الرئيسية بلوق الصفحة 492

حسين داعي الإسلام : نظام الملالي أصيب بأضرار كبيرة وسقوطه بات قريبًا

حسين داعي الإسلام : نظام الملالي أصيب بأضرار كبيرة وسقوطه بات قريبًا

في مقابلة حصرية أجراها أندريه مهاوج ونشرها موقع “نداء الوطن“، أكد حسين داعي الإسلام، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن الضربات الأمنية والعسكرية الأخيرة التي تلقاها النظام في إيران قد أحدثت “تأثيرات كبيرة على البنية العامة للنظام”، وأن سقوطه أصبح وشيكاً، ليس على يد قوة خارجية، بل “على يد المقاومة الداخلية مدعومة من الشعب”. وقدم داعي الإسلام، الذي عارض نظامي الشاه والملالي، تحليلاً عميقاً للوضع الراهن، مشدداً على أن “النظام الإيراني نظام ديني عقائدي لا يمكن إصلاحه وقد أثبت ذلك خلال 47 عامًا من استلامه السلطة”. 

وبدأ داعي الإسلام حديثه بالتأكيد على أن النظام كان يواجه أزمات خانقة حتى قبل اندلاع الحرب الأخيرة، نتيجة “46 عاماً من الفساد المنهجي والنهب الممنهج الذي مارسته سلطة الولي الفقيه”. وأشار إلى أن مسؤولي النظام أنفسهم اعترفوا مراراً بالطابع الانفجاري للوضع الداخلي، قائلين إن إيران أصبحت أشبه بـ”برميل بارود”. والسبب في ذلك، بحسب داعي الإسلام، هو أن “النظام الإيراني فقد كل شرعيته بسبب فساده البنيوي، وقمعه الوحشي، وعجزه الاقتصادي الواسع”. وأن موجات الانتفاضات الشعبية المتتالية “تُجسد إرادة الشعب الإيراني في إنهاء هذا النظام بشكل نهائي”. 

وعن تأثير الحرب الأخيرة، أوضح أن الضربات “وجهت ضربات قاصمة للنظام في مختلف المجالات، وأدّت إلى إضعافه بشكل غير مسبوق”. وأضاف أن “الشعب الإيراني يدرك تماماً أن هذه الحروب ليست سوى ذرائع لتغطية الفشل الذاتي والأزمات المتفاقمة”، وأن الادعاء بأن الحرب عززت دعم الشعب للنظام هو مجرد “دعاية سخيفة”. 

ورداً على سؤال حول سبب عدم رؤية تحركات واسعة للمعارضة، أكد داعي الإسلام أن “أنشطة المقاومة والمعارضة داخل إيران ليست فقط قائمة، بل آخذة في التوسع يومًا بعد يوم”. وأشار إلى أن “حجم الاعتقالات الواسع الذي يطال وحدات الانتفاضة” هو دليل على هذا النشاط. وأوضح أن “خامنئي ونظامه لا يخشون الحرب أو الهجمات الخارجية بقدر ما يخشون أنشطة ‘وحدات الانتفاضة‘ المؤيدة لمنظمة مجاهدي خلق داخل إيران، وانتفاضات الشعب الإيراني”. وذكر أن هذه الوحدات نفذت “أكثر من 3000 عملية في أنحاء إيران” خلال الاثني عشر شهراً الماضية فقط. 

وفي معرض حديثه عن السياسة الدولية، انتقد داعي الإسلام بشدة “سياسة المسايرة الكارثية مع النظام وتقديم التنازلات” التي انتهجها الغرب على مدى عقود. وقال إن الغرب لم يكتفِ بغض الطرف عن جرائم النظام، بل “ساهم أيضًا في تمكينه من السيطرة على العراق وسوريا ولبنان واليمن”. ووصل الأمر إلى حد “ممارسة ضغوط هائلة على المعارضة الرئيسية، أي منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” ووضعها “على قوائم الإرهاب لإرضاء النظام”. 

وعن البديل، أكد داعي الإسلام أن المجلس الوطني للمقاومة، وبرنامجه المتمثل في “خطة النقاط العشر” التي طرحتها السيدة مريم رجوي، يحظى اليوم بـ”دعم واحترام واسعين على الصعيد الدولي”. ويشمل هذا الدعم آلاف البرلمانيين وعشرات من رؤساء الدول السابقين ومئات من الحائزين على جائزة نوبل. وأوضح أن المقاومة “تمتلك خطة واضحة لتأسيس حكومة مؤقتة” بعد سقوط النظام، تقوم على ضمان “الحريات السياسية، والعدالة الاجتماعية، وفصل الدين عن الدولة، وإلغاء عقوبة الإعدام”، وتنظيم انتخابات حرة لصياغة دستور جديد. 

واختتم حسين داعي الإسلام حديثه بالتأكيد على حقيقة أساسية، وهي أن النظام “غير قابل للإصلاح”، وأن “الأفعى لا تلد حمامة”. وخلص إلى أن “سياسة المسايرة مع نظام الملالي قد فشلت فشلًا ذريعًا”، وأن “السبيل الوحيد يكمن في إسقاطه على يد الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية المنظمة”. ودعا المجتمع الدولي إلى “أن يعترف بحق الشعب الإيراني في إسقاط هذا النظام، وأن يعترف رسميًا بالمقاومة الإيرانية كبديل شرعي وديمقراطي”. 

