الرئيسية بلوق الصفحة 549

لبنان يتحرّك لكبح نفوذ حزب الله في ظل تراجع الدعم الإيراني 

لبنان يتحرّك لكبح نفوذ حزب الله في ظل تراجع الدعم الإيراني 

الحكومة اللبنانية تبدأ حملة غير مسبوقة بتفكيك شبكات التهريب في مطار بيروت وتعليق الرحلات مع إيران 

في تحوّل لافت في المشهد اللبناني، باشرت الحكومة الجديدة خطوات ملموسة للحدّ من سيطرة حزب الله على مفاصل الدولة، مستغلةً تراجع الدعم الإيراني في ظلّ أزماته الاقتصادية المتفاقمة. وتعدّ هذه الإجراءات الأوسع من نوعها منذ سنوات، وتشير إلى بداية مرحلة جديدة من المواجهة الداخلية مع نفوذ الحزب المسلح. 

وأطلقت الحكومة اللبنانية الجديدة حملة غير مسبوقة تهدف إلى تقليص نفوذ حزب الله المتجذّر منذ سنوات، وبدأت هذه الحملة بإجراءات استراتيجية في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، الذي يُعدّ منذ زمن بعيد مركزًا رئيسيًا لعمليات التهريب المرتبطة بالحزب. 

ويقع المطار في منطقة خاضعة لهيمنة حزب الله، وكان لسنوات طويلة نقطة عبور أساسية للبضائع والأموال والأسلحة القادمة من النظام الإيراني، الممول والداعم الأول للحزب. فقد وفّر النظام الإيراني لحزب الله دعمًا ماليًا وعسكريًا ولوجستيًا على مدى عقود، مما مكنه من التغلغل سياسيًا وعسكريًا في مختلف مفاصل الدولة اللبنانية. 

وبحسب تقرير صحيفة وول ستريت جورنال بتاريخ 11 مايو، تم مؤخرًا فصل العشرات من موظفي المطار الذين تربطهم علاقات علنية بحزب الله. كما كثّفت القوى الأمنية اللبنانية تنفيذ القوانين ضد التهريب، وبدأت بتطبيق أنظمة مراقبة متقدمة مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، في إطار مسعى أوسع لتفكيك البنية الاقتصادية للحزب. 

وكان من أبرز النجاحات الأخيرة اعتراض شحنة تتضمن أكثر من 50 كيلوغرامًا من الذهب في المطار، يُشتبه في أنها كانت مخصصة لتمويل أنشطة الحزب العسكرية والاجتماعية. وتقول السلطات إن هذه العملية وجهت ضربة قوية إلى أحد خطوط التمويل الحيوية للحزب. 

ومن الإجراءات اللافتة كذلك، قرار الحكومة اللبنانية تعليق الرحلات الجوية المباشرة من إيران منذ شهر فبراير الماضي، بعدما كانت هذه الرحلات تشكّل مسارًا غير معلن لنقل الأموال والمعدات العسكرية إلى حزب الله دون تدقيق رسمي. ويُعتبر هذا القرار ضربة قاسية لقدرات الحزب العملياتية، وتحديًا نادرًا لشبكة الدعم اللوجستي التابعة لطهران في المنطقة. 

وتأتي هذه الخطوات في وقت يعاني فيه حزب الله من ضغوط مالية متزايدة، نتيجة لتقلّص الدعم الإيراني في ظل الأزمة الاقتصادية الحادة التي يمر بها النظام الإيراني، وتغير أولوياته الإقليمية. كما أن تراجع نفوذ حليف طهران، نظام بشار الأسد في سوريا، أدى إلى تعطيل مسارات إمداد حيوية كانت تُستخدم لتسليح الحزب. 

وقد أكّد رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، في مقابلة مع وول ستريت جورنال، أن الدولة استعادت السيطرة على مطار بيروت للمرة الأولى منذ سنوات. وقال: «بإمكانك أن تشعر بالفرق»، مشيرًا إلى انخفاض معدلات التهريب والفساد. 

وفي موازاة هذه الإجراءات، باشرت المؤسسة العسكرية اللبنانية بإغلاق معابر حدودية غير شرعية في الجنوب، والعمل على تفكيك مستودعات أسلحة سرية تابعة لحزب الله. 

وتتابع الولايات المتحدة  هذه التطورات عن كثب. فقد رحّب المسؤولون الأميركيون بحزم الحكومة اللبنانية، واعتبروا ذلك مؤشرًا على أن الدولة بدأت تستعيد سيادتها على المناطق التي كانت خاضعة لنفوذ حزب الله. في المقابل، تواصل إسرائيل ضرباتها الجوية الدقيقة ضد مواقع الحزب في جنوب لبنان، مما يُسهم في إضعافه بشكل أكبر. 

ومع أن هذه الانتكاسات قد قيّدت بعضًا من قدرات حزب الله، فإنه لا يزال متجذرًا في المشهد السياسي اللبناني ويمتلك نفوذًا كبيرًا. إلا أن تراجع الدعم الإيراني يجعله في موقف أكثر هشاشة من أي وقت مضى. 

إيران تواجه كارثة الهبوط الأرضي: تهديد وطني ينهش البنية التحتية 

إيران تواجه كارثة الهبوط الأرضي: تهديد وطني ينهش البنية التحتية 

أكثر من 90 ألف كيلومتر مربع تتهاوى تحت الأقدام وسط تجاهل حكومي ممنهج 

لم يعد الهبوط الأرضي في إيران مجرد ظاهرة بيئية بعيدة، بل تحوّل إلى واحدة من أخطر الأزمات البيئية والإنسانية في تاريخ البلاد، حيث يهدد أكثر من 90 ألف كيلومتر مربع من أراضيها. ورغم التحذيرات المتكررة من قبل المختصين، يواصل النظام الإيراني تجاهله الممنهج، ما يسرّع من تفاقم هذه الكارثة غير المرئية. 

وبحسب ” إسكندر صيدا ئي”، رئيس هيئة المسح الوطني الإيراني، فإن الوضع بلغ “مستوى كارثيًّا”. ففي تصريح لوكالة أنباء “إرنا” الرسمية بتاريخ 7 مايو 2025، وصف الظاهرة بأنها “أزمة وطنية”، مشيرًا إلى أن المساحة المتضررة تعادل مساحة خمس دول كبرى مجتمعة. 

ظاهرة وطنية تهدد قلب إيران 

بدأت ظاهرة الهبوط الأرضي في أوائل الألفية الثانية، لكنها الآن تضرب العديد من المحافظات الرئيسية مثل طهران، ألبرز، قزوين، خراسان رضوي، كرمان، أصفهان، وفارس. وفي بعض المناطق، يصل معدل الهبوط إلى 35 سنتيمترًا سنويًا—وهو رقم يفوق المعايير العالمية التي تتراوح بين 3 إلى 5 سنتيمترات. 

وتُعدّ طهران، التي تحتضن 20% من سكان البلاد، من بين أكثر المناطق تضررًا، حيث تهبط سنويًا بمعدل يتراوح بين 8 إلى 12 سنتيمترًا، ما يعرّض حياة الملايين والبنى التحتية الحيوية للخطر. أما في محافظة كرمان، وخصوصًا في منطقة رفسنجان—المعروفة بإنتاج الفستق—فقد تجاوزت معدلات الهبوط 35 سنتيمترًا سنويًا، مما يهدد مستقبل الزراعة واستقرار الاقتصاد المحلي. 

بنية تحتية على وشك الانهيار 

الآثار أصبحت واضحة للعيان. فبحسب صيدا ئي، يتسبب الهبوط الأرضي في أضرار “غير قابلة للإصلاح”: من تشققات الطرق، وتلف أنابيب المياه والغاز، وانهيار المباني والمدارس، إلى تدمير التربة الزراعية وارتفاع ملوحتها، وزيادة خطر الزلازل. 

إنها ليست مجرد قضية بيئية، بل تهديد حقيقي للأمن الوطني والاقتصاد، يمسّ حياة الملايين. 

الأرض الإيرانية تتهاوى بصمت 

في قلب الأزمة تكمن كارثة مائية خفية: الإفراط في استخراج المياه الجوفية بات ممارسة روتينية، ما يؤدي إلى فقدان نحو 1.7 مليار متر مكعب سنويًا. وتعويض هذا النقص، إن كان ممكنًا، قد يستغرق قرونًا. 

ويُعدّ الهبوط الأرضي مؤشّرًا صارخًا على تدمير طبقات المياه الجوفية وسوء إدارتها المزمن. حاليًا، نحو 3.5% من مساحة إيران متأثرة، بما في ذلك مطارات وسكك حديدية. وفي محافظات مثل طهران وأصفهان وكرمان وخراسان رضوي، يعيش أكثر من ربع السكان في مناطق عالية الخطورة. 

تحتل إيران الآن المرتبة الثالثة عالميًا في معدل الهبوط الأرضي، وتحتفظ محافظة خراسان رضوي بالرقم القياسي الوطني. 

أزمة مخفية عن أعين الناس 

رغم تضخم الأدلة، يواصل النظام الإيراني سياسة التعتيم. فقد دعا الخبراء إلى نشر خرائط الهبوط الأرضي للحد من توسّع الكارثة، إلا أن السلطات ترفض. وقال صيدا ئي: “اقترحنا نشر الخرائط لتوعية المواطنين ومنع تفاقم الأزمة”، لكنّ النظام يتعمّد إخفاء الحقيقة، كما فعل سابقًا في انفجار بندر عباس، حيث أخفى تخزين نترات الأمونيوم المرتبط بوقود الصواريخ. 

فيما تُهدر الموارد على الصواريخ والمشاريع النووية، ويُقمع الشعب، يُترك أحد أخطر التحديات البيئية دون أي خطة واضحة أو إرادة سياسية. 

لا إرادة سياسية… لا حل 

الأزمة قابلة للمعالجة: من خلال إدارة مستدامة للموارد المائية، ووقف الضخ المفرط، وتحديث البنية التحتية. لكن في ظل نظام تحكمه الفساد والقمع، تبقى هذه الإصلاحات بعيدة المنال. 

لقد عاش الإيرانيون مآسي مثل بلاسكو، ومتروبول، وبندر عباس—وكلها تفاقمت نتيجة الإهمال الرسمي. واليوم، يهدد الهبوط الأرضي بأن يكون الكارثة التالية. 

وما لم تُتخذ إجراءات جادة، فلن يبقى الهبوط أزمة بطيئة فحسب، بل سيتحوّل إلى انهيار شامل في الأرض والحياة، فيما يبقى من في السلطة غافلين أو متواطئين. 

إيران في ظلام دائم: عندما تتحوّل الكهرباء إلى كابوس يومي 

إيران في ظلام دائم: عندما تتحوّل الكهرباء إلى كابوس يومي 

التيار مقطوع… والحساب مفتوح على الفساد ــ حين تنطفئ الكهرباء في بلدٍ أغرق ثرواته في مشاريع وهمية 

بينما تستعدّ إيران لصيف لاهب، يجد ملايين المواطنين أنفسهم في مواجهة مأساة متكرّرة: انقطاع الكهرباء دون سابق إنذار، في بلدٍ يُفترض أنه غني بالموارد، لكنه غارق في سوء الإدارة والفساد المؤسسي. في العاصمة طهران، كما في همدان وأصفهان وغيرها، باتت مشاهد الأسواق الغارقة في العتمة والأفران المتوقفة والمواشي العطشى، مشهداً مألوفًا لا يُثير أي دهشة، بل فقط سخطًا صامتًا. 

وفي أحد أفران الخبز، لم يتمالك صاحب الفرن نفسه عندما أتلف انقطاع الكهرباء كمية كبيرة من العجين المعدّ للخبز. لم يصرخ ولم يكتب بيانًا؛ بل لطّخ وجهه بالعجين الفاسد كفعل رمزي يعبّر عن الغضب واليأس. في مجتمع يعيش على الهامش، تصبح الإيماءات الرمزية أبلغ من آلاف الكلمات. 

هذه الحادثة، كما غيرها، تعكس أزمة أعمق من مجرد خلل في الشبكة الكهربائية. إنها مرآة لنظام فاقد للحدّ الأدنى من الكفاءة، يُدير شؤون الكهرباء ـ كما المياه، والغذاء، والدواء ـ بعقلية الغنيمة لا بعقلية الدولة. الخسائر التي يتكبدها أصحاب المخابز، من أعطال الأجهزة إلى إتلاف المواد الخام، لا تجد أي اعتراف أو تعويض، بل تقابل بالصمت واللامبالاة. في بلد يعاني اقتصاده من التآكل والتضخم، يصبح تعويض عشرة ملايين تومان لإصلاح فرن منزلي عبئًا يعادل قوت أسبوعٍ لعائلة كاملة. 

المشكلة لا تقتصر على أصحاب الأفران. المزارعون ومربّو الماشية بدورهم يئنّون من تبعات الانقطاعات المتكرّرة. يقول أحدهم: “البقرة لا تفهم متى تنقطع الكهرباء!”، في إشارة إلى أثر هذه الانقطاعات على دورة الإنتاج الحيواني التي تعتمد على أجهزة التهوية والضخ والتبريد. ومع أن الشكاوى تتكرر، إلا أن النظام يبدو كمن اختار أن لا يسمع، وأن لا يرى. 

ما يُثير السخرية أن جداول انقطاع الكهرباء التي تُعلنها الجهات الرسمية غالبًا لا تُطبّق. فقد تنقطع الكهرباء قبل الموعد أو بعده، أو لا تنقطع أبدًا، مما يحوّل كل تخطيط إلى عبث. ومع كل صيف، يتكرّر المشهد، ويُحمّل المواطنون تكلفة التدهور، بلا حلول، ولا حتى اعتذار. 

ورغم امتلاك إيران لثاني أكبر احتياطي من الغاز الطبيعي في العالم، لا تزال عاجزة عن توفير التيار الكهربائي لشعبها. المفارقة الكبرى أن النظام أنفق ما يزيد عن 2 تريليون دولار على البرنامج النووي، مدّعيًا أن الغرض منه هو توليد الكهرباء. ولو أن هذا المبلغ الضخم استُثمر في البنية التحتية، وشبكات التوزيع، ومحطات الغاز، لكانت إيران اليوم من أول مصدّري الكهرباء في العالم. لكن الواقع أن الشعب الإيراني يُجبر على الحياة في العتمة، بينما تُهدر ثرواته في مشروعات سياسية لا طائل منها سوى إطالة عمر سلطة غارقة في الفساد والعجز. 

في النهاية، ما يقطع ليس فقط الكهرباء، بل الأمل، والكرامة، والاستقرار. ومَن يتحمّل وزر هذا كله؟ ليس الطبيعة، ولا المناخ، بل نظام اختار الظلام سبيلاً، فغرق فيه، وجرّ شعباً بأكمله إلى متاهاته. 

برايتبارت: المقاومة الإيرانية تكشف منشأة نووية سرّية لتطوير قنابل هيدروجينية 

برايتبارت: المقاومة الإيرانية تكشف منشأة نووية سرّية لتطوير قنابل هيدروجينية 

جعفرزاده: “ما نطلبه هو اعتراف بحق الشعب الإيراني في إسقاط النظام“ 

في تقرير موسّع نشره الصحفي جوشوا كلاين على موقع Breitbart News بتاريخ 11 مايو 2025، كُشف النقاب عن تفاصيل دقيقة تتعلّق بمنشأة نووية سرّية تابعة للنظام الإيراني تُعرف باسم “قوس قزح“، تعمل على تطوير رؤوس نووية معزّزة وقنابل هيدروجينية، تحت غطاء مصنع كيميائي تابع لشركة “ديبا إنرجي سينا” في منطقة إيفانكي، جنوب شرق طهران. 

المعلومات التي قدّمها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مؤتمر صحفي في واشنطن، تفيد بأن الموقع يُدار من قبل منظمة “سبند”، وهي الجهة ذاتها التي تقود برنامج التسلّح النووي التابع لحرس النظام الإيراني. بحسب صور الأقمار الصناعية والمعلومات الاستخبارية التي استعرضتها المقاومة، فإن المنشأة تضم تحصينات أمنية عالية، ويُمنع الوصول إليها من قبل المدنيين، وتُقدَّم للسكان المحليين على أنها إما مصنع دهانات أو موقع لصواريخ تقليدية. 

عليرضا جعفرزاده، نائب مدير مكتب المجلس في واشنطن، أكّد خلال المؤتمر أن النظام الإيراني “يعمل حاليًا على تطوير أسلحة نووية معزّزة”، واصفًا ذلك بأنه “تطور خطير يتجاوز ما كُشف عنه سابقًا في خطة AMAD”. وأوضح أن “هذه الرؤوس النووية مصممة لتُركّب على صواريخ يصل مداها إلى 2000 ميل”، قادرة على ضرب “القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط وأجزاء من أوروبا”. 

