الرئيسيةأخبار إيرانرسالة مريم رجوي إلى مظاهرة الإيرانيين في باريس

رسالة مريم رجوي إلى مظاهرة الإيرانيين في باريس

احتجاج عالمي على إعدام المجاهدين الأبطال والشباب الثوار الشجعان

0Shares

رسالة مريم رجوي إلى مظاهرة الإيرانيين في باريس

أيها المواطنون، ومناصرو أشرف، وأصدقاء وداعمو المقاومة الإيرانية!

إن تجمعكم اليوم هو شعلة من مقاومة وانتفاضة الشعب الإيراني الذي يعد الأيام لنيل الحرية وسيادة الشعب، وقد رفع راية السلام والحرية.

لقد وضعت انتفاضة يناير إيران على أعتاب التغيير.

لقد اغتنم الملالي فرصة الحرب ليغلقوا، عبر مشانق الإعدام، الطريق أمام جيل التمرد والانتفاضة، وخاصة جيش التحرير. إنهم يريدون السيطرة على تداعيات مجزرة يناير من خلال المشانق والإعدامات. إنهم يريدون مواجهة عاصفة الانتفاضات بعد انحسار الحرب.

إن استشهاد 13 من المجاهدين الأبطال والشباب الثوار الشجعان هو بالتأكيد أمر يفطر قلبي وقلوب رفاقي ومواطنينا. لكن نهوضهم في ظل قمع مناهض للإنسانية، وإيمانهم وولائهم لقضية تحررية، قد أعلن عن نبأ عظيم؛ هذا النبأ هو أن جيلاً ذا عزيمة حديدية قد نزل إلى ساحة المعركة، وهو الند الحقيقي لنظام ولاية الفقيه، ومصمم على إحلال جمهورية ديمقراطية وحرية وسيادة الشعب محل هذا النظام الرجعي.

التحية للأبطال المجاهدين محمد، وأكبر، وبابك، وبويا، وأبو الحسن، ووحيد، وللشباب الثوار الشجعان صالح، وأمير حسين، ومحمد أمين، ومهدي، وسعيد، وشاهين، وعلي! تحية لهم

يعترف الملالي بلغتهم المعتادة – لغة الإعدام والمجازر – بأن القوة التي ستسقط نظامهم هي وحدات المقاومة وجيش التحرير والانتفاضة المنظمة.

إن بؤرة رعبهم هي الحل الثوري الذي أثبت جدارته في 23 فبراير خلال هجوم المجاهدين على مقر خامنئي والمؤسسات الرئيسية للسلطة في أكثر مناطق طهران أمنية، وبالطبع خلال أربعة عقود من المعركة ضد دكتاتورية الملالي وقوات الحرس؛ وهو الحل الذي يُعرف بالبديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة وإعلان الحكومة المؤقتة بشعار السلام والحرية من أجل نقل السلطة إلى الشعب الإيراني.

التحية لهذا الجيل الواعي والمناضل الذي نهض من أجل الثورة الديمقراطية وعلاقات عادلة، والتحية لآبائهم وأمهاتهم الفخورين الذين هبوا لدعم أبنائهم والدفاع عن قضيتهم العادلة، وهم أنفسهم يتحملون معاناة السجن والأسر.

شعار المقاومة منذ البداية كان ولا يزال السلام والحرية

ومن هنا أعلن باسم المقاومة الإيرانية:

1. نحن نرحب بوقف إطلاق النار، وخاصة وقف الهجمات على البنى التحتية والمنشآت المدنية. إن شعار المقاومة والحكومة المؤقتة كان ولا يزال منذ البداية السلام والحرية. عسى أن يؤدي وقف إطلاق النار لمدة 15 يوماً، خلافاً لرغبة بقايا نظامي الشاه والملالي، إلى إنهاء الحرب وتمهيد طريق السلام والحرية. إن السلام الدائم لا يتحقق إلا بإسقاط النظام الكهنوتي على يد الشعب والمقاومة المنظمة وإرساء جمهورية ديمقراطية.

2. إن الإعدامات المتتالية للمجاهدين الشامخين والشباب الثوار صناع الانتفاضة هي نتاج التخبط الذي يعيشه نظام وصل إلى نهايته. تؤكد هذه المجازر بشكل مضاعف على مشروعية وضرورة المقاومة لإسقاط النظام. إن وقف الإعدامات في إيران، باعتباره مطلباً لجميع أبناء الشعب الإيراني، يجب أن يُدرج في أي اتفاق دولي.

3. إن نزعة إثارة الحروب لدى الفاشية الدينية الحاكمة، ودعوات فلول دكتاتورية الشاه لتصعيد الحرب، لا علاقة لأي منهما بالشعب الإيراني. بل إنها تعكس فقط الأمنية المناهضة للوطنية لكليهما، حيث يفضل أحدهما تدمير إيران للحفاظ على السلطة، بينما يفضل الآخر ذلك واهماً في الوصول إلى السلطة. وكما قال مسعود رجوي: «إن أي شكل من أشكال الفاشية والدكتاتورية، سواء كانت باستغلال الدين أو نظام الشاه، كما في المائة عام الماضية، هو بمثابة إعلان حرب على الأمة الإيرانية».

4. إن الإدانة القاطعة لإعدام المجاهدين الأسبوع الماضي من قبل مختلف الأحزاب والمجموعات السياسية والمكونات الوطنية المضطهدة أثبتت مرة أخرى أن جميع التيارات والشخصيات في جبهة الشعب، على اختلاف معتقداتهم وتوجهاتهم، يتحدثون بصوت واحد وقلب واحد ضد هذا النظام وجرائمه.

5. إن صمت المجتمع الدولي إزاء سلسلة الإعدامات في الأسبوع الأخير لا مبرر له، وهو استمرار لنفس سياسة الاسترضاء التي جلبت الكارثة للعالم. يجب وضع حد لحصانة قادة النظام ومحاسبتهم بناءً على الولاية القضائية العالمية على مدى 45 عاماً من الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.

6. نحن ندعو الأمم المتحدة إلى عقد جلسة خاصة للنظر في الإعدامات المتتالية للسجناء السياسيين، ونطالب باتخاذ قرارات ملزمة وفورية من قبل مجلس الأمن لإنقاذ السجناء السياسيين المحكوم عليهم بالإعدام.

عسى أن تُقهر أيام الاستبداد والحرب والدمار المظلمة أمام أيام الحرية وسيادة جمهور الشعب، وأن تُقهر أمام أيام السلام والحرية.

المجد للشهداء – السلام على الحرية

المصدر: موقع مريم رجوي

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة