الرئيسية بلوق الصفحة 448

مريم رجوي في البرلمان الإيطالي: انتهى زمن الغموض وحان وقت إسقاط النظام

مريم رجوي في البرلمان الإيطالي: انتهى زمن الغموض وحان وقت إسقاط النظام

نشر موقع روفر ميستا الإيطالي تقريراً عن الكلمة القوية التي ألقتها السيدة مريم رجوي في البرلمان الإيطالي، حيث أكدت أن “زمن الغموض قد انتهى” ودعت إلى “توجيه الضربة القاضية للنظام في إيران”. وأبرز التقرير إدانتها الشديدة لموجة الإعدامات الأخيرة، مشيراً إلى الدعم الواسع الذي حظيت به من شخصيات سياسية أوروبية وأمريكية بارزة خلال المؤتمر.

“إن مستقبل إيران لا يُبنى على تسويات على حساب دماء شهدائه”. بهذه الكلمات القوية، اخترقت السيدة مريم رجوي الصمت في قاعة الملكة بالبرلمان الإيطالي، مؤكدة أن زمن التردد والغموض قد ولى. جاء ذلك خلال مؤتمر دولي عُقد تحت عنوان “المجزرة الإيرانية القادمة تحدث على مرأى من الجميع”، والذي نُظم لفضح موجة الإعدامات السياسية الجديدة التي ينفذها نظام طهران.

تصريحات حاسمة

أعلنت رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: “قبل ثلاثة أيام فقط، ارتكبت الديكتاتورية الدينية في إيران جريمة شنعاء أخرى: إعدام عضوين من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. هذا العمل الوحشي هو جزء من نمط قمع مستمر، وجريمة ضد الشباب الإيراني الذي كانت جريمته الوحيدة هي رغبته في الحرية”.

وكانت اللحظة الأكثر تأثيراً في كلمتها عندما ذكرت أسماء 14 سجيناً سياسياً من أعضاء منظمة مجاهدي خلق ينتظرون حالياً تنفيذ حكم الإعدام، مؤكدة أن مصيرهم لا يمكن أن يعتمد على رحمة ديكتاتور، وأن على أوروبا وإيطاليا التحرك.

وقد حظيت دعوتها بدعم قوي من الحاضرين. حيث وجه الرئيس السابق للمجلس الأوروبي، شارل ميشيل، اتهاماً حاداً لسياسة الاسترضاء قائلاً: “لقد حاولنا إشراك النظام، لكنه أساء استغلال حسن نيتنا وصدقنا. جميعنا نرى طبيعة هذه الديكتاتورية: انعدام تام لاحترام الكرامة والحقوق الأساسية، وأقصى درجات القمع. في هذا السياق، الصمت هو تواطؤ. صمتنا يصبح ضعفنا، وهو قوة المعتدي”.

من جانبه، أضاف جوليو تيرزي دي سانت أجاتا، رئيس لجنة الشؤون الأوروبية في مجلس الشيوخ: “يقدم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ورئيسته المنتخبة خطة ديمقراطية حقيقية من 10 نقاط لمستقبل إيران. إن إعدام عضوين من منظمة مجاهدي خلق والتهديد الوشيك لـ 14 آخرين يظهر أين يرى الملالي تهديدهم الوجودي. يجب على إيطاليا وأوروبا أن تعارض هذه الهمجية”.

كما لقي هذا الموقف دعماً واسعاً عبر مختلف الأطياف البرلمانية. وأشارت النائبة نايكه غروبيوني إلى نقطة جوهرية بقولها: “إن النظام الإيراني الكاره للنساء يخشى رجوي بشكل خاص، لأنها لا تمثل فقط بديلاً ديمقراطياً صالحاً، بل هي أيضاً مصدر إلهام للشعب الإيراني”.

وجاء صوت الولايات المتحدة عبر مداخلة ليندا تشافيز، المستشارة السابقة للبيت الأبيض في عهد ريغان، التي قالت: “لا يمكن تحقيق تغيير النظام في إيران بتدخل عسكري خارجي، فالتغيير يجب أن يأتي من الداخل ومن الشعب الإيراني. الشعب الإيراني يقول لا لخامنئي ولا للعودة إلى الملكية”.

واختتم المؤتمر لمسة مؤثرة من خلال معرض أُقيم في ساحة الرسل القديسين (Piazza dei Santi Apostoli)، حيث عُرضت مئات الصور لشهداء الاحتجاجات الأخيرة، كل صورة مرفقة بزهرة حمراء وعلم، في تحية مهيبة للأرواح التي فُقدت في سبيل البحث عن الحرية.

تقرير مصور – مؤتمر “إيران الحرة 2025” في روما بحضور مريم رجوي

تقرير مصور – مؤتمر “إيران الحرة 2025” في روما بحضور مريم رجوي

مؤتمر “إيران الحرة 2025” في روما بحضور مريم رجوي.. شخصیات عالمية تدعم الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة

تحولت روما في 31 يوليو 2025 إلى مركز لنداء دولي من أجل الحرية، حيث اجتمع زعماء سياسيون ودبلوماسيون ومدافعون عن حقوق الإنسان وخبراء في السياسات من مختلف أنحاء العالم لحضور الجلسة الثالثة من قمة إيران الحرة العالمية 2025. وفي مشهد قوي من التضامن، أدان المشاركون موجة الإعدامات المتصاعدة في طهران، ونددوا بجرائم ضد الإنسانية استمرت لعقود، وأكدوا على دور المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) وقوته الطليعية، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI/MEK)، كبديل ديمقراطي منظم وقادر وحده على إحداث التغيير.

في هذا المؤتمر، ألقى عدد من الشخصيات البارزة كلماتهم، من بينهم شارل ميشيل، رئيس وزراء بلجيكا الأسبق والرئيس السابق للمجلس الأوروبي، وماتيو رينزي، رئيس وزراء إيطاليا الأسبق، وجيمز كليفرلي، وزير الخارجية ووزير الداخلية الأسبق في المملكة المتحدة، والسيدة ميشيل أليو ماري، وزيرة الداخلية والدفاع والخارجية والعدل السابقة في فرنسا، والسيناتور جوليو ترتزي، وزير الخارجية الأسبق لإيطاليا، ورودي جولياني، عمدة نيويورك الأسبق، والسيناتور لوتشيو مالان من إيطاليا، وكارلو كوتاريلي، والسفير ستيف راب، السفير الأمريكي الأسبق لدى المنظمات الدولية، والسيدة إنغريد بيتانكور، المرشحة السابقة لرئاسة جمهورية كولومبيا، والسيد جاويد رحمان، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران، والسيدة ليندا شافيز، المديرة السابقة لمكتب الاتصالات العامة في البيت الأبيض، وكارلا ساندرز، السفيرة الأمريكية السابقة في الدنمارك، والسفير هانز أولريش زايت، السفير الألماني السابق في أفغانستان.

تصاویری از برگزاری کنفرانس در ایتالیا
تصاویری از برگزاری کنفرانس در ایتالیا
تصاویری از برگزاری کنفرانس در ایتالیا
تصاویری از برگزاری کنفرانس در ایتالیا

مريم رجوي تدعو من روما إلى عزل النظام الإيراني على الساحة الدولية

مريم رجوي تدعو من روما إلى عزل النظام الإيراني على الساحة الدولية

نشر موقع جاست نیوز تقريراً عن “مؤتمر إيران حرة العالمي” الذي عُقد في العاصمة الإيطالية روما، حيث جددت السيدة مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، دعوتها للمجتمع الدولي لزيادة عزل النظام الإيراني. وأبرز التقرير الدعم الذي قدمته شخصيات أمريكية وأوروبية بارزة لهذا الحراك من أجل إقامة بديل ديمقراطي وعلماني في إيران.

في كلمة ألقتها أمام قاعة مكتملة في قصر المؤتمرات بروما، دعت السيدة مريم رجوي، زعيمة أكبر جماعة معارضة في إيران، إلى إسقاط الحكومة الدينية الحالية، محذرة في الوقت ذاته من العودة إلى النظام الملكي الذي حكم إيران حتى سقوطه عام 1979.

وأعلنت رجوي: “على مدى 120 عاماً، خاضت المقاومة الإيرانية نضالاً متواصلاً من أجل الحرية، ضد الشاه والملالي على حد سواء”، في إشارة إلى الملك المخلوع ورجال الدين الذين يديرون البلاد الآن.

وخلال خطابها الذي استمر 25 دقيقة وتخللته هتافات “لن نستسلم” و”النصر لنا”، شددت رجوي على ضرورة قيام المجتمع الدولي بعزل النظام الإيراني، مضيفةً: “نحن على أعتاب تغيير عميق يشكله الشعب الإيراني”.

وقد عُقدت النسخة الثالثة من المؤتمر في ظل تصاعد التوترات العالمية المحيطة بإيران ووكلائها، بما في ذلك حماس وحزب الله والحوثيون.

دعم دولي بارزللمقاومة الإيرانية

شهد المؤتمر حضور شخصيات بارزة، من بينها شارل ميشيل، رئيس وزراء بلجيكا السابق الذي كان رئيساً للمجلس الأوروبي حتى العام الماضي، ورئيس الوزراء الإيطالي الأسبق ماتيو رينزي، وعمدة نيويورك السابق رودي جولياني، ووزير الخارجية الإيطالي الأسبق جوليو تيرزي.

افتتح تيرزي المؤتمر بالإشارة إلى ثورة 1979 ومجزرة عام 1988 التي ورد أن إيران أعدمت خلالها ما يصل إلى 30 ألف سجين سياسي، معظمهم من أعضاء أو أنصار منظمة مجاهدي خلق. وقال تيرزي: “لقد حان الوقت أخيراً لتحقيق العدالة. يجب إدراج إيران في القائمة السوداء. لا مكان للنظام في المجتمع الدولي”.

من جانبه، أعرب شارل ميشيل عن دعمه القوي لمهمة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، قائلاً: “روح المقاومة في إيران أعلى وأقوى من أي وقت مضى. النظام الديني يخشاكم لأنه يعلم أنكم منظمون وذوو مصداقية وتمثلون المستقبل”.

أما ماتيو رينزي، فأكد أن التطورات الأخيرة أظهرت أن النظام الحاكم قد أُصيب بالشلل وأصبح جاهزاً للإطاحة به. وأضاف: “نحن ندرك الآن مدى ضعف النظام، وأن آية الله خائف، ويعلم أن وقته قد انتهى”.

وكان رودي جولياني، الذي يدعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية منذ 16 عاماً، من أبرز المتحدثين. حیث قال “المهم هو أن منظمة مجاهدي خلق هي المجموعة الوحيدة التي لم تتراجع، ولم تشح بنظرها”.

ووفقاً لمسؤولي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، فإن إيطاليا هي واحدة من أكثر من 40 هيئة تشريعية وطنية وإقليمية تبنت إجراءات تنتقد النظام الإيراني وتدعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق، وهو ما يعكس الدعم البرلماني الواسع الذي تحظى به المقاومة.

أعضاء الكونغرس الأمريكي يدينون إعدام السجناء السياسيين في إيران ويدعون لمحاسبة النظام

أعضاء الكونغرس الأمريكي يدينون إعدام السجناء السياسيين في إيران ويدعون لمحاسبة النظام

في موجة من الإدانات الصادرة ، أعرب عدد من أعضاء الكونغرس الأمريكي وشخصيات سياسية عن غضبهم الشديد إزاء إقدام النظام الإيراني على إعدام سجينين سياسيين، مجددين دعوتهم لدعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.

في هذا السياق، أصدر النائبان ستيف كوهين وتوم مكلينتوك، الرئيسان المشتركان للتجمع الحزبي لحقوق الإنسان والديمقراطية في إيران بالكونغرس، بيانًا مشتركًا أدانوا فيه بشدة إعدام بهروز إحساني ومهدي حسني فجر الأحد 27 يوليو. ووصف النائبان هذا العمل بأنه “استعراض مروع آخر للوحشية”، مؤكدين أنه يعكس “هجوم النظام الذي لا هوادة فيه على حقوق الإنسان والتزامه الراسخ بقمع المعارضة”.

وأشار البيان إلى أن هذه الإعدامات، التي نُفذت بعد “محاكمة صورية” من قبل قضاء النظام، قد أُعلنت “بقدر مقلق من انعدام الخجل، مما يعكس عمق ازدراء الحكومة الإيرانية للحياة البشرية والحريات الأساسية”. وأكد النائبان تضامنهما مع “الأفراد الشجعان الذين يواصلون النضال من أجل العدالة والحرية في إيران”، وحثا زملاءهما وجميع الملتزمين بحقوق الإنسان على “رفع أصواتهم ضد هذه الأعمال وتضخيم أصوات المقموعين”.

من جانبه، وصف النائب راؤول رويز، إعدام النظام الوحشي لإحساني وحسني بأنه “اعتداء خطير على حقوق الإنسان”، مضيفًا أن “العالم يراقب”، ومشددًا على ضرورة الوقوف مع شعب إيران في نضاله من أجل الحرية ومحاسبة هذا النظام.

وفي سياق متصل، ربط المحلل السياسي كريس بارون بين مستقبل المنطقة وتغيير طبيعة النظام الإيراني، قائلاً: “لا يمكن أن يكون هناك سلام واستقرار دائم في الشرق الأوسط دون أن تكون إيران شريكًا للسلام – بدلاً من أن تكون قوة للشر”. وأشاد بارون بالتزام السيدة مريم رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بإيران علمانية وديمقراطية وغير نووية، وهي الرؤية التي تم تفصيلها في خطة من عشر نقاط لتحقيق السلام والاستقرار. وتمثل هذه الإدانات الدولية إصرارًا متزايدًا على ضرورة محاسبة النظام الإيراني على انتهاكاته الممنهجة لحقوق الإنسان ودعم تطلعات الشعب الإيراني نحو جمهورية ديمقراطية.

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على شبكة مشتريات عالمية تدعم برنامج الطائرات العسكرية المسيرة للنظام الإيراني

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على شبكة مشتريات عالمية تدعم برنامج الطائرات العسكرية المسيرة للنظام الإيراني

 أعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأمريكية عن فرض عقوبات جديدة ضد شبكة مشتريات عالمية تدعم برنامج الطائرات العسكرية المسيرة المتوسع للنظام الإيراني. تستهدف العقوبات خمسة كيانات وفردًا واحدًا في إيران والصين وهونغ كونغ وتايوان، حيث لعب جميعهم أدوارًا رئيسية في الحصول على تقنيات حساسة لصالح شركة صناعة الطائرات الإيرانية (HESA)، وهي شركة مقاولات دفاعية مملوكة للدولة مرتبطة بوزارة الدفاع ولوجستيات القوات المسلحة الإيرانية (MODAFL).

شركة HESA، الخاضعة لعقوبات أمريكية منذ فترة طويلة، معروفة بتصنيع الطائرات العسكرية الإيرانية والطائرات المسيرة (UAVs) من طراز “أبابيل”، والتي تم نشرها على نطاق واسع من قبل حرس النظام الإيراني (IRGC) في النزاعات الإقليمية. ويأتي هذا الإجراء الأخير استكمالًا للجهود السابقة بموجب مذكرة الرئاسة للأمن القومي رقم 2، التي تهدف إلى حرمان النظام الإيراني من الوصول إلى قدرات الأسلحة التقليدية وغير المتكافئة.

وقال جون ك. هيرلي، وكيل الوزارة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية: “تواصل إيران سعيها لتطوير قدرات الأسلحة غير المتكافئة، بما في ذلك الطائرات المسيرة، لتنفيذ هجمات ضد الولايات المتحدة وجنودنا وشركائنا وحلفائنا في المنطقة”. وأضاف: “سنواصل وضع أمريكا أولاً من خلال تعطيل قدرة طهران على تعزيز أجندتها المزعزعة للاستقرار والتي تهدد الاستقرار الإقليمي وسلامة الشعب الأمريكي”.

الكيانات والأفراد المدرجون في القائمة

يأتي هذا الإجراء بموجب سلطة الأمر التنفيذي رقم 13382، الذي يستهدف ناشري أسلحة الدمار الشامل وأنظمة إيصالها. ومن بين المدرجين في القائمة:

  • شركة كنترل افزار تبريز المحدودة (Control Afzar Tabriz Co Ltd) (إيران): تحت قيادة جواد علي زاده هوشيار، قامت هذه الشركة بشراء آلات التحكم الرقمي بالكمبيوتر (CNC) — وهي حيوية لتصنيع مكونات الطائرات — لصالح شركة HESA.
  • جواد علي زاده هوشيار (Javad Alizadeh Hoshyar): أُدرج في القائمة لعمله نيابة عن شركة “كنترل افزار” وتنسيقه لهذه الجهود الشرائية.
  • شركة كليفتون تريدينج المحدودة (Clifton Trading Limited) (هونغ كونغ): عملت كوسيط ومرسل إليه لإخفاء تورط شركة “كنترل افزار” في شحنات المعدات.
  • شركة ميكاترون ماشينري المحدودة (Mecatron Machinery Co Ltd) (تايوان) وشركة جومارز للآلات والصناعات الكهربائية المحدودة (Joemars Machinery and Electric Industrial Co Ltd) (تايوان): قامتا بتوريد آلات CNC إلى إيران، مع علمهما بتجاوز ضوابط التصدير والعقوبات الدولية.
  • شركة تشانغتشو جومارز للأتمتة الصناعية المحدودة (Changzhou Joemars Industrial Automation Co Ltd) (الصين): وهي شركة تابعة لشركة “جومارز للآلات”، وقد أُدرجت لكونها مملوكة أو خاضعة لسيطرة كيان خاضع للعقوبات.

عملت هذه الكيانات بالتنسيق للحصول على معدات تصنيع حيوية وشحنها إلى إيران، مما يدعم جهود شركة HESA في إنتاج الطائرات المسيرة والطائرات العسكرية.

العقوبات والآثار القانونية

نتيجة لهذا الإدراج:

  • جميع الممتلكات والمصالح في الممتلكات العائدة للأشخاص المدرجين ضمن الولاية القضائية الأمريكية محظورة.
  • يُحظر على أي شخص أو كيان أمريكي الدخول في معاملات تشمل الأطراف المحظورة ما لم يكن مصرحًا به من قبل مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC).
  • الكيانات التي يمتلكها الأشخاص المدرجون بنسبة 50% أو أكثر تُحظر تلقائيًا.
  • قد تواجه المؤسسات المالية الأجنبية التي تتعامل مع هذه الكيانات المدرجة عقوبات ثانوية، بما في ذلك قيود على فتح أو الاحتفاظ بحسابات مراسلة في الولايات المتحدة.

ذكّر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الجمهور بأن انتهاكات العقوبات الأمريكية قد تؤدي إلى عقوبات مدنية أو جنائية، وقد يتم تطبيقها على أساس المسؤولية المطلقة. وشجعت الوكالة على بذل العناية الواجبة في التعامل مع العملاء الدوليين لتجنب التعرض غير المقصود للعقوبات.

وسعى النظام الإيراني بقوة لامتلاك قدرات الطائرات المسيرة كجزء من استراتيجيته لبسط نفوذه الإقليمي، حيث يزود ميليشياته الوكيلة بالطائرات المسيرة ويستخدمها لتهديد القوات الأمريكية والحلفاء الإقليميين. على الرغم من العقوبات طويلة الأمد على شركة HESA، استغل النظام سلاسل التوريد العالمية للحصول على معدات حساسة — غالبًا من خلال شركات واجهة ووسطاء غير شرعيين.

وتؤكد هذه الجولة الأخيرة من العقوبات التزام إدارة بايدن بتعطيل القاعدة الصناعية العسكرية لإيران وجهودها لبناء شبكة من الشركاء لعزل قطاع الدفاع الإيراني عن الاقتصاد العالمي.

مع استمرار النظام الإيراني في الاستثمار في قدرات الحرب غير المتكافئة، بما في ذلك الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية، تكثف الولايات المتحدة من إجراءات الإنفاذ والضغط الدبلوماسي للحد من هذه الأنشطة ومحاسبة الكيانات المسؤولة.

ملخص أهم الأخبار- الجمعة 1 أغسطس

ملخص أهم الأخبار- الجمعة 1 أغسطس

  • أكدت السيدة مريم رجوي في المؤتمر العالمي لإيران حرة 2025 في إيطاليا، أثناء تكريمها لذكرى بهروز إحساني ومهدي حسني اللذين أُعدما مؤخراً، أن النظام الإيراني بهذه الجرائم يُظهر عجزه أمام مقاومة الشعب، وشددت على أن هذين المجاهدين بصمودهما في وجه التعذيب قد جعلا رسالة الصمود وعدم الاستسلام للنظام الإيراني عالمية.
  • أفادت وسائل الإعلام الدولية بأن المؤتمر العالمي لإيران حرة 2025 قد عُقد في روما بإيطاليا بحضور السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، ورودولف جولياني، عمدة نيويورك السابق، وعدد من الشخصيات السياسية البارزة من أوروبا وأمريكا، وقد حظي المؤتمر بتغطية إعلامية واسعة لدعمه مقاومة الشعب الإيراني وتأكيده على ضرورة تغيير النظام.
  • نقلت وكالة رويترز عن وكالة أنسا الإيطالية أن السيدة مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، قالت في كلمة لها بقصر المؤتمرات في روما إن الشعب الإيراني يطالب بالحرية والنظام الإيراني في أزمة، مؤكدة أن خامنئي يلجأ إلى العنف والإرهاب للحفاظ على سلطته وأن إسقاط النظام هو مطلب الشعب.
  • أفاد تلفزيون إيطاليا القناة الثانية بأن السيدة مريم رجوي قالت في مؤتمر بالبرلمان الإيطالي إن النظام الإيراني على حافة الهاوية والشعب مستعد لإسقاطه، وقد حضر هذا الاجتماع شارل ميشيل، والسناتور جوليو تيرزي، ووفد من نواب البرلمان الإيطالي.
  • ذكرت وكالة “دي برس” الإيطالية أن كلمة السيدة مريم رجوي في البرلمان الإيطالي قد تم تغطيتها تحت عنوان “حان الآن وقت إسقاط النظام”، وركزت على استعداد الشعب الإيراني للانتفاضة وسقوط النظام الإيراني، حيث قالت رجوي إن روح الانتفاضة قوية في الشعب وهذا النظام التاريخي على وشك السقوط، مما قد يغير مصير إيران والمنطقة.
  • نقلت وكالة “آجي” الإيطالية عن السيدة مريم رجوي قولها في البرلمان الإيطالي إن الحل الثالث لإيران ليس الحرب الخارجية ولا الديكتاتورية الدينية، بل تغيير النظام على يد الشعب، وفي المؤتمر نفسه، أكد شارل ميشيل أن النظام الإيراني الآن أضعف وأخطر من أي وقت مضى.
  • قال شارل ميشيل، الرئيس السابق للمجلس الأوروبي، في مؤتمر إيران حرة 1404 إن النساء هن قوة التغيير في إيران وإن السيدة مريم رجوي بخطتها ذات النقاط العشر تقدم مساراً واضحاً من الديكتاتورية إلى الديمقراطية، مؤكداً أن رؤيتها هي نور الأمل والحل الحقيقي الوحيد لمستقبل حر في إيران.
  • صرحت ميشيل آليو ماري في مؤتمر إيران حرة 1404 بأنه لا ينبغي للنظام الإيراني الحصول على التكنولوجيا النووية بسبب طبيعته المهددة، وحذرت من أن حيازته للسلاح النووي سيشكل تهديداً يتجاوز المنطقة، مضيفة أن الاتفاقات النووية على مر السنين لم تسفر عن نتيجة وأن النظام الإيراني لم يفِ بالتزاماته.
  • أفاد موقع مجلس الشيوخ الفرنسي بأن النظام الإيراني صعّد من قمع المعارضين بعد انتهاء الاشتباكات مع أمريكا وإسرائيل، وسجل 612 حالة إعدام في عام 2025، وهو رقم يمثل ضعف العام الماضي، وقد أدانت السيدة مريم رجوي هذه الجرائم، مطالبة بإجراء حاسم من الأمم المتحدة، ومحذرة من خطر تكرار جرائم مشابهة لعام 1988.
  • أصدرت 14 دولة غربية، من بينها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، بياناً مشتركاً أدانت فيه الأعمال الإرهابية التي تقوم بها أجهزة استخبارات النظام الإيراني على الأراضي الأوروبية والأمريكية الشمالية، معتبرة التهديدات ضد المعارضين والصحفيين واليهود انتهاكاً للسيادة الوطنية، ومؤكدة على زيادة التعاون الأمني لمواجهة النظام الإيراني.
  • أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن فرض عقوبات على خمسة كيانات وفرد واحد في إيران وهونغ كونغ وتايوان والصين لتورطهم في برنامج الطائرات المسيرة للنظام الإيراني، وهذه الكيانات مرتبطة بشركة “كنترل افزار تبريز” وتلعب دوراً في إنتاج طائرات “أبابيل” المسيرة التابعة للنظام.
  • أدانت نشرة العفو الدولية السلطة القضائية للنظام الإيراني بسبب بتر أصابع ثلاثة سجناء في سجن أورمية، واصفة هذا الفعل بالتعذيب وانتهاك حقوق الإنسان، واعتبره نائب المدير الإقليمي للمنظمة مثالاً على وحشية النظام القضائي الإيراني واعتداءً على الكرامة الإنسانية.
  • تواصل قمع السجناء السياسيين في سجن قزل حصار بعد إعدام بهروز إحساني ومهدي حسني، حيث لا يزال وضع العديد من السجناء، من بينهم لقمان أمين بور وسبهر إمام جمعة وميثم دهبان زاده، مجهولاً، وقد نقل عملاء النظام السجناء بعنف إلى زنازين انفرادية وامتنعوا عن تقديم الماء للجرحى، مما دفع السجناء إلى الإضراب عن الطعام والهتاف احتجاجاً.
  • أدان عضو الكونغرس الأمريكي، ريتش ماكورميك، إعدام النظام الإيراني لبهروز إحساني ومهدي حسني، واصفاً إياه بأنه مثال على القمع الوحشي وانتهاك حقوق الإنسان، وأكد أن النظام الإيراني لن يكون أبداً سلمياً أو ممثلاً للشعب أو شرعياً.
  • فرضت وزارة الخزانة الأمريكية، في خطوة غير مسبوقة، عقوبات على أكثر من 50 فرداً وكياناً وحوالي 50 سفينة تعمل تحت سيطرة محمد حسين شمخاني، نجل علي شمخاني، كبير مستشاري الولي الفقيه الإيراني، وتعتبر هذه أكبر موجة عقوبات مرتبطة بإيران منذ عام 2018.
  • يدير حسين شمخاني، وفقًا لتقرير مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأمريكي (OFAC)، أسطولاً ضخماً من ناقلات النفط وسفن الحاويات مستغلاً النفوذ السياسي لوالده، وهذا الأسطول لا يشارك فقط في نقل النفط والمنتجات البترولية الإيرانية، بل ينشط أيضاً في نقل النفط الروسي إلى عملاء عالميين، محققاً إيرادات بمليارات الدولارات.
  • ارتفعت أسعار الخبز الأكثر استهلاكاً في طهران، بما في ذلك البربري والتافتون واللواش، بشكل رسمي، وقد أثارت هذه الزيادة الكبيرة مخاوف بشأن تأثيرها على القوة الشرائية ومعيشة الأسر، كما ارتفع سعر الخبز في محافظة أردبيل بمتوسط حوالي 52%، مما يشير إلى امتداد موجة الغلاء إلى محافظات أخرى.
  • صرحت السناتور جوني إرنست، عضو لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي، في مقابلة مع تلفزيون نيوزماكس، بصراحة بأن النظام الإيراني سيكون “أحمق” إذا أعاد بناء برنامجه النووي، مؤكدة أن قيادة النظام في وضع متزعزع وأن تهديداتها لا تعدو كونها مجرد خطابات غير فعالة.
  • طالب سمير جعجع، زعيم حزب القوات اللبنانية، بنزع سلاح حزب الله فوراً، قائلاً إن سلاح هذه الجماعة لم يعد مفيداً للدفاع عن لبنان ولا يجلب سوى الدمار، كما أكد حزب الكتائب اللبناني أن حزب الله انتهك قوانين البلاد وعلى الحكومة أن تفرض سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية في أسرع وقت ممكن.
  • أعلن مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة، أن 1373 فلسطينيا قتلوا منذ 27 أيار/ مايو الماضي، جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار عليهم، أثناء انتظارهم المساعدات في قطاع غزة.وأشار بيان صحفي لمكتب المفوضية في فلسطين المحتلة، إلى أن “859 منهم قضوا في محيط مواقع مؤسسة غزة الإنسانية، و514 على طول مسارات قوافل الغذاء”، مضيفا أن “معظم عمليات القتل هذه ارتكبها الجيش الإسرائيلي”.

البرلمان الإيطالي: مؤتمر الخيار ثالث من أجل التغيير في إيران

البرلمان الإيطالي: مؤتمر الخيار ثالث من أجل التغيير في إيران

في قلب الديمقراطية الإيطالية، ومن على منبر برلمانها، ارتفع صوت المقاومة الإيرانية ليقدم للعالم رؤية واضحة لمستقبل البلاد، مؤكداً أن الحل لأزمة إيران لا يكمن في الحرب أو المساومة مع الديكتاتورية، بل في دعم نضال الشعب من أجل التغيير. خلال مؤتمر “الخيار ثالث من أجل التغيير في إيران”، الذي عُقد يوم الأربعاء 30 يوليو بحضور نواب وسناتوريين إيطاليين وشخصيات دولية بارزة، قدمت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، خارطة طريق شاملة تعتمد على طاقات المجتمع الإيراني المنتفض لإسقاط الاستبداد الديني. وقالت: “الخيار ثالث هو: لا للحرب الخارجية، ولا للدكتاتورية الدينية والاسترضاء معها، بل تغيير النظام على يد الشعب والمقاومة المنظمة الإيرانية”.

وقد استهلت السيدة رجوي كلمتها بإدانة الجريمة الوحشية التي ارتكبها النظام قبل أربعة أيام بإعدام المجاهدين بهروز إحساني ومهدي حسني، معتبرة إياها جريمة ضد الإنسانية وجريمة سكب دماء أبناء إيران بذنب المطالبة بالحرية. وأوضحت أن جلادي النظام وضعوهما مراراً أمام خيارين: إما الندم وإنقاذ حياتهما، أو الإعدام والثبات على موقفهما في الدفاع عن حرية الشعب الإيراني. فكان اختيارهما هو ذاته اختيار الثلاثين ألف سجين سياسي الذين استشهدوا في مجزرة عام 1988.

وقد حظيت هذه الرؤية بدعم قوي من أغلبية مجلس الشيوخ الإيطالي، التي انضمت إلى بيان “إيران حرة 2025”. وجاء في بيان الأغلبية إدانة صريحة لإعدامات النظام، ودعم لخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر، والمطالبة بإدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب، والاعتراف بنضال وحدات المقاومة ضد قمع النظام. كما أكد البيان أن “الشعب الإيراني في انتفاضة 2022 رفض أي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء كانت الشاه أو الملالي، وطالب بجمهورية ديمقراطية، وهو مطلب تم التأكيد عليه مجدداً عبر المقاطعة الكاملة للمسرحية الانتخابية الرئاسية”.

وفي شهادة دولية هامة، انتقد شارل ميشيل، رئيس الوزراء البلجيكي السابق ورئيس المجلس الأوروبي السابق، سياسة الاسترضاء الفاشلة، قائلاً: “ديكتاتورية الملالي الآن أضعف من أي وقت مضى، ولأنها أضعف، فقد أصبحت أكثر خطورة”. واستعرض ثلاثة دروس تاريخية مهمة: أولاً، سياسة الاسترضاء لا تجدي نفعاً، فالنظام أساء استغلال حسن النوايا. ثانياً، في مثل هذه الظروف، الصمت يعني التواطؤ، فصمتنا هو ضعفنا وقوة المعتدي. وثالثاً، هناك بديل، والحل الوحيد الذي يقدمه المجلس الوطني للمقاومة هو طريق الحرية والديمقراطية لإيران، وبرنامج السيدة رجوي هو خارطة الطريق من الديكتاتورية إلى الديمقراطية.

وقد شارك في المؤتمر أيضاً كل من السناتور جوليو تيرزي، رئيس لجنة السياسات الأوروبية في مجلس الشيوخ، وغالياتزو بينيامي، عضو هيئة رئاسة البرلمان، وجوليو تريمونتي، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان، والسيناتور لوتشيو مالان، رئيس كتلة الأغلبية، والسيناتور جزيلا ناتوراله، ونواب آخرون وشخصيات دولية بارزة، مما عكس إجماعاً متزايداً على أن الحل يكمن في دعم إرادة الشعب الإيراني للتغيير.