جعفرزاده أشار إلى أن البرنامج النووي للنظام دخل مرحلة أكثر تطورًا مع التركيز على مادة التريتيوم، وهي نظير مشع يُستخدم لتقوية القنابل النووية، لا سيّما القنابل الهيدروجينية. وأكّد أن “النظام قام بقمع كل المنشورات العلمية المرتبطة بالتريتيوم”، في محاولة لإبقاء البرنامج في الظل. كما شدّد على أن “محاولة فصل البرنامج الصاروخي عن البرنامج النووي ما هي إلا خدعة أخرى، فهما مترابطان بالكامل”. 

سونا صمصامي، ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في أمريكا، شدّدت على أن النظام الإيراني “أنفق أكثر من تريليوني دولار على طموحاته النووية”، بينما تجاهل تمامًا البنية التحتية للنفط والغاز في البلاد. وأضافت: “نحن لا ندعو إلى تدخل عسكري، بل نطالب المجتمع الدولي بالاعتراف السياسي بالمقاومة الإيرانية وتنظيمها”، مشيرة إلى أن “لا حاجة لقوات أجنبية على الأرض أو موازنات إضافية؛ المطلوب فقط هو دعم حق الشعب الإيراني في إسقاط هذا النظام”. 

صمصامي وجعفرزاده اتفقا على أن التساهل الغربي “شجّع النظام الإيراني على التمادي في الخداع”، وأن “الحل يكمن في تفعيل آلية الزناد وفرض عقوبات شاملة، لا مجرد جولات تفتيش محدودة”. 

التقرير أشار كذلك إلى أن الموقع يخضع لإدارة مباشرة من قبل العميد ناصر مالكي، القيادي في حرس النظام، عبر شركة واجهة تُدعى “پیشتازان توسعه صنعتی آريا رضی”. وبيّن أن المشروع يشمل أيضًا علماء متخصصين، مثل  إبراهيم حاجي إبراهيمي، الفيزيائي النووي، وهادي ذاكر خطير، الخبير في الاندماج النووي. 

في ختام التقرير، صرّح جعفرزاده لموقع Breitbart قائلاً: “ما نطلبه هو شيء بسيط وواضح: اعتراف المجتمع الدولي بحق الشعب الإيراني في إنهاء حكم الملالي. هذا هو الطريق الوحيد الحقيقي لإنهاء التهديد النووي، والإرهاب، والتدخلات العسكرية الإيرانية في المنطقة”. 

قرار أغلبيّة الكونغرس الأميركي بتوقيع ٢٢٠ نائبًا من الحزبَين دعمًا لمطلب الشعب الإيراني بجمهورية ديمقراطية 

قرار أغلبيّة الكونغرس الأميركي بتوقيع ٢٢٠ نائبًا من الحزبَين دعمًا لمطلب الشعب الإيراني بجمهورية ديمقراطية 

الكونغرس يُدين إرهاب النظام وقمعه الداخلي ويدعو للاعتراف بحق الشعب والمقاومة في إسقاط الديكتاتورية 

أصدر مجلس النواب الأميركي قرارًا رسميًا (H.Res.166) يعبّر فيه عن دعمه الكامل لتطلعات الشعب الإيراني نحو إقامة جمهورية ديمقراطية، علمانية، وغير نووية، ويُدين فيه بشدة الإرهاب الذي يمارسه النظام الإيراني، وحروبه بالوكالة في المنطقة، وسياساته القمعية في الداخل، وذلك بتأييد 220 عضوًا من كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي. 

خلفية القرار: 

يشير القرار إلى أن الأحداث الجارية في الشرق الأوسط أكدت أنّ مصدر الإرهاب وإثارة الحروب في المنطقة هو «النظام الثيوقراطي الإيراني». وقد اعتمد هذا النظام على الإرهاب والتدخلات العسكرية الخارجية طيلة العقود الأربعة الماضية لضمان بقائه، مما أدى إلى عرقلة السلام الإقليمي وتغذية النزاعات من خلال دعم الميليشيات بالسلاح والصواريخ والطائرات المسيّرة، واستهداف الملاحة الحرة في البحر الأحمر والقوات الأميركية في المنطقة. 

الجرائم النووية والقمع الداخلي: 

أوضح القرار أنّ النظام الإيراني انتهك مرارًا التزاماته بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)، وتجاهل قرارات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وواصل تخصيب اليورانيوم إلى مستويات قريبة من الدرجة المستخدمة في صنع السلاح النووي. 

كما أشار إلى أنّ ولاية «بزشكيان» شهدت إعدام أكثر من 500 سجين خلال أربعة أشهر فقط، بينهم 17 امرأة، إلى جانب تصاعد تنفيذ أحكام بتر الأعضاء. 

القمع بحق النساء والأقليات: 

أكد القرار أنّ النساء والفتيات في إيران يُعتبرن الهدف الأول لقمع قوات حرس النظام الإيراني، كما أن النظام يمارس قمعًا وحشيًا بحق الأقليات القومية والدينية، من الكرد والبلوش والعرب والمسيحيين والبهائيين والزردشتيين وحتى السنّة. 

دعم أميركي للثورة الشعبية: 

أشاد القرار بالانتفاضات المتكررة في إيران، خاصة في أعوام 2018، 2019، و2022، بقيادة النساء والشباب، والتي رفضت الديكتاتورية الدينية ونظام الشاه على حد سواء، وطالبت بجمهورية ديمقراطية تعددية. 

كما أكّد أنّ محاولات الغرب لتغيير سلوك النظام الإيراني باءت بالفشل، وأن الحل الجذري يتمثل في إقامة نظام ديمقراطي علماني من قبل الشعب الإيراني والمقاومة. 

الاعتراف بخطة مريم رجوي: 

نوّه القرار بتأييد أكثر من 4,000 برلماني حول العالم، بينهم 243 عضوًا في الكونغرس الأميركي، و130 زعيمًا عالميًا سابقًا، و80 من حاملي جائزة نوبل، لـ«البرنامج المكوّن من عشرة بنود» الذي طرحته مريم رجوي من أجل مستقبل إيران. 

