الرئيسيةأخبار إيرانشباب الانتفاضة يضرمون النار في مراكز القمع والنهب التابعة للنظام الإيراني رداً...

شباب الانتفاضة يضرمون النار في مراكز القمع والنهب التابعة للنظام الإيراني رداً على الإعدامات

0Shares

شباب الانتفاضة يضرمون النار في مراكز القمع والنهب التابعة للنظام الإيراني رداً على الإعدامات

كنوع من التقاضي الناري للعدالة ورداً على إعدام البطلين الصامدين بهروز إحساني ومهدي حسني، اللذين أصبحا رمزاً للعزة والتمسك بالمبادئ، نفذ شباب الانتفاضة الشجعان سلسلة من العمليات الجريئة في مدن مختلفة في جميع أنحاء إيران. استهدفت هذه العمليات مراكز القمع والنهب والتجسس التابعة للنظام، موجهةً رسالة واضحة مفادها أن دماء الشهداء لن تذهب هدراً وأن شعلة المقاومة لن تنطفئ.

وفي مدينة سيبيدان بمحافظة فارس، استهدف الشباب بشجاعة مخفر شرطة “همايجان”، وهو أحد الرموز المباشرة لأداة قمع المواطنين. وفي طهران، استهدف انفجار آخر ما يسمى بـ “حوزة بقية الله”، وهي مؤسسة يستخدمها النظام لنشر أيديولوجيته المتطرفة وتبرير جرائمه تحت غطاء الدين، مما يجعلها مركزاً للجهل والجريمة في نظر الشعب.

وفي مشكين شهر، طالت نيران الغضب “لجنة خميني الملعون” المعروفة محلياً بأنها واجهة لنهب ثروات الشعب الإيراني تحت ستار العمل الخيري. وفي أصفهان، أُحرقت حوزة علمية أخرى تُعرف بين الناس بكونها مركزاً لـ “الجهل والجريمة”، مما يؤكد الرفض الشعبي للمؤسسات التي تشكل العمود الفقري الأيديولوجي للقمع.

وامتدت عمليات شباب الانتفاضة لتشمل قواعد الباسيج، الذراع القمعي للنظام في الشوارع والمدارس. ففي مشهد وسنندج، تم إحراق قواعد للباسيج تستخدم لتجنيد الأطفال وقمع الطلاب، مما يشكل ضربة مباشرة لجهود النظام في السيطرة على جيل الشباب. وفي زاهدان وكرمان، تم إحراق لافتات إرشادية لمقرات تجسس تابعة لحرس النظام الإيراني ووزارة المخابرات، وهما الجهازان المسؤولان عن اعتقال وتعذيب آلاف المعارضين.

تحدي رموز النظام في الشوارع

في تحدٍ مباشر لهيبة النظام المنهارة، أضرم شباب الانتفاضة النار في لافتات وبنرات حكومية تحمل صور خميني وخامنئي ورئيسي وقاسم سليماني في مدن طهران، مشهد، رودبار، تشناران، ولردغان. تمثل هذه الصور رموز الديكتاتورية والفساد والقمع، وإحراقها في الأماكن العامة هو تعبير قوي عن كراهية الشعب تجاه النظام بأكمله.

رسالة الشهداء: نضال حتى النهاية

إن رسالة استشهاد بهروز ومهدي هي نداء واضح لشباب إيران. لقد أثبت هذان البطلان بصمودهما حتى الرمق الأخير ورفضهما الاستسلام، أن النضال يجب أن يستمر بلا هوادة حتى إسقاط هذا النظام الفاشي. رسالتهما هي رسالة التمسك بالمبادئ حتى النصر، وهي تُلهم الجيل الجديد لمواصلة المعركة بنفس الروح التي لم تلن ولم تستسلم.

ويؤكد شباب الانتفاضة أن هذه العمليات ستتواصل وتتصاعد حتى تحرير إيران من أغلال الديكتاتورية الدينية. إنهم يواصلون النضال لتحقيق الحلم الذي استشهد من أجله مهدي حسني ورفاقه، وهو بناء مستقبل مشرق لإيران على أساس جمهورية ديمقراطية، كما هو موضح في خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة