وحدات المقاومة في 12 مدينة تحيي ملحمة أشرف وتجدد العهد مع 36 شهيداً لإسقاط الولي الفقيه
في ذكرى واحدة من أروع ملاحم الصمود والفداء في تاريخ المقاومة الإيرانية، حولت وحدات المقاومة البطلة شوارع 12 مدينة إيرانية إلى ساحات وفاء وتخليد لذكرى ملحمة 8 أبريل/نيسان 2011. وعبر سلسلة واسعة من النشاطات الميدانية التي شملت وضع باقات الزهور في الشوارع، وتعليق الملصقات، ورفع اللافتات، جدد الثوار عهدهم مع أرواح 36 مجاهداً بطلاً ارتقوا شهداء دفاعاً عن مدينة أشرف في مواجهة الهجوم الجبان لمرتزقة ديكتاتورية الولي الفقيه.
طهران ومشهد: أزهار الوفاء وقسم الصمود
في العاصمة طهران، وفي مشهد بطولي يتحدى القبضة الأمنية، قام الثوار بوضع سلال الزهور في منتصف الشوارع الرئيسية، مرفقة بشعارات تستلهم رسالة الشهداء الخالدة: رسالة شهداء ملحمة 8 أبريل هي: صامدون حتى النهاية، وسنقف صامدين حتى الرمق الأخير.
كما زينت شوارع طهران ومشهد بمقتطفات من رسائل السيدة مريم رجوي التي تخلد هذا الحدث:
- ملحمة 8 أبريل 2011 منقطعة النظير في تاريخ كافة الحروب الوطنية والثورية.
- إيران وشعبها يفتخرون بملحمة 8 أبريل التي قُدم فيها 36 شهيداً و350 جريحاً.
- وفي مشهد، رفع الثوار شعاراً يجسد الفخر الإنساني: سلامٌ على 36 مجاهداً شامخاً ضحوا بأرواحهم من أجل الحرية، وجعلوا من كلمة ‘أشرف’ فخراً للبشرية جمعاء.
توحيد الساحات من أصفهان إلى زاهدان
امتدت نشاطات التخليد لتشمل مدناً استراتيجية أخرى، حيث قامت وحدات المقاومة في أصفهان بنشر صور جماعية للشهداء الـ 36، مؤكدين أن هذا اليوم هو يوم تجديد العهد مع أبطال مجاهدي خلق الذين صمدوا ببطولة أمام الهجوم الدنيء لـ ديكتاتورية الولي الفقيه.
وفي زاهدان الصامدة وسنندج وكامياران، عبر الثوار عن احترامهم العميق لأولئك الأبطال، رافعين لافتات تؤكد: في الذكرى السنوية لملحمة أشرف، ننحني إجلالاً لـ 36 مجاهداً شجاعاً خُلدوا في تلك المعركة غير المتكافئة.. إن شعلة ذكراهم ستبقى حية وخالدة في تاريخ المقاومة وحرية إيران.
كما شهدت مدن تبريز، ورشت، وكرمانشاه نشاطات مماثلة، أعادت التذكير بأن تلك الملحمة هي حدث تاريخي لا يُنسى.
رسائل وحدات جيش التحرير: رواد الانتفاضة
أخذت الحملة طابعاً عسكرياً وتنظيمياً حازماً في مدن خرم آباد، وبروجرد، وسبزوار، حيث أعلنت وحدات جيش التحرير الوطني الإيراني انحيازها التام لرسالة أشرف:
- خرم آباد (الوحدة 221): المجد لملحمة 8 أبريل في أشرف.
- بروجرد (الوحدة 99): شهداء ملحمة 8 أبريل هم رواد وممهدو طريق الانتفاضة والثورة.
- سبزوار: لخصت وحدات المقاومة في هذه المدينة الجوهر الفكري للملحمة عبر لافتة كُتب عليها: إن انتفاضة 8 أبريل هي دفاع عن أنبل القيم الإنسانية؛ قيم المقاومة والصمود بأي ثمن، وهي القيم التي تُلهم النساء والشباب في إيران في نضالهم من أجل انتزاع الحرية والمساواة.
دماء أشرف تعبد طريق إسقاط النظام
لقد أثبتت هذه الحملة الوطنية الواسعة أن دماء شهداء أشرف لم تذهب سدى، بل تحولت إلى عقيدة نضالية تتوارثها وحدات المقاومة في كل مدينة وشارع. إن إحياء هذه الملحمة اليوم هو رسالة رعب موجهة مباشرة إلى الولي الفقيه؛ مفادها أن الجيل الذي يستلهم شجاعته من صمود 36 بطلاً أعزل أمام الدبابات، لن يتراجع ولن يلقي السلاح حتى يقتلع جذور هذا الاستبداد من أرض إيران ويقيم جمهورية ديمقراطية حرة.
- نهاية الحرب.. الضربة القاضية لنظام الملالي

- ناشطة إيرانية: التغيير في إيران ممكن ونطالب الغرب بالاعتراف بحقنا في الدفاع عن النفس

- علي صفوي عبر أرايز نيوز: وقف إطلاق النار نافذة للانتفاضة، ولا بديل عن إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه

- جعفر زاده على نيوز نيشن: الشعب الإيراني يستأنف معركته ضد الولي الفقيه لإنهاء الاستبداد

- تلفزيون إل تورو: انتهاء الحرب يعرّي النظام والسلام الفعلي رهن بإسقاط الولي الفقيه

- الحرب داخل الحرب: كيف تستغل سلطة الولي الفقيه الصراع لتمرير المشانق؟