هذا البرنامج يدعو إلى: 

  • حق الاقتراع العام 
  • انتخابات حرّة 
  • فصل الدين عن الدولة 
  • المساواة بين الجنسين والأديان والقوميات 
  • إيران غير نووية 
  • التعايش السلمي في السياسة الخارجية 

كما أشار إلى أنّ خارطة الطريق التي قدّمتها مريم رجوي في البرلمان الأوروبي بتاريخ 20 نوفمبر 2024، تستجيب لمطالب المتظاهرين، وتوفّر خطوات عملية لتحقيق التغيير الديمقراطي. 

جرائم ضد الإنسانية ودعم للمنفيين: 

وثّق القرار شهادة المقرر الخاص للأمم المتحدة لحقوق الإنسان بشأن إعدام عشرات الآلاف من السجناء السياسيين في ثمانينات القرن الماضي، خصوصًا في مذبحة عام 1988، والتي استهدفت بدرجة كبيرة أعضاء ومؤيدي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. 

وأكّد أنّ العديد من هؤلاء الشهود يقيمون حاليًا في مخيم أشرف 3 بألبانيا، ويجب توفير الحماية الكاملة لهم تمهيدًا لإدلاء بشهاداتهم أمام محاكم دولية مستقبلية. 

البنود الأساسية للقرار: 

  • إدانة لا لبس فيها لمغامرات النظام الإيراني الحربية، واعتبارها مصدرًا رئيسيًا للإرهاب وعدم الاستقرار في المنطقة. 
  • تأييد نداءات المتظاهرين الإيرانيين من أجل تغيير جذري، لما فيه مصلحة السلام الإقليمي والدولي. 
  • تأكيد حق الشعب الإيراني في تقرير مستقبله السياسي وفقًا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان. 
  • مطالبة بمحاسبة النظام الإيراني عبر استمرار العقوبات، ودعم المقاومة الإيرانية و«البرنامج المكوّن من عشرة بنود». 
  • دعوة العالم الحر للاعتراف بحق الشعب الإيراني في مقاومة الحرس القمعي ومؤسسات النظام بغية التغيير. 
  • دعوة حكومة الولايات المتحدة، بالتعاون مع ألبانيا، لتوفير الحماية الكاملة للاجئين السياسيين الإيرانيين في أشرف 3، وتمكينهم من حقوقهم الأساسية بموجب اتفاقيات جنيف وحقوق الإنسان الأوروبية. 

إعدام 8 سجناء، بينهم امرأة خلال يومين في إيران

إعدام 8 سجناء، بينهم امرأة خلال يومين في إيران

إعدام 8 سجناء، بينهم امرأة، يومي الأحد والإثنين، 11 و 12 أيار

عدد الإعدامات في الأسابيع الثلاثة الماضية بلغ على الأقل 92 شخصًا، وفي عهد بزشكيان وصل إلى 1145 شخصًا

أقدم جلادو خامنئي اليوم الإثنين 12 أيار، على إعدام محبوبة خسرو نجاد، وفيروز علياري (28 عامًا)، وصفا قره‌داشي في سجن أميرآباد بمدينة گرگان، كما أعدموا مهران نصري زر في سجن قزلحصار.

وفي يوم الأحد 11 أيار، تم إعدام اثنين من السجناء البلوش، هما فريدون محمودي (36 عامًا) ومحمد علي ميري في سجن زاهدان، كما أُعدم سجينان آخران في سجني شاهرود وميانه.

ويوم الأربعاء 7 أيار، أُعدم ستة سجناء: روح‌الله مرادياني ومازيار كريمي في سجن قزلحصار، وأشرف شهبازي ورسول رضائي في سجن ياسوج، وجعفر بورأسدي في سجن لاكان بمدينة رشت، وعلي شفيعي في سجن عادل‌آباد بمدينة شيراز.

وفي يوم الثلاثاء 6 أيار، تم إعدام مهدي خاني (21 عامًا) في سجن أراك، وحسن ساعي في السجن المركزي بمدينة تبريز.

أما في يوم الإثنين 5 أيار، فقد أُعدم أميرمحمد توكلي (32 عامًا) في سجن الوند بمدينة همدان، ومحسن رئيسي في سجن عادل‌آباد بشيراز.

كما وبالإضافة إلى الأسماء الواردة في بيانات سابقة، تم إعدام: حسن ميرزايي في زنجان، وعمار وليدي (30 عامًا) في الأهواز، وسعيد شكوهي في كرمان يوم 4 أيار، ومنوچهر كلابي في بندرعباس يوم 3 أيار، وحمزة عليزاده في خرم‌آباد يوم 1 أيار، وحسين رفيعي نيا في زنجان، وعلي كعبي في الأهواز يوم 29 أبريل، وروح‌الله شهرياري في أصفهان يوم 27 أبريل، وقادر صميمي (34 عامًا) في نيشابور، وعبدالصمد شهبازي (28 عامًا) في زاهدان يوم 26 ابريل.

وبذلك، فإن عدد الإعدامات خلال الأسابيع الثلاثة الماضية فقط بلغ ما لا يقل عن 92 شخصًا، فيما ارتفع عدد من تم إعدامهم منذ تولّي بزشكيان لرئاسة النظام إلى 1145 شخصًا.

إنّ خامنئي يحاول عبثًا أن يمنع سقوط نظامه المحتوم من خلال حملات الإعدام والقتل، لكن كلّ سجين يُعدم لا يزيد إلا من اشتعال نيران غضب الشعب.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
12 أيار / مايو 2025

إيران: نوّاب النظام يلوّحون بالخروج النووي وسط تصاعد الضغوط الدولية 

إيران: نوّاب النظام يلوّحون بالخروج النووي وسط تصاعد الضغوط الدولية 

عشية مفاوضات مسقط… النظام يكشف عن وجهه الحقيقي ويهدّد بإسقاط «الفتوى» وتحويل البرنامج إلى سلاح 

في تصعيد خطير عشية استئناف جولة جديدة من المفاوضات النووية في مسقط، أطلق مسؤولون في النظام الإيراني تهديدات صريحة بالخروج من المسار الدبلوماسي والاتجاه نحو امتلاك السلاح النووي، في خطوة تكشف عن طبيعة النظام الحقيقية ونيّته المبيتة في تحدي الإجماع الدولي. 

خلال جلسة للبرلمان الإيراني في 11 مايو، هاجم النائب محمد رضا أحمدي‌سنغر مسار التفاوض، واصفًا إياه بـ«العبثي»، ومحذرًا من الوثوق بالغرب. وفي موقف لا يخلو من لهجة تحدٍ، قال: «لن نسمح بتكرار قصة ليبيا في إيران». 

وأشار إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قدّم “مطالب مهينة”، مشيرًا بشكل خاص إلى مطلب تفكيك منشآت التخصيب في نطنز وفردو وأصفهان. واستحضار “السيناريو الليبي” يعكس الخطاب المتكرّر داخل النظام الإيراني، حيث يُستخدم كذريعة للتمنّع عن التنازل النووي، بزعم أن نزع السلاح يؤدّي إلى سقوط الأنظمة. 

لكن الموقف الأخطر جاء على لسان النائب نادر قلي إبراهيمي، الذي تحدّى بشكل غير مباشر فتوى خامنئي الشهيرة بتحريم السلاح النووي، قائلاً: «إذا استمرت التهديدات الأميركية، فنحن مستعدون لطلب إعادة النظر في موقف المرشد من السلاح النووي». 

تصريح إبراهيمي يعكس تصاعد الدعوات من داخل النظام لوضع حد لـ«أسطورة البرنامج السلمي» والاعتراف رسميًا بالتوجه نحو التسلّح. 

هذا التهديد ليس جديدًا. ففي 31 مارس، صرّح علي لاريجاني، أحد كبار مستشاري خامنئي، عبر التلفزيون الرسمي، بأن «أي ضربة أميركية أو إسرائيلية ستبرّر حيازة إيران للسلاح النووي». وبعد أيام فقط، دعا النائب أحمد نادري علنًا إلى إجراء تجربة نووية والإعلان عن امتلاك القنبلة، زاعمًا أن ذلك سيشكّل رادعًا أمام التهديدات الأميركية، تمامًا كما فعلت كوريا الشمالية. 

يؤكّد مراقبون أن هذه اللغة التصعيدية لا تعبّر عن قوّة، بل عن ضعف داخلي متراكم. فكلّما اقترب المجتمع الدولي من تشكيل موقف موحّد أكثر صرامة، يلجأ النظام إلى الابتزاز النووي لخلق مناخ من الخوف، وعرقلة التقدّم الدبلوماسي، ودفع الغرب إلى التنازلات. 

ويتزامن هذا الخطاب مع إعلان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن معلومات استخبارية جديدة، كشفت عن مواقع سرية لتطوير الأسلحة النووية تُشرف عليها وحدات من حرس النظام الإيراني تحت غطاء منشآت مدنية. ووفقًا للتقرير، فإن النظام يواصل أنشطة تسليحية مرتبطة بإنتاج الرؤوس النووية ودمجها بمنظومة الصواريخ الباليستية، وهو ما يؤكد التحذيرات التي أطلقها المعارضون الإيرانيون وخبراء حظر الانتشار النووي منذ سنوات بشأن الطبيعة غير السلمية للبرنامج النووي الإيراني. 

أن طهران لم تكن يومًا صادقة بشأن سلمية برنامجها النووي. 

ملخص  أهم الأخبار – الإثنين 12 مايو 2025 

ملخص  أهم الأخبار – الإثنين 12 مايو 2025 

  • حكم قضاء النظام الإيراني بالإعدام على السجين السياسي إحسان فريدي، البالغ من العمر 25 عامًا، طالب كلية الهندسة بجامعة تبريز، لدعمه منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وبتهمة “الإفساد في الأرض” التي اختلقها الملالي.
  • فرضت الولايات المتحدة اليوم عقوبات جديدة على النظام الإيراني.
  • نظّم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في برلين وزيورخ وقفات احتجاجية عرضوا فيها صور الشهداء وطاولات كتب، تنديداً بأحكام الإعدام ضد السجناء السياسيين في إيران. 
  • أضرم شباب الانتفاضة في مدن متعددة النار في مراكز القمع والرموز الرسمية، احتجاجاً على انقطاع الكهرباء وتصعيد القمع، عبر هجمات بعبوات حارقة  استهدفت مقار البسيج والمؤسسات القضائية. 
  • تجمّع متقاعدو شركة الاتصالات في طهران، تبريز، إيلام وكرمانشاه احتجاجاً على تأخّر الرواتب واستيلاء هيئة التنفيذ أمر خميني الملعون ومؤسسة تعاون الحرس على أموالهم دون الوفاء بالتزاماتهم. 
  • نظم موظفو قطاع الصحة بجامعة تبريز وقفةً احتجاجية ضد التمييز في تقليص ساعات العمل وغياب العدالة في تنفيذ قرار العطلة الأسبوعية. 
  • أعلنت وزارة الطاقة الإيرانية زيادة أسعار الماء بنسبة 28% بدءاً من هذا العام، مع تطبيق تعرفة حرة على الاستخدام الزائد عن “الحدّ المدعوم”. 
  • اعترف بزشكيان، الرئيس المعين من قبل خامنئي، بأن البلاد تواجه أزمة مياه حادة، انهياراً بيئياً، وتهديداً مباشراً للزراعة، محذراً من بلوغ نقطة اللاعودة. 
  • دعا النائب في برلمان النظام “إبراهيمي” إلى إعادة النظر في فتوى منع إنتاج السلاح النووي، بينما أكد النائب “أحمدي” رفض إيران لأي نموذج مشابه لنزع السلاح في ليبيا، مدافعاً عن استمرار البرنامج النووي والصاروخي. 
  • في كردستان إيران، قُتل عتالة يبلغ من العمر 31 عاماً في مريوان على يد قوات النظام، تاركاً خلفه زوجة وطفلين. 
  • قال جيمس بلير، نائب رئيس هيئة موظفي البيت الأبيض، لـ فاکس نيوز إن الرئيس ترامب لا يقبل إلا ببرنامج نووي سلمي بالكامل، وإن المفاوضات مع إيران دخلت مرحلة حساسة من التفاصيل الفنية. 
  • كشفت ديلي ستار أن النظام الإيراني أنفق ما يعادل تريليوني دولار على مشروعه النووي خلال العقود الثلاثة الماضية، ويستخدم موقع “رنگين‌كمان” في سمنان لإنتاج أجزاء من رؤوس نووية وصواريخ يصل مداها إلى 3200 كلم. 
  • أكّد النائب الأميركي مايك لاولر في مؤتمر “متحدون ضد إيران نووية” ضرورة التصدي لحرس النظام ووكلائه، داعياً إلى يقظة دولية مستمرة. 
  • حذّر النائب في بارلمان النظام “آريائي‌نجاد” من أزمة دوائية تهدد حياة المرضى، نتيجة ارتفاع الأسعار وعجز التأمين الصحي وسوء إدارة هيئة الغذاء والدواء. 
  • أظهرت بيانات رسمية أن نصيب الفرد من استهلاك اللحوم في إيران انخفض من 12 كغ سنوياً إلى 6 كغ فقط، وهناك تقارير تشير إلى تراجع الاستهلاك اليومي إلى 8 غرامات فقط. 
  • تقارير ميدانية من انفجار ميناء رجائي في بندرعباس تشير إلى أن الحاويات المشتعلة ساهمت في تضخيم الدمار، فيما لا تزال الأرقام الدقيقة للضحايا مجهولة. 
  • تحوّل مصنع إسمنت دورود إلى أحد أسوأ الشركات أداءً في القطاع، مسجّلاً خسارة صافية بقيمة 206 مليار تومان، رغم توقع أرباح بـ 200 مليار، وسط غياب المحاسبة الإدارية. 
  • أفادت وكالة وفا أن قصف الجيش الإسرائيلي على مخيمات اللاجئين في خان يونس أسفر عن مقتل 10 أشخاص بينهم 4 أطفال. 
  • صادرت أجهزة الأمن السورية شحنة صواريخ غراد كانت معدّة للتهريب إلى خارج البلاد من محافظة حمص. 
  • أكدت الحرّة أن إيران تدير إمبراطورية تسليحية في قلب العراق ضمن مناطق عسكرية مغلقة لا يمكن للحكومة العراقية نفسها دخولها. 
  • بحسب رويترز والعربية، شنّت إسرائيل غارات على موانئ رأس عيسى، الحديدة والصليف، كما استهدفت منشأة إيرانية داخل الأراضي اليمنية، في تصعيد ضد الميليشيات المدعومة من طهران. 

إحتجاجات إيران : غضبٌ عامٌّ يمتدّ من الجنوب إلى الشمال

إحتجاجات إيران: غضبٌ عامٌّ يمتدّ من الجنوب إلى الشمال

الاحتجاجات تعمّ إيران… ومطالب المتقاعدين تكشف عمق الأزمة الاجتماعية 

إيران – الاثنين 12 مايو 2025 في يوم جديد من أيام الغضب الشعبي، شهدت عشرات المدن الإيرانية موجة متصاعدة من الاحتجاجات، شملت متقاعدي شركة الاتصالات، موظّفي القطاع الصحي، سائقي الشاحنات، أصحاب المصانع، والمواطنين البلوش الذين يتعرّضون لهجوم عسكري دموي في ميناء كُلاهي. الرسالة العامة التي تتردّد في كل زاوية من البلاد هي: غياب العدالة، انهيار المعاش، وانعدام الكرامة، بينما النظام يردّ بالصمت أو بالقمع. 

احتجاجات متقاعدي شركة الاتصالات – صرخة واحدة من مدن عديدة 

كرمانشاه – احتشد المتقاعدون أمام مبنى شركة الاتصالات في كرمانشاه، احتجاجاً على عدم دفع مستحقّاتهم. ووجّهوا اتهاماً مباشراً إلى هيئة التنفيذ أمر خميني الملعون وبنیاد تعاون الحرس بوصفهما المسؤولين عن نهب حقوقهم. 

إيلام – طالب المحتجّون أمام المبنى المركزي لشركة الاتصالات في إيلام، بوقف الإهمال المتعمّد من قبل المساهمين الكبار. وأكدوا أن الصمت لم يعُد ممكناً. 

تبريز – تظاهر العشرات من متقاعدي اتصالات تبريز، مؤكّدين أن السنوات الطويلة من الخدمة تقابل اليوم بالتجاهل والإفقار. 

طهران – سردار جنگل – عبّر المحتجّون عن غضبهم من تجاهل حقوقهم المالية، قائلين: “نحن لا نطلب صدقة… نطلب مستحقّاتنا بعد عمر من العمل”. 

خوزستان – شهدت المحافظة مسيرة احتجاجية لمتقاعدي الاتصالات، أكّدوا فيها أنهم لن يصمتوا أمام الظلم، وطالبوا بتسوية عادلة لكافة مستحقّاتهم. 

