الرئيسيةأخبار إيرانعقوبات أمريكية جديدة تستهدف قطاع البناء الإيراني وسط تنديد طهران وتأكيد واشنطن...

عقوبات أمريكية جديدة تستهدف قطاع البناء الإيراني وسط تنديد طهران وتأكيد واشنطن استمرار الضغط

0Shares

عقوبات أمريكية جديدة تستهدف قطاع البناء الإيراني وسط تنديد طهران وتأكيد واشنطن استمرار الضغط

أثار إعلان وزارة الخارجية الأمريكية عن عقوبات جديدة تستهدف قطاع البناء في إيران، والذي يزعم أنه تحت سيطرة حرس النظام الإيراني، ردود فعل حادة من طهران.

 في المقابل، جددت واشنطن تأكيدها على سياسة “الضغط الأقصى” لوقف التهديد النووي الإيراني ودعمها للجماعات التي تصنفها كإرهابية.

إيران تندد بـ”الشرور” في وقت المفاوضات

أدان إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، قرار وزارة الخارجية الأمريكية بفرض عقوبات جديدة على قطاع البناء، واصفاً إياه بـ”الشرير وغير القانوني والمناهض للإنسانية”. وصرح بقائي بأن هذا الإجراء يمثل “رقماً قياسياً جديداً في تاريخ العداء الطويل والإجراءات القسرية غير القانونية للولايات المتحدة”.

وأضاف بقائي أن توقيت هذه العقوبات، التي جاءت “عشية الجولة الخامسة من المفاوضات”، يثير تساؤلات جدية حول “إرادة وجدية الولايات المتحدة في مسار الدبلوماسية”.

واشنطن تضاعف الضغط على “برامج الانتشار”

من جانبها، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية استمرارها في سياسة “الضغط الأقصى” على النظام الإيراني. في بيان صادر يوم الأربعاء 21 مايو، تحت عنوان “نتائج جديدة بشأن النظام الإيراني ومكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل”، أعلنت الوزارة عن قرارين جديدين بموجب البند 1245 من قانون حرية عمل النظام الإيراني ومكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل لعام 2021.

وأوضح البيان أن “قطاع البناء في النظام الإيراني يخضع بشكل مباشر أو غير مباشر لسيطرة حرس النظام الإيراني؛ وهي كيان لا يخلق سوى الإرهاب والفوضى”. كما حددت وزارة الخارجية الأمريكية 10 مواد استراتيجية أخرى يستخدمها النظام الإيراني في برامجه النووية أو العسكرية أو الصاروخية.

بموجب هذه القرارات، تحصل الولايات المتحدة على صلاحيات أوسع لفرض عقوبات تهدف إلى منع وصول النظام الإيراني إلى المواد الاستراتيجية لقطاع البناء الخاضع لسيطرة حرس النظام الإيراني وبرامج انتشار أسلحة الدمار الشامل.

تحذيرات من العقوبات الثانوية

تؤكد وزارة الخارجية الأمريكية في وثيقة مرفقة بالبيان أن أي شخص يبيع أو يورد أو ينقل هذه المواد بشكل مباشر أو غير مباشر إلى إيران أو منها (بغض النظر عن الاستخدام النهائي أو نوع الاستخدام) سيخضع للعقوبات. يشمل ذلك بيع أو توريد أو نقل المعادن الخام وشبه المصنعة، والجرافيت، والفحم، والبرامج الصناعية المرتبطة بقطاع البناء الخاضع لسيطرة حرس النظام الإيراني.

تؤكد وزارة الخارجية الأمريكية أن “الولايات المتحدة ستواصل ممارسة أقصى الضغط الاقتصادي على النظام الإيراني لإنهاء تهديده النووي، وتقييد برنامجه الصاروخي، ومنع دعمه للجماعات الإرهابية”.

تُشير هذه التطورات إلى استمرار التوتر بين طهران وواشنطن، حيث يواجه المسار الدبلوماسي تحديات كبيرة في ظل استمرار سياسة الضغط والعقوبات.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة