماع العالمي.
كما لفت إلى أنه تم تجاهل تحذير مجلس التعاون الخليجي من الدخول في صراع عسكري مباشر مع إيران.
وبيّن الكاتب أنه مع عدم وجود نصر يلوح في الأفق، عانت المنطقة الآن من هجمات الطائرات بدون طيار والصواريخ من قبل هذا النظام الأصولي.
ورداً على ذلك، أقدم النظام الإيراني على إغلاق مضيق هرمز في المياه الجنوبية أمام الملاحة الدولية، وهو أمر كان يجب توقعه في مرحلة التخطيط قبل الحرب.
وتماشياً مع تاريخه الطويل في أخذ الرهائن لتحقيق أهدافه، فإن الرهينة الحالي لـ النظام الإيراني هي الاقتصاد العالمي بأسره.
وأكد مارتن أنه مع إغلاق المضيق وإعاقة 20% من شحنات النفط العالمية، يشعر العالم، وخاصة آسيا، بآثار هذا الإرهاب الاقتصادي.
ومنذ أن استولى المتطرفون الدينيون على السلطة في عام 1979، كانت إيران الدولة الأولى المصدرة للإرهاب الدولي في العالم.
واعتبر الكاتب أن آمال واشنطن الحالية في التفاوض على مخرج من هذا الصراع لا تؤدي إلا إلى تمكين النظام الإيراني وتجرئه.
وشدد على أنه لا ينبغي لأحد أن يصدق أن هذه الدكتاتورية ستحترم يوماً ما أي اتفاق يتم إبرامه مع العالم الغربي.
وأشار مارتن إلى أن أمريكا وإسرائيل لم تدركا بعد أن استراتيجية الخروج المتاحة بسهولة موجودة بالفعل أمامهما داخل إيران.
وهذا أمر مفاجئ، لأن النظام الإيراني يدرك تماماً أن نقطة ضعفه الكبرى والقاتلة هي الشعب الإيراني نفسه.
لقد أظهرت خطط الطوارئ الرسمية للنظام لإنهاء الاحتجاجات الداخلية دموية مروعة، حيث تم تنفيذ المرحلة الرابعة في يناير 2026 عندما قُتل ما لا يقل عن 36000 متظاهر.
وأكد الخبير العسكري أنه لا يمكن لـ النظام الإيراني أن يخوض حرباً خارجية وحرباً داخلية طاحنة في نفس الوقت.
وقد تحولت الاحتجاجات مؤخراً إلى صراعات متزايدة وعمليات تحدث بشكل مستمر في جميع أنحاء البلاد.
وقبل خمسة أيام فقط من الهجوم الصاروخي الذي أسفر عن مقتل الولي الفقیة، نفذ 250 عضواً من وحدات مقاومة مجاهدي خلق هجوماً بالأسلحة الخفيفة على مقره.
ورغم ما تروج له بعض الأطراف، إلا أن هناك منظمات مقاومة قوية ومحترفة ومنظمة تعمل بقوة داخل إيران وخارجها.
وبتكلفة تعادل بضعة صواريخ فقط، يمكن تزويد الإيرانيين في جميع أنحاء البلاد بما يكفي من الإمكانيات لإسقاط هذا النظام نهائياً.
واختتم العقيد مارتن مقاله بالتأكيد على أن الشعب الإيراني يحتاج إلى المساعدة، وأن العالم يحتاج إلى الاستقرار الذي لن يتحقق أبداً طالما سُمح لـ النظام الإيراني بالبقاء.
- دعم شخصيات دولية لترحيب السيدة مريم رجوي بوقف إطلاق النار

- إكسبريس: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يعلّق على اتفاق السلام مع ترامب

- استمرار انقطاع الإنترنت في إيران لليوم الحادي والأربعين

- وحدات المقاومة في 12 مدينة تحيي ملحمة أشرف وتجدد العهد مع 36 شهيداً لإسقاط الولي الفقيه

- دومينيك أتياس تستنكر إعدامات نظام الولي الفقيه وتطالب بتدخل دولي ملموس

- حراك أوروبي بوجه المشانق الإيرانية: صرخة دولية ضد الإعدامات السياسية