أصفهان – رفع المحتجّون شعارات مثل: “العدالة، العدالة… ماتت في هذه الولاية”، و”المساهم عديم الضمير… عدوّ من كدّ وتعب”، في إشارة مباشرة إلى المساهمين الكبار. 

هيئة التنفيذ أمر خميني الملعون – وجه السرقة المؤسّسية في إيران 

تُعدّ هيئة التنفيذ أمر خمیني، والتي تُعرف رسميًّا بـ”ستاد اجرائي فرمان خميني”، واحدة من أغنى المؤسسات المالية في إيران، وتخضع مباشرة لسلطة خامنئي. تمتلك هذه الهيئة مليارات الدولارات من العقارات والشركات، دون خضوعها لأيّ رقابة أو محاسبة. ويُعدّ استحواذها على أسهم شركة الاتصالات نموذجًا صارخًا لخصخصة فاسدة تمكّن من خلالها النظام من نهب حقوق مئات آلاف المتقاعدين، دون التزام بدفع الرواتب أو توفير التأمين الصحي. 

احتجاجات ومظالم أخرى في مختلف القطاعات 

زنجان – موظّفو الصحّة: احتجّ العاملون في مركز الصحّة بزنجان على غياب الأجور الكافية، وحرمانهم من يوم عطلة واحد. هتفوا: “لا رواتب، لا مكافآت… حتى الخميس حُرمنا منه!” 

جامعة تبريز – موظّفو الصحّة: رفضوا التمييز في تقليص ساعات العمل، وطالبوا بشمولهم بالعطلة الأسبوعية. 

كاشان – مدينة راوند الصناعية: توقّف الإنتاج نتيجة انقطاع الكهرباء وغياب الديزل. كثير من العمّال طُردوا بلا أجر. أحد المنتجين قال: “نحن نختنق… والدولة تراقبنا ونحن نموت”. 

ميناء كُلاهي – هجوم دموي: في اليوم الثاني من اجتياح القوات النظامية لميناء كُلاهي، تعرّضت النساء للضرب، وأُطلقت النيران لتفريق المتظاهرين. اقتُحمت المنازل من فوق الجدران، واستُخدمت الجرافات لهدم السوق. كلّ ذلك بحجّة تهريب الوقود، بينما مافيا التهريب الحقيقية تتبع لحرس النظام. 

زيتون – طهران: تظاهر المئات من مالكي مدينة الزيتون أمام مبنى رئاسة الجمهورية، احتجاجاً على عدم تنفيذ 22 حكماً قضائياً لصالحهم، وحرمانهم من حقّهم في البناء والسكن. 

سائقو الشاحنات – طهران: احتجّ العشرات من سائقي الشاحنات المستوردة أمام وزارة الصناعة، بسبب احتجاز شاحناتهم في الجمارك، وتراكم الرسوم دون تسليم. 

مجتمع منهار… وغضب يقترب من الانفجار 

ما جرى في إيران يوم 12 مايو ليس مجرّد موجة احتجاجات مهنية أو محليّة، بل هو تحوّلٌ نوعي في الغضب الوطني. من المتقاعد إلى العامل، ومن الطبيب إلى السائق، الكلّ يصرخ… ولا أحد يردّ. 

النظام الإيراني يثبت كل يوم عجزه الكامل عن تلبية أبسط احتياجات الشعب، ويلجأ فقط إلى القمع، أو الوعود الفارغة. لكن هذا القمع لم يعُد يُرهب أحداً. 

الشارع يغلي… والمجتمع يقترب من لحظة الانفجار. وحتّى بعض الصحف الرسمية بدأت تُلمّح: إذا لم يُسمع صوت الشعب اليوم، فسيصرخ غداً في وجه كلّ النظام. 

إصدار حكم الإعدام بحق إحسان فريدي، طالب كلية الهندسة بجامعة تبريز، لدعمه منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

إصدار حكم الإعدام بحق إحسان فريدي، طالب كلية الهندسة بجامعة تبريز، لدعمه منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

دعوة لاتخاذ إجراءات عاجلة لإطلاق سراح السجناء السياسيين المحكومين بالإعدام

حكم قضاء الجلادين بالإعدام على السجين السياسي إحسان فريدي، البالغ من العمر 25 عامًا، طالب كلية الهندسة بجامعة تبريز، لدعمه منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وبتهمة “الإفساد في الأرض” التي اختلقها الملالي.
تم اعتقال إحسان فريدي في 18 يونيو/ حزيران 2024، وبعد التحقيق معه من قبل دائرة المخابرات، نُقل إلى سجن تبريز المركزي. ثم حُكم عليه بالإعدام في محاكمة صورية جرت في الفرع الثاني لمحكمة الثورة في تبريز، برئاسة القاضي المجرم ”عبدي“. واستند رئيس هذه المحكمة في إصدار هذا الحكم الجائر إلى تقارير المحققين والجلادين في وزارة المخابرات فقط.

إن المقاومة الإيرانية تدعو المجتمع الدولي مرة أخرى إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإنقاذ حياة إحسان فريدي وغيره من السجناء السياسيين المحكومين بالإعدام وإطلاق سراحهم.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

12 مايو/ أيار ۲۰۲۵

حياة السجين السياسي كامران رضائي‌فر في خطر – جلادو النظام يعرقلون علاجه

نقل 5 سجناء محكوم عليهم بالإعدام من مؤيدي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من سجن إيفين إلى قزلحصار، موقع تنفيذ أحكام الإعدام

كشف مزید من حقائق صادمة عن مجزرة السجناء السياسيين عام 1988على لسان آية الله منتظري، خليفة خميني آنذاك

إعدامات تعسفية في إيران تطال خمسة سجناء سياسيين بعد 10 سنوات من الحبس