منظمة العفو الدولية: يجب محاسبة المسؤولين الإيرانيين عن بتر الأصابع بتهمة التعذيب

منظمة العفو الدولية: يجب محاسبة المسؤولين الإيرانيين عن بتر الأصابع بتهمة التعذيب

أدانت منظمة العفو الدولية، في بيان صدر يوم الخميس 31 يوليو/تموز 2025 ، السلطات الإيرانية لاستخدامها آلة مقصلة لبتر أصابع ثلاثة رجال في سجن أورمية المركزي. ووصفت المنظمة هذا الإجراء بأنه “تعذيب” وجريمة بموجب القانون الدولي، واعتبرت أن القضاء الإيراني هو “عجلة أساسية في آلة التعذيب” في إيران.

وفي تعليقه على الحادثة، قال حسين بومي، نائب المديرة الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية: “إن عمليات البتر التي نُفذت بحق هادي رستمي، ومهدي شرفيان، ومهدي شاهيوند هي تذكير صارخ باستخدام إيران الواسع للعقوبات الجسدية ولاإنسانية نظام قضائي يشرعن الوحشية”. وأضاف: “يشكل البتر تعذيباً، وهو جريمة بموجب القانون الدولي، واعتداء صارخ ومقيت على الكرامة الإنسانية. لقد عاش هؤلاء الرجال لمدة ست سنوات في كابوس يقظ، وهم يعلمون أن السلطات قد تشوه أجسادهم بشكل لا رجعة فيه وبختم قضائي في أي لحظة”.

ودعت المنظمة السلطات الإيرانية إلى ما يلي:

  • الوقف الفوري لجميع خطط تنفيذ مثل هذه الأحكام القاسية واللاإنسانية.
  • الإلغاء العاجل لجميع أشكال العقوبات الجسدية في القانون والممارسة، بما في ذلك الجلد والفقء.
  • تقديم تعويضات كاملة للرجال الثلاثة، تشمل التعويض المالي، وإعادة التأهيل، والرعاية الطبية والنفسية، والخدمات الاجتماعية والقانونية، وضمانات بعدم تكرار ما حدث.

كما حثت المنظمة المجتمع الدولي على إدانة هذه الجريمة بقوة وممارسة الضغط على السلطات الإيرانية لإلغاء العقوبات الجسدية فوراً. ودعت الدول إلى ممارسة الولاية القضائية العالمية للتحقيق مع المسؤولين الإيرانيين المشتبه في مسؤوليتهم الجنائية عن هذه الجرائم ومحاكمتهم.

وفقًا لمنظمة العفو الدولية، تم نقل هادي رستمي (38 عامًا)، ومهدي شرفيان (42 عامًا)، ومهدي شاهيوند (29 عامًا) في 30 يوليو 2025 لتنفيذ الأحكام. وبحلول منتصف الليل، تم بتر أربعة أصابع من أيديهم اليمنى باستخدام آلة مقصلة بحضور مسؤولين كبار من السجن والنيابة. وقد حُرم الرجال من الاتصال بمحامين قبل محاكمتهم، واستُخدمت “اعترافات” قسرية قال الرجال إنها انتُزعت منهم تحت التعذيب وسوء المعاملة، بما في ذلك الضرب والجلد والتهديد بالاغتصاب.

وأشارت المنظمة إلى أن إيران من بين عدد قليل من الدول التي لا تزال تطبق العقوبات الجسدية، وأن هناك سجينين آخرين على الأقل، وهما كسرى كرمي ومرتضى إسماعيليان، يواجهان أحكامًا مماثلة ببتر الأصابع في سجني أورمية وتبريز.

مريم رجوي من روما: الشعب الإيراني يطالب بالحرية والنظام يزداد هشاشة

مريم رجوي من روما: الشعب الإيراني يطالب بالحرية والنظام يزداد هشاشة

نشر موقع alanews.it الإيطالي تقريراً عن المؤتمر الذي عُقد في روما بتاريخ 31 يوليو 2025، حيث ألقت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، كلمة أكدت فيها أن النظام الإيراني يمر بأزمة عميقة ويزداد هشاشة. وأشار التقرير إلى أن رجوي شددت على أن الشعب الإيراني يطالب بالحرية، واستعرضت خطتها المكونة من 10 نقاط لإيران ديمقراطية وغير نووية، وذلك بحضور شخصيات دولية بارزة مثل ماتيو رينزي، ورودولف جولياني، وشارل ميشيل.

روما، 31 يوليو 2025 – في قلب العاصمة الإيطالية، استضاف قصر المؤتمرات (Palazzo dei Congressi) حدثاً هاماً تمحور حول الوضع السياسي في إيران ونضال شعبها من أجل الحرية. ألقت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، كلمة أمام حشد من حوالي ألف من أنصارها، بينهم العديد من الشخصيات السياسية الإيطالية والدولية، لرسم الطريق نحو تجاوز نظام الملالي وبناء مستقبل ديمقراطي لإيران.

أزمة النظام ورغبة الشعب في الحرية

خلال كلمتها، أكدت مريم رجوي أن النظام الإيراني يمر بمرحلة أزمة عميقة، مشيرة إلى أن التطورات الداخلية الأخيرة في البلاد أظهرت مدى هشاشته. وقالت بحزم: “كما نقول منذ أكثر من أربعين عامًا: هذا النظام وُلد من أزمة وسيموت بسبب أزمة”، مؤكدة على استخدام علي خامنئي، الولي الفقيه للنظام، للإرهاب بشكل مستمر للحفاظ على السلطة. كما لفتت رجوي الانتباه إلى الصعوبات اليومية التي يواجهها الشعب الإيراني، الذي يطالب بـ “الماء والخبز والكهرباء، وقبل كل شيء، الحرية”، مجددة التزامها بإسقاط النظام الحالي.

