الاستخبارات الألمانية: مجاهدو خلق والمجلس الوطني للمقاومة الهدف الرئيسي لاستخبارات النظام الإيراني
المكتب الفدرالي الألماني لحماية الدستور: التركيز الرئيسي لوزارة مخابرات النظام الإيراني في الخارج ينصب على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
نشر مكتب حماية الدستور في هامبورغ تقريره السنوي المتعلق بإيران، وجاء في جزء من التقرير المنشور على الموقع الرسمي لمكتب حماية الدستور في هامبورغ ما يلي:
بحسب تقرير المكتب الفدرالي الألماني لحماية الدستور (BfV)، فإن المؤسسات الموالية لإيران في ألمانيا تُعتبر في الأساس أدوات بيد القيادة الإيرانية وتمثل عقيدة الدولة الثيوقراطية الحاكمة هناك. وهي تجسد منظومة قيم تتعارض مع النظام الديمقراطي الحر.
ويتعرض معارضو النظام وكذلك الأقليات الدينية والقومية في إيران بشكل مستمر للقمع الحكومي، وهو ما تؤكده، من بين أمور أخرى، الأعداد المرتفعة من الإعدامات.
وتُعد مدينة هامبورغ مقراً لإحدى أهم المؤسسات الموالية لإيران، وهي «مسجد الإمام علي» الواقع على بحيرة ألستر الخارجية، والذي كانت تديره جمعية «المركز الإسلامي في هامبورغ» (IZH). ووفقاً لتقرير مكتب حماية الدستور في هامبورغ، فإن هذا المسجد، الذي يزيد عمره عن 60 عاماً، تحول بعد الثورة الإسلامية عام 1979 وصعود خميني إلى السلطة إلى أداة بيد النظام الإيراني.
وأضاف التقرير:
إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ترى نفسها قوة إقليمية في الشرق الأوسط، وتستخدم أجهزتها الاستخباراتية كأداة حيوية لضمان استمرار سلطة قيادتها الدينية والسياسية. ولذلك تركز أجهزة الاستخبارات الإيرانية على التجسس ومكافحة الجماعات والأفراد المعارضين، سواء داخل البلاد أو خارجها.
وبحسب تقرير المكتب الفدرالي لحماية الدستور الألماني (BfV)، فإن اهتمامات هذه الأجهزة التجسسية تمتد بشكل ملحوظ إلى جمع المعلومات من المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية والعلمية في الدول الغربية أيضاً.
ويتم التحكم في أنشطة التجسس الإيرانية وتنسيقها بشكل أساسي من قبل وزارة الاستخبارات الإيرانية (MOIS).
ويركز جهاز الاستخبارات الإيراني في نشاطه الخارجي بشكل أساسي على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (MEK) وجناحها السياسي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI). ويهدف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى إسقاط النظام الديني الحاكم في إيران، فيما تُعتبر منظمة مجاهدي خلق الذراع العسكري للمجلس الوطني للمقاومة.
وأضاف التقرير أن تقارير مكافحة التجسس أظهرت أيضاً وجود أنشطة استخباراتية تستهدف مؤسسات ألمانية داخل البلاد وخارجها. وتفسر أجهزة الاستخبارات الداخلية هذه الأنشطة على أنها دليل على استمرار اهتمام وزارة الاستخبارات الإيرانية بجمع المعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية والأمنية.
كما أشار التقرير إلى أنه، إلى جانب عمليات وزارة الاستخبارات، تم في السابق رصد أنشطة متعددة لفيلق القدس التابع للنظام الإيراني داخل ألمانيا.
- انطلاق فصول حرب الذئاب داخل النظام الإيراني علناً

- إيران: تأييد حكم الإعدام مجددا على السجين السياسي أمين فرح آور في المحكمة العليا للجلادين

- إيران عاصمة الإعدامات في العالم؛ كيف يغرس نظام الملالي المشانق للهروب من مرآة السقوط؟

- أزمة المياه في إيران تتعمق: عقود من سوء الإدارة باتت تهدد الملايين بالجفاف

- إفقار الشعب كاستراتيجية بقاء.. كيف يحوّل نظام الملالي الانهيار الاجتماعي إلى سلاح؟


