شباب الانتفاضة في طهران وعدة مدن أخرى يضرمون النار في مقرات الباسيج وقوات الحرس
شباب الانتفاضة في طهران وعدة مدن أخرى في إيران أضرموا النار في مقرات الباسيج و قوات الحرس وسائر الأجهزة القمعية التابعة لنظام إيران.
في طهران، أضرم شباب الانتفاضة النار في أحد مقرات الباسيج التابع لقوات الحرس، وفي مدينة خمام بمحافظة أذربيجان الشرقية هاجموا مركز الكتيبة المسماة “الإمام الحسين” التابعة للواء 16 القدس وأحرقوه.
كما هاجم شباب الانتفاضة في مدينة سبيدان بمحافظة فارس مقر الباسيج، وفي سنندج مركز محافظة كردستان هاجموا قاعدة الباسيج أخرى وأضرموا فيها النار.
وفي الوقت نفسه، هاجم شباب الانتفاضة في مدينة كرج مبنى السلطة القضائية التابعة للنظام الإيراني وأحرقوه.
كذلك أضرم شباب الانتفاضة النار في اللافتات والملصقات الحكومية التي تحمل صور خميني وخامنئي والجلاد سليماني وقادة الحرس، في كل من مشهد وأصفهان وكرمان وأرومية وشهرکرد وبهشهر وشناران ودليجان وخاش.
في ظل تصاعد موجة القمع الوحشي التي يشنها النظام الإيراني، والتي شهدت تسجيل 113 حالة إعدام موثقة في الأيام العشرين الأولى من شهر أغسطس 2025 وحده، وما يقرب من 1571 إعداماً منذ بداية ولاية الرئيس الحالي، لم يتراجع شباب الانتفاضة في إيران، بل صعدوا من عملياتهم النوعية. رداً على هذه الجرائم، وفي إطار حملة “لا للإعدام” المستمرة، وجه شباب المقاومة 15 ضربة نارية موجعة لمراكز القمع والقتل التابعة للنظام، مؤكدين أن لغة النار هي الرد الحاسم على لغة الإعدام والمجازر.
لقد استهدفت هذه العمليات الشجاعة بشكل مدروس أعمدة النظام القمعية، حاملةً رسائل واضحة لكل هجوم. ففي كرج، تم إضرام النار مرتين في مجمع بهشتي التابع لسلطة قضائية تحولت إلى أداة في يد الجلادين لإصدار أحكام الموت، في رسالة مفادها أن مراكز تشريع القتل لن تكون آمنة. كما طالت النيران ثلاث مرات منطقة الباسيج التابعة لحرس النظام الإيراني في سبيدان بمحافظة فارس، وثلاث مرات أخرى كتيبة ما یسمی” الإمام الحسين” التابعة لفيلق القدس السادس عشر في خمام، وهما من الوحدات الأساسية المستخدمة في سحق الاحتجاجات الشعبية، مما يثبت أن الذراع العسكرية للنظام ليست بمأمن من غضب الشعب.

ولم تقتصر العمليات على المراكز القيادية، بل امتدت لتشمل القواعد الشعبية للقمع، حيث أُضرمت النيران في قاعدة للباسيج في قلب طهران، وقاعدة أخرى للباسيج متخصصة في قمع الطلاب في سنندج. إن استهداف هذه القواعد هو رسالة مباشرة بأن أدوات النظام للسيطرة على الأحياء والجامعات سيتم تحطيمها، وأن وجودهم لترهيب المواطنين لن يستمر. وفي ضربة رمزية قوية، تم إحراق صور ولافتات تحمل صور خميني والولي الفقيه خامنئي والجلاد سليماني وقادة الحرس في مدن كبرى مثل مشهد وأصفهان وكرمان وأرومية وشهركرد، في إعلان صريح لرفض أيقونات الديكتاتورية ومحو رموزها من الفضاء العام.
خلافاً لما يهدف إليه النظام، فإن سياسة الإعدام والقمع لم تؤدِ إلى تراجع شباب الانتفاضة، بل أصبحت دافعاً أكبر لهم للسير على طريق الشهداء الأبطال مثل إحساني وحسني وغيرهم من الذين ضحوا بأرواحهم من أجل حرية إيران. والأهم من ذلك، أن شباب الانتفاضة وجهوا رسالة مباشرة إلى جلادي سجن قزلحصار بكرج، محذرين بالاسم شخصيات متورطة في التعذيب والقمع مثل فرج نژاد وأشرف آبادي وصحرائي وميلادي، في إشارة واضحة لا لبس فيها إلى أن عصر الإفلات من العقاب قد ولى، وأن كل جريمة، مهما طال الزمن، ستواجه رداً قاسياً ومحاسبة عادلة.
- وحدات المقاومة في 12 مدينة تحيي ملحمة أشرف وتجدد العهد مع 36 شهيداً لإسقاط الولي الفقيه
- وحدات المقاومة تخلد ذكرى شهداء مجاهدي خلق في 15 مدينة وتعاهد على إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه
- لا نساومكم على أرواحنا.. الوصية التاريخية لستة شهداء تفضح دكتاتورية الولي الفقیة
- فشل استراتيجية الرعب: النظام الإيراني يعجز عن إسكات وترهيب وحدات المقاومة
- تخليد الشهيدين المجاهدين وحيد بني عامريان وأبوالحسن منتظر في مدن إيران
- عهد الدم لوحيد بني عامريان: «سأقاتل حتى آخر نَفَس لإسقاط نظام ولاية الفقيه الخبيث»







