واشنطن تفرض عقوبات واسعة على شبكة لتهريب نفط إيران ومؤسسة “القرض الحسن” التابعة لحزب الله
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية يوم الخميس، 3 يوليو، عن فرض حزمة عقوبات جديدة طالت عشرات الأفراد والكيانات المرتبطة بالنظام الإيراني وحزب الله اللبناني، في خطوة تهدف إلى زيادة الضغط الاقتصادي على طهران وشبكاتها المالية.
واستهدفت العقوبات بشكل رئيسي شبكة واسعة من الشركات يديرها رجل الأعمال العراقي، سليم أحمد سعيد، والتي تورطت منذ عام 2020 على الأقل في تهريب نفط إيراني بمليارات الدولارات تحت غطاء النفط العراقي. كما شملت العقوبات مؤسسة “القرض الحسن”، وهي ذراع مالية رئيسية تابعة لحزب الله في لبنان.
وفي بيان صادر عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC)، أكدت وزارة الخزانة أنها “ستواصل استهداف مصادر دخل طهران وستشدد الضغط الاقتصادي لتعطيل وصول النظام إلى التمويل الذي يغذي أنشطته المزعزعة للاستقرار”. وأضاف البيان، مشيراً إلى موقف الرئيس السابق دونالد ترامب: “لقد أضعف سلوك إيران البلاد. وبينما كانت أمام القادة الإيرانيين فرص لا حصر لها لاختيار السلام، فإنهم اختاروا الإرهاب المتطرف”.
آلية معقدة للتحايل على العقوبات
كشف بيان الخزانة الأمريكية عن الأساليب التي تستخدمها شبكة سليم أحمد سعيد لإخفاء أنشطتها، والتي تشمل:
- عمليات نقل النفط من سفينة إلى أخرى في عرض البحر.
- خلط النفط الإيراني بالنفط العراقي لإخفاء مصدره الحقيقي.
- استخدام وثائق مزورة لتمرير الشحنات على أنها نفط عراقي بالكامل.
ويتم بعد ذلك بيع هذا النفط المهرب عبر العراق أو الإمارات العربية المتحدة إلى مشترين غربيين، مما يساعد النظام الإيراني على الالتفاف على العقوبات الدولية وجني إيرادات حيوية.
وأشار التقرير إلى أن سعيد قام برشوة العديد من المسؤولين في مؤسسات الدولة العراقية، بما في ذلك البرلمان، ودفع لهم ملايين الدولارات للحصول على المستندات المزورة اللازمة لعمليات التهريب. وبناءً على ذلك، تم إدراج سعيد على قائمة العقوبات بموجب الأمر التنفيذي رقم 13902 لارتباطه بقطاع النفط والغاز الإيراني.
كما طالت العقوبات عدداً من السفن التي استخدمت في عمليات التسليم السرية، مما يزيد الضغط على ما يعرف بـ “أسطول الظل” الإيراني.
استهداف الذراع المالي لحزب الله
في جزء آخر من الإجراءات، فرضت وزارة الخزانة عقوبات على عدد من كبار المسؤولين في حزب الله ومؤسسة “القرض الحسن”. واتهمت هؤلاء المسؤولين بـ “إجراء معاملات بملايين الدولارات سراً لصالح حزب الله”، مما يؤكد استمرار الولايات المتحدة في ملاحقة الشبكات المالية التي تدعم أنشطة الحزب في المنطقة.
- فضيحة غسل أموال بمليارات الدولارات للنظام الإيراني في لندن
- الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على 16 فرداً و3 كيانات تابعة لـ النظام الإيراني لانتهاكات حقوق الإنسان
- دعمٌ ثنائيّ الحزبين في الكونغرس الأميركي لمواصلة سياسة الضغط الأقصى على النظام الإيراني
- رداً على القمع الوحشي للانتفاضة: نيوزيلندا تفرض حظر سفر على وزراء إيرانيين وقادة في حرس النظام الإيراني
- صحيفة دير ستاندرد تفضح الإمبراطورية المالية لـ مجتبى خامنئي في قلب أوروبا
- عقوبات أمريكية جديدة لمعاقبة قمع الإنترنت وبولندا تطلق تحذيراً: غادروا إيران فوراً