فوكس نيوز: زعيمة المقاومة الإيرانية ترسم ملامح تغيير النظام ويعتبره «أمراً لا مفرّ منه»

فوكس نيوز: زعيمة المقاومة الإيرانية ترسم ملامح تغيير النظام ويعتبره «أمراً لا مفرّ منه»

في مقابلة حصرية مع شبكة “فوكس نيوز” الإخبارية ، وفي ظل وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس دونالد ترامب، قدمت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، رؤية حركتها لإيران ديمقراطية. وفي هذا الحوار، رفضت السيدة رجوي كلاً من التدخل العسكري الأجنبي وعودة النظام الشاه، ووصفت تغيير النظام بأنه ليس ممكناً فحسب، بل هو “حتمي”، مستشهدة بعقود من المقاومة المنظمة والانتفاضات الجماهيرية.

وقد عرضت خطتها ذات النقاط العشر من أجل جمهورية علمانية تقوم على المساواة بين الجنسين، ورفضت الادعاءات بعدم شعبيتها باعتبارها دعاية يروج لها النظام. ودعت السيدة رجوي قادة العالم، بمن فيهم الرئيس ترامب، إلى تبني سياسة حازمة تعترف بحق الشعب الإيراني في تقرير مصيره. كما رفضت التحالف مع الملكيين، مؤكدة أن التغيير الحقيقي يجب أن يأتي من خلال انتخابات حرة وإرادة الشعب الإيراني.

مقتطفات من المقابلة الحصرية

فوكس نيوز: هل تعتقدين أن تغيير النظام سيحدث في إيران؟

مريم رجوي: بالتأكيد. إن تغيير النظام في إيران ليس مجرد احتمال، بل هو ضرورة تاريخية – حتمية وفي متناول اليد. هناك اليوم مجتمع متفجر وساخط ومقاومة منظمة مستعدة لدفع أعلى ثمن من أجل حرية وطنها. وعلى العكس من ذلك، فقد نظام الولي الفقيه كل شرعيته بسبب الفساد الهيكلي المتجذر، والقمع الوحشي، وعدم الكفاءة الاقتصادية الواسعة. إن موجات الانتفاضات الشعبية – من عام 2009 إلى 2017، و2018، و2019، و2022 – بشعارات قوية مثل “الموت للديكتاتور، الموت لخامنئي” و”الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”، تعكس بوضوح إصرار الشعب الإيراني الذي لا يتزعزع على إنهاء هذا النظام.

فوكس نيوز: ماذا تقدم حركتكم للشعب الإيراني؟

مريم رجوي: نحن نقدم للشعب الإيراني بديلاً ديمقراطياً وشاملاً: جمهورية تقوم على فصل الدين عن الدولة، والمساواة الكاملة بين الجنسين، واحترام حقوق الأقليات العرقية والدينية، وإلغاء عقوبة الإعدام. إن الخطة ذات النقاط العشر التي قدمتها قبل 19 عاماً لمجلس أوروبا متجذرة في المبادئ العالمية لحقوق الإنسان وتوفر خارطة طريق شاملة وعملية لإيران حرة وعادلة. وعلى عكس النظام الذي يحكم بالخوف والقمع، نحن نؤمن بقوة الشعب واختياره الحر. وفي قلب مقاومتنا تقف منظمة مجاهدي خلق، بتاريخها الممتد لستين عاماً في مواجهة ديكتاتوريتين، وتقديمها لإسلام متسامح وديمقراطي يحتضن التعايش بين أتباع الديانات المختلفة.

فوكس نيوز: يقول الكثيرون إن حركتكم لا تحظى بشعبية بين الإيرانيين العاديين – كيف تردون؟

مريم رجوي: في ظل ظروف الاستبداد المطلق، متى تم اختبار شعبية مقاومتنا بشكل حقيقي من خلال انتخابات حرة أو استطلاعات رأي موثوقة؟ في ظل هذه الظروف، المقياس الوحيد هو شرعية المقاومة نفسها. إن مثل هذه الاتهامات هي جزء من حملة تشويه واسعة وممنهجة يشنها النظام ضد معارضته الرئيسية، حيث ينفق مئات الملايين من الدولارات سنوياً لإنتاج أفلام ومسلسلات وكتب ومقالات وتجنيد مرتزقة لتشويه سمعة المقاومة. إذا كانت مقاومتنا تفتقر حقاً إلى الدعم الشعبي، فلماذا يخشى النظام إلى هذا الحد من نفوذها وتأثيرها داخل إيران؟ ولماذا أعدم أكثر من 100 ألف من أنصارها وأعضائها؟

فوكس نيوز: ما هي رسالتكم للرئيس ترامب؟

مريم رجوي: رسالتنا للرئيس ولجميع قادة العالم واضحة: تغيير النظام في متناول اليد، ويمكن تحقيقه على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة. لقد أكدنا باستمرار أننا لا نحتاج إلى المال ولا إلى الأسلحة. ما نسعى إليه من المجتمع الدولي هو سياسة حازمة ضد النظام والاعتراف بحق الشعب الإيراني في تقرير مصيره – خالياً من أي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء كانت دينية أو شاه – والاعتراف بنضال وحدات الانتفاضة ضد الحرس النظام لإسقاط النظام. لقد حذرت في البرلمان الأوروبي قبل 21 عاماً من أن الاسترضاء سيشجع النظام وفي النهاية يفرض الحرب على الغرب. واليوم، أصبحت هذه التحذيرات، بكل مرارة، حقيقة واقعة.

فوكس نيوز: ألا حان الوقت لتوحيد صفوف المعارضة، بما في ذلك الملكيون؟

مريم رجوي: داخل إيران، كل الملتزمين بإسقاط هذا النظام متحدون. والمجلس الوطني للمقاومة، باعتباره أوسع وأطول تحالف سياسي في تاريخ إيران، أبدى استعداده للتعاون مع جميع المجموعات الملتزمة بالديمقراطية وحقوق الإنسان والعلمانية والنظام الجمهوري. ومع ذلك، لا مكان للملكية في إيران، وأي تحالف مع الملكيين لا يفيد إلا النظام الذي يسعى لربط معارضيه بديكتاتورية الماضي.

فوكس نيوز: إذا سقط النظام، كيف يجب اختيار القائد القادم لإيران؟

مريم رجوي: فقط من خلال عملية ديمقراطية – انتخابات حرة ونزيهة. وفقاً لخطة المجلس الوطني للمقاومة، فإن الحكومة المؤقتة التي سيتم تشكيلها بعد سقوط النظام ملزمة بتنظيم انتخابات لمجلس تأسيسي وتشريعي في غضون ستة أشهر. وبمجرد انعقاد هذا المجلس، سيتولى الحكم، ويتولى صياغة دستور جديد. إن الشعب الإيراني لا ينظر إلى الماضي ولا إلى الوضع الراهن، بل يتطلع إلى الأمام – إلى مستقبل حر وديمقراطي، حيث تستمد الشرعية فقط من صناديق الاقتراع.

ترامب يرد على خامنئي: لماذا يكذب “الولي الفقیة” بشأن النصر؟

ترامب يرد على خامنئي: لماذا يكذب “الولي الفقیة” بشأن النصر؟

في سلسلة من التصريحات الحادة، سخر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من ادعاءات النصر التي أطلقها الولي الفقيه للنظام الإيراني، علي خامنئي، في أعقاب الحرب الأخيرة، كاشفاً أنه كان يعمل على تخفيف العقوبات عن إيران لكنه تراجع فوراً بعد سماعه خطاب خامنئي “المملوء بالحقد والكراهية”.

ففي منشور على منصة “تروث سوشيال” يوم الجمعة، تساءل ترامب: “لماذا يجب على ما يسمى بـ’الولي الفقيه’، ولي فقيه إيران، أن يدعي بشكل سافر وأحمق أنه انتصر في الحرب مع إسرائيل، بينما يعلم هو نفسه أن هذا الكلام كذب؟” وأضاف: “بلاده دُمرت، ومواقعه النووية الشريرة الثلاثة قد تم تدميرها بالكامل، وكنت أعرف تماماً أين يختبئ، ولم أسمح لإسرائيل أو قواتنا المسلحة بالقضاء عليه”.

وكشف الرئيس الأمريكي في منشوره أنه كان يعمل على خطوات إيجابية تجاه إيران، قائلاً: “في الأيام الماضية، كنت أعمل على احتمال رفع العقوبات وإجراءات أخرى، كان من شأنها أن تزيد بشكل كبير من فرصة إيران في التعافي الكامل والسريع والشامل. لكن بدلاً من ذلك، قوبلت ببيان مملوء بالحقد والكراهية والاشمئزاز، وعلى الفور أوقفت كل الأعمال المتعلقة برفع العقوبات والإجراءات الأخرى”. ووصف ترامب وضع إيران الحالي قائلاً: “بلد محترق ومدمر، بلا مستقبل، وجيش مدمر، واقتصاد مروع، والموت يحيط بهم. ليس لديهم أي أمل، والوضع سيزداد سوءاً!”.

وفي مؤتمر صحفي عقده في البيت الأبيض، عاد ترامب للحديث عن تدمير المواقع النووية، قائلاً: “كما تعلمون، مواقعهم دُمرت، وكانت مواقع شريرة… لقد دمرنا موقعين آخرين بالإضافة إلى ذلك، لأن نية النظام الإيراني كانت شريرة للغاية. لا أعتقد أنهم سيسعون وراء النووي قريباً، فقد أنفقوا أكثر من تريليون دولار عليه ولن يتمكنوا من الحصول عليه أبداً”. وأضاف وصفاً دقيقاً لتدمير أحد المواقع المحصنة: “لقد أصابوا الخرسانة بدقة، ولا أعتقد أن الخرسانة أتيحت لها فرصة لتجف حتى، وكل ما هو تحت الموقع أصبح تحت ملايين الأطنان من الصخور”.

وعندما سأله أحد الصحفيين عما إذا كان سيفكر في قصف إيران مرة أخرى إذا أظهرت التقارير الاستخباراتية أنها تستطيع تخصيب اليورانيوم إلى مستوى مقلق، أجاب ترامب: “بدون شك. بالتأكيد”.

واختتم ترامب حديثه بالإشارة إلى رسالته المباشرة لخامنئي بعد خطابه، قائلاً: “أريد أن أرد على بيان خامنئي الذي قال فيه إننا انتصرنا في الحرب. نحن انتصرنا في الحرب. وقلت له: ‘انظر، أنت رجل ذو إيمان عظيم، وشخص يحظى باحترام كبير في بلاده. يجب أن تقول الحقيقة’. لقد هُزم بشدة. وإسرائيل أيضاً تلقت ضربة. كلاهما تلقى ضربة. وكان وقتاً مناسباً جداً لإنهاء الأمر”.

وحدات الانتفاضة في زاهدان: خامنئي سيسقط حتماً بانتفاضة الشعب

وحدات الانتفاضة في زاهدان: خامنئي سيسقط حتماً بانتفاضة الشعب

في ظل الأجواء الأمنية المشددة وحالة القمع التي فرضها النظام الإيراني بعد الحرب الأخيرة، نفذت وحدات الانتفاضة في مدينة زاهدان سلسلة من الأنشطة الثورية الجريئة، مؤكدةً على أن إرادة الشعب من أجل التغيير أقوى من أي محاولة للترهيب. وقد استخدمت هذه الوحدات اللافتات المكتوبة بخط اليد والملصقات التي تحمل صور واقتباسات لقادة المقاومة، السيدة مريم رجوي ومسعود رجوي، لتوصيل رسائل سياسية واضحة، وللتأكيد على أن الحل الوحيد لأزمات إيران يكمن في إسقاط النظام على يد الشعب ومقاومته المنظمة.

رسائل وشعارات من قلب زاهدان

تنوعت الشعارات التي رفعتها وحدات الانتفاضة، وحمل كل منها رسالة وتفسيراً ثورياً عميقاً للوضع الراهن:

  • تحديد الحرب الحقيقية والحل الوحيد:
    حملت لافتات عديدة شعارات مثل: “الشعب الإيراني مع أبنائه البواسل يخوضون الحرب الرئيسية بالانتفاضة والإطاحة” و”إسقاط رأس أفعى ولاية الفقيه هو المطلب الرئيسي للشعب الإيراني”. إن هذه الرسائل لا تترك مجالاً للشك في أن الشعب يرى أن معركته الأساسية ليست مع أي عدو خارجي، بل مع الديكتاتورية الدينية الحاكمة. وهي تؤكد على أن الحل لن يأتي من الخارج، بل من خلال انتفاضة شعبية تهدف إلى تغيير النظام من جذوره.
  • فضح النظام ورفض جميع أشكال الديكتاتورية:
    في شعارات أخرى، تم فضح سجل النظام الإجرامي، مع التأكيد على رفض جميع أشكال الاستبداد. فقد جاء في إحدى اللافتات نقلاً عن مسعود رجوي: “الموت لخامنئي في الديكتاتورية الدينية هو الوجه الآخر لعملة الموت للشاه في الديكتاتورية شاهنشاهی”. هذا الشعار يعبر عن وعي تاريخي عميق، ويرفض استبدال طاغية بآخر، مؤكداً أن مطلب الشعب هو جمهورية ديمقراطية حقيقية.
  • تأكيد على “الخيار الثالث” ورؤية المستقبل:
    تبنت وحدات الانتفاضة بوضوح “الخيار الثالث” الذي طرحته السيدة مريم رجوي، حيث حملت لافتات كُتب عليها: “نحن نقول لا للاسترضاء الذي يحفظ نظام الملالي، ولا للحرب، بل الحل الثالث: التغيير على يد الشعب والمقاومة الإيرانية”. كما تم التأكيد على رؤية المقاومة لمستقبل إيران من خلال شعار: “لقد نهضنا من أجل إسقاط النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية غير نووية، تقوم على فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين المرأة والرجل، وحقوق القوميات، وقضاء مستقل، وإلغاء حكم الإعدام”.
  • دعوة للعمل ورسالة أمل:
    حملت الأنشطة أيضاً دعوة مباشرة للعمل، كما جاء في شعار: “أقول لأبناء الشعب الإيراني، وخاصة الشباب المناضلين والطلاب، إن وقت النهوض قد حان”. وفي رسالة تبعث على الأمل والثقة بالنصر، تم التأكيد على أن “خامنئي سيسقط حتماً بدعم من انتفاضة الشعب البطل”.

إن هذه التحركات الشجاعة التي تقوم بها وحدات الانتفاضة في زاهدان وغيرها من المدن الإيرانية، هي التجسيد العملي للمقاومة المنظمة التي ترفض الاستسلام. إنهم يؤكدون أنهم على عهد ووعد مع الشهداء لمواصلة النضال حتى إسقاط النظام. وتؤكد هذه الوحدات أن الحل الوحيد والمستدام لأزمات إيران والمنطقة هو إسقاط هذا النظام على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، التي تحمل مشروعاً ديمقراطياً واضحاً لمستقبل البلاد.

اعترافات وزير الداخلية للنظام الإيراني: حرب النظام الحقيقية ضد الشعب وليس العدو الخارجي

اعترافات وزير الداخلية للنظام الإيراني: حرب النظام الحقيقية ضد الشعب وليس العدو الخارجي

في اعترافات صريحة ومثيرة، كشف وزير داخلية النظام الإيراني، الحرسی مؤمني، عن الخوف العميق الذي يستبد بالسلطة من انتفاضة شعبية، مؤكداً أن حسابات “العدو” كانت مبنية على إثارة “الاضطرابات الداخلية”، وأن الإجراءات الأمنية المشددة التي تم اتخاذها في جميع أنحاء البلاد كانت تهدف في المقام الأول إلى مواجهة هذا الخطر الداخلي. هذه التصريحات لا تكشف فقط عن حالة الهلع في قمة هرم السلطة، بل تثبت أن حرب النظام الحقيقية هي ضد شعبه، وأن الخوف من انتفاضة داخلية يفوق بكثير الخوف من أي عدو خارجي.

اعترافات الخوف

في حديثه، قال الوزير مؤمني: “بدون شك، كان العدو يعتمد في حساباته على القضايا الداخلية، وأن الشعب قد يكون ساخطاً ويستغل الهجمات لإثارة الفوضى والاضطرابات”. وأضاف، في اعتراف يكشف عن أولوية القمع الداخلي: “على الفور، انتشرت قوات الأمن والشرطة في جميع أنحاء البلاد، مع نقاط تفتيش وحضور متنوع. وكنت أنا شخصياً أذهب ليلاً لتفقد الأوضاع”. إن جولات الوزير الليلية ليست دليلاً على اليقظة في مواجهة عدو خارجي، بل هي مؤشر على الرعب من غضب الشارع.

ولم يكتفِ الوزير بذلك، بل كشف عن خطط مسبقة لقمع أي تحرك محتمل ينطلق من السجون، قائلاً: “كان متوقعاً أن يتم استغلال الوضع، وكان من أوائل قراراتنا ما يتعلق بسجن إيفين… فمن الأماكن التي يمكن أن تشعل الاضطرابات الداخلية هي مهاجمة السجون وإطلاق سراح السجناء. لكنكم رأيتم أنه تم نقلهم على الفور لأنه كان مخططاً لذلك مسبقاً”.

لماذا يخشى النظام شعبه أكثر من الحرب؟

توضح تصريحات وزير الداخلية حقيقة استراتيجية: إن التهديد الوجودي الأكبر الذي يواجهه النظام لا يأتي من الصواريخ أو الطائرات، بل من الشارع الإيراني. ولهذا السبب، يرى النظام أن استهداف مراكز الشرطة، التي هي على تماس مباشر مع الناس، كان من أولويات “العدو”، لأن الهدف هو “إثارة الوضع الداخلي”.

إن هذا الخوف هو المحرك الحقيقي لسياسات النظام القمعية. ففي الوقت الذي يدعي فيه مواجهة عدو خارجي، فإنه يوجه كل طاقته لترهيب شعبه. إن حملة الاعتقالات الواسعة، ونشر نقاط التفتيش، والأهم من ذلك، التصعيد المروع في وتيرة الإعدامات، كلها أدوات تهدف إلى تحقيق هدف واحد: منع انفجار الغضب الشعبي وتحوله إلى انتفاضة منظمة تسقط النظام. إن النظام يستخدم الحرب كغطاء وذريعة لتشديد قبضته الأمنية، لأنه يعلم أن الشعب الذي سُحق تحت وطأة الفقر والقمع والحروب العبثية، لم يعد يثق به، ويرى فيه العدو الحقيقي.

إن اعترافات وزير الداخلية تقدم دليلاً قاطعاً على أن النظام في حالة حرب، لكنها حرب ضد مواطنيه. فبينما كان الشعب يبحث عن ملجأ من القصف، كان النظام يخطط لكيفية قمعهم ومنعهم من الاحتجاج. وهذا يؤكد أن بقاء النظام لا يعتمد على قوته العسكرية في مواجهة الخارج، بل على قدرته على قمع شعبه في الداخل.

فرض الشاه الديكتاتور وأصالة “الخيار الثالث”

0

فرض الشاه الديكتاتور وأصالة “الخيار الثالث”

في خطابها الأخير أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ، ذكّرت السيدة مريم رجوي بـ”الخيار الثالث” الذي كانت قد طرحته في نفس هذا المكان قبل أكثر من عقدين كحل جذري لقضية إيران، مؤكدةً مجدداً أن “حل إيران ليس في الاسترضاء ولا في الحرب، بل هو الخيار الثالث، أي تغيير النظام على يد الشعب والمقاومة المنظمة”. وفي إشارة إلى الأخطاء التاريخية التي ارتكبها الغرب فيما يتعلق بإيران، أضافت السيدة رجوي: “لا يمكن فرض البديل كما حدث قبل مئة عام بتنصيب بريطانيا لملك. كما لا يمكن فرضه مثلما حدث في انقلاب عام 1953 الذي دبرته الولايات المتحدة ضد حكومة الدكتور مصدق الوطنية، عبر القمع والتعذيب والإعدام. لو كانت هناك حكومة وطنية وديمقراطية، لكان تاريخ إيران ووضع هذا الجزء من العالم مختلفاً، ولما وصل الخميني والملالي إلى السلطة”.

وبعد أقل من أسبوع من هذا الخطاب، وفي خضم النقاشات الساخنة حول الوضع في إيران وتأثيره على المنطقة والعالم، جاء اعتراف تاريخي من داخل مجلس الشيوخ الأمريكي ليؤكد صحة هذا التحليل. فقد تحدث السيناتور تيم كين، عضو لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، بصراحة عن خطأ حكومة بلاده في انقلاب عام 1953 ضد حكومة الدكتور مصدق وفرض الشاه على الشعب الإيراني.

ففي جلسة استماع للجنة القوات المسلحة عُقدت مؤخراً، وبعد تأكيده على أن الديكتاتورية الحاكمة في إيران هي “الراعي الرئيسي للإرهاب ومصدر عدم الاستقرار في المنطقة”، قال السيناتور كين: “لقد غيرت أمريكا حكومة إيران في عام 1953 عبر الإطاحة برئيس وزراء ديمقراطي، بناءً على طلب من بريطانيا التي كانت مصالحها النفطية في خطر. هذا الموضوع معروف ومقبول على نطاق واسع… بعد ذلك الانقلاب، ساعدت أمريكا في تنصيب ديكتاتور، وهو شاه إيران. قمنا بتدريب الشرطة السرية الإيرانية (السافاك)، وحكم ذلك الديكتاتور إيران بوحشية لمدة 25 عاماً”. وأضاف كين أن “تلك السنوات الخمس والعشرين من الدعم الأمريكي لديكتاتور إيراني أدت إلى عداء عميق لأمريكا في إيران”، وعندما أطاح الإيرانيون بالشاه، منحت أمريكا له اللجوء ورفضت تسليمه للمحاكمة، مما أدى في النهاية إلى احتلال عملاء النظام للسفارة الأمريكية.

إن تاريخ إيران على مدى مئة عام يشهد على الدور الكارثي لسياسة الاسترضاء أو سياسة دعم ديكتاتوريات الشاه والملالي في مواجهة المطالب المستمرة لجميع حركات المقاومة وانتفاضات الشعب الإيراني؛ وهي سياسات ضحت باستمرار بالديمقراطية وحقوق الإنسان وحق الشعب الإيراني في تقرير مصيره، ودفع ثمنها الباهظ والدموي أولاً الشعب الإيراني، ثم شعوب المنطقة والعالم.

لقد حان الوقت للاعتراف بحق الشعب الإيراني في المقاومة والنضال التحرري من أجل تحقيق الحرية وإقامة سيادة الشعب. إن أصالة “الخيار الثالث” تنبع من كونه يمثل الإرادة الحقيقية لشعب لم يتوقف يوماً عن النضال من أجل استقلاله وديمقراطيته.

واشنطن تبرر هجومها، وأوروبا تشدد على منع إيران من امتلاك سلاح نووي

واشنطن تبرر هجومها، وأوروبا تشدد على منع إيران من امتلاك سلاح نووي

في أعقاب الضربات العسكرية التي استهدفت البرنامج النووي الإيراني، أبلغت الولايات المتحدة مجلس الأمن الدولي رسمياً أن هدفها كان “تدمير قدرة النظام الإيراني على التخصيب“، بينما أكدت عواصم أوروبية رئيسية على ضرورة منع طهران من امتلاك السلاح النووي، مشددة على أهمية استمرار الرقابة الدولية.

ففي رسالة رسمية إلى مجلس الأمن الدولي يوم الجمعة، أعلنت الولايات المتحدة أن هدف هجماتها نهاية الأسبوع الماضي كان “تدمير قدرة التخصيب النووي ووقف تهديد النظام الإيراني المارق بالحصول على أسلحة نووية واستخدامها”. وقد بررت واشنطن هذه الهجمات بأنها تأتي في إطار “الدفاع الجماعي عن النفس” بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، والتي تستلزم إبلاغ مجلس الأمن على الفور بأي إجراء تتخذه الدول للدفاع عن النفس ضد هجوم مسلح.

وفي سياق متصل، أكد كل من المستشار الألماني والمستشار النمساوي في مؤتمر صحفي مشترك على الموقف الأوروبي الموحد. حيث صرح المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، قائلاً: “فيما يتعلق بالوضع في الشرق الأوسط، أود أن أكرر ما ناقشناه واتفقنا عليه في المجلس الأوروبي بالأمس: لقد تسببت محاولات طهران للحصول على أسلحة نووية في أضرار كافية. لا ينبغي لإيران أن تزيد من تأجيج الصراع حول برنامجها النووي”.

من جانبه، قال المستشار النمساوي، كريستيان شتوكر: “لقد كان البرنامج النووي للنظام الإيراني مصدر قلق لفترة طويلة. يجب أن يستمر التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لا أن ينتهي. لا ينبغي إلغاء هذه الهيئة الرقابية، لأن ذلك سيكون خطوة أخرى نحو انعدام الأمن”. واختتم قائلاً: “من الواضح بالنسبة لي – وهذا ما يوحدنا أيضاً – أن إيران يجب ألا تمتلك أسلحة نووية“.

غروسي يدعو لتفتيش المواقع، وطهران تتهم وتهدد بالإعدام

غروسي يدعو لتفتيش المواقع، وطهران تتهم وتهدد بالإعدام

في تصريحات تعكس القلق الدولي المتزايد، حذر مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، من أن النظام الإيراني كان يمتلك “برنامجاً واسعاً وطموحاً للغاية” قد لا يزال جزء منه قائماً، داعياً إلى ضرورة عودة المفتشين لتقييم الوضع. وفي المقابل، رد النظام الإيراني بهجوم عنيف، حيث اتهمه وزير خارجيته بـ”تسهيل الهجمات”، بينما طالبت صحيفة مقربة من خامنئي بمحاكمته وإعدامه بتهمة التجسس.

ففي مقابلة مع تلفزيون “سي بي إس” الأمريكي، أعرب رافائيل غروسي عن قلقه البالغ إزاء عدم معرفة مصير اليورانيوم المخصب لدى النظام الإيراني. وقال: “نحن لا نعرف أين يمكن أن تكون مخزونات اليورانيوم المخصب، أو جزء منها، وما إذا كانت قد تعرضت للهجوم خلال حرب الأيام الاثني عشر أم لا. لذلك، قد يكون جزء منها قد دُمر، ولكن قد يكون جزء آخر قد تم نقله”.

وأضاف غروسي أنه حتى لو تم تدمير المنشآت، فإن “الحقيقة البديهية هي أن المعرفة موجودة، والقدرة الصناعية موجودة. إيران دولة متقدمة جداً في مجال التكنولوجيا النووية، لذلك لا يمكن تدمير هذه المعرفة”. وشدد على أن الحل العسكري لا يمكن أن يكون حاسماً، وأن الأمر يتطلب “اتفاقاً ونظام تفتيش” يضمن الطمأنينة لجميع دول المنطقة.

وفي المقابل، جاء رد النظام الإيراني حاداً ومتهماً. فقد صرح وزير خارجيته، عراقجي، بأن “رافائيل غروسي قد مهد الطريق مباشرة لقرار ذي دوافع سياسية في مجلس محافظي الوكالة، وسهّل الهجمات الإسرائيلية والأمريكية غير القانونية على مواقع إيران النووية”، معتبراً أن “الوكالة ومديرها العام مسؤولان بالكامل عن هذا الوضع البغيض”. ووصف إصرار غروسي على زيارة المواقع التي تعرضت للقصف بأنه “لا معنى له وقد يحمل نوايا خبيثة”.

ولم يتوقف التصعيد عند هذا الحد، بل وصل إلى حد التحريض المباشر على القتل. فقد نشرت صحيفة “كيهان” الحكومية، التي يشرف عليها ممثل خامنئي، مقالاً يوم السبت وصفت فيه رافائيل غروسي بأنه “جاسوس”، وطالبت بمحاكمته وإعدامه. وزعمت الصحيفة أن غروسي نقل معلومات حساسة عن المراكز العسكرية والنووية للنظام إلى إسرائيل، بل وقدم إحداثيات لتدمير المواقع الأثرية في أصفهان. واختتمت الصحيفة مقالها بقصة رمزية عن إعدام “قاتل”، في تهديد مبطن وواضح لمدير عام الوكالة الدولية.