وكان الحدث أيضًا مناسبة لتكريم ذكرى آخر ضحايا القمع، بهروز إحساني ومهدي حسني، اللذين أعدمهما النظام شنقًا في 27 يوليو الماضي. وقد أبرز حضور شخصيات بارزة مثل زعيم حزب “إيطاليا فيفا” ماتيو رينزي، وعمدة نيويورك السابق رودولف جولياني، ورئيس المجلس الأوروبي السابق شارل ميشيل، الاهتمام الدولي بالقضية الإيرانية.

خطة لإيران حرة وديمقراطية

تُعد مريم رجوي، المولودة في طهران عام 1953، شخصية مرجعية في المقاومة ضد الجمهورية الإسلامية منذ عقود. ومنذ انتخابها رئيسة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في عام 1993، قدمت خطة من 10 نقاط لـ “إيران الغد”، والتي تنص على إقامة حكومة ديمقراطية وغير نووية، والفصل التام بين الدين والدولة، واحترام حقوق الإنسان لجميع الأقليات، بما في ذلك النساء.

وقد حظي مشروعها بدعم آلاف البرلمانيين في جميع أنحاء العالم، بالإضافة إلى قادة عالميين سابقين وحائزين على جائزة نوبل. وخلال زيارة إلى إيطاليا في يوليو 2023، التقت رجوي بممثلين برلمانيين وقدمت خطتها أيضًا أمام لجنة العلاقات الخارجية الإيطالية، حيث حصلت على توافق سياسي واسع.

وتناضل مريم رجوي بقوة ضد فرض الحجاب الإلزامي ومن أجل المساواة الكاملة بين الجنسين، وهي جوانب أساسية في رؤيتها لإيران حديثة ومتحررة من القمع الديني.

ويمثل هذا الحدث في روما خطوة إضافية في مسار الحشد الدولي لدعم الشعب الإيراني والمقاومة الديمقراطية التي يقودها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومريم رجوي.

مجموعة بنس تحث ترامب على اتباع سياسة “الضغط الأقصى” ضد إيران

مجموعة بنس تحث ترامب على اتباع سياسة “الضغط الأقصى” ضد إيران

نشر موقع ذا هيل تقريراً يفيد بأن المجموعة السياسية لنائب الرئيس السابق مايك بنس قد أصدرت مذكرة تحث فيها إدارة الرئيس ترامب على تطبيق حملة “الضغط الأقصى” ضد إيران. ويأتي هذا في أعقاب الضربات الأخيرة على المنشآت النووية الإيرانية، حيث 

نشرت “مؤسسة تعزيز الحرية الأمريكية”، وهي المجموعة السياسية التابعة لنائب الرئيس السابق مايك بنس، مذكرة يوم الخميس تحث فيها إدارة الرئيس ترامب على تطبيق حملة “الضغط الأقصى” ضد إيران، وذلك في أعقاب الضربات التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية.

وجاء في المذكرة، التي حصل عليها موقع “ذا هيل” بشكل حصري، أنه “من الحكمة” أن تستخدم الإدارة استراتيجية الضغط الأقصى ضد إيران، في الوقت الذي أشار فيه الرئيس ترامب إلى استعداده للتواصل مع طهران.

وذكرت المذكرة أن “الرئيس ترامب وجه ضربة حاسمة لمحاولة إيران تحقيق وضع الاختراق النووي، مما أدى إلى تراجع برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني لسنوات”. وأضافت: “ومع ذلك، بينما تبدأ إدارة ترامب في إعادة التواصل مع إيران، سيكون من الحكمة العودة إلى موقف الضغط الأقصى الذي اتبعته في الإدارة الأولى، ومراعاة الوضع المشحون داخل البلاد”.

وتحدد المذكرة ثلاثة إجراءات رئيسية يجب على الإدارة اتخاذها:

  1. حظر جميع أشكال تخصيب اليورانيوم.
  2. فرض “عقوبات قاسية” على النظام الإيراني، مماثلة لتلك التي استُخدمت خلال فترة ولاية ترامب الأولى عندما كان بنس نائباً للرئيس.
  3. التواصل مع المعارضة الإيرانية ودعم حق الشعب الإيراني في “تقرير مصيره بنفسه من خلال تأسيس جمهورية ديمقراطية حقيقية”، وهو ما يتوافق مع قرارات أغلبية الحزبين في مجلس النواب. وتقدم المعارضة الإيرانية رؤيتها لهذه الجمهورية في خطة من عشر نقاط.

وكان بنس من بين أولئك الذين أشادوا بترامب بعد أن أمر الرئيس بشن غارات على ثلاث منشآت نووية إيرانية في يونيو، حيث قال إن الإدارة فعلت “ما كان يجب القيام به حقًا”.

وبينما أصر ترامب على أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي، فقد ترك الباب مفتوحًا في بعض الأحيان للتواصل مع طهران، وصرح بأنه يود أن يرى الاقتصاد الإيراني في حالة جيدة.

وعلى الرغم من أن بنس برز كناقد صريح لترامب وإدارته في قضايا معينة، أبرزها التعريفات الجمركية وترشيح روبرت إف كينيدي جونيور لقيادة وزارة الصحة والخدمات الإنسانية، إلا أنه استخدم أيضًا مجموعته للدفع بسياسات تتماشى مع البيت الأبيض، مثل تمديد التخفيضات الضريبية التي تم توقيعها لتصبح قانونًا في عام 2017.