تأتي هذه التهديدات في وقت أعلن فيه المتحدث باسم لجنة الأمن في برلمان النظام أن تنفيذ قانون “قطع التعاون مع الوكالة” ومنع المفتشين قد بدأ بالفعل، وأن أي حديث عن المفاوضات مرفوض طالما لم يتم دفن قتلى النظام.

تقرير لـ”إنفوبائه”: النظام الإيراني في أضعف لحظاته، فمن هو البديل؟

تقرير لـ”إنفوبائه”: النظام الإيراني في أضعف لحظاته، فمن هو البديل؟

في مقال تحليلي، تناول موقع “إنفوبائه” الأرجنتيني، وهو من أكثر المواقع الإخبارية الناطقة بالإسبانية زيارة، الوضع المتأزم في إيران، مؤكداً أن النظام الحاكم يعيش “أضعف لحظاته”، وأن هذا قد يكون “محور التحول التاريخي الكبير القادم”.

ويشير التقرير إلى أن النظام الإيراني يعمل “كمركز لشبكة من عدم الاستقرار الإقليمي ذات امتداد عالمي”، وأن لديه القدرة على “تصدير الإرهاب حتى إلى الأرجنتين”. ويوضح أن هذه ليست استراتيجية جديدة، فمنذ عهد الخميني واستمرارها مع خامنئي، كلما شعر النظام بالخطر من خلال الاحتجاجات الداخلية، قام بتصدير أزمته إلى الخارج. إن احتلال السفارة الأمريكية، وإطالة أمد الحرب مع العراق، والهجمات الإرهابية المختلفة على أراضٍ أجنبية، كلها جزء من نمط واحد: “حرف الانتباه نحو أعداء خارجيين لإخفاء الصراع الحقيقي، أي حرب النظام ضد شعبه ومقاومته المنظمة”.

ويضيف “إنفوبائه” أن تاريخ إيران مليء بـ”الربيع الكاذب والشتاء القاسي”، لكن لم يبدُ يوماً كما هو الحال اليوم أن نظام خامنئي “لا يستطيع الصمود لفترة أطول”. وهنا، يظهر مساران محتملان لهذا المخرج.

من ناحية، يمثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مع السيدة مريم رجوي كوجه سياسي وأخلاقي، “البديل الأكثر تنظيماً المؤيد للجمهورية في مواجهة النظام الديني”. ويوضح التقرير أن “برنامجه لا يوجد فيه أي غموض: جمهورية تقوم على فصل الدين عن الدولة وديمقراطية، مع المساواة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، وفصل السلطات، وانتخابات حرة تحت إشراف دولي”. لكن ما يميز المجلس الوطني للمقاومة حقاً ليس فقط برنامجه السياسي، بل “جذوره الحقيقية داخل إيران”. فعلى الرغم من عقود من النفي القسري لقادته، فإن هذه الحركة تمتلك اليوم “آلافاً من وحدات الانتفاضة النشطة داخل البلاد”، والتي تعمل سراً في كل محافظة وتخاطر بحياتها لإبقاء الأمل في إيران حرة على قيد الحياة. إن هذا “الحضور الداخلي المنظم والمستعد للتضحية” هو شرط ضروري لأي انتقال ديمقراطي حقيقي.

ومن ناحية أخرى، يشير التقرير إلى رضا بهلوي، الذي يعتبره “مُفرّقاً” بسبب ماضيه وارتباطاته المثيرة للجدل. “كلما اهتز النظام، يظهر هو. لكن وجهه، في الواقع، هو وجه معارض متقطع”. ويوضح التقرير أنه عاش أكثر من أربعة عقود في المنفى المترف، “دون هيكل سياسي متين ودون خطة مؤسسية واضحة للغد”. إن خطابه الحنيني “لا يقدم حلاً عملياً لمجتمع قد جرب بالفعل ملكية سلطوية وحكومة دينية استبدادية”. ويكفي ذكر أنه أبدى في عدة مناسبات استعداده للتعاون مع هياكل وعناصر النظام، مثل حرس النظام الإيراني، والحفاظ عليها.

ويختتم “إنفوبائه” تحليله بالقول: “إيران لا تحتاج إلى عمليات استعادة، بل إلى عمليات تأسيس جديدة”. والشعب الإيراني قد عبر عن ذلك بهتافه: “الموت للظالم! سواء كان الشاه أو خامنئي: الديمقراطية فقط!”. ويؤكد أن النظام الإيراني يعيش “في أضعف لحظاته، وهذا يمكن أن يكون محور التحول التاريخي الكبير القادم”.

ملخص أهم الأخبار – السبت 28 يونيو

ملخص أهم الأخبار – السبت 28 يونيو

  • أكدت السيدة مريم رجوي في حوار مع النائب الأمريكي راندي ويبر أن الصراع الرئيسي هو نضال الشعب الإيراني ضد الديكتاتورية الدينية، وأن الحل الوحيد هو تغيير النظام الإيراني على يد الشعب دون تدخل أجنبي. من جهته، أعرب النائب الأمريكي عن دعمه لخطتها ذات العشر نقاط، وقال إن أغلبية الكونغرس تدعم المقاومة الإيرانية وحقوق أعضاء مجاهدي خلق في أشرف الثالث.
  • أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في باريس معرضًا للكتب والصور دعمًا للانتفاضة الشعبية، بينما قامت وحدات الانتفاضة في زاهدان بنصب ملصقات وكتابة شعارات لدعم نضال الشعب. ونقلت الوحدات عن زعيم المقاومة مسعود رجوي قوله: “الأمة الإيرانية بأبنائها البواسل تسعى إلى خوض الحرب الرئيسية بالانتفاضة والإطاحة”. 
  • أفادت قناة فوكس نيوز بأن مريم رجوي، اعتبرت تغيير النظام الإيراني “أمرًا لا مفر منه”، مؤكدة على حتمية هذه العملية واستمرار مقاومة الشعب من أجل الحرية.
  • أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن المواقع الرئيسية الثلاثة، نطنز وفوردو وأصفهان، قد تضررت بشدة ولم تعد صالحة للعمل. وحذر رافائيل غروسي من أنه في حال منع المفتشين من الدخول، ستضطر الوكالة إلى دعوة مجلس المحافظين للانعقاد. 
  • قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض إن هناك الآن إجماعًا واسعًا على أن القدرة النووية للنظام الإيراني قد دُمرت، وأن الولايات المتحدة وإسرائيل والأمم المتحدة والنظام الإيراني نفسه قد أقروا بأن إيران لم تعد قادرة على صنع سلاح نووي. وحول رسالة خامنئي الثالثة، أضافت أن النظام الشمولي يحاول حفظ ماء الوجه، لكن حقيقة هجمات ليلة السبت أدت إلى اتفاق وقف إطلاق النار.
  • قال دونالد ترامب في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض إنه يفكر في شن هجوم جديد على منشآت النظام الإيراني النووية إذا لزم الأمر، مؤكدًا أن البرنامج النووي للنظام قد دُمر. وأضاف أن إعادة تشغيل البرنامج ستستغرق سنوات، معلنًا دعمه لتفتيش كامل من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية لإيران.
  • أبلغ المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية شبكة “سي بي إس نيوز” أنه بعد الحرب التي استمرت 12 يومًا بين إيران وإسرائيل، لم تعد الوكالة على علم بمصير اليورانيوم عالي التخصيب في إيران، وأنه من المحتمل أن يكون جزء منه قد دُمر أو نُقل.
  • حذر أولي هاينونن، النائب السابق للمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، من أنه على الرغم من الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على المنشآت النووية الرئيسية، لا يزال لدى النظام الإيراني إمكانية الحصول على سلاح نووي.
  • كتب موقع “إنفوباي” الأرجنتيني أن النظام الإيراني في أضعف لحظاته، وأن هذا الوضع يمكن أن يكون نقطة تحول تاريخية كبرى. وحلل الموقع أن النظام الإيراني، عبر تصدير الإرهاب، قام دائمًا بتحريف الأزمات الداخلية من خلال خلق عدم استقرار خارجي، لقمع المطالب الحقيقية للشعب.
  • قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعد قمة الاتحاد الأوروبي إن الهجمات الأمريكية على منشآت النظام الإيراني النووية كانت “فعالة حقًا”، لكنه حذر من أن أسوأ سيناريو هو خروج النظام من معاهدة عدم الانتشار. وأكد أن فرنسا تدعم بحزم الوكالة الدولية للطاقة الذرية وضرورة استئناف مهمتها في إيران.
  • قال بهادري جهرمي، المتحدث باسم حكومة رئيسي، إن مجاهدي خلق يحظون بدعم الدول الأوروبية والأمريكية وحاولوا على مدى 40 عامًا جذب المزيد من الأفراد.
  • أفاد موقع “نامه نيوز” الحكومي بنشر قائمة تضم 35 من قادة حرس النظام الإيراني الذين قُتلوا في الحرب التي استمرت 12 يومًا، وتضم القائمة أسماء رئيسية مثل غلام علي رشيد وحسين سلامي ومحمد حسين باقري.
  • أفادت قناة فوكس نيوز باعتقال 130 مواطنًا إيرانيًا في الولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي، وأن 670 مواطنًا إيرانيًا محتجزون لدى وزارة الداخلية والجمارك في البلاد.
  • قال الجنرال جاك كين، النائب السابق لرئيس أركان الجيش الأمريكي، إن النظام الإيراني لم يتغير ولا يزال يسعى للحصول على أسلحة نووية لأنه يعتبرها ضمانًا لبقائه، وسيحاول إعادة بناء برنامجه النووي.
  • أفاد موقع “اقتصاد 24” الحكومي بأن خبيرًا في سوق الإسكان توقع حدوث انفجار هائل في سوق إيجارات المساكن، حيث يضطر الناس إلى دفع أكثر من 70% من دخلهم الشهري للإيجار.
  • رفض مجلس الشيوخ الأمريكي، بأغلبية 53 صوتًا مقابل 47، مشروع قانون اقترحه الديمقراطيون لتقييد سلطات ترامب في اتخاذ إجراءات عسكرية ضد النظام الإيراني.
  • أفادت وكالة رويترز بمقتل ما لا يقل عن 25 فلسطينيًا، من بينهم ثلاثة من طالبي المساعدات الإنسانية، خلال موجة من الغارات الجوية والمدفعية للجيش الإسرائيلي على قطاع غزة.
  • أفادت مصادر طبية فلسطينية، يوم السبت 7 تير، أن عدد الأطفال الذين فقدوا حياتهم بسبب سوء التغذية في قطاع غزة قد بلغ حتى الآن 66 طفلًا.نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” عن هذه المصادر قولها إن “عدد الأطفال الذين استشهدوا نتيجة الجوع وسوء التغذية في قطاع غزة ارتفع إلى 66 طفلًا، في ظل استمرار الحصار، وإغلاق المعابر، ونقص المواد الغذائية”.